تحميل رواية حدائق ابليس بقلم منال عباس pdf
بقلم منال عباس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بقولك إيه، أختك دي عجبتني وتلزمني. حازم بألم وبدون تفكير وهو ينتظر أن يعطيه الجرعة… حازم بصوت مرتجف: موافق… بس اديني الحقنة، ارجوك… بسرعة… فتوح: لا… مش قبل ما تديني مفتاح الفيلا. حازم: عايز مفتاح الفيلا ليه؟ فتوح: مش شغلك. حازم: طيب، انت هتتجوز أختي؟ فتوح: قلت مش شغلك… شكلك مش عايز الحقنة. وهم أن يخرج ويتركه. حازم: لا استنى، ارجوك… هموت. وبدون تردد أخرج حازم المفتاح وأعطاه إياه. فتوح: كدا تستاهل أحلى جرعة… وأخرج حقنة… وحقنة بها. ليجلس حازم على الأرض بعد أن هدأت أعصابه. عند أسيل. أسيل: داده، أنا...
رواية حدائق ابليس الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم منال عباس
يجلس أحمد وهو يتأملها بحب ويمسح على شعرها الحريري الطويل.
أحمد: أنا مش مصدق عنيا. أخيرًا بدأت المسك تاني بإيديا حبيبتي. إنتي وحشتيني أوي.
لتفتح عينيها لتجد نفسها في شقة غريبة. أحد الأشخاص بجانبها تصرخ فجأة.
لتجد حازم وعاصم هما الآخران بجوارها.
عاصم: أهدي حبيبتي. الحمد لله إنك فوقتي.
آسيل: أنا… أنا… إيه اللي حصل؟
ليرد عليها أحمد: حمد الله على سلامتك يا سيلا.
آسيل بعدم تصديق: باباااااااااااااا.
أحمد: أيوا حبيبتي.
آسيل: أنا بحلم… صح؟
أحمد: لا يا سيلا.
حازم: مش قولتلك يا سيلا بابا عايش وإنتي ما صدقتنيش.
آسيل وهي تحتضن والدها بحب:
حبيبي يا بابا الحمد لله إنك موجود وعايش. إحنا اتبهدلنا أوي يا بابا. لولا وجود عاصم ماكنتش عارفة هيحصل لينا إيه.
أحمد: عاصم ابني وحبيبي. وربنا عوضنا بيه.
سيلا: بس إحنا جينا هنا إزاي؟
أحمد: أنا هحكيلك كل اللي حصل. أنا كنت زهقان ومنتظر تفتحي الصندوق وتعرفي فيه إيه. وده كان بأمر من الضابط اللي متابع القضية. بس مقدرتش أنتظر أكتر من كده وقررت أجيلك أشوفك إنتي وحازم عند البنك. وأنا في طريقي لقيت عربية كبيرة بتجري بسرعة وشكل الناس اللي فيها شبه البلطجية.
فلاش باك.
جريت بعربيتي لقيت عربية على جنب الطريق.
وفي دخان بدأ يظهر منها. بقيت محتار أقف وأشوف فيه إيه. ولا أكمل طريقي عشان ألحقك إنتي وأخوكي عند البنك. بس مقدرتش إن حد محتاج مساعدة وأتركه.
وقفت العربية بعيد شوية. ونزلت لقيت العربية من الخلف بدأت النار تطلع منها.
كسرت الزجاج بسرعة وبدأت أشدكم واحد ورا التاني بعيد عن العربية. الدخان كان بدأ يزيد ومعرفتش أحدد معالمكم.
بقيت أدخل واحد ورا التاني في عربيتي بسرعة وأنا مش شايف أمامي. ومفيش دقايق ويا دوب بدأت أقود عربيتي. انفجرت العربية بتاعتكم. حمدت ربنا إني لحقت أنقذكم. وركنت عربيتي على جنب الطريق. وبدأت أفوق فيكم. اتفاجئت إن الشاب اللي جنبي وكان بدأ يفوق. هو عاصم ابن أخويا. بصيت ورايا لقيتك إنتي وحازم. جبتكم هنا وكان عاصم وحازم استرجعوا وعيهم وعرفوا حكايتي.
عودة من الفلاش.
