تحميل رواية «حبك نار» PDF
بقلم أسماء الكاشف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ابيه انت بتديني الدوا ده ليه انا مش تعبانه - معلش ده علشان صحتك اتفضلي المايه ياحبيبتى طيب بلعتها بهدوء وسكت ودخلت اوضى انام معرفش ليه اليومين دول بنام كثير بصحي بالعافية الصبح علشان المدرسة ودايما وشى بيبقى احمر من كثر النوم في المدرسة الثانوية قاعده جنب زميلتي وحاطه رأسي على المكتب قدامي بكسل = وشك ماله كده يابنتى باهته ليه بقالك كذا يوم شيفاكي متغيرة * انا مافيش حاجة ياغادة يمكن بيتهيألك بس ضحكت بسخرية = بيتهيألى ايه يامروه ما بتشوفيش نفسك فى المرايه طيب بصي كده قالتها وطلعت مرايه صغيرة من شن...
رواية حبك نار الفصل الحادي عشر 11 - بقلم أسماء الكاشف
سيبني اروح الله يخليك ابيه عاصم زمانه قلقان عليه دلوقتي
قولتها بمسكنة وببص للمجرم بعيون طفولية.
آخرصي بقي قر*فتيني انتي وعاصم بتاعك ده من الصبح رغي رغي.
عيطت بصوت راح مسك المسدس وحطه على راسي بإجرام.
آخرصي لو سمعتلك صوت لغاية ما نوصل هفضى المسدس فى دماغك.
هزيت رأسي بسرعة وغمضت عيني. جاب لزقة وحطها علي بوقي.
كده احسن مسمعش نفسك صر*عتيني بسي عاصم وانت سوق اسرع شويه قبل ما يحصلونا زمانهم اكتشفوا غياب الكتاكيت الصغيرة.
قالها وضحك ببشر وشاركه السواق ضحكته وانا مرعوبة لوحدي مع اثنين مجرمين حظي النحس خلاني لوحدي معاهم وزمايلي كل ثلاثه في عربية ياتري غادة عاملة ايه فكرت فيها ودموعي نزلت مقهورة وخايفة.
عند غادة قاعدة متكتفة مع اياد وفارس واثنين من أفراد العصابة وسواق معاهم.
لو سمحت يا استاذ مجرم تطمني على زميلتي إلى كانت معايا اسمها مروه بليز.
يا*بت انتي هو احنا هنا خدمة عملاء انتم دلوقتي مخطوفين اتصرفي على كده علشان ما تندميش.
بصت غادة على فارس واياد إلى واخذين الموضوع جد ومرعوبين.
منكن تسكتي يا غادة علشان ميقلبش علينا مروه كويسه ولو فضلتي تزني كده انتي مش هتبقي كويسه اوك.
هزت راسها بالنفي.
انا خايفة اووي علينا شكلهم هيمو*تونا واحد واحد زمانهم خلص*وا على مروة والدور جاي علينا.
مش هتسكتي غير بمو*تك صح جاب لزق وقفل بوقها وقال بعصبية.
احسن ماسمعش صوتك صد*عتيني كانت مهمه ز*فت على دماغي يوم ما فكرت اخطف عيال هبل*ة.
سكت فارس واياد هادي وعارف أن الوضع ده محتاج هدوء أعصاب علشان ينجوا منه وهو قلقان أكثر منهم على مروه وخصوصا انه بيحبها وشايف انها أرق من انها تتعامل مع عصابة وجميلة لدرجة انها لقمة سهلة ليهم. ضغط على ايده بقوه وبص على المجرم بغل. انتبه ليه.
كده ليه يا جدع انت شيل عينك بدل ما اشيلها انا بطريقتي.
حرك عينه بالعافية وهو فقد صبره وقوته كمان ومحسش غير بالنعاس لما اترش على وشهم سائل شاف زمايله بيغمي عليهم قدامه وبعدين قفل عينه هو كمان.
عند عاصم.
فى مكتب أحد الضبا*ط كان متجمع مع اهل التلاميذ المخطو*فين ما عدا أهل فارس إلى مسافرين بره مصر وماعرفوش لسه بالخبر.
اهدوا يا جماعة لو سمحتم عيالكم هيرجعوا وهنعمل إلى فى وسعنا علشان نرجعهم.
قالها الضابط بعملية بيحاول يهدي قلوب مفزوعة.
هيرجعوا ازاى وقلبنا هيرتاح ازاى دول مع عصا*بة قتا*لين قت*له.
قالها بإنهيار ومراته بتعيط حاوطها بإيده بيحاول يهديها بس هو مين يطمنه ويهديه.
متقلقوش الوضع تحت السيطرة وقوا*تنا في كل مكان وهنلاقيهم في اسرع وقت.
غمض عاصم عينيه وقعد على اول كرسي فاضي حاسس انه بينهار قربها نار وبعدها جهنم نفسها.
مين العصا*بة دى وعايزين ايه من مجموعة عيال.
قالها عاصم بعد ما هدى شوية بيحاول يجمع خيوط لحل اللغز. رد عليه الضابط.
معرفناش هم مين ولا مواصفتهم كل الشهود مصا*بين وفي العمليات السواق والمدرسين إلى كانو فى الباص بس توقعاتنا انهم عصا*بة كبيرة وخطف*وهم علشان الفيديه.
لو عايزين فيديه كانوا اتصلوا من فترة ايه إلى يخليهم يستنوا لدلوقتي.
قالها بهدوء والكل بص عليه.
ماممرش على اختطا*فهم ثلاث ساعات أكيد الاول هيظبطوا امورهم دي عملية مش سهلة دول ١٠ تلاميذ يعني تخبيتهم وتوفير مكان يستوعب العدد ده هيحتاج وقت وعارفين أن الهروب صعب والشرطة بدور عليهم فى كل مكان ومش بعيد يكونوا ليهم عيون حوالينا بتوصل اخبارنا ليهم علشان كده هطلب من كل واحد منكم يكون حريص ولو اتصلوا بحد منكم يبلغني فورا واحنا هنتصرف عيالكم بتعتمد عليكم وعلى تصرفكم.
كلهم بصو ليه وهزو رأسهم بالموافقة.
عند مروه.
العربيات كلها وصلت فى مكان صحرا ومكان مهجور واحد من العصا*بة شال مروة ودخلها اوضه وربطها كويس باحبال فى ايدها وربط طرفة فى عمود كبير خرج وساعد زميلة فى نقل الطلاب.
كل خمسه منهم فى اوضه واتاكدو من تكتيفهم كويس واحرصوهم مش عايز غلط مفهوم.
قالها زعي*مهم بصوته الغليظ وخرج وسابهم يراقب المكان والباقى نقلو الطلاب ذي ما أمرهم.
في شقة عاصم.
دخل اوضتها بخطوات حزينة وقرب من سريرها مسك القميص بتاعها إلى علي السرير وقربه منه وبدء يشمه. قعد على السرير وغمض عينه يستمتع بريحتها وأنب نفسه ودموعة نزلت لأول مره فى حياته يعيط ولما عيط كان علشانها وقت ما ضا*عت من ايده.
أسف سامحيني يا مروة كنت بفتكر ان بعا*قبك ببعدي عنك وخليتك لأول مرة تركبي الباص ومموصلتكيش بس الحقيقة انا عا*قبت نفسي انا السبب فى الى حصلك ومش هقدر اسامح نفسي.
عيط بصوت وقرب القميص من قلبه وضمه بإنهيار ولكن خبط على الباب بقوة خلاه يستغرب. مسح دموعه ونزل لتحت فتح الباب على امل يلاقيها وتكون اميرته الصغيرة بس ابتسامته اختفت وملامحه بهتت لما شاف قدامة واحد كبير فى السن الشعر الابيض يزين ملامحه وبيديه هيبه.
حفيدتي فين الامانه ضيعتها من بين ايديك.
قالها وضر*به بو*كس رجع عاصم لورا ومسح الد*م ببرود.
انت لسه فاكر دلوقتي ان ليك حفيدة.
مش دى إلى رميتها من سنين وبعتها وانا الى اشتريتها وربيتها هي بنتي قبل ما تكون مراتي يا سيادة الوزير.
قالها بسخرية.
اتحرك لجوه بضعف وقعد على اول كرسي.
انا بعد عنها علشان مصلحتها طول ما هتكون قريبة مني كانت هتبقى فى خط*ر الكل هيأ*ذيني فيها بعدها عني وتكون بخير احسن ما تكون قريبة وفى أي لحظة هخس*رها.
رواية حبك نار الفصل الثاني عشر 12 - بقلم أسماء الكاشف
خرجوني من هنا أنا عايزة أروح.
قولتها بعياط وشكلي متبهدل، منهارة من الخوف والقعدة لوحدي.
الباب اتفتح واترزع جامد وظهر قدامي حارس ضخم.
"هش، بلاش صداع."
قالها ودخل ووراه ثلاث حراس، كل واحد شايل تلميذ.
فتحت عيني بخوف لما لقيت غادة منهم.
"إيه عملت فيهم إيه يا مجرمين يا أشرار؟ غادة حبيبتي اصحي بليز، ما تخوفنيش عليكي."
