تحميل رواية حبي الاول بقلم نيرة عبد الله pdf
بقلم نيرة عبد الله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
شيما بت ي شيما اصحي يلا قربنا نوصل شيما: طيب ي نور خلاص صحيت اهو نور: بت ي شيمو الواد ده عمال يبص ليكي ومركز معاكي من وإحنا امبارح في الحنة ليه شيما: معرفش وبعدين انتي ايش عرفك انه كان مركز معايا إمبارح نور: عيب عليكي الكل كان واخد باله حتي بسمة وضحي خدوا بالهم بس لما قومتي رقصتي الواد مكنش طايق نفسه وكان علي أخره شيما: يمكن معرفش مختش بالي وبعدين يلا قومي وصلنا ونزلت هي ونور والشاب كان مركز معاها حتي بعد ما نزلت محمد: أي يعم روميو خف شويه مش كده أحمد: اخف من اي مش فاهم محمد: عليا انا برضوا تخف...
رواية حبي الاول الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نيرة عبد الله
بسمة بخوف: دي تبقي البنت اللي بيحبها
شيما بصدمة: بيحبها؟!
بسمة هزت راسها.
شيما: طب اتعرف عليها ازاي؟
بسمة: هي هنا معانا في نفس الكلية وفي سنة 2 برضوا واسمها مني.
شيما وهي بصالهم والدموع في عينيها: طب يلا خلينا نروح لنور عشان منتاخرش عليها.
بسمة: يلا بينا.
وراحوا عند نور اللي كانت مستنياهم عند كلية الطب.
نور: كل ده تأخير ي هانم انتي وهي.
بسمة: معلش ي بنتي الطريق من كليتنا لكليتكم بعيدة شوية.
نور بصت لشيما اللي ساكتة باستغراب: مالك ي شيمو فيكي اي؟
شيما: مفيش حاجة ي نور انا كويسة متقلقيش.
نور: لا فيكي حاجة هو انا هتوه عنك؛ وبصت لبسمة وقالت ليها: مالها شيما ي بسمه.
بسمة: شيما شافت احمد انهارده.
نور: بجد طب حصل بينكم اي احكيلي.
شيما: محصلش حاجة شوفته قاعد مع حبيبته.
نور: حبيبته ازاي انتي متأكده؟
شيما بعصبية: أيوا حبيبته؛ وحكت ليها اللي حصل.
نور حضنتها: ولا يهمك ي شيمو هو اصلا ميستاهلكيش وربنا هيعوضك بالاحسن منه.
شيما: مش زعلانه ي نور وهو اصلا مش فارق معايا يلا خلونا نمشي.
بسمة: يلا بينا.
وركبوا تاكسي عشان يروحوا ونزلوا في المنطقة بتاعتهم وبسمة سلمت عليهم ومشيت وراحت بيتها؛ ونور وبسمه كملوا الطريق مشي ولما وصلوا عند بيت شيما؛ نور شافت مراد واقف مع بنت وبيضحك معاها.
نور بغيره: مين اللي واقفه مع مراد دي؟
شيما: دي رضوي بنت عمتي.
نور: وهو أزاي يقف معاها ويضحك ويهزر وبالطريقه دي واحنا في الشارع؟
شيما: في اي ي نور بنت عمته وواقف معاها وبعدين مالك مضايقة ليه مش قولتيله أنكم أخوات وبس؟
نور: احنا فعلا كده وأنا مش مضايقه؛ عن اذنك.
نور سابتها ومشت وهي مضايقة وزعلانه؛ ومراد لاحظ كده بس مداش اهتمام للموضوع.
رضوي: ازيك ي شيمو عامله اي؟
شيما: تمام ي رضوي.
رضوي: صحبتك مالها كدت عدت من غير ما تقول ازيك حتي.
شيما: اكيد مخدتش بالها ي رضوي؛ عن اذنكم هطلع استريح عشان تعبانه شويه.
مراد: مالك ي حبيبتي فيكي اي؟
شيما: مفيش من تعب الكلية بس.
وطلعت شيما لبيتها واول ما دخلت أوضتها قعدت علي السرير وافتكرت لما شافت احمد وكلام بسمة؛ وقالت بدموع: انا كنت طول السنين اللي فاتت بدعي ربنا اننا نتقابل واشوفه تاني بس معقول يوم ما اشوفه يبقي قاعد مع حبيبته طب وحبه ليا راح فين ازاي ي أحمد قدرت تحب غيري بعد ما حبيتك ازاي؟
وحضنت المخدة وفضلت تعيط لحد ما نامت.
تاني يوم.
شيما وبسمة كانوا قاعدين في المحاضرة؛ بس شيما كانت سرحانة وكل تفكيرها ازاي هتقدر تتخطى أحمد وحبها له وفاقت من سرحانها علي صوت بسمه.
بسمة: يلا ي شيمو المحاضرة خلصت.
شيما: يلا خلينا نروح الكافتيريا نشرب حاجة.
بسمة: اتفقنا.
شيما لمّت حاجتها ولسه طالعة من المدرج سمعت الدكتور بينادي عليها.
الدكتور: مهندسة شيما.
شيما: نعم ي دكتور عمر.
عمر: مالك طول المحاضرة انا كنت ملاحظ انك مش مركزة خالص.
شيما: اسفة ي دكتور بس انا تعبانه شوية.
عمر بخضة: تعبانه مالك فيكي اي ولما انتي تعبانه جيتي ليه كنتي خليكي مستريحة في البيت.
شيما: مفيش حاجة ي دكتور هما شوية صداع بس.
عمر: طب خدي اي مسكن عشان ترتاحي ولو لسه تعبانه روحي ومتشليش هم حاجة وانا هبقي اكلم الدكاترة عشان الغياب.
شيما بابتسامة: شكرا ي دكتور بس مفيش داعي انا هبقي كويسة عن اذنك.
عمر بابتسامة: تمام ي بشمهندسة اتفضلي.
بعد ما خرجوا من المدرج وهما رايحين الكافتيريا.
بسمة: الواضح ان احدهم معجب.
شيما: تقصدي مين؟
بسمة: اقصد دكتور عمر.
شيما: ليه بتقولي كده؟
بسمة: انتي مش شايفة اهتمامه بيكي ي بنتي وبيخاف عليكي ازاي ده مش بيرضي يزعلك او يزعق ليكي لما بتيجي متأخر او يشوفك بتتكلمي او سرحانه معن ده خط احمر عنده.
شيما بابتسامة حزن: مش عشان بيعمل كده يبقي بيحبني لان غيره برضوا كان بيعمل نفس اللي بيعمله وفي الاخر راح حب غيري.
بسمة: صدقيني ربنا هيعوضك بالاحسن منه متزعليش.
شيما: مش زعلانه بقولك خليكي مستنياني هنا لحد ما اروح اجيب اكل واجي.
بسمة: اتفقنا.
بعد ما شيما مشت بسمة راحت تقعد ومسكت الفون تلعب بيه وبعد شوية سمعت صوت بيقول: بسمة عامله اي؟
بسمة باستغراب: أحمد انت اي اخبارك؟
أحمد: انا تمام قوليلي قاعده لوحدك ليه؟
بسمة: لا انا مستنية صحبتي زمانها جايه.
أحمد: صحبتك مين نور؟
بسمة: لا شيما صحبتي نور دخلت طب.
أحمد: هي شيما معانا في هندسة؟
بسمة: أيوا معانا.
أحمد: علي العموم زمانها جايه تلاقيها بتكلم جوزها.
بسمة: شيما مش اتجوزت اصلا.
أحمد: هي سابت خطيبها ولا اي؟
بسمة: يبني شيما لا اتخطبت ولا اتجوزت اصلا انت جبت الكلام ده منين؟
أحمد بصلها بصدمة: ها متشغليش بالك لو احتاجني حاجة قوليلي سلام.
أحمد سابها ومشي وهو مصدوم من كلام بسمه لما قالتله ان شيما متخطبتش اصلا وقال في نفسه: لما هي متخطبتش طب ليه قالتلي إنها هتوافق علي العريس معقولة تكون قالت كده عشان ابعد عنها أيوا مفيش سبب غير كده الواضح انها محبتنيش وكان حبي ليها من طرف واحد وبس.
أحمد كان وصل الكافتيريا وأول ما وصل مني شاورتله.
مني: اي يبني كل ده تأخير؟
أحمد: حقك عليا قابلت واحده قربتي في سنة أولى فسلمت عليها؛ هروح اطلب الاكل واجي.
مني: تمام متتأخرش عليا.
أحمد بابتسامة: حاضر.
وسابها وراح مطعم الكافتيريا عشان يطلب الاكل؛ وفي نفس الوقت اللي شيما كانت طالعة فيه من الباب كان احمد داخل و عيونهم جات في عيون بعض.
رواية حبي الاول الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نيرة عبد الله
وفي نفس الوقت اللي شيما كانت طالعه فيه من الباب، كان أحمد داخل. عيونهم جت في عيون بعض.
شيما أول ما شافت أحمد، الدموع اتجمعت في عينيها. افتكرت كل حاجة حصلت بينهم، وفي نفس الوقت افتكرت كلام بسمة لما قالت له إنه بيحب واحدة تانية.
أما أحمد، فبص لشيما بشوق. افتكر حبه ليها، وفي نفس الوقت افتكر الكلام اللي قالته له آخر مرة شافها فيها. بس ابتسم وقال:
"عاملة إيه؟"
شيما وهي بتحاول تتحكم في دموعها:
"كويسة، عن إذنك."
ولسه هتمشي، أحمد وقف قدامها وقال:
"مالك؟ فيكي إيه؟"
شيما بدموع:
"مفيش حاجة، أنا كويسة."
وكانت هتمشي، بس أحمد مسك إيديها وقال:
"كويسة إزاي وإنتي بتعيطي؟ فيه إيه؟ احكيلي."
شيما بدموع وعصبية:
"ملكش دعوة بيا ي أحمد، فاهم؟ واتفضل يلا روح لحبيبتك."
وسابته ومشت. وأحمد اتنهد بحزن وقال:
"إنتي مش فاهمة حاجة ي شيما."
ودخل الكافتيريا.
عند شيما، راحت لبسمة ولاقت نور قاعدة معاها.
شيما لنور:
"ملقتيش ليه يبنتي إنك هتيجي؟ كنت عملت حسابك معانا في الأكل."
نور:
"يبنتي أنا كان المفروض عندي دلوقتي محاضرة، بس اتلغت. فرنيت على بسمة، قالتلي إنكم قاعدين هنا. فجيت."
