الفصل 2 | من 4 فصل

رواية حبيب الروح الفصل الثاني 2 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
30
كلمة
1,508
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

الخادمة ام ملك هانم جت مير بصوت مكتوم خليها تدخل دخلت امرأة في حوالي ٢٨ من العمر ترتدي ملابس فاضحة ومكياج صارخ. وهذا هو سبب انفصالهم. عدم حبها سواء لنفسها وغرورها وحب الذات، حتى أنها لم تكن تهتم لابنتها. كانت والدته هي أمها والخدم هم أغلى عندها من أمها. كانت أم بالاسم فقط تدعى سلمى. دخلت سلمى بكل عجرفة وغرور. سلمى هاي الأم أهلاً يا بنتي

بينما صلاح لم يرد نهائياً عليها، كان ينظر لها بقرف. يشعر دائماً بالنفور والقرف حين يراها أمامه. يشعر بالغيظ من نفسه، يشعر بالخطأ الفادح الذي ارتكبه بالزواج من تلك المرأة. بالنسبة له، الحسنة الوحيدة هي ابنته ملك. أسرعت ملك تحتضن والدتها. ولكن سلمى نزلت إلى مستواها، قبلتها قبلة عادية وربتت على وجهها. سلمى أهلاً بيبي، وحشتي مامي ملك بطفولة ماما شيليني سلمى

لأ لأ يا موكا، ماما فستانها يبوظ. يتكسر، اطلع فوق العبي. لأن عاوزة بابي. ملك بحزن أوك الأم تعالي يا بنتي نلعب سوا. جرت ملك وارتمت في حضن جدتها الدافئ وتركتهم وذهبت. كان صلاح يشعر بنار تنهشه من الداخل. وتلك النظرة الحزينة بعيون طفلته كانت مثل الرصاصة التي تخترق صدره. صلاح بقرف إنتي أم إزاي؟ جلست سلمى بغرور وأخرجت سيجارة وأشعلتها وهي تنظر له ببرود. سلمى بليز يا صلاح، بلاش محاضرة. كل مرة، يا ريت نتكلم في المهم. صلاح

خير يا ترى إيه اللي فكرك بيا؟ سلمى وهي تأخذ نفساً من السيجارة. سلمى ملك. صلاح بعدم فهم ملك، ليه مالها؟ سلمى ملك، أنا عاوزها تعيش معايا. وطبعاً والدتك كبيرة ومفيش ست تاخد بالها منها. ومش هسيبها للخدم. أنا. صلاح يعني إيه؟ سلمى بنتي، عاوزها. يا إما يكون لها أم. صلاح إنتي عاوزاني أرجعك ليا؟ تبقي بتحلمي. سلمى بسخرية هههههههههه، أنا أرجعلك تاني؟ أرجع للزهق والقرف؟

نو يا قلبي. أنا عاوزك تتجوز وخلال أسبوع. بس لو اتجوزت خلاص هسيبهالك وأتنازل عن حضانتها. بس كمان هتديني مبلغ صغير. صلاح وليه اللفة دي؟ تمام، أديكي فلوس وخلاص وتتنازلي. سلمى هههههه، نو يا قلبي. أنا عاوزة أخليك تتجوز في خلال أسبوع علشان تيجي واحدة تطلع عينك وابقى كده خدت حقي. صلاح بتحدي ماشي يا سلمى. أسبوع وأتجوز وآخد بنتي للأبد منك. سلمى أوك، اتفقنا. أسبوع وارجعلك. باي يا قلبي. على الجانب الآخر، في منزل مريم المنصوري.

فتاة من أسرة بسيطة تعيش مع أخوها وزوجته. حياة صعبة. زوجة أخيها دائماً ما تعايرها بكل شيء، وخصوصاً أنها ليست جميلة، إنما فتاة عادية طبيعية بعيونها السوداء ووجهها البيضاوي وأنفها وفمها الصغير. وما يميزها تلك الابتسامة والغمازات بوجهها. نزلت مريم إلى شاهي وهي تستغفر ربها من كلام زوجة أخيها وسخريتها منها. شاهي بمرح إيه أم أربعة وأربعين ضايقتك تاني؟ مريم بحزن

أنا مش عارفة في إيه. هي ناسيه إن ليا نص الشقة. أنا خلاص يا شاهي تعبت. ورحمة أمي خلاص. حاسة إني كل ما أدخل البيت كأني داخلة أتعذب. بحس بحسرة وكسرة غريبة. وأخويا عادي ولا هو هنا. يقولي معلش، حامل والحوامل خلقهم ضيق. شاهي معلش يا روما، متزعليش. إن شاء الله ربنا يعوض صبرك خير. مريم يارب. يلا بينا. ركبوا تاكسي وتوجهوا إلى شركة صلاح. كانوا يشعرون بتوتر غريب. وأخيراً سمح لهم بالدخول.