آسيل: حبيبي يا بابا إنت أنقذتنا.
عاصم: لازم نعرف مين الناس دي ومين وراهم.
أحمد: أنا هتصل بالضابط حسام. أعرفه كل حاجة.
عاصم: لا يا عمي. حاسس إن فيه حاجة غلط. الضابط ده هو اللي منعك من الظهور الفترة اللي فاتت دي كلها. وده شئ مش طبيعي. في الرسالة الموجودة في الصندوق. طنط سهام بتحذر آسيل من الثقة في أي حد. وقالت إن فيه ناس مسئولة وكبيرة في الدولة.
آسيل: صح يا عاصم. أكيد إحنا كنا متراقبين عشان كده الناس دول عملوا كده وسرقوا الصندوق وكانوا عايزين يتخلصوا منا.
أحمد بقلق: كده وجودكم هنا خطر عليكم. أنا اتصلت على حسام كتير. وأكيد هيجيلي. أنا بقيت مش عارف هو معانا ولا ضدي.
عاصم: أنا بفكر نمشي بسرعة. وكأن مفيش حاجة حصلت.
أحمد: أفهم من كده إن الصندوق واللي فيه اتسرق؟
عاصم: الحقيقة أنا وآسيل عملنا خطة بديلة وخصوصًا بعد التحذيرات اللي طنط سهام كتبتها في الرسالة.
حازم وهو يفتح الجاكت من الداخل وجدوا الدهب موجود ببطانة الجاكت الداخلية. وأخرجت آسيل من جيبها الرسالة التي تدين حسين أبو العزايم.
أحمد بصدمة: حسين أبو العزايم تاني!!!
ثم استكمل: لازم تمشوا حالا. وكتب رقم هاتفه في ورقة. ده رقمي هكلمكم منه.
أخذ عاصم آسيل وحازم وغادروا بسرعة.
عند يوسف.
وصل يوسف إلى مكان السيارة وجدها متفحمة.
اتصل على السائق والبلطجي ولكن لا رد من أحد.
يوسف بغضب: هتروحوا مني فين؟
عند سما.
وصل إليها فارس ويخرجان للتنزه. تقوم سما بشراء هدية ثمينة لآسيل.
فارس: تحبي تقدميها لآسيل إمتى؟
سما: مش النهاردة. ممكن بكرة عشان خالو حسام جاي النهاردة يزورنا. لازم تيجي عشان نتعشى كلنا سوا وتتعرف على خالو أكتر.
فارس: مش عارف ليه يا سما مش برتاح لخالك. دابحه حاسه إنه مريب.
سما بضحك: عشان بس شغله ووظيفته في الشرطة. بيتهيألك كده.
فارس: يمكن.
عند حسين أبو العزايم.
يتصل على ابنه يوسف.
حسين: طمني عملت إيه؟
يوسف بخيبة أمل: الصندوق طلع فاضي.
حسين: إنت مجنون فاضي إزاي؟ إنت مستحيل أعتمد عليك في حاجة وتفلح فيها.
يوسف: أنا مش عارف ده حصل إزاي.
حسين: إنت لسه هتسأل. روح عند عاصم وشوف إيه اللي حصل.
يوسف: عاصم واللي معاه العربية اتفحمت بيه.
حسين: إزاي ده حصل؟
يوسف: أنا اللي طلبت من البلطجي يعمل كده.
حسين: إنت غبي. غبي. أنا نازل مصر حالا في أول طيارة. وأغلق الهاتف معه.
عند عاصم.
آسيل بتعب: هنروح فين دلوقتي يا عاصم؟
عاصم: مش هينفع نرجع الفيلا دلوقتي. أنا ليا معارفي ومسئولين في مجلس الشعب. القضية دلوقتي بقت مش بسيطة وإحنا هنا ما نعرفش عدونا من حبيبنا.
حازم: أنا صاحبي والده كمان ممكن يساعدنا.
عاصم: المهم دلوقتي لازم نسافر في أي مكان محدش يعرفه.
آسيل: يبقى نروح شقتك المهجورة. اللي خطفتني فيها أول مرة.
عاصم: برافو عليكي. فعلاً محدش يعرف مكان الشقة دي.
واستقلا تاكسي إلى القاهرة على عنوان شقته المهجورة.
