تحميل رواية «حكاية قدر» PDF
بقلم نور شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت عارف يا ابوي ان كل كلمة بتقولها انا بسمعك فيها. انا متجوز تلاته، عايز اتجوز الرابعه وكمان صغيرة. اي يا يونس هتعصي اوامر ابوك؟ دي بت غلبانة ملهاش حد. سمعتي الي سمعته يا بت انتي وهي. هيتجوز الرابعة عشان يخلف منها، الا مافي واحده فينا جابت ليه حتت عيل. عايزه ميتجوزش، ابوه زعلانن عشانه يا حبه عين امه. خلاص يا ابوي انا موافق. شوف هنتقدم ليها امته. وكتب كتاب، لاكن انا مش هعمل فرح. ومتنساش انها تكون بت بنوت. غير اكده هي مش غلبانة، هي اكده ضيعت شرفها. سلوي واقفة تشوف بيتاكلوا في اي. ياريتها ما تتدخل...
رواية حكاية قدر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور شريف
مالك يا يونس مش على بعضك، لم جيت من بيت سلوى. هو في حاجة؟ جسدك سخن وقلقان.
يونس بلع ريقه: سلوى بتعمل أعمال ياما، وفيه رجالة وحريم كتير في البلد صورهم متعلقة عندها في الأوضة.
السيدة بصدمة: وما تعرفش يا ولدي يمكن تكون عملالك عمل؟
يونس بحزن: دي مجرد صور مكتوبة، لكن يا ترى مدفون فين يا أمي؟ يا ترى معمول لمين في البلد؟ البلد مقلوبة.
السيدة بحزن: خير إن شاء الله يا ولدي، اطلع لمراتك فوق.
قدر كانت متزينة ليونس، رشت معطر في أوضة النوم. فينك يا ولد الغلابة.
يونس دخل عليها الأوضة وقفل الباب بالمفتاح وقرب منها حضنها. سلوى كانت بتعمل أعمال يا قدر.
قدر بصدمة: انت عرفت إزاي يا يونس؟ صح، انت رحت لشيخ مثلا وقال لك.
يونس: لا يا قدر، رحت الدر عشان أعرف سبب موتها، ممكن اتصال، رسالة كتبتها، أي حاجة. بعيد عن الحادثة. لقيت خريطة زي بتاعت العالم، وشموع. ومافيش مصحف ولا سجادة صلاة. وركن في الأوضة ريحته وحش قوي. لما دخلت الأوضة قلبي انقبض من المنظر. فيه عظام، وفيه شعر وحاجات خاصة.
قدر بخوف: خير يا يونس، ما تقلقش، ممكن صور عادي. وما اتوصلتش مع شيخ سفلي.
يونس قرب منها وحضنها.
في المستشفى.
الحالة اللي دخلت النهاردة، تقريبا مالهاش حد. لو فاقت خرجها بره المستشفى يا دكتورة هاجر.
هاجر سندتها، وهي بتخرف في الكلام: بتي، أعمال، أهلي شوفوهم.
هاجر باستغراب: امشي من هنا وهتلاقيهم.
أم سلوى مشيت في الشارع وقعدت على الرصيف: بتي ماتت يا حاج، راحت مني. وبدأت تولول في الكلام: جعانة.
درة صحيت من النوم مش طايقة نفسها. مش عارفة مالي، حاسة إنها متغيرة. فجأة جالها صداع جامد في دماغها.
صرخت بوجع: دماغي!
يامن فتح الباب من صوت صرختها: مالك يا درة، فيكي إيه.
درة فتحت عينيها بصدمة: بعد عني، انت شكلك وحش قوي.
يامن باستغراب: كيف، ما أنا واقف قدامك أهو بخير، وشي زي ما هو. أكيد صار لك حاجة، تعالي ننزل لأمي.
درة بدأت في الصراخ: أنا عايزة يامن، أنا بحب يامن، مش بحبك. أنا عايزة زوجي. يا يامن، انت بتقرب ليه.
درة وقعت في مكانها.
يامن بصوت عالي: يا أمي!
درة أغمي عليها. هاتي مياه وليمون من عندك.
السيدة جابت مياه وفوقت درة. مالك يا درة، فيكي إيه.
درة فتحت عينيها بتعب: شفت راجل وحش قوي يا أمي وبيحاول يقرب مني. مش عارفة، أنا مش كويسة. أنا عايزة أمشي من البيت ده.
يامن قرب منها، بص لها بغموض: لو بتمثلي وبتعملي الجنون ده وفاكرة إن لك حق، تبقي غلطانة يا درة. اتظبطي يا غالية.
درة غمضت عينيها بتعب واستسلمت للنوم.
بعد مرور يوم.
قدر صحيت من النوم لاقت يونس نايم جنبها وبيص لها بحب.
قدر ابتسمت وفجأة قامت تجري على الحمام. ريحتك يا يونس مش حلوة خالص، وجعت بطني. قوم ادخل الحمام.
يونس بشك: مالك يا قدر.
قدر: لأ، حاسة إن ضغطي واطي، تقريبا لازم أكشف.
يونس أخد دش وخرج لبس الجلابية. يلا يا مراتي، أم أشوف الموضوع ده.
في المستشفى.
أعراضك إيه يا مدام.
يونس: محتاجين تحليل دم.
قدر بوجع: حاسة إني دايخة وبطني، ومش طايقة أي روايح.
