تميم: مش انتي طول عمرك نفسك تفرحي بيا وتجوزيني؟ سعاد: ياسلام، ده يوم المني ياحبيبي. شاور انت بس. تميم: أنا عايز اتجوز. سعاد بفرحة: عايز اتجوز مين بقا؟ شاور كده وأنا هروح أكلم مامتها. تميم: عايز اتجوز ليلي. سعاد: ليلي مين؟ تميم: ليلي بنت عمي، انتي عارفة إني بحبها من زمان و... سعاد بعصبية: تحب مين؟ لا طبعًا، دي لو آخر واحدة في الدنيا مش هتتجوزها. تميم بهدوء: ليه ياماما؟
أنا عارفة إن بينك وبين مامتها مشاكل وإنك مش بتحبيها ومش عارفة إيه السبب ومش عايز أعرف، ولكن أنا بحبها. سعاد: بقولك إيه ياتميم، الكلام خلص لحد هنا. ليلي لا. عندك بنات كتير أوي، مثلا حبيبة عندك أهي جارتنا وعرفناها، وهرفين أهلها، أو أي بنت تانية. لكن ليلي لا. تميم: ماما، أنا بحب ليلي. حبيبة صحبتها بس وزي أختي مش أكتر. سعاد بحدة: تميم، أنا قولت اللي عندي. عايز تتجوز ليلي تبقى لأ، ابني ولا أعرفك.
وقامت وسابته قاعد حزين بيفكر ومش عارف يعمل إيه. *** تاني يوم، ليلي كانت نازلة رايحة لحبيبة علشان يروحوا الجامعة، قابلت تميم. تميم: ازيك يا ليلي؟ ليلي بهدوء: ازيك تميم. تميم: رايحة الجامعة؟ ليلي: أيوه. تميم: طب إنتي كويسة؟ إنتي كان مالك امبارح؟ ليلي: لا مفيش حاجة، صداع زي ما قولت لك والحمدلله دلوقتي كويسة. عن إذنك. تميم: طب استني، أنا ممكن أوصلك. ليلي: لا شكرًا، رايحة مع حبيبة. ثم قالت بغيرة: أصل لو عايز تشوفها.
تميم باستغراب: أشوف مين؟ ليلي: خلاص مفيش حاجة. عن إذنك. تميم وهو بيمسك إيديها: استني ياليلي، قصدك مين؟ وكانت بتتابع الحوار من بعيد حبيبة اللي كانت زعلانة جدًا وهي شايفاهم مع بعض. ولكنها لاحظت معاملة تميم لـ ليلي وباين حبه. مقدرتش تستنى ومشيت. ليلي: تميم، أنا اتأخرت. تميم: تمام. وساب إيديها وليلي مشت على طول وهي بترن على حبيبة، ولكن مش بترد. ليلي: مش بترد ليه؟ اتأخرنا. تميم: في حاجة؟ ليلي بضيق: في حاجة ياتميم؟
تميم: مفيش. أنا لاحظت إنك واقفة وحبيبة مش موجودة. ممكن تكون مشت. ليلي بخوف: معقول تكون شافتنا واقفين مع بعض فزعلت ومشيت؟ تميم باستغراب: وإيه اللي يزعلها لما نقف مع بعض؟ ليلي مردتش عليه وفضلت ترن على حبيبة وكان جرس ومش بيرد. وبعد كده قفلت فونها، وده أكد ليها إنها شافتهم ومشيت. ليلي بسرعة تروح الجامعة تشوفها وتميم واقف مش فاهم حاجة. *** ليلي وصلت الجامعة فضلت تدور عليها.
لقت حبيبة قاعدة لوحدها وسرحانة. راحت بسرعة تقعد جنبها. ليلي بخوف: حبيبة، إنتي ليه مشيتي ومستنتنيش؟ حبيبة ببرود: معلش. ليلي بحزن ودموع: في إيه ياحبيبة؟ حبيبة: في إيه؟ ليلي: حبيبة، عشان خاطري مترديش عليا ببرود وردي عليا بجد. حبيبة: أصل شوفتك واقفة مع تميم ومندمجين أوي في الكلام، فمردتش أبقى دخيلة يعني. ليلي كانت لسه هتتكلم، فـ قطعتها حبيبة وكملت: آآآه صح، باين أوي إنه بيحبك. حبيت أريحك يعني.
