تحميل رواية حدائق ابليس بقلم منال عباس pdf
بقلم منال عباس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بقولك إيه، أختك دي عجبتني وتلزمني. حازم بألم وبدون تفكير وهو ينتظر أن يعطيه الجرعة… حازم بصوت مرتجف: موافق… بس اديني الحقنة، ارجوك… بسرعة… فتوح: لا… مش قبل ما تديني مفتاح الفيلا. حازم: عايز مفتاح الفيلا ليه؟ فتوح: مش شغلك. حازم: طيب، انت هتتجوز أختي؟ فتوح: قلت مش شغلك… شكلك مش عايز الحقنة. وهم أن يخرج ويتركه. حازم: لا استنى، ارجوك… هموت. وبدون تردد أخرج حازم المفتاح وأعطاه إياه. فتوح: كدا تستاهل أحلى جرعة… وأخرج حقنة… وحقنة بها. ليجلس حازم على الأرض بعد أن هدأت أعصابه. عند أسيل. أسيل: داده، أنا...
رواية حدائق ابليس الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منال عباس
كم يبدو الحب جميلا ..
مشاعر تأخذنا إلى الجنة …
في لحظات ….
ولكن للأسف .. الشيطان لا يتجسد في صورة إبليس فقط ..
ولكن هناك العديد من الشياطين في صورة إنسان ……
كانت آسيل وهي بين أحضان عاصم تشعر بالحب والأمان وكأنها محلقة في السماء …
هل ستدوم هذه السعادة …
دا اللي هنعرفه النهارده في بارت النهارده
عاصم: حبيبتي يا آسيل ….
أنا كنت حاسس إني عايش من غير قلب لأن قلبي عمره ما دق لأي واحدة ….
لحد ما شوفتك …
وقتها حسيت إني إنسان …
حاولت أكتم مشاعري بيني وبين نفسي …
وخصوصا … إنك آخر واحدة كان ممكن أفكر فيها.
نظرت إليه آسيل بتساؤل …
آسيل: ليه يا عاصم ..
عاصم: أنا هقولك كل حاجة وصلتني لكده ….
يوم وفاة والدي بعد ما الجميع غادر العزاء …
كنت حزين أوووي وبعيط فنمت على نفسي في حجرة والدي ….
وفجأة قرب الفجر سمعت والدتي بتتكلم في التليفون ….
فلاش باااااااك
سلوى بصوت منخفض: أيوا … أخوه قتله … بس مفيش دليل … نصيبي بقي …
الشخص: ………….
سلوى: أكيد ده اللي هعمله.
الشخص: ………….
سلوى: طب اقفل اقفل تقريبًا عاصم صحي ..
وأغلقت الهاتف.
جات ماما جنبي وبصت عليا …
سلوى: أنت صاحي يا عاصم.
عاصم: أيوة يا ماما بتكلمي مين.
سلوى: دي واحدة صاحبتي …
عاصم بخوف: عمي قتل بابا ؟؟؟
سلوى: أيوة يا عاصم … بس مفيش دليل .. الأفضل نسكت دلوقتي … لحد ما نقدر ناخد كل حقنا منه.
باباك وعمك كانوا بينهم شغل كبير .. وللأسف آخر صفقة بينهم كتبوها باسم زوجة عمك علشان الضرائب … لأنها كانت دهب … مع إنه كمية كبيرة جدًا … كانوا كل كمية يشتروها .. يكتبوها باسمها ……
وفى الآخر عمك ومراته .. فكر يخلص من باباك علشان ياخدوا الدهب ليهم ….
عودة من الفلاش
طبعًا عشت عمري وأنا كل يوم بيتقال ليا …. عمك قتل أبوك واخد الدهب ليه … لازم نرجع حقنا.
يوم ما اتولدتي … أنا اللي اخترت ليكي اسمك يا آسيل …
في نفس اليوم ماما قررت نرجع البلد عند أهلها … وانقطعت الأخبار عنكم ….
بس كل يوم كنت منتظر أرجع حقي ….
مرت السنين .. وكنت في القاهرة … ومستعجل.
فلاش باااااك
عاصم: تاااكسي.
لقيت واحدة عيونها زرقا وزي القمر.
آسيل: أنت يا أستاذ أنا اللي وقفت التاكسي الأول.
عاصم: خلاص يا آنسة .. أنا مستعجل .. وروحت افتح الباب .. لقيت إيدك الصغيرة الناعمة دي فوق إيدي وبتشدها.
آسيل بعصبية: آسف أنا كمان مستعجلة شوف ليك تاكسي تاني .. وروحتِ ركبتي إنتِ وخلّيتي السواق يمشي.
شدتيني من اللحظة دي .. لقيت تاكسي تاني بسرعة.
بدل ما أطلب منه يوصلني لطريقي .. لقيت نفسي بطلب منه .. يمشي ورا التاكسي بتاعك لحد ما عرفت مكان الفيلا بتاعتك .. وكانت مفاجئة بالنسبة ليا … إن دي الفيلا بتاعة عمي …
رجعت وأنا جوايا حزن كبير … لأنك طلعتي بنت عمي اللي قتل والدي ….
وصلت البلد … وحكيت لوالدتي كل حاجة.
سلوى: أوعي بنت القاتل تنسيك اللي حصل زمان.
مش كفاية إن لما طلبنا منهم الدهب نصيبنا اكتشفنا إن أمها كتبت كل الدهب باسم بنتها ….
عاصم بتفكير: آن الأوان كل واحد ياخد حقه.
سلوى: ناوي على إيه يا عاصم.
عاصم: هرجعلك حقك في كل حاجة يا أمي وعمي لازم يندم على كل شيء…
بعدها بيومين قرأت خبر وفاة والدك ووالدتك في المخازن ….
حكيت لماما إني قررت أسافر وأجيلك علشان نصفي الحساب …
سلوى: ما تعملش أي حاجة قبل ما تعرفني … البنت هتستلم الدهب لما توصل لسن 21.
نمت وصحيت لقيت جواب جنبي مكتوب فيه:
ما تصدقش كل كلمة اتقالت ليك عن عمك …. وآسيل ملهاش ذنب هي وحازم … حاول تعرفها وتدور على الحقيقة .. وما تثقش في اللي حواليك حتى أقرب الناس ليك ….
آسيل: يااااه يا عاصم .. اتربيت على الانتقام … أنا مش عارفه لو أنا مكانك هيكون إحساسي إيه.
عاصم: خليكي جنبي يا آسيل … ولازم نعرف الحقيقة …
وبالنسبة لحازم لما دورت عليه عرفت إنه ملموم على عيال فاسدة كانوا هيضيعوه … جبته هنا علشان يكون تحت عنيه … فتوح كان فاهم إنه بيحقنه مخدرات … لكن الحقيقة دي كانت حقن مقويات بعد ما فهمت حازم إنه يمثل إنه مدمن …
لازم نعرف مين عدونا …
عند فارس.
يتصل فارس بـ عاصم.
فارس: إزيك يا عاصم وازاي آسيل.
عاصم: الحمد لله كلنا بخير.
فارس: أنا جهزت كل المحاضرات اللي فاتت لـ آسيل.
عاصم: مش عارف أشكرك إزاي.
فارس: عيب عليك إحنا إخوات .. هبعتها ليك مع السواق بكرة الصبح.
عاصم: طب ما تيجي إنت ونفطر سوا.
فارس: اعذرني عندي محاضرات بكرة.
شكره عاصم وأغلق الهاتف.
فارس في نفسه … ربنا يسعدك يا صاحبي … لازم أبعد عن طريقكم أنا معجب بـ آسيل … وكان نفسي تكون ليا … بس خلاص .. هي ليك دلوقتي….
يمر الوقت ويأتي الصباح على أبطالنا.
تستيقظ آسيل لتجد عاصم لازال نائم …
اقتربت منه وقبلته على خده ليجذبها إليه فتكون فوقه.
آسيل: إيه دا إنت صاحي.
عاصم بابتسامة: عايز بوسة المتزوجين مش أخوك الصغير أنا علشان تبوسيني من خدي.
آسيل: وبعدين معاك .. إنت فعلاً قليل الأدب.
عاصم: طب تعالى أوريكى بقي قلة الأدب على أصولها …..
عند سلوى.
سلوى: فتوح تعالى عايزاك.
فتوح: أمرك يا هانم ….
سلوى: عايزاك تجيب ………….
فتوح باستغراب: بس ده علشان إيه يا هانم.
سلوى: مش شغلك إنت تنفذ وبس.
فتوح: أمرك يا هانم اعتبريه موجود.
سلوى: ما تخليش حد يشوفك حتى عاصم .. وليك مكافأة كبيرة ….
فتوح: أنا هروح أجيبه حالا.
وتركها وغادر.
سلوى بضحك: هانت يا سلوى وكل حاجة تمشي زي ما رتبتي ليها .. وفي الآخر قدرتي تضحكي على الكل ….
عند عاصم.
يأخذ شاور هو و آسيل وينزلان سويًا لتناول الإفطار.
عاصم: صباح الخير يا ماما.
سلوى: صباح الخير يا حبيبي.
آسيل: صباح الخير يا طنط.
سلوى في نفسها: يلا عشيلك لحظات حلوة كلها ساعات واخلص منك.
سلوى: صباح الخير يا روح طنط.
فرحت آسيل لتغير سلوى وقامت وقبلتها من خدها.
عاصم: أنا فرحان أوووي إنكم بدأتوا تحبوا بعض.
سلوى: أكيد يا حبيبي اللي تسعد ابني أحبها وتبقي في عنيا …
عاصم: كدا أروح الشغل وأنا مطمن عليكم …
وتناول إفطاره ونظر إلى آسيل ..
ماتنسيش تطلعي فطار لـ حازم … علشان أم حسين لسه ما رجعتش …
ليسمع صوت أم حسين.
أم حسين: أنا خلاص رجعت أهو يا عاصم باشا.
عاصم: حمد الله على السلامة يا داده ..
سلوى: كويس إنك جيتي … يلا على المطبخ .. حضري لينا أكل حلو يستاهل مرات ابني الحلوة.
شكرتها آسيل وقامت لتودع عاصم للذهاب إلى عمله.
وعند عودتها وجدت ……….
رواية حدائق ابليس الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منال عباس
خرجت آسيل مع عاصم أمام باب الفيلا لتودعه إلى عمله، وعند عودتها وجدت فتوح يدخل فجأة ويذهب إلى سلوى ويعطيها علبة صغيرة ويتحدث إليها بصوت منخفض، مما أثار الشك في قلب آسيل.
قررت مراقبة تصرفات سلوى، خوفًا أن تكون تتدبر لها شيئًا، وخصوصًا تغيرها المفاجئ في معاملتها.
تدخل سلوى المطبخ:
سلوى: ام حسين، عايزاكي تعملي وليمة كويسة النهارده.
أم حسين: حاضر يا هانم.
تخرج سلوى وتذهب إلى حجرتها وتتصل بهذا الشخص:
سلوى: ازيك يا حبيبي.