الدكتورة ابتسمت بحب: اطلعي على السرير ده أكشف على بطنك.
قدر طلعت والدكتورة كشفت على بطنها بحب: مبروك، فيه نونو صغنن جاي في الطريق. حامل بقالك شهر.
يونس بفرحة: بجد؟ قدر حامل. حضنها بحب: ألف مبروك يا أم مالك.
قدر بفرحة: ألف مبروك يا حبيبي.
رواية حكاية قدر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور شريف
أنا فرحانة قوي يا يونس، هجبلك الواد اللي هيشيل اسمك، ولو جت بنت، يبقى خير من ربنا، أنت فرحان إني حامل؟
يونس بفرحة: أنا فرحان قوي قوي يا قدر، انتظرت اليوم اللي تكوني فيه مراتي وتبقى حامل مني.
السيدة بفرحة: مالك يا يونس وشك بيضحك أكده.
يونس بفرحة: قدر حامل يا ماا، أيي رأيك لو سافرنا القاهرة كام يوم ورجعنا، هقول ليامن.
السيدة زغرطت بفرحة: ألف مبروك يا بتي، عايزة الدار كلها أطفال، وكمان من ولدي يونس.
درة قاعدة في أوضتها بتفكر، أخاف يعرف إني بمثل عليه، إني تعبانة والله يا يامن هاخد حقي منك واللي زيك، هروح أكلم حسن.
يامن دخل عليها الأوضة لاقها قاعدة وباين عليها العصبية: مالك يا درة قاعدة مش على بعضك.
درة بصت في عينه بقوة: كيف أنا قاعدة أكده فاضية مش عايزة أنزل، أنا هقعد هنا مش هنزل.
يامن اتوتر من نظرتها وسابها ونزل.
مالها درة حاسس إنها متغيرة معايا، المفروض أنا اللي أتغير عشان أفعالها بس أنا بعملها كويس، يمكن عشان بحبها.
درة قفلت الباب بالمفتاح: أيوه يا حسن نفذت كلامك، وعملت إني تعبانة واغمى عليه، وشوفته شكله وحش البيت اتقلب عليا، هنزل أشوف أخبار البيت إيه.
في بيت العمدة.
أنت لسه بتمد يدك عليا يا أدهم، يا ريت لو يدك لمست جسمي تاني تبعد عني، إحنا لسه مش اتجوزنا كيف لما نتجوز كل يوم هضرب أصعب من أكده.
أدهم بعصبية: أنا بحبك واللي بيغلط عندي لازم يتعاقب على عملته يا آية.
عايزك تيجي ونسافر مع بعض بره مصر.
آية باستغراب: أدهم هو ليه شايفاك مش بتصلي ولا أي حاجة حتى مش بتحلف بالله، أنت مش زينا ولا إيه.
أدهم بتوتر: كيف يا آية الكلام ده، أنا مؤمن، لما نسافر هنتجاوز مع عائلتي هتحبك قوي.
آية: أنت بشري زينا ولا ج.ن.
قدر قاعدة بتشرب عصير وفجأة درة نزلت ولابسة عباية ضيقة: ازيك يا قدر أخبارك إيه مع يونس.
قدر بصتلها من فوق لتحت: أنا ويونس بخير الحمد لله، أخبارك مع يامن، وعقلك الباطل لسه بيشوفه وحش، عايزة أقولك على خبر حلو قوي.
درة باستغراب: إيه هو الخبر ده يا مراة الغالي.
قدر: أنا حامل.
درة بصدمة: كيف يا قدر، أنتي مش بت بنوت.
قدر بخبث: لأ أنا مراة يونس وحبيبته وهو جوزي وليا حقوق عليه وهو ليه حقوق عليا، طبيعي أبقى حامل.
درة من غير نفس: ألف مبروك على الحمل، بس يونس كان مش في نيته إنه يخلف.
قدر بخبث: وخلفت ربنا يحفظه ليا، آمين يا رب.
درة دخلت المطبخ بغيرة: حامل من يونس، أنا لازم أجيب الولد لحماتي قبلها، دي عايزة تاخد حقي وتبقى مراة الكبير، يامن طلقني منه وعذبني عشان اللي حصل، هدفعك تمن غالي أوي يا يامن.
في الشارع.
هي الحاجة دي قاعدة هنا ليل نهار فين أهلها.
قرب منها بخبث: ازيك يا حاجة إيه جابك هنا.
أم سلوى بصتله بعدم فهم: أنا عايزة بتي، حادثة، عمل.
مجهول باستغراب: هتنفع أمي، تحاول تقت*لها وتستافد منها، تقريبا المرأة دي مجنونة، بيشد درعها فجأة.
أم سلوى بعصبية: بعد عني يا واكل ناسك، بعد.
أم سلوى جرت بخوف ووقعت على الأرض بقلة حيلة.
كويس كده أقدر آخدك معايا.
بص حوليه بتوتر وأخدها في العربية ومشي.
درة حضرت الأكل على السفرة وحطط في الأكل بتاع قدر حبوب منع الحمل وابتسمت بخبث.
قدر ساعدتها، لكن الطبق بتاع قدر اتبدل بطبق السيدة.
السيدة قعدت تاكل ولاقت طعم غريب، عدت الموقف وكأن محصلش حاجة.
قامت دخلت المطبخ لاقت شريط منع الحمل في الزبالة.
