كنت بحاول أنزل التندة عشان محدش يشوفني بس مش طولتها. جبت كرسي، ولسا بشد الحبل، فجأة رجله فلتت برا البلكونة. "عااااااااا! عز، الحقني! مسكت في حبل الغسيل جامد عشان ما أقعش. بس فجأة... اتنفضت من على السرير. صرخت بخوف. "عااااااااا! الحقني يا ابيه! الباب خبط جامد. "روان، روان، مالك في إيه؟ افتحي." "ثانية، ثانية." يعني كل دا كنت نايمة؟ كل دا كان حلم؟ قعدت أعيط. وفجأة لقيت الباب اتفتح وعز دخل بسرعة. "روان، مالك؟ انتي كويسة؟
مفتحتش ليه؟ "روان، أنا... يعني... احم... آسف على أسلوب مريم." بصتله بدموع. "طلقني يا ابيه، أنا هريحك مني خالص." "تخطبي ماتخطبيش، أنا ماليش دعوة." "خلاص، انتِ بعملتك دي نهيت كل اللي بينا." عز ببرود: "مش بمزاجك." "لاااااا! بمزااااجي! وهقول لجدو إنك خاطب ومش معتبرني مراتك، ولا كأني موجودة. وكمان قلتلي معرفش حد إني مراتك، مستعر مني! ها؟ ولا عشان السنيورة بتاعتك اللي خاطبها؟ طلقنييي بقولك! عز بعصبية: "مش خطيبتي!
مريم مش خطيبتي! زميلتي في الشغل. بس وأنا اللي طلبت منها تقول إنها خطيبتي عشان... (سكت) "فرحت أوي وقلت معقول الحلم هيتحقق وبيعمل كدا عشان فرق السن ما بينا." عز. لقيته بصلي باهتمام، عشان مقلتش "ابيه" ندهت باسمه على طول. "احم... عز... انت بتحبني؟ لو بتعمل كدا عشان فرق السن اللي بينا... وربنا مش في دماغي ولا بيفرق معايا و... عز ببرود: "فرق السن إيه؟
افهمي، أنا مش بحبك. انتي في نظري أختي الصغيرة وهتفضلي على ذمتي لحد ما أسلمك للي يحافظ عليكي ويصونك." برقت ودموعي نزلت أكتر. "بتتكلم جد؟ عز بهدوء: "ادخلي غيري هدومك وذاكري كويس. مفيش وقت، امتحاناتك آخر الشهر." وسابني ودخل أوضته وقفل الباب. وأنا لسا واقفة مكاني ببص على طيفه. "بسهولة كدا يا ابيه؟ مسحت دموعي ودخلت غيرت هدومي، واتوضيت وصليت. لبست هوت شورت أسود وبادي أسود بحمالات وسيبت شعري. "ماشي يا ابيه...
يا أنا يا انت... أنا متأكدة... إنه بيحبني. نظراته، وحنيته، وخوفه، واهتمامه عليا... كل دا بيأكدلي إنه بيحبني." فوني رن، كانت ليان صحبتي. "الو يا روان، وحشتيني." "وانتِ كمان وحشتيني." "مال صوتك؟ انتِ كنتي بتعيطي؟ حكيت لها اللي حصل. ليان: "طب ما حلو اهو، مش طلعت خطيبته وبيضحك عليكي... "بس قال لي انتي زي أختي الصغيرة يا ليان، افهمي." "وكمان الحلم ياريته كان حقيقي." "ههههههه من كتر ما بتحبيه وبتفكري فيه."
ليان: "إيه اللي بيضحك؟ الله." ليان بضحك: "هههههه خلاص آسفة... بس أنا متأكدة إنه بيحبك يا رورو. نظراته في الكلاس، وموضوع يامن، واهتمامه بيكي دا... بيأكد ليا. وبعدين نظراته دي عمرها ما تكون نظرات أخ لأخته." "طب هو ليه بيعمل كدا؟ "الله أعلم. ممكن مش عايز يشغل تفكيرك عشان يعني انتِ تالتة ثانوي وكده." "تفتكري يا ليان؟ "ياريت بجد." "إن شاء الله... أنا عندي فكرة هنعرف بيها إنه بيحبك أو لا." "إيه هي؟ "آآآ بس... ما تبسش...
"مش انتي أول ما سمعتيه في الفون قال كدا اضايقتي وغيرتي عليها؟ "أيوا." "يبقى ندوقه من نفس الكاس. ها؟ "بس... ما تبسش يا ختي... اخلصي." "لسه هرد... سمعت صوته بينده عليا. عز: "روان! "بينده عليا يا ليان، أعمل إيه؟ "رُدي عليه." "لا." "اخلصي يا روان... هقفل أنا بقى. ما تنسيش الخطة، وأنا هطمن عليكي الصبح. تصبحي على خير." "حاضر... وانتِ من أهله." الباب اتفتح وخبيت الفون بسرعة ورا ضهري. رفع حاجبه. "مش أنا بناديكي؟
ولقيت باصص عليا جامد. استغربت، بس بصيت على لبسي وصرخت. "عااااااااا! انت، انت إزاي تدخل عليا كده من غير ما تخبط؟ وجريت بسرعة على أوضة اللبس ولبست الإسدال. عز ببرود: "والله أنا حر، وأنا جوزك، مش حرام يعني." "لو سمحت... متتكررش تاني. أنا كده مش هبقى على راحتي، ولا أقعد يعني بالإسدال 24 ساعة عشان سيادتك." لقيته بيقرب مني. "كنتي بتكلمي مين؟ وأول ما شفتيني خبيت الفون وقفلتي؟ "وانت مالك؟ "رووووان." أخد الفون مني.
"الباسورد إيه؟ "عايزة فوني لو سمحت، جيبه." "مش هقول." "يلهوي... أقوله إيه دا؟ دا الباسوورد عيد ميلاده." "يلهوي عليا وعلى حظي." "طب تمام." وحط الفون قدام وشي، ببصمة للوش. وأنا بحرك وشي... مسك وشي عشان ما أحركهوش. عز بعصبية: "مين اللي متصل بيكي 10 مرات ده؟ رديت بسرعة. "دا حبيبي." "عز...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!