مروان كان قت،ل صديقه وجه يهرب. كانت الشرطة وصلت، وصديقه لم يمت في الحال. حصل اشتباك عنيف بينهم. الشرطة حاصرت المكان، وأول ما مروان شافهم جري منهم، من السطح دا للسطح دا، ومن هنا لهنا. والشرطة تقول له تنبيهات، وهو مواصل بردوا ومش بيقف. لحد ما أحد أفراد الشرطة خرج سلا،حه وضر،ب كم ضر،بة، فسقط فيهم مروان على الأرض. عند زين، كان أخد حنين بسرعة للدكتور. "طمني يا دكتور، حنين بخير."
"الحمد لله، اتطمن. المدام والجنين بخير. واللي حصل دا كان بسبب الضغوط عليها. وأقدر أقول لك إن بعد كدا أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل لو ضغطت على نفسها تاني وزعلت. كان ممكن لقدر الله يحصل ليها حاجة، لكن ربنا قدر ولطف. وأتمنى تخلي بالك منها عن كدا شوية." "حاضر يا دكتور، إن شاء الله." وأخد حنين ورجعوا بيتهم. "نامي وارتاحي، وأنا مش هتأخر عليك." "هتروح فين؟ "مشوار صغير." وبعد وقت مش طويل، كان في بيت والد حنين وتاليا.
"مستحيل تاليا تعمل كدا." "اهي عندك، اسألها." تاليا كانت واقفة ومش بتتكلم خالص. زين: "إيه يا تاليا، ساكتة ليه؟ مش انتي اللي كنتي بتحاولي تفرقي بيني أنا وحنين؟ مش انتي اللي كنتي هتدفعيها من على السلم؟
لكن من أعمالكم سلط عليكم ووقعتي انتي. برغم إنك بتتوجعي في كل دقيقة، بس ما وقفتيش مؤمرات عليها. وبسببك أبوها طردها من بيته. بنتك مش مريضة نفسي، بنتك الحقد والغل هما اللي مسيطرين عليها. بنتك دي جت ليا وطلبت أطلق أختها وأتجوزها، ووعدتني هتعيشني أحسن حياة. وقبل ما تتكلمي، دي السي دي اللي فيها كل كلامها وحركاتها من قلب مكتبي في الشركة، لو مش مصدقني." وتوجه للخروج. ولكن قبل ما يخرج،
لف ليهم وقال: "مش أي حد يبكي قدامك بيكون صادق. ساعات الدموع دي بتكون دموع تماسيح، ملهاش أي لازمة. اتخلقت بس عشان تخدع الناس، لا أكتر ولا أقل." ومشي. والد تاليا ما كانش عارف يتصرف إزاي، غير إنه قال: "تعرفي إن لو رأسك دي مش مفتوحة كنت كسرتها ليكي زمان. أبويا قال لي: اكسر للبنت ضلع يطلع لها 24، وإنتي عشان ما جربتيش كسر ضلوعك، كنتي بتخوني أختك وبتخونينا قبلها." وتلقائي كدا هجممم عليها بكل قوة، مش شايف جرحها.
والدتها بتحاول تبعده بكل صعوبة. قال بنهجان: "اعملي حسابك، أول واحد يتقدم ليكي هتتجوزيه. وامشي غوري من قدامي يلااااا." والدتها حاولت توقفها، كانت بتقف بصعوبة وطلعتها أوضتها. عند مريم، كانت قاعدة في أوضتها على الأرض وبتبكي. متقدم ليها واحد عنده 85 سنة، أد جدها في السن، ومتزوج 3 غيرها وعنده أولاد كتير. كانت قاعدة وبتبكي على نفسها وعلى اللي عملته دا. ما كانش لازم تأمن ولا تتخدع.
راحت للهلاك برجليها، مجرد ما سمعت كام كلمة حلوة. ودلوقتي بتدفع الثمن غالي. بنت عندها 19 سنة تتزوج من شخص عنده 85 سنة. هو دا بقي الظلم بعيونه. ولكن في الأول والآخر هي اللي اختارت الطريق دا. طبعًا دا مش مبالغة، ولكن فيه ناس بتتعاقب بأشد من كدا. دي سيرة بتدوم لكم جيل بعدها، بيكون جدة ويقولوا دي كانت ماشية مش حلو. ويوم ما بتمو،ت مفيش حد بيذكر المحاسن اللي فيها، قد ما بيذكروا غدرها بأهلها. عند تاليا.
بعد حوالي من ساعة، ووالدتها بتتكلم معاها وبتفهمها إن اللي عملته دا كان غلط في حقهم كلهم. تاليا ما سمعتش ليها، وقررت تنهي حيا،تها. بس قبل دا كله، مش هتروح لوحدها. لأن لو أنهت حياتها لوحدها، حنين هتعيش مع زين مرتاحة وهي اللي هتتعذب في قبرها. يعني تفكيرها وصل إنها تقتل حنين معاها عشان تكون مرتاحة وما تتعذبش، وحنين مرتاحة في حياتها. تفكير غبيييي. فطلبت من والدتها تطلب حنين تيجي عشان تعتذر منها.
والدتها كانت فرحانة أوي إن خلاص الخلاف اللي بينهم هيتحل. فبالفعل حنين راحت بعد معاناة من والدتها ليها، راحت هي وزين. كانت تاليا اتفقت مع واحدة من الخدم تحط سسسم، بس مفعوله مش بيظهر في نفس الوقت. كام ساعة كدا على ما بيعمل مفعول. في نص ما كان الكل سعيد والضحكة كانت عالية جدا، دخلت الخادمة وقدمت العصير وشاورت ليها على كوب وسابتهم ودخلت. والدة تاليا من فرحتها قامت بنفسها توزع العصير.
فالكوباية اللي فيها السم، اتلخبطت مع باقي الأكواب. وأخدها شخص من الموجودين. حنين وزين وتاليا ووالدهم ووالدتهم. تفتكروا مين اللي أخده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!