عند حسام.
يتصل حسام على حسين أبو العزايم.
حسام: أيوا يا باشا. جبت الصندوق اللي كان عند سلوى. ولقيت صور ليك عندها وجوابات وإنتوا بتتفقوا إزاي تتخلصوا من سهام وأحمد ومحمود عشان الدهب.
حسين بعصبية: وإنت بأي حق تفتح الصندوق؟
حسام: بصفتي شريك معاكم.
حسين: واضح إنك نسيت نفسك. إنت شغال عندنا.
حسام: ده كان زمان. أنا تحت إيديا أدلة كتير تدينك إنت وكل المسئولين.
حسين: طيب أقفل أنا خلاص معاد طيارتي دلوقتي. وأما أوصل يبقي لينا كلام. وأغلق الهاتف معه.
حسام بنشوة الانتصار: أنا رتبت لليوم ده يا أبو العزايم. والحمد لله إني ما قتلتش أحمد هو كمان زي ما اتخلصنا من سهام ومحمود. أحمد الوحيد اللي هيثبت إني مش مدان. وبكده أبقى فزت بكل حاجة حتى وظيفتي. وابتسم بخبث.
رواية حدائق ابليس الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم منال عباس
بعد أن شعر حسام بالانتصار بأنه نال غرضه وأنه سيفوز بكل شيء، ذهب ليستعد للذهاب إلى أخته والدة سما لتناول العشاء معهم.
***
عند عاصم
بعد عدة ساعات وصلوا إلى شقته. كانت آسيل بدأ يظهر عليها التعب والإجهاد.
عاصم: آسف حبيبتي تعبتك. كفاية تعب الحمل عليكِ.
آسيل: تعبك راحة. المهم أنت ناوي على إيه؟
عاصم: دلوقتي ترتاحي ومعاكي حازم. وأنا هنزل أجيب حد يظبط الإضاءة وكمان أجيب عشا. ومن الصبح يحلها حلال.
حازم: طب خليك أنت يا بيّه مع آسيل وأنا أنزل.
عاصم: لا يا حازم. أنتم الاثنين مسؤولين مني. أسيبكم بقى قبل الوقت ما يتأخر أكتر من كده.
***
عند يوسف
يقود يوسف سيارته للعودة إلى الفيلا. وفي طريقه يشاهد سما مع فارس في سيارته ويبدو عليهما أنهما حبيبان.
يوسف: انتي لحقتي تلفي على حد غيري. انتي ليا.
وذهب وأوقف السيارة أمام سيارته.
فارس: انت بتعمل إيه يا متخلف.
يوسف: انت اللي متخلف.
وفتح باب السيارة وجذب سما إلى الخارج.
فارس: أنت شكلك اتجننت. سيبها.
وجذبها منه.
فارس: ادخلي يا سما العربية واقفلي على نفسك.
سما (بخوف على فارس): تعالي يا فارس سيبك منه.
يوسف: الحلوة بقى ليها عين تتكلم. نسيتي لما جيتي تتوسلي ليا علشان اتجوزك؟ دلوقتي بتلفي عليه هو كمان.
فارس: آخر س. هي اه غلطت لما وثقت في واحد زيك. بس هي دلوقتي خطيبتي. ولو فكرت بس لحظة تقرب منها، هتكون نهايتك على إيدي.
يوسف: خطيبتك!! بس أنا عايزها. أو استحمل الفضيحة اللي هتحصل لما أهل البلد يعرفوا أن الدكتور المحترم خاطب واحدة شمال.
لم يستكمل يوسف حديثه ليتلقى لكمة قوية في وجهه أوقعته أرضاً.
يوسف (وهو يحاول أن يعتدل من وقعته): بكرة تندم وتشوف اللي هيحصلك أنت والرخيصة اللي معاك.
كانت سما تبكي بشدة مما تسمع. أخذها فارس إلى السيارة وقاد بسرعة دون أي كلمة حتى وصلا إلى الفيلا. وجدوا والديها وخالها حسام.
حسام: يا أهلا بدكتور فارس.
رحب فارس بهم وكان يبدو عليه الغضب.
والد سما: مالك يا فارس يا ابني في حاجة مضايقاك؟
فارس: ممكن يا عمي نحدد معاد لعقد القران.
