حبيبي قولتها ببرود وأنا ببص في كل الجهات ما عدا عينه. بدون سابق إنذار، ما حستش غير وهو بيمسكني من شعري جامد. "ح... أي يا أختي! حبيبك وبتقوليها في وشي كده عادي من غير كسوف؟ "آه آه شعري سيب شعري بقولك سيبه... أيوا أنا هخاف من إيه يعني... وبعدين أنت مالكش دعوة بحياتي." "وأنا كمان يسيدي مليش دعوة بحياتك دي." زاد من ضغطه على شعري. "لا مش دي حياتك يا روان... ومش ده الفون اللي بتكلمي بيه أهو." ألقاه على الأرض بقوة.
"هنشوف بقى هتكلميه إزاي... وما فيش خروج من البيت. ولو كانت حجتك المدرسة، أنتِ تالتة ثانوي ما فيش أعمال سنة. أنا هربيكي قال حبيبي قال... ده أنتِ لسه مطلعتيش من البيضة. غوري على أوضتك." "دي أوضتي على فكرة." "عز... "آه... ماشِ هخرج أنا... آخر إنذار ليكي فاهمة؟ المرة الجاية هتشوفي وشي التاني." "رديت بسخرية وصوت منخفض: هو في وش تاني غير ده يا شيخ... امشي هتقطع لي الخلف." "لقيته قال...
لا ملكيش دعوة أنتِ بالحكاية دي أنا قدها." غمز ومشي. وأنا لسه واقفة مكاني ببص على طيفه وفاتحة عيني على الآخر. "ق... قاصدة إيه ده؟ وبعدين... عنده انفصام في الشخصية ده؟ بالله عنده؟ أوووف بقى... وفجأة فرحت. "أضايق أما عرف... لولولولولولي بيغير عليااا عااااا وبيغير عليا يعني بيحبني... لولولولولي يا أنا يا أنت يا ابن هدير... لسا اللي جاي تقيل وربنا لخليك تعترف... عااااا والخطه نجحت لولولولولولي." سمعت صوته من بره.
"رووااااااااان اتهدي بقى وادخلي ذاكري وبطلي تنطيط... ذاكري الماّث عشان هديكي مسائل واااه لو معرفتيش تحلي." "برق: عاااا ما بحبش الماّث." "اخلصي ساعة وتجيلي المكتب عشان أراجعلك." "عاااا هسقط بالله هسقط الماّث دي مادة برده عاااا هيقول عليا إيه فاشلة وما هيصدق يتكلم." "رووواااااان جيبي المذكرة والملخص ودفترك والبسي يلا." "خرجت بسرعة: ألبس ليه؟ "عشان هتاخدي في السنتر معاهم." "ها؟ مش لسه قايل ما فيش خروج؟
"مش قولت عنده انفصام؟ ما حدش صدقني." "لا ما عنديش بس... عندك امتحانات آخر الشهر ومش عايز آخد ذنبك. ولو أنتِ مش عايزة أنتِ حرة." "وسمعني كده... أنا بفكر بصوت عالِ." "ولا إيه؟ "لا لا خلاص فوررريرة يبااشا." "هههههه أخلصي." "لبست دريس موف وخمار أوف وايت وصندل أبيض كعب خفيف وملمع شفايف بس ومسكرا وخرجت." "أنا جاهزة." "ي ابيه وكُنت قاصدة أقوله يا ابيه عشان أعصبه. 😂" "ده إيه ده يا روح... أبييه في إيه؟
وبعدين والله لأقول لجدو." "جدووووو إيه؟ "بلا جدو إيه اللي أنتِ لبساااااه ده دااااا؟ فين الخماااار؟ لبساااالي طرحة." "رديت بخوف من صوته وشكله: وربنا خمار." "ومقصرااااه ليييه؟ "هو هو اللي كده." "والدريس كمان قصير؟ "لا هو اللي كده... ميني دريس. وعلى فكرة هو بيبقى أقصر من كده بس أنا جباه أكبر." "وروووااااااان اتقي شر*ي وروحي غيري وامسحي اللي على وشك ده ومتكحلة كمان." "على فكرا دي مسكرة شفافة وملمع بس."
"ادخلييي خلصي وإلا ما فيش خروج. والله هسيبك وأمشي." "خلاص خلاص أوووف... بس على فكرا أنا شايفه لبسي عادي." "رووواااااان... هقول تاني أنا مش سواق حضرتك. اركبي قدام." "ح حاضر." "لو لقيته سرحانة أو مش مركزة في الشرح... هتزعلي." "ابتسمت بسخرية وألم... إيه هتطردني قدامه زي المرة اللي فاتت؟ عادي اتعودت... مع ذلك حاضر هركز بس مش عشانك عشان أنا عايزة كده." "اقعدي قدامي، متقعديش ورا." "حاضر...
"أول ما دخلت روحت قعدت ورا لقيته بصلي وشرار طالع من عينه ومتعصب على الآخر بس أنا مهتمتش ولا كأن في حاجة." "في نص الشرح... البنتين اللي قدامي... أوووف مز إوي يخرب بيته... اها والله شوفي عضلاته اللي باينة من القميص يلهوي... ولا شعره ولا لبسه جااان إوي." "ولا... لا خلاص معتش قادرة... احم لو سمحتوا ممكن تسكتوا... صوتكم عالي ومش عارفة أركز ولا أسمع." "والله... إحنا صوتنا واطي... تلاقيها غيرانة على المستر ومعجبة بيه."
"أجيبها من شعرها دي ولا إيه... دا جوزي استغفر الله... "احم لو ما بطلتوش كلام هقول للمستر." "عز بصوت عالي: إيه اللي بيحصل ورا في إيه؟ إيه الصوت ده؟ "لسا هتكلم لقيت البت بتقول... يا مستر قاعدة هي وصاحبتها ورا يتكلموا وبقولها اسكتي مش عارفة أسمع من صوتك وهي برضو بتتكلم." "رديت بسرعة: لا والله دول هما اللي من ساعة ما بدأت تشرح وهما مش راضين يبطلوا كلام." "رووووااااااااان مش أنا محذراكي تركز في الشرح."
"بصيت في الأرض ودموعي نزلت... تاني مرة يحرجني... والله ماليش ذنب دول هما اللي كانوا بيتكلموا عليك ويعاكسوك قُدامي... أصلا ما فيش حياااء قاعدين يعاكسوا فيك." وفجأة سكتت بصدمة. "إيه اللي أنا بقوله ده؟ "البت بتضحك وبصوت واطي: مش قولت غيرانة." "مقدرتش أستحمل أكتر من كده ومسكتها من شعرها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!