تحميل رواية حبي الاول بقلم نيرة عبد الله pdf
بقلم نيرة عبد الله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
شيما بت ي شيما اصحي يلا قربنا نوصل شيما: طيب ي نور خلاص صحيت اهو نور: بت ي شيمو الواد ده عمال يبص ليكي ومركز معاكي من وإحنا امبارح في الحنة ليه شيما: معرفش وبعدين انتي ايش عرفك انه كان مركز معايا إمبارح نور: عيب عليكي الكل كان واخد باله حتي بسمة وضحي خدوا بالهم بس لما قومتي رقصتي الواد مكنش طايق نفسه وكان علي أخره شيما: يمكن معرفش مختش بالي وبعدين يلا قومي وصلنا ونزلت هي ونور والشاب كان مركز معاها حتي بعد ما نزلت محمد: أي يعم روميو خف شويه مش كده أحمد: اخف من اي مش فاهم محمد: عليا انا برضوا تخف...
رواية حبي الاول الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نيرة عبد الله
عمر: اه عمر
شيماء: جيت امتى
عمر: انهارده ولا مكنتيش عايزاني اجي
شيماء: انا رنيت عليك كتير وانت مكنتش بترد
عمر: معلش كنت مشغول
احمد: انتي هتقولي
عمر: انت بتعمل ايه وقاعد معاها ليه
احمد: وانت مالك
عمر: لا مالي ونص دي خطيبتي
شيماء عشان تنقذ الموقف قالت: يلا ياعمر عشان المحاضرة
عمر قرب من احمد وقاله بهمس: حسابك تقل معايا أوي
ومسك ايد شيماء ومشي
احمد بغضب وغيرة وهو شايفه ماسك ايديها وماشي: مفيش حد حسابه تقل غيرك
عمر لشيماء: حسابك معايا بعدين ياشيماء
شيماء: وانا عملت ايه
عمر: معملتيش ليا أي احترام ومفكرتيش في شكلي وانتي راحة تقعدي مع اللي كان بيحبك
شيماء: هو يبقى صاحب أخويا وعزمني على الفطار
عمر: والله هو أنا عيل عشان أصدق بس مش هنتكلم دلوقتي
شيماء دخلت بضيق وقعدت
بسمة: مالك
شيماء: حكت ليها
بسمة: اديله شبكته وخلصينا من الموضوع ده
شيماء: هعمل كدا فعلا
بسمة: وتبقي خطيبة احمد بقى
شيماء: بس يابت
عمر: ممكن نركز شوية وبص لشيماء
شيماء بصتله بضيق وركزت
عند احمد
منى: حبيبي وحشتني
احمد: ايه ده عاش من شافك
منى: انت اللي مش بتسأل وكنت تعبانة وفي المستشفى
احمد: والله
منى: اه انتي مش مصدقاني ولا ايه
احمد: لا ياستي ألف سلامة
منى: بس كدا
احمد: هقول ايه
منى: مالك ياحبيبي متغير ليه
احمد: مش متغير ولا حاجة
منى: تمام ياحبيبي شوفت دكتور عمر وشيماء حلوين أوي مع بعض
احمد بغيرة: لا مش حلوين خالص
منى: وانت مضايق ليه
احمد: عشان شيماء ليا أنا وبس يامنى
منى: طب وانا
احمد: انتي ايه يامنى انتي أختي وبس مش شايفك غير كدا
منى: يعني ايه
احمد: يعني أنا بحب شيماء وهنتخطب قريب عن إذنك واخد حاجته ومشي
منى: حلو أوي ماشي يااحمد العب بدأ
بعد المحاضرة عند شيماء وعمر
عمر: استنى هوصلك
شيماء لبسمة: يلا نروح لنور
عمر: معلش يابسمة امشي انتي أنا عايز شيماء في كلمتين
بسمة: تمام عن إذنكم
شيماء: افندم عايزني ليه
عمر: هتعرفي وأنا بوصلك
ومسك ايد شيماء ومشوا واحمد كان لسه خارج وشافهم كدا اتضايق أوي وبص لشيماء
شيماء بصتله والدموع في عنيها ومشت مع عمر وركبوا العربية
عمر: أسف لو زعلتك بس اتضايقت لما شوفتك معاها
شيماء: أنا آسفة على الموقف ده
عمر: ولا يهمك ياحبيبتي هعدي عليكي بكرة نخرج
شيماء: هزت راسها، وعمر وصلها لحد البيت
وطلعت غيرت هدومها وقعدت على السرير وبصت لدبلتها بزعل
شيماء: اه يارب أنا تعبت
وقامت اتوضت وصَلت استخارة ونامت
وحلمت أن عمر بيغرقها
شيماء صحيت مفزوعة وقالت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم اي ده
وشربت مية وقعدت تفكر في الحلم وغمضت عنيها وافتكرت احمد وفتحت عنيها ودموعها نزلت
وقالت: يارب أنا تعبت
احمد فضل يرن على شيماء بس شيماء مردتش
احمد بعتلها مسدج: شيماء ردي عليا
بس شيماء شافتها ومردتش
احمد بعتلها ريكورد: هو في ايه ردي عليا بلاش تقلقيني شيماء حبيبتي ردي عليا لو مردتيش هجيلك
شيماء شافتها وقفلت الفون ونامت
احمد: ماشي ياشيماء
عند منى كانت مستنية عمر في كافيه
عمر: اتأخرت
منى: لا احكيلي حصل ايه
عمر: حكالي اللي حصل
منى: وأنا احمد قالي وحكيتله
عمر: لا إحنا لازم نعمل حاجة
منى: أيوه لازم نفكر عندي خطة هتجيب من الآخر
عمر: ايه هي
منى: اسمع
عند شيماء صحيت من النوم على خبط في البلكونة قامت مخضوضة ولبست الطرحة وقامت فتحت البلكون لقت ٠٠٠٠
رواية حبي الاول الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نيرة عبد الله
عند شيماء صحيت من النوم على خبط في البلكونة، قامت مخضوضة ولبست الطرحة وقامت فتحت البلكونة.
لقت أحمد بيحدف طوب على باب البلكونة.
شيما: بس يعم انت بتعمل إيه؟
أحمد: بقي أنا أكلمك امبارح مترديش وتشوفي رسائلي ومترديش برضوا؟
شيما: مش وقته ي أحمد، امشي من هنا دلوقتي.
أحمد: مش هتروحي الجامعة؟
شيما: لا هروح بس مش معاك.
أحمد: قدامك عشر دقايق تجهزي فيهم وتنزلي بدل ما أطلعلك فوق.
شيما: انت اتجننت تطلع فين؟
أحمد: احمد لو سمحتي امشي قبل ما حد يشوفك.
أحمد: مش همشي ي شيما، ويلا روحي اجهزي بدل ما أطلع، وانت عارفة إني ممكن أعملها عادي.
شيما بصتله بغيظ ودخلت لبست هدومها.
(بنطلون جينز أزرق وشيميز أبيض وطرحة بيضة وكوتشي أبيض وشنطة سودة).
ونزلت لأحمد تحت.
شيما بعصبية: ممكن أعرف إيه شغل الهبل اللي انت عملته ده، وإزاي تجيلي تحت البيت؟ افرض بابا شافك أو مراد أخويا، وقتها هتبقى مصيبة.
أحمد: وطي صوتك الأول، وبعدين متقلقيش، أنا عارف إن الوقت ده باباكي بيكون في الشغل ومراد كمان في شغله.
شيما: يسلام، افرض حد من الجيران شافنا، هيقولوا عليا إيه؟ وهما عارفين إني مخطوبة وواحد غريب جاي يخدني.
أحمد: مخطوبة أه؛ طب اركبي ي شيما.
شيما: مش هركب ي أحمد، واتفضل امشي من هنا.
أحمد بزعيق: قولتلِك اركبي ومش عاوز كلام كتير.
شيما الدموع اتجمعت في عينيها وبصتله بزعل.
وأحمد اتضايق عشان زعق لشيما.
وركبوا راحوا الجامعة.
عند مراد ونور.
مراد بعصبية: يعني عاوزة تسافري وتكملي تعليمك برا؟
نور: وطي صوتك ي مراد، وبعدين انت مضايق ليه؟
مراد: هو إيه اللي مضايق ليه ي نور؟ أصلاً انتي إزاي تعملي خطوة زي دي من غير ما تقوليلي؟
نور: أنا قدمت على الدراسة برا من قبل ما أنا وانت نتخطب ونسيت الموضوع، بس لما جالي الإيميل امبارح فرحت، لأن ده كان حلمي.
مراد: طب وأنا وفرحنا ي نور اللي المفروض بعد كام شهر؟
نور: الفرح يتاجل عادي ي مراد، وانت لو بتحبني بجد هتستناني لما أخلص دراستي.
مراد: أستناكي أه، كنت ممكن أستناكي لما كنت هنا قدام عيني، مش بيني وبينك بلاد.
نور: قصدك إيه ي مراد؟
مراد: يعني لا أنا للسفر ي نور، اللي تقدري تحققيه هنا تقدري تحققيه هناك.
نور: وأنا مش هتتنازل عن حلمي عشان حضرتك مش عاوز تضحي عشاني وتستناني.
مراد: يبقى خلصت ي نور.
وقام سابها ومشي.
ونور دموعها نزلت.
عند أحمد وشيما.
كانوا قاعدين في كافتيريا الجامعة، وشيما مكنتش بتبص لأحمد ومديرة وشها الناحية التانية.
أحمد مسك إيديها: ممكن أعرف مش بتبصيلي ليه؟
شيما شدت إيديها: احمد لو سمحت بلاش تمسك إيدي، عمر أو أي حد ممكن يشوفنا.
أحمد: متقلقيش عمر مش موجود انهارده في الجامعة، وبعدين إحنا قاعدين في كافتيريا كلية علوم وهي بعيدة عن كليتنا أصلا، ومحدش بيجي من كليتنا هنا، فاهدي بقى.
شيما: اللي أحنا بنعمله ده غلط ومينفعش، أنا مخطوبة وعمر ميستاهلش مني اللي بعمله فيه ده، أنا مشوفتش منه حاجة واحدة.