كان صلاح ينتظر دخول تلك البنات الذين صمموا الدخول. دخلوا. صلاح برسمية أهلاً وسهلاً. مريم بقوة أهلاً بحضرتك. أنا مريم ودي صحبتي شاهيناز. ودي السيفي بتاعنا. نظر صلاح لأوراقهم. صلاح برافو، كويس جداً. اتفضلوا اقعدوا. جلسوا أمامه وكان صلاح ينظر لهم بتقييم، ولكن شعر بجاذبية غريبة تجاه مريم، وخصوصاً تلك النظرة الحزينة بعيونها. سألهم عدة أسئلة. وأخيراً. صلاح

تمام، أنا عجبني جداً ردكم وثقة النفس. وأنا بحب كده. وعلشان كده إن شاء الله تم قبولكم في الوظيفة. شعروا بفرحة كبيرة للغاية. صلاح من يكره الساعة ٨ تكونوا هنا إن شاء الله. شاهي إن شاء الله. كان صلاح يتابع مريم بكل شيء، وخصوصاً ما شده إليها أكثر التزامها وحجابها الذي يزين رأسها. خرجوا من الشركة وهم يطيرون فرحاً. وتوجهت كل منهم إلى منزلها. على الجانب الآخر. كان أمير هو مرام يجلسون بمنزلها في الصالون الخاص بهم. مرام

أمير حبيبي، عاوزة طلب. أمير إنتي تؤمري حبيبتي. مرام أنا عاوزة هدية معينة لعيد ميلادي. أمير إيه هي؟ مرام عاوزة أحدث موبايل تمنه ١٠ آلاف جنيه. بس. أمير بصدمة بس ده مبلغ كبير. وإنتي عارفة ظروفي. وكمان إنتي عارفة إني بجهز شقتي. مرام بغضب كل شوية كده. إنت بخيل أوي. أوف. أمير بهدوء أنا مش بحب أزعلك ولا بحوش عنك حاجة. بس في حاجات أهم يا مرام. وإنتي المفروض تاخدي بالك من كده. وكمان تشجعيني على التدبير. لأننا بنبني حياتنا.

مرام آه، هندخل في محاضرة كل مرة. أمير بحزن خلاص يا مرام. هجيبلك الموبايل حاضر. مرام بفرحة واو. أهو كده تبقي حبيبي. وصلت مريم إلى منزلها وهي تشعر بفرحة كبيرة. دخلت وجدت أخاها وزوجته يشاهدون التلفاز. مريم مساء الخير عليكم. ردوا السلام ونظروا لها. أخوها إيه؟ حاسك فرحانة؟ مريم أيوه جداً. أنا قبلت في الشغل. الأخ مبروك. زوجة أخيها بغيظ مبروك يا أختي. على الله تعمري فيهم. مريم بهدوء إن شاء الله. زوجة أخيها

مش هتقولها علشان تفرحها كمان؟ مريم وهي تنظر لأخيها بتساؤل يقولي إيه؟ الأخ جايلك عريس. الحج فتحي صاحب السوبر ماركت اللي تحت. مريم بصدمة ده عنده ٥٠ سنة ومتجوز اتنين. إنت أكيد بتهزر. زوجة أخيها هو إنتي طايلة؟ ده راجل مقتدر وهيعيشك في نعيم. مريم بغضب وأنا مش موافقة. الأخ ليه كده؟ مريم دي حياتي وأنا حرة. زوجة أخيها لأ، ماهو أنا مش هفضل متحملاكي كتير. مريم وقد فاض بها تتحملي متتحمليش، ماليش فيه. زوجة أخيها ت قصدي إيه؟ مريم

أقصد والكلام ليكم إنتوا الاتنين. جواز مش هتجوز. وأنا ليا نص الشقة. وقلة ذوق تاني مش هسمح. والزمي حدودك بعد كده. أنا اتحملتك كتير. زوجة أخيها شايف عمايل اختك. وكانت تمثل البكاء. الأخ بغضب إيه؟ مالكيش كبير يحكمكم؟ مريم بعصبية لما تبقى عادل الأول، تبقي تتكلم. إنما إنت ظالم يا أخويا. شايفني بتتهزق وتسكت. شايفني مراتك بتكسر فرحتي دايماً وتسكت. شايفني بتذل في بيتي وتسكت. لكن خلاص. ماهو مش هتعمل راجل عليا. أنا بس.

وفجأة ودون مقدمات نزلت صفعة على وجهها جعلتها تنصدم. تبكي بقهر. ذلك الظلم. أهي تلك وصية أهلها؟ هل هو ذلك الوعد الذي قطعه لابيها أن يحميها ويكون الأب والأخ وكل شيء لها؟ ولكن كل شيء تغير منذ دخول تلك الحية إلى حياتهم. الأخ هتتجوزيه غصب عنك. وريني هتعملي إيه. مريم هنشوف يا ابن أم وأبويا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...