إياد بغضب: مستحيل ده يحصل. مريم بانفعال: مستحيل إيه ها؟ فاكر يعني لما أنت تطلقني هفضل طول عمري على ذكراك. اللي شوفته منك يا إياد يخليني ما أبكيش عليك دمعة ولا لحظة. إياد: وأنا بعتذر عن كل اللي حصل مني. الإنسان بيغلط ويتعلم من غلطه. مريم ببرود: وأنا مش مسامحة على غلطك فيا، وقولت لك بلاش أنانية. إياد: دي مش أنانية، ده حب. مريم بسخرية: حب! كان فين الحب ده زمان؟ فجأة كده غمضت عينك وفتحت لقيت نفسك بتحبني؟ سبحان الله.
إياد بضيق: مريم، مش عايز سخرية. أنا بجد بحبك. مريم: أنا مجرد بديل في حياتك يا إياد، مش أكتر. لما نيرمين طلعت مقلب، قولت أرجع أشوف البديل بسرعة. بس يا خسارة، المرة دي جيت متأخر وفي الوقت الغلط. علشان أنا فوقت لنفسي وعرفت أني أستاهل حد يحبني بجد وكمان يضحي علشاني. أنا آسفة يا خالتو لو الكلام ده هيزعلك مني، بس أنا فعلاً مسحت إياد من حياتي ومستحيل يدخل فيها تاني.
كريمة بصت لابنها وقالت: إياد، خلاص كفاية نقاش. كل واحد فيكم يا ابني يشوف حاله ومساحته. مريم خلاص مش عايزاك. إياد بغضب: وأنا عايزها وهعمل المستحيل أنها ترجع لي تاني ومش هتتجوز حد غيري. قال كلامه وخرج من البيت وهو متعصب. كريمة بحزن: معلش يا بنتي، حقك عليا. مريم بهدوء: مفيش حاجة يا خالتو، عادي. إياد لازم يعرف أن محاولاته كلها هتكون فاشلة. كريمة: والله أنا غلبت أفهمه ومفيش فايدة. ربنا يهديهم. مريم: يارب.
أحلام: اشمعنى مريم اللي اختارت تتجوزها دون عن كل البنات؟ أنا مش فاهمة. أحمد بهدوء: مش سبب معين، ولكن هي دلوقتي منفصلة ومفيش حاجة رابطاها. وأنا الحمد لله كونت نفسي وشغال في السوبر ماركت بتاعي وكل حاجة تمام. ناقص بنت الحلال بس ويبقى كده كملت. أحلام بغيظ: واشمعنى مريم دي مطلقة؟ عارف يعني إيه مطلقة؟ أحمد: وإيه يعني مطلقة؟ مش عيب ولا حرام. أحلام: واحنا نعرف جوزها طلقها ليه؟ يعني مش يمكن لسانها طويل ومبتسكتش؟
يابني أنا خايفة على مصلحتك. أحمد: لو خايفة على مصلحتي بجد مكنتيش قولتي كده في حق بنت جوزك. هو ليه دايماً المطلقة هي اللي لازم يكون عليها الذنب؟ مش يمكن هو اللي غلطان ومش يمكن متفقوش أصلاً؟ ليه نحكم عليها هي؟ مش فاهم النظرية دي. أحلام: معرفش بقى. دايماً إحنا نعرف أن الطلاق بيكون بسبب الست لأنها مبتعرفش تحافظ على بيتها. أحمد: أكبر غلط. والأفكار دي كلها ملهاش صحة أصلاً. أحلام: أنت الكلام معاك مفيهوش فايدة.
