تحميل رواية حبي الاول بقلم نيرة عبد الله pdf
بقلم نيرة عبد الله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
شيما بت ي شيما اصحي يلا قربنا نوصل شيما: طيب ي نور خلاص صحيت اهو نور: بت ي شيمو الواد ده عمال يبص ليكي ومركز معاكي من وإحنا امبارح في الحنة ليه شيما: معرفش وبعدين انتي ايش عرفك انه كان مركز معايا إمبارح نور: عيب عليكي الكل كان واخد باله حتي بسمة وضحي خدوا بالهم بس لما قومتي رقصتي الواد مكنش طايق نفسه وكان علي أخره شيما: يمكن معرفش مختش بالي وبعدين يلا قومي وصلنا ونزلت هي ونور والشاب كان مركز معاها حتي بعد ما نزلت محمد: أي يعم روميو خف شويه مش كده أحمد: اخف من اي مش فاهم محمد: عليا انا برضوا تخف...
رواية حبي الاول الفصل الأول 1 - بقلم نيرة عبد الله
شيما بت ي شيما اصحي يلا قربنا نوصل
شيما: طيب ي نور خلاص صحيت اهو
نور: بت ي شيمو الواد ده عمال يبص ليكي ومركز معاكي من وإحنا امبارح في الحنة ليه
شيما: معرفش وبعدين انتي ايش عرفك انه كان مركز معايا إمبارح
نور: عيب عليكي الكل كان واخد باله حتي بسمة وضحي خدوا بالهم بس لما قومتي رقصتي الواد مكنش طايق نفسه وكان علي أخره
شيما: يمكن معرفش مختش بالي وبعدين يلا قومي وصلنا
ونزلت هي ونور والشاب كان مركز معاها حتي بعد ما نزلت
محمد: أي يعم روميو خف شويه مش كده
أحمد: اخف من اي مش فاهم
محمد: عليا انا برضوا تخف نظرات للبنت دي من إمبارح وانت منزلتش عينك من عليها
أحمد: تعرف انا مستغرب نفسي اوي معرفش ليه مركز معاها اوي كده معني اول مره اشوفها كانت إمبارح بس فيه حاجة بتشدني ليه
محمد بغمزة: حب من اول نظره ده ولا اي
أحمد: اتلم ياض انت ويلا عشان ننزل وصلنا اهو
في بيت شيما
وصلت بيتها واول ما دخلت ندهت علي مامتها
شيما: أنا جيت ي ماما انتي فين
مامتها: أنا في المطبخ ي روحي تعالي
شيما دخلت وحضنت مامتها: عاملة اي ي حبيبتي
مامتها: بخير طول ما انتي بخير ي قلب ماما
شيما: يارب ديما ي روحي أنا هدخل اخد شاور بقي واجهز للفرح
مامتها: ماشي ي روح قلبي
ودخلت شيما اخدت شاور ولبست اسدالها الأول وصلت وبعد كده وقفلت مرايتها تسرح شعرها الدهبي الطويل لبعد ضهرها
وبعدها لابست فستانها الأسود السق وفيه لمعه رقيقه وبسيطة اوي علي الفستان والاكمام وعملت الطرحه لورا وميكب سمبل ورقيق اظهر جمالها وشنطه سيلفر وهيلز اسود
اختها فتحت الباب ودخلت
اختها: شيمو بقولك حطيلي روج من عندك
شيمو: روج اي اللي عاوز تحطيه ي بت انتي ده انتي لسه في 6 ابتدائي ي مروه
مروه: وفيها اي يعني احنا رايحين فرح حطيلي بقي
شيمو: طيب ي ام نص لسان وحطت ليها روج لونه هادي يليق مع فستانها الاحمر اللي كانت لابساه وصندل لونه اسود وكانت سايبه شعرها
مروه: ايوا كده اللوك اكتمل؛ قوليلي نور جهزت ولا لسه
شيما: أيوا جهزت يلا ننزل بقي
ونزلت شيما ومروه وقابلوا نور اللي كانت لابسه فستان كشمير سق وعليه شغل بسيط وهيلز شفاف وطرحه بيضة وميكب سمبل
وركبوا اوبر هما التلاته وراحوا الفرح
في بيت احمد
أحمد كان بيجهز للفرح ولبس بدله سوده وقميص ابيض وجزمة سوده وساعه جلد سوده وفتح أول زرارين وسرح شعره وحط بريفيوم
تليفون احمد رن وكان محمد؛ واحمد رد عليه
محمد: ها ي دنجوان عصرك خلصت لبس
أحمد بضحك: أيوا يخويا ونازل اهو
محمد: طب يلا انا مستنيك تحت البيت
أحمد نزل وقابل محمد اللي كان لابس زي احمد بالضبط
أحمد بضحك: طول عمرك بتحب تقلدني
محمد ضربه في كتفه: ده علي اساس اننا مش شارين البدل وكل حاجة سوا
أحمد: ي بني ايديك تقيله يلا خلينا نلحق نروح عشان منتأخرش
محمد: يلا بينا وركبوا اوبر وراحوا الفرح
في الفرح
نور وشيما كانوا وافقين جنب بسمة وبيصوروا العروسة والعريس
نور: اللهم بارك العروسة زي القمر
بسمة: طبعا مش بنت عمي لازما تبقي قمر زي
نور بضحك: ماااشي يعم الواثق
شيما: بقولكم هروح اسلم علي شاهندا صحبتي وهاجي
شيما راحت سلمت عليها واخدت بالها ان احمد مركز معاها وبيبص عليها بس مدتش اهتمام للموضوع ورجعت عند البنات تاني
شيما لنور: الواد اللي شاورتيلي عليه الصبح
نور: ماله
شيما: موجود هنا ومش منزل عينه من عليا معرفش اي ده
نور بصت ناحيته ولاقته فعلا بيبص علي شيما بس احمد اول ما شاف ان نور بتبص عليه عمل نفسه بيكلم صاحبه؛
نور: ملكيش دعوه بيه ي بنتي
بسمه: بتتكلموا فيه اي
نور: بت ي بسمه مين الواد اللي هنا ده
بسمة: ده احمد باباها يبقي إبن عم بابا
شيما بعصبية: طب خليه يحترم نفسه ويبطل يبص عليا في كل حته بروحه
بسمة بضحك: حاضر حاضر إهدي بس وبعدين مش ممكن يكون معجب وغمزت ليها
شيما: اعجاب اي وزف"ت اي بت متخلنيش اتعصب
بسمة: خلاص ي ستي انا اسفه اهدي
نور: بقولكم اي قفلوا علي الموضوع ده ويلا نروح نرقص مع العروسه
وطلعوا رقصوا وهيصوا مع العروسه واحمد طول الوقت كان عينه علي شيما؛ وبعد وقت البنات نزلت ترتاح شويه
شيما: بقولكم اي اقعدوا ارتاحوا وانا هروح الحمام واجي
نور: تمام ي شيمو
شيما وهي ماشيه مخدتش بالها وداست علي فستانها وكانت هتقع بس فيه شخص مسك إيديها؛ شيما بصتله واتفاجئت انه احمد
أحمد بخوف: انتي كويسه حصلك حاجة
شيما بعدت عنه ولسه هترد عليه؛ سمعت صوت بيقولها بغضب: شيماااااا
رواية حبي الاول الفصل الثاني 2 - بقلم نيرة عبد الله
شيما بعدت عنه ولسه هترد عليه؛ سمعت صوت بيقولها بغضب: شيمااااا.
شيما بخوف: مراد.
(مراد يبقي اخو شيما الكبير وفي كلية هندسة)
مراد شد شيما ورا ضهره وبص لأحمد بغضب وقال: انت مين يعم انت وازاي تمسك ايدها كده.
أحمد بغضب وغيرة: وأنت مالك انا مين وبعدين انت اللي مين ومالك بيها أصلا وازاي تشدها بالطريقه دي.
شيما بخوف: ده مراد اخويا الكبير.
مراد بغضب: تعرفي تسكتي خالص.
أحمد بعصبيه: متعليش صوتك عليها فاااهم.
مراد: افندم سمعني كده بتقول اي.
احمد: اقصد يعني مفيش حاجة تستاهل أنك تزعق ليها اخت حضرتك كانت هتقع وانا لحقتها وده كله اللي حصل.
مراد بصله من فوق لتحت وقاله: طيب يخويا متشكرين.
ومسك ايد شيما ومشي؛ واحمد كان بيبص عليهم وجواه غيره مش فاهم سببها اي.
عند ترابيزه البنات.
مراد لشيما: اتفضلي اقعدي هنا واياكي اشوفك تتحركي من مكانك فاهمه.
شيما: هو فيه اي ي مراد انا مليش ذنب في اللي حصل.
مراد بعصبيه: سمعتي انا قولت اي.
نور: بقولك اي متتعصبش علي صحبتي فاهم.
مراد: بت انتي متتدخليش بيني وبين اختي فاهمه وبعدين اي الفستان اللي انتي لابساه ده.
نور: اولا بت لما تبتك ي مراد؛ ثانيا دي أختي زي ما هي اختك علفكره؛ ثالثا وده الاهم انت مالك بفستاني اصلا بتتدخل فاللي ملكش فيه ليه.
