الفصل 4 | من 6 فصل

رواية حدوتة في رواية الفصل الرابع 4 - بقلم مريم السيد

المشاهدات
21
كلمة
1,499
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

جملة خرجت من "النوبي" والد أحمد وهو بيوكز أحمد وبيغمزله وبيقول: -شكلي قطعت عليكم اللحظه الجميلة دي! كمّل بإبتسامة خبيثة لأحمد وقال: -مش هسيبك تاكل بعقل البت يا أحمد، مريومه دي بنتي أنا وأنا إللي هشوف تستاهلك ولا لأ! أحمد بص لوالده باستغراب وهو مبتسم وقال: -لا والله؟ وده من إمتي يا حج نوبي وأنتَ ضد إبنك كده علشان مرات إبنك المستقبلية! النوبي قعد جمبه وهو حاطط إيديه حوالين كتفه وبيقول بأبتسامة:

-ده من النهارده وبكره والأيام والسنين الجاية! أحمد قال بغيرة: -علفكرة أنا أبنك مش هي! ضحكت على تصرفه وقلت بطريقة طفولية لوالد أحمد: -أنا بحبك أوي يا عمو بجد، ولا أقولك يا بابا! -قوليلي يا بيبو. جملة خرجت تلقائيا من والد أحمد وهو بيغمزلي تحت نظرات أحمد المتعصبة، زفر بضيق وقال: -بتحبيه أوي؟؟ كمل كلامه وهو باصص على والده: -وتقولك يا بيبو؟ هي الست الوالده سمعت الكلام ده يا حج ولا أيه؟

-آه سمعته يقلب أمك وجيت أخد والدك قطاع الأرزاق! كلنا بصينا عليها وهي داخلة مبتسمة ومسكت إيد والد أحمد وخرجوا. أحمد رجع بصلي وهو بيقرب الكرسي مني وقال بهدوء: -سمعيني كده كنتي بتقولي إيه من شوية لـ بيبو؟ إبتسمت وقلت بهدوء وأنا بصة لعنيه: -بحبه! قال بنفس نبرة هدوئه: -هو مين؟ ضحكت بصوت خافت لما شوفت سرحان عينيه في عيني، فكملت بنفس نبرة هدوئه: -بيبو! غمز بطرف عينيه وقال: -وبالنسبة لأبنه؟ قربت منه همست في ودنه وقلت:

-هرد عليك الإسبوع الجاي! لما هي مشيت وقامت من قصاده قعدت مع باقي أطراف العيلة. أحمد كان قاعد في البلكونة حاطط إيديه على ودنه مكان صوتها ونفسها إللي هز بدنه كـ راجل. في مكان تاني قصاد باب بيت مريم، محمد كان قاعد بيقلب تليفونه بملل. وبالمناسبة بيت مريم في الدور الأرضي البلكونة موجهة على الحنينه، وباب البيت كذلك الأمر. عائشة قربت من أخوها بهدوء وقالت: -قدامك وقت يا محمد تكلم مريم!

كان باصص في تليفونه بملل وسرحان، قال بجمود ونظراته لسه على التليفون: -الوقت خلاص يا عائشه ومريم شافت المناسب ليها، وربنا يكملهم على خير. طبطبت عائشة على كتف أخوها وقالت بحزن: -ربنا يرزقك بالأحسن منها يا حبيبي. رجع يقلب كالعادة بدون محتوى على تليفونه، شتم في سره لما حد خبطه والتليفون وقع من إيديه. مسك تليفونه وقال بضيق وهو بيتفحصه: -لو عبيط مبتشوفش إلبس نض... سكت لما سمع صوت أنثوي هادئ وهي بتقول:

-I’m so sorry I didn’t mean to do that “أنا أسفه جدا لم أقصد فعل ذلك! بص ليها وقال بضيق: -أسفك ده أعمل بيه إيه؟ كملت بنفس نبرة الإعتذار: -I’m really sorry “أنا آسفه حقا” لو حابب تعويض معنديش مشكله جدا! تليفونه في جيبه وقال بضيق: -مبقبلش تعويض ومتشكر، تقدري تكملي طريقك! إعتذرت مرة تاني وكادت إنها تمشي بس وقفت لما قالت: -هو ينفع أسألك سؤال وبعدها أمشي! وقف يسمع سؤالها فهي كملت وقالت:

-أنا مش عارفه الدور الأول بيبقى بعد الدور الأرض ولا الدور الأرضي هو الدور الأول؟ رفع حاجبه بأستغراب وقال: -أنتِ بتهزري؟ هزت رأسها بنفي وقالت: -لا والله I really ask “أنا حقا اسأل” لإني جاية لـ رفيق ليا هنا تقريبا خطوبته! شاور بأيديه على جوه داخل بيت مريم وقال ببرود: -لو إسمه أحمد رفيقك ده فهو جوه مع عروسته! كنت بضحك وبهزر مع بنات العيلة، لحد ما وقفت بصدمة لما لقيت واحدة بتسلم على أحمد وبتاخده بالحضن. سبتهم وخرجت

وأنا ببعد أحمد بضيق وبقول: -ده إيه ده؟ أحمد مسك إيديا بإني أهدأ. بصيت على البنت وهي بتبتسم ليا عادي جدا بدون شعور الخبث ولا البرود. لقيتها مدت إيدها ليا وقالت: -Congratulations “مبروك” بجد اتبسطت جدا لما أحمد حكالي عنك وعن خطوته معاكي! ممدتش أيدي ليها وبصيت على أحمد بضيق وقلت: -لأ ده كمان بتحكيلها عني، واو بجد! رجعت إيدها لما ممدتش أيدي عليها. بصيت عليها وقلت ببرود:

