الفصل 9 | من 11 فصل

رواية حبي الوحيد الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
22
كلمة
1,825
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

إياد بحزن: مريم اسمعيني. مريم بجمود: اطلع برررره علشان متصلش بالأمن يجوا يتصرفوا معاك. كريمة: أخرج يابني منعا للمشاكل مش وقته ولا مكانه. إياد بصلها بقلة حيلة وخرج من المكان. رزق: طليقك إزاي يامريم؟ إيه اللي حصل واتطلقتوا ليه؟ كريمة محاولة إصلاح الموقف: إنت عارف ياعم رزق إن أي اتنين متجوزين بينهم خلاف وهما حصل بينهم شوية خلافات.

رزق: لأ بس مريم بنتي متصدش أي حد بسهولة كده ولا تتقفل منه، وبعدين إزاي كانت عايشة معاه وهو مطلقها؟ كريمة مسرعة: لأ والله هي كانت قاعدة عندي وهو مكانش بيبات في البيت خالص. مريم بتعب: ممكن تقفلوا الموضوع ده علشان مش قادرة أسمع حاجة تانية. رزق: ماشي يامريم بس لينا كلام تاني بعدين. كريمة اتنهدت بحزن وقالت في نفسها: الله يسامحك يا إياد يابني على الموقف اللي حطتنا فيه. أحلام: معرفش بقا هي دلوقتي عاملة إيه.

أحمد: بس يا خالتي غلط اللي إنتي عملتيه ده، المفروض كنتي روحتي معاهم المستشفى. أحلام: لأ مليش دعوة أنا، ولا بحبها ولا هي بتحبني ومش طايقين بعض، أروح يقولوا عليا منافقة. أحمد: لأ مش نفاق، اسمها إنسانية. أنا معرفش إنتي بتعامليها كده ليه. أحلام: دايماً واخدين على مرات الأب إنها عقربة ووحشة، ومهما حاولت أثبت غير كده عمرهم ما هيقتنعوا أصلاً. وبعدين إنت مالك متحيز للموضوع كده ليه؟ هو إنت تعرف مريم أصلاً؟

أحمد بهدوء: إنتي حكتيلي وأنا بنصحك، إيه الغريب في الموضوع بقا. أحلام: امممم ماشي. أحمد: أنا هقوم أمشي بقا علشان السوبر ماركت لوحده. أحلام: ماشي يابني ابقا تعال على طول متقطعش بقا، أنا زي أمك. أحمد بابتسامة: حاضر يا خالتي. إياد برجاء: يا أمي ساعديني أرجع مريم ليا بالله عليكي. كريمة: إنت شوفت بعينك أول ما شافتك عملت إيه؟ بذمتك دي مريم اللي كانت بتتمنى رضاك دلوقتي مش طريقة تشوفك.

إياد بضيق: ماهي دي المشكلة. محسيتش بقيمة اللي في إيدي غير لما ضاع مني. كريمة بحزم: كله إلا الشرف يا إياد، هي ممكن تسامحك في أي حاجة إلا إنك تتهمها في شرفها بالطريقة دي. إياد بتنهيدة: قولتلك كنت معمي عن الحقيقة خالص ومكنتش بفكر بعقلي. أي حد في مكاني هيعمل كده.

كريمة: ده مش مبرر. في رجالة عاقلة بتفكر قبل ما تنفذ، إنما إنت حتى مكلفتش نفسك تشوف الحقيقة. للأسف يابني مريم دي بنتي وأنا لو كان عندي بنت مرضاش حد يعمل فيها كده. وأنا مش هأمن ليها معاك تاني. إياد بيأس: يعني مش هتساعديني؟ كريمة بجمود: لأ. بعد أسبوعين. رزق: أظن يابنتي ده الوقت المناسب اللي نتكلم فيهم. مريم بهدوء: عايز تعرف إيه يابابا. رزق: ليه أطلقك إنتي وإياد؟