قومت من مكاني وقربت منهم.
هم رابطين الحبل من حديد في عامود بحيث أقدر أتحرك مسافة قصيرة.
زعق في وشي.
"لو اتحركتي من مكانك تاني هربطك في العامود."
واقفه.
عيطت وربطوهم زيي بالظبط.
وقال بزعيق.
"اسكتي بقى شوية وهيصحوا."
قالها وشاور الحراس إنهم يخرجوا.
خرجوا وسابوني في قلقي.
أول ما الباب قفل جريت على غادة أصحيها.
حضنتها وقعدت أهز فيها بس هي ساكتة ونايمة.
بصيت على الاتنين التانيين، كان فارس وأياد.
سيبت غادة وقربت منهم بخوف.
"اصحي يا فارس، طيب اصحي انت يا أياد."
قولتها وغمضت عيني بخوف.
الكل مغمي عليهم ورجعت أنا مكاني بخوف وضميت نفسي بخوف وعيني عليهم وبتمنى يفوقوا.
عند عاصم.
اتحرك بضعف هو كمان وقعد جنب جد مروة.
"منصبك وعلاقاتك مش هتقدر ترجع ليه حبيبتي ولا ترجع ضحكتها من تاني."
بص عليه ولقى ندم كبير بس لسه بيكابر.
"تقدر تمشي ومش هحملك ذنب أي حاجة. الذنب كله ذنبي أنا اللي ماقدرتش أحافظ عليها."
حط إيده على وشه.
سمع الجد بيتكلم بتهديد.
"حفيدتي هقدر أجيبها وهلاقيها، بس المرة دي هترجع معايا أنا."
ابتسم عاصم بغضب.
"للأسف أيها الجد العظيم، حفيدتك تبقي مراتي."
قالها بسخرية.
"هطلقها منك، هي لسه صغيرة على الجواز أصلاً."
"تطلق مين يا راجل أنت؟ شكلك اتجننت. دي مراتي وعلى جثتي أسيبها لك."
قالها بعصبية ونسيوا إن مروة مخطوفة.
قام الجد من مكانه وقال.
"ترجع بس حفيدتي وهشوف إيه هيحصل."
قام عاصم ووشه في وش الجد بتحدي.
"ابعد أنت بس علشان لو عرفت العصابة إنك تقرب ليها هيكون خطر عليها."
قرب الجد خطوة وقال بغضب.
"عارف أنا بعمل إيه؟ هجيبها من غير ما حد يقدر يلمس شعرة منها."
بص عاصم ليه بغيظ واتحرك الجد من مكانه وخرج وقفل الباب جامد.
خلي عاصم يستغفر بغضب وصرخ بغيظ ورمى اللي على الترابيزة قدامه على الأرض.
وبعدين قعد مكانه بإنهيار.
عند مروة.
فتحت غادة عينيها ولقتني قاعدة بعيد وخايفة.
سمعتها بتنادي عليا.
بصت عليها ورجعت ليه الحياة.
جريت عليها وقعد جنبها بفرحة.
"أنتي كويسة؟"
قولتها بعياط.
هزت راسها وقربت رأسها من رأسي.
"متخافيش."
سمعنا ضحكة بسيطة من فارس وقال.
"إيه العشاق دول؟"
قالها بمرح.
بصينا عليه لقيناه بيحرك راسه يمين وشمال بيفك تشنجه.
اتنهدنا براحة.
"رخيم، اسكت أنت."
"ماشي يا ست غادة، المهم أنتم كويسين."
"بس لازم نهرب من هنا قبل ما يقتلونا."
قالها أياد.
بصينا عليه كلنا والخوف باين على وشوشنا.
"أنت بتقول إيه؟ هم هيقتلونا؟"
قولتها بخوف.
"ليه لأ؟"
"يامي مش عايزة أموت، أنا لسه صغيرة يا مروة."
ولزقنا في بعض.
"يا ابني اسكت أنت، أهو خوفتهم."
قالها فارس بغيظ.
"بكذب، أنا مش دي الحقيقة. هم لازم يعرفوا إن وجودنا معاهم خطر ومنكن في أي لحظة نموت."
قام من مكانه، إيده مربوطة لكن يقدر يتحرك.
بص من الشباك ولقى عدد كبير من الحراس في المكان.
قعد بسرعة وهو مهموم.
"الخروج من هنا صعب قوي."
قالها وبصينا على بعض بخوف وفقدنا الأمل إن نهرب.
غمضت عيني وافتكرت عاصم، وحشني وخايفة ما أشوفهوش تاني.
هي دي النهاية زي ما أياد قال.
عدى الوقت من غير ما يدخلوا علينا وكمان من غير أكل، جوعنا وصوت بطني بقى مزعج ومكسوفة.
بالليل اتفتح الباب ودخل الحارس في إيده صينية فيها أكل.
قرب مننا وحطها على ترابيزة صغيرة وقال.
"الأكل أهو يا كتاكيت."
قالها وقرب من فارس يأكله لقم قليلة علشان ما نشبعش.
كانوا مستقصدين نفضل جعانين علشان ما نقدرش نتحرك كتير ونفكر نهرب.
خلص من فارس وأكل أياد وبعديه غادة وجيه الدور عليه.
كان بيبص ليه بصات غريبة.
"أنا عايزة جبنة رومي، ما بأكلش النوع ده من الجبن."
رفع حاجبه وعنيه بتبص على جسمي بقذارة.
ارتبكت ورجعت لورا.
"إحنا مش في فندق خمس نجوم، طلباتك وتتنفذ يا حلوة."
قالها وقرب مني بطريقة مخيفة.
"خ خلاص هاكل من دي."
قولتها بتهتهه وتوتر.
غمض عينيه وقال.
"لو عايزة فندق خمس نجوم معنديش مشكلة يا مزة، بس المقابل."
بص على جسمي فحطيت إيدي وحضنت نفسي بخوف وهو كمل.
"أنتِ."
قالها وما حسيت غير بقربه المهلك مني وصرخت برعبي.
رواية حبك نار الفصل الثالث عشر 13 - بقلم أسماء الكاشف
حج مروة فصرخت برعب وبتحاول تبعده بس إياد قام زقه بكتفه لأنه متكتف من إيده.
فالحارس غضب منه وزقه بجسمه الضخم وقعه على الحيطة اللي وراه واتخبطت راسه جامد واغمي عليه تحت نظرات مروة المرعوبة وغادة اللي بتصرخ بهستيريا وضامة نفسها برعب.
وفارس قام شيطان هو كمان وحاول يهجم عليه هو كمان بس زقه هو كمان ووقع.
وصراخ مروة زاد لما رجع الحارس ليها تاني.
فك الحبل الحديدي بالمفتاح اللي معاه من العامود وقرب منها عايز ياخذها بعيد عنهم.
بس صراخها العالي زاد والباب اتفتح مرة واحدة وظهر شخص ضخم اتكلم بغضب.
"إيه اللي انت بتعمله هنا؟"
"أنا... أنا..." ارتبك ومش عارف يتكلم ووشه كله عرق.
قرب منه الشخص الضخم وضر*به كف بغضب.
"اطلع بره وحسابك بعدين معايا."
وسحب من ايده المفتاح.
نزل الحارس راسه بخوف وخرج.
بصيت عليه بخوف ورجعت لورا لما لقيته بيقرب مني.
ابتسم بهدوء وربط الحبل الحديد من تاني في العامود وقرب من وشي بحنية ومسح دموعي واتكلم بلطف عكس شخصيته العصبية مع الحارس.
"آسف على اللي حصل مش هتتكرر تاني. هم يومين وهترجعوا بيتكم تاني بس اتعاونوا معانا علشان محدش يتأذي تمام."
هزيت راسي بموافقة ودموعي بتنزل بخوف.
ابتسم وقام قرب من إياد اطمن عليه لقاه بخير وخرج وسابنا.
تاني يوم في مكتب عاصم قاعد مع معاذ وشكله متبهدل وعنيه تبدلانه ومعاذ مضايق علشان صاحبه وبيحاول يواسيه.
حط معاذ إيده على كتفه وقال بهدوء.
"هتكون كويسة متقلقش."
بص عليه بسرحان وقال بتعب.
"يارب يارب أنا قلبي واجعني أوي عليها وحاسس بالذنب."
"ده قدر ومكتوب يا صاحبي كفاية لوم على نفسك ده مش هيعمل حاجة ولا هيرجعها. هي دلوقتي محتاجاك تكون قوي علشان تقدر ترجعها."
كان هيتكلم بس لقي التليفون بيرن فتح على طول.
"ألو... مين... هو أنتوا الكلاب اللي خطفتهم... سيبهم وهنعمل اللي عايزه بس رجعها."
"إيه كام مليون جنيه... انت بتقول إيه أجيبلك المبلغ ده كله منين... لأ خلاص خلاص هجمعهم بس اسمع صوتها الأول... ألو ألو."
قفل الخط في وشه وهو اتعصب وز*قل الكرسي اللي جنبه بعصبية.
"خير... هم العص*ابة..." قالها بتوتر.