الشخص: أنا كويس، طمنيني عرفتي حاجة؟
سلوى: آه، عاصم لقى حازم مدمن، وهو دلوقتي بيعالجه. شوفت عاصم طيب إزاي.
الشخص: طب ومعاملته لآسيل؟
سلوى: كويس جدًا، وأنا غيرت معاملتي معاها. هي دلوقتي مرات ابني ولازم أحطها في عيني.
الشخص: وآسيل تقبلت الوضع؟ موافقة على عاصم؟
سلوى: إنت عارف عاصم قلبه أبيض، وأي بنت تتمناه.
الشخص: تمام كدا زي الفل. اقفلي دلوقتي علشان معايا مكالمة على الويتنج.
تغلق سلوى الهاتف وهي تشعر بالانتصار.
كانت آسيل تقف خارج الغرفة واستمعت لحديث سلوى بالهاتف، ولكنها لم تفهم لمن تتحدث.
يتصل فتوح على ذلك الشخص:
فتوح: أيوة يا باشا.
الشخص: أيوا يا فتوح، في جديد؟
فتوح: أيوا، الست الكبيرة طلبت مني أشتري ليها سم، وطلبت مني ما أعرفش حد حتى عاصم ابنها.
الشخص بقلق: ما تعرفش هي عايزاه ليه؟
فتوح: الحقيقة ما أعرفش.
الشخص: عينك عليها، وأي حاجة تحصل تبلغني بسرعة.
وأغلق الهاتف معه.
الشخص لنفسه:
كنت عارف إنك خاينة، زي ما قتلتِ أخويا بكل سهولة. عايزة تخلصي من كل اللي حواليكي.
عند عاصم في مكتبه:
بينما عاصم مشغول في عمله، تدخل عليه سهر وهي ترتدي جيب قصير فوق الركبة وقميص قصير مفتوح الصدر، وتضع مساحيق التجميل بإتقان. كانت فاتنة لأعلى درجة.
سهر: الناس اللي ما بتسألش، قولت أسأل أنا.
عاصم: اهلا يا سهر هانم، أخبارك؟
سهر بدلع: هو في بينا هانم برضه؟
عاصم: إنتي ست الهوانم. تحبي تشربي إيه؟
سهر: إنت عارف قهوتي مظبوطة.
طلب عاصم من السكرتيرة إحضار 2 قهوة مظبوطة، وبدأ يتحدث معها بجدية عن العمل.
وضعت سهر هاتفها في وضع التصوير دون أن يشعر عاصم. تحدثوا عن العمل وأحضرت السكرتيرة القهوة. بدأوا في تناولها.
وفجأة وضعت سهر يدها على رأسها:
عاصم: مالك يا سهر، فيكي حاجة؟
سهر بتمثيل: مش عارفة يا عاصم، حاسة بدوخة. أنا همشي دلوقتي.
عاصم: بس إنتي شكلك تعبانة، هتسوقي إزاي؟
سهر: هحاول، أصل الدوخة بتزيد.
اقترب منها عاصم ليسندها لأنها مثلت أنها سوف تقع:
عاصم: لا، إنتي كدا مش هتقدري تسوقي. أنا خلاص هاجي أوصلك.
أخذت هاتفها وأسندت رأسها على صدره، ونزلا سويًا. ساعدها عاصم في ركوب السيارة وقاد السيارة إلى عنوان سكنها.
عند سلوى:
بعد مضي أكثر من ساعة، طلبت سلوى من أم حسين تحضير العصير لها ولآسيل.
كانت آسيل تجلس في الحديقة وتذاكر المحاضرات التي أحضرها سائق دكتور فار.
تذهب إليها سلوى:
سلوى: بتعملي إيه يا حبيبتي؟
آسيل: بذاكر علشان الامتحانات قربت.
سلوى: ربنا يوفقك يا حبيبتي.
حضرت أم حسين ومعها العصير ووضعتها على الترابيزة وغادرت.
انتهزت سلوى فرصة انشغال آسيل بالمذاكرة ووضعت قليلًا من السم في كأس العصير.
كان فتوح يقف بعيدًا دون أن يراه أحد وشاهد ما فعلته سلوى وقام بتصويرها. اتصل بسرعة على ذلك الشخص:
فتوح: يا باشا، الهانم حطت السم في الكاس لآسيل هانم.
الشخص: روح بسرعة اتصرف وانقذ أسيل ومكافأتك هتزيد.
فتوح: أمرك يا باشا.
جرى فتوح بسرعة وتحدث إلى سلوى:
فتوح: سلوى هانم، موبايلك جوا بيرن.
سلوى: طيب أنا هجيبه. اشربي يا حبيبتي العصير، أنا راجعة ليكي.
آسيل: حاضر يا طنط.
غادرت سلوى، وقام فتوح باستبدال الكؤوس.
فتوح في نفسه:
الجمال دا خسارة إنه يموت.
بعد دقيقة رجعت سلوى:
سلوى: إنت يا مخبول، الفون ما رنش.
وأخذت الكأس أمام آسيل وأعطته إليها.
عند سهر:
وصل عاصم إلى الفيلا وقام بإسنادها للداخل:
عاصم: هو ما فيش حد هنا معاكي؟
سهر: لا.
عاصم: طب فين الخدم؟
سهر: كلهم إجازة.
عاصم: طب تحبي نروح مستشفى؟
سهر: لا، معلش تعبتك. ساعدني أروح أوضتي وأنا هنام علشان أستريح.
عاصم: مفيش تعب ولا حاجة.
وفجأة وقعت أمامه سهر:
عاصم بخضة: مالك يا سهر، فيكي إيه؟
سهر: علاجي فوق يا عاصم، ارجوك طلعني أوضتي.
حملها عاصم إلى الأعلى وهي دفنت رأسها في صدره. أوصلها إلى حجرتها ووضعها في السرير.
سهر بصوت منخفض:
شكراً يا عاصم.
اقترب منها عاصم أكثر فاحتضنته. حاول أن يبتعد، ولكنها أغلقت بكلتا يديها عليه بأحكام. ولكن عاصم بقوته تخلص بسرعة وأبعد يديها عنه.
سهر: أسفة يا عاصم، بس قربك خلاني ما عرفتش أسيطر على مشاعري.
عاصم: خلاص مفيش حاجة.
وتركها ونزل بسرعة. لم يدرِ أن تلك الخبيثة كانت تدبر له. وصورته وهي في حضنه وهو يحملها إلى الأعلى، فقد وضعت كاميرات تصوير في كل مكان.
اتصلت سهر على يوسف:
يوسف: إيه الأخبار؟
سهر: كله تمام وزي ما خططنا تم التنفيذ.
يوسف: برافو عليكي. ابعتيلي كل الصور والفيديوهات وأنا عليا المونتاج.
ضحكت سهر:
سهر: عايزين نخلص بسرعة وحلال عليك آسيل.
عند سلوى:
جلست سلوى تنظر إلى آسيل وهي تشرب العصير. انتظرتها حتى انتهت منه.
سلوى بفرحة:
هنا وعافية عليكي حبيبتي.
شكرتها آسيل على ذلك. أخذت سلوى العصير وتناولته هي الأخرى.
آسيل: استاذنك يا طنط، هقوم أغير هدومي. عاصم على وصول.
سلوى: آه طبعاً حبيبتي، اتفضلي. وأنا كمان هقوم أستريح شوية.
دخلت سلوى حجرتها وبدأت تشعر بالمغص الشديد. وصل عاصم وسأل عن والدته.
أم حسين: دخلت تنام وقالت نصحيها على ميعاد الغداء.
تركها عاصم كي تستريح وصعد إلى زوجته.
عاصم: أنا شكلي دخلت الجنة.
آسيل بابتسامة: عجبتك؟
عاصم: دا إنتي هوستينى.
وأخذ يقبلها ويستنشق عبيرها حتى أصبحا جسدًا واحدًا. بعد مدة، طرقت الباب أم حسين لتخبرهم بأن الغداء جاهز.
عاصم: تمام، إحنا نازلين وراكي.
وأخذ حبيبته وأخذا شاور سريع واستبدلوا ثيابهم ونزلوا للأسفل.
عاصم: اومال فين ماما؟
أم حسين: بخبط عليها مش بترد، قولت أجهز السفرة وأرجع أصحّيها.
عاصم: خلاص كملي شغلك وأنا هصحّيها.
طرق عاصم باب حجرة والدته، ولكن لا أحد يرد. شعر بالقلق ففتح الباب ليجد...
رواية حدائق ابليس الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منال عباس
طرق عاصم باب حجرة والدته .. ولكن لا أحد يرد.
شعر بالقلق ففتح الباب ليجد والدته ملقاة على الأرض وتنزف دمًا كثيرًا من فمها.
عاصم بخضة: ماما فيكي إيه؟
حملها من الأرض ليرفعها على السرير.
سلوى بصوت منخفض جدًا: ربنا انتقم مني.
لم يفهم عاصم ماذا تقصد وحملها بسرعة إلى سيارته.
جريت وراءه آسيل.
آسيل: فيه إيه يا عاصم؟
عاصم: مش عارف.
وضعها في الكنبة الخلفية وجلست بجانبها آسيل كي تسندها.
كانت سلوى تتصبب عرقًا وهي تهذي: ربنا انتقم مني.
وصل عاصم إلى المستشفى واتصل على فارس للحضور.
عاصم بصريخ: دكتور بسرعة!
أخذوها منه ودخلوا بها حجرة العمليات.
وقف عاصم كالمجنون ونظر لآسيل.
عاصم: أنا سبتك إنتي وهي وكنتوا كويسين، إيه اللي حصل بعدها؟
قصت آسيل ما حدث بالتفصيل وهي تبكي.
عاصم: وإنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
آسيل: عشانك يا عاصم.. أنا جربت يعني إيه أنحرم من أهلي.
عاصم: إن شاء الله هتخف وترجع زي الأول.. مش كده يا آسيل؟
آسيل وهي تضمه إليها كي يطمئن: إن شاء الله يا حبيبي.
وصل فارس وشاهد آسيل في حضن عاصم.
فارس في نفسه: ربنا يسعدكم.
ودخل على حجرة العمليات.
بعد أكثر من ساعتين.. خرج مروان ومعه الطبيب المختص.
جرى عاصم عليه.
عاصم: مروان.. طمني.
مروان: للأسف أخذت نوع سم شديد وقدرنا نوقف النزيف الداخلي اللي حصل.. وعملنا غسيل معدة.. الحمد لله إنك لحقتها في الوقت المناسب.
عاصم بذهول: سم!!!
مروان: أيوه وإدارة المستشفى قررت إنها تبلغ الشرطة.. لأن دي قضية محاولة قتل.
وقف عاصم شارد الذهن يفكر فيما سمعه من والدته: ربنا انتقم مني.. وربط ذلك بحديث آسيل بأن فتوح أحضر زجاجة صغيرة.. وتصميم والدته بأن تشرب آسيل العصير.. انقبض قلبه.
هل والدته كانت تحاول أن تقتل زوجته؟ أم أن آسيل هي من لفقّت تلك القصة؟
ويرجع يحدث نفسه بجملة والدته: ربنا انتقم.
ظل هكذا.. وفجأة وقع أرضًا.. لتصرخ آسيل.
