الفصل 4 | من 11 فصل

رواية حبي الوحيد الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
42
كلمة
1,214
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

إياد بصدمة: أطلقك! مريم بدموع: ده الحل الوحيد، انت مش مجبر تكون مع واحدة مريضة زي وممكن تموت في أي وقت. إياد: هش، بلاش كلام ملوش لازمة زي ده، أنا مش هتخلى عنك يا مريم أبداً. مريم بدموع: ليه! انت اتخليت عني لما اتجوزت عليا، أنا مش عايزة شفقة منك، مش محتاجاها. إياد: ودي مش شفقة يا مريم.

مريم: ومستحيل يكون حب، يا إياد. انت عمرك ما حبيبتني ولا هتحبني، حاولت أخليك تحبني وفشلت، وانت روحت اتجوزت وحطتني قدام الأمر الواقع. جرحك ليا كبير أوي يا إياد، وللأسف أنا مش عارفة اتعافى منه، لأن دايماً انت جنبي. عارف لو بعدت عني، أنا وقتها يمكن أحاول أتأقلم على الوضع. ابعد عني يا إياد علشان خاطري، وجودك بيتعبني أوي والله. كانت بتتكلم ودموعها نازلة بشدة. إياد قلبه وجعه عليها ومكانش عارف يقولها إيه،

ولكن قال: خلاص، اهدي. أنا هخرج بره دلوقتي لحد ما تهدّي وبعدين نتكلم. مريم بإصرار: مفيش كلام تاني، أنا عايزة أطلق، وده قرار نهائي. إياد بنفاذ صبر: مريم، فكري كويس، انتي كده بتدمرى حياتنا. مريم بسخرية: هي أصلاً متدمرة. إياد لسه هيرد، كانت أمه بتخبط على الباب وكان معاها رزق والد مريم. راح يفتح لهم. رزق: ازيك يا بني عامل إيه؟ إياد باحترام: الحمد لله يا عمي، اتفضل. رزق: يزيد فضلك يا بني، فين مريم؟

إياد: في الأوضة، اتفضل ادخلها. رزق دخل عند مريم. وكريمة قالت: مالك متضايق ليه؟ إياد بضيق: مريم عايزة تطلق. كريمة بصدمة: يا مصيبتي! طلاق. رزق: ازيك يا بنتي، عاملة إيه؟ مريم بفرحة: بابا، وحشتني جداً والله. رزق ضمها بحنان وقال: كده قافلة تليفونك المده دي ومش عارف أوصلك. مريم: معلش يا بابا، حقك عليا. رزق: ألف مبروك يا بنتي على الحمل، أخيراً هبقى جدو. مريم عرفت أن أبوها معرفش حكاية مرضها، وهي محبتش تقلقه أكتر.

مريم بابتسامة باهتة: آه يا حبيبي، إن شاء الله. رزق بحنان: المهم خلي بالك من نفسك وصحتك أهم حاجة، وأنا هاجيلك أطمن عليكي دايماً، وسيبي تليفونك مفتوح علشان أعرف أوصلك. مريم: حاضر. رزق: يحضر لك الخير يا غالية. إياد برجاء: علشان خاطري يا أمي، متعرفيش عم رزق خالص. كريمة بسخرية: هقوله الخيبة يعني. رزق خرج وقال: أنا همشي دلوقتي وهبقى أجي أزورها باستمرار، ده بعد إذنك يا ست كريمة. كريمة: طبعاً البيت بيتك.

إياد: هنزل أوصلك يا عمي. رزق: لأ يا بني خليك، مش عايز أتعبك. إياد: ولا تعب ولا حاجة، العربية معايا تحت، اتفضل. رزق: ماشي يا بني، كتر خيرك. نزلوا الاتنين، وكريمة دخلت عند مريم. كريمة: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ مريم: الحمد لله. كريمة قعدت جمبها وخدتها في حضنها وقالت: أمك الله يرحمها، كانت دايماً تقول إن مريم قلبها طيب وأقل حاجة بتبسطها. ولما جوزتك إياد ابني واتقربت منك أكتر، عرفت إنك يا بنتي أطيب خلق الله.

