ليلي حاسه إنها السبب وإنهم اتخنقوا بسببها، عشان كده طنط تعبت. ليلي بقلق: تميم. تميم بضيق: انتي لسه واقفه ياليلي. ليلي: امال أروح فين ياتميم. تميم بتعب: طيب انزلي علشان متتعبيش. ليلي: لا أنا مش هنزل غير لما..... تميم بصوت عالي: ليلي انزلي. ليلي بدموع: انت بتزعقلي ياتميم. تميم لف وشه وسكت. ليلي: تمام، عن إذنك. ليلي كانت هتمشي. تميم: ليلي استني. ليلي من غير ما تبص له: نعم. تميم
راح لها وقال بتعب وحزن: ليلي متزعليش مني، معلش أنا تعبان دلوقتي. ليلي بحب: عارفه والله إنك تعبان، مزعلتش أصلاً، بس أنا عايزه أعرف هي طنط حصل لها كده إزاي. تميم: بكرة هقولك. ليلي: ماشي، هبقى أكلمك أما أنزل. تميم بابتسامة: ماشي ياحبيبتي. تميم كان قاعد وبيكلم نادر صاحبه. نادر: وانت هتعمل إيه دلوقتي. تميم: مش عارف أعمل حاجة يانادر، أمي منشفة دماغها على حبيبة، تصور إنها راحت طلبت ليا حبيبة من أمها.
نادر بغضب: نععم، إزاي يعني. تميم باستغراب: في إيه. نادر: إزاي يعني تتقدم لحبيبة. تميم بخبث: أي ده، أي ده مالك كده، إيه اللي ضايقك. نادر بتوتر: لا طبعًا مفيش حاجة ضايقتني، قصدي يعني ليلي وهتتجوزها وكده هتظلم حبيبة معاك. تميم بغضب: يابني انت متخلف، هو أنا عارف أتجوز ليلي أساسًا. نادر: يعني انتي عني مش هتتحوزها. تميم: مش هتجوزها، ده أنا قتيل فيها، دي ليلي مش هتبقى لغيري وأنا مش هبقى لحد غيرها.
نادر بضحك: أيوه ياعم الحبيب، هههههههههههه. تميم: بقولك إيه، اقفل، هطمن على ماما وبعد كده هنام علشان الشغل بكرة. سلام. نادر: ماشي يا صاحبي، سلام. نادر قفل مع تميم ولكن لقى فونُه بيرن. نادر: أووف، أبو غلستك. ورد: ألو ياورد. ورد (بنت خالته) : أزيك يانادر. صحيتك من النوم ولا حاجة. نادر: لا، أنا كنت صاحي، خير، في حاجة. ورد: احم، بكرة عندي مشوار مهم، ولكن ماما مش راضية تخليني أروح. نادر: أيوه، أنا أعمل إيه.
ورد سكتت بإحراج وحزن. نادر بندم: معلش، حقك عليا، أنا بس مضايق شوية. ورد بحب: لا، ولا يهمك، أنا بس كنت عايزاك تقنعها. ثم أضافت بحزن: مش انت أخويا الكبير برده. نادر: اااه، لو على كده تمام، ماشي ياستي، هكلمها، هقنعها. ورد بابتسامة: شكرًا أوي يانادر. نادر: على إيه ياهبلة، ده انتي أختي الصغيرة، معلش هقفل معاكي عشان أنام، وقفل. ورد بحزن وغيظ: أووف، كل شوية أخته الصغيرة. أم حبيبة دخلت على حبيبة لقيتها قاعدة سرحانة.
أم حبيبة: بقولك إيه ياحبيبتي. حبيبة بانتباه: نعم ياماما. أم حبيبة: انتي إيه رأيك بصراحة في الواد تميم. حبيبة: في إزاي يعني. أم حبيبة: هو إيه اللي فيه، شخصيته، شكله وكده. حبيبة بخجل: هو حلو وكل حاجة ومحترم وكده، بس..... أم حبيبة باستغراب: بس إيه. حبيبة: افرضي مش بيحبني. أم حبيبة: ومين قالك إنه مش بيحبك يعني، وبعدين هو لو مش بيحبك أمه جت تطلب إيدك ليه. حبيبة: ما هي قالت إنه قال عايز يتجوز، بس مقالش إنه عايز يتجوزني.
أم حبيبة: بقولك إيه، أنا اتفقت أنا وسعاد إنها هتخليكم تقعدوا مع بعض وتشوفي بقا، بس إن شاء الله هيكون من نصيبك. حبيبة بحب: يارب. تاني يوم تميم كان لابس ونازل الشغل، ولكن لقى جرس الباب بيرن، فتح لقى حبيبة وأمها. أم حبيبة: ازيك يا حبيبي، عامل إيه. تميم: احم، إزيك حضرتك ياطنط، اتفضلوا. حبيبة بخجل: ازيك ياتميم. تميم بهدوء: ازيك ياحبيبة. أم حبيبة: مالها مامتك ياتميم، تعبت إزاي دي، كانت لسه عندنا امبارح.
تميم: تعبت شوية ياطنط، ضغطها كان عالي. أم حبيبة: طب هي فين، أطمن عليها. تميم: اتفضلوا، هي جوه في الأوضة، اتفضلوا تشربوا إيه. أم حبيبة: لا ياحبيبي، أنا جايين نشوفها بس ونمشي. سعاد: لا طبعًا مينفعش، لازم تشربوا حاجة، تشربوا إيه. أم حبيبة: ياريت لو قهوة. تميم: تمام، وراح يعمل القهوة. سعاد بحبث: روحي ياحبيبة ساعديه، معلش ياحبيبتي في عمل القهوة. أم حبيبة: أيوه، ده حبيبة بتعمل القهوة حلوة أوي، روحي ياحبيبتي.
حبيبة بخجل وتوتر: طيب. وراحت علشان تساعده. سعاد: ربنا يكتبها من نصيبه يارب، بدل بنت عبير دي (طبعًا قالت كده بصوت واطي) حبيبة بخجل: احم، أساعدك. تميم بهدوء وهو مركز في القهوة: لا لا، القهوة مش صعبة يعني، هعرف أعملها لوحدي. حبيبة بإحراج: احم، تمام، احم، كنت عايزة أتكلم معاك بخصوص إن مامتك. قاطعها تميم: احم، حبيبة، أنا كنت عايز أقولك إن أمي راحت تتقدم من غير ما أعرف. حبيبة بألم: يعني إيه. تميم بحزن: حبيبة، أنا..... أنا.
حبيبة قطعته: خلاص ياتميم، أنا فهمت، على فكرة أنا رفضت، بس هما اللي صمموا إني لازم أتكلم معاك. تميم: أنا آسف ياحبيبة، لإنك اتحطيتي في موقف زي ده. حبيبة بحزن: لا عادي، طب وانت مش بتحب حد. تميم باستغراب: حد زي مين. حبيبة: لا خلاص، الباب خبط. حبيبة: خليك انت، اعمل القهوة، أنا هفتح الباب. حبيبة راحت تفتح. ليلي بصدمة: حبيبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!