مريم بتنهيدة: علشان اكتشفت إن إياد مش الشخص اللي أقدر أكمل معاه. إحنا الاتنين مش متفاهمين، هو هادي جداً وأنا بطبعي بظهر حبي على طول حتى لو اللي قدامي مش هيبادلني نفس المشاعر. صدقني أنا وإياد من الأول مكنش مناسبين لبعض، بس كانت تجربة وللأسف فشلت. رزق بشك: بس الموضوع أكبر من كده. مريم مرضيتش تقول لأبوها على اللي عمله إياد معاها لأن أبوها بيعاني بمرض القلب وممكن ينفعل ويتعب. مريم بابتسامة: صدقني يابابا هي دي الحقيقة.

رزق: هترجعي معايا البيت إمتى؟ مريم: لما أتعافى شوية. متقلقش إياد بيبات فوق في الشقة وأنا مع خالتي وملناش تعامل مع بعض خالص. رزق: ماشي يامريم يابنتي اللي يريحك. صحيح أحلام كانت عايزة تيجي تطمن عليكي بس خايفة لتحرجيه. مريم بدهشة: تطمن عليا أنا؟ رزق: أيوه والله هي اللي قالتلي. مريم: تمام خليها تيجي في أي وقت. رزق: ماشي يابنتي أنا همشي دلوقتي علشان العصر هيأذن ولازم ألحقه في المسجد وهجيلك بكرة. مريم: ماشي يابابا.

رزق باس دماغها وخرج من الأوضة والشقة بأكملها. كريمة دخلت الأوضة عند مريم. مريم: تعالي ياخالتي. كريمة: إيه ياحبيبتي عاملة إيه دلوقتي؟ مريم: الحمد لله بس حاسة إن مرهقة جداً ومش قادرة حقيقي أتحرك. أنا حتى بصلي الفرض بصعوبة بس الحمد لله. كريمة: معلش يابنتي ماهو اللي إنتي كنتي فيه مش سهل برضه. الحمد لله. مريم: الحمد لله. صحيح بقولك أنا قررت أرجع بيت بابا بقا علشان مفيش لازمة بقا القعدة هناك. كريمة بصدمة: تمشي!!!

ليه يابنتي؟ إيه اللي حصل، فيه حاجة زعلتك مني؟ مريم مسرعة: لأ والله يا خالتي مفيش حاجة خالص، بس دلوقتي مينفعش أفضل هنا خصوصاً إن إياد مطلقني رسمي وحقه يجي البيت في أي وقت ووجودي هنا هيمنعه. كريمة: وأنا مش هسيبك ترجعي تعيشي مع أحلام تاني. وبعدين إنتي قاعدة في بيت خالتك وإياد ليه شقته بره بيروح فيها. مريم: بس.

قاطعتها كريمة: مفيش بس يامريم يابنتي، الفترة دي إنتي محتاجة رعاية ومفيش حد هيقدر يراعيكي غيري. بلاش بقا تتعبيني وتقلقيني عليكي. مريم مرضيتش تزعلها بس كانت مقررة تمشي في أقرب وقت وقالت: حاضر يا خالتي. كريمة بابتسامة: حضرلك الخير يا غالية. كريمة بتعب: يابني تعبت قلبي معاك، قولتلك مريم مش هتسامحك خلاص بقا. إياد بانفعال: أنا عايز فرصة واحدة بس أكلمها. وبسكريمة لسه هترد خرجت مريم من الأوضة وقالت: عايز إيه يا إياد.