"عاااااصم!"
يدخله مروان حجرة ويعلق له بعض المحاليل لانخفاض الضغط فجأة.
تجلس آسيل بجانبه وهي تبكي.
بدأ عاصم يستعيد وعيه.. وفتح عينيه ليجد آسيل بجانبه وهي تبكي بشدة.
عاصم: حبيبتي أهدي.. أنا كويس.
دخل مروان إلى حجرة عاصم.
مروان: آسف يا عاصم الشرطة وصلت وعايزين يستجوبوك إنت ومدام آسيل.
عاصم: تمام.. المهم طمني ماما عاملة إيه دلوقتي.
مروان: ما أنكرش إن حالتها صعبة لأن تأثير السم كان قوي. وهي تحت الأجهزة دلوقتي.. إن شاء الله ربنا يعديها على خير.
عند فتوح.
يتصل فتوح على ذلك الشخص.
فتوح: أنا ما عرفتش أتصرف غير إني بدلت الكؤوس.. وللأسف الست الكبيرة.. وقعت من طولها وهما كلهم في المستشفى دلوقتي.
الشخص: المهم.. آسيل.. كويسة؟؟
فتوح: أيوه يا باشا.. بس أنا خايف حد يجيب سيرتي في حاجة.
كانت أم حسين.. تقف وتستمع إلى كل شيء.
دخلت إلى المطبخ واتصلت على ابنها وأخبرته كل شيء.
حسين: أنا هبلغ حضرة الضابط.. وربنا يعديها على خير.
عند سما.
تجلس بحجرتها وهي تبكي ما حدث. لقد ضاعت مع ذلك الشخص ولا تستطيع إخبار أحد.
قررت الذهاب إليه.. كي تطلب منه أن يتزوجها.
استقلت سيارتها إلى فيلا يوسف.
استوقفها الحرس.
سما: بلغ يوسف إني أنا سما.
دخل أحد الحراس لإخباره.
يوسف بزهق: خليها تدخل.
دخلت سما وهي تشعر بالمهانة.
سما: عايزة أتكلم معاك.. أنا بتصل عليك مش بترد.
يوسف: بكون مشغول.. خير عايزة إيه.
سما: إنت عارف عملت فيا إيه.
يوسف: كان برضاكي يا حلوة.
سما: كداب.. إنت خليتني سكرت إنت اللي دبرت لك كدا.
يوسف: وهي فيه بنت محترمة بتروح لعازب غير لما تكون موافقة.
سما بانهيار: أبوس إيديك.. طب اتجوزني وبعدها طلقني.. أهلي هي*قت*لوني.
يوسف: شكلك بتهزري.. أنا يوسف.. يتجوز واحدة رخيصة زيك.. يلا امشي من هنا بدل ما أخلي الحرس.. يرميكي برا.
سما: بقي كدا يا يوسف.. والله لتندم على اللي عملته فيا.
وتركته وغادرت وهي تفكر في الانتقام.
عندما يجتمع الشر من الطرفين.. فهذه هي حدائق إبليس.. تبدو جميلة من الخارج ولكنها مليئة بالشر.
عند عاصم.
يستجوب الضابط عاصم ويقصه عليه عاصم ما حدث معه قبل أن يتركها.. ويشير إلى آسيل.. لكي تستكمل الحديث.
الضابط بانبهار لجمالها الآخاذ.
الضابط: كملي يا آنسة.
عاصم بانفعال: آنسة إيه.. دي المدام.
الضابط باحراج: آسف.. أصل شكلها صغير.
عاصم: وبعدين معاك.. إنت جاي تحقق معانا ولا تعاكس؟
الضابط: المهم يا مدام كملي إيه اللي حصل بعد كدا.
استكملت آسيل ما حدث.. أمر الضابط.. بضبط وإحضار كلا من فتوح.. وأم حسين وأمر بتحريز كؤوس العصير.. وتركهم وغادر.
الضابط في نفسه: بيلاقوا القمرات دي فين يا عيني عليا وعلى حظي وأنا اللي خاطب.
ونظر إلى دبلته وغادر.
عند سهر.
سهر: إنت إيه اللي جايبك هنا؟
يوسف: الحقيقة.. يومي باظ في واحدة ضايقتني.. قولت أجي أقعد معاكي نغير المود الزفت ده.
سهر بمياعة: وماله يا حبيبي.
وجلسوا سويا يحتسيان الخمر فهما وجهين لعملة واحدة.
عند عاصم.
عاصم: آسيل حبيبتي.. تعالي أروحك.. ما ينفعش تباتي هنا.
آسيل: إزاي أتركك لوحدك يا عاصم؟
عاصم: ربنا ما يحرمني منك.. أنا مش عارف لو إنتي مش معايا كان حالي هيكون إزاي.. بس علشان خاطري تعالي أوصلك.. وبالمرة أجيب هدوم أنام فيها ومن الصبح هخلي السواق يجيبك.
آسيل: عاصم أنا خايفة أكون لوحدي في الفيلا.
عاصم: هنا مش هترتاحي.. أنا هخلي حازم يكون جنبك وعينه عليكي.
آسيل: يا خبر.. أنا نسيت حازم زمانه قلقان.
عاصم: يلا حبيبتي علشان ترتاحي.
أخذها في سيارته وذهب إلى الفيلا.
أم حسين: طمني يا ابني الست هانم عاملة إيه.
عاصم: ادعي ليها يا أم حسين.
أم حسين: ربنا يقومها بالسلامة.
صعدوا إلى الأعلى.
وجهزت آسيل حقيبة بها ملابس لزوجها وحقيبة أخرى لها بعض الأطعمة.
عاصم: مفيش داعي من الأكل ده.. أنا ماليش نفس.
آسيل: علشان خاطري يا عاصم.
وذهب إلى حازم لإخباره أن يأخذ باله من آسيل.
حازم: ربنا يطمنك على طنط واطمن آسيل هي اللي هتاخد بالها مني.
عاصم بابتسامة: أكبر بقي إنت اللي راجل.
وودعهم وغادر.
تأخر الوقت وذهب كل من آسيل وحازم إلى حجرتهما ونام الجميع.
بعد عدة ساعات سمعت آسيل أذان الفجر.
قامت لتتوضأ.
وصلت فرضها.
ونزلت للأسفل لإحضار الماء.
وإذا بها تخبط في…
رواية حدائق ابليس الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منال عباس
بعد أن صلت آسيل فرضها، شعرت بالعطش الشديد ونزلت لإحضار الماء.
وإذا بها تخبط في أحد الأشخاص.
الضوء كان خافت جدا.
صرخت آسيل بصوت عالٍ:
"انت مين؟ الحقوني! حرامي!"
وإذا بذلك الشخص يحاول كتم صوتها، ولكنها ظلت تصرخ، فخبطها على رأسها خبطة قوية أوقعتها أرضًا وفر هاربًا.
استيقظ الحرس وكذلك فتوح وأم حسين وأخوها حازم.
تجمع الجميع في اتجاه الصوت ليجدوا آسيل غارقة في دمائها.
حازم:
"آسيل!"
تفاجأ فتوح مما حدث.
أم حسين:
"يا حبيبتي يا بنتي."
حازم:
"ساعديني يا داده نرفعها."
فتوح:
"عنك يا باشا."
وحملها وهو يحتضنها دون أن يلاحظ أحد.
فتوح في نفسه:
"أخيرًا لمستك وأخدتك في حضني يا آسيل... أمتى يجي اليوم وتكوني ليا."
وضعها على الكنبة وحاولت أم حسين إفاقتها.
بدأت تفتح عينيها ببطء.
آسيل:
"آآآه..."
ووضعت يدها على رأسها التي تنزف.
أم حسين:
"سلامتك يا بنتي... مين عمل فيكي كدا؟ اسندها يا فتوح انت وحازم بيه، على ما أجيب البن."
وأحضرت البن ووضعته على الجرح ولفت رأسها بالشاش.
آسيل وهي تنظر إلى فتوح بشك:
"عايزة أطلع أوضتي."
اقترب منها فتوح كي يسندها، ولكن آسيل ابتعدت عنه.
ساعدتها أم حسين مع حازم إلى حجرتها.
عند الشخص المجهول.
جلس يفكر ماذا حدث لآسيل.
الشخص المجهول:
"ليه نزلتِ في الوقت دا يا آسيل... أنا أأذيكي بإيديا... ونزلت منه الدموع. أنا عملت كل دا عشانك انتي وحازم يا آسيل... كفاية اللي حصل ليا والأذى اللي اتأذيتُه من أقرب الناس ليا."
فلاش باك.
أحمد الدمنهوري (والد آسيل):
"أيوا أيوا محمود، الصفقة دي كبيرة أوي ومخاطرة كبيرة. إزاي نحتفظ بالكم ده كله من الدهب كدا؟ إحنا كدا احتكرنا الدهب اللي موجود في البلد."
محمود:
"بعد فترة هنكون إحنا بس اللي عندنا الدهب ونقدر نبيع بالسعر اللي عايزينه."
أحمد:
"بس هنشيل الدهب ده كله إزاي؟"
محمود:
"البركة في أم حازم."
أحمد:
"مش فاهم؟"
محمود:
"أم حازم نفتح ليها خزنة في البنك وكل فترة تحط فيها جزء من الدهب."
أحمد:
"أنا قلبي مش مطمن."
محمود:
"خليك قلبك جامد."
عودة من الفلاش.
أحمد:
"يا خسارة يا محمود، عمري ما تخيلت إنك تكون خاين وانت أخويا اللي من لحمي ودمي. طلعت طمعان فيا ومش مكفيك ده بس، كمان مراتي... بس آن الأوان الحقوق ترجع أصحابها. فكرت نفسك ناصح لما خسرت حياتك انت والخاينة اللي مشيت معاك."
عند عاصم.
استيقظ عاصم وقلبه مقبوض.
ذهب للاطمئنان على والدته.
قابل فارس في طريقه.
عاصم:
"طمني يا فارس، ماما عاملة إيه؟"
فارس:
"للأسف فقدت النطق وكمان رجليها مش بتتحرك."
عاصم:
"انت بتقول إيه؟"
فارس:
"اهدأ يا عاصم، ربنا كبير والعلاج هياخد وقت ومحتاجة علاج طبيعي."
عاصم:
"مش عارف إيه اللي حصل... ومين يقدر يدخل الفيلا ويعمل كدا؟"
فارس:
"ربنا يدلك ويطمنك يا صاحبي."
واستأذنه وغادر.
اتصل عاصم عدة مرات على آسيل دون رد.
استغرب ذلك فاتصل على حازم.
حازم:
"آبيه عاصم، كويس إنك اتصلت."
عاصم:
"مالك يا حازم؟ في إيه؟"
حازم:
"حد ضرب آسيل على دماغها وربنا ستر ولحقناها."
عاصم بقلق:
"حد مين؟ وهي فين دلوقتي؟"
حازم:
"أم حسين بتغير ليها هدومها عشان نزفت كتير."
عاصم بخوف:
"أنا جاي حالا."
عند سما.
