الفصل 12 | من 13 فصل

رواية حضن بنكهة القسوة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حنان حسن

المشاهدات
17
كلمة
3,362
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

بعدما سمعت سيل من الحقائق الي قالهالي سند، اتفاجئت بمعلومة غريبة وهي اني مش حامل اصلا. "ازاي انا مش حامل؟ دا انا متاكدة من موضوع الحمل ده وبالامارة... الدكتور الي اخدتني عنده سعاد هو الي اكد موضوع الحمل بنفسة." في اللحظة دي بص سند لشخص ورايا وقاله: "قولي لها انتي بقي... احنا كررنا التحليل كام مرة عشان نتاكد من موضوع الحمل ده." بصيت بسرعة ورايا عشان اشوف سند بيوجه الكلام لمين. اتفاجئت في اللحظة دي بمعاذ ابني ادامي.

وقبل ما افوق من المفاجأة لقيت معاذ بيترمي في حضني وبيقولي: "سامحيني يا امي انا ظلمتكم مكنتش اعرف ان خالتي سعاد واخواتي كانت نواياهم خبيثة كده." "حبيبي الحمد لله انك اتاكدت من برائتي بنفسك. انا مكنش فارق معايا ان حد يعرف اني بريئة غيرك انت." رد معاذ والدموع في عينيه وقال: "انا فعلا شكيت فيكي.. وظلمتك لكن صدقيني يا امي انا عمري ما فكرت اقتلك ولا حتي المس شعرة منك." وفي اللحظة دي قاطعت معاذ في الكلام وقلت:

"انا رجعتلي الذاكرة يا جماعة. انا عارفة يا معاذ انك بريء ومش انت الي حاولت تقتلني. انا افتكرت الي حصلي يوم الحادثة بالتفصيل." "والي حصل يومها اني كنت مستخبية عند سعاد اختي بعدما عرفت ان معاذ ناوي علي الشروع. فجاءة لقيت سعاد بتصوت وبتقولي.. الحقي يا اماني هبة بنتك كلمتني وبتقولي.. ان عزة مغمي عليها في المقابر ومش عارفين يفوقوها."

"يومها طلعت اجري بالليل علي المقابر وانا مخضوضة عشان اشوف بنتي مالها. واول ما وصلت عند المقابر اتفاجئت ادامي بكمال زوج عزة وهو بيقولي.. اتاخرتي لية يا قمر." "فين عزة بنتي؟ "عزة مين وبتاع مين. دا انا عملت الحركة دي عشان اجيبك هنا ونقعد مع بعض شوية علي انفراد." في اللحظة دي لقيتني ببصق علي وجهه. واول ما شافني بتف عليه ضربني بالقلم، فوقعت علي الارض.

وقبل ما اقوم وامسك فيه شعرت بضربة علي راسي. غيبت بعدها عن الدنيا. اعتقد ان الضربة دي هي الي افقدتني الذاكرة. بس معرفش حصل ايه بعد كده لاني فوقت لقيت نفسي جوه المقبرة والجرح الي في راسي مكبوس بنف. "انا اسف يا امي. انا ظلمتك لما شكيت فيكي."

"الظلم بدأ من اول ما بابا الله يرحمة ما كتب لامي كل املاكة واشعل الحقد والضغينة في قلب سعاد. كان يجري ايه لو ترك الميراث يتقسم زي ما ربنا حدده. ده ربنا سبحانة وتعالي ذكر الميراث في القران عشان.. يجعلانة (دستور) والناس تلتزم بية وتمشي علية. وامي كمان مكنش مفروض تحرم سعاد من الميراث." رد معاذ بغضب وقال: "افهم من كلامك انك بتببرري لخالتي سعاد جرايمها؟ بحجة انها اتحرمت من ميراثها؟ "لا طبعاً. سعاد مش بس ظلمتني...

دي كمان قتلت اخواتها الي ملهمش ذنب. ده غير خوضها في الاعراض. وكفاية انها كانت عاقة لامها يعني مصايبها كبيرة ومش عارفة ممكن تكفر عنها ازاي. لكن انا عايزة اقولك اننا كلنا غلطنا وظلمنا وكان لازم ندفع ثمن ظلمنا." فاخدني معاذ في حضنة وقالي: "لكن انتي اتظلمتي بدون ذنب يا امي. انتي مغلطيش ولا عملتي حاجة في حد."