أحمد بعصبية: عمر مش ملاك ي شيما زي ما انتي فاكرة، ولو عرفتي اللي هو عمله فيكي هتتمني تقت'ليه بإيدك.
شيما: تقصد إيه ي احمد؟
أحمد: اسألي مراد وهو هيقولك كل حاجة.
شيما: وإيه دخل مراد أخويا في الموضوع؟ ما تقول انت مخبي إيه؟
أحمد مسك إيديها: مراد هيفهمك وهيحكيلك كل حاجة، بس اللي لازم تعرفيه إن عمر ميستاهلش شعورك بالذنب ناحيته أبداً.
شيما بدموع: أنا حاسة إني في كابوس ومعرفش هصحى منه أبداً.
أحمد مسح دموعها وباس إيديها: خلاص ي حبيبتي الكابوس ده قرب ينتهي، وأنا وانتي هنكون سوا وللأبد.
شيما ابتسمت وقالت: طب يلا عشان نلحق المحاضرة.
أحمد بضحك: يلا ي فصيلة هانم.
ومسك إيديها لحد ما وصلوا الجامعة، وبعد كده كل واحد راح محاضرته.
في الليل.
تليفون مني رن، وكان عمر اللي بيرن.
مني: أهلاً أهلاً دكتور عمر.
عمر: مش وقت سلامات، طمنيني إيه الأخبار.
مني: متقلقش ي دكتور، كله تحت السيطرة.
عمر بضحك: يعني كده نقدر نقول باي باي أحمد؟
مني بضحك: وللأبد كمان.
عمر: تمام ي مني، وأنا لسه عند وعدي ليكي وكل درجاتك هتتقفل.
مني: وهو ده العشم برضوا ي دكتور.
وقفلِت معاه.
ومسكت صورة أحمد وقالت: كان لازم أديك قرصة ودن دي عشان بعد كده تحرم تبص لغيري.
في بيت شيما.
شيما كانت قاعدة في أوضتها مستنية مراد يجي من برا، وأول ما سمعت صوته راحتله أوضته، وخبطت على الباب.
مراد: ادخل.
شيما: ممكن أتكلم معاك.
مراد: معلش ي شيما مش قادر أتكلم دلوقتي.
شيما: بس الموضوع اللي عاوزة أكلمك فيه ميستناش لبكرة ي مراد.
مراد بعصبية: ما يتاجل لبكرة ي شيما.
شيما بزعل: ماشي عن إذنك.
مراد: استني.
وراح عندها وباس راسها وقال: متزعليش مني ي قلب أخوكي، أنا بس كنت مصدع عشان كان عندي مشكلة في الشغل، بكرا هاخدك بعد الجامعة ونقعد برا ونتكلم في اللي انتي عاوزاه.
شيما: وهتجيب ليا شوكولاتة؟
مراد حضنها وقال بضحك: هجيبلك اللي انتي عاوزاه.
شيما: صحيح برن على نور مش بترد.
مراد: تلاقيها نامت ي حبيبتي عشان كانت مصدعة شوية.
شيما: هبقى أعدي عليها بكرة ونبقى ناخدها ونخرج كلنا.
مراد: لا خليها أنا وانتي بس، بقالنا كتير مقعدناش سوا.
شيما: تمام؛ يلا تصبح على خير.
مراد باس راسها: وانتي من أهله.
شيما طلعت وقفلت الباب.
ومراد غير هدومه ولبس هدوم بيتي وبص لدبلته بحزن، وخلعها حطها في الدرج ونام.
في أوضة شيما.
كانت نايمة على السرير وماسكة تليفونها، واستغربت إن عمر مبعتش ليها ولا رن عليها، وحتى لما هي بعتتله ورنت عليه مردش عليها.
ولقت أحمد بعت ليها على ماسنجر.
أحمد: مراد قالك إيه؟
شيما: مقالش ليا حاجة، قالي بكرة هاخدك ونخرج ونتكلم فاللي انتي عاوزاه.
أحمد: انهارده من بكرة مفرقتش كتير.
شيما: لا فرقت، أنا كده مش هنام من كتر التفكير فيه إيه بخصوص عمر مخبيينه انتوا الاتنين عليا، ما تريح قلبي وتقولي انت ي أحمد.
أحمد: ي حبيبتي اهدي ونامي وارتاحي، عمر ميستاهلش إنك تفكري فيه أصلاً، ووعد مني لو مراد مقالش ليكي بكرة أنا هحكيلك كل حاجة.
شيما: ماشي ي احمد تصبح على خير.
أحمد: وانتي من أهلي.
وقفلوا مع بعض.
وشيما فضلت طول الليل صاحية بتفكر مراد واحمد مخبيين عليها إيه، ومنامتش إلا لما النهار بدأ يطلع.
تاني يوم.
في بيت شيما.
بابا شيما كان قاعد في الصالة وبيشرب كوباية الشاي.
والباب خبط والجرس ضرب في نفس الوقت.
بابا شيما: شوفي مين ي مروة.
مروة: حاضر ي بابا.
وراحت فتحت الباب بس ملقتش حد، ولاقت ظرف موجود قدام الباب.
مروة خدته باستغراب ودخلت.
بابا شيما: مين ي حبيبتي؟
مروة: معرفش ي بابا، بس لقيت الظرف ده.
بابا شيما باستغراب: ظرف إيه ده؟
وفتح الظرف واتصدم أول ما شاف.
.
.
.
.
.
رواية حبي الاول الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نيرة عبد الله
بابا شيما باستغراب: ظرف إيه ده؟
فتح الظرف واتصدم أول ما شاف صور لأحمد وهو ماسك إيد شيما. فضل يبص للصور بصدمة.
فاق من صدمته على صوت مروة.
مروة: إيه اللي في الظرف يا بابا؟
بابا شيما بعصبية: ملكيش دعوة يا مروة، ادخلي أوضتك.
وقام دخل لشيماء اللي كانت بتجهز عشان تروح الكلية.
شيما: فيه حاجة يا بابا؟
باباها ضربها بالقلم. شيماء حطت إيديها على خدها بصدمة وقالتله ودموعها نازلة: أنت بتضربني يا بابا؟
بابا شيما: وأكسر دماغك كمان، الواضح إني معرفتش أربيكي.
ورمي الصور في وشها وقال بغضب: إيه ده يا هانم؟ انطقي.
شيماء شافت الصور بصدمة ومكنتش عارفة تتكلم.
بابا: إيه؟ انطقي.
شيماء بدموع: يا بابا أنت فاهم غلط.
بابا شيما بزعيق: وإيه هو الصح يا هانم؟ انطقي. بتخوني عمر يا شيما؟ هو عملك إيه عشان تعملي فيه ده كله؟ انطقي. يخسارة تربيتي فيكي. يخسارة.
شيماء بعياط: يا بابا أنا بحب أحمد وهو بيحبني. وكنت ناوية النهاردة أتكلم مع حضرتك وأقولك إني عاوزة أنهي كل حاجة بيني وبين عمر.
بابا شيما: وهو عمل إيه عشان تبقي عاوزة تسيبيه؟
شيماء: مش بحبه. حاولت كتير أحبه بس معرفتش. وأنا مش عاوزة أظلمه معايا.
بابا شيما: مش بتحبيه؟ ولا اللي اسمه أحمد ده لعب في دماغك؟
شيما: تقصد إيه يا بابا؟
بابا شيما: اسمعي يا شيماء. اللي اسمه أحمد ده تقطعي علاقتك بيه نهائي. وإياكي، أسمع إنك قابلتيه أو حتى كلمتيه. أما عند عمر، فمش هتسبيه لمجرد إن واحد لعب في دماغك. ومش هتخرجي من البيت من غير إذني، ولا حتى فيه روحة للجامعة غير ما أقول. مفهوم؟
وأخد تليفونها وخرج وقفل باب الأوضة بالمفتاح. وقعد وهو زعلان من اللي حصل.
مروه: يا بابا.
بابا شيما: مش عاوزة أسمع كلمة. فاهمة؟ ويلا على أوضتك.
مروه بزعل: حاضر يا بابا.
ودخلت وهي زعلانة على أختها. ورنت على مراد.
مراد: ألو. يا مروة. فيه إيه؟
مروة: تعالي بسرعة يا مراد.
مراد: حصل حاجة ولا إيه؟
مروة حكتله اللي حصل.
مراد: إيه؟ طب أنا جاي بسرعة أهو.
وساق بسرعة لحد ما وصل البيت.
مراد: إيه اللي حصل يا بابا خلاك تضرب شيماء وتحبسها؟
بابا شيما: حكاله اللي حصل.
مراد: يا بابا أحمد ده كويس جداً. وعمر هو اللي ميستاهلش شيماء.
بابا شيما: ومن إمتى وإنت بتتكلم على عمر كده؟ ده إنت كنت مبسوط لما عرفت إنه هيتقدم ليها. وقلت فيه إشعار.
مراد: عشان عمر خاين يا بابا.
بابا شيما: إنت بتقول إيه؟
مراد: زي ما قولتلك كده يا بابا. وأحمد هو اللي عرفني حقيقته.
وحكاله اللي أحمد قاله ليه، وإن عمر متجوز ومخلف.
بابا شيماء: معقولة عمر يعمل ده كله ويخدعنا كلنا؟
مراد: أنا كنت شاكك الأول، بس بعدها اتأكدت.
بابا شيماء: اتأكدت إزاي؟
مراد: في يوم عمر كان ودى ابنه المستشفى عشان كان تعبان. ودي كانت المستشفى اللي نور بتدرب فيها. ولما نور سألته مين دول، قالها: أختي وابنها. ولما حكتلي استغربت. لإن قبلها كنت سألته، قالي إن أخته مسافرة قبل خطوبته بأسبوع ومش هترجع إلا بعد سنة. فشكيت في الموضوع وطلبت من نور تجبلي العنوان اللي اتكتب في استمارة المستشفى. ولما روحت سألت بواب العمارة، قالي دي شقة الدكتور عمر ومراته.
بابا شيماء: وإنت إزاي تخبي عليا حاجة زي دي؟
مراد: يا بابا أنا اتأكدت أول إمبارح بس. وكنت بحاول أنا وأحمد عشان نجمع أدلة تدين عمر.