أحمد: أنا بتكلم في الصح. أحلام: وأفرض موافقتش يا فالح؟ دي رافعة مناخيرها في السما ومش بتوافق بسهولة. أحمد: وليه بنسبق الأحداث؟ اللي رايده ربنا هيكون. إياد: وهو حضرتك موافق على كده؟ رزق: يابني أنا معرفش أصلاً إيه سبب طلاقك من مريم. وفكرة أن مريم رافضة ترجع لك دي مقدرش أتدخل فيها. وبعدين الولد اتقدم وأنا عطيتها فكرة علشان ده حقها. إياد بضيق: بس أنا بحبها وعايزها. والله مش متخيل أشوفها مع حد تاني.
رزق: وأنا قولت لك أني معرفش إيه اللي حصل خلاها تعمل كده. بس كل اللي أقدر أقوله لك أن مهما حصل لو هي من نصيبك من تاني هترجع لك. أما لو مش نصيبك خلاص، كله بيرجع للقدر والنصيب. إياد: هو حضرتك ممكن تديني عنوان أحمد؟ رزق: ليه؟ إياد: مفيش والله. أنا بس عايز أتفاهم معاه. رزق: طيب، بس خليك عارف أن لو عرفت أنك هددته أو لويت دراعه أنا مستحيل أفكر أرجع لك بنتي تاني. إياد: متخافش والله. أنا بس هتفاهم معاه مش أكتر. تاني يوم.
إياد: السلام عليكم. أحمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أؤمر. إياد: هو أنت أحمد هاني؟ أحمد: أيوه أنا. أقدر أقدم لك خدمة؟ إياد: أنا إياد، طليق مريم اللي أنت اتقدمتلها. أحمد: آه عرفتك. إياد: عايز تتجوز مريم ليه؟ أحمد: عادي جداً. المفروض أجاوب عليك أقولك إيه؟ إياد: هي بتحبني أنا ومش متوافقة عليك. أحمد: ده كلامها؟ إياد: كلامي هو كلمها. لما أسمع الكلام ده منها شخصياً، وقتها مش هقدر أقرب منها.
إياد بانفعال: بقولك بتحبني أنا. أحمد: سيبها هي اللي تختار. متبقاش أناني. إياد اتنرفز من كلمة أناني وقال بغضب: أنت هتشوف هي هتختار مين. أحمد بتحدي: نشوف. إياد: على فكرة أنت لو مبعدتش عنها أنا مش هسيبك. أحمد: أنت بتهددني؟ إياد: اعتبرها زي ما تعتبرها. أحمد: طب اتفضل من غير مطرود. إياد بص له بغضب وخرج من المكان كله. أحمد: لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. كريمة دخلت على مريم الأوضة لقيتها بتجهز شنطتها.
كريمة بدهشة: رايحة فين يا بنتي؟ مريم بهدوء: همشي يا خالتي. كريمة بزعل: ليه كده يا بنتي؟ مريم بابتسامة: كفاية كده بقى. أنا هرجع عند بابا وصدقيني دايماً هزورك باستمرار. كريمة: مش هطمن عليكي وأنتي بعيدة عني. مريم بتردد: أصل الصراحة النهاردة فيه رؤية شرعية وأنا هروح علشان أقابل أحمد ولازم أكون موجودة. كريمة بزعل: وكده مخبية عليا يا مريم؟ مريم مسرعة: لأ والله يا خالتي أنا بس علشان متتضايقيش.
كريمة بابتسامة: ودي يا بنتي حاجة تضايقني؟ كل شيء قسمة ونصيب طبعاً وأنا بتمنالك كل الخير. مريم حضنتها وقالت بحب: حبيبتي يا خالتي والله. كريمة: ها قوليلي بقى هتوافقي عليهم؟ مريم: هشوفه ونتكلم ولو مناسب هوافق طبعاً. كريمة: خير إن شاء الله. إياد دخل وقف قدامها وقال: مريم، بلاش الخطوة دي. أنا عارف أنك بتعملي كده علشان تضايقيني. أنت محبتيش غيري. مريم باحتقار: مغرور.
إياد: تمام. عايزك تعرفي أنك لو وافقتي على أحمد أنا هقتله وأخلصك منه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!