"بالعكس. دا السبب في الي بيحصلي ده لان ربنا اراد يعاقبني بسبب الي عملتة في امي. يعني لما انت ظلمتني يا معاذ.. كان عشان انا ظلمت امي. وبناتي لما عذبوني كان عشان انا عذبت امي. كلمة اوف مش بتروح يا بني. فما بالك بعقوق الوالدين؟ وبصيت لسند وقلتله: "ارجوك يا سند قولي امي فين؟ انا لازم الاقيها عشان اخليها تسامحني." فا ابتسم سند وقال لي: "معرفش امك في. اسالي روح." "ايوه صحيح. مين روح؟ وتطلع ايه؟ وهي فين؟ فا رد سند بعدما

سمع رنين موبايله وقال: "لحظة ارد علي الموبيل. وبعدها هرد علي كل اسالتك." وبعدما فتح سند الموبيل، لقينا وجهه اتغير وقال: "حصل امتي الكلام ده؟ طيب.. طيب... انا جاي حالا." وبعدما قفل المكالمة سالته: "في حاجة؟ فا رد سند وقال: "زوج هبة بنتك خبطته عربية ومات. ولازم حد يبقي جنب هبة دلوقتي عشان امور الدفنة والجنازة وغيره. ومهما كان برضوا هبة ملهاش رجالة غيرنا." بص سند لمعاذ وقاله: "ولا ايه يا معاذ؟ فا هز معاذ راسة وقاله:

"تمام.. يلا بينا انا جاي معاك." وفعلاً سند اخد معاذ وخرجوا عشان يدفنوا زوج هبة. وقعدت انا لوحدي افكر في كل الاحداث الي كشفهالي سند. وفضلت اسال نفسي: "ياتري اوصل لامي ازاي؟ سند بيقولي اسالي روحهي الي تعرف مكانها. ياتري مين روح؟ اكيد روح دي مش بشر زينا." افتكرت كلام سند لما كان بيقولي: "لما تحتاجي روح نادي عليها." فا فضلت انادي واقول: "روح... ياروح."

وقبل ما اكرر النداء لثالث مرة اتفاجئت بروح واقفة ورايا. والغريبة اني مخوفتش منها ولا اتفزعت زي كل مرة. بالعكس، دا فرحت اوي. "روح؟ ازيك يا روح؟ انتي كنتي فين؟ انا ناديت عليكي كتير لكن مكنتيش بتردي عليا. انا محتاجالك اوي ياروح. عايزة اعرف امي فين." فا سكتت روح ومردتش على سؤالي. "بالله عليكي تردي علي يا روح. عايزة اعرف امي فين."

في اللحظة دي بصتلي روح تاني بدون ما ترد عليا. لكن المرة دي لقيتها مدت ايديها ليا واخدتني في حضنها وضمتني لصدرها قوي. فاستغربت. الحضن ده مش غريب عليا. والحنية دي برضوا انا حستها قبل كده. وقبل ما استوعب سبب الحضن والضمة الي ضمتها لي روح سمعت جرس الباب بيرن. "ثانية واحدة. يظهر ان معاذ رجع في كلامة ومرضيش يروح لاختة مع سند."

وبسرعة قمت فتحت الباب. لكن مطلعش معاذ الي على الباب. واتصدمت لما شوفت الي كان بيرن الجرس. اصل الي كان واقف ادامي هو زوج هبة بنتي الي ادعوا انه حصلتلة حادثة ومات. وبعد لحظات ظهرت جنبه هبة. وبعدها ظهرت عزة. "انتوا عرفتوا المكان هنا ازاي؟ ردت عزة وهي بتزقني وبتدخل للشقة: "اتعقبنا الموبيل الي انا كنت ادتهولك. الا هو فين صحيح؟ "هو اية؟ "الموبيل."

