الفصل 7 | من 9 فصل

رواية حب زائف الفصل السابع 7 - بقلم اية رمضان

المشاهدات
20
كلمة
858
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

الطبيب بتساؤل وفضول ينتابه بشده: ممكن سؤال. فزعت والدة كيارا من رده وقالت بخوف على فتاتها: بنتي حصلها حاجة. أشار الطبيب بيده بمعني لا وأنه سوء فهم: لا بنتك كويسة أنا هسألك إيه اللي حصل معاها. والدة كيارا وهي ترفع حاجبها باستغراب: بتسأل ليه يابني. الطبيب: لا عادي بس إن سكينة واحد عمل كدا فيها خلاني عايز أعرف مالها. والدة كيارا بحزن على ابنتها: كيارا بنتي شافت اللي مفيش واحدة شافته. ثم حكت له ما حدث معها. الطبيب وهو

يضرب كفيه في بعضهما بزعل: لا حول ولا قوة إلا بالله ربنا يكون في عونها يارب. والدة كيارا: يارب يابني تطلق من ابن *** ده وهنرتاح ونهج من هنا أنا وهي. الطبيب: إن شاء الله بنتك هتاخد حقها وهتنتقم من كل واحد هنها. والدة كيارا: إن شاء الله. إن شاء الله. عند أحمد في زنزانته وهو يتوعد لكيارا ويتمتم: والله لا وريكي يا كيارا الكلب أنا اتسجن بسببك، لا وكمان عاملالي تحليل طبي شرعي، والله بس أخرج. (مش لو خرجت أنت تسكت خالص)

الحلو بيتكلم في إيه ما تشاركنا معاك الكلام ياعريس. قال ذلك الرجل كلماته بضحكة واستهزاء منه. أحمد: بقولك إيه ما تخلينيش أتعصب عليك وأخلي بدل الجريمة اتنين. تتعصب على مين ياض دا أنا أقسمك نصين ولا إيه يا رجالة. قال تلك الجملة وهو ينظر له بسخرية تظهر على محياه. طبعاً يا كبير. قالها أحد الجالسين بالزنزانة. سكت أحمد عن الكلام وظل ينظر في الفراغ ويراجع نفسه هل فعل خطأ أم لا، ولكن عقله يفوز بأنه لم يفعل أي خطأ.

عند كيارا وهي نائمة في عالم آخر تحلم بوالدها. كيارا وهي تنظر إلى والدها بحزن: بابا؟ سبتني لي يبابا، معتش قادرة على حاجة، كرهت كل حاجة نفسي ودنيتي وأنت معايا كنت مطمنة أكتر من دلوقتي. دلوقتي بقيت خايفة أنام، بقيت بخاف من الناس، سيرتي بقت على كل لسان، معتش ليا سند بعدك. والد كيارا: كيارا دا اختبار من ربنا ليكي وأنتي لازم تتخطيه، وربنا عمره ياحبيبتي ما يسيب مظلوم، وكمان أنتي عارفه إن ربنا لما بيحب عبد بيبتليه.

كيارا بتوسل: خدني معاك، مش عايزة أكمل في الحياة اللي كلها ناس وحشة دي. والد كيارا: وأمك وحقك هتتخلي عنهم عشان تعبتي؟ وأنتي ربنا بيحبك كملي، هتاخدي على قد تعبك فرح كبير أوي بس كملي ياحبيبتي. كيارا بحزن وهي تجلس مكانها: بس أنا طاقتي فرغت. والد كيارا: لما التليفون بيفصل أنتي بتشحنِيه، وأنتي كمان اشحني طاقة جواكي تاني.

في تلك اللحظة فتحت كيارا عينيها وهي تنظر إلى السقف وجبينها يتصبب منه العرق، وأصرت على أن تأتي بحقها من كل شخص قدم لها إهانة. كانت تأخذ نفسها بصعوبة ثم هدأت. أتى الطبيب لها وأخذ يفحصها حتى وجدها سليمة، وأخبر والدتها بأنها يمكنها أن تخرج في أي وقت. والدة كيارا بشكر: شكراً ليك يادكتور على وقفتك معانا دي مش هننساها أبداً. الطبيب: العفو يا خالتي. ثم نظر إلى كيارا بإعجاب وأبعد نظره عنها لأنها متزوجة وخرج.

مر يومين على الجميع وجاء موعد الجلسة. محكمة. القاضي: حكمت المحكمة حضورياً على المتهم أحمد يونس السيوفي بالسجن لمدة خمس سنوات ودفع غرامة ١٠٠ ألف جنيه لزوجته، وحكمت أيضاً عن المتهمة سعاد السيد عطية بالسجن لمدة لا تقل عن ٨ سنوات وغرامة ٢٠٠ ألف جنيه. والدة كيارا: لولولولولولولولي بنتي حقها مش هيضيع، هفا وهتطلق منك يابن يونس كمان يومين وهتاخد كل حقوقها. كيارا: وحققت أمنيتي أنا وبابا وانتقمت منك ياحمد وخدت حقي.

ثم ذهبت ناحيته ووقفت أمامه. كيارا وهي تنظر له بشماتة وفرحة: عشان تحرم تمد إيدك على حرمة، وعايزة أقولك حاجة كمان. انت مش بتخلف ياحمد. احمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...