بسمة:
"خلاص عادي، هنقسم الأكل علينا إحنا التلاتة. مش أول مرة نعملها."
شيما هزت راسها بهدوء وبدأت تقسم الأكل عليهم.
نور:
"مالك ي شيما؟ فيكي إيه؟"
شيما:
"مفيش حاجة."
بسمة:
"لأ فيه، عينك باين عليها إنك معيطة."
شيما:
"شوفت أحمد وأنا بجيب الأكل. أول ما شوفته افتكرت كل حاجة، وافتكرت كل حاجة عملها عشاني وخوفه عليا. كنت عاوزة أقوله: لما إنت محبتنيش ليه عملت كل حاجة تشدني ليك وتخليني أحبك؟ ليه؟"
ودموعها نزلت. نور حضنتها ومسحت دموعها. وبسمة قالت:
"بس ي حبيبتي متعيطيش، هو ميستاهلش دموعك أصلاً. وصدقيني هيجي اليوم اللي هيندم فيه عليكي. وبعدين، بس ي بت بطلي عياط، خلينا ناكل."
نور بضحك:
"همك على بطنك ديما."
شيما:
"يلا خلينا ناكل، مش كل ما نقعد هنقلبها نكد."
بدأوا ياكلوا وقعدوا يهزروا ويضحكوا سوا، واتصوروا. وبعد كده كل واحدة راحت محاضرتها.
في الليل.
أحمد ومحمد كانوا قاعدين في كافيه. وأحمد كان قاعد سرحان وبيفكر في شيما والكلام اللي قالته بسمة له عنها.
محمد:
"إيه ي أحمد؟ مالك سرحان في إيه؟"
أحمد:
"عارف شوفت مين انهارده؟"
محمد:
"هتكون شوفت مين يعني؟"
أحمد:
"شوفت شيما."
محمد:
"إيه ده؟ الحب القديم؟ بس تلاقيها دلوقتي اتجوزت وخلفت. بس لحظة، شوفتها مين؟"
أحمد:
"معايا في الكلية. والمفاجأة بقى إنها موافقتش على العريس اللي كان متقدم ليها زمان أصلاً."
محمد:
"نعم يخويا؟ وبعدين انت عرفت منين؟ ولما هي مش هتوافق على العريس، قالتلك ليه الكلام ده؟"
أحمد:
"عرفت من بسمة. وبعدين، قالتلي كده ليه؟ أظن إنه واضح. هي قالتله ليه؟ لأنها مكنتش قابلة وجودي في حياتها."
محمد:
"حتى لو اللي بتقوله صح، فيه إيه؟ بتفتح في اللي فات ليه؟ مش انت بتحب مني وهي بتحبك؟ يبقى خلاص، انسي شيما خالص بقى."
أحمد بتنهيدة:
"معاك حق، أنا لازم أنساها فعلاً."
تاني يوم.
نور عدت على شيما عشان يروحوا الجامعة سوا. وهي طالعة على السلم، شافت مراد ورضوى بيضحكوا سوا.
رضوى لما شافت نور قالت:
"نور، عاملة إيه؟"
نور بضيق:
"كويسة ي رضوى."
رضوى:
"مالك ي نور؟ حساكي مضايقة."
نور:
"لأ ي رضوى، مش مضايقة. وبعدين، وانتي مالك أصلاً؟"
رضوى باحراج وحزن:
"عن إذنكم."
وطلعت شقتها فوق.
مراد بعصبية:
"إنتي إزاي تتكلمي مع رضوى بالأسلوب ده؟"
نور:
"ملكش فيه، أنا ورضوى صحاب وهنتفاهم مع بعض."
مراد:
"صحاب مش صحاب، آخر مرة تتكلمي معاها بالأسلوب ده. وبعد كده تتكلمي معاها عدل."
نور:
"وإنت مضايق عشانها كده ليه؟"
مراد:
"عشان هتبقى مراتي ي نور."
نور بصدمة:
"مراتك؟!"
رواية حبي الاول الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نيرة عبد الله
نور بصدمة: مراتك؟!
مراد: أيوا أنا هتجوز رضوي ي نور.
نور والدموع في عينيها: طب وأنا ي مراد.
مراد: أنتي إيه ي نور، إحنا إخوات وبس ي نور ومش هنبقى غير كده.
نور بدموع: تمام ي مراد، على العموم ألف مبروك، عن إذنك.
مراد: مش هتستني شيماء وبعدين بتعيطي ليه.
نور مسحت دموعها: هستناها تحت.
ونزلت وسابته ودموعها مغرقة وشها، فصعب عليها تتخيل إن مراد هيبقى لحد غيرها، لأنه لسه بتحبه وكل كلمة قالتها ليه زمان كانت من خوفها منه ومن أسلوبه، بس مجاش في بالها إنه هينساها وينسي حبه ليها.
وفاقت من سرحانها على صوت شيماء وهي بتقولها: نور مالك ي حبيبتي بتعيطي ليه.
نور بصت لها بدموع وحضنتها: مراد ي شيماء هيخطب واحدة غيري.
شيماء: وأنتي مضايقة ليه.
نور: مضايقة ليه يعني، مش عارفة مضايقة ليه.
شيماء: لا معرفش ي نور مضايقة ليه، أنتي مش قولتي له زمان إنكم إخوات.
نور بعصبية: لا ي شيماء مش إخوات، أنا بحب مراد وعمري ما حبيت حد غيره، أنا قولته كده عشان كنت خايفة منه ومن أسلوبه وعصبيته، كنت فاكرة لما أقوله كده هيجي يسألني ويقولي ليه رفضتيني، بس مجاش.
شيماء: أنتي عارفة كويس إن مراد كرامته أهم حاجة عنده، وهو مستحيل يجي ويقولك كده.
نور: لو كان بيحبني بجد وعاوزني فعلاً كان جه وسألني ي شيماء.
شيماء: وأنتي لو كنتي فعلاً بتحبيه وعاوزاه كنتي قولتي له مش عاوزاك عشان كذا كذا، بس أنتي مقولتيش، وحتى مخلتيهوش يحس إنك عندك مشاعر ليه.
نور: وتفتكري مراد كان هيتغير أصلاً.
شيماء: مراد لو كان حس بس بحبك ليه وإنك بتحبيه كان هيعمل المستحيل عشان تكوني ليه، لأن مراد كان بيحبك وبجد.
نور بصت لها بصدمة من كلامها ومعرفتش ترد عليها، وفي الوقت ده بسمة وصلت عندهم.
بسمة: اتأخرت عليكم ولا إيه.
شيماء: لا أبداً.
بسمة: إيه ده مالك ي نور بتعيطي ليه.
نور: مفيش ي بسمة حاجة دخلت في عيني بس، يلا عشان منتأخرش على المحاضرات.
وسابتهم ومشيت قدامهم.
بسمة لشيماء: مالها فيها إيه.
شيماء: هحكيلك بعدين يلا بينا.
وراحوا ركبوا الأتوبيس، وبعد وقت وصلوا الجامعة وكل واحدة فيهم راحت محاضرتها.
في كلية الهندسة.
بسمة وشيماء وصلوا الكلية وطلعوا بسرعة أخدوا محاضرتهم، وبعدها جه وقت البريك بتاعهم.
بسمة: هروح أجيب أي حاجة نشربها وأجي.
شيماء: هاتي لي معاكي نسكافيه.
بسمة: اتفقنا، خليكي قاعدة هنا.
وسابتها وراحت الكافيتريا.
شيماء قعدت تستنى بسمة لحد ما تيجي، وهي قاعدة شافت دكتور عمر جاي عليها. شيماء استغربت إنه جاي ليها وبيبتسم.
عمر بابتسامة: مهندسة شيماء عاملة إيه.
شيماء بابتسامة: كويسة ي دكتور.
عمر: بجد يعني المشكلة اللي كانت مخلياكي مش بتركزي في المحاضرات اتحلت خلاص.
شيماء: أيوا خلاص ي دكتور، وأسفة بجد على تقصيري الفترة اللي فاتت في المحاضرة.
عمر بابتسامة: مفيش أسف ولا حاجة، أنتي متعرفيش أنا كنت قلقان عليكي قد إيه.
شيماء: مفيش داعي للقلق ي دكتور، أنا بقيت كويسة.
عمر بحب: إزاي يعني، أنتي متعرفيش أنتي غالية عندي إزاي ي شيماء، وياريت تاخدي بالك من نفسك بعد كده. عن إذنك.
وسابها ومشي.
شيماء قعدت مستغربة من كلامه وأسلوبه معاها، بس كبرت دماغها من الموضوع وطلعت الفون تلعب عليه لحد ما بسمة تيجي.
عند مني كانت مستنية أحمد يجي يقعد معاها.
أحمد: اتفضلي ي ستي أحلى كوباية شاي.
مني بضحك: مش عارفة نودي الجميل دي فين بس.
أحمد بضحك: إيه خدمة، أنتي تؤمري بس.
مني: تشكر ي باشا. صحيح شوفتي حصل إيه وأنتي مش هنا.
أحمد: حصل إيه، احكي لي.
مني: شفتي البنت اللي قاعدة هناك دي.
وشاورت له عليها، وكانت البنت دي شيماء.
أحمد: آآه مالها.
مني: الواضح إن بينها وبين دكتور عمر حاجة.
أحمد بتوتر وغيره: إيه اللي خلاكي تقولي كده.
مني: هحكيلك.
وحكت له اللي حصل، وأحمد كان بيسمع الكلام وهو ضاغط على إيده بغضب.
مني: عرفت بقي إيه اللي خلاني أقول كده، حاسة إن دي مش من عادة دكتور عمر إنه يهتم بواحدة.
أحمد بعصبية: وهو ماله بيها أصلاً وبيتكلم معاها ليه، ما يخليه في نفس.
مني: وأنتي مالك ي أحمد مضايق كده ليه.
أحمد بتوتر: عشان اللي بيعمله غلط وكده الجامعة هيطلع عليها كلام مش لطيف. وبعدين غيري الموضوع ده.
مني بشك: حاضر ي أحمد.
عند شيماء كانت قاعدة مع بسمة وبتحكي لها اللي حصل.
بسمة: عشان تعرفي إن كان معايا حق لما قولتي إن دكتور عمر معجب بيكي وبيحبك.
شيماء: مش لدرجة بيحبني ي بسمة.
