اقترب أسد من فيروز واحتضنها. "مبروك يا نور عيني... يا كنز الأسد... النهاردة أسعد يوم في حياتي." فيروز بكسوف: "الله يبارك فيك... أنا عندي ليك مفاجأة." قامت فيروز من على الكرسي. الجد بسعادة: "أخيراً قررتي تقولي للواد بعد شهور يا مفترية! أسد بهدوء غير متوقع وكان يقرب منها: "بقي انتي تضحكي عليها شهور؟ مش يوم ولا اتنين." فيروز وهي تبعد: "أنا أبداً."
وجرت فيروز، وكان في اللي مبسوط وفي اللي زعلان، بس في النهاية الكل كان سعيد لهم. أسد: "اقفي هنا يا بت! فيروز بضحك: "لا! أسد بضحك: "اقفي هقولك على مفاجأة." فيروز بضحك وهي بتجري: "بجد؟ أسد بضحك: "أيوة... أنا كنت عارف يا هبلة إنك بتمشي." فيروز بصدمة ووقفت: "وحياة أمك! بقي انت كنت عارف؟ أسد مسكها: "مسكتك يا قرده." فيروز: "بجد أنت كنت عارف؟ أسد بهدوء: "شفتك وانتي طالعة من أوضة جدي بالليل، يوم ما كان تعبان."
فيروز بكسوف: "يعني عارف من شهر؟ طيب فضلت تشيلني ليه؟ طيب ليه مقولتش؟ أسد قرب منها واحتضنها جامد: "عشان بحبك وهفضل أشيلك العمر كله. إنتي هنا... وهتفضلي هنا لحد ده ما يقف." فيروز بدموع: "بعد الشر على قلبك. تصدق إني حبيتك أكتر." أسد بفرحة: "تصدقي إن قلبي من الفرحة عايز يخرج من ضلوعي يحضنك. بحبك يا روح الأسد." فيروز: "بموت فيك يا قلب فيروز." أسد: "يلا ندخل بقي." وقرب من فيروز وشالها.
فيروز بكسوف: "نزلني بقي أنا بعرف أمشي لوحدي." أسد بعند: "لا هفضل أشيلك لحد آخر نفس طلع مني. عشان تعرفي أنا بحبك وهفضل أحبك." فيروز حطت رأسها على كتفه: "وأنا بعشقك يا أسدي." دخل أسد البيت تاني وهو شايل فيروز. سيف قرب منهم: "شايلها ليه يا أسد؟ ما طلعت بتمشي." أسد بهدوء: "وأنت مالك؟ وبعدين آخر مرة تتكلم ناحية مراتي. لو اتكلمت تاني هتزعل." يوسف قرب منهم بفرحة هو وإسراء. "مبروك يا فيروز. بجد فرحت أوي إنك رجعتي تمشي تاني."
"ألف مليون مبروك يا بيستي." "الله يبارك فيا يا يوسف. وتسلمي يا قلب بيستك." أسد بغيره: "يلا عشان تطلعي على أوضتك." فيروز: "خلينا شوية يا أسد. أنا حابة أجري وأتنطط أنا زهقت من القعدة." أسد: "لا." وشالها وطلع بيها على فوق. فيروز: "لااااا... مش عايزة أروح الأوضة." أسد: "اسكتي شوية بقي." وطلع بيها على السطح. فيروز بفرحة: "إيه ده؟
أسد نزلها: "ده عشان نفرح شوية ونفرح الكل. وعشان حبيبتي نفسها تجري وتتنطط ونفسها تفرح. وأنا حبيت أفرح قلبك." فيروز حضنت أسد: "بحبك يا أسد." أسد بفرحة: "وأنا بموت فيكي." وأخذها من أيدها عند المكان اللي الكل كان بيرقصوا فيه، وأشار لـ دجي أدلى الميكروفون. أسد: "اتفضلي يا فيروزتي غني. حابب أسمع صوتك النهاردة. وحشني صوتك أوي." فيروز بكسوف: "هتكسف أغني والكل واقفين." أسد: "إنتي هتغني ليا أنا، مش للناس."
فيروز بكسوف: "حاضر. الأغنية دي ليك أنت." "كان ملاك في قلبي أنا... كان حبيبي بيطبطب على قلبي أنا... ماهو كان حياة... كان عمر راح... وعمر جاي... ماهو الحياة... واللي فات وأنا مش معاه... كان وهم... ماكنش حياة... مانا مكنتش معاه... ماهو الحياة... ماهو كان حياة... كان نجمة وسط سماء... كان حياة... كان نور في ليلي... ماهو كان حياة... كان حبيب في قلبي أنا... كان حياة... كان عمر... كان حب... كان قلب... كان حبيب... كان أخ...