مراد برفعه حاجب: انا مالي؟؟ طب اسمعي ي نور انتي مكان هتفضلي قاعده مكانك واياكي اشوفك علي المسرح.
وسابهم ومشينور: اعاااااا عيل رخم وبارد.
شيما: بس ي بت مش تشتمي اخويا فاااهمه.
نور: بت اقعدي ساكته ويلا خلينا نطلع نهيص شويه في العيال.
شيما: مراد قالي متطلعيش فمش هطلع وقالك كده انتي كمان فاقعدي بقي.
نور: طب انتي تسمعي كلامه عشان هو اخوكي انما انا اسمع كلامه ليه.
شيما بغمزه: مش عارفه ليه يعني.
نور: لا معرفش ومش عاوزه اطلع وخلي الشنطه دي معاكي انا هطلع اهيص مع العيال.
شيما: ي نور بلاااش احسن.
نور: هطلع يعني هطلع خليكي انتي قاعده.
وطلعت نور هيصت مع البنات؛ شيما فضلت قاعده مكانها واحمد منزلش عينه من عليها لحد اخر الفرح.
قدام بيت احمد.
محمد: مالك يعم قالب وشك كده ليه من وإحنا في الفرح حصل حاجة زعلتك.
أحمد بتنهيده: هحكيلك وامري لله؛ وحكي له اللي حصل.
محمد: طب وانت بضايق ليه مش فاهم.
أحمد بعصبيه: هو اي اللي مضايق ليه هو ازاي يزعق ليها كده اصلا ويشدها بالطريقه دي وازاي يمسك ايديها وبعدين الموضوع مكنش يستاهل انه يزعلها ويخليها قاعده طول الفرح مضايقه وزعلانه.
محمد: ي بني انت مش بتقول انه اخوها الكبير فطبيعي لما يلاقيها واقفه مع حد غريب يعمل كده انت شخصيا لو لاقيت حد من اخواتك البنات في نفس الموقف هتعمل كده.
احمد بصله بغيظ وسكت.
محمد: وبعدين تعالي هنا انت مالك مهتم بالبنت دي كده ليه ده انت اول مره تشوفها امبارح.
أحمد: معرفش ي محمد معرفش بس فيه حاجة بتشدني ليها معرفش اي هي.
في بيت شيما.
مراد: خلاص بقي ي شيمو متزعليش.
شيما: لا ي مراد ازعل انت زعقت ليا قدام واحد غريب وقدام صحابي كمان وخلتني قاعده متنكده طول الفرح.
مراد باس راسها: انا اسف ي قلب اخوكي بس انتي عارفه اني بغير عليكي من الهوا الطاير ولما شوفتك واقفة من الواد ده برج من دماغي كان هيطير.
شيما: لا برضوا زعلانه وعاوزه اتصالح صالحني مليش فيه.
مراد: خلاص ي ستي وانا جاي بكرا من الجامعه هجبلك برطمان نوتيلا حجم كبير ولا تزعلي.
شيما: هات البرطمان وبعد كده افكر اصالحك.
مراد: ماااشي ي ست شيمو هقول اي من حق الجميل يدلع يلا نامي بقي عشان تصحى بدري لدروسك.
وباس راسها وخرج.
شيمو نامت علي السرير وقالت في نفسها يتري مين احمد ده وليه مركز معايا اووي كده وفضلت تفكر لحد ما نامت.
تاني يوم.
أحمد صحي الساعه 8 وقام اخد شاور ولبس بنطلون اسود وشيميز ازرق وكوتشي اسود وساعه جلد سوده وحط بريفيوم وسرح شعره واخد كتبه ونزل يستني محمد قدام البيت عشان يروحوا الدرس سوا.
وفتح تليفونه وفضل يقلب فيه لحد ما شاف بسمله وهو عامله منشن لشيما في بوست.
احمد فرح اوي أنه لاقي اكونت شيما وفضل يدور فيه.
محمد وصل ولاقي أحمد مركز في الفون اوي.
محمد باستغراب: اي يبني مركز في الفون اوي كده ليه.
أحمد بفرحة: لاقيت اكونت شيما اخيرا.
محمد باستغراب: شيما مين يعم انت.
احمد: البنت اللي حكيتلك عليها امبارح.
محمد: واد ي احمد انت وقعت ولا اي.
أحمد: شكلي كده وقعت بس وقعت أحلى وقعه.
محمد: طب يلا يعم الرومانسي علي الدرس بدل ما نتأخر ونطرد.
احمد بضحك: يلا يخويا.
وركبوا وراحوا الدرس.
في بيت شيما.
مامتها كانت بتصحيها: شيمو ي حبيبتي أصحى يلا هتتأخري علي درسك كده.
شيما بنوم: صباح الخير ي ماما.
مامتها: صباح الفل يقلب ماما قومي يلا روحي درسك ولما تيجي نامي براحتك.
شيما: حاضر ي ماما.
شيما قامت اتوضت وصلت ولبست (بنطلون اسود وتيشرت ابيض نص كم وفوقه شيميز ازرق وسابته مفتوح وكوتشي أبيض وطرحه بيضة وشنطه سوده حطت فيها الكتب بتاعتها).
ورنت علي نور.
شيما: اي ي بنتي انتي فين.
نور: خمس دقايق وابقي عندك اهو.
شيما: يلا انا مستنياكي اهو.
نور وصلت قدام بيت شيما وكان مراد نازل رايح كليته.
مراد اول ما شاف نور بصلها بغضب من فوق لتحت ومشي.
نور باستغراب: ماله ده.
ورنت علي شيما تنزل.
شيما سلمت عليها وحضنتها.
نور: هو حد منكد علي اخوكي ولا اي.
شيما باستغراب: لا خالص ده حتي لسه مهزر معايا فوق.
نور: اومال بصلي بغضب ومشي من غير ما يقول صباح الخير ليه.
شيما بضحك: اسألي نفسك عملتي اي عشان يعمل كده.
نور باستغراب: هكون عملت اي يعني؛ بقولك اي فكك ويلا يدوب نلحق نروح الدرس.
وركبوا وراحوا الدرس.
وقابلوا بسمله هناك واخدوا الدرس وهما مروحين شافوا احمد واقف مع بنت وبيضحك معاها.
رواية حبي الاول الفصل الثالث 3 - بقلم نيرة عبد الله
وقابلوا بسمة هناك وأخذوا الدرس. وهما ماشيين، شافوا أحمد واقف مع بنت وبيضحك معاها.
نور: هي مين البنت اللي أحمد واقف معاها دي؟
بسمة: دي تبقي هند أخته، وأكبر منا بسنتين.
شيما بنرفزة: وهي عشان أخته يعني ده يديله الحق إنه يقف ويهزر معاها في الشارع كده؟
نور باستغراب: وإنتي مضايقة ليه يا شيمو؟
شيما بتوتر: ها، مش مضايقة ولا حاجة، بس محدش يعرف إنها أخته وكده، وممكن أي حد يشوفهم يقول عليهم كلام مش لطيف. وبعدين يلا خلينا نمشي من الشارع التاني.
بسمة: وماله الشارع ده، ما إحنا بنمشي منه كل مرة.
شيما: تغيير يا ستي، ما فيهاش حاجة. ولو عاوزين تمشوا من الشارع ده، امشوا، بس أنا همشي من الشارع التاني.
نور: خلاص يا ستي، نمشي من الشارع التاني.
ولسه هيمشوا، أحمد شافهم ونده على بسمة. وشيما أخذت نور ووقفوا بعيد شوية.
أحمد وهو عينه على شيما: إزيك يا بسمة، عاملة إيه وأخبار طنط إيه؟
بسمة: الحمد لله يا أحمد، كويسين.
أحمد: أنا كنت واقف مع هند أختي عشان بديها كشكولها عشان نسيته، ما إنتِ عارفة إن بيتنا قريب من هنا وكده.
شيما بضيق: يلا يا بسمة عشان نمشي، متأخرين.
بسمة: حاضر، جايه أهو. وقالت لأحمد: معلش يا أحمد، مضطرة أمشي، وابقى سلملي على طنط. سلام.
ومشت هي وشيما ونور. وأحمد كان واقف مستغرب شيما ليه مضايقة.
في بيت شيما بالليل.
شيما كانت قاعدة في أوضتها بتذاكر، وكانت كل ما تفتكر إنها شافت أحمد واقف مع أخته، كانت تتضايق وتحس بزعل مش عارفة سببه. لحد ما تليفونها رن، وكانت نور.
شيما ردت عليها: الو يا ست نور.
نور: مالك يا بت، فيكي إيه؟
شيما: مفيش، هيكون فيه إيه يعني.
نور: عليا أنا برضه، اعترفي، فيه إيه؟
شيما: نور، اقفلي دلوقتي، أنا مش طايقة نفسي ولا طايقة حد.
نور: بت، فيه إيه؟ اظبطي كده، أحسن لك. كل ده عشان شوفتي أحمد واقف مع أخته؟
شيما باندفاع: وهو واقف معاها ليه أصلاً؟ يعني الناس هتقول إيه لما تلاقيه واقف مع بنت وبيضحك معاها؟ هي كل الناس عارفة إنها أخته؟ لا طبعًا، هيقولوا عليه بتاع بنات.