قامت بسرعة ومشيت. وليلي مقدرتش تقوم وراها، فضلت دموعها تنزل. ليلي كانت قاعدة لوحدها في الأوضة وبتحاول تكلم حبيبة، بس هي أصلًا مش عارفة هتقول لها إيه. هي بتحب تميم ومش عارفة هل هتنساه ولا لأ. هتعرف ولا لأ. لقت فونها بيرن عليها، ولكن لقت تميم! ليلي باستغراب: تميم. وردت: الو. تميم: احم، إزيك ياليلي. ليلي: الحمدلله ياتميم، خير؟ في حاجة؟ تميم: لا، بس أنا كنت عايز أطلب منك طلب. ليلي: اتفضل. تميم: أنا تحت.
ليلي باستغراب: تحت فين؟ تميم: هكون فين يعني ياليلي، تحت في الشارع. عايزاكي تلبسي وتنزلِ. ليلي: ليه؟ تميم: احم، عايز أتكلم معاكي شوية. ليلي: تميم، مينفعش... تميم: لا ينفع ياليلي، يلا عشان خاطري انزلي. ليلي: صدقني مينفعش... تميم: ليلي، لو منزلتيش هطلع أنا أجيبك بنفسي. اخلصي. ليلي: طيب، إنت مش هتجيبها بـ... وبالفعل ليلي لبست ونزلت. ليلي: ها، نزلت أهو. تميم بحب: قمر. ليلي بخجل: تميم. تميم: نعم. ليلي: عايزني في إيه؟
تميم فتح لها باب العربية: اركبي. ليلي بتبص حواليّها وخايفة حبيبة تشوفهم. ليلي: تميم. تميم: إيه؟ بقولك اركبي؟ ليلي: طب هنروح فين؟ تميم: ملكيش دعوة، اركبي بقا. ليلي فضلت واقفة بقلق، ولكن شدها بخفة ودخلها العربية. تميم بضحك: يلا، إنتي لسه هتنحي. وبالفعل اللي خافت منه ليلي حصل. حبيبة كانت واقفة في البلكونة وشايفاهم. وفضلت واقفة شوية بتفكر، ولكن لقت سعاد (أم تميم) جاية عندهم. استغربت، ولكن فاقت على صوت خبط الباب.
أم حبيبة: إزيك يا سعاد؟ إزيك أختي، ادخلي. سعاد: إزيك يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ وحبيبة حبيبة قلبي عاملة إيه؟ وحشاني. أم حبيبة: كويسين، استني أندهالك. وطلعت حبيبة وقعدت معاهم. سعاد: ما شاء الله، مش بتفكري تجوزيها ولا إيه؟ دي بقت ست العرايس أهي. أم حبيبة: لسه بدري، لما تخلص جامعة. معندناش بنات تتجوز غير لما تخلص تعليم خالص. سعاد: أيوه، بس حتى تتخطب. أم حبيبة: بترسمي على إيه يا ولية؟ لتكوني جايبة ليها عريس؟ سعاد بخبث: أيوه.
أم حبيبة وهي بتعدي: يكون تميم؟ سعاد: تميم ابني. *** عند تميم وليلي. ليلي: جايبني هنا ليه؟ فكان المكان أشبه بالصحراء، مش فيه حد خالص. تميم: علشان نتكلم. ليلي: نتكلم في إيه؟ تميم بحب: ليلي، فاكرة زمان؟ فاكرة وإحنا صغيرين لما كانت مامتك تحوشك عني وإنتي تقعدي تعيطي وتهربي وتيجي لي؟ ولما كنتي تنزلي لي السبت علشان أجيب لك الشكولاتة والحاجة الحلوة؟ ولما كنتي تقولي نفسي أكبر بسرعة علشان أتجوزك يا تميم؟
ليلي كانت بتسمعه بدموع وبحب، وبتفتكر أيامها معاه. ليلي بدموع: بتفكرني بالأيام دي ليه دلوقتي ياتميم؟ تميم بحب: ليلي، أنا بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!