يلهوي قدر مش عايزة الواد.
الحق يا يونس مراتك بتاخد حبوب منع الحمل، لو مش عايزة الطفل أنا عايزه، هي إيه الحريم اللي قلبها أسود دي.
قدر بصدمة: والله ما أخدتها صدقني.
يونس بعصبية: كيف يا قدر الحبوب دي بتعمل إيه في المطبخ.
درة واقفة بتتضحك بخبث: أول ما اتجوز يامن هسيبك في حالك.
يامن بص على درة اللي بتضحك، وعرف إنها السبب، وهي ليه بتعمل كل ده.
قدر صدقني: مش أنا يا يونس.
يونس ضربها بالقلم: بطلي كذب بقاا.
رواية حكاية قدر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور شريف
لازم ابعد عن ادهم. يا اما عمره ما قالي رايح اصلي. صليتي حتى لو بغلط غلطة صغيرة بيضرب بكف ايده. احنا لسه مخطوبين. انا عايزة ابعد عنه.
ام اية بخبث: يا بت شوفي علي قلبه قد إيه راجل مالي هدومه. مع الوقت يا بتي هتغيري فيه كتير.
اية بحزن: انا حاسة إن هو مجنون أو ملبوس أو في حاجة. لما بيبقى معايا ببقى خايفة. حاسة إن في ناس حواليا. أصوات جنبي. يا اما.
أمها سكتت بلوم: معلش يا آية. هشوف الموضوع ده معاه.
يامن زق يونس بقوة: بتمد إيدك عليها. إنت متعرفش الحبوب دي بتاعت مين. دي تبع درة. اسألها بتعمل بيها إيه وهي من غير خلفة ولا حتى أم.
درة بتوتر: إيه كلامك الماسخ ده يا يامن. أنا أجيب حبوب من دي ليه. اسأل مرات أخوك. أكيد في حاجة. ممكن الدكتورة كاتبالها وهي جابتها.
قدر بصتلها بحزن: عشان شفتها وهي بتحط حبوب منع الحمل. ليها. موافقتش تبدل الأطباق عشان متتأذيش. مالك يا درة. انقلب حالك. إيه اللي عملته معاكي.
يامن شد درة من إيدها وخرج بره وركبها العربية وطلع على القسم في المكتب بتاعه: مسمعش نفسك لحد ما نوصل.
درة بخوف: إنت رايح على فين يا يامن.
يامن رمقها بنظرة ندم: رايح على مكتبي وعايز أتكلم معاكي بعيد عن الناس. القسم مقفول بقاله فترة. والقصر. الحجة. وقدر اللي بتحبك هتتدفع عنك. ويونس أخويا.
درة بصت قدامها وبدأت تخربش إيدها وقطعت عبيتها وفردت شعرها ومسحت المكياج بمكر. وبدأت تصرخ: يا عالم الحقوني.
يامن دخلها بعصبية وقفل الإزاز كويس: عازل للصوت. اصرخي بعدين. لا درة بانت على أصلها.
أوصل القسم وهتشوفي أسود أيام حياتك.
حسن حبيبك هيجيي القسم وهدور وأعرف حكاية إنك مش بت دي من اللي كذاب. مبقتش واثق فيكي.
درة حسّت بدوخة: يامن. حاسة إني دايخة قوي. وقف العربية.
يامن بعدم تصديق: درة. اقعدي ثابتة. قلتلك بعد كده. أنا مش بثق فيكي.
في وسط الصحراء.
هتنتقم يا أدهم من اللي قتل أبوك. إحنا ناخد بتارنا منه يا أدهم. وتتجوز بنته. تعيش هنا. تعذبها. وتتجوز شمس الغروب. بنتي.
أدهم سرح في آية للحظة: دي جميلة أوي يا عمي. عيونها وخوفها ورسمة شفايفها وهي بتتكلم. حكاية قدر تاني.
حسين واقف يبتسم: بتتغزل في بتي وأنا واقف. مش عيب عليك يا أدهم.
أدهم دخل الخيمة لاقى شمس بتلبس خلخالها. وحركت رجليها بخفة: إيه دخلك الخيمة يا أدهم. جايي ترجع لأحضان شمس الغروب.
أدهم زقها بقرف: بعد إيدك عني. إنتي حرمة. أنا مش بحبك. كيف أحبك وأنتي بترقصي للقبيلة كلها. وكم راجل بيدخل الخيمة. قال أتزوجك.
شمس لمست وشه وابتسمت: أحلفلك بالغالِية إنك هتبقى أول راجل يلمسني. مستعدة أسلم ليك جسدي بس تتزوجني.
أدهم: جهزي نفسك عشان راجعين الأندلس تاني. في خطف أطفال من قبيلة الغروب وأنا مش ساكت.
شمس الغروب: هتتدخل في الإسلام امتى يا أدهم. هتبقى زي أبويا. لسه بياخد بس التار.
أدهم بعصبية: إنتي دخلتي الإسلام يا شمس. كيف. ورقصك وحجابك. وقفتي معايا بحساب.
شمس ابتسمت بحب: يمكن أنا كده مذنبِة. لكن يا أدهم. أنا مسلمة. وإنت.
أدهم سابها وركب العربية ورجع الصعيد عند آية:
قومي يا آية. خطيبك قاعد تحت بيقول عايزك عشان تخرجي معاه.