بسمة: لا بيحبك، وإلا تفسري إيه اهتمامه بيكي يا بنتي، دكتور عمر عمره ما اهتم بواحدة ولا ادى أي بنت وش زي ما بيعمل معاكي أنتي.
شيماء: معرفش بقي ي بسمة.
بسمة: الواضح إن عصافير الجنة هنا.
شيماء: قصدك على مين.
بسمة: بصي وراكي وانتي هتعرفي.
شيماء بصت وراها وشافت أحمد ماسك إيد مني وبيضحك ويهزر معاها. شيماء أول ما شافت كده حست بوجع جواها والدموع اتجمعت في عينيها، بس قدرت تسيطر على دموعها.
شيماء: يلا نمشي ي بسمة.
بسمة: ليه ي بنتي ما إحنا قاعدين.
شيماء: خليكي قاعدة أنتي بس، أنا همشي.
وأخدت حاجتها ومشت، وبسمة راحت وراها.
وبعد يوم طويل خلصوا محاضراتهم وكل واحد روح بيتهم.
في الليل.
أحمد كان نايم على سريره وافتكر كلام مني اللي قالته له عن شيماء والدكتور عمر.
أحمد في نفسه: معقول يكون في بينهم حاجة فعلاً، معقول تتخطب ليه وتضيع مني، بس لحظة إيه تضيع مني دي، هي عمرها ما كانت ليا عشان تضيع أصلاً، فوق ي أحمد، هي محبتكش أصلاً.
وغمض عينه ونام.
أما عند شيماء فكانت قاعدة بتفكر في كلام بسمة ليها عن إعجاب دكتور عمر بيها وإنه بيحبها. بس وهي بتفكر جه قدامها منظر أحمد وهو ماسك إيد مني ودموعها نزلت، بس مسحتهم بسرعة وقالت في نفسها:
بس بقي ي شيماء، فوقي، هو محبكيش أصلاً، لو كان فعلاً حبك مكنش باعك بسهولة وراح حب غيرك، كان فهم موقفك وعرف إن ليه قولتي له الكلام ده، وكان استنى لما شاف أنا فعلاً هوافق على العريس زي ما قولته، أو على الأقل أخد محاولة يمنعني، مش ياخد بعضه ويسافر. فوقي بقي وكفاية تعذبي نفسك.
ومسحت دموعها ودخلت تنام.
تاني يوم.
في محاضرة الدكتور عمر بعد ما خلص شرح محاضرته. مسك المايك وقال: مهندسة شيماء ممكن تطلعي على المنصة.
شيماء استغربت طلبه بس طلعت على المنصة وكانت متوترة وخايفة.
عمر بص لها وقال: متقلقيش، أنا طلعتك هنا عشان عاوز أقولك قدام الدفعة كلها كلمتين مهمين أوي.
شيماء بقلق: كلمتين إيه ي دكتور.
عمر: أنا بحبك ي شيماء، بحبك من أول يوم شوفتك فيه، معرفش إزاي حبيتك، بس واحدة واحدة لقيت نفسي بتشد ليكي، أنا بقيت بستنى بفارغ الصبر الصبح يطلع والجامعة تفتح عشان أجي وأشوفك.
شيماء كانت مصدومة من كلامه، واتصدمت أكتر لما عمر ركع على نص ركبه وقالها: تتجوزيني ي شيما.
شيماء بصت له ببصدمة ومكنتش عارفة تقوله إيه، بس جه في بالها منظر أحمد وهو ماسك إيد مني. فقالته: أيوا موافقة.
عمر فرح أول ما سمع كده وباس إيد شيماء، والمدرج كله سقف وزغرط ليهم.
عند أحمد ومني كانوا قاعدين مع بعض في الكافيتريا وجه محمود زميلهم ليهم.
محمود: أنتوا قاعدين هنا ومسمعتوش باللي حصل.
مني: إيه اللي حصل.
محمود: دكتور عمر اتقدم لواحدة في سنة أولى في المحاضرة وهي وافقت.
أحمد أول ما سمع كده اتصدم وحس بخوف وقال: مين البنت دي اسمها إيه.
محمود: بيقولوا اسمها شيماء.
أحمد بصدمة: بتقول مين.
رواية حبي الاول الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نيرة عبد الله
محمود: بيقولوا اسمها شيما
أحمد بصدمة: بتقول مين
محمود: بقولك اسمها شيما، وفي سنة أولى وبيقولوا إنه كان معجب بيها من أول ما شافها وبيهتم بيها أوي
مني: مش قولتيلي يا أحمد إن بينهم حاجة، أصل اهتمامه بيها كان غريب ودي مش عادته
محمود: بس بصراحة بيقولوا إنها حلوة أوي، ده تقريباً نص دفعتها معجب بيها
أحمد بص له بغضب ومسكه من قميصه: إنت إزاي تقول عنها كده؟ اتلم يا محمود وإياك أسمعك تتكلم عنها أو تجيب سيرتها
محمود: فيه إيه يا أحمد مالك؟ اضايقت عليها كده ليه؟ هو كان فيه بينكم حاجة ولا إيه؟
أحمد بص له ومعرفش يرد عليه ولا يتكلم، وأخد بعضه ومشي. أما مني فكانت مصدومة من رد فعله.
في مكتب عمر
كان قاعد هو وشيما وبسمة كانت قاعدة معاهم بس بعيد عنهم شوية.
عمر بحب: أنا مش مصدق إنك وافقتي تتجوزيني، متعرفيش أنا فرحان باللي حصل قد إيه.
شيما ابتسمت له وقالت: هتيجي تطلبني من بابا امتى؟
عمر: اديني رقمه عشان أتكلم معاه وأحدد ميعاد وأجي أنا وأهلي نطلب إيدك ونلبس الشبكة.
شيما: أوكي. وطلعت ورقة كتبت فيها رقم باباها أخوها.
عمر: بإذن الله هكلمه النهاردة نحدد ميعاد.
شيما: تمام. عن إذنك.
عمر: راحة فين؟
شيما: هروح بقى، خلصت محاضراتي.
عمر بابتسامة: تروحي على طول ومتقفيش تتكلمي مع حد، وخلي بالك من نفسك.
شيما بضحك: حاضر. وسابته ومشيت هي وبسمة.
بسمة لشيما: مبروك يا عروستنا، ألف مليون مبروك.
شيما: بس يابنتي متكسفنيش، وبعدين امشي بسرعة، كل الجامعة عمالة تبص عليا.
بسمة: ليهم حق يابنتي، دنجوان الدكاترة كلهم واللي يعتبر كل البنات بتتكراش عليه، سابهم واختارك إنتِ.
شيما: تعرفي أنا لسه لحد دلوقتي مش مصدقة كل اللي حصل ده، حتى معرفش أنا وافقت إزاي.
بسمة: يعني إنتي مكنتيش معجبة بالدكتور عمر، بس كنتي بتخبي؟
شيما: لا خالص، أنا وافقت بس عشان عملت بالمثل، خدت اللي بيحبك مش اللي إنت بتحبه، بس أكيد واحدة واحدة هحبه.
بسمة: ربنا يسعدك يارب ويريح قلبك. ها، هنروح فين دلوقتي؟
شيما: هنروح عند ست نور نشوفها مجتش ليه.
بسمة: روحي ليها إنتِ عشان أنا هموت وأنام، وأنا هبقى أكلمها بالليل.
شيما: اتفقنا.
في بيت نور
نور كانت قاعدة زعلانة إنها ضيعت مراد من إيديها، ندمانة إنها موضحتش له قصدها من كلامها، ونفسها تاخد فرصة تصلح فيها اللي حصل زمان، بس للأسف خلاص فات الأوان.
نور فاقت من سرحانها على خبط الباب.
نور مسحت دموعها وقالت: ادخل.
شيما دخلت: إيه يابنتي مجتيش النهاردة ليه؟
نور: عادي يابنتي، راحت عليا نومة، وبعدين محصلش حاجة يعني.
شيما: لا حصل، وحصلت حاجة مهمة أوي.
نور: حصل إيه؟
شيما: عمر اتقدم لي، وأنا وافقت.
نور بفرحة: بتتكلمي بجد؟ طب احكي لي حصل إزاي.
شيما هزت راسها وحكت لها اللي حصل.
نور حضنتها: مبروك ياشيمو، ألف مليون مبروك.
شيما حضنتها: الله يبارك فيكي. وعقبالك كده لما نفرح بيكي مع ابن الحلال اللي يستاهلك.
نور بحزن: اللي يستاهلني بقي لغيري خلاص.
شيما: إنتي اللي ضيعتيه من إيدك لما موضحتيش له قصدك بكلامك، فملكيش حق تزعلي بقى إنه بقى لغيرك.
نور: بجد والله؟ طب ما إنتي ضيعتي أحمد من إيدك بكلامك برضه، وموضحتش له قصدك بكلامك، زعلانة ليه بقى إنه حب واحدة غيرك؟
شيما: أحمد معترفش لي بحبه زي ما مراد اعترف لكِ، وأنا قولت لأحمد كده عشان أبعد عنه شر مراد، لأنك عارفة كويس إن مراد مكنش طايقه، وكمان وقتها كل المدرسة بتتكلم عليا وعليه يا نور، وإنتي عارفة ده كويس. سلام.
وأخدت حاجتها ومشت. أما نور فقعدت تعيط.
في الليل
تليفون أحمد رن كذا مرة ورا بعض، وكانت مني، بس مكنش بيرد عليها. بس آخر ما زهق من الرن رد عليها.
مني بعصبية: إنت كنت فين كل ده؟ ومكنتش بترد ليه؟
أحمد: مني، وطي صوتك، وبعدين كنت نايم وعامل سايلنت.
مني: ممكن تتفضل تفهمني إيه اللي حصل النهاردة ده؟
أحمد: حصل إيه؟
مني: والله اعمل نفسك مش فاكر.
أحمد: ما تنجزي يا مني وتقولي حصل إيه.
مني: نرفزتك على محمود لما اتكلم على البنت اللي هيخطبها دكتور عمر.
أحمد: لأنه اتكلم عليها بطريقة مش كويسة، وأنا عندي أخوات بنات، ومبرضاش حد يتكلم عليهم بالطريقة دي.
مني: إنت فيه بينك وبينها حاجة؟
أحمد: حاجة إيه يا بنتي؟ وأنا أول مرة أشوفها لما كنا سوا.
مني: تمام يا أحمد. خلينا نخرج سوا بكرة.
أحمد: تمام يا مني. وقفل معاها.
