ارجوك كفاية بقي ارحمني..انا تعبت.. وجوزي جاي بكره من السفر.. يعني مش هينفع تيجي هنا تاني.. دي التوسلات الي سمعتها من هبة بنتي لشخص كان معاها في اوضة نومها.. ولقيتني بقول لنفسي.. يادي النيلة..يعني هبة بنتي كمان طلعت اوسخ من الجميع.. وطالما هبة طلعت زفت كده.. بدات اسال نفسي.. واقول.. ياتري هبة هتوصلني لامي ولمعاذ ابني؟ والاجابة هتعرفوها معايا لما نكمل الحكاية.. بعدما قابلت بنتي هبة.. وشوفت البراءة في عنيها..
لقيتني بسال نفسي.. واقول.. ازاي الراجل الي اسمة (سند) قدر يقنعني ان عيلتي ممكن ياذوني.. وياكلوا لحمي.. زي ما اكلوا لحم امي.. هما عيلتي.. ولا.. اكلة لحوم البشر.. وانا ازاي وثقت في سند وروح وصدقتهم اصلا.. وفي لحظة.. ضربت باوامر (روح.. وسند) عرض الحائط.. وكشفت لبنتي عن شخصيتي.. وبسرعة كشفت النقاب عن وجهي.. وقلت.. انا امك يا هبة.. وفي اللحظة دي.. لقيت بنتي واقفة تبصلي بصدمة.. وبعدها.. صرخت وقالت مش معقول... ماما..
انتي عايشة.. انا مش مصدقة نفسي.. واتجهت هبة.. ناحية باب العربية.. الي انا قاعدة جنبة.. عشان تيجي تلمسني.. وتتاكد باني حقيقة فعلا.. فا خرجت من العربية.. واخدتها في حضني.. وفضلنا نعيط احنا الاتنين.. ولقيتها بتعيط.. وبتقولي.. الحمد لله يا ماما انك بخير.. انا كنت هموت عليكي.. فا رديت.. وقلت.. بعد الشر عنك حبيبتي.. واثناء ما كنت بتكلم مع بنتي.. بصيت علي سند.. لقيتة بيبصلي وعنية مليانة غضب.. وببتطابر منها الشرار..
فا تجاهلت نظراتة.. وقلت لهبة بنتي.. اشكرية وخلية يمشي.. فا اتجهت هبة ناحية سند.. وقالتلة.. تسلملي يارب.. انت قلتلي انزلي.. عشان جايبلك حاجة.. انا كنت فاكرة انك جاببلي الفلاشة.. الي اخدتها مني من يومين.. ومكنتش متخيلة.. انك جاببلي المفاجئة الهايلة دي.. فا بصلها سند.. وقالها.. خلي بالك.. امك فاقدة الذاكرة.. وانا اول ما لقيتها رجعتهالكم.. فا خدي بالك منها.. وانا هبقي اجي اطمن عليها كل فترة.. فا شكرتة هبة.. وقالتلة..
مهما شكرتك مش هوافي جميلك ده.. فا رد سند.. وقال.. طيب انا همشي دلوقتي.. عايزين حاجة.. فا ردت هبة.. وقالت.. تعالي اطلع عشان تتعشي معانا.. قال... لا شكرا عندي مواعيد.. وفعلا.. انطلق سند بسيارتة.. وسابنا واقفين مع بعض.. ولما لقيت نفسي واقفة انا وهبة.. لوحدنا.. سالتها.. وقلت.. هو الشخص ده يقربلنا.. قالت.. معقولة يا ماما.. مش فاكرة عماد.. قلت.. عماد مين.. قالت.. الي لسة موصلك ده يبقي عماد (ابن عمك)
قلت.. معقولة.. سند يبقي.. ابن عمي.. فا بصتلي هبة بشفقة.. وقالتلي.. دا باين عماد كلامة.. حقيقي.. وانتي فعلا فقدتي الذاكرة.. وفي اللحظة دي.. عرفت ان سند يبقي ابن عمي.. ومعني كدة.. انه اكيد عارف حاجة.. وكان بيحاول يحميني منها.. بدليل الدم الي كان في بيت العيلة.. فا قررت مقولش لهبة عن تحذيرة ليا.. ولا حتي هجيبلها سيرة عن ( روح) لغابة ما اتبين من الحقيقة بنفسي.. المهم.. هبة اخدتني من ايدي.. وقالتلي..