آية نفخت بضيق. دخلت الحمام ولبست ونزلت ليه تحت:
بص لابسها الأسود والحلقان والنقط اللي تحت شفايفها والنمش اللي بيحيط بوشها وشعرها الكرلي البني.
أدهم بلع ريقه بتوتر: يلا يا آية. هنلف الدنيا مع بعض.
آية ارتاحت ليه وركبت العربية معاه: إنتي حلوة قوي النهاردة عن أي يوم يا آية. الكحل في عيونك حلو قوي.
آية ابتسمت بخجل. فجأة لاقت أدهم نظرته اتغيرت وطلع بيها على مكان كله صحراء. إيه جابنا الوادي يا أدهم.
أدهم بصّلها من فوق لتحت بشهوة. وقف العربية ونزل يفتح عشان تنزل من العربية. لدغة عقرب. آه. ادخلي الصحراء كلها عقارب. لازم أروح الدار قبل السم ما ينتشر.
آية مسكت إيده بخوف: وجعاك قوي يا أدهم.
عند يونس.
قدر قاعدة في أوضتها بتعيط:
أنا أحاول اقتل ابني. لسه مشوفتش شكله حتى. ده شهر.
يونس فتح الباب بضيق. دخل على الحمام وخرج نام جنبها على السرير من غير ما ياخدها في حضنه.
قدر بحزن: ماشي يا يونس. بكرة تعرف إنك غلطان.
يونس لاقاها راحت في النوم شدها لحضنه ونام.
في الشارع.
الست المجنونة اللي كانت هنا متعرفش أهلها خدوهها من هنا ولا لأ.
الرجل: لا والله يا باشا. منعرفش راحت فين.
أم سلوى فاقت لاقت نفسها في مخزن وفي حريم كتير قاعدين على الأرض زي المساجين. صرخت بقوة:
بتي ماتت. عايزة أمشي من هنا.
الست خبطتها في دماغها بقوة:
مش ناقصة صداع.
رواية حكاية قدر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور شريف
قدر فتحت عينيها ببطء.
"يونس؟ ابعد مش عارفة أتنفس. ابعد عني."
يونس فتح عينيه وبصلها بحزن وسابها ودخل الحمام.
"قدر بعصبية وقفت على السرير: هتفضل زعلان مني ليه؟ امتى؟ والله يا يونس يا ابن أم يونس هسيبك وأمشي. أطلع لي كده يا أبو طويلة يا أبو عضلات!"
يونس ابتسم وخرج بعصبية: "قدر! أنا جوزك، متهزريش معايا. شوفي إنتي رايحة فين عشان هاخد منك الطفل وهطلقك عشان إنتي مش هتحفظي عليه؟"
قدر صرخت بصدمة: "افهم بقى! درة اللي حطت الحبوب في الأكل ولبستها لي. وعشان مش أذيها ولا أذي ابني غيرت الطبق لأمك. إنت عبيط وهتعصبني؟"
يونس بص لها من فوق لتحت وغمزلها: "لأ أنا مش زعلان. مش هنزل الشغل النهاردة. تعالي نجيب التوأم." وزقها على السرير وقرب منها وسط ضحكها.
"أوووه..."
في القسم.
"يامن بعصبية: افهم من كلامك دلوقتي عايزة إيه من يونس وقدر؟ غيرانة منها؟ مش هي كانت صاحبتك وأختك وكل ده؟"
"درة بغيرة: بقت الكبيرة وكل حاجة قدر قدر. نفسي أجيب طفل والكل يحبه. لسه شهر بس ونتجوز. أنا بحبك يا يامن."
يامن بعد عنها بحزن: "بس يا درة اسكتي؟"
"درة افهم بقى! إنت عملت فيا إيه؟ لما عرفت إنك مش بت... قلت للدار كلها. كان ناقص البلد. يونس أخوك كان عارف كل حاجة ومش قال لي حد."
يامن نزل لمستواها وقرب من وشها، رجع شعرها لورا.
"درة أنا بحبك وعايزك تبقي ليا. ارجعي درة اللي أنا عرفها. اللي بميت راجل صح. غيري من لبسك يا مراتي."
درة ابتسمت بحب وبصت في عينيه: "عيونك دي ولا لينز يا راجل إنت؟"
يامن حضنها بحب وقرب من شفايفها وباسها: "هتقبلي حسن تاني؟ متأذيش قدر. بتحبك."
درة ابتسمت بخبث: "حاضر."
عند أم سلوى.
"هي الست دي بتنام كتير ليه كده؟ فوقوها يا ولد يا رامي. شوفوها جعانة ولا عطشانة ولا مالها أكده. نسوان غريبة."
أم سلوى فتحت عينيها بوجع: "أنا فين؟ وفين سلوى بتي؟"
عطيات رفعت حاجبها بقرف: "قومي يا ست واحكي مالك؟ وإيه جابك هنا؟ ابني رامي لقى راجل عايز يخطفك. ماشي وراه وأخدك منه. شكلك وراكي حكاية."
أم سلوى بتعب: "شكراً ليكي. أنا عايزة أروح بيتي. عايزة أروح يا عمدة الصعيد يونس بيه. جوز بتي."