نور: هو ده بقى اللي مضايقك؟ خايفة عليه ولا إيه؟
شيما بتوتر: ها، لا، خايفة على أخته.
نور: أخته؟ طب ما هو واضح. بقولك، أنا هقفل عشان عاوزة أنام، وبكرا الساعة 5 الاقيكي جاهزة عشان رايحين مشوار.
شيما: مشوار إيه ده؟
نور: هتعرفي بكرا، يلا باي.
وقفلّت معاها. وشيما دخلت عشان تنام، ومسكت الفون وفضلت تقلب في الفيس لحد ما لاقت أكاونت أحمد قدامها، وفضلت مترددة تدخل تقلب فيه ولا لأ.
شيما في نفسها: أدخل أقلب فيه شوية لحد ما يجيلي نوم ولا لأ.
ولسه هتضغط عليه، بس قالت: لا، لا، مش هعمل كده، أنا مالي بيه أصلاً ولا أعرفه منين. وقفلّت تليفونها ونامت.
في بيت أحمد.
كان بيكلم محمد في الفون.
محمد: يابني، زهقتني، بقالك ساعة بتتكلم في نفس الموضوع، وفي الآخر موصلناش لحاجة.
أحمد: أيوا، عاوز أعرف إيه اللي زعلها فجأة وخلاها تمشي من شارع تاني أول ما شافتني معاها. أنا شوفتها وهي جايه من أول الشارع وبتضحك مع صحابها.
محمد: معرفش، بس ممكن عشان شافتك واقف مع هند وهي مكانتش تعرف إنها أختك، وفكرتها بنت زميلتك.
أحمد: طب ما أنا ندهت على بسمة وقصدت كده عشان أوضح ليها الموضوع.
محمد: بقولك إيه، ابقي اسألها بكرا وريحني.
أحمد: إزاي يعني؟
محمد: يابني، ما صحبتها نور عاملة ليها حفلة عيد ميلاد في كافيه وعازمة كل المدرسة.
أحمد: بتتكلم بجد؟ طب بقولك إيه، تيجي بدري، وإياك تتأخر، فاهم؟
محمد بضحك: يعيني على الحلو لما تبهدله الأيام، يعيني.
أحمد: اتلم ياض وادخل نام.
تاني يوم.
نور صحيت وأخذت شاور ولبست بنطلون بيج وبلوزة ستان لونها أزرق وصندل بنفس اللون وطرحة وشنطة بيج وميكب خفيف وبيرفيوم.
وراحت عند شيما، وأول ما وصلت شافت مراد.
مراد: طلعي البلوزة لبرا يا نور.
نور: بس هي عجبتني كده.
مراد بعصبية: سمعتِ أنا قولت إيه؟
نور: مراد، مية مرة أقولك متعليش صوتك عليا، فاهم؟ وبعدين إنت مالكش حكم عليا.
مراد بصّلها بغضب وسابها ومشي.
ونزلت شيما وهي لابسة دريس لونه أزرق وهيلز أسود وطرحة بيضة وميكب سمبل ورقيق وشنطة سودة.
نور: إيه القمر ده. وحضنتها.
شيما: عيونك الحلوين. ها، قوليلي هنروح فين؟
نور بضحك: اصبري شوية وهتعرفي.
وركبوا أوبر وراحوا الكافيه. وأول ما دخلوا، الكل قال لشيما "كل سنة وإنتي طيبة" في صوت واحد. وشيما فرحت أوي وحضنت نور بحب وسلمت على الكل. وأحمد كان بيبص لشيمو بإعجاب، وهي كانت ملاحظة نظراته وكان جواها مبسوط.
أحمد: شيما، كل سنة وإنتي طيبة، والعمر كله ليكي.
شيما بكسوف: وإنت طيب، شكرًا.
ومشت من قدامه بسرعة. وبعدها شيما طفت الشمع وقطعت التورتة. وبعدها قرروا إنهم يلعبوا لعبة إن كل واحد هيسحب ورقة، والورقة دي فيها حكم لازم ينفذوه. وكانت أول واحدة هتسحب هي شيما، وكان حكمها إنها تغني. وغنت أغنية "خليني في حضنك". والكل كان معجب بصوتها، خاصة أحمد. وهي كل شوية كانت تبص لأحمد وهي بتغني.
وبعد ما خلصت، الكل سقف ليها بإعجاب شديد. وحد من زمايلها قال: صوتك حلو أوي يا شيمو، وبعدين إنتي كل حاجة فيكي حلوة، حتي شكلك وضحكتك ياخدوا العقل.
أحمد بصّلها بغضب وقال...
رواية حبي الاول الفصل الرابع 4 - بقلم نيرة عبد الله
أحمد بصلة بغضب وقال: ما تتلم يعم انت وتاخد بالك من كلامك.
الشخص: انت مين اصلا وبعدين انت مالك بتدخل بيني وبينها؟
وعلى ما أظن إن شيمو مش مضايقة ولا إيه.
شيمو: أيوا طبعاً ي مروان.
أضايق ليه؟ وبعدين انت زي أخويا بالظبط ومفيش حد هنا له حق إنه يدخل.
أحمد بصلها بغضب وأخد بعضه ومشي.
محمد راح وراه.
بسمة: أنا آسفة ي شيمو على تصرف أحمد.
معرفش هو إيه اللي عمله ده أصلاً.
شيمو: حصل خير ي بسمة.
بس ياريت تقولي له يلزم حدوده.
بسمة: أكيد ي شيمو.
هكلمه النهاردة وأقول له.
شيمو: أفندم؟ وتكلميه ليه؟
بسمة: عشان أقوله إنك اتضايقتي.
شيمو: لا، اياكي تتكلمي معاه.
كفاية اللي قولته له وهو أكيد عرف غلطه.
نور: طب ممكن نقفل على الموضوع ده ونكمل لعب بقى؟
مروان: أيوا نور معاها حق.
أنا اللي عليا الدور.
وسحب الورقة وكان عليه الدور إنه يمثل.
وفضلوا يكملوا لعب ويضحكوا ويهزروا.
محمد: إيه اللي أنت عملته ده ي أحمد؟
أحمد: أنت مش شايف كان بيتكلم معاها إزاي وبيقولها إيه؟
محمد: وأنت مالك بتدخل ليه أصلاً؟
وفي الآخر حرَجَك.
أحمد بعصبية: محمد قفل على الموضوع ده.
محمد: حاضر ي أحمد.
بس فوق شوية لنفسك بقى.
أحمد بص له وطلع بيته.
ومحمد راح بيته.
في بيت شيما.
نور: بس شكله بيحبك وبيغير عليكي أوي.
شيما: هو مين ده؟
نور بغمزة: أحمد.
شيما: وهو يغير عليا بصفته إيه أصلاً؟
وبعدين يغير عليا من مروان ده أخويا في الرضاعة.
نور: بس محدش يعرف إنه أخوكي الرضاعة.
شيما: نور، أنت هتستعبطي؟
ما كل زمايلنا عارفين إن مروان أخويا في الرضاعة من أيام الحضانة.
نور: بس أحمد ما يعرفش.
شيما: يعرف أو ما يعرفش، هو ملوش علاقة بينا.
نور: طيب يختي أنا هقوم أمشي يلا.
شيما: لا خليكي قاعدة معايا شوية.
نور: يابنتي الساعة بقت 11 واحنا عندنا مدرسة بكرة.
يدوب ألحق أروح بقى عشان ننام.
شيما حضنتها: طب خلي بالك من نفسك ي حبي.
واصحي بدري مش كل يوم نتأخر بسببك.
نور بضحك: حاضر يختي.
ونزلت وسابتها.
ونور نزلت وشيما نامت على السرير.
وكانت بتفتكر غيرة أحمد عليها.
وكان جواه فرحان.
وفتحت الفيس وجابت أكونت أحمد وفضلت تقلب فيه لحد ما نامت.
تاني يوم.
شيما صحت متأخرة ولبست هدومها بسرعة ونزلت من غير فطار.
عشان نور كانت بترن عليها كتير.
شيما: معلش ي نور راحت عليا نومة.
نور: لا ولا يهمك.
بس بسرعة عشان متأخرين أصلاً.
واخدتها وراحوا المدرسة بسرعة.
في المدرسة.
محمد: لسه زعلان من اللي حصل امبارح؟
أحمد: لا، وهزعل ليه؟
أنا فعلاً غلطت إني اتدخلت بينهم.
مكنش لازم أعمل كده.
محمد: أنا عارف إنك بتغير عليها.
بس كان المفروض تتحكم في غيرتك ومش قدام الناس تظهرها.
خاصة إنك مش عارف مشاعرها من ناحيتك.
أحمد: خلاص ي محمد، موضوع وانتهى وخلص.
محمد: تمام ي أحمد.
يلا عشان الطابور بدأ.
وكل واحد طلع على فصله.
وبدأ ياخد حصصه.
وأحمد مكنش مركز في حاجة.
وكان بيفكر إن ممكن يكون فيه حاجة بين شيما ومروان ولا لأ.
