الفصل 3 | من 9 فصل

رواية حب زائف الفصل الثالث 3 - بقلم اية رمضان

المشاهدات
16
كلمة
717
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

دلفت كيارا إلى غرفتها وهي تبكي وتلملم ملابسها لتذهب إلى منزل والدتها. شاهدها أحمد. أحمد: انتي رايحة فين؟ كيارا: رايحة عند أمي. إيه عندك مانع؟ قالتها وهي تبكي بحزن بسبب بروده معها. رد أحمد بلا مبالاة وكأنه يتجاهلها. أحمد: مش هتمشي من هنا غير يوم فرحي. هتجهزي العروسة ولا انتي هترجعي عن قرارك يا حلوة؟ كيارا بحسرة ولكن ما باليد حيلة: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ. حسبي الله ونعم الوكيل.

أحمد: انتي هتحاسبيني عليا يا بت انتي. قال تلك الجملة وبدأ يضرب فيها بالأقلام ويعذبها أشد العذاب حتى أغمي عليها ثم سقطت أرضاً. أحمد: قومي. متمثليش علينا إنك دختي. قومي. ظل يضرب فيها كالذئب الذي ينقض على فريسته. لم يجد منها أي مقاومة. وجد الدماء تخرج من فمها وأنفه. ثم تركها ونزل إلى والدته. والدة أحمد وهي تلوي شفتيها: هي كانت بتصوت ليه المرة دي؟ أحمد: كنت بضربها.

والدة أحمد: أحسن تستاهل عشان تبقى تطلب الطلاق. بنت ****** دي. سيبها كده. ماحدش يعملها حاجة. أما في غرفة تلك المسكينة كيارا، كانت ساقطة أرضاً. فدخلت إليها الدادة منال، وهي تعمل بالبيت عندهم، وأسعفت كيارا حتى فاقت من تلك الحالة التي كانت فيها. كيارا بتعب شديد: روحي انتي يا دادة منال عشان ماحدش يكلمك. منال (الدادة) بحزن على حالها وهي ترفع الغطاء عليها: يا بنتي انتي تعبانة. مش عايزة أسيبك. مافيش حد هنا يهتم بيكي.

كيارا وهي تفكر في شيء: ما تخافيش عليا يا دادة. كلها يوم وأمشي. ممكن تجيبي تليفوني؟ محتاجاه. منال باستغراب: لي يا بنتي؟ كيارا بتعب: هصور جروحي. هرفع عليه قضية قبل ما الجروح تروح عشان مش هتبقى باينة أوي ساعة ما أروح أبلغ. منال وهي تأخذ الهاتف وتعطيه لها: خدي يا بنتي. فتحت كيارا الكاميرا ثم أعطت الهاتف للدادة منال. كيارا: لو سمحتي يا دادة، صوري.

التقطت لها الدادة منال بعض الصور ثم خرجت قبل أن يأتي أحد ويكشف أمرها. ثم اتصلت برقم والدتها وأخبرتها عما حدث وأخبرتها أن تأتي لتسعف ابنتها أو تأخذها من هذا الشخص. وبعد مرور ربع ساعة، وصلت والدة كيارا إلى منزل أحمد وهي تتوعد لهم. والدة كيارا: بنتي عملت فيها إيه؟ تتشلو في إيديكم يا بعاد. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. أحمد وهو ينظر لها ببرود شديد كعادته: أهي مرمية فوق أهي. عايزاها. خديها.

والدة كيارا: حسبي الله ونعم الوكيل فيك انت وأمك. ربنا على الظالم. وذهبت إلى ابنتها وأخذتها وذهبت بها من ذلك المنزل، فهو كالسجن بالنسبة لها. وركبوا السيارة. كيارا: ماما. أنا هرفع قضية على أحمد يا ماما. والدة كيارا بحزن: يا بنتي مش عايزين مشاكل. كيارا: مشاكل أكتر من كده؟ انتي عايزة مشاكل أكتر من كده؟ والدة كيارا: خلاص يا بنتي. اللي تشوفيه.

ذهبت كيارا إلى مخفر الشرطة لتخبرهم عما بدر من زوجها. طبعاً هي لم تغسل الجروح حتى يكشف الطب الشرعي ما حدث. كيارا: وديني بيت أحمد يا ماما. والدة كيارا: يا بنتي هتروحي بعد الضرب ده ليه؟ لا. مش هتروحي. كيارا: أنا لازم أشوفه وهو بيتاخد قدام عيني. لازم أشوف فرحته وهي بتتكسر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...