"آه ولاد ال*ليه بيهددوني بيها وطالبين فدية مليون جنيه عشان يرجعوها بس تيجي والله ما هرحمهم."
"وهتجيب المبلغ ده كله إزاي؟"
غم*ت عينه بحزن.
"مش عارف اللي معايا ٥٠٠ ألف بس هحاول أجمع المبلغ إن شاء الله أبيع العربية مش مهم المهم ترجع."
"عربية إيه اللي تبيعها يا صاحبي أنا معايا مبلغ خده وهنتصرف في الباقي."
ابتسم لوجود صديق صالح في حياته.
هل فارس عرفوا بخ*طف ابنهم ورجعوا في أول طيارة ووصلوا عند الض*ابط ودخلوا عليه.
"اتفضلوا."
أبو فارس: "عرفنا بخ*طف فارس وزمايله وجايين معانا الطريقة لإنقاذهم. إحنا زارعين جهاز تتبع في فارس عشان علاقاتنا وشغلنا ودايما فارس متعرض للخ*طر."
وصلت الشرطة المكان وداهمته من كل اتجاه والمج*رمين حسوا بالتوتر وبدأوا ينسحبوا.
مجموعة منهم ودخل الحارس الضخم اللي اته*جم على مروة قبل كده.
"تعالي معايا مش هسيبك يا حلوة انتي طوق النجاة يا حفيدة الوزير."
فتحت عينيها برعب وحاولت تجري بس مسكها.
وبعدين فك مروة مع صراخهم عليه بالمفتاح اللي معاه وشالها على كتفه.
هجم عليه فارس بس مقدرش عليه خرج.
وسابهم بس فارس بص على اللي في إيده المفتاح بمهارة قدر يوقعه من الحارس وده كان هدفه لما اتهجم عليه هو عارف إن مكنش هيقدر يوقفه لأنه متكتف وأضعف منه بكتير.
كل الأهالي وصلت المكان والشرطة سيطرت على الوضع وخرجوا كل التلاميذ بأمان.
كل أب وأم مستنيين عيالهم يحضنوهم ويشموا ريحتهم.
الطلاب خرجوا ورا الثاني وجروا على أهلهم في مشهد عاطفي ومؤثر.
معاذ مع عاصم مقدرش يسيبه في لحظة زي دي بس فتح عينيه بصدمة لما شاف أميرته الساندريلا طالعة من ضمن التلاميذ.
عاصم واقف بأمل مستني حبيبته ياخدها في حضنه ويعتذر منها لكن مش كل نهاية سعيدة ومش دايما بيكون في فرصة تانية.
الكل خرج ما عداها.
سمع صراخ أهل فارس القلقانين على ابنهم اللي هو كمان مكنش من ضمن اللي اتنقذوا.
رواية حبك نار الفصل الرابع عشر 14 - بقلم أسماء الكاشف
واقف عاصم بأمل مستني حبيبته ياخذها في حضنه ويعتذر منها.
لكن مش كل نهاية سعيدة، ومش دايما بيكون في فرصة ثانية.
الكل خرج معاداها.
سمع صراخ أهل فارس القلقانين على ابنهم، إلى هو كمان مكنش من ضمن اللي اتنقذوا.
قرب من الضابط بخوف:
_ فين مروة؟
اتنهد الضابط بقوة وقال:
= آسف، بس احنا ملقيناش غير سبعة بس. وفي تلاتة مش موجودين في المكان، بنت وولدين بس. البحث لسه مستمر وهنلاقيهم، متقلقش. مش هيعدي اليوم من غير ما يكونوا وسطنا.
رجع عاصم خطوة لورا بوجع وايده على قلبه. وماسمعش غير إن حبيبته لسه مخطوفة.
حط معاذ ايده على كتفه وحاول يهديه، بس عاصم في مكان تاني. وعينيه بتدور في وشوش التلاميذ بيدور على وشها بينهم.
غادة بعدت عن حضن أمها، إلى مسبتهاش لحظة من أول ما شافتها. وقالت أقوالها للضباط.
فتحت عينيها بصدمة لما شافت معاذ. بس شالت ده على جنب وراحت وقفت قدام عاصم وبتوتر ملحوظ:
_ أبيع عاصم، الحق مروة بليز. المجرم شالها وبعد بيها وبس فارس وأياد لحقوه. أنا عرفت الشرطة، وإن قالوا هيجيبوها بس أنا خايفة. انقذها بليز.
فلاش باك لفترة صغيرة.
عند مروة، شالها الحارس وخرج بيها.
وبص فارس على المفتاح، وفك نفسه.
ذق المفتاح لأياد وقال:
^ فكوا نفسكم، وأنا هلحق مروة.
قالها بسرعة وخرج.
اياد فك نفسه وفك غادة. وقفها بهدوء ومسك كتفها بجدية وقال:
& اسمعيني كويس يا غادة، ما تتحركيش من هنا، فهماني؟ استخبي على ما الشرطة تيجي.
قالها وخرج ورا فارس.
كنت بصرخ وأنا مرعوبة. وشايفة جثث في كل مكان. والحارس بيجري في أماكن مستخبي من عيون الشرطة، إلى لسه موصلتش لينا. وفي ايده مسدس.
طلع فارس فجاءة وبالعصاية خبط الحارس. هزته شوية بس الحارس مسك العصاية.
في الضربة الثانية، أنا وقعت على الأرض وصرخت بوجع.
الحارس ابتسم بشر وشد العصاية من إيد فارس وضربة بيها على دماغه. فوقع على الأرض شبه مغمي عليه.
صرخت برعب وجيت أهرب، بس مسكني من ذراعي وحط سلاحه على راسي.
# امشي معايا بسكات، والا هقتله واقتلك.
فارس لاء. قولتها وأنا بجري وبحاول أجاري خطواته علشان مقعش. وببص ورايا على فارس، بطلي.
أيوه فارس، هو منقذي. إلى قام تاني وحاول يلحقني.
واياد وصل ليه لما شاف الحارس.
تهديدهم وإصرارهم، رفع المسدس على فارس. ساعتها حسيت إن لازم أكون قوية. محدش هينقذني غير نفسي.
زقيت إيده بعيد عن هدفه، اللي كان قلب فارس. وخرجت الرصاصة عليه، بس جت على كتفه.
صرخت وزقيته تاني، بس مسكني من شعري ويتوعد بقتلي.
# هقتلك.
قالها ورفع المسدس قدام عيني.
وفي اللحظة دي انطلقت رصاصة من بعيد، كان هدفها الحارس.
والشرطة اتلفت حوالينا.
غمضت عيني بخوف. وفتحتها لما افتكرت فارس. جريت عليه وحضنته.
بس هو ابتسم وضمني لصدره بكتفه السليم. ولأول مرة أحس بالحب ناحيته.
عند عاصم، واقف بيسمع كلام غادة. إلى بتترجاه ينقذ مروة. ولسه هيتحرك يدور عليها.
ظهر من العدم التلات تلاميذ: فارس المصاب، ومن على يمينه اياد، اللي ماسكه بلطف. وعلى الشمال مروة. ماشيين ناحية أهاليهم ووشهم مش متفسر.
عاصم كل تركيزه على حبيبته وبس. كانت عينيها باردة وكأنها فقدت روحها في المكان ده. ماشية بضعف وبداري بإيديها الجزء المقطوع من لبس مدرستها. شكلها وجع قلبه.
اتحرك ناحيتها بدموع. ومأخذش باله من وش فارس المتوجع. وإلى الممرضين قربوا منه وبعدوا بيه ناحية سيارة الإسعاف علشان يشوفوا الجرح.
ومروة، إلى بتراقب ابتعاده بوجع. ووقفت مكانها وما أعطتش أهمية لوجود عاصم.
واياد، إلى راح ناحية أهله وحضنهم. واتقابلت أخيرًا النظرات.
بصت عليه وفضلت مركزة معاه. وهو بيقرب منها وهي ثابتة مكانها.
في لحظة كانت في حضنه. شدها ليه بقوة وضغط على جسمها بقوة. عايز يحس بوجودها.
وأنا فضلت منزلة إيدي جنبي. وبصيت لقيت جدي وراه. فرفعت إيدي ولفيتها حواليه. بس عيني بتقول إن القادم حربي.
رواية حبك نار الفصل الخامس عشر 15 - بقلم أسماء الكاشف
خرجت من حضن عاصم ببرود وملامح باهته.
"حبيبة جدو تعالي في حضني."
قالها جدي وفتح ذراعه لي، بس أنا بصيت عليه بلا مبالاة ودخلت في حضنه. ما حستش بالأمان اللي محتاجاه. بعدت عنه وقربت من فارس المصاب.
"هتكون كويس متقلقش."
قولتها بحب وحطيت إيدي على شعره برقة، تحت نظرات عاصم الغيورة اللي قرب مني وشدني بعيد عنه.
"إيه إلى بتعمليه ده؟"
ز*ميت شفتي بلا مبالاة ورجعت أبص على فارس.
"حمد الله على السلامة."
قالها عاصم وشد إيدي عشان نمشي، بس أنا فلّت منه وقولت:
"مش هسيب فارس لوحده يا أبيه، أنا لازم أكون معاه."