جلست سما تفكر كيف تنتقم لشرفها وبدأت في وضع الخطة.
ارتدت ملابس أنيقة ووضعت مساحيق التجميل بعناية فأصبحت جميلة وجذابة.
وذهبت إلى فيلا العاصم.
أم حسين:
"أهلاً يا ست سما."
سما:
"إزيك يا أم حسين؟ فين طنط؟"
أم حسين:
"هو انتي ما عرفتيش اللي حصل ليها؟"
وجلست تقص عليها ما حدث.
سما بحزن:
"ألف سلامة... خلاص أنا هروح أزورها."
وأكملت:
"هو عاصم هناك؟"
أم حسين:
"أيوا يا بنتي."
سما:
"تمام."
وخرجت واستقلت سيارتها إلى المستشفى.
فلا أحد يستطيع مساعدتها سوى عاصم، فهي تعلم جيدًا أنه الوحيد الذي يستطيع الوقوف أمام يوسف.
وصلت إلى المستشفى وسألت عن سلوى وعلمت أنها في العناية المركزة وممنوع عنها الزيارة.
سألت عن عاصم وعلمت أنه غادر منذ قليل.
سما:
"إيه الحظ دا."
وذهبت والحزن مسيطر عليها لتخبط في أحد الأشخاص.
فارس:
"حاسبي يا آنسة."
لترفع رأسها.
فارس:
"انتي..."
سما:
"حضرتك تعرفني؟"
فارس:
"أه، شوفتك عند عاصم في حفلة زواجه."
سما:
"تمام."
وكان الحزن يبدو واضحًا على وجهها.
فارس:
"أقدر أساعدك في حاجة؟"
سما:
"للأسف محدش يقدر يساعدني."
فارس:
"ينفع نقعد في الكافتيريا شوية؟"
سما باستغراب:
"ليه؟"
فارس:
"حابب أتعرف عليكي."
سما ببكاء:
"للأسف ما ينفعش."
فارس:
"ليه؟ أنا حابب أدخل الباب من بيته، بس عشان الإحراج... فرصة تعرفيني الأول وتقولي رأيك."
سما:
"أنا... أنا..."
فارس:
"في حد في حياتك؟"
سما:
"لا... بس أنا..."
فارس:
"يبقى نقعد في الكافتيريا واسمعك وتسمعيني."
وافقت سما ولا تدري لماذا وافقت، فهي تعلم جيدًا أنها في ورطة لا مخرج منها.
وصل عاصم إلى الفيلا.
وصعد بسرعة إلى الأعلى وشاهد آسيل وهي ممدة على السرير ورأسها المربوط بالشاش.
عاصم وهو يحتضنها:
"آسيل حبيبتي... مين عمل فيكي كدا؟"
فتحت آسيل عينيها واحتضنته هي الأخرى وبكت بشدة.
آسيل:
"عاصم... كويس إنك رجعت، أنا كنت خايفة أوي."
شدد عاصم من احتضانه كي تطمئن.
عاصم:
"اهدأي حبيبتي، أنا آسف إني سيبتك لوحدك، بس فهيميني... مين عمل فيكي كدا؟"
قصت عليه آسيل ما حدث.
"الغريب يا عاصم: إني وأنا بقع حسيت إني سمعت صوت بابا الله يرحمه بيقولي حقك عليا."
عاصم:
"دي تخاريف عشان الخبطة، بس مين اتجرأ وعمل كدا؟ لازم نبلغ الشرطة. الموضوع كدا خرج عن السيطرة."
وتركها ونزل للأسفل واتصل بحرس الفيلا وبخهم.
عاصم:
"كنتم فين لما حد غريب يدخل الفيلا ويعمل كدا؟"
ارتبك الحارسان فكلاهما كان نائمين.
عاصم بعصبية:
"فتووووح."
فتوح:
"أمرك يا باشا."
عاصم:
"عايزك تكثف الحرس حوالين الفيلا."
فتوح:
"تمام يا باشا."
صعد عاصم إلى آسيل وجدها تمسك بالفون وتبكي.
رواية حدائق ابليس الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منال عباس
صعد عاصم إلى حجرته ليجد آسيل تمسك بالهاتف وتبكي.
عاصم بقلق: مالك يا حبيبتي؟
نظرت إليه بحزن وأعطته الهاتف.
جن جنون عاصم، فقد رأى صورًا له ومقاطع من الفيديو في أوضاع مخلة مع سهر.
عاصم: آسيل صدقيني كل ده كذب وتلفيق.
آسيل: وإيه كمان؟ أنا حياتي كلها هنا قصة مش مفهومة. أنا هنا ليه؟ وليه خطفتني؟ أقولك أنا… كل ده علشان الدهب يا ابن عمي. ملعون أبو الفلوس اللي تخليك تعمل فيا كده. طلقني أنا بكرهك.
عاصم: بتكرهيني يا آسيل؟ بتكرهيني وأنا اللي حبيتك وبخاف عليكي من النسمة.
آسيل: أيوة بكرهك. أنت كذاب وخاين.
لم يتحمل عاصم سبها له فصفعها على وجهها.
آسيل: اضرب كمان. ما ده طبعك وحقيقتك. طلقني مش عايزة أشوف وشك تاني انت فاهم.
عاصم وقد اسودت الدنيا في عينيه: طلاق؟ مش هطلق واللي عمل كده هيدفعه التمن غالي. بس وقتها يا آسيل مش هسامحك. أنا حبيتك… وللأسف انتي مقدرتيش حبي ليكي.
آسيل: أنا مش عايزة أعيش هنا. لو انت راجل سيبني أمشي.
عاصم: اتفضلي امشي.
نظرت له آسيل بحزن، لقد تركها ولم يبرئ نفسه.
ذهبت إلى حجرة أخيها وطلبت منه المغادرة.
حازم: ليه يا آسيل؟ أبيه عاصم واخد باله مننا.
آسيل: أرجوك يا حازم… يلا نمشي من هنا.
وبالفعل أخذت أخيها ونزلت. للأسف وجدته عاصم يجلس ويضع وجهه بين يديه. وحينما سمع صوتها طلب من فتوح إيصالها إلى القاهرة.
آسيل: مش عايزة منك حاجة.
عاصم: قلت فتوح يوصلك انتي فاهمة.
صمتت آسيل وذهبت مع حازم إلى السيارة.
عند سما في الكافيتريا.
فارس: احكي يا سما فيكي إيه.
قصت سما كل ما حدث لها مع يوسف وظلت تبكي.
فارس بحزن، فدائما كلما دق قلبه لامرأة تكون لغيره: أنا مش هنكر إنك غلطانة انتي كمان. بس ده ما يمنعش إن حقك لازم يرجعلك. والحيوان ده حسابه معايا.
سما: هتعمل إيه؟
فارس: مش مهم تعرفي. ويلا تعالي أوصلك.
عند أحمد الدمنهوري ذلك الشخص المجهول.
يتصل عليه فتوح.
فتوح: أيوه يا باشا… الست آسيل اتخانقت مع عاصم بيه وصممت ترجع لمصر وأنا وصلتها حالا هي وأخوها.
أحمد: ليه؟ حصل إيه علشان يتخانقوا؟
فتوح: معرفش يا باشا… بس شكلهم هيتطلقوا.
أحمد: تمام. وأغلق الهاتف.
أحمد في نفسه: ليه كده يا آسيل؟ أنا عملت كل ده علشان أحافظ عليكي. دمرتي كل حاجة في لحظة. أنا كنت مطمن عليكي انتي وأخوكي مع عاصم. كده مضطر أظهر وكل المستخبي يبان.
يأتيه اتصال من الضابط حسام.
الضابط حسام: عايزك تجيلي. القضية كدا اتعقدت. مين كان عايز يقتل سلوى؟
أحمد: هي.
الضابط حسام: انت بتقول إيه؟ أوعى يكون ليك دخل بالعملية دي.
أحمد: هي اللي حطت السم لبنتي. ويشاء القدر إنها هي اللي تشربه.
الضابط حسام: عندك دليل؟
أحمد: أيوه. الكاميرات اللي كنت علقتها هناك روحت وجيبتها… وكل حاجة متسجلة صوت وصورة.
الضابط: حسام برافو عليك. المهم ما تظهرش نفسك. انت عارف إن القضية مش دهب وبس. وإن القضية فيها تهريب مخدرات. جوا قطع الدهب. اللي في الخزنة.
أحمد: بسبب القضية دي أنا هخسر أولادي وهما بعاد عني كده.
الضابط حسام: أنا مقدر مشاعرك. بس هانت. فاضل أقل من شهرين.
أحمد: تمام. وأغلق الهاتف.
وجلس وتذكر ذلك اليوم المشئوم.
فلاش باك.
عند عودته المفاجئة من العمل بسبب صداع شديد انتابه. وصل إلى الفيلا وسمع صوتًا عاليًا يأتي من المكتب. اقترب إلى مصدر الصوت.
محمود: انتي بتقولي إيه؟ عايزاني أقتل أخويا؟
والدة آسيل (سهام): الدهب كله باللي جواه كده كده باسم آسيل. يعني اعتبره ملكنا.
وقف مذهولًا، فهو يعلم أن أخاه قتل منذ سنين. والآن يسمع صوته. كيف حدث ذلك؟
محمود: انتي شكلك اتجننتي. مش كفاية إن طول السنين دي سلوى مفهمة عاصم إن أحمد قتلني وربت جواه الانتقام. عايزاني أنا… أقتل أخويا؟ إحنا اتفقنا أول ما آسيل تكمل الـ 21 سنة. ناخد كل حاجة ونهرب برا مصر. كفاية إني لحد دلوقتي مشغلة ليكي المصنع وتجارة المخدرات شغالة ومحدش حاسس. حتى أحمد ما يعرفش.
سهام: وأنا ليه أعيش الوقت ده كله على ما آسيل تكمل سنها؟ إحنا نخلص منه ونعيش سوا براحتنا.
واقتربت منه لتحتضنه.
محمود: طب سيبيني أفكر وأرد عليكي. همشي أنا قبل ما أحمد يرجع.
سهام: طب انتظر. اطمن إن الطريق فاضي.
خرج أحمد بسرعة من الفيلا قبل أن تراه سهام. وقرر مراقبة محمود. قاد سيارته ورائه وعلم المكان الذي يسكن فيه. عاد وبداخله نيران الثأر من تلك الزوجة الخائنة. والأخ بماذا يسميه؟ لم يشعر بنفسه. إلا وهو أمام قسم الشرطة. سأل عن الضابط حسام فهو صديقه المقرب. وقص عليه كل ما حدث.
حسام: يااااه يا أحمد معقول اللي بسمعه ده حقيقة. عموما أنا هسجل ده وأعمل محضر. ونراقب سهام ومحمود الفترة اللي جاية.
تاني يوم.
أتاه اتصال من الضابط حسام.
حسام: آسف يا أحمد… بس العنوان اللي قلت عليه بتاع محمود. جالنا بلاغ. إن فيه حريقة ومفيش غير جثة واحدة في الشقة ومتفحمة.
أحمد: مستحيل!
ظلت النيران بداخله. وكلما نظر إلى تلك الخائنة تذكر كل حديثها.