أحمد نام على السرير واتنهد بحزن وزعل، وغمض عينه: فوق بقى يا أحمد من اللي إنت فيه، بقي هي خلاص مبقتش ليك، وده من زمان. وبعد تفكير طويل نام.
في بيت شيما
كانت راحة تنام بس تليفونها رن برقم عمر.
شيما اتنهدت وردت عليه.
شيما: الو.
عمر: عاملة إيه؟
شيما: الحمد لله، وإنت؟
عمر: أنا بخير طول ما إنتِ بخير. صحيح، أنا كلمت والدك وحددت معاه ميعاد، وباذن الله هنيجي ليكم بعد بكرة.
شيما: أيوا، بابا قالي.
عمر: متتخيليش أنا مبسوط قد إيه، حاسس إني طاير في السما.
شيما: يارب ديما مبسوط.
عمر: طب وإنتي مبسوطة؟
شيما بكسوف: أكيد طبعاً. عن إذنك بقى عشان هنام.
عمر بحب: تصبحي على خير.
شيما: وإنت من أهله.
وقفل معاها ونامت على السرير وهي بتفكر في كلام نور ليها إنها ممكن تكون السبب فعلاً إنها ضيعت أحمد منها. وبعد تفكير طويل نامت.
تاني يوم
أحمد ومني كانوا قاعدين في كافيه في المول.
أحمد: هتفضلي زعلانة كده كتير؟
مني: إنت اللي مزعلني، وزعلتي امبارح أوي.
أحمد مسك إيديها: أنا آسف، متزعليش، مش هتتكرر تاني يا ستي، ومش هدخل في اللي مليش فيه.
مني: وعد؟
أحمد بابتسامة: وعد طبعاً. وبعدين يلا قومي اختاري لينا حاجة على ذوقك ناكلها ونشربها.
مني بضحك: من عيوني. وقامت تطلب الأوردر.
أحمد غمض عينه اتنهد. وأول ما فتح عينه انصدم لما شاف....
رواية حبي الاول الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نيرة عبد الله
احمد فتح عيونه لق شيماء قاعدة على الترابيزة اللي جنبه وماسكة فستان في إيدها.
احمد اتنهد بحزن وقام راح ليها.
احمد: مبروك.
شيماء كانت بتبص في التليفون ورفعت عينها ليه وبصتله جامد وقالت: الله يبارك فيك.
احمد: بتحبيه؟
شيماء بحزن: مش كل حاجة لازم تبقى حب، لأن أوقات الحب بيخدع الإنسان وأنا حبيت مرة واحدة واتخدعت فيه.
دموعها نزلت ومسحتها بسرعة.
شيماء: بس أكيد مع الوقت هحب عمر.
احمد: مين هو اللي حبيته يا شيماء؟
شيماء مردتش.
احمد مسك إيدها: شيماء ردي، مين هو؟
شيماء دموعها نزلت، ولسه هترد، منى جات عليهم.
شيماء بعدت وبصتلهم ودموعها نزلت، واخدت حاجتها ومشيت وركبت أوبر وروحت.
احمد بص لها بحزن كبير.
منى: ممكن أعرف إيه اللي حصل ده؟
احمد: حصل إيه؟
منى: والله مسك إيدها وبيقول حصل إيه.
احمد معرفش يرد وقال: منى أنا تعبان، ممكن نتكلم بعدين، يلا نروح.
منى مشيت وسابته.
احمد اتنهد بحزن ونزل ركب عربيته ومشي، روح على البيت.
عند شيماء، روحت ودخلت أوضة وفضلت تعيط وهي بتفتكر كل اللي حصل زمان واللي حصل دلوقتي.
شيماء مسحت دموعها: لا أنا لازم أفوق، أنا دلوقتي في حكم المخطوبة، ومخطوبة لراجل بيحبني، لكن هو سابني ورحلها.
وقامت غيرت هدومها وقعدت تذاكر.
عند نور، كانت قاعدة بتفكر في مراد ومسكت الفون بتشوف الأكونت بتاعه، وكانت مترددة تكلمه ولا لأ، بس بعتتله مسدج.
نور: عامل إيه؟
مراد فتح الفون وشافها: الحمد لله، وإنتي؟
نور: الحمد لله.
وسكتت.
مراد: في حاجة؟
نور: ها، لا، بس هي شيماء فين؟ بعتلها مش بترد.
مراد: تلاقيها بتذاكر عشان كانت بتشتري فستان الخطوبة الصبح، عقبالك.
وقالها بحزن.
نور بحزن: لا، ما خلاص، لي بحبه بقى لي غيري.
مراد: مش يمكن إنتي اللي ضيعتي؟
نور: فعلاً، بس أنا مكنش قصدي اللي فهمتوه، أنا كنت خايفة من عصبيته، بس الحقيقة إني بحبه أوي، وأول لما قال لي بحبك وتتجوزيني، كنت عايزة أقول آه على طول، بس عصبيته هي اللي خوفتني أوي.
مراد بفرح: يعني رفضتيه عشان كده، ولا عشان شايفاه أخوكي؟
وقالها بحزن.
نور بحب: هو أخويا وأبويا وحبيبي ونصي التاني.
مراد فرح أوي، راح رن عليه.
نور بكسوف: الو.
مراد: نور، بتكلمي جد ولا بهزر؟
نور: لا جد.
مراد: يعني إنتي بتحبيني بجد يا نور؟
نور بكسوف: ومن زمان كمان.
مراد بفرح: طب ليه مش قولتيلي يا نور، متعرفيش أنا فرحت قد إيه بالكلام ده، يعني إنتي موافقة إني أجي أتقدملك؟
نور بكسوف: آه.
وبعدين كملت بغير: طب وست رضوى؟
مراد بضحك: رضوى أختي وبس، زيها زي شيمو، خدي لي معاد من مامتك وأجي أتقدملك.
نور بكسوف: أوكي، هقولها وهقولك، يلا بقى تصبح على خير.
مراد: وإنتي من أهل الخير يا قلبي.
وقفل.
نور نامت على السرير وهي فرحانة أوي.
عند مراد، كان فرحان أوي وجري على أوضة شيماء، وقالها بفرح: شيمو، هتجوز، هتجوز.
وعمل يرقص.
شيماء باستغراب: إيه؟ وهتجوز مين؟
مراد بفرحة: نور.
شيماء بفرحة: إيه؟ إزاي وإمتى؟ حصل إيه؟ احكي لي.
مراد بضحك: اهدي يا طفلة، هحكيلك.
وحكالها المكالمة.
شيماء وهي بتنطط: ألف مبروك يا قلبي، ربنا يتمملكم على خير.
مراد: اسمعي، أوعي تزعليها، أنا اللي هزعلك لو زعلتها.
مراد بحب: حد يزعل روحه وقلبه؟
شيماء: أيوه يا عم، لا كده ست نور هتخدك مني ولا إيه؟
مراد حضنها: حد يقدر يخدني من القمر ده؟
وباس راسها.
شيماء حضنته بحب.
مراد: عمر كويس، وأنا متأكد إنك هتحبيه.
شيماء ابتسمت.
مراد: يلا روحي نامي بقى، وأنا كمان هنام.
شيماء: حاضر يا حبيبي.
مراد باس راسها وراح أوضة ونام بفرح.
عند منى، روحت وغيرت هدومها.
منى: بقا كده يا احمد، ماشي.
وقامت وقفلت تلفونها ونامت.
عند احمد، راح غير هدومه ومسك الفون، فضل يشوف صور شيماء، ودخل على جروب الجامعة وجاب رقم شيماء، واتردد يدخل يكلمها، وكان عايز يعرف تقصد مين اللي بتحبه.
احمد: ممكن أعرف مين اللي قصدك عليه؟
شيماء جت تنام لقت رسايل من رقم غريب.
شيماء اترددت بس ردت: خلاص، ملوش لازمة الإجابة.
احمد: لا، ليه لازمة، لازمة أعرف مين.
شيماء: ليه مهتم أوي كده؟
احمد: إنتي عارفة الإجابة يا شيماء.
شيماء: لا، مش عارفة، ليه؟ عارفة إنك حبيت مني وهتخطب قريب.
احمد: ما إنتي كمان هتخطبي.
شيماء: عندك حق، عمر بيحبني وأنا متأكدة إني هحبه.
احمد بغير: نعم؟ تحبيه؟
شيماء: آه، هحبه.
احمد بعصبية: شيماء، بلاش الكلام اللي ينرفز ده.
شيماء: هو إيه اللي بينرفز؟ أنا بتكلم على خطيبي.
احمد بغير: ممكن متجيبيش سيرته.
شيماء: وإنت مالك؟ أجيب ولا مجبش؟ متنساش إن ده دكتورك في الجامعة.
وقفتلت وعملت بلوك.
احمد رمى التليفون على السرير بغضب ورح نام بغضب.
عند شيماء، دموعها نزلت وراحت نامت بحزن.
تاني يوم، شيماء صحيت على رن تليفون وكان ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
رواية حبي الاول الفصل السادس عشر 16 - بقلم نيرة عبد الله
شيما صحيت من النوم على رنة تليفون عمر.
شيما بصوت نوم: الو.
عمر بضحك وحب: انتي لسه نايمة ده كله يا كسـلانة، ده أنا منمتش.
شيما: منمتش ليه؟
عمر بحب: سرحان فيكي.
شيما اتكسفت: طب باي بقي على شان أجهز.
عمر: طيب يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك.
شيما بكسوف: حاضر، وانت كمان.
عمر قفل وقام أخد شور وبدأ يجهز.
شيما قامت وروقت الأوضة ودخلت أخدت شاور وطلعت لبست إسدال لبني، صلت وقامت تعمل ديكور في الشقة.
مراد: صباح الخير على أحلى عروسة.
شيما: صباح النور يا حبيبي.
مراد: في حاجة عاوزة أجبهالك؟
شيما: اه، ودخلت الأوضة وجابت ورقة، عاوزة دول.
مراد: طيب يا روحي، هروح أجبهُم.
شيما: طيب، نور مجتش ليه؟
مراد: قالت لي في الطريق.
شيما: طيب يا حبيبي.
مراد باس راسها ونزل.
شيما ومروة بدأوا يعملوا الديكور ولقوا الباب بيخبط جامد.
مروة جريت فتحت.
نور وبسمة: انهارده هكلم أبوكي.
مروة: أيوه بقي، ده كله!
نور سلمت عليها: الطريق يا رورو والله.
مروة: أيوا عروسة أخويا.