كان سند... كان حياة... كان حبيب في قلبي أنا... كان حياة... كان ناسي وكان أهلي... ماهو كان حياة... ولسه هو بنسبة لي يعني الحياة... ماهو الحياة... هو عمري اللي راح وهو عمري الجاي... ماهو الحياة... ماهو كان حياة... ولسه حبي هو الحياة... بحبك يا أسد... أنت الحياة." أسد حضنها جامد وبدأ يلف بيها: "إنتي الحياة." الجد: "عيب يا واد... لسه الفرح كمان أسبوع يعني بلاش الأحضان من دلوقتي." أسد: "دي مراتي. يلا يا روز...
نخرج وأحضنك براحتي." فيروز بكسوف: "لأ." عند يوسف وإسراء. يوسف: "إسراء ما تيجي حضن؟ إسراء بكسوف: "لأ بتكسف يا واد... يا أوشة يا جوزي." يوسف بضحك: "حسبي الله... إنتي مش وش رومانسية وأنا اللي كنت." وحضنها وراح يبوسها. إسراء بعدت عنه: "عيب يا قليل الأدب." يوسف بحزن مصطنع: "خلاص يا إسراء أنا هطلقك طالما مش عايزة تبوسيني." إسراء بحزن: "لأ تعالي ياض أبوسك... أوْشَه هات بوسة ياض."
يوسف بضحك: "لأ مش هبوسك. وبعدين عيب يا قليلة الأدب." إسراء فهمت قصده: "طيب." وجرت وراه لحد ما وقف عند الجد. الجد بضحك: "مالكم يا ولاد؟ يوسف: "يا جدي إسراء عايزة... ولا بلاش... ولا أقول أحسن... إنتي رأيك إيه يا إسراء؟ إسراء بكسوف: "حرام عليك يا أوْشَه... ده أنا بقول عليك طول عمري جدع... ولا أنت طلعت الجد... ربنا يصبرني عليكم... يلا يا واد خد خطيبتك وافرحوا شوية." يوسف بضحك: "يا جدو يا شقي." وأخذ إسراء ومشي.
إسراء بكسوف: "هو كان يقصد إيه؟ يوسف بضحك: "تعالي هناك وأنا أقولك." وأخذها على جنب وباسها. إسراء بكسوف: "قليل الأدب." يوسف بضحك: "فعلاً وبموت في قلة الأدب." إسراء: "نهارك ألوان." وجرت على فيروز وأسد. فيروز: "مالك بتجري كده ليه؟ إسراء قالت لفيروز في ودنها، وفيروز ضحكت أوي. أسد: "في إيه؟ وبتضحكي على إيه؟ إسراء بكسوف: "ولا حاجة يا أسد." فيروز: "ولا حاجة." يوسف: "إسراء تعالي." إسراء وقفت وراء أسد: "لأ."
أسد: "في إيه انت وهي." يوسف بكسوف: "أبدا مفيش تعالي يا إسراء هقولك حاجة." إسراء: "أبدا أنت قليل الأدب وبتعمل حاجات قلة أدب." أسد بضحك: "في إيه يا بني... وإنتي يا إسراء أهدي." يوسف قرب من أسد وقال له، وأسد انطلق في الضحك. يوسف بكسوف: "شوفتي أهو إحنا بقينا مضحكة." فيروز بضحك: "فعلاً." إسراء: "فعلاً يلا يا روز تعالي ننام في أوضتك النهارده." فيروز: "يلا يا قلبي." إسراء: "بيستي يا ناس." أسد بحزن: "رايحة فين يا قلبي؟
فيروز بضحك: "رايحة أنام... وإنت خد يوسف في حضنك ونام." أسد بحزن: "حسبي الله فيك يا يوسف انت وخطيبتك." يوسف بحزن: "اسرررررراء... اسرررررراء... تعالي هنا." اسراء بضحك: "بقولك إيه اجري ياض... يلا يا روز." فيروز بضحك: "يلا." عند سيف وورد. سيف: "ورد أنا حاسس إني بظلمك معايا وهظلمك أكتر لو كملت معاكي." ورد بدموع: "انت شايف كده؟ سيف قلبه وجعه لما شاف دموعها: "طيب بتعيطي ليه دلوقتي؟ ورد بدموع: "لأ مش بعيط... أنا حلوة أهو."
سيف بدموع: "قلبي وجعني أوي يا وردتي... ومش عايز أسيبك ولا حاجة." ورد بفرحة: "يعني مش هتسيبني؟ سيف بدموع: "لأ مش هسيبك... أنا حاسس إني حبيتك." ورد بدموع: "طيب بتعيط ليه دلوقتي؟ سيف: "دي دموع الغباء." ورد بضحك: "أول مرة أشوف حد بيعيط بدموع ويقول غباء." سيف: "غباء على كل اللي عملته في حياتي... وفي الآخر حبيت إنسانة زي الملاك. أنا بحبك." ورد بفرحة: "وأنا بحبك أوي... ولو على اللي فات ربنا غفور رحيم."
سيف بفرحة: "فعلاً ربنا كبير... وربنا يقدرني وأسعدك يا وردتي." ورد بفرحة: "حبك يا ولاه." سيف: "ما تيجي بوسة." ورد قامت جري: "لأ." ومشت وراحت للبنات. وقام سيف راح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!