عودة من الفلاش.
أحمد: منك لله يا سهام. خاينة وطماعة. أخدتي إيه معاكي دلوقتي؟ أهو متي نفس الميتة بتاعت محمود.
أحمد بصراخ: كلكم شياطين. حتى سلوى. زيكم كل اللي يهمك الفلوس والجشع مالي قلوبكم.
أنا منال. للأسف الناس دي كتيرة قوي عايشة وسطنا بيتلونوا زي الحرباء بالظبط. الجشع مش مادي فقط. كتير حوالينا بيمثلوا لينا إنهم أصحاب. لكن وقت المصلحة كل حاجة بتظهر. ربنا يكفينا شرهم. البارت حزين وأنا حزينة وأنا بكتبه. بس حبيت أوضح ليه اخترت حدائق إبليس من كثرتهم حوالينا في حياتنا. عموما اطمنوا هيتغير الحزن ده لأن الخير دايما بينتصر. نرجع للرواية.
تصعد آسيل إلى حجرتها وتظل تبكي.
تدخل لها: الدادة حنان.
حنان: كدا يا آسيل تغيبي انتي وحازم بيه كل الأيام دي. من غير ما تطمنيني.
آسيل: آسفة يا دادة. حصل حاجات كتير قوي هحكيها ليكي بعدين.
حنان: طيب يا بنتي استريحي على ما أحضر ليكم الغدا. وتركتها ونزلت بالأسفل.
عند يوسف.
يوسف: يلا يا حلوة اعزميني على زجاجة كونياك.
سهر: بمناسبة إيه؟
يوسف: بمناسبة إن خطتنا نجحت. ودلوقتي آسيل بتكره… وسابت عاصم.
سهر: انت بتتكلم جد؟
سهر: أحلى زجاجة كونياك لعيونك.
عند فارس.
كان يراقب يوسف ووضع له في جيبه دون أن يشعر مسجل للصوت.
استمع فارس بالصدفة عن حديث يوسف وسهر عن الخطة لإبعاد آسيل عن عاصم.
فارس في نفسه: يا ولاد الـ***. دول شياطين على الأرض. والله لأوريهم.
عند عاصم.
لأول مرة يشعر أنه مكتوف اليدين. يريد الانتقام من سهر. ولكن ما يؤلمه أكثر عدم ثقة آسيل به وكلماتها بأنها تكرهه.
قام بسرعة وقاد سيارته بجنون. لتصطدم السيارة.
رواية حدائق ابليس الفصل السادس عشر 16 - بقلم منال عباس
شعر العاصم أنه مكتوف اليدين. يريد الانتقام من سهر، ولكن ما يؤلمه أكثر هو عدم ثقة آسيل به وكلماتها بأنها تكرهه. قام بسرعة وقاد سيارته بجنون لتصطدم في إحدى الأشجار.
***
عند آسيل.
تقوم من نومها مفزوعة وتضع يدها على قلبها. تأتي على صوتها الدادة حنان.
حنان: مالك يا بنتي؟ أنا يا دوبك لسه سيباكي من ساعة.
آسيل: كابوس يا دادة. حاسة إني حد كان بيخنقني وعايز يموتني.
حنان: بعد الشر عليكي. تعالي يلا علشان تاكلي لقمة تصلب طولك واحكيلي كنتم فين الفترة اللي فاتت.
ذهبت معها آسيل ونادت على حازم لتناول الطعام معهم.
حازم: مش قادر يا آسيل، البرد تاعبني أوي.
آسيل: طيب اشرب حاجة دافئة وخد العلاج.
***
عند فارس.
بعد أن قام بتسجيل حديث سهر ويوسف صوت وصورة، اتصل على سما وطلب منها أن تحضر بسرعة على العنوان.
سما: طب أنا هاجي أعمل إيه؟
فارس: تواجهي يوسف أمام سهر، واطمني أنا لازم أجيبلك حقك.
سما: أنا جاية في الطريق.
***
عند أحمد.
يتصل أحمد على الضابط حسام.
حسام: الو. أيوة يا أحمد. كل حاجة كانت تمام بس المشكلة في إن سلوى لحد دلوقتي… ما نطقتش. وهي الوحيدة اللي تعرف مين اسم التاجر اللي كانوا بيتعاملوا معاه.
أحمد: بنتي في أزمة ولازم أكون معاها.
حسام: ارجوك يا أحمد ما تضيعش كل حاجة. استحمل وتعالى على نفسك شوية.
أغلق أحمد الهاتف وقرر الذهاب للاطمئنان على أبنائه وهو متخفي.
***
عند عاصم.
يجده أحد المارة وهو مغشياً عليه في السيارة والدماء تسيل من رأسه. فتح الباب بصعوبة وحمله وأخذه إلى المستشفى. أخذته الممرضات إلى الاستقبال لمعاينته وأعطوا ذلك الرجل هاتفه ومحفظته. قرر ذلك الرجل الاتصال بآخر رقم اتصل به عاصم.
رن جرس فون آسيل. وجدت آسيل رقم عاصم فقررت عدم الرد. رن الجرس عدة مرات وفي كل مرة لا ترد. قرر ذلك الرجل الاتصال مرة أخيرة.
فتحت آسيل الهاتف وهي في قمة غضبها.
آسيل: عايز مني إيه تاني يا عاصم؟
ليأتيها صوت رجل غريب.
الرجل: أنا مش عاصم يا بنتي. أنا لقيت صاحب الفون دا عامل حادثة، أخدته للمستشفى واتصلت على آخر رقم.
آسيل بخوف: إزاي؟ وهو عامل إيه دلوقتي؟
نسيت كل شيء وانقبض قلبها خوفاً على زوجها ومن عشقته حباً.
الرجل: هو جوا مع الدكاترة ولسه في غيبوبة.
آسيل: قولي العنوان لو سمحت بسرعة.
أخذت العنوان وأخبرت الدادة عما حدث.
حازم: انتظري، الوقت متأخر. هتروحي فين دلوقتي؟ النهار ليه عينين.
حنان: أيوا يا بنتي، انتظري للصبح.
آسيل: أنتم بتقولوا إيه؟ دا جوزي ولازم أكون جنبه.
حازم: طب أنا جاي معاكي.
آسيل: لا خليك أنت تعبان واطمن، هكلمك أول ما أوصل.
حازم: بس…
آسيل: ما بسش.
وأخذت حقيبة يدها وخرجت بسرعة. وجدت سيارة تاكسي أمام الفيلا.
آسيل: الحمد لله. لو سمحت وصلني على العنوان دا.
السائق: بس دا بعيد أوي وهحتاج فلوس كتير.
آسيل: هديلك اللي انت عايزه، بس يلا بسرعة.
السائق: إذا كان كدا ماشيين.
دخل حازم حجرته ليستريح وبدأ ينام من تأثير الدواء.
***
عند سما.
وصلت سما إلى النايت كلاب حيث يجلس كلا من يوسف وسهر يحتسيان الخمر.
سما: انت هنا قاعد مبسوط وسايبني بعد اللي عملته فيا؟
يوسف: امشي من هنا يا شاطرة.
سما: مش همشي غير لما تصلح الغلط اللي عملته.
سهر: هو في إيه يا يوسف؟ وبتتكلم على إيه؟
يوسف: سيبك منها.
سما: بقولك إيه، أنا لحمي مر ومش هسيبك غير لما تصلح غلطتك.
يوسف: أنا ما عملتش حاجة. يلا من هنا بلاش وجع دماغ.
سما: لا عملت يا يوسف.
ونظرت إلى سهر وأكملت حديثها.
سما: البيه المحترم حطلي في العصير ويسكي ولا مش عارفة إيه منوم خلاني مش قادرة أتحكم في نفسي واغتصبني.
سهر: معقول يا يوسف!!! أومال إيه كلامك ليا دلوقتي إنك معجب بيا؟ يا ترى انت معجب بيا ولا بيها ولا بآسيل؟ ولا انت شكلك مش راجل فبتضيع وقتك مع كل واحدة شوية؟
يوسف: سهر، احفظي لسانك واعرفي انتي بتتكلمي مع مين. وأنا سيد الرجالة. ولا تحبي أثبتلك زيها؟ أيوة أنا اغتصبتها، وأي واحدة عايزها بأخدها.
سهر: لا برافووو. عموما خلاص مش عايزة أشوف وشك تاني والمصلحة اللي كانت بينا خلاص خلصت.
رن هاتف سما.
فارس: خلاص تعالي اخرجى، أنا كدا أخدت اعترافه.
سما: تمام.
وأغلقت الهاتف. نظرت سما إلى يوسف.
سما: سلام. بس صدقني مش هسيب حقي.
***
عند حازم.
بينما يتمتم بكلمات غير مفهومة من المرض، يبدأ وجهه يتصبب عرقاً وترتفع درجة حرارته. يدخل والده دون أن تشعر به حنان ويجلس بجانبه وهو حزين على ما وصل إليه أبناؤه. يحضر قطعة من القماش القطني والماء البارد ويقوم بعمل كمادات لابنه حتى تنزل درجة الحرارة.
يفتح حازم عينيه ببطء.
حازم: بابا حبيبي، انت عايش.
ولكن أحمد يقوم بسرعة ويخرج.
حازم ينادي عليه بصوت عالٍ.
حازم: تعال يا بابا، روحت فين؟ إحنا محتاجينك.
تدخل له حنان.
حنان: مالك يا حازم يا ابني؟
حازم: بابا كان هنا يا دادة ولما كلمته سابني ومشي.
حنان: استغفر ربك يا ابني، دي تخاريف عشان انت سخن، وربنا يرحمه.
حازم: لا يا دادة، أنا شوفته صدقيني.
حنان: أنا هنا أهو ومافيش حد خالص.
***
عند آسيل.
اقترب الوقت من منتصف الليل. تتصل إلى المستشفى وتسأل عن حجرة عاصم. تصعد بسرعة لتجده ممدداً على السرير ورأسه مربوطة ويده معلقة في الجبس.
آسيل بخضة: عاصم حبيبي. جرالك إيه؟
يفتح عاصم عينيه ليجد آسيل أمامه وهي تبكي. يحاول أن يقوم ولكن يده تؤلمه.
آسيل بدموع: سلامتك حبيبي. بس واخده على خاطري منك.
عاصم: أنا أموت ولا تزعلي لحظة.
آسيل وهي تضع أصابعها على فمه: بعد الشر، أوعى تقول كدا تاني. أنا ما صدقت لقيتك وحسيت بالأمان معاك.
عاصم: انتي روحي يا آسيل.
تحتضنه آسيل بحب.
آسيل: وانت روحي يا عاصم.
عاصم بغمزة: طب ما تيجي في حضني شوية.
آسيل: يا شيخ اسكت، دا انت مفيش فيك حتة سليمة.
عاصم: اضحكي براحتك. بكرة أخف وأخلص حقي منك يا قمر انتي.
يرن هاتف عاصم. وكان المتصل.
رواية حدائق ابليس الفصل السابع عشر 17 - بقلم منال عباس
بعدما ضحكا سويا كلا من عاصم وآسيل، رن هاتف عاصم.