لحد ما جه وقت البريك.
نور: مالك ي شيما وشك أصفر ليه؟
شيما: لا ي نور أنا كويسة، متقلقيش.
نور: طب خليكي هنا، هروح أجيب ليكي عصير.
شيما: أنا هاجي معاكي، مش هقعد لوحدي.
نور: طب يلا تعالي.
ولسه شيما هتقوم حست إن الدنيا بتلف بيها ووقعت على الأرض.
رواية حبي الاول الفصل الخامس 5 - بقلم نيرة عبد الله
ولسه شيما هتقوم، حاسه إن الدنيا بتلف بيها ووقعت على الأرض.
نور بخوف وصوت عالي: شيماااااا! ردي عليا ي شيمااااا.
الكل اتلم، ومروان جري بسرعة وقال بخوف: إيه فيه إيه؟ شيما مالها؟
نور بعياط: معرفش، كلم الإسعاف بسرعة.
مروان كلم الإسعاف وجات، وأخدت شيما. بس مروان معرفش يركب معاها عشان مسموح بمرافق واحد بس، ونور هي اللي ركبت معاها.
أحمد باستغراب: هي الإسعاف موجودة هنا ليه؟
محمد: معرفش، بس إيه ده؟ بسمة بتعيط ليه؟
أحمد: تعالي نروح نشوفها.
أحمد لبسمة: إيه مالك بتعيطي ليه؟
بسمة بعياط: خدوا شيما على المستشفى.
أحمد بخضة: ليه؟ هي حصلها إيه؟ وبعدين مستشفى إيه؟
بسمة: معرفش، هي وقعت مرة واحدة وأخدوها مستشفى...
أحمد: طب يلا روحي فصلك، هي بإذن الله هتبقى كويسة.
بسمة: يارب. وراحت فصلها.
أحمد: أنا لازم أروح أطمن عليها.
محمد: لا طبعًا ي أحمد، مينفعش. وبعدين أنت مش قولت إن الموضوع ده انتهى؟
أحمد: لا ي محمد، منتهتش ولا عمره هينتهي. أنا هروح أطمن عليها، وأنت خليك هنا عشان تقولي أخدنا إيه. وسابه ومشي.
في المستشفى.
نور كانت واقفة برا وقلقانة على شيما، والدكتورة كانت بتكشف عليها جوه. وأول ما طلعت الدكتورة، نور جريت عليها.
نور: طمنيني عليها ي دكتورة، أخبارها إيه؟
الدكتورة: متقلقيش على صحبتك ي حبيبتي، هي كويسة. اغمي عليها بس عشان ضغطها واطي أوي، الواضح إنها قعدت مدة من غير أكل.
نور: طب هي هتفوق إمتى؟
الدكتورة: أول ما المحلول يخلص هتفوق، متقلقيش. وتقدري تدخلي ليها لو عاوزة.
نور: شكرًا ي دكتورة.
نور لسه هتدخل ليها، سمعت صوت بينادي عليها.
نور باستغراب: أحمد، أنت بتعمل إيه هنا؟
أحمد: أما عرفت اللي حصل لشيما، جيت عشان أطمن عليها. طمنيني، هي عاملة إيه دلوقتي؟
نور: هي الحمد لله كويسة، متقلقش. وشوية وهتفوق.
أحمد: طب هي حصلها إيه؟
نور لسه هترد عليه، سمعت صوت بيقولها بغضب: نوررررر!
نور بتوتر: مراد.
مراد بص لأحمد وقال: أنت تاني؟ بتعمل إيه هنا؟ وواقف مع نور ليه؟
أحمد ببرود: واحد قريبي تعبان وكنت بزوره، فيها حاجة؟
مراد: والله بتزوره بلبس المدرسة.
أحمد: أنا كنت رايح المدرسة، وأول ما عرفت إنه تعب جيت له. ولما شفت نور هنا استغربت وجيت أطمن عليها.
مراد: تطمن عليها؟ وأنت تعرف نور أصلًا منين؟
أحمد: وأنت مالك؟ أعرفها منين؟ عن إذنك. وسابه ومشي.
مراد بعصبية لنور: أنت تعرفي الزفت ده منين؟
نور: ملكش دعوة.
مراد مسك دراعها: أنا سألتك سؤال، تجاوبي عليه.
نور بعصبية: أنت اتجننت؟ إزاي تمسك دراعي بالطريقة دي؟ وبعدين أوعى! أنت بتتدخل فيا ليه؟ أنت ملكش حكم عليا.
مراد: لا ي نور، ليا ونص.
نور: ليه؟ بصفتك مين؟
مراد: هتعرفي قريب بصفتي مين.
وسابها وراح يطمن على شيما. ونور دخلت وراها. وبعد ساعة، شيما خرجت من المستشفى وروحت على بيتها.
بالليل، في بيت شيما.
والدها: كده ي قلب أبوكي تخضينا عليكي. وحضنها.
شيما: آسفة ي بابا، مش هتتكرر تاني.
مراد: اسمعي ي بت، أنتِ معتش فيه خروج من غير فطار، حتى لو هتروحي بعد ما الحصة تبدأ. بس أهم حاجة تفطري.
شيما: حاضر ي سي مراد. بس قولي، مجبتش معاك ليا أي حاجة كده؟
مراد بضحك: طول عمرك هتفضلي طفلة.
شيما بطفولة: أيوا أنا طفلة. قولي جبتلي معاك إيه؟
مراد: طب خدي يختي الكيس ده.
وكان كيس فيه شيبسي، وحلويات، وبيبسي، وشيكولاتة، ومكسرات، وبرطمان نوتيلا كبير.
شيما بفرحة وطفولة: إيه ده؟ نوتيلا! وحضنت البرطمان.
مراد: شوفي البت، بدل ما تحضن أخوها، بتحضن البرطمان. ابقي قابليني لو عبرتك تاني.
شيما باست خده: يعم، أنت الخير والبركة.
والدها بضحك: ربنا يخليكم لبعض يارب. يلا نسيب أختك تستريح ي مراد.
وباسوا رأسها وطلعوا برا.
شيما كانت بتقلب في الفيس، ولاقت أحمد باعت ليها رسالة من الأكونت بتاعه. شيما كان جواها فرحان ومتلخبط، وفضلت مترددة إنها تفتحها أو لا. لحد ما قررت تفتحها، وكان باعت ليها: شيما، أنتِ عاملة إيه دلوقتي؟ طمنيني عليكي.
شيما شافت الرسالة ومردتش لحد، وبعدها قفلت الفون ونامت بسعادة إن أحمد مهتم لأمرها.
تاني يوم.
أحمد كان بيدور بعينه على شيما في المدرسة، بس ملقهاش.
محمد: اللي واخد عقلك.
أحمد: شيما مجتش انهارده المدرسة، ولا حتى نور صاحبته.
محمد: ماهي طبيعي يبني إنها مش هتيجي. أنت ناسي إنها كانت تعبانة امبارح، وأكيد صاحبتها معاها.
أحمد: كنت عامل حسابي إني أطمن عليها، عشان لما كلمتها امبارح مردتش.
محمد: أنت كلمتها امبارح؟
أحمد: آآه، بس شافت الرسالة ومردتش.
محمد: أنت إزاي تعمل كده ي أحمد؟ مجاش في بالك إن حد من أخواتها ممكن يكون شافها؟
أحمد: تفتكر ممكن يكون ده حصل؟
محمد: أتمنى إن ده ميكونش حصل، عشان البت متقعش في مشكلة بسبب غباء سيادتك.
أحمد بخوف عليها: لا، إن شاء الله مش هيحصل حاجة.
في بيت شيما.
نور كانت قاعدة معاها. نور: بس أحدهم طلع بيحبك أوي وبيخاف عليكي.
شيما: قصدك على مين؟
نور بغمزة: سي أحمد.
شيما: إيه اللي خلاكي تقولي كده؟
نور: هحكيلك اللي حصل. وحكت ليها، وشيما من جواها كان جواها مبسوط وفرحان باهتمامه بيها.
شيما: تعرفي ي بت، إنه بعتلي امبارح.
نور: بعتلك إيه؟ احكيلي.
شيما حكت ليها، بس أنا مردتش عليه.
نور: جدعة ي بت ي شيمو، أيوا كده، اتقلي عليه.
نور تليفونها رن. طب شيمو، أنا هطلع برا أرد عشان الشبكة.
شيما: تمام ي حبي.
وطلعت ترد برا. وردت وقالت: الو ي حبيبي، وحشتني أوي.
مراد بغضب من وراها: حبيبك مين ي ست هانم؟
رواية حبي الاول الفصل السادس 6 - بقلم نيرة عبد الله
وطلعت نور ترد.
وردت وقالت: الو ي حبيبي وحشتني أوي.
مراد بغضب من وراها: حبيبك مين ي ست هانم.
نور قفلت الفون بخوف من مراد، وقالت بتوتر: وانت مالك.
مراد مسك دراعها وقال بزعيق: أنا سألتك سؤال تجاوبي عليه. مين حبيبك ده انطقي.
شيما جات على صوت مراد وقالت: فيه إيه ي مراد وماسك نور كده ليه. سيبها.