تعالي يا حبيبتي احكيلي علي الي حصلك.. واخدتني هبة وطلعنا لشقتها.. واول ما دخلنا.. سمعت صوت طفل رضيع بيعيط.. فا شالتة هبة من علي سريرة.. ووضعتة في حضني.. وقالتلي.. ده مودي ابني.. حفيدك يا ماما.. فا فرحت جدا با ابنها.. وبمجرد ما ضميتة لصدري.. حسيت اني رجعت لاهلي فعلا.. المهم.. بعدما هبة جهزت العشاء اتعشينا وقعدنا نتكلم.. وسالتني.. وقالتلي.. احكيلي بقي انتي نجيتي ازاي من الغرق.. قلت.. غرق ايه..
انا فوقت لقيت نفسي في مقبرة.. ولما خرجت منها.. لقيتني ناسية كل حاجة.. وفضلت قاعدة عند ناس طببين.. لغابة ما بقيت قادرة امشي.. وبعدها.. قابلني عماد بالصدفة.. واتعرف عليا وجابني علي هنا.. بس كدة دي كل الحكاية.. قالت.. يا حبيبتي يا ماما.. انتي اتعذبتي اوي.. بس الحمد لله ان ربنا نجاكي.. قلت.. الحمد لله.. وجه الدور عليا في الاسالة.. فا قلتلها.. عماد قالي.. اني عندي ثلاث اولاد.. بنتين وولد.. عزة... وهبة ... ومعاذ..
انا اطمنت عليكي... وعلي عزة.. وسالتها.. قلت.. ممكن تطمنيني علي اخوكي معاذ.. وتقوليلي هو فين.. قالت.. للاسف يا ماما.. معاذ بقالة فترة بيتعاطي مخدرات.. ومن يوم ما اتعاطي المخدرات.. وانا واختي واخدين منه موقف.. ورافضين نتعامل معاه طول ما هوة مدمن.. عشان كده.. هو تركنا وسافر.. مع صديقة عمر.. لشرم الشيخ.. واخبارة اتقطعت عننا من فترة.. قلت.. طبب اديني رقمة.. قالت.. متتعبيش نفسك.. اتصلت عليه وموبيلة مقفول..
قلت.. معلش اتصلي بمعاذ تاني دلوقتي.. قالت.. حاضر.. وفعلا.. هبة جابت رقم معاذ علي موبيلها.. واتصلت بية.. وللاسف.. الموبيل كان مقفول فعلا.. فسالتها.. فين صورة معاذ.. قالت.. جوزي قطع صور معاذ كلها.. قلت.. ليه.. قالت.. جوزي رافض تصرفات معاذ.. وراقض كمان.. يكون لينا به اي صلة.. عشان كده.. قطع صورة وحلف عليا.. اني لو دخلت معاذ البيت تاني هيطلقني.. قلت.. يعني حتي مش هعرف اشوف شكل ابني.. وبعدما قلبي اتوجع علي معاذ ابني..
رجعت سالتها.. وقلت.. طيب و امي.. قالت.. مالها.. قلت.. فين امي.. فا ردت هبة بضيق.. وقالتلي.. من يوم ما انتي طردتيها.. ومنعرفش عنها حاجة.. قلت.. انني بتقولي ايه.. انا طردت امي.. قالت.. ايوه يا ماما.. انتي كنتي بتعاملي تيتا بقسوة.. وكتير كنتي بترفعي صوتك عليها.. واخر مرة قبل ما تطرديها كنتي..... قلت... كنت ايه.. قالت.. كنتي هتمدي ايدك عليها... وتضربيها.. لولا تيتا خافت وهربت منك.. ومن يومها منعرفش عنها حاجة..
قلت.. معقولة.. انا ضربت امي.. ينهار ازرق... انا كنت فظيعة للدرجادي.. يا ويلي من ربنا.. فا ردت هبة.. وقالتلي.. معلش يا ماما.. متانبيش نفسك.. كلنا عارفين انك عصبية.. قلت.. طيب انا عايزة اوصل.. لامي... وابني.. باي طريقة.. وسالتها.. وقلت.. تفتكري امي تكون راحت فين دلوقتي.. وقبل ما هبة ترد عليا.. سمعت رنين الموبيل بتاعها.. فا اخدت هبة الموببل وابتعدت عني.. وعملت مكالمة.. وبعدما غابت شوية.. رجعت بعدما خلصت المكالمة..