بابا شيماء: كلم عمر. خليه يجيلي.
مراد: لا يا بابا. أنا هكلم أحمد ييجي ونقول لشيما الأول الحقيقة، وبعدها نشوف هنعمل إيه.
بابا شيماء هز راسه وقعد زعلان عشان ظلم بنته.
مراد: قوم يا بابا. ادخل صالحها. إنت جيت عليها.
بابا: معاك حق.
وقام دخل ليها وحضنها ومسح دموعها وقال: متزعليش مني يا قلب أبوكي. حقك عليا.
شيماء بعياط: أنا آسفة إني زعلتك يا بابا. وهعمل كل اللي قولتلي عليه.
باباها باس خدها: آسف يا نور عيني إني ظلمتك. مكنتش أعرف إن عمر واطي أوي كدا.
شيماء: مش فاهمة.
بابا شيما: هو هييجي يحكيلك بنفسه.
شيماء: هو مين؟
بابا شيما: هتعرفي كمان شوية. قومي بقي حضري لينا أكل حلو كده من إيدك.
شيماء حضنته: حاضر يا حبيبي.
وباست راسه وقامت تحضر الفطار.
باباها اتنهد بحزن وقام قعد برا.
عند نور وبسمة في كافتريا الكلية.
بسمة: هي لسه شيمو مجتش؟
نور: لا.
بسمة: مالك؟
نور: حكتله.
بسمة: تاني يا نور؟ هضيعيه من إيدك تاني.
نور: إنتي عارفة إن ده حلمي من وأنا صغيرة.
بسمة: بس إنتي تقدري تعملي هنا كل ده. نور افهمي. مراد ضحى عشانك. هو كان هيسافر عشان يشتغل في المكان اللي كان نفسه يستغل فيه. بس ساب ده كله واختارك إنتي. لازم إنتي كمان تختاريه هو.
نور: يا بنتي هو أنا بقولك هنسيب بعض. أنا كل اللي بقوله ناجل الفرح بس. وأول لما أخلص دراستي أرجع ونتجوز.
بسمة: لا والله. وتبقوا مع بعض وإنتوا بينكم بلاد؟ ده ميرضاش يسيبك ويسافر بعد الخطوبة عشان مش يسيبك لوحدك وتتجوزوا بسرعة.
نور: والله لو كان قالي عاوز أسافر كنت قولته سافر. أنا مش أنانية زيه.
بسمة: هو برضوا اللي أناني؟ ولا إنتي؟
نور: تقصدي إيه يا بسمة؟
بسمة: أقصد إنتي تقدري بكل سهولة اللي هتحققيه هناك، تحققيه هنا. بس مراد الفرصة اللي ضيعها عشانك عمره ما هيعرف يلاقي زيها هنا. وي آخر حاجة هقولها ليكي: اعملي براحتك اللي إنتي عاوزاه. بس متبقيش تزعلي لما مراد يسيبك.
واخدت حاجتها وسابتها ومشت. ونور كمان أخدت حاجتها وراحت كليتها.
عند أحمد بيرن على شيماء بس تليفونها مقفول. وبدأ يقلق عليها. وقلق أكتر لما رن على بسمة ونور بس محدش فيهم كان بيرد. رن على مراد.
مراد: ألو. يا أحمد.
أحمد: مراد. شيماء كويسة؟
مراد: أيوه. متقلقش عليها. بس أنا عاوزك تيجي البيت.
أحمد: في حاجة؟
مراد: بابا عرف موضوع عمر.
أحمد: طب ما ده كويس أوي.
مراد: أيوا. بس فيه حاجة كمان.
أحمد: حاجة إيه؟
مراد حكاله حكاية الظرف.
أحمد باستغراب: تفتكر مين يكون بعته؟
مراد: أكيد لا عمر. لا مني.
أحمد: طب مني هتعمل كدا ليه؟
مراد: لما تيجي هحكيلك.
أحمد: طيب. اهو في الطريق.
عند منى وعمر.
منى: كل حاجة هتم انهارده.
عمر بضحك: الله يرحمك يا أحمد.
منى: تفتكر أحمد ممكن يقولهم اللي يعرفه عنك؟ خصوصاً بعد ما بعتنا الظرف.
عمر: حتى لو قالهم. اللي هيحصل انهارده هيقلب كل الموازين لصفي أنا.
في بيت شيماء.
الباب خبط. وشيماء قامت فتحت. لاقت أحمد.
شيماء: إنت بتعمل إيه هنا؟
أحمد: وحشتيني. وقلقيني عليكي.
مراد بضحك: طب ادخل يا حنين.
شيما اتكسفت وحطت وشها في الأرض. ومراد وأحمد ضحكوا على كسوفها.
بابا شيما: تعالي يا أحمد. اتفضل ادخل.
أحمد دخل وقعد.
أحمد: عمي. أنا كنت عاوز أتكلم معاك في اللي حصل انهارده. أنا اللي غصبت على شيما إنها تقعد معايا. هي مكنتش موافقة. بس قولتلها عاوزك في موضوع بخصوص عمر عشان توافق تقعد معايا. وصدقني لو كنت أعرف اللي هيحصل أنا مكنتش قعدت معاها. لآني مستحيل أعمل حاجة تضرها.
بابا شيما بابتسامة: هنتكلم بعدين في كل حاجة حصلت يا أحمد. خلينا ناكل الأول عشان يبقي بينا عيش وملح.
أحمد: ده شرف ليا يا عمي.
وقعدوا وكلوا سوا. وبعد وقت قعدوا تاني كلهم.
بابا شيماء: مراد حكى ليا كل حاجة.
أحمد: يا عمي أنا بحب شيماء. وعمر مش يستاهلها.
شيما: أنا عاوزة أعرف فيه إيه. وإيه اللي مراد قاله لبابا خلاه يقول عليه واطي. وإيه اللي كنت هتقوله ليا امبارح وقولتلي مراد هيبقي يقولك. ما تفهموني بدل الألغاز دي.
أحمد: أنا هحكيلك.
وحكلها.
شيماء بصدمة ودموع: عمر يعمل كدا ليه؟ عملتله إيه عشان يعمل فيا كده؟
أحمد: وإنتي بتعيطي ليه؟ ده واحد مش يستاهلك.
باباها حضنها: احمدي ربنا إنك عرفتيه على حقيقته.
مراد: المهم دلوقتي. أكيد عمر ومنى بيدبروا لحاجة. وأكيد هما اللي ورا حكاية الظرف دي.
أحمد: عشان كدا عندي فكرة.
وحكلهم الفكرة.
بابا شيماء: خد بالك يا بني. اللي داخل عليه مش سهل.
أحمد: متقلقش عليا يا عمي. يلا. أنا هستأذن أنا.
شيماء راحت توصله عند الباب.
أحمد لشيما: هتوحشيني.
شيماء اتكسفت: وإنت كمان. لما تروح كلمني.
أحمد بابتسامة: حاضر.
أحمد نزل وركب العربية ومشي. وفي الطريق لقي عربية واقفة. نزل يشوف في إيه. لقي حد خبطه. وأحمد داخ. وغمي عليه. وأخده وركبوا العربية ومشوا.
المجهول: معانا باشا.
المجهول: تمام. هاتوه وتعالوا.
وقفل معاهم وابتسم بشر وقال: أخيراً وقعت يا أحمد.
رواية حبي الاول الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نيرة عبد الله
عند شيماء، عمالة ترن على أحمد بس تليفونه مقفول.
شيماء بقلق: يارب تكون بخير يا أحمد، قلبي وجعني أوي معرفش ليه.
وقامت اتوضت وصلت ودعتله، وفضلت صاحية طول الليل من قلقها وخوفها عليه.
تاني يوم.
أحمد فتح عينه وكان دايخ ومربوط في الكرسي ومش شايف حاجة عشان النور كان ضلمة.
أحمد بوجع: أنا فين؟
المجهول: نورت يا أحمد.
أحمد: أنت مين؟
منى فتحت النور: مش عارف صوتي يا "بوده"؟ كده أزعل.
أحمد بصدمة: منى؟
منى: أه منى يا حبيبي، وحشتني يا "بيبي".
أحمد: عايزة إيه وجايباني هنا ليه؟
منى: أولاً عايزك أنت، ثانياً مش أنا اللي جايباك هنا، حد تاني بيحبك أوي هو اللي جايبك هنا وعايز يشوفك.
أحمد: حد مين؟
عمر دخل: أنا يا أحمد.
أحمد ضحك بسخرية: أهلاً يا أبو ياسين.
عمر: ما أنت حلو أهو وطلعت عارف كل حاجة.
أحمد: قولتي مش هسيبك.
عمر بضحك: تصدق ضحكتني، بس أنا بقى اللي مش هسيبك يا أحمد، واللي أنت عايزه مش هيحصل عشان شيماء ليا أنا وبس.
أحمد بغيرة: متقولش اسمها، شيماء دي ليا أنا وهتفضل ليا لآخر يوم في عمري.
منى بعصبية: بتحلم يا أحمد، أنت ليا ومش عارفة شيماء إيه اللي بتتكلموا عليها، فيها إيه أحسن مني؟
أحمد بعشق: فيها كل حاجة حلوة، فيها جمالها اللي بالنسبة لي مفيش منه، قلبها اللي خطفني من زمان، عيونها اللي بسرح فيهم، صوتها اللي بيوديني دنيا تانية، كل حاجة فيها بتخليني إدمانها.
عمر بغيرة: اخرس، متتكلمش عنها كده، أنا وبس اللي أتكلم عنها مش أنت.
منى: بس بقى، وعلى فكرة هي مفيهاش حاجة من اللي بتقولها دي، هي عادية جداً.
أحمد: عادية، هي فعلاً عادية وبسيطة جداً بس جوهرة.
عمر اتعصب وضربه بالبوكس: اسكت يا أحمد، وأنا هثبتلك أنها ليا أنا وبس.
أحمد بغضب: مش هيحصل يا عمر.
منى: لا هيحصل يا أحمد وهتشوف هي إزاي هتبعيك زي ما باعتك زمان.