فا مديت ايدي جوه جيب البالطو وخرجت الموبيلات. فاخدت مني عزة الموبيلات الاتنين. ولما فتحوا الموبيل الي عليه دليل ادانة بتاع سعاد. بصتلي عزة وقالتلي: "دنتي ماسكة على اختك دليل ادانة يوديها لعشماوي عدل." "ايوه زي ما معاذ ماسك عليكم الفيديوا الي كنتوا بتقتلوا فيه السواق. وده برضوا هيوصلكم لعشماوي عدل." فا رفعت هبة ايديها وهي بتفرجني على موبيل في ايدها وبتقول: "موبيل معاذ معانا." وضحكت هبة وقالتلي: "عارفة احنا جبناه ازاي؟

هقولك. احنا قبل ما نخطط اننا نيجي هنا... وصينا واد سواق ابن حرام انه يصدم عربية سند ابن عمك ويحاول يقتلة هو وابنك معاذ. وبعد ما يحصل المراد يسرق لنا موبيل معاذ ويجيبة. وللاسف السواق متوفقش انه يقتلهم. لكن.. قدر يسرق الموبيل من معاذ ومسحنا الفيديوا الي عليه." فا فضلت اصرخ واقول: "فين معاذ وسند؟ فا حكم جوز هبة قبضتة عليا وقالي: "ثانية كمان ولو مسكتيش هفجر نفوخك."

فا فهمت في اللحظة دي انهم عملوا اللعبة بتاعت موت جوز هبة لما عرفوا ان سند ومعاز معايا. وقصدوا يتصلوا بيهم ويوهموهم بموضوع موت جوز هبة عشان سند ومعاذ يخرجوا فا يقتلوهم... ويسرقوا موبيل معاذ ويستفردوا بيا لوحدي. "وبنعمل اية دلوقتي؟ "عايزين نلم الفضايح الي انتي عملتيها للعيلة. ومليش حل للم الفضايح غير اننا نقول انك ورثتي الجنان عن امك. والعمايل الي كنتي بتعمليها كانت خارجة عن ارادتك. وعشان كده.. لازم تدخلي المصحة."

"مصحة ايه الي عايزيني ادخلها؟ "الاخ. احنا جايين دلوقتي عشان نعمل معاكي زي ما انتي عملتي في تيتة بالظبط. بس احنا بقي.. هندخلك مصحة نفسية كويسة. بس بعد ما تتنازلي لينا عن كل ممتلكاتك." "ومين قاللكم اني هقبل باني اتنازل. ولا هقبل اروح مصحة؟ "لو مش هتتنازلي يبقي هتضطرينا اننا نخلص عليكي. وبدل ما هناخد املاكك بالتنازل. هناخدها بالميراث." "حاضر. هتنازل... بس قبل ما تدخلوني المصحة دخلوني دار المسنين."

"اشمعنى دار مسنين يعني؟ هو انتي حاسة نفسك عجزتي اوي كده يا حماتي؟ "لا. بس انا قبل ما ادخل امي المصحة (دخلتها لدار مسنين) . وطالما الجزاء هببقي من جنس العمل. يبقي لازم ادوق البهدلة في دار المسنين قبل ما اتبهدل في المصحة." "طيب يلا عشان مفيش وقت للصعبنيات دي. اتفضلي امضي على الورق ده وخلصينا."

فا مسكت القلم عشان اوقع لهم على الاوراق الي معاهم عشان يسيبوني اروح اشوف ابني حصلة اية. وكنت هوقع فعلاً. لولا اني اتفاجئت بايد روح بتخطف القلم من ايدي وهي بتقول لهم: "الي بتطلبوه منها ده على جثتي." "انا شوفت الست الحيزبون دي فين قبل كده؟ "انت شوفتني فعلاً قبل كده لما كنتوا رايحين تقتلوا بنتي وتدفنوها. وبالامارة.. انتوا ساعتها افتكرتوني شبح طلعتلكم في المقابر وخفتوا وهربتوا." في اللحظة دي انا بدأت اركز مع (صوت روح)