وهي سرحانة وحزينة.. فسالتها.. وقلت.. مالك حبيبتي.. قالت.. سامح جوزي كان مسافر برة.. بقالة فترة.. ودلوقتي اتصل بيا.. وبيقول انه راجع.. بكرة الفجر.. قلت.. ومالة.. ودي حاجة تزعلك اوي كدة.. فا هزت راسها.. وقالتلي.. لا مش زعلانة ولا حاجة.. وشردت هبة بخيالها.. وفضلت سرحانة.. فرحعت اسالها تاني.. حبيبتي انتي كويسة.. قالت.. انا تعبانة شوية يا ماما.. ولازم ادخل الاوضة بتاعتي وارتاح شوية.. فا طلبت منها ..
انها تترك ابنها ينام معايا.. وتدخل هي ترتاح.. قالت... حاضر هجيبلك الرضعة بتاعة الولد وهسيبهولك.. تنيمية.. وفعلا.. سابت هبة ابنها معايا.. وراحت لاوضتها.. وبعدما رضعت الولد ونيمتة.. استسلمت للنوم انا كمان.. وبعدما.. روحت في النوم.. صحيت علي صوت هبد.. ورزع وصوت صراخ جاي من ناحية غرفة هبة. فا روحت بسرعة أشوف في إيه. وأول ما قربت من أوضة بنتي، سمعتها بتتوسل لشخص وبتقوله:
"ارجوك كفاية كده.. ارحمني. أنا تعبت.. وجوزي جاي بكرة. يعني بيتي هيتخرب." فا سمعت صوت شخص بيرد عليها بغضب وبيقولها: "مش همشي غير لما أقضي ليلتي معاكي. ولو فضلتِ على عنادك هرجع أضرب فيكي تاني لغاية ما أكسر عضمك. وفي الآخر هاخد اللي أنا عاوزه." في اللحظة دي عرفت إن بنتي في خطر. فا حاولت أفتح الباب عشان أنقذها من إيد المجرم اللي معاها جوه. لكن الباب كان مقفول من جوه. فا فضلت أخبط على الباب بكل قوتي عشان هبة تفتحلي.
لكن هبة مفتحتش. فا بدأت أصرخ وأقول: "الحقونا يا ناس." وفي اللحظة دي فتحت هبة الباب. وأول ما شافتني وقعت مغمي عليها في حضني. فا بصيت في الأوضة على المجرم. فا لقيت الشباك مفتوح. وملقتش حد في الأوضة. وفهمت في اللحظة دي إن المجرم هرب من الشباك. فا رجعت لبنتي وحاولت أفوقها. وأول ما فاقت بدأت تسردلي حقيقة اللي حصل. وقالت:
"الشخص اللي انتي سمعتيه ده استغل فرصة إن جوزي مسافر ودخل عليا بالليل وشهر في وشي السلاح. وأجبرني إني أقضي معاه ليلة في الحرام، وإلا هيقتل ابني الرضيع. وطبعًا أنا خوفت على ابني وغصب عني اتجاوبت معاه. لكن المصيبة إنه كان بيصور كل اللي حصل. ومن بعدها بقى بيجي عندي كل ليلة عشان يسهر معايا كل ليلة غصب عني. ولما كنت برفض كان بيهددني إنه يفضحني. وللأسف الوضع ده مستمر بقاله فترة. لكن جوزي راجع بكرة وأنا كده بيتي هيتخرب ومش عارفة أعمل إيه."