الجميع بتفاجئ: وليه التسرع.
سما (ببكاء): عايزين تعرفوا أنا هقولكم.
وبدأت تقص ما حدث لها مع يوسف أبو العزايم.
فارس: ليه يا سما ليه اتكلمتي.
سما: علشان مش ذنبك يا فارس حد يأذيك بسببي.
والدها: وانتي إزاي تروحي لواحد في بيته يا مجرمة.
ولطمها على وجهها.
سما (ببكاء): علشان محدش منكم كان فاضي ليا. علشان يعرفني الصح من الغلط.
حسام (بتوعد): حسابكم زاد معايا أوي يا عائلة أبو العزايم.
والدتها (ببكاء): هنعمل إيه في الفضيحة دي.
فارس: أنا بحب سما. وحساب يوسف معايا أنا. ومن بكرة نعقد القران.
شكره والدها على موقفه الرجولي معها.
***
عند حسين أبو العزايم
يصل إلى دمنهور ويتصل على ابنه.
يوسف: أيوا يا بابا. حضرتك وصلت إمتى؟
حسين: حتى دا مهمل فيها بدل ما ألاقيك في انتظاري.
يوسف: أنا جاي في الطريق حالا.
***
عند عاصم
حضر الكهربائي وتم إصلاح الأعطال بالشقة. وبعد مغادرة الكهربائي الشقة، يقوم عاصم بتحضير العشاء للجميع.
آسيل: طب سيبني أساعدك يا عاصم.
عاصم: انتي تستريحي والأكل يجيلك لحد عندك يا قلبي.
بعد تناول الطعام، ذهب حازم إلى إحدى الغرف لكي ينام. بينما عاصم نظر إلى آسيل نظرة مطولة وتذكر ما فعله بها عندما أحضرها في تلك الشقة أول مرة.
عاصم (بخجل): أنا آسف يا آسيل.
آسيل: على إيه يا حبيبتي.
عاصم: على معاملتي ليكي أول مرة جبتك هنا.
آسيل: بالعكس. دا كان أحسن حاجة.
عاصم: إزاي؟
آسيل (بضحك): لأني عمري ما كنت هتزوج وأنا لسه بدرس. ولو ما كنتش عملت كدا، كنت زماني لسه آنسة.
عاصم: يعني مش زعلانة مني؟
آسيل: أبداً يا عاصم.
ونظرت له بحب واقتربت منه هي بكل جرأة على غير عادتها وقبلته من شفتيه. ليلتهم هو الآخر شفتيها في قبلة طويلة.
لما يشعروا بالوقت حتى راحا في النوم سوياً.
***
في صباح يوم جديد على أبطالنا.
يستيقظ عاصم يجد آسيل نائمة في حضنه. يرفع عن وجهها شعرها ويقبلها في خدها. تفتح سيلا عينيها وتبتسم له بحب.
سيلا: صباح الخير.
عاصم: صباح الورد على أجمل عيون.
سيلا (بابتسامة): بحبك يا عاصومي.
عاصم: وأنا كدا أستحمل إزاي.
سيلا (بضحك): لا خلاص.
وقامت من السرير.
سيلا: يلا علشان ناخد شاور.
***
عند حازم
حازم: أيوا اطمن، إحنا هنا في أمان.
حسين: اتصل على حسام باشا واعرفه علشان يحميكم أكتر من الناس دي.
حازم: مش عارف. بس أنا سمعت أن الكل مش مطمن للضابط ده.
حسين (بقلق): إزاي؟
وتذكر حديث والدته الدادة أم حسين عندما أخبرته أن الضابط أخذ صندوق من حجرة سلوى وطلب منها عدم إخبار الجميع.
حسين: طيب يا حازم. المهم خلي بالك من نفسك ومن الست آسيل. والدك كان مواصيني عليكم وهو اللي كان بيخليني أجيب لكم الفلوس بتاع الأرض علشان تعرفوا تتصرفوا.
حازم: بابا دا ملوش مثيل.
وأغلق معه الهاتف.
حسين: أنا كمان مش مرتاح لحسام ده وكل تصرفاته مريبة. المفروض أتصرف إزاي؟
***
عند حسام
يصل إلى منزل أحمد الدمنهوري.