وخرجوا وسابوه.
عمر لمنى: لازم ننجز بسرعة.
منى: هيحصل النهارده.
عمر: اتفقنا، أنا هروح بقى أنفذ الخطة التانية.
منى: مش هوصيك.
عمر: عيب عليكي.
ومشي، ركب العربية راح عند...
شيماء كانت بردوا بترن على أحمد بس مكنش بيرد.
ونور وبسمة كانوا عندها.
شيماء بدموع: رد بقى يا أحمد، كلمتي أهله يا بسمة.
بسمة: أنا رنيت على أخته وطنط وباباها، قالوا مجاش من امبارح.
شيماء بعياط: يارب يبقى كويس يارب.
وفضلت تعيط.
نسمة أخدتها في حضنها: بس اهدى، هو أكيد كويس.
اهدّي.
نور: هروح أجبلها لمون.
بسمة هزت راسها بمعني تمام.
نور طلعت ودخلت المطبخ تعمل الليمون وعملته وجات تطلع لقت مراد دخل المطبخ.
مراد بص لها وسكت، وجاب ميه والكوباية وشرب، وهو بيشرب نور أخدت بالها إنه مش لابس الدبلة، وجه يخرج.
نور: مراد.
مراد: نعم؟
نور: مش بترد عليا ليه؟ وبعدين فين دبلتك؟
مراد: هلبسها ليه؟ وأنتِ نهيتي كل حاجة.
نور: أنا نهيت كل حاجة.
مراد: أه، نهيتي كل حاجة لما قررتِ تسافري.
نور: أنت عارف إن ده حلم حياتي.
مراد: ما أنا بردو كان سفري حلم حياتي، بس أنتِ حلمي الأول يا نور، واخترتك أنتِ.
نور: ما أنا كمان مختاراك أنت، بس قولت ناجل سنتين.
مراد: والله وكده اخترتيني؟ والله كتر خيرك يا نور، بس أنتِ أنانية.
نور بصدمة: أنا أنانية؟
مراد: أه، ومش بتحبي غير نفسك، ومش شيفاني من ده كله يا نور، وعمرك ما فكرتي تضحي عشانك، وده بان من اختيارك للسفر، وطالما اخترتي السفر يبقى كل حاجة بينا انتهت.
نور: أنت شايف كده؟
مراد: أه.
نور: تمام يا مراد.
وسابته ومشت ودخلت لشيما وهي مضايقة.
بسمة: مالك فيكي إيه؟
نور حكت ليهم اللي حصل.
شيماء: مراد عنده حق، أنتِ عمرك ما ضحيتي عشانه.
نور بعصبية: ما عشان أخوكي هتقولي كده.
شيماء: لا يا نور، عشان دي الحقيقة.
نور بصت لها بضيق وأخدت شنطتها ومشت.
عمر راح عند شيماء، لقي أبوها قاعد في جنينة البيت.
عمر: إزيك يا عمي.
بابا شيماء بص له: أهلاً يا عمر، اتفضل.
عمر: أنا كنت جاي علشان نقدم معاد الجواز بتاعي أنا وشيماء.
بابا: نعم؟ بس إحنا كنا متفقين بعد سنتين.
عمر: أيوه يا عمي، بس أنا دكتور في الجامعة وهبقى معاها على طول، مش هسيبها تضيع تعبها طول السنين دي.
بابا: والله يا عمر، مش عارف، رأي شيماء هي اللي هتقرر، لأنها هي اللي هتتجوز مش أنا.
عمر: طب هي فين؟
بابا: راحت عند صحبتها.
عمر: من غير ما تقولي؟
بابا شيماء بعصبية: وتقولك ليه؟
عمر: أهدي يا عمي، أنا خطيبها بردو.
بابا شيماء: يدك؟ قلت خطيبها يعني مش جوزها.
عمر: طيب يا عمي، عن إذن حضرتك.
بابا شيماء: ما تقعد تتغدى معانا.
عمر: معلش يا عمي، ورايا مشوار مهم.
ومشي.
وأول ما ركب عربيته كلم منى، حكلها اللي حصل.
منى: غريبة، إن طريقته معاك متغيره، تفتكر يكون عرف حاجة؟
عمر: ممكن فعلاً يكون عرف، عشان كده نفذي باقي الخطة دلوقتي وبسرعة.
منى: تمام.
وقفت معاه وراحت تنفذ خطتها.
منى دخلت عند أحمد.
أحمد: عايزة إيه؟
منى بدلع: هعوز إيه يعني يا حبيبي؟
ورشت في وشه مخدّر.
أحمد بعصبية: عملتي إيه يا غبية؟
واغمي عليه بسرعة.
منى للراجل: نفذ يلا.
بليل عند شيمو.
بسمة كانت بايتة معاها، ولقيت مسدج على تليفونها، فتحتها بسرعة بتحسبها من أحمد، واتصدمت لما قرأت محتواها، وقامت لبست بسرعة.
بسمة: راحة فين يا بنتي؟ استني لما ألبس وأجي معاكي.
شيماء: لا، مش عايزة حد معايا.
ونزلت ركبت بسرعة وراحت على العنوان اللي اتبعت ليها.
ووصلت المكان، وكانت خايفة وبتدعي ميكنش حصل حاجة، وفتحت الباب ودخلت أوضة من الأوض.
وكانت الصدمة.......
رواية حبي الاول الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نيرة عبد الله
شيماء وصلت المكان وفضلت تفتح الأوض لحد ما فتحت أوضة وشافت أحمد نايم على السرير ومنى جنبه. شيماء وقفت بصدمة ودموعها نازلة.
أحمد بدأ يفوق وكان حاسس بدوخة وبص قدامه وفتح عينه كذا مرة وشاف شيماء. فرح بس شافها بتعيط وبص جنبه شاف منى وقام مفزوع. بص لشيماء بمعني أنه مش مصدق.
شيماء خرجت جري على برا. أحمد لبس التيشرت وطلع وراها.
"شيماء استني."
شيماء مكملة جري. أحمد مسك أيدها وشدها.
"ممكن تهدي وتسمعيني بقى."
"ليه يا أحمد."
"ليه إيه."
"ليه عملت فيا كده؟ عملتك إيه ها؟ رد عليا ليه توجعني كده ليه؟"
أحمد بصدمة: "إنت إزاي تصدقي إني أعمل كده ها؟ إزاي تصدقي إني ممكن أخونك أصلاً؟"
"أمال ده إيه ها؟ رد عليا ده إيه؟ وأنا قلقانة عليك وبقالى يومين ما نمتش وانت مع حبيبة القلب." وزقته.
"أنا كنت مخطوف والله ومخطوف، وهي وعمر اللي عملوا كده."
"بس بقى كل حاجة عايزة تدبسها في عمر؟ أنا هتجوز عمر يا أحمد."
"إنتي بتقولي إيه؟ بعد كل اللي عرفتيه عنه؟ عايزة تتجوزيه؟"
"آه. أنا مش هصدقك ولا هصدقك أصلاً. إزاي بعد اللي شوفته؟ أنا بكرهك يا أحمد. بكرهك." وزقته ومشيت.
أحمد واقف بصدمة ومشي هو كمان وراح عند محمد وخبط.
محمد فتح: "أحمد مالك؟ في إيه؟"
أحمد حضنه وعيط جامد.
"في إيه يا أحمد؟ مالك؟"
"أنا تعبت أوي أوي يا محمد."
"بس بس اهدى. وادخلوا الأوضة احكيلي مالك."
أحمد حكاله كل حاجة.
"طب وناوي تعمل إيه؟"
"معرفش. أنا تعبت."
محمد حط إيده على كتفه: "متقلقش ياصاحبي. كل حاجة هتتحل."
"هتتحل إزاي؟ لعبوها دي صح أوي المرة دي. تعرف أكتر حاجة صدمتني إيه؟ هي شيماء. إزاي تصدق إني ممكن أخونها؟"
"هي معظّمة. الوضع اللي شفتك فيه صعب."
"طب فين ثقتها فيا؟"
"نام بس وكل حاجة هتتحل."
أحمد نام على السرير وفضل يفكر لغاية أما نام.
شيماء روحت ودخلت أوضتها.
"ها يابنتي مالك؟"
"حكتلها كل حاجة."
"وإنتي مصدقة مين؟"
"معرفش. أنا تعبت خلاص."
"عارفة إن الوضع اللي شوفتي فيه أحمد صعب. بس فكري كده. أحمد اللي فضل متمسك بيكي وعاوزك حتى بعد ما اتخطبتي. ممكن يخونك؟"
شيماء حضنتها وعيطت: "أنا معادش فاهمة حاجة. كنت الأول مصدقة أحمد. بس بعد اللي شوفته معادش فاهمة حاجة خالص."
بسمة حضنتها: "اهدي ياحبيبتي وكل حاجة هتتحل."
"يارب."
بسمة فضلت حضناها لحد ما ناموا.
تاني يوم.
شيماء صحيت على رنة تليفون عمر.
"الو."
"وحشتني."
"فيه حاجة ياعمر؟"
"لا ولا حاجة. هعدي عليكي نروح الكلية."
"اللي تشوفه."
وقامت اخدت شاور ولبست إسدال وطلعت صلت.
ولبست بنطلون أبيض على شيميز أبيض على توب أسود على هاف بوت أسود على طرحة أبيض في أسود وشال حطته على رقبتها وبرفيوم وساعة لونها فضي ونضارة بيضة وميك أب رقيقة.
بسمة كانت لبست.
"يلا ياشيماء."
أخدت شنطتها والموبايل. يلا. وأخدتها ونزلوا. وكان عمر مستنيهم وركبوا ومشوا.
عند محمد وأحمد.
"لبس يلا يا أحمد. لازم تروح."
"مليش نفس أروح خلاص."
"شيماء هتبقى هناك. أوعى تستسلم."
"شيماء اللي ظلمتني وصدقت إني ممكن أخونها."
"اهدي ي أحمد واتكلم معاها تاني. هي امبارح كانت مصدومة. أعصابها بايظة من اللي شافته. قوم يلا واتكلم معاها تاني. وأنا واثق إنها هتسمعك."