-هو عندك مبدأ تسلمي على الستات بإيدهم، والرجاله بالحضن! بعدت إيديا عن أحمد وقلت بعصبية: -أنا مش هعمل شوشره دلوقتي وكلامنا بعدين، والبت دي لو فضلت ثانية هنا، قسما بالله لأقلبها عليكم كلكم أنتَ فاهم؟ مشيت وسبتهم خرجت الجنينة وقفت قدام زرعه صغيرة كنت زارعاها. معرفتش أعيط، أو حسيت ده مش الوقت المناسب، بس في دمعة خاينة خانتني، حاسة بالخنقة، حاسة رجعت أحبه، رجعت أحس بمشاعر من أول وجديد معاه، محبتش شكلها وهي مقربة منه كده!

مسحت دموعي لما حسيت بوجود حد ورايا. بصيت ولما شوفت اللي كان واقف ورايا قلت بضيق: -لأ كمان بجح وجاي ورايا.. بصيت على البلكونة لقيتها لسه واقفة هناك باصة علينا. كملت بنرفزة: -وكمان مخليها تتابع معانا، أنا مش قلتلك البت دي تمشي؟؟ قربت منه بهدوء وقلت بضيق: -ده أنا طلبت كتب كتاب علشان بس أكون وأنتَ تكون على راحتنا ومنكونش بنعمل حاجة غلط! كملت بنرفزة: -تقوم هي حاضناك بالسهولة دي؟ رد عليا وقال بهدوء:

-يا مريم يا حبيبتي صدقيني هي متعرفش عاداتنا وتقاليدنا، وهي مش مصرية ولا أجنبية! بصتله بعدم فهم فكمل:

-دي اسمها آرابيلا، وهي ميكس بين أجنبي ومصري، هي كانت شريكة معايا في الشركة اللي كنت بحاول أعملها، وده ليا سنة بخطط ليه، وكنت هعملك مفاجأة لما هي بعتتلي من شهر إنه الخطة نجحت وهنبدأ شغل من الفترة الجاية اللي هو كمان أسبوع، وأنا لما سمعت ده وجه حوار خطوبتنا قلت أخليه مفاجأة يوم كتب الكتاب أكون مديكي ورقة التصريح بتاعت الشركة!

وبمناسبة هي إني بحكيلها، لإني فعلا كنت بحكيلها عنك وكنت أقولها حاسس أنها خسارة فيا علشان كده كنت بعاملك ببرود وكنت بخليكي تتضايقي مني علشان أنا مستاهلكيش، فهي اللي شجعتني وقالتلي لو متحركتش وإتقدمت وأتغيرت علشانها بكره هتلاقيها مع غيرك! كنت واقفة منبهرة ومصدومة ومش عارفة وقتها شعوري كان إزاي. قلت بزعل: -بس ده ميديهاش الحق تحضنك يا أحمد! قرب مني وقال بإبتسامة: -هي متعرفش، وحقك عليا، تحبي أصالحك؟

هزيت رأسي بأبتسامة فهو خرج علبة من جيبه لونها أزرق متزينة بقماش القطيفة وعليها حرف الـ 𝑴. لقيته فتح العلبة ظهر منها خاتم لونه فضي في المنتصف فيه ألماظ لونه أزرق وحوالين الخاتم محفور بـرسومات عشوائية كالنجوم والقمر… لما لبسهولي باس إيديا وقال: -ده لما شافته آرابيلا إعلان في إيطاليا عندهم فأقترحت عليا، فملقتش صوابع مناسبة ليه غيرك! كمل بهدوء وهو باصص ليا خاصة عيوني: -شوفتي بق يا مريوم آرابيلا جات ليه؟

بصيت لآرابيلا إللي كانت بتشاورلي بحماس أبتسمت ليها. بعدها بصيت لأحمد وقلت بـغيرة: -بس أنا مش ناسية بردوا الحُـضن يا أحمد! لقيته سابني وقام قطف وردة وقرب مني وحطها داخل الطرحة وقال بهمس: -الـورد للورد، حقك عليا يا وردتي! إتوترت منه فمشيت وسبته وأنا بصة على الخـاتم. " أهواكْ وحبّي لكَ يزداد، لا أرى مخلوقٍ سِواك " -يا بنتي قومي بقى كفاية نوم خطيبك قرب ييجي وأنتِ مازلتِ نايمة!

كلمات ماما خرجت منها وهي بتبعد عني الملاية وبتفوقني. قومت من مكاني ودخلت الحمام خدت شاور ولبست دريس لونه لافندر وطرحة بيضا ولبست الخاتم إللي جبهولي "أحمد". كنت ببص لنفسي في المراية بإندهاش خاصة صباعي اللي محاوطه خاتم "حبيبي". حبيبي؟ كلمة كبيرة أوي تتقال، بس بتبسط لما أفكر فيها مع نفسي. قطع شرودي صوت تليفوني وهو بيرن بإسمه. رديت بأبتسامة وقلت: -إيه يا أستاذ احمد مش قادر تصبر يعني؟

-أنا أسف ي أستاذه، صاحب التليفون عمل حادث!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...