الفصل 8 | من 9 فصل

رواية حب زائف الفصل الثامن 8 - بقلم اية رمضان

المشاهدات
23
كلمة
634
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

ذهبت كيارا تجاه أحمد وهي تنظر له ببسمة انتصار وحدثته في هدوء تام. داخلها فقد حققت أول انتصاراتها وهي تعرف أنها دخلت حربًا لن تخرج منها الآن. كيارا: أول حاجة أحب أباركلك على الجوازة الجديدة. قالت تلك الجملة ببسمة تملأ ثغرها. أحمد بتهديد: صدقيني هنتقم منك يا كيارا، هنتقم. كيارا وهي تنظر له نظرة تحدي: مش هتعرف. ومكملتش كلامي. أنت مبتخلفش يا أحمد، مش أنا اللي مش بخلف، العيب فيك أنت. يعني مهما اتجوزت مش هتخلف.

نظر أحمد بصدمة شديدة مما قالته. ماذا يعني هذا؟ يعني أني لن أُصبح أبًا في يوم ما؟ لن يقول أحد لي كلمة سوف أتوق لسماعها وهي كلمة "بابا". حقًا تدمرت كل أحلامي عند تلك النقطة. كيارا وهي تكمل كلامها: صدقني البنت اللي جبتهالك هي اللي هتعرف تعيش معاكم. هتعلمكم إزاي تعاملوا الخلق. البنت هي وأمها بلطجية. هتعرف قيمة شخص أنت خسرته بسببك. هتعرف قيمة حبي ليك وإهاناتك الكتير وضربك.

فاكر ضربك ليا يوم ما قولتلك أنا اللي مش بخلف مع إنو مش بإيد حد. أنت عارف أنا كنت بحبك حب ميتوصفش. بس بعد اللي شفته منك أنت وأمك مبكرهش قدك يا أحمد. ثم ذهبت وتركتُه وحيدًا بين أقفاص حديدية يفكر فيما فعله فيها على شيء موجود به هو وليس هي. أحمد: أنا مش بخلف، مش بخلف. لي يارب؟ أنا عملت إيه عشان مبقاش أب؟ أنا عملت إيه؟ ليه بتعاقبني من الأول؟ ليه؟ أديني خسرت كل حاجة، كل حاجة خسرتها. ثم وجد رجلًا بكبره في السن يقترب منه.

الرجل: مهما كان اللي بيحصلك لازم تقول الحمد لله. مش تقعد تقول كلام ملوش أي لازمة وهتتعاقب عليه. احمد ربنا يا ابني. أحمد بندم: تعبان أوي يا عمي، تعبان أوي. مش عارف الدنيا ملخبطة معايا كدة ليه؟ بس أنا غلطت جامد في حق مراتي. ضربتها وهنتها أنا وأمي وكانت بتستحمل عشان بتحبني. وبرضه بهينها. وقالتلي إنها مش بتخلف عشان بتحبني مع إن أنا اللي مش بخلف. وضربتها وقولتلها هتجوز وانتي اللي هتجهزي العروسة كمان. وضربتها.

جت قدمت بلاغ الضرب وخدت جبس خمس سنين. وأكيد هتطلب الطلاق. أنا تعبان أوي. الرجل بزعل: غلطك كبير ده يا ابني. حرام تضرب واحدة. أنت ضربتها كتير مش مرة واحدة. احمد ربنا إن دا عقابك وتوب واستغفر. واعمل اللي هي تطلبه، حقها. ظل أحمد يبكي ووجهه في الأرض مغمض العينين، يبكي بحرقة على ما ارتكبه تجاه تلك البريئة. كانت كيارا تقف مع والدتها لتخبرها أنها تريد الطلاق منه. فوافقتها والدتها الرأي وذهبوا إلى منزلهم.

وصدمت كيارا من الشخص الذي وجدته أمام منزلها. كيارا: أمل! أمل وهي تعاتبها بصوت عالي: ليه كدة يا كيارا؟ قوليلي أمي وجوزي في يوم واحد؟ نسيتي إن فيه بنت اتدمرت بسببك؟ كيارا: أمل أنا غلطت في حقك. أنت بس عايزاكي تقفي معايا. هجيب حقي وأطلعهم قبل ما السنين تخلص. صدقيني مش عايزة أذيتك. عارفة إني دمرتك بس غلطوا ولازم يتحملوا نتيجة الغلط. أمل بصريخ فالمسكينة لا يوجد بيدها شيئًا تفعله: أنا هنتقم منك أنت يا كيارا.

أنا بكرهك يا كيارا، بكرهك. ثم ذهبت وتركتها. وذهبت كيارا إلى غرفتها وأغلقت بابها عليها وتكوّرت وظلت تبكي على ما تمر به وما سوف تمر به من أيام صعبة. ولكنها فترة وستزول، يجب الانتظار. في منزل الطبيب عمر الذي عالج كيارا. عمر وهو ينظر إلى أمه ليخبرها بشيء ما: ماما أنا هتجوز. والدة عمر بفرحة: لولولولولولولولي ألف هنا. مين المحظوظة دي بقا؟ عمر: اسمها كيارا.

ذهبت أمل إلى حماتها لتخبرها عن الحكم وهي تتوعد لهذا المنزل بأيام مليئة بالتعب. والدة أحمد: أمل عملتي إيه؟ أمل: أحمد اتحبس خمسة وامي ٨ سنين بسبب الست هانم كيارا. لا وكمان عرفت إن ابنك مش بيخلف. والدة أحمد بصدمة ولامبالاة: لا أنا ابني بيخلف، مين قال كدة؟ أمل: كيارا. والدة أحمد: طيب قومي فزي هاتلي ماية أشرب. أمل: لا يا حبيبتي، أنا مش كيارا الطيبة اللي كنتوا مشغلينها خدامة عندكم. أنا أمل، ولو متعرفيش عادي أعرفك.

نظرت لها والدة أحمد بصدمة كبيرة. كيف لها أن تقول هذا الكلام؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...