عطيات بفرحة: "هو العمدة يبقى جوز بتك؟ يا ألف نهار أبيض. اقعدي احكي لي مالك؟"
أم سلوى افتكرت اللي حصل: "مينفعش أقول لك. بتي اللي وثقت فيها بتعمل إيه. بتعمل أعمال لناس في البلد مع شيخ في الوادي. ولم عرفت إنها بتعمل... عملت حادثة وماتت."
عطيات بصدمة: "أعوذ بالله من الإنسان! هو في لسه ناس كده؟ قومي يا حاجة وابني هيوصلك لجوز بنتك. قومي."
أم سلوى قامت معاه بفرحة: "يلا يا ابني عشان في حريم في البلد معمول لها عمل ورجالة شيخ الوادي عايز يأذي البلد."
في الصحراء.
"شمس الغروب بدأت ترقص في وسط الرجالة. وأبوها واقف يتفرج عليها. شكلنا النهاردة هنكسب فلوس كويس."
ادهم دخل الخيمة بوجع: "الحقيني يا حاجة في عقرب لدغني."
آية دخلت وراه بخوف.
"ملاك بحزن عليه: متقلقش يا ابني. مين الزينة يا ولدي."
ادهم سرح في عينيها: "دي مراتي اللي هتجوزها وأسافر بيها الأندلس. فرحنا الأسبوع الجاي يا أمي."
ملاك بدأت تحط الأعشاب وبصت لآية بحب: "إنتي أخدة ولدي طيب قوي وباين عليه بيحبك. بس هو عصبي زيادة. خلي بالك في عقارب كتير وأول عقربة بترقص بره."
ادهم بعصبية: "إيه كلامك الماسخ ده يا أمي؟ بلاش نتكلم عنها. جهزي هدومك عشان نمشي من هنا. شمس جايه معايا الأندلس وهتسيب أبوها."
ملاك بمكر: "أبوها ده داخل النار وإنت بتسمع كلامه وماشي وراه. وكلام أمك ميتسمعش. شوف آية عايزة تروح فين."
ادهم شد آية وأخدها ولسه بيخرج قابل شمس.
بصلها باشمئزاز.
"قال مسلمة ولابسة كده؟ أبوكي ده." وسبها ومشي.
شمس بحزن: "استنى عشان أرجع معاك."
ادهم بص لها من فوق لتحت: "أنا داخل الصحراء وراجع الصعيد بليل. اجهزي."
ادهم شد آية وبدأ يجري بيها في الصحراء.
"عجبك الخيمة بتاعتنا؟"
آية باستغراب: "ادهم هو إنت مسلم؟"
ادهم بعد عنها: "ليه السؤال ده يا آية؟"
"آية خلاص أنا اتأكدت. بس زوجي منك مش نافع. أنا عايزة أمشي من هنا حالا."
ادهم بابتسامة: "أنا هعمل أي حاجة عشان أتجوزك. أنا بحبك."
آية بفرحة: "بجد هتجوزني وتبعد عن عمك والناس دي؟"
ادهم بحزن: "أبوكي قتل أبوي يا آية. وعمي عايز ياخد بتار منك."
"آية تقتل حرمة؟ ربنا هياخد حق أبوك من أبويا الله يرحمه. ربنا ميرضاش الظلم. ربنا اسمه العدل وربنا رحيم."
ادهم نزل على ركبته بحب: "تقبلي تتجوزيني؟"
شمس بحزن: "وابنك اللي في بطني؟"
آية بصدمة: "إنتي حامل؟"
رواية حكاية قدر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور شريف
قدر فتحت عينيها ببطء.
"يونس؟ ابعد مش عارفة اتنفس، ابعد عني."
يونس فتح عينيه وبصلها بحزن وسابها ودخل الحمام.
"قدر بعصبية وقفت على السرير: هتفضل زعلان مني ليه؟ والله يا يونس يا ابن أم يونس لهسيبك وأمشي. اطلعلي كده يا أبو طويلة يا أبو عضلات!"
يونس ابتسم وخرج بعصبية: "قدر! أنا جوزك، ما تهزريش معايا. شوفي انتي رايحة فين عشان هاخد منك الطفل وهطلقك عشان انتي مش هتحفظي عليه؟"
قدر صرخت بصدمة: "افهم بقى! درة اللي حطت الحبوب في الأكل ولبستها لي. وعشان ما أذيهاش ولا أذي ابني، غيرت الطبق لأمك. انت عبيط وهتعصبني!"
يونس بص لها من فوق لتحت وغمزلها: "لأ، أنا مش زعلان. مش هنزل الشغل النهاردة. تعالي نجيب التوأم." وزقها على السرير وقرب منها وسط ضحكها.
"أوووه.."
**في القسم**
"يامن بعصبية: افهم من كلامك دلوقتي عايزة إيه من يونس وقدر؟ غيرانة منها؟ مش هي كانت صحبتك وأختك وكل ده؟"
"درة بغيرة: بقت الكبيرة وكل حاجة قدر قدر. نفسي أجيب طفل والكل يحبه. لسه شهر بس ونتجوز، أنا بحبك يا يامن."
"يامن بعد عنها بحزن: بس يا درة، اسكتي. درة، افهم بقى انت عملت فيا إيه لما عرفت إني مش بخلف. قلت للدار كلها. كان ناقص البلد. يونس أخوك كان عارف كل حاجة ومش قال لي حد."
"يامن نزل لمستواها وقرب من وشها، رجع شعرها لورا: درة، أنا بحبك وعايزك تبقي ليا. ارجعي درة اللي أنا عرفها، اللي بميت راجل صح. غيري من لبسك يا مراتي."