أحمد قام اخد شاور ولبس بنطلون جينز على تيشرت أبيض وكوتشي أبيض وساعة فضي وبرفيوم. ونزلوا ركبوا العربية ومشيوا.
عند عمر وشيماء كانوا في كافيه الجامعة.
"مالك ياحبيبتي؟"
"مفيش. بابا كان قالي إنك عاوز تقدم ميعاد الجواز."
"آه. وقالي إن القرار قرارك."
"طيب. بس أنا هرد عليك في عيد ميلادك."
"اشمعنى؟"
"عشان تبقي مفاجأة وكده وفرحتين مع بعض."
عمر بفرحة: "طيب. أهي كلها يومين."
"صح."
"طب أنا هروح. عندي محاضرة."
"تمام."
عمر قام ومشي.
شيماء فضلت قاعدة سرحانة. وأحمد قعد قدامها بسكوت.
شيماء نزلت النضارة وشافته. وجات تقوم. أحمد مسك أيدها.
"لو قومتي ياشيما ومش سمعتيني تبقي إنتي اللي نهيتي كل حاجة بينا."
"هي لسه ما انتهتش. كل حاجة انتهت خلاص بعد اللي حصل امبارح."
"اللي حصل امبارح ده ظلم والله ظلم. شيماء عشان خاطري اقعدي واسمعيني."
شيماء قعدت: "اتفضل اتكلم."
"صدقيني ي شيما. أنا مستحيل أخونك أو أعمل أي حاجة توجعك. كل اللي حصل امبارح ده لعبة منهم."
"وإيه دليلك على كده؟"
"دليل للدرجة دي؟ مش واثقة فيا؟"
شيماء سكتت ومردتش.
"تمام ي شيماء. أنا هثبتلك إن كلامي صح وهجيبلك الدليل. وبعدها بقى هحاسبك على عدم ثقتك فيا."
وسابها ومشي. شيماء بصت لأثره واتنهدت بحزن. وأخدت حاجتها وراحت لبسمة.
بالليل.
عند عمر رن على منى.
"الو يادكتور."
"كل حاجة ماشية زي ما خططنا بالظبط."
"مش قولتك خطتنا هتنجح؟ وشيماء معادش طايقة أحمد خالص ولا حتى طايقة تسمعه."
"كله بفضلك وبفضل خططك."
"إيه خدمة. أهو كده مبروك عليك شيماء."
"طب وأحمد؟ بعد اللي عملتيه فيه تفتكري هيقبل يرجعك؟"
"شيماء دلوقتي مش طايقة أحمد ولا قابلة إنها تسمعه. ومفكرة إنه فعلاً خانها. ولما شيماء تتجوزك بكده هتبقي كسرت أحمد للمرة التانية. وأنا بقى هدخل عليه بدور الندمانة واللي عملت كده عشان تثبتله إن البنت اللي هو حبها مكانتش تستاهله."
عمر بضحك: "يابنت اللعيبة. ماشي يامنى. وأنا معاكي للآخر."
"حبيبي يادكتور."
"قلب الدكتور. يلا سلام. عندي شغل."
"سلام."
عند شيماء روحت البيت وغيرت. وصلت ولبست بيجامة بيتي. ولاقت فونها بيرن.
شيماء ابتسمت وردت وقالت بضحك: "وحشتني أوي......"
رواية حبي الاول الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نيرة عبد الله
وحشتني أوي.
والله بقا كدا.
كان لازما يصدقوا إن لعبتهم طلعت صح، بس ياحرام كل ده هيروح.
خلاص بقى، خلي قلبك أبيض. هما كفاية عليهم أوي كدا.
قربت خلاص.
وقفلت.
أخيرًا كل واحدة هياخد حقه.
ونامت على السرير.
عند أحمد، كان قاعد مع محمد.
بس شيماء طلعت قلبها جامد.
شيماء دي أكتر واحدة بتخاف من خيالها أصلًا، بس بتحب تبين إنها قوية.
تفتكر هتعمل إيه مع عمر؟
لأ، دي مفاجأة بقى.
شكلك عارف حاجة ومش عايز تقولي.
اصبر، الصبر حلو.
استر يا رب.
يارب يا أخويا.
يلا، هقوم أذاكر شوية.
وأنا كمان.
وكل واحد راح يذاكر.
عند عمر ومنى.
متأكد إن شيماء هتوافق على الجواز وإن دي المفاجأة؟
أكيد يا ابني، أنت متعرفش كان شكلها عمل إزاي لما شافت أحمد معايا.
ولا وهو بيجري وراها كان بيتحايل عليها.
يلا، اهو هيرجعلي تاني.
مبروك عليكي.
وعليك.
عند مراد، كان خلص شغل وراح يقعد في الكافيه اللي متعود يروحه.
ولقي نور جت وقعدت جنبه.
وحشتني.
مراد بص لها وسكت.
نور مسكت إيده: إيه، مش هتقول. وأنتِ كمان وحشتني.
مراد شال إيده، مكنش بيتكلم.
نور بزعل: مراد، رد عليا.
مراد: نعم، خير. في حاجة؟
خير، مالك متغير معايا ليه؟
والله، وهتغير معاكي ليه؟ إنتِ يدوبك صاحبة أختي.
صاحبة أختك؟ لأ، مش صاحبة أختك، أنا حبيبتك وخطيبتك.
لأ، أنا خطيبتي مش هتسبني وتسافر.
وأنا مش هسيبك. أنا كنت جاي أقولك إني اخترتك أنت يا مراد، وإني فعلًا ممكن أحقق اللي هحققه برا، بس معاك.
آه، وإنتِ بقى جاية ترجعيلي ومفكرة هجري عليكي وأقولك أيوا يا حبيبتي. صح؟ هنحقق سوا كل حاجة. صح؟
تقصد إيه بـ "مفكرة"؟
يعني أنا مش لعبة في إيدك يا نور. مطرح ما تعوزيني أبقى معاكي، ولما تكوني مش عايزاني، تسبيني عادي.
لأ، أنا مش كدا يا مراد، وإنتَ عارفني كويس.
لأ، كدا يا نور، وأنا مش لعبة في إيدك.
يعني إيه؟
يعني كل حاجة انتهت خلاص.
نور بصتله بصدمة ودموع، قامت جري ركبت تاكسي ومشيت.
ومراد بص لها بحزن: إنتِ ليه عملتِ كدا يا نور؟
وقام ركب العربية ومشي.
عند شيماء، صحيت.
قامت خدت شاور ولبست دريس لبني، وطرحة بيضا، وكوتشي أبيض، وشنطة بيضا، وميكب رقيقة، وبرفيوم.
وخرجت راحت سلمت على باباها.
صباح الخير يا حبيبي.
شيماء، صباح النور يا قلب أبوكي، عاملة إيه؟
الحمد لله يا حبيبي.
شيماء، رايحة فين كدا؟ رايحة الجامعة؟
لأ يا حبيبي، رايحة أحجز كافيه لعيد ميلاد عمر. حضرتك عرف إنه بكرة.
ناوية على إيه يا حبيبتي؟
على كل خير يا بابا، متقلقش.
لأ، عايز أعرف هتعملي إيه.
هتعرف بكرة يا بابا، بس كل واحدة هياخد حقه كويس.
وباست راسه.
عايزة حاجة يا حبيبي؟
خلي بالك من نفسك، أهم حاجة.
حاضر يا حبيبي.
لأ إله إلا الله.
محمد رسول الله.
شيماء نزلت ركبت العربية ورحت حجزت الكافيه.
واتفقت على الديكور إزاي والحاجة تبقي عاملة إزاي.
وحجزت كل حاجة.
شيماء بصت للمكان واتنهدت وقالت: هانت خلاص.
ولقت فونها بيرن، وكانت نور.
شيماء ردت عليها.
ألو، يا نور.
إنتِ فين؟
في إيه؟ مالك؟
لما أجيلك هحكيلك. إنتِ فين؟
آهدي طيب، أنا في كافيه...
طيبه، جيالك.
وقفلوا معاها.
وبعد نص ساعة جاتلها، وكانت بتعيط.
شيماء حضنتها: مالك، فيكي إيه؟
حكتلها كل حاجة.
هو كدا هيبعد عني. أنا بحبه والله، بحبه ومقدرش أعيش من غيره.
آهدي بس وقعدتها. ممكن تهدي؟
وقعدت جنبها وطلبت لمون.
خدي اشربي ده، واهدي.
نور أخدت وشربت شوية وهديت.
شيماء، أنا بحبه، والنبي متخليه يبعد عني.
مسكت إيديها: اهدي يا روحي، مراد مش هيبعد. إنتِ عارفة إنه ميقدرش يعيش من غيرك، بس هو زعلان من اللي حصل.
ما أنا اخترته هو.
مش كفاية يا عمري؟ حاربي شوية معاه، وإنتِ عارفة مراد قلبه طيب ومش هيستحمل. ويومين وهتبقوا مع بعض.
تفتكري؟
متأكدة، مش افتكر. بس.
وأنا هعمل أي حاجة على شان مراد يبقي ليا.
وأنا معاكي يا ستي. المهم، إيه رأيك في المكان ده؟
تحفة، بس ده ليه؟
ده يا ستي، اللي هيبقى فيه بكرة عيد ميلاد عمر.
شيماء، ناوية على إيه؟
كل خير، كل واحد هيعرف قيمته كويس.
نور مسكت أيديها: كل حاجة هتعدي.
شيماء بابتسامة جميلة: فعلًا. يلا بقى نروح المول نشوف هنلبس إيه بكرة.
يلا.
وقاموا راحوا المول وجابوا لبس وحاجات.
وبعدها كل واحدة روحت بيتها وغيروا وناموا.
وكل واحدة بتفكر في حياتها هتبقى عاملة إزاي.
بس سابوا التفكير لربنا، لأنه هو الوحيد اللي عارف إيه اللي هيحصلهم.
رواية حبي الاول الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نيرة عبد الله
تانى يوم وهو يوم المفاجات.
شيماء صحيت، اخدت شاور واتوضت ولبست أسدال وطلعت صلت. لبست دريس ازرق ستان وهليز ابيض وطرحة بيضه وميكب خفيف وشنطه صغير اوي شفاف وبرفيوم واكسورات على شكل فرشه.