حسام: أحمد معلش انشغلت عنك امبارح. لقيتك متصل عليا كتير.
أحمد: عايز أعرف أنا هخرج من السجن دا إمتى يا حسام.
حسام: في أقرب وقت. خلاص العصفور وقع في العش وقدرت أجمع الأدلة اللي تدينه في كل شيء.
أحمد (بشك أكبر فيه): مين العصفور دا؟
حسام: حسين أبو العزايم.
أحمد: حسين؟ أنت عارف مركزه إيه؟
حسام: علشان مركزه دا كان لازم أجمع الأدلة كاملة.
أحمد: طب وآسيل وحازم عاملين إيه بعد ما استلمت آسيل ثروتها؟
حسام (بتلعثم): اه كويسين جداً وهي في الفيلا مع زوجها دلوقتي.
تأكد أحمد من شكوكه في حسام. رن هاتف حسام وكان المتصل حسين أبو العزايم.
حسام: همشي أنا دلوقتي وهكلمك بعدين.
وخرج بسرعة. كي يرد على اتصال حسين.
حسين (بغضب): أنت فين؟
حسام: أنا في طريقي للشغل.
حسين: تترك أي حاجة وتجيلي حالا.
وأغلق الهاتف دون رد منه.
يوسف: ناوي تعمل إيه؟
حسين: آن الأوان لتصفية الحساب مع الجميع.
رواية حدائق ابليس الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم منال عباس
يقرر حسين أبو العزايم تصفية الحساب مع الضابط حسام، فهو يعرف عنه الكثير.
حسام وهو في طريقه إلى حسين، تعترض سيارته سيارة كبيرة لتصطدم به. ينزل من سيارته ليجد سهر تنزل من سيارتها وهي في قمة أناقتها.
سهر: آسفة. انشغلت في الفون. سيارتك حصل لها حاجة؟
حسام وهو يتأملها: كم هي جميلة ورشيقة رغم سنها. إلا أنها تبدو في العشرينات.
سهر بمياعة: هه. حصل حاجة لسيارتك؟
حسام: لا، خلاص فداكي يا قمر.
سهر: تمام يا حاضرة الضابط.
حسام باستغراب: انتي تعرفيني؟
سهر: هو في حد ما يعرفش الضابط حسام؟
حسام: طيب علشان بس عندي مشوار مهم. ده الكارت بتاعي. ولازم نتكلم في أقرب وقت.
سهر: ده أكيد. وأخذت الكارت منه.
حاول قيادة سيارته دون جدوى.
سهر: الظاهر حصل لها عطل. ممكن أوصلك في أي مكان تحب تروحه؟
حسام: مش عايز أعطلك.
سهر: لا أبداً. اتفضل.
قادت سيارتها إلى فيلا حسين أبو العزايم، دون أن تسأله عن الطريق، مما أثار الشك في قلبه. وقبل أن ينطق، كانت قد وصلت ونزلت من السيارة.
أحاطه الكثير من الحرس وقاموا بتقييده وإدخاله للداخل.
عند أحمد الدمنهوري، كان يراقب كل ما يحدث دون أن يلاحظ حسام. وعلم أنه بالداخل في فيلا أحمد الدمنهوري.
يقود سيارته بعيداً عنها حتى لا يراه أحد. واتصل على عاصم.
عاصم: الو.
أحمد: أيوا يا عاصم. أنا عمك أحمد. ده رقمي.
عاصم: أيوا يا عمي. طمني.. انت بخير؟
أحمد: الحمد لله. المهم انت وآسيل وحازم.
عاصم: بكلنا بخير. اطمن.
أحمد: طيب يا عاصم. اتصل على الشرطة وخليها تيجي على العنوان ده. وأنا هحاول أدخل وأعرف إيه اللي بيحصل هناك.
عاصم: عنوان مين ده؟
أحمد: ده عنوان أبو العزايم.
عاصم: ما ينفعش تكون لوحدك يا عمي.
أحمد: سيبيها على الله. وأغلق الهاتف.
آسيل: فيه إيه يا عاصم؟ وكنت بتكلم مين؟
عاصم: ده عمي. وقص لها ما حدث هي وحازم.