"درة ابتسمت بحب وبصت في عينيه: عيونك دي ولا لينزز يا راجل انت؟"
"يامن حضنها بحب وقرب من شفايفها وباسها: هتقبلي حسن تاني. ما تأذيش قدر، بتحبك."
"درة ابتسمت بخبث: حاضر."
**عند أم سلوى**
"هي الست دي بتنام كتير ليه كده؟ فوقوها يا ولد يا رامي. شوفوها جعانة ولا عطشانة ولا مالها أكده. نسوان غريبة."
"أم سلوى فتحت عينيها بوجع: أنا فين؟ وفين سلوى بنتي؟"
"عطيات رفعت حاجبها بقرف: قومي يا ست واحكي مالك؟ وإيه جابك هنا. ابني رامي لقاكي في راجل عايز يخطفك، مشي وراه وخدك منه. شكلك وراكي حكاية."
"أم سلوى بتعب: شكراً ليكي. أنا عايزة أروح بيتي، عايزة أروح يا عمدة الصعيد يونس بيه، جوز بتي."
"عطيات بفرحة: هو العمدة يبقى جوز بتك؟ يا ألف نهار أبيض. اقعدي احكيلي مالك؟"
"أم سلوى افتكرت اللي حصل: مينفعش أقولك. بنتي اللي وثقت فيها بتعمل إيه. بتعمل أعمال لناس في البلد مع شيخ في الوادي. ولما عرفت إنها بتعمل، عملت حادثة وماتت."
"عطيات بصدمة: أعوذ بالله من الإنسان. هو في لسه ناس كده؟ قومي يا حاجة وابني هيوصلك لجوز بنتك. قومي."
"أم سلوى قامت معاه بفرحة: يلا يا ابني عشان في حريم في البلد معمول ليها عمل ورجالة شيخ الوادي عايز يأذي البلد."
**في الصحراء**
"شمس الغروب بدأت ترقص في وسط الرجالة وأبوها واقف يتفرج عليها. شكلنا النهاردة هنكسب فلوس كويس."
"أدهم دخل الخيمة بوجع: الحقيني يا حاجة في عقرب لدغني."
"آية دخلت وراه بخوف."
"ملاك بحزن عليه: متقلقش يا ابني. مين الزينة يا ولدي."
"أدهم سرح في عيونها: دي مراتي اللي هتجوزها وأسافر بيها الأندلس. فرحنا الأسبوع الجاي يا أمي."
"ملاك بدأت تحط الأعشاب وبصت لآية بحب: انتي واخده ولدي طيب قوي وباين عليه بيحبك. بس هو عصبي زيادة. خلي بالك في عقارب كتير وأول عقربة بترقص بره."
"أدهم بعصبية: إيه كلامك الماسخ ده يا أمي. بلاش نتكلم عنها. جهزي هدومك عشان نمشي من اهنا. شمس جايه معايا الأندلس وهتسيب أبوها."
"ملاك بمكر: أبوها ده داخل النار وانت بتسمع كلامه وماشي وراه. وكلام أمك ما يتسمعش. شوف آية عايزة تروح فين."
"أدهم شد آية وأخدها ولسه بيخرج قابل شمس. بصلها باشمئزاز."
"قال: مسلمة ولابسة كده؟ أبوكي ده." وسبها ومشي.
"شمس بحزن: استنى عشان أرجع معاك."
"أدهم بص لها من فوق لتحت: أنا داخل الصحراء وراجع الصعيد بليل. اجهزي."
"أدهم شد آية وبدأ يجري معاها في الصحراء. عجبك الخيمة بتاعتنا."
"آية: خلاص أنا اتأكدت. بس زوجي منك مش نافع. أنا عايزة أمشي من اهنا حالا."
"أدهم بابتسامة: أنا هعمل أي حاجة عشان أتجوزك. أنا بحبك."
"آية بفرحة: بجد هتجوزني وتبعد عن عمك والناس دي."
"أدهم بحزن: أبوكي قتل أبويا يا آية وعمي عايز آخد بتار منك."
"آية: تقتل حرمة؟ ربنا هياخد حق أبوك من أبويا الله يرحمه. ربنا ما يرضاش الظلم. ربنا اسمه العدل وربنا رحيم."
"أدهم نزل على ركبته بحب: تقبلي تتجوزيني."
"شمس بحزن: وابنك اللي في بطني؟"
"آية بصدمة: انتي حامل؟"
رواية حكاية قدر الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور شريف
يونس دخل الأوضة لاقي درة بتتكلم في التليفون.
"بتعملي إيه يا درة؟ بتكلمي مين؟"
درة اتوترت وقفلت التليفون بسرعة.
"لا مفيش، كنت بكلم يامن."
يامن دخل الأوضة وابتسم بخبث.
"كيف، ونا داخل مع أخوي؟"
درة بلعت ريقها بخوف.
"بحضر مفاجأة لي يامن."
يونس بص لها بمكر وطلع لي قدر.
قدر قاعدة بتتكلم طفلها.
"قلب ماما وعقل ماما وكبد ماما."
يونس بضحكة.
"عايزك تتطلع راجل زي أبوك، قابل عقارب كتير واتجوز أربعة بس حب أمك، وطلعت أمك بيهم الأربعة."
قدر ضحكت بصوت عالي.