شيماء مسكت الفون واتصلت على عمر.
عمر: الو ياحبيبتي.
شيماء: كل سنه وانت طيب.
عمر بعشق: كل سنه وانتى في حياتى يانور عينى.
شيماء بكسوف: طب اي جاهز للمفاجات.
عمر: جاهز.
شيماء: كمان ساعه هعدي عليك اوكي.
عمر: تمام ياحبيبتي هستناكي.
شيماء: باي عوزاك تبقي قمر انهارده انهارده يومك.
عمر بضحك: بس كدا عيوني باي.
وقفل بفرحه.
وقام اخد شاور ولبس بنطلون اسود وقميص أبيض وعمل شعره بطريقة جذابه وبرفيوم وجزمه سوده وساعه جلد اسود وفتح اول زرارين.
عند أحمد صحي اخد شاور وطلع لبس بنطلون جنيز غامق وقميص ازرق وكوتشي ابيض وساعه فضي وبرفيوم جذاب وعمل شعره باحتراف.
محمد: اي يعم الحلاوه ديا.
أحمد: أقل ما عندي يابنى.
محمد: يخربيت التواضع طب اي يلا ننزل.
احمد رن على شيماء مش بترد.
محمد: يابنى مالك.
احمد: شيماء مش بترد انا قلقان.
محمد: ياعم متقلقش اكيد كويسه بس تلاقيها مع عمر.
احمد: امتي بس نخلص منهم.
محمد: هانت ياصاحبي يلا بقا عشان منتاخرش.
احمد: يلا.
ونزلوا ركبوا عربيه احمد وطلعو على الكافيه.
عند مراد كان صحي ولبس قميص لبنى وبنطلون ابيض وكوتشي لبنى وساعه فضي وبرفيوم وعمل شعره باحتراف.
ونور كانت بترن عليه بس مكنش بيرد.
خرج لقي باباها ومروه مشيوا وشيمو كمان.
ولاقي الباب بيخبط رح فتح الباب لاقي نور.
نور كانت لابسة دريس بيج وكوتشي ابيض وطرحة بيضه وشنطه بيج وميكب رقيق وبرفيوم.
مراد بصلها باعجاب بس خفي ده.
نور: صباح الخير.
مراد: صباح النور.
نور: اي القمر ده.
مراد: شكرا وانتى كمان شكلك حلو.
نور: ميرسي.
مراد: شيماء مشيت رحت لعمر.
نور: اه ماانا عارفة انا رنت عليك وانت مش بترد قولت اطلعلك.
مراد: خير في حاجه.
نور: مراد انا بحبك والله عارفة انى كنت انانية بس والله انا فوقت لما حسيت انى هخسرك والله يامراد مش هتقرر تانى واي حاجه بتقولى عليه هعملها والله يامراد انا بحبك.
ودموعها نزلت.
مراد مقدرش يستحمل دموعها رح قرب منها ومسح دموعها وقربها منه بس اهدي.
نور حضنت مراد: متبعدش عنى يامراد انا بحبك اووي والله انا مش عاوزه اخسرك تانى.
مراد: اهدي ياحبي ولا انا مقدرش ازعل منك ولا اقدر ابعد عنك انتى روحي ونفسي وكل حياتى.
نور: يعنى مش هتسبنى.
مراد: توتو محديش بيبعد عن روحه.
نور: بحبك.
مراد: وانا بعشقك.
نور: طب فين دبلتك.
مراد: طلعها من المحفظة.
نور: لبستها له اوعي تخلعها من ايدك تاني.
مراد: بس للاسف شهرين كمان وهتتحرك لايدي دي.
وشورلها على ايده الشمال.
نور: قصدك كلها شهرين ونتجوز.
مراد: بالظبط شهرين وتبقي مراتى.
نور: وانت قره عيني.
مراد: طب يلا ننزل نروح ليهم على شان الفرحه تبقي فرحتين.
نور مسكت ايده: يلا.
ونزلوا ركبوا العربيه وطلع على الكافيه.
عند شيماء عدت على عمر بالعربيه وعمر نزل وركب معاها.
عمر: اتاخرت عليكي.
شيماء: لا ابدا.
وطلعت بالعربيه على الكافيه.
ونزلوا ودخلوا وكان متزين زي ما شيماء قالت معمول بالورد والبلالين والشموع اللي في الأرض والورد. المكان حلو وشاشه العرض الكبيره والترابيزه اللي عليها ورد وشموع.
عمر: واووو اي القمر ده المكان يهبل ياروحي بجد تسلم ايدك.
وباس أيدها.
شيماء سحبت أيدها بكسوف: مرسي اتفضل.
وراحو قعدو على الكرسي والأكل اتحطلهم وبدأو ياكلوا وكان الاكل اللي عمر بيحبه.
عمر: كمان الاكل اللي بحبه.
شيماء: كل حاجه بتحبها هتبقي هنا.
عمر مسك ايد شيماء: كافيه انك انتى معايا انتى اكتر حاجه بحبها.
شيماء: فعلا ياعمر بتحبني.
عمر بعشق: بدمنك مش بحبك.
شيماء ابتسمت وكملت اكل.
وجي وقت طفي الشمع وعمر جه يطفي.
شيماء: استنى ياعمر.
عمر: في اي.
شيماء: مش تتمني امنيه الاول.
عمر: اتمني.
وطفي الشمع.
النور الطف.
عمر: اي ده في اي.
شيماء: ها جاهز لاول مفاجاه.
عمر: جاهز.
شيماء سقفت بأيدها.
النور جي ومره واحده بابا شيماء ومروه ومراد ونور ونسمه ومروان ومحمد دخلوا.
عمر: اي ده.
شيماء: اي رايك.
عمر: احم حلوه اكيد.
شيماء: دلوقتي تانى مفاجاه.
ودخلوا رجاله ومعاهم منى.
عمر بصدمه ووشه بقي اصفر وتوتر.
شيماء: اي ياعمر مالك ياحبيبي.
عمر بتوتر: ها لا مفيش.
شيماء: ضحكت والله طب مش تعرفنى على منى.
عمر: احم منى مين انا معرفهاش.
شيماء: والله توتو انا مش بحب الكدب ياموري بس اوكي. اعرفها ليك انا منى دي كانت حبيبه احمد احمد اللي هو حبيبي انا وانا حبيبته بس انا بقي خطبتك انتى بس لما عرفت ان احمد كشفك وعرف انى انت متجوز ومخلف كمان.
وشاشه العرض اشتغلت وجابت صوره عمر وابنه ومراتو وصور اتفاقوا مع مني.
شيماء: رحت اتفقت مع مني عليا انا وأحمد وحولتوا توقعوا بينا فهمتنى انك مسافر وانت مع مراتك اصلا فهمتنى انى انا اول واحده في حياتك وعمرك ماحبيتك غيري بس انت كنت متجوزة ولما عرفت انها حامل رجعتلها وطبعا كنت هكون الزوجه التانيه صح يادكتور عمر انت والز"فته دي خطفتوا احمد وحولت تبينوا ليا ان احمد خاين بس الحقيقه مش كدا خلاص وحولتوا تدمروني انا وأحمد هو انا عملتك اي ياعمر علي شان تعمل فيه كدا ها رررررد عليه عملتك اي.
ودموعها نزلت.
عمر بعصبيه واندفاع وحب: على شان خفت خفت تبعدنى عنى على شان بحبك والله انا بحبك ايو عملت ده كله وكنت مستعد اعمل اكتر من كدا بس متبعديش عنى تبقس ليا وبتاعتى انا لواحدي افهمي انا بحبك والله انتى كل حاجه ليا واول حب في حياتى والله.
شيماء: بطل كداب بقا اللي بيحب حد بيتمناله الخير لكن انت لا انت اناني عاوز كل حاجه لنفسك بس ومش همك حد مش همك انا مش همك مشاعري مش همك اي حاجه هتوجعني اهم حاجه تبقي مبسوط وتخدنى بس لا انا مش ليكي ياعمر.
عمر بجنون: لا ليا لو صلت انى اقتل اي حد يعوزك هعمل كدا.
مراد بعصبيه جري عليه وض"ربه: انت حق"ير وزبا"له انت اللي صاحب عمري تعمل فيه كدا ليه عملتك اي انا كنت هديك حتة من روحي وعمري ليه تعمل كدا كنت هديك بنتى مش اختى.
شيماء: بس يامراد مش احنا لي نو"سخ ايدينا بواحد زي ده.
شيماء رحت لمنى وضربتها بالقلم: ليه عملتك اي على شان تعملى فيه كدا ها ردي عليه عملتك اي.
منى بعصبيه وكره: عملتي اي عملت انك اخدتي منى حبيبي اخدتي الإنسان اللي كنت ممكن اعمل اي حاجه عشانه وانتى جيتي وعاوزه تخديه منى.
شيماء: علشان هو بيحبنى يامنى مش بيحبك انتى عمر ما الحب كان بايدينا فاهمه.
منى: لا ياشيماء احمد ليا وهيفضل ليا.
شيماء: انتي مجنونة بجد.
شيماء وجه اخر حاجه لازمنا تعرفو المجهول نرحب بيه كلنا.
ودخل المجهول وكان أحمد ورح وقف جمب شيماء وومسك ايدها وبصلهم بكره.
منى بجنون: لا انتي ليا ياحمد وهتفضل ليا مش هسيبك.
عمر بجنون: شيماء انتي ليا انا وبس فاهمه.
احمد: قولتك هتبقى ليا مصدقتنش.
عمر بصريخ: لا مش ليك يااحمد شيماء ليا انا وبس.
ومره واحد البوليس دخل وقبض على منى وعمر بتهمه خطف احمد.
منى بصريخ: احمد لا متسبنيش يااحمد انا منى.
البوليس اخدهم.
شيماء مره واحدة عيطت جامد.
نور راحت حضنتها: بس ياروحي اهدي بس اهدي.
شيماء: ليه عملتهم اي على شان يعملو فيه كدا ليه.
احمد: خلاص ياحبيبتي خلصنا منهم خلاص.