مسكني تاني وقال بعصبية:
"إيه في إيه يا مروة، ما تتعدلي بقى."
بصيت عليه ودموعي نزلت. اتنهد بحزن وضمني ليه.
"أنا آسف، مكنش قصدي أتعصب عليكي، بس انتي بتتصرفي بغرابة."
"هو ساعدني واتضرب بسببي، المفروض أفضل معاه لغاية ما يخف."
اتنهد براحة للحظة خاف من تعلق مروة بفارس، ولكن كلامي طمنه شوية. فنزل لمستواه ومسك إيديه الاثنين أكتافي برقة وقال كأنه بيكلم طفلة صغيرة:
"هو دلوقتي تعبان يا حبيبتي وأهله معاه مش هيسيبوه لحظة، ولازم تسيبيه يرتاح. وبعد كده هاخدك بنفسي تزوريه، إيه رأيك حبيبتي؟ وكمان انتي تعبانة، ينفع تفضلي كده متب*هدلة والناس تشوفك بالشكل ده؟ انتي الأول ارتاحي وغيري لبسك اللي مق*طع ده واحكيلي كل حاجة وهاخدك تشوفيه، ها رأيك إيه، مش ده الصح يا حب؟"
بصيت عليه مقتنعة بكلامه، هزيت رأسي بموافقة وحضنته بسعادة. ابتسم ليه وشالني بين إيديه.
"نزلني بليز يا أبيه، الناس هتتفرج عليا."
"هش، انتي الأميرة."
قالها وأنا دفنت راسي في صدره.
فتح العربية ودخلني في الكرسي اللي ورا. سابني لحظة ولقيته جاي ومعاه شخص غريب. ركبوا قدام واتحركوا بينا. هو بيبص بتركيز على الطريق وصاحبه سرحان. وأنا حاطة راسي على الإزاز ومغمضة عيني بفتكر في اللي فات واللي جاي. حاسة إني تايهة، مشاعري ملخبطة. بصيت قدامي لقيته بيبصلي وغم*ز ليا. اتكسفت، أول مرة يكون واضح بمشاعره. بعدت عيني بسرعة وتوتر.
"حمد الله على سلامتك."
قالها صاحبه معاذ لما وصل قدام شقته.
"الله يسلمك."
فتح الباب ونزل من العربية. راقبته وهو داخل، شكله وسيم وجسمه طويل ماشي بثبات. عاصم بصلي بابتسامة وقال:
"تعالي اقعدي قدام جنبي يا حب."
قالها بهدوء وأنا هزيت رأسي بطاعة. نزلت وركبت جنبه. بص على عيني بمشاعر فياضة ومسك إيدي وب*اسها.
"الحمد لله إنك بخير وإنك في حياتي يا مروة، كنت هم*وت لو حصلك حاجة."
بصيت بجمود بس قولت بسرعة:
"بعد الشر عليك يا أبيه، متقولش كده."
ابتسم ليا بعينيه اللي بتسحرني وقال:
"بتخافي عليه أوي كده؟"
"طبعاً، مش أنت اللي مربيني. أنا مليش غيرك يحبني يا أبيه."
قولتها بقسوة. بلع ريقه بغيظ وب*اس إيدي واتحرك بينا للبيت. طول الطريق ماسك إيدي وأنا ببص عليها، مش نفس اللي كنت بحسه الأول. كأن حبي ليه قل. سحبت إيدي تحت دهشته وبصيت من الشباك.
وصلنا قدام الشقة وقف بالعربية ونزل. فتح الباب ليا بمشهد رومانسي ومد إيده ليا. اتنهدت بقوة ومديت إيدي ليه. شدني براحة ودخلنا الشقة.
"حمد الله على سلامتك، نورتي بيتك."
"الله يسلمك."
قولتها وسيبت إيده وبصيت حواليا بتوتر.
"اطلعي خدي دش وغيري لبسك على ما أطلب حاجة ناكلها، يله."
قالها وز*قني براحة لقدام. طلعت فوق أوضتي بخطوات ضعيفة ومرهقة وحطيت جسمي على السرير ورفعت عيني للسقف سرحانة وبفكر في شخص واحد، هو فارس.
قمت للحمام واخدت شاور ولبست هدوم جديدة وشعري مبلول. دخل عليا بعد ما استأذن. أول ما شافني اتحرك ناحيتي وكأن جنية بتسحبه للمياه.
"الأكل وصل، يله عشان تاكلي وتشربي اللبن."
قالها وحط الصينية على الطاولة وجيه وقف قدامي. مد إيده ورايا وسحب الفرشة.
"تعالي أسرحلك زي زمان."
قال بابتسامة وهو بيقعدني على الكرسي. وبدأ يسرح وأنا منهكة نفسياً وجسدياً، ما قدرتش أعترض حتى.
"أيوة كده يا و*اد يا عاصم، عليك تسريحة شعر ولا الكوافير."
قالها بفخر لنفسه ووقفني قدام المراية.
"شوفي كده."
كانت تسريحة جميلة.
"حلوة، شكراً."
قولتها ببرود وتعب وقعد على السرير بارهاق. تجاهل برودي وقال:
"يله كلي وارتاحي شوية."
كنت جعانة جداً، ما أكلتش من فترة كبيرة. وأكلت بنهم شديد لدرجة إني وقعت على هدومي. وهو بص عليا بحزن وقال:
"ولاد ال*** بياكلوكم."
هزيت رأسي بنعم ومستمرة في الأكل. نظراته قلبت حزينة وهو بيتخيل قد إيه عانيت. بس أنا مقدرتش أشوف ده. خلصت الأكل واخد الصينية وقام من مكانه.
"بالهنا حبيبتي، تصبحي على خير."
قالها وخرج بعد ما قفل النور والباب وراه. وحاسس لأول مرة ببعدها عنه، رغم إنها معاه، بس روحها تايهة ومشتتة في مكان تاني.
رواية حبك نار الفصل السادس عشر 16 - بقلم أسماء الكاشف
ابيه انا خايفة انام معاك في الأوضة بليز، قلتها وأنا واقفة على الباب.
تعالي يا مروة، قالها بابتسامة هادية بيطمني ووسع لي مكان جنبه على السرير.
أنا دخلت وحطيت جسمي على السرير جنبه واتغطيت.
بصيت عليه وأنا مغمضة عيني.
اتنهد وشدني في حضنه ونام بهدوء.
ولأول مرة من ساعة ما كبرت ينام جنبي ويحضني ويطمني.
وأنا حسيت بأمان ونمت براحة، بس الكوابيس ما سبتنيش.
كنت في أوضة ضلمة بصرخ على عاصم علشان يطلعني ومحدش بيساعدني، حتى هو اتخلى عني، بيبص علي واداني ضهره ومشي.
وأنا بنادي بصوت عالي عليه، بس اختفى وصوتي كمان اختفى بقهر.
والضلمة شدتني لجوه أكتر.
بس في إيد اتمدت من بعيد ومعاها بدأ النور يطلع.
الإيد دي بدأت تظهر ملامحها، كان شخص واقف بعيد مبتسم.
جيه النور على وشه وطلع فارس.
بطلي ابتسمت ليه بحب وكأن الحب بينا سنين.
قرب مني ومسك إيدي وشدني ليه.
ومن بعيد واقف عاصم بعيون حزينة والضلمة سحبته بعيد.
فصرخت باسمه خايفة عليه.
لكن فارس لف حواليه ومنع إني أقرب منه.
وكان نوره هيسحبني بعيد، بس افتكرت عاصم أخويا الكبير اللي اهتم بيه دايماً.
فصرخت باسمه بوجع.
وماعرفتش إن صوتي خرج للواقع.
فقوم عاصم مفزوع عليه.
مروة اصحي حبيبتي، ده كابوس، اصحي.
فتحت عيني وأنا بنهج.
دمعت أول ما شفته قدامي ونطيت في حضنه وعيطت بصوت.
وهو اتفاجئ من قربي ده.
فضمني ليه أكتر وإيديه بتلمس ضهري بيحاول يهديني.
اهدي حبيبتي، أنا معاكي أهو، ماحدش يقدر يأذيكي طول ما أنا عايش.
انت مكنتش موجود، أنا كنت خايفة أوي واستنيتك كتير، بس بردو ما جتش.
أنا آسف، آسف أوي، مكنش في إيدي حاجة، أنا متخليتش عنك أبداً صدقيني.
سكت لما حس بانتظام أنفاسي.
اتنهد وريح جسمي على السرير، بس فضل حاضني وفضل يراقب فيه وقلبه واجعه.
هندمهم وهجيبلك حقك.
تاني يوم الصبح صحيت من نومي لقيت نفسي في أوضة عاصم ومتغطية كويس، بس هو قام من بدري.
قمت أنا كمان وحاسة بهدوء نفسي.
طلعت من أوضته ورجعت أوضي.
فتحت الدولاب واخترت فستان أسود جميل واصل لتحت الركبة ومقفول من قدام.
أخذته ودخلت الحمام شوية وطلعت وأنا لابسة الفستان.
وقفت قدام المراية وحطيت مكياج خفيف، كحلة وروج غامق.