إياد برجاء: نتكلم. مريم: اتفضل قول اللي عندك. كريمة انسحبت بهدوء يمكن يتفاهموا مع بعض. إياد قعد قصادها وقال: مريم أنا عارف إن مليش عين أتكلم بعد كل اللي أنا عملته، بس أنا مش عارف إزاي عملت كل ده، إزاي دوست على قلبك بالطريقة وإنتي متستاهليش مني كل ده. أنا عايز فرصة عشان أعوضك عن كل اللي حصل، فرصة واحدة بس هتخليكي تشوفي إياد تاني خالص. مريم بجمود: إنت قولتها اهو بنفسك دوست على قلبي. كنت فين يا إياد وأنا محتاجاك جنبي؟

كنت فين وأنا في كل لحظة نفسي أقولك متسبنيش؟ ولما قولتلك متتجوزش عليا قولتلي بكل جحود أنا بحبها. مستني تعمل فيا إيه تاني؟

أنا لأول مرة في حياتي حد يدوس على كرامتي في حياتي كلها. إنت الوحيد اللي اديتك مساحة في قلبي. مديتهاش لحد أبداً. كنت دايماً أنا اللي بحاول في جوازنا وفي علاقتنا مع بعض وإنت تهدم كل اللي بعمله. أقولك يلا نخرج شوية يا إياد تقول لي أنا تعبان ومش فاضي للعب العيال ده. طب حاول تيجي تتعشى معايا تقول لي اتعشى إنت أنا هتعشى في الشغل. كان نفسي في خمس دقايق من وقتك. بس كان نفسي لما تعرف إن حامل تتضحي بكل حاجة علشاني أو حتى عشان

ابنك. إنما إنت معملتش كده. إنت كنت بتروح عند نيرمين وتعيش حياتك هناك وأنا أتألم هنا. إنت عارف شعوري وقتها كان عامل إزاي وأنا بتألم عشان عملت كل جهدي عشان تحبني وفشلت وهي حتى محاولتش. وإنت بتحبها هي. أنا كنت بموت من القهر أكتر ما كنت بموت من السرطان.

دموعها نزلت بوجع وكملت وقالت: وفوق كل ده شكيت فيا وفي شرفي. حتى محاولتش تفهم. نفذت اللي في دماغك. طيب بلاش عشان بتحبني؟ طيب أنا بنت خالتك؟ إزاي تفكر فيا كده؟ إزاي تشك فيا وتثق فيها هي؟ إنت مدوستش على طرف فستاني، إنت دوست على قلبي وكرامتي. ملعون الحب اللي يذل صاحبه كده. أنا دلوقتي بدوس على قلبي ميت مرة إن حبك في يوم من الأيام. إنت إنسان أناني يا إياد، إنسان مبتحبش غير واحد بس في حياتك هو إنت. أنا بقيت أكرهك.

إياد كان منزل وشه في الأرض من كلامها وقلبه بيتقطع عليها. بس الكلمة اللي صدمته هي كلمة بكرهك. إياد بصدمة: بتكرهيني!!!!! مريم باحتقار وكر"هه شديد: على قد ما حبيت"ك على قد ما كره"تك يا إياد. إياد بقهر: مريم بلاش تهد"ي كل شئ عشان خاطري. طب بلاش عشان خاطري؟ عشان خاطر ابننا اللي راح.

مريم بغضب: الحمد لله إن راح قبل ما يجي الدنيا ويكون عنده أب أناني زيك. مفيش حاجة تربطني بيك غير القرابة. حتى دي مش عايزها لأن مبقتش أطيق وجودك أصلاً. إياد بإصرار: وأنا مش هيأس أبداً معاكي يامريم وهخليكي تحبيني زي الأول. مريم بسخرية: معرفتش. مش أنا متقدملي عريس بس أجلت الموضوع شوية وشكلي هوافق قريب. إياد بصدمة: عريس!!!!! إنتي بتقولي كده عشان أبعد عنك، لكن ده مستحيل.

كريمة خرجت وقالت: بس يابني مريم عندها حق. في عريس متقدم، هو يكون أحمد ابن أخت مرات أبوها ومريم بتفكر في الموضوع بجد. إياد وشه قلب بغضب وقال: ده مستحييييل يحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...