مراد بغضب: ملكيش دعوة ي شيما. وقال لنور بصوت عالي: وانتي جاوبي على سؤالي انجزي.
نور بدموع وعصبية: مش هجاوب ي مراد فاهم. وملكش دعوة بيا وسيب ايدي بقي.
شيما شدت نور من مراد وحضنتها: ما حد يفهمني فيه إيه.
مراد: اسألي الست هانم المحترمة كانت بتحب في مين في الفون وبتقوله ي حبيبي.
نور بغضب: اخرس واعرف حدودك. أنا مكنتش بحب في حد وكنت بكلم خالي.
مراد بسخرية: وفكراني هصدقك بقي.
نور طلعت تليفونها وقالتله: اتفضل شوف.
مراد شاف الفون ولاقت فعلاً إنها كانت بتكلم خالها ومسجلاه (خالو حبيبي). مراد بص لها بحزن وندم. أما نور فبصت له بزعل وضيق منه ونزلت جري.
شيما نزلت وراها: نور استني ي نور عشان خاطري استني. بس ملحقتش نور عشان مشت بسرعة وطلعت فوق عند مراد.
شيما بغضب لمراد: أنت إيه اللي أنت عملته ده. وإزاي تتهم نور اهتمام بالشكل ده. وأنت أكتر واحد عارف أخلاق نور إيه وتربيتها.
مراد: غصب عني ي شيما. اتجننت لما سمعتها بتقول حبيبي. أعصابي فلتت مني ومكنتش عارف أنا بعمل إيه.
شيما: واتجننت واعصابك فلتت منك ليه بقي. أي بتغير عليها.
مراد: أيوا ي شيما بغير عليها وبحبها. وأنتي عارفة كده كويس.
شيما: طب ما تقولها ي مراد.
مراد: مش دلوقتي ي شيما. أول ما جاهز إني أفتح بيت هروح أعترف لها بحبي وأخطبها علطول. إنما دلوقتي لا. أنا لسه بدرس ومش ضامن ظروفي ولا إيه اللي ممكن يحصل. وفي نفس الوقت مش عاوز أعشمها بيا.
شيما: بس طريقتك معاها دي هتبعدها عنك ي مراد وهتخليها خايفة منك علطول. غير طريقتك معاها وحاول تحسسها بحبك ليها. والأهم من ده كله تعتذر لها عن اللي حصل.
مراد: حاضر ي ست شيمو. وباس راسها ودخل أوضته.
وشيما دخلت أوضتها وفضلت تحاول تكلم نور عشان ترد عليها.
في الليل.
أحمد كان خايف على شيما. ليكون حصل ليها حاجة بسبب رسالته. وكان عاوز يطمن عليها بس مش عارف أزاي. لحد ما قرر إنه يرن على بسمة.
بسمة باستغراب: ألو ي أحمد عامل إيه.
أحمد: أنا كويس وانتي عاملة إيه.
بسمة: أنا تمام. فيه حاجة ولا إيه.
أحمد: لا مفيش. بس كنت عاوز أطمن على صحبتك. هي بقت كويسة.
بسمة: صحبتي مين.
أحمد: اللي وقعت في المدرسة والاسعاف جات خدتها. على ما أظن كان اسمها شيما.
بسمة: ااه الحمد لله بقت كويسة.
أحمد: بجد بقت كويسة.
بسمة: ااه والله أنا لسه قافلة معاها من شوية.
أحمد براحة: طب الحمد لله. يلا أنا هقفل وخلي بالك من نفسك. وقفل معاها.
بسمة: ماله ده. وقفلت الفون ودخلت نامت.
في بيت نور.
نور كانت راحة تنام بس تليفونها رن برقم غريب. نور استغربت وقررت إنها ترد.
نور: الو مين.
الشخص: أنا مراد يا نور. وياريت متقفليش.
نور بحده: نعم عاوز إيه.
مراد: أنا آسف على الطريقة اللي اتصرفت بيها معاكي. النهاردة متزعليش.
نور: خلصت كلامك.
مراد: أفندم.
نور: اسمع ي مراد. معتش ليك دعوة بيا نهائي. ولا حتى تتكلم معايا لما تشوفني أو تبصلي فاهم. وقفلت في وشه.
بس كان جواها مبسوط إن مراد اهتم بزعلها. بس حبت إنها تقرص ودانه. وقفلت الفون ونامت.
تاني يوم.
شيما كانت واقفة في النادي مستنية أختها تخلص تدريبها. وأحمد وهو ماشي شافها بس كانت متردد يروحلها ولا لا. بس قرر إنه يروح يطمن عليها ويعتذر على اللي حصل في عيد ميلادها.
أحمد: احم. آنسة شيما.
شيما: مش أنت أحمد قريب بسمة.
أحمد: أيوا أنا.
شيما: وعاوز إيه بقي.
أحمد بتوتر: كنت عاوز أطمن عليكي بس بقيتي أحسن مش كده.
شيما: ااه الحمد لله. وشكراً على سؤالك.
أحمد: يارب ديما. وأنا آسف على اللي حصل يوم عيد ميلادك. مكنتش أعرف إن مروان شخص مهم عندك. عن إذنك.
شيما: مروان يبقى أخويا في الرضاعة ي أحمد مش أكتر ولا أقل. أنا لازم أمشي عن إذنك.
وسابته ومشت. وأحمد كان جواه فرحة إن مروان طلع أخوها في الرضاعة وبس.
وشيما روحت بيتها وهي فرحانة من أحمد مهتم بيها ونامت على السرير بفرحة. وسمعت صوت رسالة على فونها. وكانت من أحمد.
أحمد: هتروحي المدرسة بكرا.
شيما: ااه بإذن الله.
أحمد: خلي بالك من نفسك. وياريت تفطري كويس.
شيما: حاضر. يلا سلام.
أحمد: سلام.
وقفل معاها أحمد وهو فرحان إنه قدر يتكلم معاها وهي ردت عليه.
تاني يوم.
في المدرسة شيما حكت لنور اللي حصل وإنها قابلت أحمد واتكلمت معاها وردت على رسالته كمان.
نور: طب وانتي حاسة بإيه.
شيما: بيني وبينك معرفش. بس مبسوطة من اهتمامه بيا أوي.
نور بغمزة: هي الصنارة هتغمز ولا إيه.
شيما: صنارة إيه ي بت لا طبعاً. أنا مركزة في دراستي وبس دلوقتي.
نور: والله لو عاوزك فعلاً يستناكي.
شيما: بالظبط كده. صحيح هو مراد فعلاً كلمك.
نور: أيوا كلمني. وياريت تقوله إنه معتش يكلمني ولا يتعامل معايا.
شيما: ليه بس ي نور. انتي عارفة إن مراد عصبي وغيور شوية.
نور: مش لدرجة إنه يشك في أخلاقي وتربيتي. ودول عندي خط أحمر تمام ي شيما.
شيما: تمام ي نور زي ما تحبي.
طلعوا الفصل يكملوا دروسهم. وبعد المدرسة شيما راحت تطلب أكل من مطعم معين وقعدت تستنى الأوردر. وشيما شافت أحمد قاعد في نفس المطعم. وهي راحت قعدت في الترابيزة اللي قدام ترابيزته. أحمد أول ما لمحها ابتسم وراح ليها.
أحمد قعد قدامها: عاملة إيه.
شيما بتوتر: كويسة وانت.
أحمد: زي الفل. الأوردر بتاعك قدامك كتير ولا إيه.
شيما: شكله كده. أنا لسه طلباه أصلاً.
أحمد شاف رقم الأوردر بتاعها ولاقهم طالبين نفس الطلب. وقالها: خلاص خدي دوري ي ستي.
شيما: لا طبعاً مينفعش.
أحمد: ليه مينفعش. أنا وانتي طالبين نفس الطلب. حتى حسابنا واحد. وأنا دفعت حسابي وانتي كمان دفعتي.
شيما: بس أنت مستني من بدري. أجي أنا وآخد دورك.
أحمد: أنا أستنى عادي. بس انتي لا.
شيما ابتسمت ولسه هترد عليه. سمعت صوت بيقولها بغضب: شيمااااا انتي بتعملي إيه هنا.
شيما بخوف: مراد.
رواية حبي الاول الفصل السابع 7 - بقلم نيرة عبد الله
شيما ابتسمت ولسه هترد عليه، سمعت صوت بيقولها بغضب:
شيمااااا انتي بتعملي اي هنا
شيما بخوف: مراد
مراد مسكها من دراعها جامد وقال بغضب: انتي قاعده من الزفت ده بتعملي اي مااشي ي هاانم حسابنا سوا في البيت
أحمد بغضب: سيبها انت ماسكها كده ليه
مراد بعصبيه: اخرس انت دلوقتي وحسابك معايا بعدين
وشد شيما عشان يمشي.
أحمد مسك ايد شيما وحطها ورا ضهره وقال لمراد بغضب: هو انا مش قولتك سيبها
مراد اتنرفز وضرب أحمد بالبوكس في وشه.
شيما بخوف ودموع: أحمد
مراد بصلها بغضب وشدها من دراعها وخرج برا المطعم.