مريم بدموع: أنا تعبانة أوي يا خالتي، الدنيا جاية عليا. كريمة: استغفري ربنا يا مريم يا بنتي، ده كله ابتلاء من ربنا علشان بيحبك. رب الخير لا يأتي إلا بالخير، وأنا واثقة إنك هتعدي كل حاجة وبشجاعة كمان. مريم: تفتكري هقدر لوحدي؟ كريمة: يعني أنا موت علشان تقولي كده؟ مريم: بعد الشر عليكي يا خالتي، أنا من غيرك مقدرش أعيش والله، ربنا يبارك لنا في عمرك يا رب.

كريمة بابتسامة: ويبارك لي فيكي يا قلبي ويحميكي ويحفظك. هقوم بقى أحضر لك لقمة علشان العلاج، واعملي حسابك من بكرة لازم تروحي جلسات الكيماوي علشان تعمل نتيجتها. مريم: حاضر. كريمة: يحضر لك الخير يا حبيبتي. رزق: تسلم يا بني. إياد: تحت أمرك. رزق: الأمر لله وحده. أنا بس كنت طالب منك طلب صغير. إياد باهتمام: اتفضل طبعاً.

رزق: مريم خليها في عينك، والله دي غلبانة أوي، بس أوقات هتلاقيها عنيدة. أنا حاسس إنها تعبانة وزعلانه، بس مرضيتش أتكلم علشان أنا عارف إنها مش هتحكي. متقساش عليها أبداً. إياد: حاضر، هحطها في عيني والله. رزق: وده العشم برضه. يلا، عايز حاجة؟ إياد: ربنا يبارك لك، مع السلامة. رزق نزل ودخل بيته. وإياد شغل العربية وطلع على بيت نيرمين. نيرمين بغيظ: يا أهلاً، لسه فاكر إن ليك واحدة تسأل فيها؟ إياد

قعد على الكنبة بحزن وقال: نيرمين، بالله عليكي اطلعي من دماغي، أنا مش فايق. نيرمين بعصبية: لأ بقى، ماهو كل حاجة وليها حدود. انت عايز إيه بالظبط؟ إياد بضيق: عايزك تسكتي شوية. نيرمين بعصبية: طلقني. إياد: هو أنا كل ما واحدة تشوف خلقتي تقول لي طلقني؟ نيرمين بفرحة: هي مريم طلبته؟ إياد بضيق: آه. نيرمين بخبث: وانت قلت إيه؟ إياد: هروح هقعد معاها فترة علشان هي محتاجاني. نيرمين بصدمة: نعممم! هو انت هتسيبني؟

إياد: نيرمين، استحمليني الفترة دي، وصدقيني هعوضك. نيرمين بعصبية: دي مبقتش عيشة. دخلت الأوضة ورزعت الباب. إياد خبط إيد على إيد وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله. تاني يوم. إياد: يلا علشان ندخل الجلسة. مريم: أنا هدخل لوحدي. إياد بنرفزة: بطلي عند بقى. مريم: ولو مدخلتش لوحدي مش هدخل خالص. إياد بنفاذ صبر: ماشي يا مريم، براحتك. هي دخلت وهو فضل يستناها بره. وبعد شوية الدكتورة خرجت. إياد: خير يا دكتورة، في حاجة؟

الدكتورة: للأسف، في خبر مش أحسن حاجة. إياد بقلق: في إيه؟ مريم كويسة؟ الدكتورة: للأسف الجلسات دي هتكون خطر على البيبي، ولازم ينزل ضروري. ولما قولتلها كده، انهارت. واديناها حقنة مهدئة. صدقني ده في مصلحتها والله. إياد دموعه نزلت وقال: ........... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...