الي كنت عارفاه كويس اوي. ولقيتني ببص لروح وبقول: "ماما؟ انتي ماما؟ فا نزعت روح من على وجهها القناع الي لبساه وقالتلي: "ايوه يا اماني. انا امك يا حبيبتي." "ولية لابسة قناع وخافية شخصيتك عني؟ "انا لابسة القناع من يوم ما هربت من المصحة عشان كنت خايفة تعرفوني وترجعوني المصحة تاني." "انتي يا امي الي كبستيلي الجرح بن؟ صح؟ "ايوه." "وازاي عرفتي اني هروح المقابر ساعتها؟

"ساعة ما معاذ وصلتلة الرسالة الي بتقول انك مع عشيقك في المقابر. كنت انا ساعتها عند سند ابن عمك في البيت. لاني كنت عايشة في بيت عمك من ساعة ما هربت. المهم.. بعد ما عرفت ان ابنك معاذ هيروحلك للمقابر وهياذيك. فا نزلت اجري عشان الحقهم قبل ما يعمل فيكي حاجة. لكن عشان كنت خايفة لا معاذ يوصلك قبلي وملحقش انقذك. اتصلت بحارس المقابر اثناء ما كنت في طريقي للمقابر. وقلتلة.. ان في جريمة قتل هتحصل دلوقتي عندك خلي بالك."

"فا بدأ حارس المقابر يصدر أصوات تنذر بأن حارس المقابر موجود وصاحي. وفي نفس التوقيت ده كان بناتك واجوازهم استدرجوكي للمقابر. وضريتك جوز عزة اول ضربة. وبعدها انتي فقدتي الوعي. وقبل ما ينزل عليكي بالضربة التانية كنت انا وصلته. وظهرتلهم. وطبعاً معرفونيش عشان القناع. وكمان سمعوا صوت الحارس بيقرب من المكان. فا اضطروا يهربوا. لكن.. قبل ما يهربوا قاموا بناتك بنزع ملابسك عنك. وده عشان محدش يتعرف على جثتك. اصلهم كانوا فاكرين ساعتها انك فارقتي الحياة."

"المهم.. ساعتها لقيتك بتنزفي. فا جبت البن وكبستلك الجرح. ولاني كنت عارفة ان معاذ قرب يوصل. فا كان لازم احميكي منة واخبيكي بعيد عن عينة. وملقتش مكان أمن غير المقبرة عشان اخبيكي فيه. وبعد فترة رجعتلك تاني وخرجتك." "طيب لية اتصلتي بسعاد ساعتها؟ ولية طلبتي من الحارس يروح يجيبها عشان تاخدني؟ ولية عرفتيها اني مازلت على قيد الحياة اصلا؟

"لاني كنت عايز اكي ترجعي للحياة تاني. وتاخدي حقك منهم. وكنت عارفة ان سعاد مش هتقتلك. اصل سعاد لو كانت قتلتكمكنتش هتستفاد حاجة. لكن... كنت بحاول احذرك من بناتك وازواجهم. لانهم هما الي كانوا هيستفادوا من موتك." "عشان كده.. كنتوا بتقولولي ولادك هياكلوكي؟ فا هزت امي راسها وهي تشاور على بناتي الي واقفين متربصين بيا وقالت: "يارب تكوني صدقتي دلوقتي؟ وقبل ما ارد على امي واقولها.. اني بصمت بالعشرة انك كان عندك حق.

سمعت جوز هبة وهو بيقولي: "سيبك من امك الخرفانة دي ووقعي على الورق؟ بدل ما ادوس على الزناد." بصراحة في اللحظة دي وجود امي جنبي قوي قلبي كالعادة وحسيت اني مش لوحدي. "مش هوقع على حاجة. واعملوا الي انتوا عايزينه." وللأسف اكتشفت اني غلطت اكبر غلطة في حياتي لما حاولت اقاومهم. لان جوز هبة نفذ تهديدة وشد زرار الامان الي في المسدس واطلق رصاصة باتجاهي بالفعل.