شيما بدموع: ي مراد عشان خاطري اسمعني انت فاهم الموضوع غلط
مراد بزعيق: اخرسي مش عاوز أسمع صوتك لحد ما نروح
وركبها العربيه.
ولسه رايح يركب العربيه أحمد مسكه ايده ووقف قدامه.
أحمد: مش هتمشي من هنا الا لما تعرف الحقيقة
مراد زق احمد جامد وركب العربية ومشي بسرعه.
في بيت شيما
مراد دخل شيما أوضتها ومسك شعرها وقال بغضب: انطقي انتي ازاي تعملي كده ازاي تخوني ثقتنا فيكي
شيما بدموع: ي مراد الموضوع مش زي ما انت فاكر والله انت مش فاهم حاجة
مراد بعصبيه: لا فاهم يختي وكل حاجة وأضحة زي الشمس انطقي بينك وبين الواد ده اي
وضغط علي شعرها جامد.
شيما بألم: ي مراد سيب شعري وبعدين والله ما فيه بيني وبين حاجة انت أزاي تشك فيا
مراد ساب شعرها: مااشي ي شيما انا هتأكد بنفسي
ومسك تليفونها وفضل يدور فيه لحد ما لاقي الشات بتاعها وهي واحمد.
مراد مسكها من شعرها تاني.
مراد بغضب: هو ده اللي مفيش بينكم حاجة ده الاستاذ يسألك أذا كنتي هتروحي المدرسه ولا لا طبعا عشان ياخدك وتخرجه سوا
شيما بدموع: والله العظيم الموضوع مش زي ما انت فاكر حاجة انا اتفاجئت لما شوفته في المطعم
مراد: اسمعي ي بت انتي موبايلك هتتحرمي منه وانا بعد كده اللي هوديكي المدرسه وهجيبك منها فااااااهمه
وزقها وخرج وشيما فضلت تعيط.
في بيت أحمد
محمد بغضب: عاجبك اللي حصلها بسببك ده
احمد بعصبيه: هو انا كنت قاصد ي محمد المطعم كله كان مليان شباب وهي الاوردر بتاعها كان قدامه كتير فعرضت عليها تاخد مكاني بدل ما تقعد وسط الشباب لوحدها وبعدين كنت اعرف منين ان أخوها هيجي
محمد: والله كنت تقول الكلمتين دول وانت واقف مش تقعد معاها وتفضل تتكلم وبعدين مقولتش الكلام ده لاخوها ليه
احمد بعصبيه: هو اداني فرصه ي بني أنا اهم حاجة دلوقتي اني اطمن عليها انا خايف عليها اووي
محمد: ربنا يستر واخوها يعديها على خير
أحمد بحزن: يارب
بالليل
في بيت نور
كانت بتحاول ترن علي شيما بس مكنتش بترد وفضلت ترن وتبعت ليها فيس وواتس بس مكنتش بترد وبعد محاولات كتير ردت.
نور بنرفزه: الو ي بنتي كل ده عشان تردي
مراد: انا مراد ي نور مش شيما
نور: طب لو سمحتي اديني شيما
مراد: لا
نور بعصبيه: هو اي اللي لا ي مراد
مراد: نوررر صوتك ميعلاش فاهمه وبالنسبه للتليفون شيما مش هتاخده عشان متعاقبه
نور: متعاقبه ليه هو حصل اي
مراد بسخريه: ده علي اساس انك مش عارفه مكنتش أتوقعها منك ي نور انك توافقيها في الغلط
نور باستغراب: غلط اي انت بتتكلم عن اي
مراد ابقي اسألي نفسك وقفل في وشها.
نور: مجنون ده ولا اي وقفلت تليفونها ونامت.
تاني يوم
أحمد كان بيدور علي شيما عشان يطمن عليها بس شيما مكانتش موجوده وده خلاه مضايق وزعلان.
وأول ما لمح نور راح ليها.
أحمد: نور عامله اي
نور باستغراب: كويسه ي احمد فيه حاجة
أحمد: بقولك هي شيما مجتش انهارده
نور: لا مجتش انهارده معرفش ليه
احمد بغضب: اكيد اخوها حبسها في البيت بعد اللي حصل امبارح
نور: ايوا بقي اي اللي حصل امبارح فهمني
أحمد: هحكيلك وحكي ليها اللي حصل.
نور بعصبية: وانت مقولتش الكلام ده لمراد ليه
احمد: هو ده بيسمع حد ولا بيقف حتي ده بيمشي من دماغه وبسنور: معاك حق في دي خلاص انا هروح ليها بعد المدرسه واتكلم معاه.
احمد: ممكن تبقي تطمنيني عليها
نور: طيب بس ياريت معتش تقرب من شيما وتقعد تتكلم معاها كفايه المشكله اللي حصلت ليها بسببك
احمد: حاضر ي نور.
بعد المدرسة نور راحت لشيما البيت وخبطت علي الباب وشيما فتحت ليها وأول ما شافت نور حضنتها وعيطت.
نور: بس اهدي ي حبيبتي اهدي
شيما بدموع: شوفتي اللي مراد عمله فيا امبارح
نور: ايوا عرفت ي حبيبتي عرفت
شيما: عرفتي ازاي
نور: أحمد حكي ليا اللي حصل.
مراد بعصبيه: هو انا مش قولت الزفت ده سيرته متجيش خالص
نور: هو اي ما تهدي شويه وتفهم اللي حصل
مراد: والله كل حاجة واضحه
نور: لا مش حاجة بتشوفها بتبقي صح ي استاذ
مراد: قصدك اي
نور: حكت له اللي حصل.
مراد اتصدم من اللي سمعه وبص لشيمو بحزن وندم انه اتسرع وظلمها.
شيما بصتله بحزن ودخلت أوضتها.
نور: هتفضل طول عمرك متسرع وتسرعك ده هيضيع منك كل حاجة
مراد: اي حد مكاني كان شاف اخته قاعده مع واحد كان عمل أكتر من كده
نور: بس فيه حاجة اسمها اسأل واعرف هي قاعده معاه ليه لان لكل حاجه تفسير ي استاذ
مراد: طب وتفسيرك اي إنه بعت ليها علي ماسنجر وبيقولها عامله اي وهتروحي المدرسه ولا لا
نور: واحد وبيطمن علي زميلته بعد ما عرف انها تعبانه
مراد: ويطمن عليها ليه اصلا
نور: عشان معجب بيها
مراد بغضب: نعم ي ختي.
رواية حبي الاول الفصل الثامن 8 - بقلم نيرة عبد الله
نور: عشان معجب بيها.
مراد بغضب: نعم يا أختي، معجب بيها إزاي يعني؟ وبعدين إنتي عرفتي منين؟
نور بتوتر: هو اللي جه قالي.
مراد قرب منها وقال: جه قالك إيه بالظبط يا نونو؟
نور: جه قالي إنه معجب بشيما، وهو حاول يتكلم معاها بس هي كانت بتصده وتوقفه عند حده.
مراد: ولما هي كانت بتصده، ردت عليه ليه؟
نور: صراحة أنا اللي قولتلها ترد عليه.
مراد: إنتي يا نور، إزاي تقولي لها كده؟
نور: صراحة هو كان قلقان عليها أوي، وكان كل ما يشوفني يسألني عليها. ولما أغمي عليها جه ليها المستشفى، فقولتلها ترد عليه وتشكره وخلاص.
مراد: يعني لما شفته في المستشفى، هو كان جاي لشيما مش لحد قريبه؟
نور هزت راسها وقالت: وبعدين سيبك من الموضوع ده دلوقتي، وادخل صالح أختك يلا.
مراد خبط على الباب ودخل لشيما، وهي بصتله بحزن والدموع في عينيها وديرت وشها. مراد راح قعد جنبها على السرير، بس هي قامت من جنبه وراحت وقفت قدام الشباك. مراد راح عندها وأخدها في حضنه وباس راسها.
مراد بحزن: أنا آسف يا قلب أخوكي، حق عليا متزعليش مني، مكنش قصدي والله.
شيما بدموع: مكنش قصدك إنك تشك في تربيتي وأخلاقي يا مراد، ده إنت اللي مربيني وعارفني كويس، تقوم تشك فيا.
مراد حضنها: آسف يا حبيبتي، والله الغضب عمى عيوني والشيطان لعب في دماغي وأنا مشيت وراه، حقك عليا سامحيني.
شيما بصتله بطفولة ودموع وبعدت حضنه. مراد قرب منها وقال: طب أصالحك إزاي؟ قوليلي بس.
شيما هزت كتفها بطفولة بمعني معرفش.
مراد بضحك: فهمتك خلاص، ثانية واحدة وجاي.
شيما لنور: راح فين ده؟
نور بضحك: معرفش يا أختي.
مراد جه وكان في إيده برطمان نوتيلا كبير، وقال لشيما: ها، كده مسامحاني؟
شيما ضحكت وجريت عليه حضنته وقالت: طبعًا مسامحاك.
مراد ضحك وباس راسها: حبيبة قلب أخوكي إنتي.
نور بضحك: تنسى أي زعل عشان النوتيلا.