"وبعدين يا يونس، ربنا ما يحرمني من كلامك الحلو ده، وتعيش وتربي ابنك مالك، ربنا يخليك لينا."
في الوادي.
"مالك يا شيخنا، من ساعة موت البت سلوى وانت قاعد تلف وتدور، كمان لحظة إنك بتنزل مقابر الصعيد كل يوم."
راشد بمكر.
"كنت بعرف منها أخبار البيوت هناك، دلوقتي مش عارف، بس هتصرف وأعرف عيلة كامل بنته معمول ليها عمل تحت يدي البت ملبوسة ومش بتخرج من أوضتها."
مجهول بتوتر.
"يلهوي، يكون أنا كمان معمول ليا عمل؟"
راشد بضحكة خبيثة.
"امال انت فاكر إيه، انت تحت طوعي، وسلوى تحت طوعي أنا، تحت يدي عشيرة منهم."
مجهول بصراخ.
"بقول حياتي اللي اتخربت، قولي بيتفك إزاي بعدد عني."
راشد بعصبية.
"اقتلوه الراجل ده، مش عايز ليه أثر."
في الصعيد عند أدهم.
آية دخلت البيت وكان عمامها كلهم قاعدين في البيت، وعمها الكبير بيبصلها وباين عليه الغضب.
"منورة يا بنت الغالي، كده توافقي على العريس من غير إذني؟"
آية دخلت بتوتر وأدهم واقف باستغراب.
"ومن امتى يا عمي وانت بتسأل على أحوالنا من موت أبويا؟"
عمها بعصبية وقف وبصلها.
"اجهزي يا غالية، كتب كتابك على محمود ابن عمك."
آية بصراخ.
"لا، محمود لا، مش هتجوزه، أنا متجوزة من أدهم."
عمها بخبث.
"أدهم يبقى خطيبك مش جوزك، نفشكل الخطوبة، اجهزي."
أدهم بعصبية.
"وانت مين عشان تتحكم فيه؟ آية مش هتتاخد مني، ولو قدام راجل كبير، عمده مش هيقدر يتجوزها، حالا المأذون يكون هنا."
عمها ضربها بالقلم وشدها بره البيت وسط صريخ أمها وزعيق أدهم.
"خرج الخنجر وضربه في بطنه."
آية بصريخ.
"أدهم، ليه عملت كده؟"
رواية حكاية قدر الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور شريف
اهرب يا أدهم، خد أمك وانزل الوادي تاني، هيقتلوك.
ادهم بعصبية: عايزة تروحي مني يا آية؟ لو مشيت هتتجوزي ابن عمك. هو اتنقل المستشفى، تعالي أهرب أنا وأنتي.
آية بحزن: مش هقدر أسيب أمي يا أدهم. اهرب، الحكومة هتاخدك وأنا مش هقدر أرفض.
ادهم زعق بعصبية: أنتي مش بتحبيني، عايزة تروحي مني؟
فجأة الظابط: فين أدهم الزناتي؟ مطلوب القبض عليك.
آية صرخت بحزن: كان بيدافع عني يا باشا، والله كان بيدافع عني. عمي عايز يجوزني بالغصب وأنا مش بحبه.
الظابط بمكر: حط في إيده الكلبشات، وأخده وخرج. وأدهم دموعه بتنزل وبيبص لآية بحزن.
آية بصراخ: بيدافع عني، والله بيدافع عني.
راشد نزل الصعيد وراح عند عيلة كامل. واتصل على مجهول:
أيوه، أنا نزلت الصعيد، عند بيت الحاج كامل؟
مجهول بخبث: هحاول أنزلك. ممكن تقعد هنا ونقابل.
الشيخ بخبث: عايز خصلة من شعرك أو قطعة من هدومك.
مجهول بتوتر: إن شاء الله، أقفل قبل ما حد يجي.
عند بيت الحاج كامل.
الشيخ: أيوه، تحت يا كامل، ممكن يعالج بنتك.
ريهام بصريخ وبصوت فظيع هز أركان المكان: أخرج من هنا! الشيخ ده يمشي من هنا!
أمها بخوف: يا قلبك يا بنتي، ربنا يصبرك على اللي أنتِ فيه.
الشيخ بمكر: ممكن أشوفها لوحدي؟
ريهام برفض: لا، أخرج من هنا، أخرج!
أمها خرجت مع أبوها.
ريهام: يا كامل، خايفة عليها قوي. شايف رابطين إيدها إزاي؟ أنا بخاف أشربها مياه.
راشد قعد قدامها وفك إيدها: اهدي، متخافيش. عارفة أنا مين؟
ريهام بصوت غريب: اللي ما يعرفك يجهلك. قلت لي إن هي البت دي اللي عايز تأذيها، جاي دلوقتي وتخون العهد وعايز تخرج اللي جواها؟ أنا مبقتش فاهم أي حكايتك.
راشد بخبث قلعها البس بتاعها وبدأ يلمس جسمها وهي تصرخ: ابعد عني، متلمسنيش.
فجأة بتبص على الحيطة، لاقت ظل أسود وفي سكينة بتتحرك من مكانها.
ريهام بصريخ: أنت بتخون العهد، عايز تقتلني؟ مش هخرج غير لما العمل يتفك. أنا بسمع كلامك، اسمع كلامي.
راشد بدأ يضربها بقسوة.