كان المتصل من المستشفى التي بها والدته.
الطبيب المعالج: باشمهندس عاصم معايا.
عاصم: أيوا مين حضرتك؟
الطبيب: أنا دكتور عمرو المسئول عن حالة والدتك، وهي فاقت دلوقتي وبدأت تتكلم بسيط وبتنادي عليك.
عاصم: حاضر أنا جاي حالا.
وحاول النهوض من السرير ولكنه تألم.
آسيل: براحة يا عاصم على نفسك، أنت لسه ما خفيتش.
عاصم: ماما بدأت تتكلم وعايزاني.
آسيل: طب أهدى وسيبني أساعدك.
خرجا سويا بعد أن كتب عاصم تعهدًا على نفسه بالخروج على مسؤوليته.
واستقلا تاكسي إلى المستشفى.
صعدا إلى حجرة والدته.
سلوى بصوت متقطع: عا...صم...كو...يس...أنك...جيت.
عاصم: سلامتك يا ماما، استريحي ما تتعبيش نفسك بالكلام.
سلوى: أنا بس عايزة أعترفلك قبل ما أقابل وجه رب كريم.
ثم نظرت بعينيها إلى آسيل.
سلوى: سامحيني يا بنتي، أنا ظلمتك. بسبب طمعي وجشعي، حاولت أخلص منك وحطيت السم ليكي، بس فعلاً طباخ السم بيدوقه، وشربته أنا. ربنا انتقم لك مني.
عاصم: بتقولي إيه يا ماما، في إيه؟ وإن شاء الله تعيشي وترجعي لينا بالسلامة، أكيد اللي بتقوليه ده مش حقيقي.
سلوى: اسمعني بس. أنا قولت ليك إن عمك هو اللي قتل أبوك، بس مش دي الحقيقة. الحقيقة إني أنا اللي قتلته بعد ما عرفت خيانته ليا.
كان عاصم وآسيل في حالة من الذهول.
سلوى: أبوك وأمها عجينة واحدة، وكانوا عايزين يكوشوا على كل حاجة، وأنا شكيت فيهم وعرفت التجار اللي بيتعاملوا معاهم. وقدرت انتقم منهم هما الاتنين، وكنت عايزة ألفق كل حاجة لعمك، بس لسوء حظي عمك عرف كل حاجة. ووو... ووو.
ولم تكمل، وبدأ جهاز رسم القلب يصفر.
عاصم بجنون: دكتوووور!
حضر الدكتور بسرعة وحاول إسعافها بالصدمات الكهربائية، ولكن القلب توقف تمامًا.
ماتت بعد اعترافها، وينتهي شرها بموتها.
جلس عاصم على الأرض لا يصدق ما يدور حوله.
عاصم: معقول كل اللي اتربي عليه يطلع في النهاية كذبة؟
تأخر الوقت واقترب من الفجر، وعاصم يجلس على الأرض يرفض أن يترك والدته.
آسيل: قوم يا عاصم، عشان خاطري واستغفر ربنا. لازم تكون أقوى من كده.
عاصم: معقول دي أمي اللي ربتني وتعبت علشان تكون قاتلة؟ لا، قتلت مين؟ أبويا؟
آسيل: وأنا يا عاصم، معقول أمي تكون خاينة؟ أنا كمان مصدومة زيك، بس مش أمامنا حاجة غير إننا نرضي بقضاء ربنا. إحنا مالناش غير بعض.
قام عاصم وهو يستند عليها، وعادا إلى الفيلا.
اتصلت آسيل على حازم عدة مرات ولكنه لم يرد.
فقد أخذ منومًا ونام.
اتصلت على الدادة حنان.
حنان: طمنيني يا بنتي، عاملة إيه وزوجك عامل إيه؟
آسيل: الحمد لله، بس والدة عاصم توفت. حاولي يا دادة تعرفي حازم وتيجوا الصبح عشان العزاء.
حنان: حاضر. البقاء لله.
آسيل: ونعم بالله.
وأغلقت الهاتف.
ذهبت بجانب عاصم واحتضنته، فهي تعلم مشاعره جيدًا وكم هو حزين ومصدوم.
ظلوا هكذا حتى أتى الصباح.
اتصل عاصم على فارس وأخبره بالوفاة.
انتشر الخبر في أنحاء البلدة، حيث حضر العديد من الأشخاص للدفن والعزاء.
كان فتوح يقف يراقب رد فعل عاصم، خوفًا أن يكون علم بالحقيقة وأنه هو الذي أحضر السم.
أثناء العزاء، حضرت الشرطة وتم القبض على فتوح، بتهمة الشروع والمساعدة في القتل.
وقف عاصم مذهولًا.
عاصم: حتى أنت يا فتوح؟
فتوح: بريء يا عاصم بيه، الست الكبيرة هي اللي طلبت مني.
وأخذته الشرطة إلى القسم للتحقيق معه.
حضر حازم وكان مريضًا جدًا ومعه حنان.
آسيل: أنت تعبان أوووي يا حازم، اطلع استريح فوق.
حازم: آسيل... أنا شفت بابا.
آسيل: أنت بتقول إيه؟
حازم: صدقيني يا آسيل، أنا شوفته وناديت عليه.
حنان: يا بنتي، حازم كان بيهلوس من السخونية.
آسيل: طيب يا حازم، اطلع أنت بس استريح، وأنا هرجع أتكلم معاك.
صعد حازم لحجرته.
وتذكرت آسيل أنها سمعت صوت والدها هي الأخرى.
ظلت تفكر دون أن تصل لشيء.
مر الوقت وانتهى العزاء.
كان عاصم منعزلًا عن الجميع ورافضًا أن يتحدث مع أحد.
ظل هكذا لأكثر من شهر.
آسيل: أنا خايفة اوووى يا دكتور فارس على عاصم. مش بيتكلم وبياكل بالعافية، ورافض نروح لأي دكتور.
فارس: عاصم رافض الواقع، ومش قادر يصدق أن والدته ماتت. وكان فتوح كان إيده اليمين يطلع هو اللي أحضر السم. حاولي تخرجيه من حالته دي، لأنه هيتعب أكتر بالانعزال ده.
استأذنها فارس وغادر.
اتصل على سما، أراد أن يقابلها.
واتفقا على المقابلة في أقرب كافيه لهم.
بعد دقائق، وصلت سما كغير عهدها، وكأنها تبدلت 180 درجة.
فارس بعدم تصديق: معقول اللي أنا شايفه ده؟
سما: أيوا، إيه رأيك؟
فارس: بسم الله ما شاء الله، زي القمر.
فقد ارتدت الحجاب واستبدلت ثيابها الخليعة بملابس محتشمة.
فارس: دلوقتي معاكي كل الأدلة اللي تدين يوسف. ناوي تعملي إيه؟
سما: مش هعمل حاجة، وفوضت أمري لله وربنا ينتقم منه.
فارس: ونعم بالله. بس اللي أنا فهمته، إنك كنتي عايزاه يتزوجك.
سما: أيوا فعلاً. ده عشان الفضيحة، بس بعد ما فكرت، اكتشفت إني هورط نفسي مع إنسان معندوش ضمير. فالأفضل، أبعد عنه وربنا ينتقم منه.
فارس: طب هتعملي إيه لو اتقدملك شاب مناسب؟
سما: هرفض، مش هقدر أظلم حد معايا، ولا أقدر أغش حد. أنا اتعلمت والدرس كان قاسي، بس بعد فوات الأوان.
فارس: طب افرضي في واحد معجب بيكي ومصمم يفوز بيكي.
سما بانكسار: يفوز بيا!!! أنا خلاص انتهيت.
فارس: لا يا سما، كلنا بنغلط. أهم حاجة إننا نعترف بالذنب ده وندعي ربنا يغفر لينا ونتوب توبة لوجه الله.
سما بدموع: أنا بقيت أصلي وبدعي ربنا ليل نهار يسامحني.
فارس: طب بلاش دموعك دي، غالية عليا.
ورفع وجهها إليه ونظر في عينيها.
فارس: تقبليني زوج ليكي؟
سما بدون تصديق: والنبي بلاش هزار.
فارس: ومين قالك إني بهزر. أنا بطلب إيدك.
سما: أنت عارف أنا حصل ليا إيه؟
فارس: ما تكمليش يا سما، وأنا عارف وفاهم أنا بعمل إيه. المهم أنا عايز إنك توافقي وإنتي واثقة من قرارك، مش عشان أنا عارف تحسي إنك مكسورة. لا يا سما، إنتي ست البنات، ومن النهارده نبدأ حياتنا والماضي ننساه بقسوته. المهم: قولتي إيه؟
سما بفرحة تكسوها الدموع: موافقة.
فارس: يبقى خوديلي ميعاد مع بابا.
أنا منال. نصيحة لكل بنت بتقرا الرواية. حافظي على نفسك وما تصدقيش كلام الروايات. مفيش شاب بيرضي ببنت فرطت في شرفها إلا من رحم ربي. إحنا في غابة، ربنا يحفظكم من أي شر.
نرجع للرواية.
عند عاصم.
دخلت آسيل ومعها الدادة أم حسين ومعه العشاء إلى عاصم.
آسيل: حطي يا دادة العشا هنا.
وضعته أم حسين وخرجت.
آسيل: أرجوك يا عاصم، عشان خاطري. أنا جعانة، تعالي نشجع بعض، أصل بقالي يومين معدني تعبانة.
عاصم بقلق: حاسة بإيه؟ وليه ما قولتيش؟
آسيل: ابدأ، دا مجرد مغص.
أول مرة يقوم عاصم معها إلى مائدة الطعام دون إلحاح منها.
وما أن جلست آسيل على المائدة حتى...