مراد: وإنتي بقى بتنسي الزعل بإيه؟
نور: لا مش بنساه وبفضل فكراه علطول. وقالت لشيما: يلا يا شيمو، أنا همشي عشان ماما مستنياني على الغدا.
شيما: تمام يا حبي، هبقى أكلمك بالليل.
نور سلمت على شيمو ونزلت راحت بيتها. ومراد اتنهد وقعد.
شيما: مالك؟ فيه إيه؟
مراد: صحبتك ناوية تطلع عيني.
شيما: معلش، اللي بيحب حد يتعب عشان يوصله، ولا إيه؟
مراد: طب يلا نروح ناكل.
شيما بضحك: يلا بينا.
في الليل.
في بيت أحمد.
كان فاتح الفون ومراقب أكونت شيما مستنيها تفتح. لحد ما أول ما شافها فاتحة أحمد فرح وبعت ليها.
أحمد: شيما، عاملة إيه؟ إنتي كويسة؟ طمنيني عليكي، أنا آسف جدًا على سوء التفاهم اللي حصل، بس صدقيني مكنش قصدي إن أضرك خالص.
عند شيما، شافت الرسالة وفضلت مترددة ترد عليه ولا لا، بس قررت إنها مش هترد. وقفل تليفونها ونامت.
أما عند أحمد، ففضل مستني شيما ترد، بس هي مردتش. وقلق أكتر لما شافها قفلت نت، وفضل قلقان طول الليل، لا يكون اللي شاف الرسالة أخوها وخايف ليكون عمل فيها حاجة. وطول الليل معرفش ينام من خوفه على شيما.
تاني يوم.
في النادي.
محمد: إنت عبيط ولا مجنون يا أحمد؟ هي مش صحبتها قالتلك ملكيش دعوة بيها، إنت ليه مصمم توقعها في مشكلة؟ مش كفاية المشكلة اللي هي فيها بسببك.
أحمد: أعمل إيه يا محمد؟ أنا كنت قلقان عليها من امبارح، وخفت أبعت لنور لأعمل ليها أي مشكلة. ولما شوفتها فتحت فرحت وحبيت بس أطمن عليها، بس خوفت لما شافت الرسالة ومردتش.
محمد: طب افرض كان أخوها هو اللي شافها؟
أحمد: معرفش يا محمد، ويارب ميكونش ده اللي حصل.
محمد: إيه ده؟ مش دي شيما؟
أحمد: فين؟
وكانت شيما راكبة العجلة بتاعتها وماشيه بيها في النادي.
محمد: هناك أهي يا ابني.
أحمد: أنا هروح أطمن عليها وأجي علطول.
محمد: يا ابني اقعد وبلاش مشاكل.
أحمد: متقلقش، هطمن عليها وأجي علطول.
وراح جري عند شيما وفضل ينادي عليها ويقول: شيمااا، شيما.
شيما وقفت العجلة بتاعتها. وأحمد وقف قدامها وقال وهو بينهج: عاملة إيه يا شيما؟ طمنيني عليكي.
شيما بنرفزة: إنت عاوز مني إيه؟ مش كفاية اللي حصلي من تحت راسك وبسببك.
أحمد: أنا آسف يا شيما، صدقيني مكنش قصدي أعملك أي مشكلة، ويا ريت لو أقدر أصلح اللي عملته.
شيما: لا تقدر، بإنك تبعد عني ومعتش تبعت ليا ولا تكلمني لو سمحت، كفاية لحد كده.
أحمد بحزن: حاضر يا شيما، اللي إنتي عايزاه هيحصل. وسابها ومشي. وشيما بصتله بحزن وراحت بيتها.
في البيت.
شيما أول ما وصلت بيتها دخلت على أوضتها علطول، ومراد دخل وراها.
مراد: حبيبة قلب أخوها، عاملة إيه؟
شيما: الحمد لله يا حبيبي، تعالي.
مراد: عاوزك في موضوع مهم.
شيما: موضوع إيه يا سيدي؟
مراد: صراحة يا شيمو، إنتي متقدملك عريس.
شيما بصدمة: إيه؟
رواية حبي الاول الفصل التاسع 9 - بقلم نيرة عبد الله
مراد: صراحة يا شيمو، انتي متقدم لك عريس.
شيما بصدمة: أي عريس؟ مين ده؟
مراد: أيمن صاحبي وبيشتغل دكتور أسنان.
شيما: وصاحبك عرفني منين؟
مراد: كان معزوم على فرح قريبة بسمة وشافك هناك ومن وقتها وهو معجب بيكي.
شيما: مش عارفة يا مراد، اديني فرصة أفكر.
مراد: فكري براحتك يا حبيبتي وخذي وقتك.
وباس راسها وخرج.
شيما مسكت تليفونها وبعتت على جروب الواتس بتاعها هي ونور وبسمة.
شيما: بناااات، أنا متقدم لي عريس.
نور: بتتكلمي جد؟ قولي مواصفاته إيه بسرعة.
شيما: اسمه أيمن، دكتور أسنان، ويبقى صاحب أخويا مراد.
بسمة: شافك فين؟
شيما: في فرح قريبتك يا أختي.
نور: طب وإنتي رأيك إيه؟
شيما: مش عارفة، لسه هفكر.
بسمة: وافقي يا بت، خلينا نفرح ونلبس فساتين.
نور: بلاش استعجال وفكري كويس.
شيما: هعمل كده، يلا نقفل ونذاكر شوية.
نور وبسمة: يلا.
وكل واحدة فيهم قفلت وقعدت تذاكر. أما شيما فكانت بتفكر في العريس اللي متقدم لها، وفي نفس الوقت بتفكر في أحمد والكلام اللي قالته له.
بالليل.
قدام بيت أحمد كان قاعد هو ومحمد بيتكلموا، وأحمد كان زعلان من كلام شيما له.
محمد: طب انت زعلان ليه دلوقتي؟
أحمد: زعلان من كلامها، ما توقعتش إنها تقوله ليا. أنا كنت مصدقت نبدأ نقرب واحدة واحدة من بعض.
محمد: بس هي معاها حق في كلامها، ومتنساش إن حصل لها مشكلة كبيرة بسببك.
أحمد: والله العظيم أنا ما كان قصدي إن يحصل لها كل ده.
محمد: عارف يا صاحبي، بس الأحسن إنك تبعد عنها المرة دي وعدت على خير، متعرفش المرة الجاية هيحصل إيه.
أحمد بتنهيدة: تمام.
وبعدها أحمد طلع بيته وأخذ شاور وغير هدومه وصلى وفتح تليفونه وفضل يقلب في الفيس لحد ما شاف بسمة عاملة منشن لشيما في بوست ( صحبتي العروسة المنتظرة) وكاتبة: "عروستنا المنتظرة أهي".
وشيما ردت عليها: "بس بقى متكسفنيش".
أحمد أول ما شاف كده اتعصب واضايق أوي، فهو مش مصدق إن حد ياخد شيما منه، وبعت لشيما على ماسنجر.
أحمد: انت فعلاً متقدم لك عريس؟
بس شيما شافت الرسالة ومردتش.
أحمد: ردي عليا يا شيما، انتي هتوافقي على العريس ده؟
شيما شافت الرسالة ومردتش وقفلت نت ونامت.
أحمد بغضب: تمام يا شيما، حسابنا بكرة.
تاني يوم.
شيما صحت من النوم واتوضت وصّلت ولبست هدومها وطلعت عشان تروح المدرسة.
باباها: ها يا حبيبتي، قولتي إيه في موضوع العريس اللي متقدم لك؟
شيما: معرفش يا بابا، لسه بفكر.
باباها: طب يا حبيبتي خدي راحتك.
شيما باست خده: عن إذنك يا بابا عشان متأخرش على المدرسة.
باباها: ربنا معاكي ويوفقك يا رب.
نزلت شيما وقابلت نور وراحوا المدرسة وقابلوا بسمة هناك وطلعوا فصلهم ياخدوا الحصص، وبعدها أخدوا بريك ونزلوا.
بسمة: تعالوا نروح نجيب أكل.
نور: يلا، وأنا هاجي معاكي.
شيما: روحوا انتوا، وأنا هستناكم هنا.
أحمد أول ما شاف شيما واقفة لوحدها راح ليها ومسكها من دراعها.
شيما: انت بتعمل إيه؟ سيب إيدي.
أحمد فضل ماسكها لحد ما دخّلها جوه فصل وقفل الباب.
شيما بعصبية: انت اتجننت؟ افتح الباب أحسن لك.
أحمد: هفتح الباب بس بعد ما تجاوبيني على سؤال.
شيما: سؤال إيه؟ أنا مش فاهمة.
أحمد: انتي فعلاً متقدم لك عريس؟! وهتوافقي عليه ولا لأ؟
شيما: وانت مالك؟ يخصك في إيه؟
أحمد بعصبية: لا يخصني ونص، انتي كلها تخصيني يا شيما ومش هسمح لحد ياخدك مني، فااهمة؟
شيما بغضب: اسمع يا أحمد، لآخر مرة هقولها لك، أنا وانتي مجرد زملاء وبس ومش هيبقى بينا حاجة أكتر، وياريت بقى تطلع من حياتي وتبعد عني وملكَش دعوة بيا نهائي، كفاية أوي اللي حصلي من تحت راسك. وأما بالنسبة للعريس، فاه، هوافق عليه.