آسيل: كده بابا في خطر. ما ينفعش يكون لوحده.
حازم: على ما نوصل هنكون اتأخرنا عليه.
عاصم: أنا هتصل على الشرطة وهتصل على فارس كمان يروح ليه.
حازم: كده صح. وأنا هتصل على حسين.
عاصم: انت تعرف حسين منين؟
حازم: كان بيجيب لينا إيجار الأرض. كنا بنفكر أنا وآسيل إنك انت اللي بتبعتُه. طلع بابا.
آسيل: مش وقت تفاصيل. لازم ننقذ بابا. على ما نوصل ليه.
عاصم: ما ينفعش تيجي معانا يا آسيل.
آسيل: عايزني أترك بابا وأقعد هنا؟
عاصم: انتي وحازم أمانة. أنا هروح وأوعدك هرجع ليكي مع عمي. وأعطى لحازم العنوان وقبل زوجته وغادر بسرعة.
يتصل عاصم على فارس ويخبره بكل شيء.
فارس: اطمن. أنا ليا حساب كبير مع عيلة أبو العزايم. وهتصل على الشرطة على ما تيجي.
أخبر حازم هو الآخر حسين بما حدث.
حسين: كده والدك في خطر. لو فعلاً الضابط حسام شريك لأبو العزايم. أنا هروح هناك. وربنا يقدم اللي فيه الخير.
حسين أبو العزايم ينزل إلى الهول مع يوسف. يجد كلا من السائق والبلطجي، وأيضاً حسام وموظف البنك. الأربعة مقيدين بالحبال.
حسين: آدي الجمل وآدي الجمال. ثم نظر إلى سهر الواقفة. والله برافو عليكي يا سهر. عرفتي توقفي سيارته. بس للأسف لقيناها فاضية. دلوقتي لازم أعرف اللي كان في الصندوق راح فين.
السائق: يا باشا. إحنا جينا سلمناه لـ يوسف باشا. وملناش أي مصلحة.
يوسف: الصندوق كان فاضي.
حسين: محدش يعرف موضوع الصندوق غيركم.
حسام: انت شكلك اتجننت يا أبو العزايم. إزاي انت تربطني زي المجرمين دول؟
حسين: علشان اللي يخوني ما يفرقش معايا يا حسام.
حسام بتوتر: أنا... أنا خونتك في إيه؟
تتصل الشرطة وتحاوط كل مكان لتسجيل الاعتراف.
حسين: عرفت إنك ما قتلتش أحمد زي اتفاقنا. ومش بس كده. عايز تكوش على الدهب ومعاك كل الأدلة. عايز تخرج زي الشعرة من العجينة.
حسام: مين قالك كده؟ كل ده كذب. أنا نفذت كل اللي طلبته مني بالحرف الواحد. وأنا اللي ولعت في المخزن اللي كان فيه أحمد ومراته. كمان: أنا اللي قتلت محمود بعد ما حطيت له السم في الأكل. وخليت سلوى تشك إن أحمد هو اللي قتل زوجها.
حسين: طب فين جثة أحمد لو انت صادق؟ كمان آسيل وعاصم وحازم. جالي اتصال إن العربية متفحمة بس مفيش فيها جثث.
حسام: أنتم اللي عملتوا ده. ليه هتحاسبوني أنا؟ شوف مين ساعدهم.
حسين: ما هو أنا شوفت وعرفت إنك عميل خاين. وكاميرات المراقبة جابت اللي كسر زجاج السيارة قبل ما تنفجر. والمفاجأة إنه طلع أحمد.
حسام بتلجلج: أنا مش خاين لوحدي. شوف ابنك راح اغتصب بنت اختي.
حسين: صحيح الكلام ده يا يوسف؟
يوسف: أنا بس... كنت لطمه والده على وجهه.
حسين: دلوقتي أنت عارف كل أسرارنا. وعارف تجارة الدهب والمخدرات. لو اللي في الصندوق ما قولتش مع مين هقتلك بإيديا.
البلطجي: يا باشا إحنا ملناش ذنب.
حسين: أمام الجميع دقيقة. لو ما اعترفتوش حالا يبقى هخلص عليكم.
سجلت الشرطة كل الاعترافات. وأمر الضابط العساكر بالهجوم.