بابا شيماء حضنها: خلاص ياحبيبتي كل حاجه اتحلت خلاص بس انا عند شرط يااحمداحمد: اتفضلى ياعمي.
بابا: مفيش فرح غير لما تخلصوا الجامعه.
احمد: ليه كدا ياعمي ده لسه 3سنين كمان.
بابا شيماء: هو ده شرطي موافق ولا لا.
احمد: مواقف ياعمي.
مراد مسك ايد نور: انا ونور رجعنا لي بعض.
شيماء: بجد.
نور: اه.
شيماء: حضنتها الف مبروك يا حبايبي.
مراد: الله يبارك فيكي ياقلبي والفرح كمان شهرين.
احمد: اي ده اشمعنا انت يعنى.
مراد: ياعم انا مخلص تعليمي وكل حاجه جاهزة انت لسه طالب.
احمد: طب تخفي من وشي بقا على شان متعصبش عليك.
مروه: لا ونبي عاوزين الفرحه تكمل.
وراحت شغلت اغنيه وشدت البنات ورقصوا وكلهم رقصو بفرحه وقضوا اليوم بسعاده.
رواية حبي الاول الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نيرة عبد الله
صحيت من النوم على رنة من رقم غريب.
شيماء: ألو.
شيماء: أيوه مين معايا؟
رزان: أنا رزان يا شيماء، مرات عمر.
شيماء: أيوه عايزة إيه مني؟
رزان (بعياط): لازم نتكلم.
شيماء: طب هقابلك في كافيه ...... كمان ساعة.
رزان: أوكي.
قامت شيماء، أخدت شاور ولبست بنطلون باج بيج وسويت شيرت بينك وعليها كلام أبيض، وكوتشي بينك في أبيض، وطرحة بينك في أبيض، وشنطة بيضة، وبرفيوم وميكب خفيف.
وصلت ورنت على أحمد.
شيماء: صباح النور يا حبيبي. صباح الخير.
أحمد: لسه صاحي أهو. وأنتي صحيتي إمتى؟
شيماء: لسه بردو، يدوبك لبست.
أحمد: رايحة فين؟
شيماء: رايحة أقابل رزان.
أحمد: مرات عمر؟
شيماء: أه.
أحمد: ليه مش خلصنا؟
شيماء: هي رنت عليا وعايزاني أقابلها.
أحمد: طب هاجي معاكي.
شيماء: لا يا أحمد، عشان خاطري لا. أنا عايزة أشوف هي عايزة إيه.
أحمد: طب هقابلك إمتى؟
شيماء: أنا أخدت حاجات الجيم معايا، هخلص معاها وهقابلك هناك، ماشي؟
أحمد: طيب يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك، تمام؟
شيماء: حاضر يا حبيبي.
قفلت معاها وركبت أوبر وراحت لرزان.
وأحمد قام أخد شاور ولبس تيشرت لبني قطن وبنطلون شروال أسود وكوتشي أسود رياضي، وأخد شنطة الجيم ونزل، ركب العربية وراح النادي.
عند نور ومراد، كانوا بيجيبوا الحاجات الأخيرة للشقة.
نور: بس كده، كل حاجة جاهزة.
مراد: أيوه، المهندسين هيفرشوا خلاص.
نور: مش مصدقة، أخيراً هنبقى لبعض.
مراد (باس إيدها): أخيراً يا قلبي.
نور: طب يلا ناكل بقى.
مراد: يلا يا قلبي.
وأخدوها وراحوا ياكلوا، وبعدها كل واحدة روحت بيتها.
في القسم.
عمر: أنا ما خطفتش حد.
الظابط: والفيديوهات دي إيه؟
عمر: معرفش عنها حاجة.
الظابط: هنعرف مين اللي يعرف. عسكري، خدوه.
وأخدوا عمر، ومنى الحبس.
عند شيماء، راحت لرزان وقعدت.
شيماء: نعم، عايزني في إيه؟
رزان: أنا عارفة إنك متعرفنيش ومصدومة، بس والله أنا بحب عمر.
شيماء: وأنا عمري ما حبيت عمر، أنا كنت بحترمه، شايفاه أخويا، بس اللي عمله مقدرش أسامحه عليه.
رزان: أوعدك إنه لما يخرج هاخده ونسافر، بس أرجوكي اتنازلي عن المحضر، عشان ياسين حتى.
شيماء بصت لياسين، وأخدته وشالته.
شيماء: أي القمر ده! وباست خده.
شيماء: بصي، ده مش رأيي أنا لوحدي، رأي أحمد كمان، بس لو خرج مشفش وشه هنا.
رزان: أوعدك إن ده هيحصل.
شيماء أدته لياسين وقامت.
شيماء: هرد عليكي، عن إذنك.
ومشت، راحت النادي.
ورزان راحت ....
عند شيماء، وصلت النادي وطلعت الجيم.
لبست لبس الجيم، وكان بنطلون وجاكت أسود وكاب وطرحة سودة وكوتشي أسود.
وراحت لأحمد وهو بيلعب.
شيماء: عاش يا كابتن.
أحمد بصلها ونزل من على اللعب.
أحمد: اتأخرتي ليه؟
شيماء: مفيش.
وحكتله اللي حصل.
أحمد: وإنتي عايزانا نتنازل؟
شيماء: بص، أنا كنت هرفض، بس ياسين محتاج يكبر، وباباها معاها يا أحمد، هو هيبعد عننا.
أحمد: حتى لو خرج ميقدرش يعمل حاجة، خلاص عرفنا كل الألعاب بتاعتهم.
شيماء مسكت إيده: خير يا حبيبي، إحنا خلاص بقينا لبعض.
أحمد باس إيدها: ودي أحلى حاجة يا عمري.
شيماء: طب يلا يا كابتن، دربني.
أحمد ضحك: تعالي يا مغلباني.
ومسك إيدها وبدأ يدربها.
وبعد وقت، روحوا.
أحمد (باس إيدها): هتوحشيني.
شيماء: دي كلها كام ساعة، هنامهم.
أحمد: بتوحشيني وإنتي معايا أصلاً.
شيماء: بحبك أوي يا أحمد.
أحمد (باس إيدها): وأنا بعشقك يا قلب أحمد.
أحمد: إمتى نتجوز بقى؟
شيماء: لسه 3 سنين.
أحمد: إنتي عايزة تغيظيني؟ عارفة آخرتها هخطفك وأتجوزك.
شيماء: وأنا موافقة، بحب المغامرات.
أحمد: والله؟ طب انزلي بدل ما أعملها دلوقتي.
شيماء بضحك: حاضر. يلا باي.
أحمد: باي، هكلمك لما أوصل.
شيماء: أوكي يا حبي.
وطلعت.
ودخلت لقت مراد قاعد.
شيماء: العريس القمر، أي الأخبار؟
مراد: الحمد لله يا حبيبتي، خلصنا كل حاجة الحمد لله، وسلمنا الشقة للمهندسين.
شيماء: وأنا هروح بنفسي أتابعها.
مراد (باس راسها): عقبالك يا عمري.
شيماء: يارب يا حبيبي.
مراد: حد يصدق إن أحمد اللي مكنتش بطيقو هيبق جوز أختي؟
شيماء: شوفت بقى.
مراد: هو بيحبك وده اللي يستاهلك بجد.
شيماء حضنته: ربنا يخليكم ليا.
مراد: وليا يا عمري.
شيماء: يلا هاخد شاور وأنام.
مراد: وأنا كمان يا قلبي.
وقام دخل نام.
وشيما أخدت شاور ولبست بيجامة قطن روزي، وسابت شعرها وقعدت على السرير.
وأحمد رن.
أحمد: وحشتيني.
شيماء: هو أنا لحقت؟
أحمد: أه يا أختي لحقتي، ده أنا أخدت شاور على السريع عشان أكلمك.
شيماء: وإنت كمان وحشتني.
أحمد: بجد؟
شيماء: أه.
وقعدوا يتكلموا كتير.
شيماء (بنوم): يلا ننام بقى، ساعتين دول.
أحمد: ماشي يا قلبي.
شيماء: تصبح على خير.
أحمد: وإنتي من أهلي يا عمري، باي.
وقفل.
شيماء فرحت ونامت بفرح، وأحمد بردوا.
رواية حبي الاول الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نيرة عبد الله
عند رزان راحت لعمر.
"وحشتني أوي يا عمر."
"وانتي أكتر ياحبيبتي."
عمر حضنها وشال ياسين وباس خده.
"قلب بابا اللي وحشني أوي."
وحضنه جامد.
"ليه تعمل كدا؟ ليه توصل لكدا؟ في السجن بقي؟ معقول؟ انت عمر اللي حبيته؟ انت عمر اللي حاربت الدنيا كلها علشانه؟ انت دكتور عمر اللي كان بيطلع الأول على الدفعة؟ لي تعمل كدا؟"
"حبتها غصب عني، حبتها. كنت فاكرة إنه إعجاب بس. كل يوم لما بشوفها يومي بيحلو. لما بشوف ضحكتها أنا بقيت بحب الجامعة عشانها. بحب الوقت اللي بتبقى هي فيه موجودة. حتى يوم الجمعة بيبقى إجازة كنت بروح النادي أشوفها. غصب عني لقيتني كدا اتشدت ليها من أول نظرة."
"يا للدرجة دي بتحبها؟"
عمر مسح دموعها.
"بس انت الحب الأول."
"مفيش حاجة اسمها حبي الأول وحبي التاني. اللي بيحب مرة واحدة مستحيل يحب تاني، لأن الحب التاني تعويض عن الحب الأول."
عمر معرفش يتكلم.
"أنا هفضل معاك ومش هسيبك يا عمر عشان بحبك وعشان ابني، بس عندي طلب واحد."
"طلب إيه؟"
"لما تطلع نسافر أنا وانت. أفهم يا عمر، شيماء مش ليكي."
"تمام."
العسكري دخل.
"وقت الزيارة خلص."
عمر قام وحضن ياسين وباسه. وحضن رزان.
"خالي بالك من نفسك انتي وياسين."
"حاضر. وانت كمان خلي بالك من نفسك."
ومشت.
عمر نزل الحجز بحزن.