قلت: "طيب ما تيجي نبلغ عنه." قالت: "والفضيحة؟ انتي فاكرة إن الناس هيرحموني؟ ده أنا بمجرد ما هبلغ عنه هينشر الفيديوهات وجوزي هيعرف وهيطلقني." قلت: "طيب والعمل؟ قالت: "مفيش غير حل واحد." قلت: "إيه هو الحل ده؟ قالت: "الحل إني أعمل معاه زي صاحبتي عملت مع حماتها، اللي كانت مسودة عيشتها ليل نهار." قلت: "وهي عملت إيه مع حماتها؟ قالت:
"جابت من الصيدلية عقار خاص بعلاج الأعصاب وزودت الجرعة عشان تصيبها بالشلل المؤقت. وفعلاً حطت لها العقار في الأكل. وبعد ما حماتها اتناولت العقار فضلت عاجزة عن الحركة لمدة شهر. وبعد ما انتهى الشهر رجعت لطبيعتها تاني بس بعد ما ندمت وعرفت إن الله حق." وبصتلي هبة وقالتلي: "ممكن تساعديني يا ماما عشان بيتي ما يتخربش؟ قلت: "طبعًا يا حبيبتي. بس قولي عايزاني أعمل إيه؟ قالت:
"أحسن حل إنك تروحي لبيت الشخص ده وتحطيله العقار في أي أكل أو شاي أو عصير." قلت: "يعني انتي عايزاني أنا اللي أروحله وأحط له العقار؟ قالت:
"أيوه، لأنه لو عرف إني أنا اللي عملت فيه كده أول ما يرجع لطبيعته هينتقم مني. عشان كده أنا هدعي إني طاهرت ابني وهعمل حفلة بمناسبة طهور ابني وهعزم فيها ناس كتير عشان أثبت له إني مليش علاقة باللي حصل له. وطبعًا هو هيصدقني لأن الكاميرات هتصورك وهيتاكد إن اللي عملت كده واحدة مواصفاتها غيري خالص." وبعد ما فهمتني هبة هي عايزاني أعمل إيه بالظبط، بصتلي بأسف وقالتلي:
"أنا عارفة يا ماما إني بورطك في مشكلة ملكيش علاقة بيها. لكن انتي كده هتنقذيني وتنقذي سمعتي وتنقذي بيتي من الخراب." فا فكرت شوية وبعدها قلت: "هو انتي تعرفي مكان الشخص ده؟ قالت: "أيوه أعرف بيته ومعايا مفتاح شقته كمان. أصله كان بيغصب عليا أروح له هناك برضوا." قلت: "تمام. اديني العقار والعنوان والمفتاح واتصلي بيه واعرفي منه هو هيغيب عن بيته إمتى." وفعلاً أخدت منها عنوانه وروحت بيته بعد ما هبة اتأكدت منه إنه في القهوة.
المهم بعد ما دخلت شقته فتحت الثلاجة عشان أشوف إيه اللي ممكن أحط عليه العقار. وفي الثلاجة لقيت طبق جبنة وطبق سلطة. فا حطيت على الطبقين شوية من العقار. وقبل ما أدور على أطباق تاني ينفع يتحط عليها باقي العقار، سمعت الباب بيتفتح. فا اتداريت خلف باب أوضة من الأوض وفضلت أتابع من خلف الباب. وبعدها شوفت شاب في بداية العشرينات دخل من الباب وترك مفاتيحه على التربيزة.
وبعد ما غاب شوية جوه رجع وفتح الثلاجة وخرج منها شوية أطباق وحطهم على تربيزة في الصالة وبدأ في تناول العشاء. وقلت لنفسي: "يارب يكون خرج طبق الجبنة والسلطة." المهم فضلت أنتظر إنه يدخل لغرفته وينام عشان أقدر أخرج. لكن مدخلش غرفته ولا نام. بالعكس ده بدأ ينازع. وفجأة لقيتة بيتقيئ. فا استغربت، هو ماله وبيتقيئ ليه وليه ماسك بطنه وبيتألم. وفجأة لقيتة وقع على الأرض. وقلت لنفسي:
"معقولة تكون هبة كدبت عليا وادتني سم عشان تخلص من المجرم ده خالص؟ لا لا أنا لا يمكن أقتل حد." فا خرجت بسرعة عشان أتأكد إذا كانت أطباق الجبنة والسلطة قدامه والعقار هو السبب في اللي هو فيه ده ولا إيه. وفعلاً لقيتة أكل من الجبنة والسلطة. فا شكيت في أمر العقار. وقلت: "أكيد العقار ده سم مش زي ما هبة فهمتني." فا بدأت أتوتر وحسيت إني اتخنقت ومش قادرة أتنفس. فا رفعت النقاب عن وجهي وحاولت أنقذ الشاب.
وأول ما قربت منه لقيتة لف وجهه ناحيتي عشان يشوف مين اللي بيحاول ينقذه. وبمجرد ما الشاب بص في وشي لقيتة برق عينيه وقالي: "ماما؟ الحقيني يا ماما أنا بموت." فا اتفزعت من كلمة ماما. وبسرعة طلعت المحفظة اللي في جيبه وخرجت منها البطاقة. وكانت الصدمة لما بصيت على اسم الشاب اللي كان مكتوب في بطاقته. ينهار أسود دا الشاب اسمه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!