ابتسمت لنفسي ونزلت لتحت.
كان عاصم بيجهز السفرة ومديني ضهره.
ولما سمع صوت الكعب لف لي بابتسامة جميلة.
بس اتمسحت في لحظة وعينيه قلبت شرار.
يانها*ر أبوك أسو*د، إيه اللي انتي لبساه ده؟
قالها ومشي ناحيتي بغيظ.
فضلت متنحة مكاني ببرود مقصود.
ماله، إيه فيه، ده فستان حلو.
بس مفتح زيادة عن اللزوم وقصير أوي كمان، قالها ومسك الفستان بطرف صباعه.
وبعدين مسكني من قف*ايا وقربني من وشه بغيظ.
وإيه اللي حطاه ومهب*باه على وشك كمان؟
سيبني، هتبوظ برستيجي وفستاني، قلتها وحاولت أفلت منه بس ماقدرتش.
وهزني أكتر.
أتأففت بضيق حقيقي.
فيها إيه دي، حتة كحلة، يعني حاجة بسيطة، مش لازم أطلع حلوة ولا إنت عايزني أفضل وح*شة؟
قلتها وكشرت في وشه بطفولية.
سابني ومسح وشه بغيظ وأداني ضهره كأنه بيحاول يهدي من نفسه علشان ما يتعصبش علي.
اهدي يا عاصم، كلم نفسه.
بص لي وراسم ابتسامة.
بس انتي حلوة يا مروة من غير أي حاجة، مش محتاجة تتزيني وتلبسي قصير، فهماني يا روحي.
هزيت رأسي بعند وقولت.
لأ، أنا لازم أكون أحلى واحدة.
طيب حبيبتي، اعملي كده طالما في البيت، لكن ما فيش خروج بيه، قالها بمهادنة.
وبعدين كأنه افتكر حاجة.
هو صحيح، انتي رايحة فين من النجمة كده؟ قالها وبيحاول يكون هادي.
عند فارس، إنت امبارح وعدتني إن هتوديني أزوره.
قلتها وسحبت بطاطسية من السفرة وأكلتها.
من الصبح كده، لأ طبعاً.
بصيت عليه بغيظ.
بس انت وعدتني، مليش فيه، أنا عايزة أروح دلوقتي، قلتها ودبيت على الأرض بعصبية وطفولية.
وكأن فجأة اتحولت طفلة عنيدة.
بس هو مكنش الأب الهادي اللي يقدر يحتويني.
فقد أعصابه وصرخ فيه.
هو فيه إيه يا مروة، إيه لعب العيال ده، مالك جري لعق*لك، إيه من امتى التصرفات دي؟
أنا مقدر حالتك، بس انتي زودتيها وأنا مش هستحمل كتير.
رجعت خطوة لورا بخوف منه واتنفست بصوت عالي.
لاحظ كده، اقرب مني خطوة، بس أنا خفت منه وفقدت الثقة فيه.
وافتكرت خيا*نته دي الحاجة اللي عقلي بيجيبها دايماً قدام عيني.
لما شاف خوفي اتنهد وقال.
آسف، اتعصبت عليكي، خلاص يا ستي هاخدك تشوفيه.
ابتسمت بانتصار، لكن قال.
بس تغيري اللبس ده وتمسحي اللي على وشك، غير كده ما فيش مرواح.
جيت اعترض، بس اتحرك وسابني.
أتنهد بغيظ وطلعت أوضي وأنا بضرب الأرض في كل خطوة وبشت*مه.
رخ*م وبكرهك يا عاصم.
بعد ساعة كنت قدام المستشفى بفستاني الأخضر الطويل وواصل للأرض ووشي النقي خالي من مكياج.
نزلت من العربية ودخلت على جوه وعاصم ماشي جنبي لابس قميص أزرق وبنطلون جينز أسود.
سألت على أوضة فارس وأنا بتأمل المكان حواليه وحسيت بانقباض.
بك*ره المستشفيات، ذكرياتي معاها وح*شة.
عرف عاصم الأوضة ومسك إيدي وطلعنا الدور الثاني ووقفنا قدام أوضته.
خبطنا الباب ودخلت جري على فارس اللي نايم على السرير واتعدل أول ما شافني وابتسم لي.
مسكت إيده بحب وقولتله.
حمد الله على سلامتك يا فارس.
قلتها بحب واضح وهو رفع إيدي وباسها برقة.
الله يسلمك، مروة، فرحان إني شوفتك.
كل ده تحت نظرات عاصم اللي لسه واقف على الباب مكانه.
كور إيده بغضب وخبط على الباب يفضي شحنة غضبه اللي بتزيد من تصرفاتهم.
وقال بهمس.
نها*ر أبو*ك أسو*د يا مروة الكل.
رواية حبك نار الفصل السابع عشر 17 - بقلم أسماء الكاشف
قالها عاصم بعصبية لما شاف قربها المهلك من فارس الي مستحلي قربها. ضرب الباب بغضب وعينيه كلها ش*رار.
قالها ابو فارس إلى كان جاي من بره ولقي عاصم واقف. التفت ليه وهو بيحاول يهدي.
الف سلامه علي فارس جينا في وقت مش مناسب بس مروه اصرت تيجي تشوفه. قالها بخجل واضح.
الله يسلمك. قالها واتحرك لجوه وشاور لعاصم بالدخول. دخل وراه وهو شا*يط من مروه.
حمد الله علي سلامتك يا بطل. قالها وشدها من ايدها بقوه.
الله يسلمك.
فقومت علي مضض من شدته وبصتله بغيظ وكنت بشد ايدي منه.
في ايه يا عاصم.
قرب من وداني بشكل مهل*ك وخط*ير.
عدي ليلتك علي خير يا مدام. قالها لأول مره في حياته علشان يعرفها انها ملكه. بصتله بغيظ ورجعت ابص علي فارس بهيمان واغمزله بشقا*وة.
رجعنا الشقة بعد زيارة طويلة. فتحت باب العربية ودخلت جري علي جوه قبل ما يمسكني عاصم الي متعصب وعلي اخره مني. وبصراحه الهروب كل الجدعنة.
اهربي دلوقتي بس هو*ريكي.
قالها عاصم بخفوت وهو شايف هروبي. قفل باب العربية بعد ما ركنها كويس في الجراج ودخل ورايا بخطوات بتأكل الأرض.
فتح الباب بقوه افزعتني وعروق ايده بارزة ومكور ايده بغضب. انتفضت بخوف وقولت بتوتر.
في ايه يا ابيه.
في انك عايزه تتربي يا مروه من الاول علي عدم سمعانك الكلام.
قالها وقرب مني. رجعت خطوه لورا وشاورت على نفسي ببراءه.
أنا ما سمعتش الكلام في ايه.
ايه البراءه دي ياختي ده انا قربت اصدقك.
مسكني من ياقة الفستان وهزني وهو بيتكلم.
اسمعيني يا بنت الناس لو لمحتك بتقربي من الواد ده ثاني هك*سر دم*اغك فهماني. قالها بشخيط وانا اترعشت بس هزيت رأسي بخوف. شكله مج*نون. سابني وخرج. بصيت علي ضهره بغيظ وطلعت لساني وقولت بتريقة.
لو لمحتك جنب الولد ده ثاني هك*سر د*ماغك يي .. ر*خم ولا تقدر اصلا تعملي حاجه انت بو*ق على الفاضي. سكت لما حسيت حركته ناحيتي وحطيت ايدي علي شفا*يفي بخوف بس هو مشي وانا قعد مكاني علي السرير وكملت.
بس انت حلو بردو يا عاصم.
مسكت الفون العب فيه شويه.
وحشتني فوني الحبيب وقلبت الرسايل. كانت رسالة من نفس الرقم.
حمد الله علي سلامتك خوفت عليكي اووي انا بحبك يا مروه ونفسي نتقرب من بعض وتدينا فرصه لو موافقة ابعتي رسالة وانا هعرفك انا مين سلام يا اميرتي.
ابتسمت لأول مره للرسالة دي. احساس لطيف لما تكوني مر*غوبه من الكل. للاسف من يوم خط*في واحساس خي*انة عاصم وأن انا مش مهمة بالنسبة ليه خلاني ادور علي الحب بره. وده بيحصل مع البنات الصغيرة في السن ده لو ملقوش الحب من الاهل بيدورو علي الحب من بره ويقعوا في الغلط ومشاكل كبيرة.
ياتري هو انت مين. قولتها ورميت جسمي علي السرير. نايمه بهدوء وبفكر.
ليكون فارس. ياه لو هو. بعدين غمضت عيني وقولت بعصبية.
ايه الي بفكر فيه ده انا متجوزه البا*رد الي تحت ده بس بس ده قال انه جواز مؤقت يعني يحقلي احب واشوف غيره. ايوه انا كده ما بعملش حاجه غل*ط. ورفعت رأسي لفوق مع تنهيده كبيرة. سمعت جرس الباب بيرن تحت وشويه سمعت صوت عاصم. الفضول حركني اشوف مين.
لو البت المل*زقة دي هك*سر رجلها خطا*فة الرجالة. قولتها بعصبية وخرجت.