نور: بس متكسفنيش بقي.
شيما: أيوه بقي، هتبقي مرات أخويا، احترميني بقي، هبقي عمتك.
نور: احترم مين يا بت، أنا أكبر منك بكام شهر.
شيما: والله ماشي ياختي.
بسمة بصت للديكور بإنبهار: أيوه بقا، أحلى مهندسة دي ولا إيه.
شيما: أي خدمة، يلا نروح نجهز.
كلهم: يلا، ودخلوا أوضة شيمو.
نور لبست هي وبسمة بدل، ألوانها بيج، بـ تيشرت أبيض وطرح لونها أبيض في بيج وهيلز أبيض.
مروة فستان سك لغاية الركبة، كب لونه بينك بيلمع وهيلز شفاف وسابت شعرها.
وشيما عملتلهم كلهم ميكب رقيق.
مراد دخل وحط الأكل والحاجة اللي جابها وحطها في المطبخ ودخل أخد شاور ولبس قميص أبيض وبنطلون أسود وجزمة سودة وفتح أول زرارين وحط برفيوم وسرح شعره باحتراف وساعة جلد أسود وراح شغل الأغاني.
وخبط على أوضة شيمو ومروة فتحتلهم.
مروة: أوبا، انت العريس ولا إيه.
مراد: أقل ما عندي يا بنتي.
نور شافته وكانت تايهة فيه.
شيما: خفي يا أختي.
نور: أخوكي مز أووي.
شيما ضحكت.
مراد راح لشيما وباس راسها وخدها في حضنه: أحلى عروسة شافتها عيني يا ناس، كبرتي امتى نفسي أعرف، بس هتفضلي طفلتي.
شيماء حضنته: ربنا يخليك ليا.
مراد: ويخليكي ليا يارب.
وراح لنور: أي القمر ده.
نور بكسوف: مرسي، وانت كمان شكلك حلو أوي.
مراد: بس مش أحلى منك.
بسمة: عقبالي يارب.
شيما رفعت إيدها: يارب يا أختي.
بابا شيما دخل وشافها وباس راسها: أي القمر ده، كبرتي وبقيتي عروسة يا قلب أبوكي.
شيما بدموع: شوفت بقي.
بابا مسح دموعها: وأحلى عروسة.
مروة: طب يلا، العريس وصل.
بابا شيما: ومراد طلعوا استقبلهم وقعدوا.
بابا: أهلاً وسهلاً يا عمر.
عمر كان لابس بدلة بيج وقميص أبيض وفتح أول زرارين وجزمة سودة وساعة فضي وحط برفيوم وعمل شعره بجاذبية.
عمر: أهلاً وسهلاً يا عمي، طبعاً حضرتك عارف أنا جاي ليه، أنا جاي أطلب إيد شيماء بنت حضرتك، وأوعدك هشيلها في قلبي قبل عيني.
بابا: وأنا عارف إنك هتحافظ عليها.
مراد: خد بالك لو زعلتها أنا اللي هـزعلك.
عمر: عيب عليك يا أبو الصحاب، في حد يـزعل روحه.
ماما عمر: فين العروسة؟
بابا شيما: جايه أهي.
مراد قام نده ليها.
شيماء جات وهي شايلة صنية عليه جاتوه وبيبسي ومكسوفة جداً.
عمر بحب: أي القمر ده.
مراد: بس يا بابا.
عمر: خطيبتي.
مراد ضحك وشيما اتكسفت أوي وشها أحمر.
ماما عمر: تعالي جمبي يا حبيبتي، أي القمر ده.
شيماء بكسوف: مرسي يا طنط، وقعدت جمبها بكسوف.
عمر: طب نقرا الفاتحة.
بابا شيما: مش لما نعرف رأي العروسة.
شيما بكسوف: الرأي رأيك يا بابا.
بابا: على خير، نقرا الفاتحة، وقراوها.
مراد باس راس شيماء: مبروك يا قلبي.
شيماء: الله يبارك فيك يا حبيبي.
عمر: مبروك يا حلم حياتي.
شيماء بكسوف: الله يبارك فيك.
مراد: يلا بقي ننزل الجنينة.
ونزلوا الجنينة اللي تحت البيت.
وقعدوا على الكراسي وعمر لبس لشيما الشبكة، وكان في ناس كتير من الجامعة وأصحابهم وقرايبهم وفضلوا يرقصوا ويغنوا بفرحة.
وبعد وقت خلصوا الخطوبة وكل واحد روح بيته وناموا.
تاني يوم عند أحمد، صحي على رنة الفون وكان محمد.
أحمد: الو.
محمد: انت فين يا ابني، يلا الجامعة.
أحمد: طيب جاي، وقام أخد شور ولبس تيشرت أبيض وبنطلون جينز وكوتشي أبيض وسرح شعره وحط برفيوم وساعة فضي ونزل ركب العربية هو ومحمد وراحوا الجامعة وكل واحد راح كليته.
وأحمد دخل محاضرته وكان دكتور عمر اللي عليهم.
أحمد بهس: استغفر الله العظيم.
عمر دخل وشرح.
وبعدها الطلاب عملوا مفاجأة ليه وشغلوا صور وفيديوهات الخطوبة على الشاشة.
وأحمد كان بيبص بغضب وحزن وغيره.
واحد من الطلاب: دكتور، ممكن تقول حبيتها امتى وازاي؟
عمر: حبيتها من أول يوم جت في الجامعة، كانت متوترة أووي وخايفة ومش عارفة تتعامل، كانت طفلة، خبطت فيها ولقيتها بتعتذر كتير وطلعت تجري، وحاجات خلتني أعشقها من أول يوم مش أحبها.
أحمد قام بغضب وراح طلع برا ومحمود طلع وراه.
محمود: إيه يابني، في إيه مالك، اضايقت ليه؟
أحمد: مفيش، أنا مروح، وراح ركب العربية وطلع على كافيه ودخل وطلب قهوة، وده كان الكافيه اللي قابل فيه شيما زمان.
ولقي شيماء وعمر داخلين وقعدوا على الترابيزة اللي كانت جنبه.
وعمر طلب أكل ومسك إيد شيما: متعرفيش أنا فرحان قد إيه.
شيما: يارب دايما.
عمر: أنا متأكد إنك هتحبيني زي ما أنا بحبك.
شيما: أكيد، بس محتاجة شوية وقت.
عمر: وأنا معاكي لآخر العمر.
شيماء ابتسمت.
وفون عمر رن.
عمر: هرد وأجي.
شيما: اوكي، وعمر قام يرد.
أحمد راح لشيما بكسرة ووجع: ليه؟
شيما بصتله: هو إيه لي؟ لي؟
أحمد: ليه عملتي كدا؟
شيما: عملت إيه، هو بيحبني وبيشاريني وعاوزني.
أحمد: طب ما أنا بحبك.
شيما: إيه، بتحبني؟ انت عمرك ما حبتني يا أحمد، حبتني؟ تقوم تحب غيري وتسبني وتمشي، وأنا كنت مستنياك، وفي الآخر بعد ما صبرت سنين، في الآخر ألاقيك مع غيري، ودموعها نزلت: بعد ما حبيتك حب محدش حبه لـ حد، وكنت بدعي إنك ترجعلي وتبقى ليا.
أحمد: ما انتي اللي قولتيلي ابعد، وكلامك معناه إنك مش عاوزاني، انتي اللي كنتي بتبعديني عنك، مع إني مش عارف عملت إيه، كل ده عشان بحبك.
شيما: أنا قولتك كدا عشان كنت خايفة عليك من مراد، يا أحمد، عارف يعني إيه خايفة عليك، كنت مستحيل أستحمل يحصلك حاجة.
بالعكس، أنا حبيتك من أول يوم شفتك فيه، عشقتك، بس انت في الآخر كسرتني.
أحمد بصدمة: طب ليه مقولتيش كدا ليه؟ ليه خليتينا نبعد عن بعض؟ ليه؟
شيما دموعها نزلت وسكتت.
أحمد مسك إيدها: تعالي نرجع لبعض، أنا بحبك والله ومقدرش أستغني عنك، شيما، أنا بتوجع وانتي بعيد عني.
شيما: خلاص يا أحمد، مينفعش، خلصنا.
أحمد بزعيق: لا ينفع يا شيما، انتي مش بتحبيه وبتحبيني أنا.
شيماء لسه هترد.
عمر دخل وضربـه بالـبوكس: ابعد عنها يا حيـوان.
أحمد مسكه وضربـه بالـبوكس: انت اللي ابعد عنها، دي حبيبتي.
عمر: انت بتقول إيه، دي خطيـبتي.
أحمد: لا حبيبتي، أنا فاهم، وبص لشيما: هتبقي ليا يا شيما، وحط ده في دماغك، هتبقي ليا مهما حصل، وسبهم ومشي.
شيما لعمر: انت كويس؟
عمر: والله لـ اخليه يندم.
شيما: لا يا عمر، أرجوك لا، أنا هحل الموضوع.
عمر: متتكلميش معاه ولا ليكي علاقة بيه، فاهمة.
شيما هزت راسها.
عمر أخدها وروحوا.
شيما طلعت غيرت هدومها وحكت للعيال على الجروب اللي حصل.
نور: طب وهتعملي إيه؟
شيما: مش عارفة.
بسمة: تحبي أتكلم معاه؟
شيما: لا، أوعي تتكلمي معاه، لما نشوف آخرتها هتبقى إيه، أنا هقفل بقي وهقعد أذاكر.
نور ونسمة: واحنا كمان، وقفلوا وذاكروا.
عند أحمد، روح بغضب إنه سابها معاها، وفرح إنه شيما بتحبه، واتصلت على حد وطلب منه حاجة وغير هدومه واتصل بـ شيمو.
شيما: الو.
أحمد: وحشتيني.
شيما: أحمد، أرجوك، كفاية اللي حصل.
أحمد: هو إيه اللي حصل يا حبيبتي.
شيما بنرفزة: أحمد، انت عارف.
أحمد: بحبك.
شيما: أحمد.
أحمد: هو إيه اللي أحمد، بقولك بحبك، بدل ما تقوليلي، وأنا كمان.
شيما بكسوف: أقول إيه، اتلم، أنا واحدة مخطوبة، واللي بعمله ده غلط.
أحمد: متقوليش مخطوبة عشان مقتـلهوش.
شيما: والله ده ربنا يستر على اللي هيعمله، ممكن متدخلش الجامعة كمان.
