الفصل 5 | من 10 فصل

رواية حبي الاول الفصل الخامس 5 - بقلم ميرفت سعيد

المشاهدات
24
كلمة
1,113
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ليلي حاسه إنها السبب وإنهم اتخنقوا بسببها، عشان كده طنط تعبت. ليلي بقلق: تميم. تميم بضيق: انتي لسه واقفه ياليلي. ليلي: امال أروح فين ياتميم. تميم بتعب: طيب انزلي علشان متتعبيش. ليلي: لا أنا مش هنزل غير لما..... تميم بصوت عالي: ليلي انزلي. ليلي بدموع: انت بتزعقلي ياتميم. تميم لف وشه وسكت. ليلي: تمام، عن إذنك. ليلي كانت هتمشي. تميم: ليلي استني. ليلي من غير ما تبص له: نعم. تميم

راح لها وقال بتعب وحزن: ليلي متزعليش مني، معلش أنا تعبان دلوقتي. ليلي بحب: عارفه والله إنك تعبان، مزعلتش أصلاً، بس أنا عايزه أعرف هي طنط حصل لها كده إزاي. تميم: بكرة هقولك. ليلي: ماشي، هبقى أكلمك أما أنزل. تميم بابتسامة: ماشي ياحبيبتي. تميم كان قاعد وبيكلم نادر صاحبه. نادر: وانت هتعمل إيه دلوقتي. تميم: مش عارف أعمل حاجة يانادر، أمي منشفة دماغها على حبيبة، تصور إنها راحت طلبت ليا حبيبة من أمها.

نادر بغضب: نععم، إزاي يعني. تميم باستغراب: في إيه. نادر: إزاي يعني تتقدم لحبيبة. تميم بخبث: أي ده، أي ده مالك كده، إيه اللي ضايقك. نادر بتوتر: لا طبعًا مفيش حاجة ضايقتني، قصدي يعني ليلي وهتتجوزها وكده هتظلم حبيبة معاك. تميم بغضب: يابني انت متخلف، هو أنا عارف أتجوز ليلي أساسًا. نادر: يعني انتي عني مش هتتحوزها. تميم: مش هتجوزها، ده أنا قتيل فيها، دي ليلي مش هتبقى لغيري وأنا مش هبقى لحد غيرها.

نادر بضحك: أيوه ياعم الحبيب، هههههههههههه. تميم: بقولك إيه، اقفل، هطمن على ماما وبعد كده هنام علشان الشغل بكرة. سلام. نادر: ماشي يا صاحبي، سلام. نادر قفل مع تميم ولكن لقى فونُه بيرن. نادر: أووف، أبو غلستك. ورد: ألو ياورد. ورد (بنت خالته) : أزيك يانادر. صحيتك من النوم ولا حاجة. نادر: لا، أنا كنت صاحي، خير، في حاجة. ورد: احم، بكرة عندي مشوار مهم، ولكن ماما مش راضية تخليني أروح. نادر: أيوه، أنا أعمل إيه.

ورد سكتت بإحراج وحزن. نادر بندم: معلش، حقك عليا، أنا بس مضايق شوية. ورد بحب: لا، ولا يهمك، أنا بس كنت عايزاك تقنعها. ثم أضافت بحزن: مش انت أخويا الكبير برده. نادر: اااه، لو على كده تمام، ماشي ياستي، هكلمها، هقنعها. ورد بابتسامة: شكرًا أوي يانادر. نادر: على إيه ياهبلة، ده انتي أختي الصغيرة، معلش هقفل معاكي عشان أنام، وقفل. ورد بحزن وغيظ: أووف، كل شوية أخته الصغيرة. أم حبيبة دخلت على حبيبة لقيتها قاعدة سرحانة.

أم حبيبة: بقولك إيه ياحبيبتي. حبيبة بانتباه: نعم ياماما. أم حبيبة: انتي إيه رأيك بصراحة في الواد تميم. حبيبة: في إزاي يعني. أم حبيبة: هو إيه اللي فيه، شخصيته، شكله وكده. حبيبة بخجل: هو حلو وكل حاجة ومحترم وكده، بس..... أم حبيبة باستغراب: بس إيه. حبيبة: افرضي مش بيحبني. أم حبيبة: ومين قالك إنه مش بيحبك يعني، وبعدين هو لو مش بيحبك أمه جت تطلب إيدك ليه. حبيبة: ما هي قالت إنه قال عايز يتجوز، بس مقالش إنه عايز يتجوزني.

أم حبيبة: بقولك إيه، أنا اتفقت أنا وسعاد إنها هتخليكم تقعدوا مع بعض وتشوفي بقا، بس إن شاء الله هيكون من نصيبك. حبيبة بحب: يارب. تاني يوم تميم كان لابس ونازل الشغل، ولكن لقى جرس الباب بيرن، فتح لقى حبيبة وأمها. أم حبيبة: ازيك يا حبيبي، عامل إيه. تميم: احم، إزيك حضرتك ياطنط، اتفضلوا. حبيبة بخجل: ازيك ياتميم. تميم بهدوء: ازيك ياحبيبة. أم حبيبة: مالها مامتك ياتميم، تعبت إزاي دي، كانت لسه عندنا امبارح.

تميم: تعبت شوية ياطنط، ضغطها كان عالي. أم حبيبة: طب هي فين، أطمن عليها. تميم: اتفضلوا، هي جوه في الأوضة، اتفضلوا تشربوا إيه. أم حبيبة: لا ياحبيبي، أنا جايين نشوفها بس ونمشي. سعاد: لا طبعًا مينفعش، لازم تشربوا حاجة، تشربوا إيه. أم حبيبة: ياريت لو قهوة. تميم: تمام، وراح يعمل القهوة. سعاد بحبث: روحي ياحبيبة ساعديه، معلش ياحبيبتي في عمل القهوة. أم حبيبة: أيوه، ده حبيبة بتعمل القهوة حلوة أوي، روحي ياحبيبتي.

حبيبة بخجل وتوتر: طيب. وراحت علشان تساعده. سعاد: ربنا يكتبها من نصيبه يارب، بدل بنت عبير دي (طبعًا قالت كده بصوت واطي) حبيبة بخجل: احم، أساعدك. تميم بهدوء وهو مركز في القهوة: لا لا، القهوة مش صعبة يعني، هعرف أعملها لوحدي. حبيبة بإحراج: احم، تمام، احم، كنت عايزة أتكلم معاك بخصوص إن مامتك. قاطعها تميم: احم، حبيبة، أنا كنت عايز أقولك إن أمي راحت تتقدم من غير ما أعرف. حبيبة بألم: يعني إيه. تميم بحزن: حبيبة، أنا..... أنا.

حبيبة قطعته: خلاص ياتميم، أنا فهمت، على فكرة أنا رفضت، بس هما اللي صمموا إني لازم أتكلم معاك. تميم: أنا آسف ياحبيبة، لإنك اتحطيتي في موقف زي ده. حبيبة بحزن: لا عادي، طب وانت مش بتحب حد. تميم باستغراب: حد زي مين. حبيبة: لا خلاص، الباب خبط. حبيبة: خليك انت، اعمل القهوة، أنا هفتح الباب. حبيبة راحت تفتح. ليلي بصدمة: حبيبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...