رواية حبك نار الفصل الثامن عشر 18 - بقلم أسماء الكاشف
نزلت وأنا بتوعد ليهم.
شوفته بيدخل صاحبه الوسيم أوضة الصالون.
وقفت مكاني مدارية ليشوفوني ومراقباهم بهدوء.
عضيت على ايدي بتوتر وابتسمت لما جالي فكرة إني أدخل عليهم بعصير وأسلم.
نزلت براحة وبصيت من الشباك عليهم.
شافني عاصم اللي كان بيتكلم في موضوع مهم من ملامح وشه الجدية وسكت.
بس أنا مشيت على المطبخ وقفت بحيرة.
"أعمل عصير بس أنا معرفش أماكن الحاجات اللي هستخدمها."
نفخت بغيظ وفتحت الثلاجة لقيت عصير جاهز لونه أحمر.
ابتسمت وطلعته وصبيت كوبيتين ليهم.
وقفت قدام الباب وأنا شايلة الصينية خبطت براحة.
شفتني عاصم اللي سكت هو وصاحبه وبصوا عليا باستغراب.
"ادخلي." قالها وهو بيقوم وقرب مني وأخذ الصينية وقال برفع حاجب.
"إيه الشطارة دي والهمة يا مروة؟ عاملة بنفسك عصير." قالها باستغراب وحط الصينية على الطربيزة وقعد.
"بالهنا." قولتها ودخلت مع ابتسامة بلهاء.
قربت من كرسي معاذ ومسكت كوباية وناولتها لمعاذ.
مد ايده أخذها وقال.
"تسلم إيدك." قالها بابتسامة وقورة.
"متشكرين يا مروة." قالها عاصم وغمزلي عشان أخرج.
بس أنا طنشته وقعدت في الكرسي جنب معاذ.
"هو انت صاحب عاصم من زمان؟" قولتها بهيمان وإعجاب من شكله الوسيم وجسمه العريض.
واتنهد بحب وهو بيتكلم بذوق.
"إحنا أصحاب من زمان من أيام الدراسة في الجامعة."
"بس أنا مشوفتكش قبل كده ليه؟" قولتها باستفهام.
ضحك وبص على عاصم.
"اسألي أستاذ عاصم اللي ما بيجيبش سيرتي وإحنا شركة مع بعض."
بصيت على عاصم بدهشة ورجعت تاني لمعاذ بسؤال تاني.
"أنتم شركة في إيه؟ أوبا لتكون انت الواد الرخم الفاشل اللي ما بيعرفش يشتغل مع عاصم؟"
كح عاصم بتوتر ومعاذ فتح عينيه بصدمة وبص على عاصم بغيظ وشاور على نفسه بصباعه.
"أنا واد وفاشل؟"
ضحك عاصم ببلاهة وأنا بتفرج عليهم وهزيت راسي بموافقة.
"بتهزري على إيه يا أختي؟ ولعتيها وفرحانة."
اتكلم بضحك.
"الكلام ده محصلش يا ابني يعني قولت آه قولت. هخاف يعني ولا إيه."
قالها بشجاعة مصطنعة.
"البت دي عايزة الضرب أصلاً فتانة."
"يله اشرب العصير بقي."
رفعه على بوقه.
"حاضر." كح كح.
رمي اللي شربه بشرقة وكح.
"إيه ده؟ عصير طماطم؟"
عاصم باستغراب.
"طماطم؟"
أنا بهمس.
"أوبس. هو اللي في الثلاجة ده عصير طماطم؟"
قدم ميه لمعاذ وبصلي بغيظ.
"هو أي حاجة بتقدميها كده من غير ما تعرفي إيه ده؟ وأنا اللي فكرتك اتشطرتي."
"معلش يا عاصم لسه صغيرة مخدتش بالها." قالها بمدافعة.
شدتني ليه.
"أنا كبيرة على فكرة يا. هو انت اسمك إيه؟"
"هو أنا ليه حاسس إنك بتحققي مع معاذ من أول ما دخل؟"
"الله اسمك معاذ. اسم حلو قوي صح يا عاصم؟" قولتها بشقاوة.
اتنهد بغيظ وقام.
"أروح أعمل أنا قهوة لينا وياريت تطلعي أوضك يا مروة وسيبينا من شغل العيال ده." قالها وخرج.
بصيت عليه بغيظ.
بعدين رجعت بصيت لمعاذ اللي اتوتر من تصرفاتي ورجع لورا.
"انت شكلك مش رخـم زي صاحبك."
"متشكر. بس إحنا نفس العجيـنة على فكرة." قالها بتوتر وبعدين ابتسم بمكر.
"هو صحيح مين البنت اللي كانت مخطـوبة معاك اللي عينها ملونة دي وحضنتوا بعض؟"
قضبت حاجبي بتفكير بعدين ابتسمت.
"قصدك على غادة صاحبتي. دي بقي انتيمتي قوي زيك كده انت وعاصم أصحاب قوي من وإحنا في الحضانه."
قال بهمس ومركزش في كلامي.
"غادة. اسمها حلو زيها." وسرح فيها.
"هاي معاذو. انت رحت فين؟"
قولتها وشاورت بإيدي قدام وشه.
هز رأسه وقال.
"معاكي يا بنتي أهو." وسكت.
وأنا فضلت أتكلم عن كل حاجة تخصني من وقت ما اتولدت تقريباً.
وهو صـدع وبدأ ينفـخ وفك رباطة البدلة.
"شيلها خالص. هو الجو أصلاً حر."
قولتها وأنا شيفاه بيعرق.
رفع عينيه ليه وقال بهمس من بين أسنانه.
"الله يعينك يا بني. راديو شغال. روحت فين وسايبني معاها لوحدي؟" قال آخر حاجة وهيعيط من الغيظ.
"غادة صاحبتك دي مخطوبة؟"
قالها مغير الموضوع عايز يعرف أكتر عن حبيبته.
"لأ." قولتها بتأفف من تغيره للموضوع ورجعت أكمل.
"تعرف إن طول عمري بحلم إن يكون ليا إخوات كتير قوي وووو."
قاطعني تاني.
"هي غادة ليها إخوات؟"
"لأ وحيدة." خليك معايا. أنا كل شوية غادة غادة. قولتها بتأفف.
إلى أن أنقذ معاذ هو دخول عاصم بكوبيتين قهوة واتفاجئ من وجودي لسه.
"هو أنا مش قولتلك تطلعي أوضك؟ إيه اللي مقعدك لدلوقتي مع معاذ؟" قالها بصوت عالي وشخـيط.
وحاسس ببعض الغيـرة من قربها الواضح من معاذ.
لازقة جنبه بطريقة ملفتة.
قمت بغيظ ودبيت رجلي وخرجت متعصبة وببرطم.
"هو إيه ده؟"
طلعت متعصبة.
"إزاي يشـخط فيه قدامه ويحرجني معاه؟ قليـل ذوق بصحيح. إيه ده؟ ليكون بيغير عليه؟"
ضحكت بسخرية وقعدت على الكرسي.
"قال هيغير قال. ده واحد جبـلة وبيحب البنت الملزقة وبيخـوني معاها." قولتها بحزن وقلبي وجعني.
ضربت صدري مكان قلبي وقولت.
"كفاية تفكير فيه. هو ما يستاهلش حبك ده."
ابتسمت لما التليفون رن برقم غادة.
تحت في الصالون عند عاصم ومعاذ.
شرب معاذ رشفة من القهوة وحطها قدامه وقال.
"هي تصرفاتها كده علطول مند*فعة شوية."
اتنهد عاصم وحط كوبايته هو كمان وقال.
"لأ. ابداً. دي كانت هادية هدوء مميـت لدرجة إنك تحركها من مكانها زي الشطرنج وماتسمعش صوتها. بس بعد حا*دثة الخـطف وهي متغيرة. شخصية تانية خالص. كأنها اتبدلت بواحدة تانية. بس نفس الشكل. معرفش إيه اللي حصل ليها."
"انت بتحب أنه مروة فيهم؟" قالها معاذ بجدية وعينيه مركزة مع تحركات عاصم.
اللي اتوتر للحظة واتنهد بقوة وقال.
"مانكرش إن كنت عايز مروة الأولانية تتغير شوية وتبطل ثقة في أي حد ويكون ليها شخصية قوية بدل الشخصية الروتينية المملـة. واتحقق ده مع مروة الجديدة. بس بعدت عني قوي. ما بقيتش الشخص اللي كان محور حياتها وبقت تتعلق بغيري."
ضحك بسخرية على نفسه وقال.
"يا ابني أنا حاسس إنها مبقتش تحبني ولا شيفاني أصلاً. بقت غريبة. وفارس ده."
وشه كشر لما قال اسمه وافتكر قربهم. بس كمل.
"فارس ده حاسس بيسحبها ناحيته. شيفاها ملهـوفة عشان تشوفه. مع إني حبيت تغيرها بس خايف. خايف قوي أخسرها." قالها وعينيه لمعت بحزن.