أحمد: يعمل لي يعمل، مش فـاق معايا غيرك.
شيما: لا، ده انت مجنون.
أحمد: بيكي، مجنون بيكي.
شيما اتكسفت ومردتش.
أحمد بضحك: خلاص خلاص، هكلمك بكرة.
شيما: مش هرد.
أحمد: أما نشوف، هتوحشيني، باي.
شيما قفلت وضحكت وهي فرحانة، بس بصت على الدبلة اللي في إيدها وافتكرت عمر ورنت عليه.
شيماء: الو، عاملة إيه؟
عمر: الحمد لله، وانتي؟
شيما: كويسة، لسه زعلان؟
عمر: لا، بس هو انتي بينك إيه وبين أحمد؟
شيماء اتنهدت وحكتله.
عمر: بتحبيه؟
شيماء بوجع: مش عارفة، بس مش قادرة أنسى إنه حب غيري.
عمر بوجع: طيب يا شيماء، هقفل عشان ورايا شغل، وقفل.
شيما اتنهدت بوجع ودموعها نزلت ونامت من كتر التفكير.
عند مراد، كان بيكلم نور.
مراد: يعني هاجي امتى؟
نور: ماما قالتلي على بعد بكرة.
مراد: ياه، أخيراً.
نور: اه، أخيراً هنبقي مع بعض.
مراد: أنا أسعد واحد في الكون.
نور بحب: وأنا كمان.
يلا أقفل بقي عشان ألحق أنام.
مراد: حاضر يا عمري، هاجي أعدي عليكي بكرة.
نور: اوكي، وقفلوا وناموا.
تاني يوم شيما قامت روقت الأوضة واخدت شاور وطلعت لبست الإسدال، صلت ولبست بنطلون بوي فريند وتيشرت أبيض وكوتيش أبيض وطرحة بيضة في لبني وميكب خفيف وبرفيوم وأخدت شنطتها السودة ولبستها واخدت فونها ونزلت.
وقفت بصدمة لما شافت ٠٠٠٠٠٠.
رواية حبي الاول الفصل السابع عشر 17 - بقلم نيرة عبد الله
شيماء نزلت وقفت بصدمة لما لقت أحمد واقف وساند على العربية وماسك الفون بيلعب فيه.
شيماء اتوترت أوي بس حاولت تمشي من غير ما ياخد بالها.
أحمد: والله على أساس كده أنا مش شايفك.
شيماء بصت له: نعم.
أحمد: وحشتيني.
شيماء: أحمد جاي ليه.
أحمد: جاي آخدك ونروح الجامعة سوا.
شيماء: والله نروح الجامعة سوا بصفتك إيه.
أحمد: حبيبك.
شيماء: والله وده إيه ورّتله الدبلة، أنا مخطوبة لدكتورك ولو روحت معاك هبقى واحدة خاينة.
أحمد بعصبية وغيره شديدة: لا ماهو أنا مش معتبرك مخطوبة وبعدين الدبلة دي تتشال.
شيماء: والله ليه.
أحمد: سبت خطيبي.
شيماء بعصبية: أحمد متقوليش خطيبي دي هتعصب عليكي ويلا اركبي.
شيماء: مش هركب ومالكش حق تتعصب عليا.
أحمد: لا ليا حقك أتعصب تمام عشان أنتِ لي أنا وبس.
شيماء: آه آه واضح.
أقولي منى مجتش امبارح ليه.
أحمد: وأنا مالي.
شيماء: والله هي مش حبيبتك.
أحمد: شيماء منى أنا عرفتها من الدروس وكده بس محبتهاش، هي حبتني ولما قالت لي إنها بتحبني أنا ساعتها افتكرت اللي قولتي ليا وقتها أنا مردتش عليها وهي فكرت عدم ردي ده إني بحبها وكده؛ وبقينا قريبين من بعض.
حاولت أحبها بس معرفتش عشان بحبك أنتِ وكان حبي ليكي بيزيد يوم عن يوم.
شيماء دموعها نزلت وسكتت.
أحمد قرب منها وقال بصدق: والله العظيم بحبك وعمري ما حبيت غيرك أنتِ كل حاجة في حياتي ونفسي اللي بتنفسه.
شيماء: بس أنا مخطوبة وعمري عمري ما شوفت منه حاجة وحشة، إزاي أسيبه أنا كده بظلمه.
أحمد في نفسه: آه بتظلميه آه والله أنتِ اللي طيبة يا شيماء ومتعرفيش هو مخبي إيه عليكي.
أحمد: يا حبيبتي أنتِ هتقوليله أنا مش قادرة أحبك وهو عارف إنك بتحبيني.
شيماء: صعب قوي يا أحمد بجد.
أحمد: ولا صعب ولا حاجة، تعال بس نروح الجامعة ونتكلم.
شيماء: لا مش همشي معاك.
أحمد: شيماء يلا.
شيماء: قولت لا.
أحمد شد إيدها وجاي يركبها.
مراد نزل وشافهم.
مراد: شيماء.
شيماء: مراد.
مراد لأحمد: أنت تاني.
أحمد: آه أنا.
مراد شد شيماء: عاوز إيه.
أحمد: كنت جايلك بصراحة بس شوفت شيماء فقولت أوصلها وأجيلك.
مراد: نعم توصلها بصفتك إيه وعاوزني ليه.
أحمد: بصفتي إيه فهتعرف قريب، أما عاوزك فيه إيه ده موضوع مهم جداً.
مراد: طب أوصلهم وأقابلك في كافيه...
أحمد: أوكي.
وبص لشيماء بحب وركب العربية ومشي.
مراد: إيه حكايته ده.
شيماء: معرفش.
مراد: والله حسابنا بعدين.
شيماء في سرها: استر يا رب.
مراد أخدها وركب العربية وراحوا عدوا على نور وبسمة وراحوا الجامعة.
شيماء: تعالوا نفطر الأول.
نور ونسمة: يلا.
وراحوا قعدوا وشيماء حكتلهم اللي حصل.
نور: هو عاوز إيه الواد ده.
شيماء: معرفش والله.
عمر جه عليهم.
عمر: ازيكم.
كلهم: الحمد لله.
عمر قعد جمب شيماء: عاملة إيه يا حبيبتي.
شيماء: الحمد لله وأنت.
عمر: بخير طول ما أنتِ بخير.
شيماء اتكسفت: دايماً يا رب.
عمر بتوتر: احم أنا كنت مسافر أسبوع أمريكا.
شيماء: إيه ليه.
عمر: احم أنت عارف إن دراستي كانت هناك ففي ورق بعمله هناك محتاج أخلصه، هم أسبوع وراجع يا روحي.
شيماء: تروح وتيجي بالسلامة.
عمر: الله يسلمك يا عمري.
وقعدوا فطروا ودخلوا محاضرتهم.
عند منى راحت بيت أحمد.
ماما أحمد: منورة يا منى.
منى: بنورك يا طنط.
ماما أحمد: تشربي إيه.
منى: لو مش هتعبك ممكن قهوة.
ماما أحمد: لا مفيش تعب.
وقامت تعملهاله.
منى دخلت بسرعة أوضة أحمد وفتحت اللابتوب وأخدت منه صور ونقلتها على تليفونها.
وقالت: حلوة قوي يا أحمد دي آخرة اللي يلعب معايا.
وخرجت.
منى: باي يا طنط على شان اتأخرت على الجامعة ومشيت جري.
ماما أحمد: مش عارفة يا أحمد جايبها منين دي، فينك يا شيماء.
ودخلت تعمل الأكل.
عند أحمد ومراد.
مراد: خير إيه الموضوع المهم.
أحمد: هو أنت مضايق مني ليه.
مراد: عاوز إيه من شيماء.
أحمد: بحبها والله العظيم.
مراد: آه أنت فاكر إني معرفش إنك بتحب شيماء والكلام ده، أنا عرف ده كله شيماء مش بتخبي حاجة عليا.
أحمد بحب: شيماء هي كل حاجة ليا.
مراد: ومنى.
أحمد: منى والله زي أختي ومش بحبها.
مراد: بس شيماء مخطوبة.
أحمد: طب وأنت تعرف خطيبها ده كويس.
مراد: أكيد هو صاحبي درس معايا أول سنتين في الكلية وبعد كده سافر.
أحمد: طب عارف هو لما سافر عمل إيه.
مراد: درس واتخرج.
أحمد: بس كده.
مراد: عاوز توصل لإيه يا أحمد.
أحمد: لا أنا عاوز أوصلك إن خطيب أختك وصاحبك واحد خاين.
مراد بغضب: إيه الهبل ده.
أحمد: لا مش هبل وهثبتلك.
وسمعوا مكالمة متسجلة.
أحمد: إيه رأيك.
مراد سكت بصدمة.
رواية حبي الاول الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نيرة عبد الله
مراد: مستحيل عمر يعمل كدا، ازاي؟
احمد: بعد اللي سمعته هتبقي برضو مصمم تجوزه اختك؟
مراد: انت عاوز ايه بقي؟
احمد: مفيش، عاوز شيماء. أنا بحبها وأنا اللي استاهلها.
مراد أخذ حاجته ومشي بصدمة من اللي سمعه، وركب عربية وطلع على البيت.
أما أحمد فأخذ حاجته وراح الجامعة، وقابل بسمة هناك.
احمد: بسمة، متعرفيش فين شيماء؟
بسمة: في المكتبة.
احمد: اوكي.
وراح ليها.
شيماء قاعدة بتقرا كتاب.
احمد من وراها: قمري بيعمل إيه؟
شيماء اتخضت: حرام عليك يا أحمد، حد يخض حد كدا.
احمد بضحك: آسف يا عمري.
شيماء: أحمد، بطل كلامك ده بقي، عيب.
احمد: عيب إيه، واحد وحبيبته.
شيماء: والله أنا مخطوبة.
احمد بعصبية: بلا مخطوبة بلا زفت، بقي. وقعد جنبها.
شيماء كتمت ضحكتها.
احمد: اضحكي يا أختي.
شيماء ضحكت، واحمد بص لها وضحك معاها.
احمد بعشق: بحب ضحكتك أوي.
شيماء بصت له بكسوف.
احمد: قول لي، انتي تعرفي إيه عن عمر؟
شيماء: أعرف إنه صاحب مراد ودكتوري في الجامعة، وبيدرس في أمريكا، وباباه متوفي، وعنده أخت متجوزة وعايشة في دبي.
احمد: بس كدا؟
شيماء: آه.
احمد هز راسه وقال: تمام.