بعد شهرين، منى وعمر خرجوا. ومنى سافرت عند أخوها باريس. وعمر رجع هو ورزان أمريكا.
وشيماء وأحمد، حبهم بيزيد يوم عن يوم. وغيره أحمد على شيماء من أقل حاجة.
وجه يوم المنتظر، فرح نور ومراد. وكلهم في الفندق. والميكب ارتست بتعمل الميكب لنور والبنات برضو.
"أخيرًا جه اليوم اللي بستناه."
"أخيرًا يا قلبي."
"بجد مبسوطة أوي."
شيماء حضنتها.
"ربنا يتمم فرحتك على خير يا عمري."
"يارب يا طنط. يا قمر انتي."
وحضنتها بحب. وشيماء برضو.
وجه وقت تلبيس الفستان. وشيماء سعادتها.
"أنا مبسوطة أوي."
"يارب دايما يا قلبي. مبروك."
"الله يبارك فيكي يا قلبي. عقبالك يارب."
"يارب يا أختي. يارب."
"مستعجلة أوي ليه يا أختي؟"
"طب بذمتك انتي مش مستعجلة؟"
"بصراحة جداً. ودني على بيت حبيبي نعيش مع بعض فيه."
شيماء ضحكت.
"شوفتي."
"أنا رايحة خلاص بيت حبيبي."
"طب يلا يا أختي. الفيرست لوك."
"يلا."
وماما نور دخلت وشافت نور. وباست راسها بدموع فرحة.
"مبروك يا حبيبتي."
"الله يبارك فيكي يا ماما."
"هتوحشيني أوي."
"ده أنا هاجيلك كل يوم. وبعدين ده أنا ربع ساعة وهبقى عندك."
مامتها حضنتها.
"يلا عريسك مستنيكي."
"أيوا يلا."
واخدوا نور ونزلوا.
مراد لبس بدلة بيضة وبنطلون أسود وقميص أبيض وبيبون أسود وجزمة سوداء وساعة جلد أسود وبرفيوم جذاب. وعمل شعره بطريقة جذابة.
واقف مدي لنور ضهره ومعاه بوكيه ورد. نور خبطت على ضهره.
ومراد لف ليها وانبهر من جمالها. وحضنها وشالها ولف بيها. وباس إيدها ورأسها. وأداها الورد.
"إيه القمر ده؟"
"انت اللي قمر أوي."
"أخيرًا يا نور بقينا لبعض."
"أخيرًا يا حبيبي بقينا مع بعض خلاص."
مراد باس إيدها.
"بحبك."
"وأنا كمان."
ووقفوا يتصوروا. وبعد وقت دخلت القاعة على أغنية "ادخلي عمري". ومراد واقف مستنيها. والشو فاير حوليهم.
مراد خدها وباس راسها. واخدها ونزلوا. ورقصوا على أغنية "خليني في حضنك".
وبعدها جه وقت المأذون. وكان وكيل نور خالها. وبعد إجراءات كتب الكتاب. سمعوا من المأذون كلمة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". والكل زرغط. ومراد حضن نور جامد. وعيط من الفرحة. وحضنها أوي. ونور برضو.
مراد باس إيدها.
"أخيرًا يا عمري بقيت مراتي."
"أخيرًا يا حبيبي."
شيماء راحت حضنتهم.
"مبروك يا حبايبي."
مراد باس راسها.
"الله يبارك فيكي يا عمري. عقبالك."
شيماء عيطت.
"مش هصحى على صوتك تاني ولا هشوفك كل يوم الصبح."
مراد حضنها.
"هكلمك كل يوم يا حبيبتي."
وحضنها.
"خلاص بقي مش عاوزة نكد. خلاص بقا النهارده فرحي."
"حاضر يا عمري. مبروك."
وحضنتها.
مراد شد نور وراحوا رقصوا على أغنية "يا صحاب يا غراب".
عند نسمة ومروان.
"إيه القمر ده؟"
"انت اللي قمر."
"عقبالنا."
"هانت يا حبيبي."
عند أحمد وشيماء.
شيماء راحت ليه.
"والله عامل نفسك متعرفش صح؟"
"إيه اللي انتي لابساه ده؟"
"حلوة صح؟"
"حلوة أوي كمان. بس ضيق. وده مش يتلبس برا البيت. فاهمة؟"
"ضيق فين؟ ماهو حلو أهوا."
أحمد بغيره وغضب مكتوم.
"شايفة الكرسي ده؟ لو قمتي من عليه والله لا تشوف وش مش هيعجبك. تمام."
وراح قعدها وقعد معاها.
وبعد وقت كبير الفرح خلص.
عند مراد ونور.
"أخيرًا يا نور بقيت ليا."
"أخيرًا يا حبيبي."
مراد باس خدها ورأسها.
"طب يلا ادخلي اتوضي عشان نصلي."
"حاضر."
وراحت اتوضت وصلوا.
عند شيماء.
كانت أخدت شاور. ولبست بيجامة لونها أزرق ستان. وسابت شعرها. وحطت برفيوم. وقعدت على السرير. لقت أحمد بيرن.
"الو."
"أسف بس غيرتي عمتني."
"ولا يهمك يا حبيبي. بس والله مكنتش أقصد ألبس ضيق. هو اللي جه كدا."
"بعد كدا أنا اللي هشوف قبل ما تجيبي."
شيماء ضحكت.
"حاضر يا حبيبي."
"بس كنتي زي القمر. إيه ده؟"
شيماء بكسوف.
"بس بقي."
أحمد ضحك.
"طيب خلاص يا قمر. عقبالنا يارب."
"يارب يا حبيبي."
"عاوزة حاجة يا روحي؟ هعدي عليكي بكرة نخرج."
"أوكي يا روحي. عاوزة سلامتك."
"لا إله إلا الله. خلي بالك من نفسك."
"محمد رسول الله. وانت كمان. باي."
وقفل ونامت. بحب. وأحمد برضو.
رواية حبي الاول الفصل الثلاثون 30 - بقلم نيرة عبد الله
بعد شهرين، كان آخر يوم امتحانات لشيماء ونور ونسمة وأحمد.
شيماء: يااه أخيرًا.
نور: أه أخيرًا يا أختي.
نسمة: أنا عاوزة أنام، يلا باي.
نور وشيماء: باي.
مراد: جه قمري، عاملة إيه؟
نور: بخير يا حبيبي.
مراد حضنها: وحبيبة بابي عاملة إيه؟
نور حطت إيدها على بطنها: بخير يا حبيبي والله، بس نفسي أنام قوي.
مراد: طب يلا يا روحي.
مراد لشيماء: هتروحي؟
شيماء: مستنية أحمد، هشوف عمل إيه وهروح.
مراد: طب خلي بالك من نفسك.
شيماء: حاضر يا حبيبي.
مراد أخد نور ومشيوا روحوا البيت.
شيماء قعدت في الكافيه. لقت أحمد جاي عليها.
أحمد: القمر بتاعي، عمل إيه؟
شيماء: مستنية القمر ده.
أحمد: حبيبي يا ناس، ها عملتي إيه في الامتحان؟
شيماء: تمام، كان حلو. وانت؟
أحمد: كان حلو بردوا يا حبيبتي.
أحمد: ها نروح فين؟
شيماء: إيه رأيك نروح ناكل سوشي؟
أحمد: سوشي؟ إنتي بتاكليه؟
شيماء: أه، ده تحفة. تعال جربه بس.
ومسكت إيده وقامت: يلا.
أحمد قام معاها: أمري لله، يلا.
ومسك إيدها ورحوا ركبوا العربية، وأخدها ورحوا المطعم وطلبوا الأكل.
شيماء: هيعجبك.
أحمد: شكل المكان جميل.
شيماء: أه فعلاً، ليه ذكريات تحفة معايا.
أحمد بغيرة: نعم يا أختي، ذكريات مع مين؟
شيماء: مع حبيبي.
أحمد بغضب: نعم؟
شيماء ضحكت: أهدي، أهدي، مع مراد أكيد.
أحمد بغيرة: حتى لو أنا يا حبيبتي، بغير.
شيماء ضحكت والأكل جه.
شيماء مسكت العصاية بحماس، وأكلوا باستمتاع.
شيماء: واو، تحفة.
أحمد: لا، أنا خايف آكل.
شيماء مسكت واحدة: طب، علشان خاطري.
أحمد أكلها، في الأول مش عجبته، بس بعدها حبها ولقى طعمه روعة.
شيماء: إيه رأيك؟
أحمد: تحفة، بجد تحفة.
شيماء: بالف هنا يا حبيبي.
وفضلوا ياكلوا بعض.
أحمد: هاخدك على مكان روعة، تعالى.
واخدها وراحوا مدينتي. وصلوا قدام فيلا ونزلوا.
شيماء: إيه ده؟ إحنا فين؟
أحمد شد إيدها: تعالي بس.
ودخلوا.
أحمد: إيه رأيك؟
وكانت فيلا متكونة من 3 أدوار، وكل دور 3 أوض، وتحت أوضة ومطبخ كبير، وصلتين ورسبشن وصالون ومكتب وجاردن.
شيماء: وااو، إيه ده؟ تحفة، بيت مين ده؟
أحمد: بيتنا.
شيماء: إيه؟
أحمد: زي ما بقولك، بيتنا.
شيماء: بجد؟
أحمد: أه والله، بيتنا.
شيماء: الله، حلوة قوي.
أحمد مسك إيدها: تعالي شوفي بيتك بقى.
وبقي يفرجها ويقولوا هيعملوا إيه ومش هيعملوا إيه.
وبعد وقت.
أحمد: إيه رأيك؟
شيماء بدموع فرحة: تحفة، أنا فرحانة قوي.
أحمد مسح دموعها: طول ما أنا موجود، كل حاجة عاوزاها هتحصل.
شيماء: بحبك قوي.
أحمد: وأنا بموت فيكي.
واخدها ومشيوا.
أحمد: هتوحشني.
شيماء: وانت كمان.
ونزلوا طلعت ونامت بفرح، وأحمد بردوا.
وتاني يوم، شيماء صحيت على رنة من تليفونها.
شيماء بصوت نوم: ألو، مين؟