الفصل 3 | من 13 فصل

رواية حضن بنكهة القسوة الفصل الثالث 3 - بقلم حنان حسن

المشاهدات
24
كلمة
1,055
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

اهربي قبل ما يأكلوا من لح*مك زي ماكلوا ل*حم امك دا التحذير الي سمعتة من "روح" (المراة غريبة الاطوار.. الي شوفتها في المقابر) معقولة يكون في اكلة لحوم بشر.. في العصر الي احنا فيه الاجابة هتعرفوها لما نكمل الحكاية الجزء الثالث حضن بنكهة القسوة للكاتبة..حنان حسن ..... بعدما روحت لبيت العيلة.. وشوفت عزة ... وابنها لاحظت... ان بنتي عزة صحتها كويسة وا بنها عينة سليمة... فا اتاكدت في اللحظة دي.. ان سعاد ...

كانت بتكدب في قصتها الي روتهالي... ومعني كده .. ان روح... كانت صادقة في كلامها فا رجعت بتفكيري للكلام الي قالتهولي ر وح وافتكرت جملة (سعاد هتاخد مصلحتها منك وبعدها.... هياكلوكي.. زي ما اكلوا امك) ولقيتني بقول لنفسي يظهر ان روح تعرف حاجة محدش يعرفها صحيح انا مفهمتش قصدها بالظبط لكن..الجملة بتدل ان حياتي في خطر... وكان من الافضل اني اغادر المكان فورا واروح لروح المقابر عشان افهم منها ...

واعرف هي كانت تقصد ايه من تحذيرها ليا لكن.. همشي من هنا ازاي وهما واقفين متربصين بيا كده وفضلت افكر اخرج ازاي من بيت العيلة وفجاءة.. لمعت في راسي فكرة وهي .. اني استعين بسعاد عشان... تخرجني من هنا وطبعا... مكنتش ناوية اقول لسعاد اني فهمت انها كدبت عليا عشان افهم... هي كدبت عليا لية المهم.. عملت فيها خارساء وفضلت اشاورلهم علي عربية سعاد الي كانت واقفة ادام باب البيت فا سالني الشاب وقالي... انتي تعرفي صاحبة العربية دي

فا هزيت راسي بمعني... ايوه فا قالي.. عموما..صاحبة العربية موجودة فوق هبعت اجيبهالك حالا عشان اسالها ان كانت تعرفك او ... بس لو طلعتي بتكدبي... فا يا ويلك من الي هتشوفيه مني فا هزيت راسي بالموافقة بمعني... ماشي هاتوها وفعلا.. طلعت عزة بنتي لفوق... وغابت شوية وبعد كام دقيقية نزلت... ومعاها سعاد واول ما الشاب شاف سعاد سالها.. تعرفي الست دي فا بصتلي سعاد وهي بتحاول تتاكد مني فا كمل الشاب وقالها... الست دي

ظبطناها هنا في مدخل البيت.. ولما حاولنا نسالها عن سبب وجودها هنا.. لقيناها خارساء ومش عارفة ترد علينا.. وفي الاخر..شاورتلنا علي العربية بتاعتك وادعت .. انها تبعك فا بصتلي سعاد وقالت..ايوه... ايوه الست دي انا اعرفها فعلا دي قريبة جوزي وكنا رايحين انا وهي مشوار لكن... انا سيبتها في العربية وسبتت اطلع اجيب حاجة من فوق... وارجعلها فا بصلي الشاب وشاورلي بحركة معناها انه بيعتذر وقالي... احنا اسفين متزعليش احنا فهمنا غلط

وقربت مني عزة وقالتلي..اتفضلي عندنا فوق فا ردت سعاد وقالت.. لا... مفيش داعي وشاورت سعاد لبنتي وقالت.. خدي الولاد و اطلعي يا عزة انتي وجوزك... واحنا هنمشي بقي عشان نروح المشوار بتاعنا فا ردت عزة وقالت.. لا يا خالتوا مينفعش تمشي دلوقتي لاني خلاص جهزت الغداء يعني لازم تطلعوا تتغدوا فا رفضت سعادة الدعوة وقالت..لا مش هينفع فا ردت عزة بنتي با اصرار وقالت.. استحالة تمشوا بدون غداء ده حتي.. عشان الضيفة الي معاكي وفعلا..

اضطرت سعاد توافق انها تقعد.. وتاخدني معاها لفوق ولما عزة وجوزها سبقونا علي فوق اخدتني سعاد علي جنب وقالتلي.. اوعي تنطقي ... ولا يسمعوا صوتك وياريت تستمري في دور الخرساء لغاية ما نمشي من هنا انا هروح اجيب البطاقة الشخصية ... وارجع اخدك ونمشي علي طول قلت..حاضر المهم.. بعدما سبقتنا عزة.. وزوجها.. والولاد طلعنا معاهم فوق وبمجرد ما طلعنا سابتني سعاد ودخلت تجيب البطاقة وعزة كمان اخدت جوزها... والولاد واختفوا داخل الشقة

بعدما سابوني كلهم في وسط الستات الي جاية تعزي وقعدت انا لوحدي وسط ناس كتير اوي منهم الي جايين يعزوا.. ومنهم الي من العيلة والغريبة اني لقيت اغلب الي قاعدين عايشين حياتهم عادي يعني.. بياكلوا ... ويشربوا ويضحكوا بالرغم من ان مفتش علي وفاة المرحومة (الي هي انا) غير يوم واحد ولقيتني بقول لنفسي بسخرية يااااااااه ع الدنيا الدنيا دي خدعة كبيرة اوي لو البني ادم يعرف انه هيتنسي بعد وفاته بالسرعة دي مكنش حد بكي عليها...

