ليلي بدموع: بتفكرني بالأيام دي ليه دلوقتي يا تميم؟ تميم بحب: ليلي أنا بحبك. نظرت له بصدمة ودموع: ده بجد؟ تميم بحب: بجد يا ليلي، ده انتي تبقي هبلة لو ما كنتيش عارفة. ليلي اتكسفت وكانت فرحانة وبصتله بحب وسكتت. تميم: طب وانتي؟ ليلي بخجل وحب: ماهو لو ما كنتش عارف تبقي أهبل. تميم بفرحة وضحك: يعني مش هتقوليها؟ ليلي بخجل: تؤ تؤ. ليلي وتميم فضلوا يتكلموا كتير ونسوا نفسهم، وكانوا فرحانين أوي. أم حبيبة: بترسمي على إيه يا ولية؟
لا تكوني جايبة ليها عريس. سعاد بخبث: أيوه. أم حبيبة وهي تدعو أن يكون تميم: مين؟ سعاد: تميم ابني. أم حبيبة بسعادة: والله يا سعاد تميم زين الرجال ورجال ما فيهوش عيب، بس الرأي رأي حبيبة وأبوها. سعاد: أهي حبيبة قاعدة معانا وتقول رأيها. رأيك إيه يا حبيبة؟ حبيبة كانت مصدومة مش مصدقة، معقول؟ طب هي توافق ولا تعمل إيه؟ طب وليلي صاحبة عمرها؟ سعاد: قولي إيه؟ حبيبة بتوتر: وهو تميم رأيه إيه؟
سعاد بضيق: هو جه وقالي إنه عايز يتجوز، لكن ما قالش مين العروسة. حبيبة: بس أنا مش موافقة. سعاد بضيق: ليه كده؟ هو تميم ابني وحش؟ حبيبة بتوتر: لا يا طنط بس... أم حبيبة: يا حبيبتي فكري، هو تميم يتعايب؟ حبيبة: افرضي إنه بيحب واحدة تانية. سعاد وهي خائفة أن تكون تعرف أنه يحب ليلي: لا يا حبيبتي مش بيحب واحدة تانية، لو كان بيحب كان قالي امبارح. حبيبة: طب أنا عايزة أقعد مع تميم بعد إذن حضرتك يا ماما.
سعاد بخوف: آه يا حبيبتي طبعاً هتقعدوا. أنا همشي أنا بقى يا أم حبيبة. هبقى أجيلكم بعدين. على الناحية الأخرى، تميم وصل ليلي لحد باب البيت. تميم: انزلي يلا. ليلي: إيه؟ انت مش طالع؟ تميم: هحط العربية في الجراج. ليلي: ماشي. ليلي نزلت. وكانت سعاد تتبعهم من بعيد بغيظ. ليلي كانت لسه هتدخل بيتهم ولكن وقفتها سعاد. سعاد: ازيك يا بنت عبير. ليلي: الحمد لله، إزيك حضرتك يا طنط.
سعاد بضيق: الحمد لله كويسة. شايفاكي يعني نازلة من عربية تميم، هو أنتم كنتم برا؟ ليلي: احم، أيوه كنت عايزة أشتري حاجة، فا كان بيوصلني. (فعلاً ليلي وتميم راحوا اشتروا أي حاجة عشان لما ليلي ترجع كأنها كانت بتشتري) سعاد بضيق: طيب. آآآه صح، لما ييجي بقا بركيله. ليلي باستغراب: على إيه؟ سعاد بخبث: أصل لسه جايه من عند حبيبة، كنت بطلب إيدها لتميم. ليلي كانت مصدومة، معقول؟ إزاي كان ليه معاها بيعترف لحبه لها؟
ليلي بصدمة: حضرتك بتقولي إيه؟ سعاد: بقول اللي سمعتيه يا حبيبتي. أصل تميم حبيب أمه حالي امبارح وقال إنه عايز يتجوز، قولت له على حبيبة وهو رحب جداً. شكله كان بيحلها من زمان ولا إيه؟ فاروحت النهاردة علطول طلبتها له. عن إذنك بقى وطلعت بيتها. (نسيت أقول إن تميم ساكن معاهم في نفس العمارة) ليلي فضلت واقفة مصدومة، ما بقتش قادرة تطلع. ساندت بأيديها على السلم وقعدت.
تميم جه وليه هيكل، ولكن اتفاجأ بليلي قاعدة على السلم ودموعها بتنزل بصمت. تميم بقلق: مالك يا ليلي؟ في إيه؟ ليلي بصتله بدموع وألم وما اتكلمتش. تميم بخوف: ليلي مالك؟ في إيه؟ بتعيطي ليه وقاعدة كده ليه؟ ليلي لقت فونها بيرن، وكانت حبيبة. مقدرتش ترد ودموعها نزلت أكتر. ليلي ببكاء: أنا... أنا ما عدتش فاهمة حاجة. تميم باستغراب وقلق: مش فاهمة إيه؟
ليلي: انت إزاي كنت بتقولي من شوية إنك بتحبني، وفي نفس الوقت مامتك كانت بتطلب حبيبة ليك؟ تميم بصدمة: نعم؟ تطلب مين؟ ليلي: حبيبة. تميم: مين اللي قالك الكلام الفارغ ده؟ ليلي: مامتك. تميم بصدمة: ماما؟! حبيبة كانت قاعدة متوترة ومحتارة، هل هو فعلاً تميم موافق عليها وبيحبها زي ما هي بتحبه، ولا بيحب ليلي؟ طب ولو هي وافقت وليلي صحبتها، معقول هتجرحها وتوافق على حبيبها؟ تميم طلع لمامته، دخلت وبكل عصبية. تميم بغضب: ماما.
سعاد: نعم. تميم: هو انتي فعلاً روحتي لحبيبة وطلبتيها ليا؟ سعاد: أيوه. تميم بغضب: ليه يا ماما ليه تعملي فيا كده؟ أنا قولت إني بحب ليلي، مش حبيبة. سعاد: وأنا قولت ليلي لأ. وعلفكرة حبيبة وافقت وقالت عايزة تشوفك وتقعد معاك وتتكلموا. تميم قاطعها بغضب: أشوف مين وأكلم مين؟ إيه الهبل ده؟ ماما زي ما انتي روحتي وعملتي كل ده، تنهيه. أنا ماليش دعوة. وسابها ودخل الأوضة. سعاد وهي بتمسك رأسها: تميم...
تميم تعالي الحقني يا ابني. ووقعت. تميم جري عليها بخوف: ماما... ماما مالك؟ ونقل بسرعة لخالد ابن عمه لأنه دكتور. خبط عليهم جامد وخالد فتح. تميم بخوف: خالد تعالي بسرعة معايا، ماما تعبانة فوق. ليلي جت عليهم وقالت بقلق: تعبانة؟ مالها؟ تميم: معرفش. خالد وليلي طلعوا معاه وخالد كشف عليها. خالد: ما تقلقش، ضغطها عالي بس هنزل أجيب لها محلول من الصيدلية يظبطه، وانت خليك جنبها. تميم: شكراً ليك يا خالد.
خالد: على إيه. ونزل يجيب الدوا. ليلي حاسة إنها السبب وإنهم اتخانقوا بسببها عشان كده طنط تعبت. ليلي بقلق: تميم. تميم بضيق: انتي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!