شيماء: في حاجة؟
احمد: ابدا يا روحي، يلا بقي نروح.
شيماء: هروح مع البنات.
احمد: طيب يا روحي، خلي بالك من نفسك.
شيماء: وانت كمان. ومشيت.
واحمد كلم المجهول.
المجهول: ٠٠٠٠٠٠٠
احمد: تمام، أفضل وراه زي ما قولتك. وقفل.
وقال: كذبك قرب يتكشف يا عمر.
وراح ركب ومشي.
مراد رن على نور.
مراد: عاملة إيه يا روحي؟
نور: الحمد لله يا حبيبي، انت عامل إيه؟
مراد: بخير طول ما انتي بخير، في حاجة عاوز أقولها لك.
نور: قول.
مراد: حكى لها اللي حصل.
نور: إيه ده بجد؟ أنا مش مصدقة إن دكتور عمر يعمل كدا ويكون كدا أصلا.
مراد: أنا اللي مصدوم أكتر.
نور: وهتعمل إيه؟
مراد: مش عارف والله، أنا تعبت.
نور: أنا معاك يا حبيبي.
مراد: ربنا يخليكي ليا.
نور: ويخليك ليا.
مراد: يلا هقفل بقي وأنام.
نور: وأنا كمان.
مراد: خلي بالك من نفسك.
نور: وانت كمان.
عند منى، رنت على أحمد كتير، مردش.
منى: طيب يا أحمد، ماشي.
عند شيماء، روحت ودخلت غيرت ولبست بيجامة حرير بنك وسابت شعرها الذهبي الطويل وحطت برفيوم وملمع، وقعدت ترسم. لقت نفسها بترسم أحمد وابتسمت بحب وقالت: وبعدين يا أحمد، إيه حكايتك؟
ولقت أحمد بيرن.
شيماء ضحكت وردت: الو.
احمد: بتضحكي ليه؟
شيماء: لا ابدا، كنت برسم وجه شخص في بالي ورسمته.
احمد بحب: بتفكري فيه، مش كدا؟
شيماء: ومين قال إنه انت؟
احمد: واثق إنه أنا يا روحي، لكن عشان مش بتحبي غيري.
شيماء: طب عاوز إيه؟
احمد: بطمن عليكي.
شيماء: أنا كويسة، وانت؟
احمد: بخير طول ما انتي بخير يا عمري.
شيماء: دايما يارب.
احمد: بقولك، تعال بكرة نروح المول.
شيماء: هشاور البنات وأقولك.
احمد: بقولك أنا وانتي.
شيماء: توتو، عيب. وقفلته.
احمد بضحك: ماشي يا مجنونة.
عند عمر، كان راكب العربية ووصل عند عمارة كبيرة في مكان راقية جدا، وطلع الدور التلات.
ودخل الشقة. ومرة واحدة ولد نادى عليه عنده سنتين: بابي.
عمر شاله: قلبي بابي وعيوني بابي، وحشتني.
واحدة من وراها: وحشتني يا بيبي.
عمر لف وقال ٠٠٠٠٠٠٠
رواية حبي الاول الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نيرة عبد الله
رزان: وحشتني يا بيبي.
عمر بص لها: وإنتي كمان يا حبيبتي.
راح حضنها.
رزان: مصر حلوة قوي بجد، هنعيش هنا على طول.
عمر: مش عارف، بس احتمال كبير آه.
رزان: أوكي يا حبيبي، هروح أحضر الغدا.
عمر: أوكي.
وقعد مع ياسين وشالو، وفضل يلعب معاها.
تاني يوم، عند شيمو بترن على عمر مش بيرد.
لقت أحمد بيرن عليها.
شيماء: ألو.
أحمد: برن عليكي من بدري.
شيماء: كنت برن على عمر.
أحمد بغيرة: والله؟ وبتنرني عليه ليه؟
شيماء: عادي، بطمن عليه وصل ولا لسه.
أحمد بعصبية: شيماء، متجنيش.
شيماء: هو إيه اللي جننك؟ مش فاهمة، خطيبي وبطمن عليه.
أحمد: والله؟ طب اطمني براحتك.
وقفل.
شيماء: يا ربي بقى.
وقامت أخذت شاور، وصلت، لبست بنطلون تلجي، شلستون، وعلى تيشرت أبيض عليه كورتي البعبع، وطرحتها تلجي، وشنطة بيضا، وكوتشي أبيض، وحطت ملمع وبلاشر ومسكارة شفافة وكحل أبيض، وحطت برفيوم.
واتصلت نور.
شيماء: ألو.
نور: إنتي فين يا بنتي؟
شيماء: أنا أهو لبست، إنتي فين عشان نروح المول؟
نور: أنا تحت مستنياكي.
شيماء أخت شنطتها: أوكي، نازلة أهو.
وخرجت من الأوضة.
مراد: رايحة فين؟
شيماء: رايحة أجيب لبس يا عريس.
مراد: آه، رايحة إنتي ونور؟
شيماء: آه.
مراد: استنى أجي معاكي.
شيماء: لا، هنروح أنا وهي، باي.
مراد بضحك: باي يا أختي.
شيماء نزلت: أهلاً بالعروسة.
نور: عمتو القمر.
شيماء ضحكت: قلبي يا عمتو.
نور: فين نسمة؟
شيماء: معرفش، استنى هرن عليها.
نور: تمام.
شيماء رنت.
شيماء: الهانم فين؟
نسمة: أهو، دخلت عليكم.
شيماء: طيب يلا.
نور: ها، جاية؟
شيماء: آه، جاية.
وبعد خمس دقايق نسمة جات.
نسمة: اتأخرت.
شيماء: لا أبداً يا أختي، يلا.
نسمة: العروسة بتاعتنا.
نور: قلبي يا ناس، عقبالك.
نسمة: صحيح، فاكرين مروان؟
شيماء: ابن خالتك.
نسمة: آه.
شيماء: ماله؟
نسمة: كلمني واعترفلي بحبه.
نور: أوبا، بقا كدا، الفرحة كملت، عقبالك يا شيمو.
شيماء: نعم؟ أنا مخطوبة.
نور: احم، أقصد إنتي وأحمد.
شيماء بحزن: أنا وأحمد مينفعش نبقى مع بعض، عمر مش هعرف أسيبه، هو بيحبني وعمره ما زعلني وبيحبني أوي.
نور في سرها: إنتي طيبة أوي يا شيماء، وتستاهلي حد أحسن من عمر والله.
نسمة: بس أحمد بيحبك.
شيماء: وأنا بحبه، وأكتر منه كمان، بس هسيب عمر إزاي؟
على شان بحب حد تاني صعب.
نور في سرها: وهو متجوز عليكي أو رجع لمراته يا شيماء.
نور: طب يلا نمشي.
شيماء: يلا.
وركبوا الأوبر ومشوا.
وصلوا المول، وفضلوا يجيبوا هدوم وحاجات، وراحوا المطعم، وقابلوا أحمد هناك.
أحمد جي عليهم: إزيكم يا بنات.
نور ونسمة: الحمد لله يا أحمد، وإنت؟
أحمد: بخير والله.
أحمد بص لشيماء: مش قولتي هنروح سوا؟ مشيتي من غير ما تقوليلي ليه؟
نور ونسمة راحوا قعدوا.
شيماء: والله مش حضرتك قفلت وزعلت.
أحمد: عاوزاني أعمل إيه؟ أقولك روحي يا حبيبتي اطمني عليه براحتك، وابقي كلميني، ده أنا كدا مبقتش راجل.
شيماء: مانا بطمن على خطيبي.
أحمد بعصبية: مابلاش كلمة خطيبي دي.
شيماء: وطّي صوتك، وبعدين مش الحقيقة.
أحمد: آه الحقيقة؟ طب اسمعي، لما ييجي يديله الشبكة، فاهمة؟
شيماء: طب أديهاله إزاي من غير سبب؟
أحمد: والله أنا سبب إنك عاوزاني وبتحبيني.
شيماء: حاضر يا أحمد، لما يرجع من السفر نبقى نشوف الموضوع ده.
أحمد: سفر؟ آه.
طب يلا نروح ناكل معاهم.
وراحوا أكلوا، وأحمد خد شيمو وراح يجيب هدوم.
وشيمو كانت بتختار للهدوم، وأحمد كان فرحان أوي.
وبعدها روحهم عند نور.
أحمد لـ شيمو: لما أكلمك تردي.
شيماء: حاضر، باي.
أحمد: خلي بالك من نفسك.
شيماء: وإنت كمان.
ومشت.
وطلعت عملت الديكور لنور (الصورة تحت 👇).
وبعدها لبسوا.
ونور فستان كان سك لونه رصاصي وهيلز رصاصي، والطرحة لوراها رصاصي بردو.
وشيمو عملتلها الميكب، وكانت ميكب سمبل رقيقة.
وشيماء لبست دريس سلوبت لونه أسود وهيلز أحمر، والطرحة لوراها أحمر، وميكب رقيقة.
ونسمة لبست دريس بيج وهيلز بيج، والطرحة بيج، وميكب خفيف.
نور: الله، شكلي حلوة.
وحضنته شيما.
شيماء: مبروك يا عيوني، ربنا يتمملك على خير يا رب.
نسمة: مبروك يا نونو.
نور: الله يبارك فيكم.
ماما نور دخلت وبصتلها بحب، وراحت حضنتها: مبروك يا عمري.
نور بدموع: الله يبارك فيكي يا ماما.
شيماء: لا، بلاش عياط بقى.
نور: مش هعيط أهو.
ومسحت دموعها.
مامت نور: طب يلا عشان وصلوا.
شيماء راحت فتحت، وكان مراد لبس بليز رصاصي وتيشرت أبيض وبنطلون أسود وجزمة سود، وحط برفيوم وعمل شعره.
شيماء: أخويا القمر.
وحضنتهم.
مراد وهو ماسك الورد: قلبي يا ناس، وباس راسها.
شيماء سلمت على باباها واختها، ودخلوا وقعدوا.
ماما نور: نورتوا والله.
بابا شيما: بنورك يا أم نور، إحنا جايين طبعًا نطلب إيد بنتي لابني، ونور دي بنتي والله زيها زي شيماء.
ماما نور: والله، وإحنا يشرفنا إن ابنكم يبقى جوز بنتي، بس إنت عارف، هي دي اللي طلعت بيها من الدنيا.
مراد: وهي في قلبي قبل عيوني والله.
نور دخلت ومعاها صينية عصير بكسوف وفرحة.