ولاحارب علي حاجة فيها وفضلت ادور بعيني علي اكتر حد قاعد حزين عليا وملقتش غير بنت شابة شايلة طفل علي ذراعها فا قربت منها وقعدت جنبها وفضلت اتابعها بدون ما اتكلم وبعد شوية سمعت واحدة بتنادي علي البنت الحزينة الي جنبي وبتقولها..بطلي عياط يا هبة وادعي لامك بالرحمة فا فهمت انها ( هبة بنتي) ودي الوحيدة الي كانت دموعها نازلة عشاني انما عزة..فكانت ملهية في ابنها وجوزها والناس الي جايين يعزوا وكان نفسي اشوف معاذ ابني

واعرف شكلة ايه لكن... مكنش موجود ادامي ساعتها المهم.. فضلت اتابع بعيني باقي الي قاعدين يكمن اشوف معاذ ابني واثناء ما كنت ببص جنبي لقيت واحدة قعدت جنبي بتسال الي جنبها وبتقولها... هما ازاي بياخدوا عزاها ..وهما لسة ملقوش جثتها فا ردت عليها الست الي بتكلمها وقالت.. يعني هي اول مرة ولا جديد عليهم طيب علي الاقل المرحومة غرقت في البحر الدور والباقي ع الناس الي بيختفوا من العيلة ومحدش بيعرف هما بيروحوا فين وكنت هسالها

واقولها... مين الي اختفي من العيلة لكن... لقيت واحدة ست جاية عليا وبتسالني وبتقولي.. انتي لابسة النقاب ليه ارفعية عادي احنا كلنا هنا ستات وفي اللحظة دي حسيت ان اتوترت والتوتر خلاني انسيت تحذير سعاد... ونسيت كمان.. ان مفروض اني خارسة ومبتكلمش فا رديت و قلت.. هرفع النقاب حاضر بس..... شوية كدة قالت... هو ايه الي شوية كدة ده وقت الاكل وانتي لازم ترفعي النقاب عشان تعرفي تاكلي في اللحظة دي ارتبكت اكتر ....

وواضح ان التوتر بان عليا لان وجوه النساء التفتت ناحيتي وانتظرن جميعا اني ارفع النقاب ومبقتش عارفة هخرج من الورطة دي ازاي لولا ان واحدة من النساء شاورت علي باب الاوضة.. وقالت... مينفعش الست ترفع النقاب عشان في راجل داخل علينا الاوضة فا بصيت ناحية الباب وشوفت الراجل الي ... شاورت علية المراة ولقيتة.. راجل في الاربعينات من عمرة ماسك في ايدة فنجان قهوة وكان دخل يعزي الستات الي موجودين وكان واضح من طريقة كلام الستات معاه

... انه قريب للعائلة... بس معرفتش هو يقربلنا ايه بالظبط ولسوء الحظ ان اول ما الراجل وصل لغاية عندي.. اتكعبل في السجادة وفنجان القهوة الي في ايدة اتدلق عليا فا فضل يعتذر وقالي..اتفضلي معايا عشان تغسلي ايدك وتنضفي القهوة وفعلا..روحت معاه وفضل ماشي معايا لغاية ما وصلني لباب الشقة.. وخرجني بره الشقة خالص وكان واخد في وشة ونازل من علي السلم فا استغربت..ووقفتة وسالتة.. وقلت... فين الحمام قال... في حمام في الدور الارضي

قلت..تمام... اتفضل وريني مكانة. وفعلاً نزلت معاه ودخلت الشقة الفاضية اللي تحت. وبعد ما وصلني لغاية الحمام، لاحظت إنه فضل واقف قدام الحمام بعد ما أمسك بقط شيرازي. وكنت مكسوفة أدخل الحمام وهو واقف لي كده، لكن لقيته اتلهي في القط وفضل يتكلم معاه. وبالرغم من إني دخلت الحمام، لكن كنت على مسافة قريبة منه تخليني أسمعه. والغريبة إني سمعت الراجل

بيكلم القط وبيقول له: "حاول تهرب من هنا يا مشمش.. لو استنيت أكتر من كده هياكلوك زي ما أكلوها". فا قلت: "أنا سمعت الجملة دي قبل كده من (روح) "معقول يكون الراجل بيكرر كلامها؟ ورجعت أقول لنفسي: "لا.. لا.. لا.. الراجل بيلاعب القط.. وبيكلمه.. وأكيد ميقصدش". لكن الغريبة إني بعد ما خرجت من الحمام ووقفت قدام الراجل، لقيته بيبص لي وهو بيكرر التحذير. فا استغربت وسألته: قلت: "حضرتك بتتكلم مع القط؟ فا هز راسه بالنفي، بمعنى.. لا.

فسألته تاني وقلت: "يعني كنت بتوجه لي أنا الكلام ده؟ فا سكت الرجل ومردش عليا. فسألته تاني: قلت: "ممكن ترد عليا وتجاوبني؟ فا بص الراجل على باب مقفول، وكأنه بيقول لي: "الإجابة هتلاقيها وراء الباب ده". وبعدها.. سابني الراجل ومشي. وبدأت أبص حواليا، وكان واضح إن مفيش حد في الدور الأرضي. فا قربت من الأوضة اللي الراجل شاور لي عليها، ومديت إيدي وأنا في قمة التوتر، وفتحت الباب.

وبمجرد ما الباب اتفتح.. مش هتصدقوا شوفت إيه.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...