رواية حدائق ابليس الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منال عباس
ما بالك يا آسيل حاسه بايه
مغص وحاسه أنى دايخه تقريبا اخدت برد فى معدتى
حاولت الخروج وكادت أن تقع ولكن عاصم امسكها وحملها ووضعها على السرير
واتصل على فارس
بعد مدة قصيرة وصل فارس وقام بمعاينتها
أنا مبسوط انك بدأت تخرج من الحاله اللى كنت فيها وطبعا الفضل لله ثم آسيل
سيبك منى انا وطمنى على آسيل
الحقيقه مش عارف اقولك ازاى
فى ايه انطق
مبروك يا صاحبي هتبقي أب
بجد
ونظر إليها بحب
مبروك يا آسيل
أسيبكم انا بقي وهكتبلك شويه مقويات ولازم متابعه مع اخصائي نسا وانتى دكتورة وعارفه
شكرته آسيل
ربنا يسعدكم ويبعد عنكم الاشرار
يوسف وسهر
اشمعنا يوسف وسهر
قص فارس ما سمعه منهم عن المؤامرة التي تعرض لها عاصم
صدقتينى انى مظلوم
ايوا يا عاصم
سلام انا بقي
شوفتى الدنيا يا آسيل حتى يوسف صاحبي
وبدأ فى حاله حزن مرة أخرى
لتهض آسيل بسرعه وتمسك يده وتضعها على بطنها
وشوفت بقي انت كرم ربنا وهتبقي احلى واجمل أب
ابتسم لها عاصم وقبلها واحتضنها
عندك حق يا آسيل بالرغم انك اصغر منى بس بحس انك حكيمه اكتر منى
ويلا على السرير
وفى نظام غذائى مز اللحظه دى
يا أم مازن
انت سميته مازن خلاص
ايوا لو مش عاجبك نغيره
لا عاجبنى
بس افرض طلعت بنتي
كله نعمه من ربنا كفايه انها هتكون منك حبيبتي
ربنا ما يحرمني منكي
تركها عاصم وينزل لإحضار الفاكهه الطازجه
يلا كلى وعايزك تخلصى الطبق
كل دا
ايوا عايز النونو يطلع قوى
هنزل اروح الشغل
وهبعتلك داده حنان تقعد معاكى وداده ام حسين لو احتجتيها فى حاجه رنى عليها
ارتدى بدلته وقرر العودة الى العمل ونسيان الماضى الأليم وبدأ حياة جديدة وكأن هذا الطفل إشارة من ربنا بأن الحياة لا تقف على أحد
عند أحمد
يجلس وهو يعد الايام المتبقيه
فاضل شهر ويومين على عيد ميلادك يا آسيل
بعدها كل اللى مستخبي هيبان ونقدر نفتح الخزنه
وحشتينى يا بنتى ووحشنى حازم
مش عارف هيكون ايه احساسكم بس انتم وحشتونى اوووووووى
ويقرر الذهاب إليه
معلى أمل أن يراهم ولو من بعيد
عند ام حسين
تتصل على ابنها حسين
الو ازيك يا ست الكل وحشانى
وانت اكتر يا ابنى
كنت عايزة اقولك حاجه حصلت
قولى بسرعه
أنا دخلت حجرة الست الكبيرة الله يرحمها
الست آسيل قالت اوضب الدولاب وأخرج هدومها صدقه للى محتاج
بس لقيت صندوق مقفول
أنا ما فتحتوش
بس حاسه ان جواه سر لانه مقفول بقفل
كويس انك قولتى انا هبلغ الضابط حسام
ونشوف هيقول ايه
تمام يا ابنى وخلى بالك من نفسك
وانتى كمان يا ست الكل
واغلق الهاتف
عند عاصم فى المكتب
تذهب إليه سهر
اخيرا رجعت شغلك يا عاصم انا كنت بسأل عليك كل يوم لحد ما عرفت انك رجعت النهارده
انتى ليكى عين تجيلى بعد اللى عملتيه
وياريته فلح
انت مش قادر تفهم انا بحبك اد ايه ومحتجالك اد ايه
انت حب حياتى يا عاصم
آسيل دى بنت صغيرة ممكن تلاقى حد غيرك يحبها وتحبه
لكن انا مش هقدر احب غيرك لانى بعشقك
ابتعد عاصم عنها
تمثيليه جديده دى مش كدا
لا والله يا عاصم
أنا مستعده اكتبلك كل ممتلكاتى بس تكون ليا
أنا مش عارفه اعيش وانت لواحده غيرى
خلصتى كل اللى عندك
يعنى ايه
يعنى اتفضلى من غير مطرود
واحمدى ربنا
أن عقابي معاكي أن ما أشوفش وشك تانى
ولو فكرتى بس لو لحظه تأذى آسيل همسحك من على وش الدنيا
انتى واللى اسمه يوسف
وانا مالى بيوسف
اوعى تكونى مفكرة نفسك شاطرة
كل محاولاتك انتى ويوسف انا عرفتها ويلا اتفضلى من هنا
بس انا
برا
وطلب من الحرس عدم إدخالها مرة أخرى إلى الشركه
عند يوسف فى شركته
تصل إليه سهر
عاش مين شافك من آخر مرة اتقابلنا ما اعرفش عنك حاجه
علشان انت انسان غبي
انت
ازاى تكلمينى كدا
علشان عاصم عرف كل حاجه
ممكن تقولى عرف ازاى
انتى جيبتى الكلام دا منين
ثم اكيد شك فيكى انتى اللى معاه فى الصور
يبقي طبيعى انتى اللى ورا كل دا
لا يا حلو
عاصم عارف انك ورا كل ده
يبقي انتى اللى قولتى ليه
دا ايه الذكاء دا
لو انا اللى قولتى ليه هجيلك اقولك برضو
طب انتى عايزة ايه دلوقت
اتصرف
أنا عايزة عاصم يكون ليا بأى طريقه
وهتنازل ليك على الصفقه الأخيرة بس اتصرف
طب سيبنى افكر واكلمك
تمام
وتركته وغادرت
جلس يوسف يفكر وشيطانه مسيطر عليه
ثم ابتسم وقال
البيزنس اللى ورثته عن والدى هى اللى هتكون سبب نهايتك يا عاصم
اتصل على أحد الأشخاص
الشحنه هتوصل امتى
هتوصل كمان شهر وهنحطها فى الخزنه
زى كل مرة
المهم اول ما آسيل تستلم حاجتهامن البنك شوف هتقدر تاخد الحاجه ازاى
اطمن وقتها آسيل هتكون مراتى
واغلق الهاتف
يوسف فى نفسه
انتى كنز وانتى مش عارفه يا آسيل
بس الحقيقه البت سما عجبتنى وواحشتنى
شكلى هاخدكم انتم الاتنين
وابتسم بشر
عند فارس
يأخذ والدته ويذهب إلى منزل سما
والد سما ووالدته يرحبون بهم
أنا جاى النهارده يا عمى علشان اطلب ايد الآنسه سما
انت معروف طبعا يا ابنى ونسب يشرفنى بس لازم اخد رأي سما
وطلب من الخادم أن ينادى علي سما للحضور
كانت سمى ترتدى دريس من اللون الزهرى وحجاب ابيض كانت جميله
ذهبت إليهم والقت السلام وجلست بجانب والدتها
ايه رأيك يا سما
دكتور فارس طالب ايديك
اللى تشوفه يا بابا
يبقي على خيرة الله نقرا الفاتحه
فى فرحه والزغاريد تملأ المكان يتم قراءة الفاتحه
أن شاء الله من بكرة ننزل نشترى الشقه
شكلك مستعجل اوووى
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
د
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
ا
رواية حدائق ابليس الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منال عباس
حازم بتأكيد : بس بابا عايش يا آسيل ..انا متأكد من كدا
آسيل : وانت ايه دليلك
حازم : انا لقيت ساعه بابا اللى كان لابسها يوم الحادثه موجوده فى اوضتى
انا شوفته يا آسيل وناديت عليه ..بس هو سابنى وخرج بسرعه ..قومت وراه لقيت ساعته واقعه على الأرض ..وهو اختفى …
آسيل : طيب فين الساعه دى
حازم : مش معايا هنا …هى فى اوضتى فى الفيلا بتاعتنا.
ظنت آسيل أن اخاها ممكن. أن يؤلف تلك الروايه حتى يعودا إلى فيلاتهم …
ولكن هناك شئ بداخلها يصدق حديثه
آسيل : خلاص يا حازم …فترة صغيرة ونحاول نسافر ونشوف الموضوع دا …
عند ام حسين
تنادى عليها الدادة حنان
حنان :انا شيفاكى ست طيبه وبتحبي الست آسيل هى وحازم بيه
ام حسين : اه طبعا دول ولاد الغالى ربنا يرحمه احمد باشا كان مغرقنى بخيره انا واولادى
حنان : ربنا يرحمه
طب استاذنك اسافر يومين علشان اولادى ..ومش هوصيكى عليهم وخصوصا ست آسيل علشان حملها
ام حسين : اطمنى يا حبيبتي دول فى عنيا ….
شكرتها حنان وصعدت إلى حجرة آسيل
حنان : خلى بالك من نفسك يا بنتى هما يومين اطمن على الاولاد وارجع
آسيل : ربنا ما يحرمني منك يا داده وودعتها وغادرت …
نزلت آسيل الى الاسفل
ام حسين : ايه اللى. نزلك يا بنتى
آسيل : زهقت من النوم فوق يا داده
عايزة اقعد شويه هنا
ام حسين : طب اقعدى على ما اجيبلك كوبايه لبن دافئه
آسيل : ماليش نفس
ام حسين : دى مش علشانك دى علشان اللى فى بطنك
ابتسمت لها آسيل
أحضرت ام حسين كوب من اللبن وجلست بجانبها
آسيل : حضرتك تعرفي بابا
ام حسين : اعز المعرفه دا يا بنتى خيره علينا كلنا
آسيل : طب وماما
كشرت جبينها ام حسين وصمتت
آسيل : فى ايه يا داده احكيلى وما تخبيش حاجه
ام حسين : مفيش داعى يا بنتى خلاص هما فى رحمه الله
آسيل : بس انا محتاجه اعرف تعرفى ايه عن ماما
ام حسين : احمد بيه كان راجل طيب وبيحب الناس كلها ..اما ست هانم والدتك سهام كانت عصبيه ديما …وتصرفاتها كانت غريبه …الله اعلم بحالها يا بنتى …
آسيل : عندك حق الله اعلم بحالها
يصل عاصم إلى الفيلا
عاصم : آسيل ايه اللى نزلك يا حبيبتي
آسيل : كنت بغير جو زهقت من السرير
يحتضنها عاصم بحب
طب تعالى نستريح فوق
وأخذها من يدها وطلب من داده ام حسين تحضير الغداء …
عاصم وهو ينظر بحب إلى آسيل
عاصم : اوعى تسيبينى يا آسيل انا ماليش غيرك
آسيل : احنا مالناش غير بعض يا ابن عمى
عاصم : انتى حلوة اوووى يا آسيل
آسيل : انت الاجمل يا عاصومى
عاصم : الله عليكى اول مرة تدلعينى يا سيلا
آسيل : وانت كمان سيلا اسم جميل اوووى
حبيبتى يا سيلا ….
والتهم شفتيها فى قبله طويله استجابت له آسيل بحب وغرام حتى أصبحا جسدا واحدا …
عند سما
يتصل عليها فارس
سما : الو ..
