مريم باستغراب: من وقت ما خرجت من عند الدكتورة وانت مش بتتكلم. هي قالتلك إيه؟ إياد بحزن: مفيش. مريم: لأ فيه. انت شكلك متغير. قوللي مالك. إياد مسك إيدها وقال: مريم، انتي بتؤمني بقضاء الله صح؟ مريم بقلق: أيوه طبعًا الحمد لله. بس فيه إيه؟ انت قلقتني. إياد بتردد: ب... بصي... ه... مريم بقلق أكبر: فيه إيه يا إياد؟ البيبي فيه حاجة؟ إياد بحزن: لأ مش البيبي يا مريم. مريم بخوف: أنا؟
إياد بتمهيدة عميقة: مريم، للأسف انتي عندك السرطان. مريم فتحت عيونها بصدمة ودموعها نزلت وقالت: سرطان!!! إياد مسك إيدها وقال: صدقيني، والله مش هسيبك. وهنحاول وهسفرك بره وتتعالجي وتكوني كويسة. بس اصبري واهدي. مريم دموعها كانت بتنزل بغزارة وبتقول بكلام متقطع: يعني... أنا هموت خلاص؟ يعني مش هلحق أشوف ابني اللي جاي؟ إياد دموعه نزلت وقال: والله هتكوني كويسة وهتفرحي بالبيبي. بس علشان خاطري توحدي الله واهدي.
مريم بدموع: لا إله إلا الله. أنا عارفة إن ربنا بيحبني أوي علشان كده بيبتليني. وأنا مبسوطة علشان ربنا يكفر عني ذنوبي. أنا راضية، راضية والله. إياد: وأنا واثق في إيمانك وثقتك في الله. وعارف إنك هتقدري تعدي الفترة دي. مريم مسحت دموعها وقالت: ممكن تروحني؟ إياد: تحبي نخرج شوية وتغيري جو؟ مريم: لأ، أنا عايزة أروح بعد إذنك. إياد مرضيش يجادل معاها علشان متتعبش. شغل العربية وطلعوا على بيتهم. ***
رزق: أنا رايح عند مريم أطمن عليها. تلفونها مقفول وأنا قلبي مقبوض ومش مرتاح. أحلام بسخرية: تلاقيها مبسوطة وفرحانة مع جوزها وانت شاغل دماغك على الفاضي. رزق: بقولك دي بنتي وأنا حاسس إنها مش بخير. ولازم أروح أشوفها. أحلام: طب ما تكلم إياد. رزق: رنيت عليه وتلفونه مقفول برضه. أحلام: اممم، روح يا خوي روح. ومتنساش تروح تعطيها كل اللي في جيبك. ماهو انت ملكش غير ست مريم اللي بتعطيها كل اللي معاك.
رزق: بنتي الوحيدة. ربنا يباركلي فيها. وبعدين انتي مش ناقصة حاجة. خليكي بقى في نفسك وفي بيتك وسيب البت في حالها. أحلام بغيظ: طيب ماهو ده اللي بأخده منك. رزق بص لها بقلة حيلة وخرج من البيت. أحلام بحقد: ياما نفسي ربنا يخلصني منها بقى. *** إياد: انتي رايحة فين؟ مريم بتعب: داخلة عند خالتي. إياد: لأ، يلا على شقتنا. مريم: أنا مش هقعد لوحدي. إياد: ومين قال كده. أنا مش هسيبك بالذات النهاردة. مريم بسخرية: ومراتك؟
إياد بنفاذ صبر: قولتلك مية مرة. انتي كمان مراتي ومقدرش أسيبك لوحدك. انسي نيرمين خالص وخليكي في نفسك. ويلا قدامي. مريم سكتت علشان مش قادرة تجادل وطلعت شقتها. وكريمة شافتهم وطلعت وراهم علشان تطمن عليها. كريمة بدموع: عملتوا إيه؟ النتيجة كويسة صح؟ مريم بخير؟ إياد بحزن: للأسف لأ. مريم فعلاً عندها المرض ده وفي مراحله الأخيرة. هي عرفت. بس أنا خايف عليها أوي لأن سكوتها مش مطمني.