كانت الشرطة تحتجز كل من فارس وحسين بالخارج.
أمسكت الشرطة بكل الموجودين.
وصل عاصم والشرطة تضع بيديهم الكلبشات.
اقترب عاصم من عمه.
عاصم: الحمد لله يا عمي إنك بخير.
في نفس اللحظة يخرج يوسف مسدسه ليطلق النار. طلقات متفرقة لتصيب سهر في قلبها لتموت في الحال. أما عاصم، تصيبه الطلقة في كتفه. يتم القبض على الجميع بتهم متعددة. السرقة والتهريب وتجارة المخدرات والقتل. والاغتصاب والقتل ليوسف. أما سهر فقد أخذت جزاءها.
يتم نقل عاصم إلى المستشفى ومعه عمه وحسين وفارس، حيث يتم معالجته. يتصل أحمد على ابنته ويخبرها ما حدث. تستقل آسيل سيارة هي وأخيها وتذهب إلى المستشفى. وما أن رأت زوجها تجري عليه وتحتضنه بشدة وهي تبكي.
عاصم: اهدى حبيبتي. أنا بخير. ويهمس في أذنها: على الأقل هترتاحي مني اليومين دول. أصل أنا مشتاق ليكي أوووي.
تخبطه في كتفه وتضحك وتهمس هي الأخرى: قليل الأدب.
تمر الأيام ويتم استجواب أحمد كشاهد. حيث يوضح موقفه من القضية واستغلاله عن طريق الضابط حسام.
بعد مرور عدة شهور. في حديقة الفيلا الخاصة بعاصم. تقف سيلا والزهور حولها في كل مكان. حيث الربيع ورائحة الجو المنعشة.
سيلا: يااااه يا عاصم. أول ما جيت هنا كنت شايفه كل حاجة ظلام. حتى الحدائق دي حسيتها حدائق إبليس. سبحان مغير الأحوال.
عاصم بحب: طب ودلوقتي حبيبتي شايفاها إزاي؟
تنظر له سيلا وتسكت.
يستغرب عاصم.
عاصم: مالك يا سيلا؟ ساكتة ليه؟
لتصرخ فجأة في وجهه.
عاصم: فيه إيه حصل؟
سيلا: الحقني بولد!
رواية حدائق ابليس الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم منال عباس
سكريبت 24 ......الآخير ........
سيلا بصراااخ : الحقنى يا عاصم بوووووولد
عاصم : طب اقعدى ..ولا اقولك تعالى ..لا انتظرى أشيلك ...
سيلا : اتصل بالدكتور ..مش قادرة
عاصم : لا تعالى نروح المستشفى افضل
ويحملها إلى سيارته ويقود بسرعه إلى المستشفى
يتصل على عمه ليخبره
بعد مضى أكثر من ساعه وفى انتظار الجميع
احمد : هما غابوا كتير ليه كدا
ام حسين : هى ولادة البكريه كدا يا ابنى أن شاء الله تقوم بالسلامه
الدادة حنان : ربنا يقومها بالسلامه يا رب
حازم : انا مش مصدق انى هكون خالووو اخيرا
سما : أن شاء الله تقوم بالسلامه هى والبيبي
فارس وهو يقترب منها: عقبالنا أن شاء الله.. حبيبتى
سما : أن شاء الله حبيبي ..بس نتجوز الاول
فارس : كلها ايام ..وتكونى ليا ..يا مدوخانى ...
تخرج الممرضات وهم يحملان طفلين ولد وبنت
عاصم بفرحه اولادى
احمد : يتربوا فى عزك هتسميهم ايه
عاصم : الولد مازن ...والبنت فرحه
لأنها فرحه سيلا وفرحتنا كلنا
يدخل عاصم إلى زوجته ليبارك لها
عاصم : مبروك حبيبتي مع أن ماكانش باين عليكى
توأم زى القمر
سيلا : عايزة اشوفهم
عاصم : هما فى الحضانه دلوقتى ...شويه واخدك ليهم ...
دخل الجميع ليباركوا لهم ....