مراد بص لها بحب.
بابا شيما: طب نقرا الفاتحة.
وقرأوا بفرحة.
ومراد لبسها الشبكة، والناس كلهم موجودين.
شيمو راحت شغلت أغاني، وشدت نور ومراد، وفضلوا يرقصوا بفرحة كبيرة ويتصوروا.
تليفون شيماء رن.
شيماء: ألو.
أحمد: ممكن تنزلي.
شيماء: أنزل فين؟
أحمد: أنا تحت قدام بيت نور.
شيماء نزلت، ولقيت أحمد لبس قميص لبني وبنطلون أسود وكوتشي أبيض، وفتح أول زرارين، وحط برفيوم وساعة جلد أسود، وعمل شعره بطريقة جذابة، ومسك بوكيه ورد مختلط بالورد الأسود والورد الأحمر.
أحمد سرح في جمالها.
أحمد: إيه القمر ده؟
شيماء بكسوف: مرسي.
أحمد: اتفضلي.
شيماء أخدته: الله، تحفة.
أحمد: عقبالنا.
شيماء اتكسفت ومردتش.
أحمد: طب يلا نطلع.
شيماء: إزاي؟ مراد فوق.
أحمد: مراد اللي عزمني، إحنا بقينا أصحاب.
شيماء: إمتى؟
أحمد: يوم لما جيتلك ورحنا الكافيه.
شيماء: آه صح، إنت قلتله إيه؟
أحمد: يبقي يقولك يلا.
ومسك إيدها وطلعوا.
وأول ما طلعوا، ساب إيدها ورح سلم على مراد.
أحمد: مبروك يا مراد، مبروك يا نور.
مراد: الله يبارك فيك، عقبالك.
أحمد بص لشيماء بحب وغمز: يارب.
مراد: اتلم يا عم، بدل ما أقوملك.
أحمد: بس يا عم، دي خطوبتك.
مراد: أيوه، اتعدل.
أحمد ضحك ورح قعد.
مراد: متعرفيش فرحانة إزاي.
نور: وأنا كمان، أخيراً بقينا مع بعض.
مراد باس إيدها: أخيراً يا روحي.
وبعد وقت كبير، كله روح وناموا بسعادة وفرح.
تاني يوم عمر صحي على رنة تليفونه.
عمر: ألو، مين؟
مجهول: فيه حاجة عايز أقولها ليك تخصك عندي، هستناك في ٠٠٠٠٠٠
عمر: مين معايا؟
مجهول: هتعرف، هستناك بعد ساعة.
وقفل.
عمر استغرب، وقام لبس تيشرت أسود وبنطلون أسود وكوتشي أبيض، وسرح شعره وحط برفيوم، ونزل راح المكان.
واتصدم لما شاف.
*تتوقعوا مين المجهول؟ وإيه الحاجة اللي عاوز يديها لعمر؟ وأحمد وشيماء هيبقوا مع بعض وعمر هيعمل إيه مع شيماء؟ وشيماء هتكمل معاه ولا لأ؟! هنعرف البارت الجاي.
رواية حبي الاول الفصل العشرون 20 - بقلم نيرة عبد الله
عمر دخل واتصدم.
"انتي"
"ايوا انا"
"وعاوزه اي واي الحاجه اللي تخصني عندك"
"ده" وورتوا صورته هو ورزان.
"انتي جبتي دول منين"
"من احمد"
"اي احمد؟!"
"اه عرف إنك متجوز ومخلف كمان ورجعت لمراتك اللي انت عرفتها لما كنت مسافر وكنتوا بتحبوا بعض وفي الآخر سبتوا بعض عشان مش اتفقتوا سوا بس لما عرفت إنها حامل وخلفت رجعتلها تاني وبعدها نزلتوا مصر وكل واحد فيكم كان بشكل منفصل"
"انتي عرفتي ده كله منين"
"من احمد"
"وهو عرف ازاي"
"لما شديت مع احمد في المطعم وقتها خلي حد يمشي وراك ويراقبك كمان عشان يعرف عليك أي يمسك عليك أي حاجة وكان مش وراك بس رجالتى برضه قاموا بالواجب وعرفوا اللي احمد عرفه"
"وانتي خليتي رجالتك ليه يمشوا ورايا"
"عشان أمسك عليك أي حاجة أهددك بيها وأمنعك إنك تسيب شيماء"
"وأنا بحب شيماء بجد ومش هسيبها مهما حصل"
"وأنا مش عايزة غير كده"
"ما تقولي من الآخر انتي مصلحتك إيه من ده كله"
"أنا مش فارق معايا شيماء أنا اللي فارق معايا أحمد"
"تقصدي إنك عايزة أحمد وشيماء ما يبقوش مع بعض"
"أيوه عايزة كده لو شيماء سابتك يبقى أحمد وشيماء هيبقوا مع بعض وأنا عايزة أحمد وأنت عايز شيماء"
"حلو وأنا معاك اتفقنا"
"وادي آخرة اللي يلعب معايا يا أحمد"
عند شيماء صحيت أخدت شاور وصّلت ولبست ترينج رياضي أسود وكوتشي أبيض رياضي وطرحة سودة.
ونزلت راحت النادي وفضلت تجري وحاطة السماعة في ودنها وبتجري.
ومرة واحدة كانت هتقع ولقت حد بيشدها.
شيماء رفعت عينها وبعدت بسرعة.
"احم شكراً"
"لا ولا يهمك انتي كويسة"
"اه كويسة"
"انتي اسمك إيه"
"اسمي شيماء"
"طارق"
"أهلاً وسهلاً"
"انتي جديدة هنا في النادي"
"لا مش جديدة أنا هنا من زمان"
"غريبة أول مرة أشوفك إزاي ماخدتش بالي منك"
"وتأخذ بالك منها ليه" وكان لابس ترينج أسود وكوتشي أبيض ومسرح شعره.
"نعم وانت مين"
"خطيبها مش شايف الدبلة اللي في إيدها"
"احم أسف جداً مكنتش أعرف"
"عن إذنكم" ومشي وهو بيبص لشيماء بحب واعجاب.
"وحضرتك واقف بتكلميه ليه"
"نعم أنا كنت هقع وهو لحقني"
"والله تقولى شكراً وتمشي مش تقفي تتكلمي"
"خلاص بقي سوري"
"والله سوري"
"طب أعمل إيه وبعدين انت اتأخرت عليا ده كله ليه"
"الطريق كان واقف"
"ولا يهمك بس هو إيه اللي خطيبتك دي"
"إيه مش الحقيقة"
"لا لأن أنا خطيبة ع..."
"شيماء والله لو كملتي لا تشوفي وشي التاني ماشي"
"خلاص خلاص مش هتكلم وبعدين فين دبلتك لو كان سألك"
"كنت هقوله وقعت ومني وبعدين هو ماله"
"أحمد يلا نكمل جري يا حبيبي"
"يا إيه"
"ها لا مفيش" وطلعت تجري.
أحمد فرح أوي.
"خدي يابت هنا" وبقا بيجري وراها.
عند مراد ونور كانوا في كافيه بيتغدوا.
"يا حبيبتي انتي زعلانة ليه إننا هنتجوز في سنة 3"
"يا مراد لسه بدري وأنا خايفة أقصر في دراستي"
مراد باس إيدها.
"يا عمري متخافيش أنا هدعمك انتي فكرة إنك ممكن تضيعي تعبك طول السنين دي بالعكس ده أنا هدعمك أوي وهبقى جنبك ومعاكي"
"أيوا بس أنا في 2 يعني 3 سنين كمان وأخلص"
"يا روحي متخافيش انتي مش بتحبيني يبقى ليه نطول في الخطوبة أنا مستعد أستناكي العمر كله بس نفسي لما أرجع من الشغل ألاقيكي"
"حاضر يا مراد عشان بحبك بس"
"قلبي ياناس انتي والله ماهتندمي"
"أندم إزاي وأنا معاك"
"بعشقك"
"وأنا كمان"
وكملوا أكل وبعدها أخدها وروحها وهو روح.
عند بسمة كانت بتكلم مروان.
"خلاص بكرة هاجي أتكلم مع خالته وأتقدم"
"خلاص تمام هتيجوا الساعة كام"
"على 7 كدا"
"أوكي"
"بحبك"
"وأنا كمان" وقفلت بفرحة وكملت مذاكرة وبعدها نامت.
عند شيماء واحمد كانوا بياكلوا في المطعم.
"بس غريبة عمر متصلش بيا"
"مش فاضي بقا"
"والله"
"أه لأن لو جبتي سيرته هقوم أمشي"
"إلا مش خطيبي"
"شيماء هو مش خطيبك فاهمة أنا اللي خطيبك وبس انتي ليا أنا وبس فاهمة"
شيماء اتخضت.
"خلاص يا أحمد فاهمة" ودّارت وشها بزعل.
احمد مسك إيدها.
"حبيبتي أنا عارفه إنه ده خطيبك بس خلاص لما يرجع هنبقى مع بعض خلاص"
"حاضر يا أحمد لما يرجع هقوله إني مقدرتش أحبه وإني لسه بحبك"
"أيوا كده شطورة واضْحَكي بقى"
"حلوة كده"
"يخربيت جمال ضحكتك اللي بتدوبني دي"
"بس بقا"
"خلاص خلاص"
وقعدوا يكملوا أكل وبعدين أخدها وروحوا.
"هعدي عليكي الصبح أخده"
"أوكي هستناكي خلي بالك من نفسك"
"وانتي كمان" وباس إيدها.
شيماء نزلت بكسوف.
وطلعت أخدت شاور وغيرت هدومها ونامت بفرحة.
واحمد روح أخد شاور وغير هدومه ونام وهو حاضن صورة شيماء اللي على الفون بحب.
تاني يوم شيماء صحيت ولبست دريس لبني وكوتشي أبيض وطرحة بيضة وشنطة بيضة وميكب خفيف وطلعت سلمت على باباها.
ونزلت لقت احمد مستنيها ولبس قميص مخطط أبيض في أزرق وبنطلون جينز أزرق وحاطط برفيوم وعامل شعره.
شيماء ركبت وقالت: "صباح الخير"
"صباح النور يا عمري تحبي نفطر فين"
"في الجامعة عشان متأخرة"
"حاضر يا روحي"
ومشي.
وبعد شوية وصلوا الجامعة ودخلوا الكافيه وجابوا فطار ومرة واحدة حد نده على شيماء.
شيماء رفعت عينها: "عمر"