كريمة بدموع: يا حبيبتي يا بنتي. طب مدخلتش عندي ليه علشان أراعيها؟ إياد: أنا هفضل معاها النهاردة علشان أكون مطمن. كريمة بدموع: آه يا قلبي يا بنتي. ربنا يشفيكي يا رب ويعافيكي. هي فين؟ إياد: في أوضتها. كريمة بصدمة: أوضتها؟ إياد بتوتر: آه... أوضتها. هي ليها أوضة وأنا بنام في الأوضة التانية. كريمة: أنا مش هتكلم في الموضوع ده دلوقتي علشان ده مش وقته. بس راجع نفسك يا ابني. راجع نفسك قبل ما تخسر كتير. ربنا يهديك.
قالت كلامها ودخلت الأوضة عند مريم تطمن عليها. إياد شد على شعره بضيق. *** نيرمين بغيظ: هو تلفونه مبيردش ليه؟ وكمان قافله. زمانه مع السنيورة متهني معاها. والله لأقهرك عليها. حنان: هي مين دي؟ نيرمين بتوتر: لأ يا ماما مفيش. حنان: إزاي مفيش؟ ومالك متوترة ليه كده؟ نيرمين: مفيش يا ماما. هو تحقيق. حنان: فين جوزك؟ نيرمين: عند ست مريم. حنان: ومالك متضايقة ليه؟ هي مش مراته؟ نيرمين: هو انتي معايا ولا معاها؟
حنان: أنا مع الحق يا بنتي. انتي الزوجة التانية وانتي اللي واخداه منها. وبعدين أنا مكنتش موافقة على الجوازة دي من الأول وانتي اللي أصرتي. نيرمين: أنا مش ناقصة كلام يا ماما. سبيني بالله عليكي. حنان: ربنا يهديكي وينور بصيرتك يا رب. واعرفي إنك لو فكرتي تأذيها ربنا قادر يرد أي حاجة ليكي دي وليه زيك. اتقي الله. أنا ماشية. قالت كلامها وخرجت من البيت ومشيت. نيرمين بغل: ماشي يا إياد. ماااااشي. *** رزق: يعني هي كويسة؟
كريمة بتوتر: آه كويسة. الحمد لله. هي بس تعب الحمل. رزق بفرحة: حمل!!! مريم حامل؟ الحمد لله يارب الحمد لله. كريمة حزنت ومكانتش عايزة تقوله على تعب مريم. رزق: أنا عايز أشوفها. كريمة: آه طبعًا. اتفضل. البيت بيتك. *** إياد: حاجة؟ مريم بهدوء: لأ شكرًا. معلش تعبتك معايا. إياد: بطلي هبل بقى. أنا تحت أمرك. مريم بدموع: تصدق دلوقتي بس أنا مبسوطة إنك اتجوزت عليا. علشان بعد لما أموت تلاقي حد يكون معاك.
إياد قلبه وجعه عليها وقال: علشان خاطري بلاش الكلام ده. أنا هفضل معاكي لآخر نفس فيا ومش هسيبك أبدا لحد لما تكوني كويسة وتكوني أحسن من الأول. مريم بتنهيدة: ممكن أطلب منك طلب. وعشان خاطري توافق. إياد: طبعًا. أؤمرى يا مريم. مريم بوجع: أنا عايزاك تطلقني يا إياد. علشان خاطري. ولو كان في عمري باقية ابنك أو بنتك حقك تشوفهم. بس لو محصلش نصيب إني أكمل معاهم. خلي خالتي اللي تربيهم. بلاش نيرمين. بالله عليك. إياد بصدمة: أطلقك!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!