فارس : عندى خبر حلو ليكى يا آسيل
آسيل : خير أن شاء الله
فارس : المستشفى الخيريه اللى طلبتم نجهزها خلاص كل حاجه جاهزة وناقص الافتتاح
سيلا بفرحه : الحمد لله ..وشكرا يا عاصم دى كانت فكرتك
عاصم : فى ناس كتير كانت أحق بالدهب والفلوس دى ..والحمد لله اننا قدرنا نوفر ليهم المستشفي
سيلا : اول ما اتخرج هشتغل فيها ...
عاصم : لو كان عندك وقت فأنا ما عنديش مانع
سيلا : وايه اللى هيشغل وقتى ..
عاصم بغمزة : انا وأولادنا السته ....
سيلا : هما بقوا 6 ليضحك الجميع على حديثهم ....
تمر الايام وتخرج سيلا من المستشفى هى واولادها
اليوم زفاف فارس وسما
سما بقلق : ايه رايك يا سيلا هعجبه ؟بقلم منال عباس
سيلا : انتى زى القمر واهدى بقي سألتينى السؤال دا 100 مرة
سما : طب تفتكرى لو غيرت لون الروچ هكون احلى
سيلا : صبرنى يارب..والله انتى زى القمر ..
يطرق الباب والدها ليصطحبها الى الاسفل وورائها سيلا
تقف كل من ام حسين وهى تحمل مازن والداده حنان وهى تحمل فرحه
يمسك عاصم بيد سيلا وهو ينظر إلى عينيها بحب
عاصم : ايه الجمال دا يا قمر انتى
سيلا بخجل : بس الناس تسمعك
عاصم : ما انا عايز الناس تسمعنى
انتى خليتى حياتى جنه يا سيلا ...حدائق ابليس انتهت ...وروائح الجنه حاسس بيها بوجودك انتى ومازن. وفرحه
ثم احتضنها ولف بيها وسط صفير المدعويين
ينظر فارس بإعجاب شديد الى سما
فارس : قلبي هيقف يا سما
سما بخضه : ليه بعد الشر
فارس : معقول الجمال دا كله بقي ملكى انا واحتضنها لصدره وبدأ الجميع يتراقصون
تمسك سيلا وتبدأ بأغنيه سهر الليالي
ليتراقص الجميع ...تنتهى حفله الزفاف ويعود
عاصم بأسرته إلى الفيلا
اما احمد عاد إلى عمله ومصنعه
ليعمل به من جديد ...انتهت السنه الدراسيه
بتفوق حازم حيث دخل كليه الهندسه
كى يساعد والده في العمل فى المستقبل
بعد مرور سبع سنوات تخرجت سيلا من كليه الطب
وأصبحت طبيبه عيون
عاصم : انتى يا سيلا اللى هيبص لعيونك هيخف على طول ...واحب اقولك انى هكون انا المريض بتاعك وقبلها من جبينها
ليجد من يشده للابتعاد
عاصم بضحك : عايز ايه يا مازن
مازن : ابعد عن مامى ...مامى بتاعتى انا
يضحك عاصم على حديث مازن
عاصم : طب ما هى مراتى
لتأتى فرحه من ورائه ....بقلم منال عباس
فرحه : يا سلااام ...انت اتجوزت حد غيرى يا بابي
يضحك الجميع ويحتضن عاصم أولاده هو وسيلا
سيلا : طب يلا اجهزوا علشان الضيوف قربوا يوصلوا
ام حسين : كل حاجه جاهزة يا بنتى
يرن الجرس وتفتح ام حسين ....
يحضر كلا من احمد وحازم وسما وفارس وبرفقتهم
ابنتهم ريم
فاليوم عيد ميلاد التوأم
تبدأ الحفله فى جو أسري جميل
مازن : اونكل فارس ...
فارس : نعم يا حبيبي
مازن : انا عايز اتجوز ريم
سيلا وسما بضحك : لما تكبر
مازن وهو يعد على أصابعه : انا عندى دووول 7
عاصم : كدا يبقي لازم نقرأ الفاتحه
يضحك الجميع مع أسرة وأصدقاء محبين لبعضهم البعض ....
ليعيش الجميع فى جو ملئ بالحب
بعيدا عن الحقد والكره فى الماضى ..فانتهت حدائق ابليس ....وابتدت حدائق الجنه .......
........ انتهت ........