"يعني انت عايز مروة الجديدة بس تفضل انت بردو محور حياتها. انت عايزها مدردحة وجميلة ومطيعة بردو. عايز كله. انت اللي مضايقك يا عاصم إنها بعدت عنك. لأ. فارس ولا غيره شاغل تفكيرك قد إنها لقت بديل ليك. ده اللي وا*جع رجـولتك."
"انت بتقول إيه يا معاذ؟" قالها بمقاطعة وغاضب.
فرد عليه بقوة وتأكيد.
"اللي سمعته. انت أناني يا عاصم. عايزها ليك انت وبس. انت اتجوزتها وعارف إنها مراهقة يعني مشاعرها بتتغير. ماسبتش ليها حرية اختيار. ولما عينيها فتحت عايز تحجزها في قفص. بس عمايلك دي هتخليك تخـسرها."
ضرب الطربيزة بغضب وقام.
"أيوه. والمفروض أعمل إيه يعني؟ أسيبها تحب في فارس وأسكت؟"
"سيبها تشوف الدنيا وفك القيـود عنها."
قالها بلا مبالاة وبيضحك جواه على شـيطنت عاصم وغضبه.
هـجم عليه ومسكه من باقة قميصه.
"انت اتجننت؟ بتقول إيه؟ أسيبها تحب؟ سي ذ*فت يعني؟"
ابتسم بمكـر وشال إيده من عليه.
"لأ ياحب. خليها تنساه بحب عاصم المراهق الجديد."
عند مروة.
مسكت الفون وفتحت الخط.
"غادة اللذيذة. إزيك يا كنافة؟" قولتها بشقاوة.
فضحكت غادة.
"إيه يا بنتي مخك ضرب ولا إيه؟"
"لأ يا مزة. بس فرحانة شوية. عملت مقـلب في عاصم وصاحبه من غير ما أقصد. اديتهم عصير طماطم بدل فراولة. وما شوفتيش وش صاحبه." ههه.
ضحكت وهي شاركتني الضحك.
وبعد فترة كبيرة من الكلام غادة قالت.
"صحيح يا مروة فاكرة الشاب اللي كان مع عاصم وركب معاكم العربية يوم ما أنقذونا؟"
"ماله؟ قصدك معاذ."
قولتها بقضبة حاجب.
"هو اسمه معاذ. المهم يا بنتي هو ده نفسه الشخص اللي قابلته في الحفلة اياها."
"أوعي. لأ. ما تقوليش إن الوسيم اللي تحت هو أمير الساندريلا؟"
قولتها بحماس.
"يا بنتي افهميني بدل الكلام الفاضي ده. إحنا في ورطة دلوقتي. هو شافني يوم ما رجعنا وحسيته افتكرني وبص عليا جامد. دلوقتي لو قال لعاصم ودعبـسوا ورانا هيعرف إنك روحتي الحفلة من وراه ووقـعتك هتبقي بجـلاجـل."
ذيمت شفتي بخوف.
"أوبس. أنا لازم أختفي اليومين دول من وش معاذ ده. ليسألني عنك."
وبعدين قولت بخضه.
"أ*تاريه سألني عنك."
معاذ بلمعة عين وابتسامة ماكرة.
"لأ ياحب. خليها تنساه بحب عاصم المراهق الجديد."
بصله بصدمة على كلامه.
رواية حبك نار الفصل التاسع عشر 19 - بقلم أسماء الكاشف
فتح باب اوضي واتسحب بهدوء قرب مني وقعد جنبي علي طرف السرير.
رفع الزهرة الي في ايده ومشاها على وشي برقة.
اتقلبت بضيق واديتُه ضهري ووشي بان عليه الضيق.
ابتسم وحطها تاني على وشي وحركها بر*خامة.
مسحت بأيدي على وشي بضيق ولفيت ثاني وبقيت في وشه.
ضحك عليه وقال وهو بيحرك الورده:
_ قومي يا حب كفاياكي نوم.
فتحت عيني بخضه لما سمعت صوته.
وشه كان قريب من وشي.
قولت بخضه وسرحان في عينيه:
* ابيه عاصم انت بتعمل ايه.
قولتها واتن*طرت مكاني.
_ بصحي الأميرة الكسو*لة الي هتتأخر علي مدرستها.
قرب مني وبا*س خدي وأنا فتحت عيني بصدمة.
وهو كمل:
_ هسبقك لتحت قومي غيري وانزلي علشان نجهز الفطار مع بعض.
قالها ومسك ايدي وفتحها حط الوردة وابتسم وخرج وسابني.
وأنا حطيت ايدي على خدي بصدمة وقولت بتوهان:
* ده با*سني.
وحركت ايدي علي خدي وابتسامتي وسعت بعشق وقربت الوردة لأنفي استنشقتها برقة.
*********
واقف في المطبخ بيحضر الفطار ومركز جدا.
ش*م ريحتها وراه.
ابتسم ولفلها.
_ تعالي حبيبتي.
قالها ومد ايده ليه.
قربت منه ومستغربه تصرفاته شويه.
شدني ليه وابتسم وقال:
_ ايه رأيك نحضر الفطار مع بعض.
هزيت رأسي بموافقة وقاضبه حواجبي.
اتحرك بخفة في المطبخ ووقف قدام البوتاجاز بيسخن العيش.
_ ناوليني العيش من الثلاجة.
* حاضر.
قولتها وفتحت الثلاجة اخذته وناولته ليه.
* شاطرة هاتي خيار وطماطم من الدرج عندك.
قالها وهو مشغول.
طلعت الخضار وحطيتهم في طبق.
اخذهم مني وغسلهم.
واقفه بتأمله وسيم اووي وهو شغال وسرحت فيه.
لفلي وقرب مني بابتسامة ساحرة وشالني بين ايديه.
رفعني على الطرابيزة إلى ورايا وقرب قطعة خيار مني.
أخذتها من ايده وسابني يقط*ع الخضار جنبي.
كنت باكل وبحرك رجلي بطفولية ومستمتعة من فر*جتي عليه.
* ابيه عاصم هو انا ينفع ماروحش انهارده المدرسة ونخرج مع بعض.
_ مش عايزة تروحي ليه.
قالها بهدوء.
* ماليش مزاج وعايزه اروح ازور فارس بليز.
اظلمت عينيه بغضب وكور ايده وعينيه طلعت ش*رار لدرجة اني خوفت من شكله.
خب*ط جامد الطرابيزة الي قاعده عليها خلاني اتن*فضت.
وقال بعصبية:
_ ايه قصتك مع سي ز*فت ده انا صبري قليل متخلنيش اتغا*بي معاكي.
عينيه دمعت من خوفي منه وانكمشت مكاني وبصيت عليه بنظرات مرعوبة وسكت.
اتنهد بغضب واداني ضهره وشيفاه بيحاول يهدي.
شال الاكل.
_ يله اخلصي علشان تلحقي مدرستك.
قالها وخرج وسابني.
بصيت عليه بخب*ث ونزلت وأنا مبتسمه.
رواية حبك نار الفصل العشرون 20 - بقلم أسماء الكاشف
شيلت الطبق في إيدي وطلعت وراه وقعدت جنبه على السفرة.
"أمم، الأكل هايل يا فنان،" قلتها بمرح وأنا باكل بشهية. رفع حاجبة من طريقة كلامي.
"بالهنا."
"ممكن أقضي اليوم مع غادة؟"
قلتها برجاء وبصيت عليه بطفولية.
"لأ،" قالها ببرود.
"ليه؟" قلتها باندفاع. ساب الشوكة من إيده وبصلي بحدة وضيق.
"من غير ليه، أنت عارف ما بحبكيش تزوري حد، وخصوصاً البيوت اللي فيها شباب. وغادة هانم ليها أخ يعني في بيتها شاب."
"ده صغير يا أبيه."
"أنا قولت اللي عندي،" قالها ووقف وشال طبقه.
"يله، خلصي أكلك عشان أوصلك." قال كلامه ومشي وسابني. بصيت عليه بغيظ وسيبت الشوكة وأخدت طبقي ودخلت وراه على المطبخ. كان واقف بيغسل الطبق الخاص بيه.
"بليز يا أبيه، أنا زهقانة من القعدة لوحدي وأنت النهاردة هتتأخر."
لف لي بضيق.
"كلامي ما فيهوش رجعة يا مروة، ما فيش مرواح لحد، ويا ريت تبطلي زن،" قالها وسحب الطبق من إيدي وغسله. اتنهدت بضيق وبصيت عليه بحزن ومشيت من قدامه. بص عليه طويل، اتنهد بقوة. غسل إيده وطلع ورايا. سحبت الشنطة وطلعنا بره. ركب العربية وركبت جنبه وبتفرج على الطريق من شباكي. حطيت رأسي على الإزاز ومكشرة. وهو بيسوق بتركيز، بس كل شوية يبص علي ويلاقيني مضايقة. اتنهد بغيظ ووقف قدام المدرسة. فتحت الباب ولسه هنزل.
"هي لو عايزة تجيلك تقضي اليوم معاكي، أوك، ما فيش مانع، بس أنتِ اللي ما تروحيش. وأنا كده كده هتأخر، تقدروا تاخدوا راحتكم."
بصيت عليه بحب. قربت منه وبوسته من خده بفرحة.