أحمد: ده آخر كلام عندك؟
شيما: اااه، آخر كلام عندي.
أحمد بص لها وفتح الباب وطلع. أما شيما فمسحت دموعها وطلعت كأن مفيش حاجة حصلت. وبعد ما اليوم خلص كل واحد روح بيته.
في الليل.
مراد خبط على باب أوضة شيما ودخل.
شيما: تعالي يا مراد.
مراد: ها يا حبيبتي، قولتي إيه في موضوع العريس؟
شيما: مش موافقة يا مراد.
مراد: ليه بس؟
شيما: كده يا مراد، أنا لسه صغيرة، وبعدين أنا كل اللي هاممني دراستي ومستقبلي وبس.
مراد باس راسها: طيب يا حبيبتي، اللي تشوفيه. وسابها وخرج.
أما شيما فضلت تفكر في الكلام اللي قالته لأحمد، هي كانت زعلانة إنها قالته كده، بس كان لازم تقول كده لأنها مش عايزة تخون ثقة أهلها فيها، وبعد تفكير طويل نامت.
تاني يوم.
نور وشيما كانوا مستنين بسمة تعدي عليهم عشان يروحوا الدرس سوا.
نور: هي البت دي اتأخرت ليه؟
شيما: معرفش، رني عليها كده.
نور: حاضر.
ولسه راحة ترن عليها لاقت بسمة بترن.
شيما: ردي عليها وافتحي الاسبيكر.
نور ردت عليها وفتحت الاسبيكر: أي يا بنتي اتأخرتي ليه؟
بسمة: معلش يا بنات، مش هعرف أجي.
شيما: إيه ده؟ ليه؟
بسمة: أحمد مسافر، فهروح أنا وماما نسلم عليه.
شيما بصدمة: بتقولي إيه.....
رواية حبي الاول الفصل العاشر 10 - بقلم نيرة عبد الله
بسمه: أحمد مسافر، فروح أنا وماما نسلم عليه.
شيما بصدمة: بتقولي إيه؟ أحمد مسافر؟
بسمه: أيوا، هيرجعوا بلدهم إسكندرية. وهما كانوا قاعدين هنا مع باباه عشان شغله، بس هو دلوقتي هيسافر هو ومامته وأخواته. وباباه هيفضل هنا عشان شغله.
نور: تمام يابسمه، إحنا هنروح الدرس وهنسجلك اللي هيتشرح.
وقفت معاها.
شيما كانت مصدومة من كلام بسمه، فهي مش مصدقة إنها خلاص مش هتشوف أحمد تاني. وفي نفس الوقت حاسة إنها السبب اللي خلاه يسافر.
نور باستغراب: سرحانة في إيه؟
شيما: ها، لا مفيش حاجة. بقولك إيه؟ أنا هروح.
نور: ليه يابنتي؟ وبعدين هتروحي بعد ما جينا الدرس؟
شيما: معلش يانور، أنا دايخة شوية وعايزة أمشي.
نور: طب يلا تعالي لما أروحك البيت.
شيما: لا يابنتي خليكي، أنا هروح لوحدي وإنتي احضري الدرس.
نور: لا مش هحضر لوحدي، وبعدين مليش مزاج أحضر أصلاً.
وخدتها وراحوا البيت.
في بيت شيما.
شيما كانت قاعدة في أوضتها سرحانة وزعلانه إن أحمد مسافر ومش هتشوفه تاني.
نور: مالك ياشيمو؟ سرحانة في إيه؟
شيما: أحمد سافر، بسببي أنا يانور.
نور: بسببك إزاي يعني؟
شيما: هحكيلك.
وحكت ليها كل اللي حصل.
نور: طب مش يمكن سافر عشانك مش بسببك؟
شيما: قصدك إيه يانور؟
نور: يعني أحمد عارف إنه مش هيقدر يمنع نفسه عنك إنه يقرب منك، هيمكن سافر عشان ميحصلش ليكي مشاكل بسببه. وبعدين طالما بيحبك يبقى هيرجع ليكي تاني، بس في الحلال المرة دي.
شيما: تفتكري كده فعلاً؟
نور: أيوا افتكري كده. ويلا أنا همشي بقى عشان متأخرش.
وسلمت عليها ومشيت.
نور وهي ماشية قابلت مراد.
مراد بابتسامة: عاملة إيه يانور؟
نور: كويسة يامراد. وإنت أخبارك إيه؟
مراد: أنا تمام. وبعدين كويس إني قابلتك عشان كنت عايز أقولك حاجة.
نور: عايز تقولي إيه؟
مراد: كنت عايز أعتذرلك عن كل مرة زعلتك فيها أو اتعصبت فيها عليكي. بس أنا بعمل كده عشان إنتي تخصيني يانور. إنتي بالنسبة ليا مش شخص عادي، لأ إنتي غالية عندي أوي. إنتي مكانتك عندي مختلفة عن الكل.
نور: ومكانتي مختلفة عن الكل ليه بقى؟
مراد: عشان بحبك يانور، بحبك.
نور: بس إنت أخويا يامراد.
مراد بصدمة: بتقولي إيه؟
نور: بقول إنك أخويا يامراد، وعمري ما تخيلت إن يكون بينا حاجة في يوم، لأننا أخوات. بس.
مراد: تمام يانور، إحنا من النهاردة أخوات وبس.
نور: مراد، مش عايزك تزعل مني.
مراد: لا يانور مش زعلان، دي مشاعرك وأنا محترمها. وبعدين الحب مش بالعافية زي ما بيقولوا.
نور: عن إذنك.
وسابته ومشيت.
نور أول ما مشت دموعها نزلت، لأنها بتحب مراد، بس اضطرت تقول كده لأنها بتخاف من مراد ومن طبعه الصعب.
شيما كانت قاعدة في أوضتها بتعيط وافتكرت كلام نور وقالت بدموع: يارب يانور يكون كلامك فعلاً صح ويرجع تاني. بس أنا مكنتش عايزاه يسافر، أنا كنت مبسوطة بوجوده قدامي. معرفش إزاي هدخل المدرسة وهو مش فيها وهقعد فترة مش هشوفه. ويعلم هشوفه إمتى. هيوحشني أوي.
قدام بيت أحمد.
محمد: خلاص ياصاحبي هتسافر وتنساني؟
أحمد: أنساك إيه يبني، إنت أخويا وهكلمك كل يوم وهجيلك في الإجازات، وإنت هتيجي إسكندرية.
محمد: أكيد طبعاً هجيلك، بس مبلاش ياصاحبي وخليك هنا.
أحمد بتنهيدة: مش هينفع يامحمد. طول ما أنا هنا مش هعرف أنساها، لأنها هتفضل قدامي وهفضل أحن ليها، وده مينفعش، لأنها هتبقى مع حد تاني غيري. فعشان كده لازما أسافر عشان أنساها.
محمد حضنه: ربنا يريح قلبك ياصاحبي. هتوحشني.
أحمد حضنه: وإنت كمان ياصاحبي. سلام.
وركب العربية ومشي.
عدي وقت كبير على سفر أحمد لإسكندرية، وحصل فيهم حاجات كتير أوي.
مراد اتخرج من كليته واشتغل في شركة هندسة.
شيما وبسمه ونور نجحوا في الثانوية العامة وخلوا الكليات اللي نفسهم فيها.
شيما وبسمه دخلوا هندسة.
ونور دخلت طب.
أما أحمد فدخل كلية الهندسة وكليته جت في القاهرة.
ومحمد دخل كلية طب أسنان.
في كلية الهندسة.
شيما وبسمه كانوا ماشيين سوا بعد ما خلصوا محاضرات، رايحين عند نور يفوتوا عليها عشان يروحوا كلهم سوا.
بسمه: اليوم النهاردة كان متعب أوي.
شيما: أوي إيه؟ كل المحاضرات والسكاشن دي، ولا المعلومات اللي بناخدها؟ أنا دماغي بتفصل في المحاضرة فعلاً.
بسمه: مكنتش اتخيل إن أول سنة لينا في هندسة صعبة كده.
شيما: كل حاجة في أولها صعبة، بس واحدة واحدة هنتعود.
بسمه: معاكي حق. شيمو، بصي كده، أحمد هناك أهو.
شيما بصت ناحية ما بسمه شاورت ليها، وكانت بتبص بفرحة وشوق له. بس اتضايقت لما لاقت أحمد قاعد في الكافتيريا مع بنت وبيهزروا سوا.
شيما وهي بتحاول تتحكم في أعصابها قالت لبسمة: هو دخل كلية إيه؟
بسمه: معانا هنا في هندسة، وأكبر مننا بسنة.
شيما: وإنتي مقولتيش ليا ليه؟
بسمه: مش إنتي اللي قولتي محدش يجيب ليا سيرته تاني، عشان كده مقولتش.
شيما بغيره: ومين اللي قاعدة معاه دي؟
بسمة بخوف: دي يبقى البنت اللي بيحبها.
شيما بصدمة: بيحبها؟!