فارس : احلى الو دى ولا ايه
سما : بطل يا بكاش
فارس : والله ابدا …بقولك ايه
سما : قول
فارس : وحشتينى
سما بضحك : مش قولت بكاش أنت كنت هنا النهارده
فارس : بتوحشينى وانتى قصاد عينى
سما بحب : وانت كمان
فارس : وانا كمان ايه
سما بخجل : وبعدين معاك
فارس : وحياتى عندك عايزة اسمعها منك
سما بصوت منخفض : وانت كمان وحشتنى
فارس : يا دين النبي ..دا اسعد يوم فى حياتى …
سما : ربنا ما يحرمني منك
تمر الايام على أبطالنا بحب
حيث اقترب كلا من سما وفارس إلى بعضهما البعض
عاصم استعاد عافيته وحقق مكاسب كبيرة فى كل الصفقات التى خاضها
كل محاولات يوسف وسهر لإبعاد عاصم عن آسيا باءت بالفشل
اليوم عيد ميلاد آسيل
حيث تجمع الجميع للاحتفال بعيد ميلادها
حضر كلا من فارس وسما …وام حسين والدادة حنان وحازم
حيث حضر عاصم لحفل كبير حضره العديد من رجال الأعمال…
ارتدت آسيل فستان أبيض مطرز باللولى والماس
احضره لها عاصم من باريس …كانت كالملكه المتوجه …
كان جميع الحاضرين ينظرون إليها بانبهار
عاصم وهو يمسك بيدها بافتخار
عاصم : كل سنه وانتي حياتى ودنيتى اللى بحبها
آسيل : كل سنه وانت ديما معايا
قدم لها حازم هديه وهى عبارة عن سلسله بها صورتها
آسيل وهى تحتضنلحفلى أخيها : ربنا ما يحرمني منك يا اغلى هديه من بابا وماما ليا
اشتغلت اغانى عيد الميلاد
وبدأ الجميع يتراقصون
عاصم : النهارده اخيرا هتقدرى تفتحى الصندوق اللى باسمك ..بس اى كان اللى فى الصندوق دا
عايزك تبقي قويه ….واعرفي يا سيلا انك انتى كنزى الحقيقي حبيبتى
سيلا : انا خايفه يا عاصم ومش عايزة اروح المشوار دا
عاصم : انا معاكى حبيبتى …
بعد فترة قصيرة انتهى الحفل واستعد كلا من آسيل وعاصم وحازم للذهاب إلى البنك لحضور فتح الصندوق بالبنك
فى البنك
أحد الموظفين يتصل على يوسف
يوسف : عايزك تتابع كل حاجه بتحصل عندك
الموظف : صعب يا باشا ..اللى هيحضر مدير البنك فقط
يوسف : اتصرف ..انا مش عايز مفاجئات انا مش عامل حسابها
الموظف : اول مرة اشوف يوسف بيه ابو العزايم يكون قلقان كدا
يوسف بعصبيه : انا كل حاجه فى الصندوق اعرفها ماعدا العلبه اللى مقفوله ببصمه ايد آسيل ..
عند عاصم وآسيل وحازم بداخل الحجرة المغلقه بالبنك
يحضر مدير البنك ويخرج الصندوق
تفتحه آسيل بالمفتاح الخاص بها
تجد كميه كبيرة جدا من الذهب ومعه علبه مغلقه
آسيل : انا افتكرت العلبه دى
فلاش باااااااك
سهام : تعالى يا آسيل يا حبيبتي عايزاكى تحطى بصمتك هنا …
آسيل وهى فى ذلك الوقت كانت تبلغ من العمر 15
عام
آسيل : هو ايه دا يا ماما
سهام : دى حاجه مهمه بالنسبه ليا وانا حاسه ان مفيش امان حواليا ..لو كنت عايشه هفتحه انا لما تكبرى وهكون معاكى
لكن لو انا مت …دا سر يا آسيل عايزاكى تعرفيه
بس حاولى تكونى لوحدك يا آسيل
آسيل وهى تنظر إلى حازم وعاصم
انتم اللى ليا وعايزاكم معايا
عاصم : اسيبك تكونى لوحدك يا آسيل
خرج مدير البنك حتى يكون لها مطلق الحريه
آسيل : لا يا عاصم …
وبدأت بوضع اصبعها لوضع البصمه
انفتحت تلك العلبه لتجد …….
رواية حدائق ابليس الفصل العشرون 20 - بقلم منال عباس
بعد خروج مدير البنك، فتحت آسيل العلبة ببصمة الإصبع لتجد رسالة.
فتحت الرسالة لتقرأ:
"آسيل حبيبتي، عارفة إني غلطت كتير في حقك أنتِ وأخوكي، بس كنت مضطرة. لو ما عملتش كدا كنا هنخسر كل حاجة حتى الفيلا اللي كنا عايشين فيها. الدهب اللي هتلاقيه دا فيه التجارة اللي كنا بنتاجر فيها، تجارة تهريب المخدرات والدهب وحاجات كتير للأسف. والدك ما كانش يعرف التجارة دي عبارة عن إيه. بس منه لله حسين أبو العزايم، ومش هو لوحده معاه ناس كبار ومسؤولين كبار كانوا بيساعدوه بدخول البضاعة دي وتهريبها. وحسين دا هو اللي ورطني أنا وعمك محمود. وهو اللي خلاني أضحك على عمك محمود وأفهمه إني بحبه. لو ما كنتش نفذت كلامه كان هيقتل والدك. وأنا اضطريت أنفذ كلامه. سامحيني يا بنتي وعرّفي والدك إني ما خنتهوش. اللي حصل كان خارج عن إرادتي. شوفي هتتصرفي إزاي، الناس دوول مش هيسيبوكي في حالك. وخليكي حريصة من كل اللي حواليكي."
كانت آسيل تقرأ الرسالة ودموعها تنهمر منها، أخذها عاصم في حضنه.
عاصم: اهدى يا آسيل.
وهمس في أذنها: أنا هقولك نتصرف إزاي.
وأخذها وخرج.
عاصم: الدهب دا شر لينا، احنا مش ناقصنا حاجة. تعالى نسلمه للشرطة أضمن ونبلغ على حسين أبو العزايم.
كان ذلك الموظف يقف بالخارج واستمع إلى حديث عاصم.
آسيل: أنا مش فاهمة حاجة، وليه ماما ووالدك يوافقوا على حاجة زي كدا؟
عاصم: أيًا كان اللي حصل فـ دا شر يا آسيل. أنا مش عايز من الدنيا حاجة غيرك أنتِ وابننا.
وأخذها وأخذ الصندوق وغادرا.
اتصل ذلك الموظف بيوسف.
يوسف: إيه الأخبار؟
الموظف: الأخبار طلعت غير متوقعة يا باشا. والدك حسين بيه أبو العزايم اسمه اتذكر هناك وعرفت إنهم هيبلغوا عنه.
انتفض يوسف من مكانه.
يوسف: طب هما فين دلوقتي؟
الموظف: هما لسه خارجين حالا.
يوسف: طب اقفل بسرعة أنا هتصرف.
اتصل يوسف على والده وأبلغه بما حدث.
حسين: اتصرف بسرعة يا يوسف، أنا برا مصر، ولو اتعرف الموضوع دا هنروح كلنا في داهية، وأنت عارف إني اسمي ومركزي حسّاس.
يوسف: تمام.
وأغلق الهاتف واتصل بأحد الأشخاص وطلب منه مجموعة من البلطجية، ووضع لهم خطة.
عند حسين أبو العزايم.
يتصل على أحد الأشخاص.
حسين: أنا في فرنسا دلوقتي. بس واضح إن الموضوع مش هينتهي النهاردة زي ما خططنا ليه. أنا تركت ليوسف يتصرف. بس خلي بالك لو حصل أي حاجة، كلكم هتروحوا في الرجلين. فاتصرف أنت كمان وبسرعة.
ذلك الشخص: كله تحت السيطرة وأنا هتصرف بنفسي.
وأغلق الهاتف معه.
عند أحمد.
أحمد: أنا هقعد هنا لحد إمتى؟ لازم أطمن على آسيل.
وقاد سيارته ذاهبًا لطريق البنك.
كان حازم وآسيل مع عاصم بالسيارة.
عاصم: أيًا كان اللي هيحصل يا آسيل عايزك تكوني قوية.
حازم: أنا مطمن بوجودك معانا يا آبيه.
وفجأة صرخت آسيل فهي كانت تركز بالطريق.
آسيل: حاسب يا عااااصم!
لتظهر سيارة كبيرة فجأة أمامهم لتصطدم السيارتين.
ينزل أحد الأشخاص ويسرق ذلك الصندوق من السيارة ويتأكد من أن الجميع فاقد للوعي.
الشخص الآخر معه: ارمِ بنزين على العربية وولّع فيها كأنها حادثة.
الشخص الأول: تمام.
وبالفعل أفرغ زجاجة من البنزين عليهم وأشعل الكبريت ورماه على السيارة.
وجرى بسرعة إلى سيارتهم وغادرا.
بدأت السيارة الاشتعال من الخلف.
عند يوسف.
يتصل عليه البلطجي ليخبره أن كل شيء تمام وأن الصندوق معه في أمان.
يوسف: طب وآسيل واللي معاها؟
البلطجي: التلاتة خلاص في عداد الموتى.
يوسف: تمام. عايز الصندوق يوصل لي المخزن حالا.
البلطجي: تمام يا باشا.
أغلق يوسف الهاتف.
يوسف في نفسه: يا خسارة يا آسيل، أنتِ خسارة في الموت بس حظك كدا.
وابتسم بشر: يلّا، المهم إن في سما البت عجبتني.
عند سما.
تتصل على فارس.
فارس: حبيبتي أخبارك إيه؟
سما: أنا كويسة الحمد لله. كنت عايزة منك حاجة.
فارس: أنتِ تأمري يا حبيبتي.
سما: كنت عايزة أخرج أشتري هدية لآسيل، احنا حضرنا عيد الميلاد بس أنا ما جبتش هدية تليق بيها.
فارس: خلاص اجهزي وأنا جاي ليكي نخرج سوا.
شكرته سما وأغلقت الهاتف.
عند أم حسين.
يتصل عليها الضابط حسام.
حسام: فين عاصم؟
أم حسين: مش موجود يا بيه، خرج هو والست آسيل وحازم بيه.
حسام: تمام. أنا جاي حالا. افتحي لي.
أم حسين بقلق: يا ترى اللي هعمله دا صح ولا غلط؟ استر يا رب.
وفتحت للضابط حسام.
حسام: فين الصندوق اللي وجدتيه؟
أم حسين: في حجرة الست الكبيرة الله يرحمها.
حسام: هاتيه بسرعة. ومفيش داعي حد يعرف علشان نحافظ على عاصم بيه.
أم حسين: حاضر يا بيه. عاصم بيه طيب.
ودخلت وأحضرت الصندوق وأعطته إليه.
أم حسين: هتعمل بيه إيه يا بيه؟
حسام: أنا هسلمه للشرطة معايا، ودا شغلنا، مش عايز حد يعرف اللي حصل فاهمة كلامي.
أم حسين: أيوا يا بيه.
يذهب إلى المخزن الخاص به وينتظر السائق والبلطجي الذي معه.
بعد مدة وصل الشخصان.
يوسف بفرحة: أخيرًا كل حاجة بقت ملكنا.
وابتسم فرحة وأخذ الصندوق منهم وأخرج مبلغ كبير من المال وأعطاه إليهم.
شكره الاثنان وأخذا المال وهما بالخروج.
يفتح يوسف الصندوق ليجده فارغًا.
يوسف بصدمة: مستحيل!
وبدأ الشك يدب في قلبه.
وأخذ سيارته بسرعة وراء ذلك الشخصين.
عند أحمد.
يجلس أحمد في شقته وهو ينظر إليها بحب ويملس على شعرها.
أحمد: أنا مش مصدق عنيا، بدأ المسك تاني بإيديا حبيبتي. أنتِ وحشتيني أوووي.
لتفتح عينيها ببطء لتجد نفسها في شقة غريبة.
وأحد الأشخاص بجانبها لتصرخ.