"شكراً يا أبيه."
ونزلت لتحت جري. مكسوفة من تصرفي ومصدومة. وهو فضل متنح وحاطط إيده على خده مصدوم. وبعدين ابتسم بحب واتنهد بسعادة.
"غلبتيني يا بنت اللذينة، عملتي فيا إيه يا بنتي؟"
قالها وفضل باصص على طيفي. وبعدين اتحرك ومشي.
***
نزلت من العربية بخجل ولقيت غادة قدام المدرسة. سلمت عليها ودخلنا سوا.
"الخطة ماشية زي الفل يا غادة، ده بيغير عليا من فارس،" قلتها وضحكت.
"أوبا، أيوه كده، عايزين ضرب نار، لازم نشطشطه ونجننه كمان." ابتسمت بفرحة وانكشتها.
"هخليه يحبني أنا وبس."
دخلنا الفصل وقعدنا.
"أنا بحبه أوي يا غادة، رغم كل حاجة بحبه. رغم خيانته، لسه القلب ده،" ضربت بإيدي مكان القلب بوش موجوع، "بيحبه. وبكذب عينيه، بس لازم أخليه يعرف قيمتي شوية،" قلتها بتأكيد. حطت إيدها عليه بتأييد وقالت:
"هي دي صاحبتي القوية." وبعدين قالت بمرح:
"ده إحنا هنروقه على الآخر يا حب."
ضحكت.
"أكيد يا ست سكينة." ضحكنا جامد وسكتنا لما دخل فارس. ابتسمت بفرحة لوجوده. بسلامة، مش هقدر أنكر وجود بعض الإعجاب ناحيته وبحس بالأمان معاه، لدرجة إني خايفة تنقلب اللعبة حقيقة. ضحك لي وقرب مننا.
"سلاموز على اللوز والجوز،" قالها بمرح.
"حمد الله على سلامتك يا بطل،" قالتها غادة بمرح. وأنا بصيت عليه بتوتر.
"الله يسلمك يا غادة."
"أنت دلوقتي أحسن؟ حاسس بإيه؟" قلتها باهتمام حقيقي. فابتسم بلطف يطمئني وعينيه ماتشلتش من عليا بتيه وعيونه بتطلع قلوب.
"أنا أحسن حاجة طول ما أنتِ كويسة."
"بشكرك أوي عشانك دافعت عني وأنقذتني. تعرف يا فارس أنا نظرتي ليك اتغيرت، أنت بطل فعلاً، خاطرت بنفسك عشان تنقذني. غيرك كان هيقول: أنا مالي."
"أنتِ مش أي حد يا مروة، صدقيني أنا بح..."
قطع الكلمة لما فتحت عيني بصدمة وقال:
"احم، بعزك وبحبك زي أختي بالظبط،" قالها بارتباك، بس عيونه بتكذب كلامه ونظراته واضحة. فهمتها، ويمكن حسيت بفرحة ونشوة. إحساس إنك تكوني مرغوبة إحساس جميل، وخصوصاً لمراهقة ذيي ويتيمة.
قطع كلامنا دخول إياد والمدرسة وراه على طول. فاتحركت بسرعة وقعدت في مكاني.
في البريك.
ماسكة في إيدي كورة السلة وواقفة في الملعب بعد ما رفعت شعري لفوق وسايبة شعرتين نازلين على جنب. وواقفة جنبي غادة اللي هي كمان رافعة شعرها بس على شكل ديل حصان. واقفين في وش بعض وبنبص على بعض بتحدي وأخذين وضع الاستعداد. خرج صوت فارس اللي واقف على جنب وفي إيده صفارة. صفر وقال:
"مستعدين؟"
"أيوه،" قلناها إحنا الاتنين في نفس الوقت. صفر بداية اللعب وبدأنا. نطيت الكورة وبحاول أتفادى غادة اللي بتيجي عليا وبتحاول تسحبها مني. بعد جري لمسافة رفعتها على وضع استعداد، زقتني غادة والكورة بقت معاها. نفخت بضيق وجريت وراها.
"تعالي هنا يا حرامية."
ضحكت.
"نو، أنتِ اللي ما بتعرفيش اللعب وقواعده يا حب،" قالتها وهي بتتفاداني وبتطلع لسانها لي.
"أوف، همسكك أهو." وفضلنا نجري لغاية ما قدرت تسجل الهدف وتدخل الكورة. صرخت بفرحة.
"دخلتها! أنا نمبر وان! ياهو!"
جريت على فارس اللي صفر بحماس وضربوا كفوف بعض بانتصار وطلعوا لسانهم له. وأنا اتغاظت.
"طيب تعالو بقى يا نصابين،" قلتها وجريت وراهم بعصايتي. والاثنين صرخوا بمرح وجريوا.
"اقف ياله أنت وهي، هجيبكم يعني هجيبكم." قلتها واتكعبلت. وقبل ما جسمي يلمس الأرض، إيد قوية لحقتني وتقريباً أنا في حضنه. واتنفست بخوف وخضة ورفعت عيني اللي اتشابكت مع عيونه الخضرا زي الزيتون. وفضلت متنحة فيه بتوهان. عدلني بتوهان ومركز في عينيه.
"أنتِ كويسة؟"
هزيت رأسي بنعم.
"شكراً يا إياد،" قلتها بتوتر. وقربت مني غادة بقلق.
"أنتِ كويسة؟"
عدلت نفسي وبعدت عن مرمى إيده.
"كويسة يا بنتي."
فارس جه بغيرة واضحة لما شاف إيد إياد ماسكاني. كور إيده بغيرة واضحة وابتسم باصطناع يخفي غيرته. وبعدين كشر وقال بعصبية:
"مش تخلي بالك وأنتِ بتجري؟ هو أنتِ عيلة يعني؟" قالها بهجوم. استغربته وإياد واقف بيبص عليه ببرود.
"وأنت بتزعقلي ليه دلوقتي؟" قلتها بغضب وعصبية من هجومه بالكلام علي.
"ما بزفتش أزعق،" قالها بغضب.
"خلاص يا جماعة، في إيه؟"
"ملكيش دعوة أنتِ،" قلناها إحنا الاتنين بهجوم. فرجعت غادة خطوة بخضة وكشرت.
"إيه ده؟ بتشخطوا فيه؟ أنا... أنا غلطانة أصلاً إني بصلح بينكم، إن شاء الله تولعوا في بعض،" قالتها بغيظ ورمت الكورة في إيدي ودارت ضهرها ومشيت بتبرطم. بصيت على فارس بغيظ وزقلت الكورة بغيظ ومشيت الحق غادة. وفضل إياد مع فارس وكل واحد بيبص للتاني بنظرات تحدي. وللحظة نسوا إنهم قرايب والدم اتحول لمايه. لما الاثنين مسكوا في خناق بعض بالكلام الجارح.
قرب فارس من إياد بتحدي.
"أبعد عن مروة يا إياد."
قرب إياد خطوة هو كمان وبص عليه بتحدي.
"ولو ما بعدش هيحصل إيه؟"
ابتسم بغضب وحرك رأسه يمين وشمال.
"هندمك على اليوم اللي اتولدت فيه يا إياد، وهنسى إن في بينا قرابة. مروة ليا أنا وبس يا شاطر،" قالها بالصريح وضرب كتف إياد بغل ومشي. والثاني فضل باصص عليه بغيظ. ضرب الكورة برجله بقوة واتجه هو كمان للفصل.
***
"خلاص يا غادة، ما تبقيش قفوشة كده،" قلتها ومسكت إيدها. زقت إيدي بغل.
"امشي يا بت من وشي أحسن."
مسكت إيدها تاني ولزقت فيها.
"خلاص يا بنتي بقى، ما كانش قصدي أقولك كده، دي ساعة شيطان وزهق."
سيبت إيدها زغزغتها بمشاكسة فضحكت بدلع وحاولت تبعد.
"خلاص يا بنتي بقى."
ضحكت وقولتلها.
"صافي يا لبن؟"
هزت راسها بيأس وقالت.
"حليب يا قشطة." ابتسمت وانكشتها وزقيتها لقدام.
"يله يا بنتي نلحق الحصة."
دخلنا الفصل وقعدنا في مكاننا وكنا بنضحك.
"شكل الواد فارس ده بيحبك."
"وإياد كمان، وأنتِ الصادقة،" قلتها وحطيت إيدي على شعري بكسوف.
ضحكت.
"يا محطمة قلوب العذارى يا مزة،" قالتها وضحكت. وأنا بعدل لياقة قميص وهمية.
"أقل مواهبي يا ماما." ضربتي على قفايا بضحك.
"اتوكّسي يا بتاعة عاصم."
حطيت إيدي على قفايا بصدمة.
"بخصوص عاصم يا حلوة، قالي أعزمك النهاردة عندي ونقضي اليوم كله مع بعض."
"أوبا، أخيراً شال عنك الحظر."
ضحكت.
"أيوه يا أختي، إيه هتيجي؟"
"قشطة طبعاً جاية، فرصة ما بتتكررش، إحنا هنخربها النهاردة،" قالتها ورسمت ضحكة شريرة خلتني أضحك عليها.