لكن.. في اللحظة دي امي اترمت عليا بجسمها عشان تحميني. ومبقتش عارفة ساعتها الطلقة جت فيا ولا فيها. فا حاولت اخرج بجسمي من تحت جسم امي. واول ما بصيت على الارض الي كنا واقعين عليها انا وامي. وشوفت الدم مغرق المكان. وفي اللحظة دي بس عرفت ان حد فينا اتصاب. ولما لقيت امي مش بتتحرك عرفت ان الطلقة اصابتها بدالي. يعني امي فدتني بروحها. وفضلت اصرخ واقول: "الحقوني يا ناس امي بتموت."

وفي اللحظة دي مسك جوز هبة ايدي وحط فيها المسدس. وبعدها سمعته وهو بيقول لهم: "كده بصماتها بقت على المسدس والدم على هدومها. وكده هتبقى الست امكم المجنونة قتلت امها المجنونة. والمصحة الي جدتكم كانت فيها.. هتشهد ان الجنان وراثي عندكم في العيلة. ودلوقتي يلا بينا نمشي. احنا ملناش دعوة بالي حصلهم."

فا حاولت استغيث ببناتي عشان يساعدوني انقذ امي. لكن.. سابوني وهربوا كلهم. بعد ما اخدوا الموبيلات الي كانت معايا وعليها الفيديوهات الي بتثبت جرايمهم. وطبعاً هما كانوا ناوين يتهموني باني اتجننت وقتلت امي. فا يضمنوا بكده اني ادخل مستشفى الامراض العقلية رسمي. بس انا في الوقت ده مكنتش بفكر في حاجة غير اني انقذ امي. وبسرعة دخلت ادور على اي موبيل عشان اكلم سند او اطلب الاسعاف.

ولما ملقتش اي وسيلة اتصال حاولت اسعف امي على ما الاقي حد. حلفا كتمت الجرح الي امي اتصابت بيه بطرحة. وفضلت اكلمها واقولها: "ردي عليا يا امي. طيب حتى قومي عشان اعتذرلك عن الي عملته فيكي. قومي يا امي متسبنيش. دا انا ربنا ساترها معايا عشانك وعايشة ببركة وجودك في الدنيا. من فضلك يا امي ردي عليا وطمنيني. ان شاء الله لو تفتحي عينيكي ثواني... وغمضي تاني." وفضلت اعيط وادعي ربنا ان امي تفضل معايا.

لغاية ما سمعت حد بيهجم على الباب. ولما بصيت ناحية الباب اتفاجئت انهم رجال البوليس. الي كان واضح ان في حد بلغهم. ولقيتهم بيوقفوني بعد ما اخدوا المسدس وحرزوه. وكانوا بيتعاملوا معايا على اني متهمة. وبرضوا كل ده مكنش شاغلني. لكن... كل الي كان شاغلني هو اني اطمن على امي. لما سمعت ضابط المباحث بيقول: "انقلوا المصابة للمستشفى. وهاتوا المتهمة معانا للقسم." عرفت اني في ورطة ملهاش مخرج.

وفي القسم فضلوا يحققوا معايا ويوجهولي تهمة القتل. لغاية ما حولوني على النيابة. وكيل النيابة قالي ان بناتي بيتهموني بقتل امي. وشهدوا اني بعاني من خلل عقلي. وقالي كمان ان بناتي شهدوا.. اني حاولت اقتل امي اكتر من مرة قبل كده. وانا مكنتش برد على اي سؤال يتوجه لي. سببينا ولا... لاني كنت مصدومة من الي حصل لامي ومعاذ وسند الي اختفوا من يومها ومحدش منهم ظهر. اتاكدت انهم مسلموش من ايد بناتي. وكمان كنت حاسة اني هموت بعدهم.

وثانيا... لاني حتى لو اتكلمت... مكنش معايا اي دليل على كلامي. وفضل الوضع على كدة لغاية ما ثبتت عليا التهمة. وسلمت بان لو امي ماتت هيشنقوني ظلم. لغاية ما في يوم جابوني من الحجز وقالولي.. ان في زيارة. ولما روحت عشان اشوف مين الي جاي يزورني. بصيت على الزائر بفضول. واول ما شوفتة مصدقتش عنيا. وعرفت ان كفة ميزان العدل هترجع تتعدل تاني. عارفين مين الي كان جاي يزورني.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...