اخرج يا واكل ناسك. وبدأ يقرب منها ويقرأ قرآن.
أنت بتخون العهد معانا، هتندم.
فجأة الجن خرج من جسمها ونامت مكانها.
راشد خرج بتوتر: إيه اللي عملته ده؟ أنت دلوقتي خاين، كل اللي معاك هيقلبوا عليك. لازم أغير من نفسي.
عند درة ويامن.
يامن صحا بيبص جنبه لاقي درة قاعدة في الأوضة وحاطة شموع في الأوضة وبتقول كلام غريب.
درة بتعملي إيه؟
درة بصت له وعيونها حمرا. ورجعت بصت لمكانها تاني.
يامن بصراخ: درة، إيه اللي بتعمليه ده؟
درة بصريخ: عندك خط، أوعى تقرب، هتتأذي.
رواية حكاية قدر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نور شريف
قومي يا آية، البسي فستانك يلا عشان محمود ابن عمك جايي تحت.
بصيت تحت لقيت محمود ابن عمي راكب على الحصان وصوت مزمار.
بصيت لأمي ومرآة عمي بحزن وانفجرت في العياط.
مش عايزة أتجوّز محمود يا أماا، ونبي وقفي الجوازة.
مرآة عمها بعصبية: ومحمود ابني أثّر معاكي في إيه؟ خدي اللي يحبك يا بتي مش اللي تحبي.
رديت عليها بعصبية: أدهم كمان بيعشقني مش بيحبني بس، وعمل كل حاجة عشان يرضيني. ابنك عايز يتجوزني بالغصب.
لقيتها شدت إيدي وبدأت تحط بعض مساحيق التجميل ودموعي بتنزل ورا بعض بحزن شديد.
لبست الفستان وفردت شعري ولبست خلخالي.
أتمنى أدهم ينقذني من اللي بيحصل ده قبل ما أمو...ت نفسي.
نزلت لقيت محمود بيضحك وباين عليه فرحان عشان عريس.
مش أنا الشخص اللي يستهلك، لو حاسس بيا سبني زينة يا محمود.
قرب مني وقال: بتعيطي ليه يا آية؟ بتعيطي وأنا لسه عايش مالك؟
آية بقسوة: مش بحبك ونفسي أبعد عنكم وعن أبوك اللي قلبه حجر وقاسي. خد ورث أبويا وجاي دلوقتي يسأل وعايزني أتجوزك ليه؟ معنديش كرامة. افهم بقى أنا بحب أدهم وفرحنا الأسبوع ده. عايز تاخدني غصب؟ لما المأذون يجي مش هوافق وأعمل اللي تعمله.
محمود ضربها بالقلم: هتجوزك برضاكي أو غصب عنك. العروسة موجودة يا شيخنا.
في القسم.
يا باشا افهم أنا راجل خاطب واحدة وبدافع عنها. بياخد مراتي مني وأسكت. عايز فلوس كام وأخرج؟
الظابط بمكر: دي فيها سنتين سجن. أول سبب السلاح اللي معاك، تاني حاجة لو الراجل حصل له حاجة. الخنجر ده جبته منين؟ إنت منين؟
أدهم بتوتر: هدفعلك أي فلوس عايزها بس الحق مراتي قبل ما تتجوز. قول عايز كام.
الظابط: نص مليون جنيه. يعني نص أرنب...
أدهم بصدمة: المبلغ كبير قوي، مستحيل أقدر أجيب المبلغ ده.
الظابط: خد يا ابني الراجل ده لجوه. رجالة آخر زمن.
في البيت الكبير.
يامن بيلف ويدور في الأوضة. ليه بتعمل كده؟ مستغربها.
درة... تعالي هنا عايزك.
درة باستغراب: مالك يا يامن؟ في إيه؟
يامن شدها من شعرها بعصبية.
يامن زقها على الأرض: لو بتعملي زي سلوى الله يرحمها هقتلك. يوم ما قررت أنام جنبك في الأوضة تعملي أكده؟ بتحضري إيه؟ أنا عيني شافتِك يا ناقصة.
درة ابتسمت بمكر: كنت بحضر عليك، بعمل لك عمل.
السيدة شهقت بصدمة.
ابني؟
رواية حكاية قدر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نور شريف
يامن: تبقي كذابة يا درة، انا سليم قدامك انتي الي معمولك عمل.
يا يونس انزل شوف الي بيحصل في الدار.
يونس نزل و معاه قدر: مالك يا يامن في اي؟
درة قامت وبصت حوليها: سبوني في حالي ابعدو عني، ابعدي يا مرا يا خرفانه انتي.
وبصت علي بطنها بضحكة خبيثة: ولا اقولك قربي مني.
يونس فهم قصدها: ابعدي يا قدر، قرب من درة وشدها في وسط انظار يامن وقدر و امه.
انا رايح المقابر هتقوليلي الاماكن الي دفنتي فيها الاعمال ونا هجيب شيخ يفك الاعمال دي.
درة برفض: لاء يا يونس مش هعملك الي في دماغك لاء سيب يديي بعدد عنيي.
يونس خرجها بره وزقها جوه العربية، يامن نزل ركب معاه.
يامن عمل اتصال: ايوة يا فرج، عرفت ان شيخ الوادي اهناا، كلمه و قوله ينزل عندنا المقابر قوله الظابط يامن هناك.
فرج بفرحة: من عيوني يا باشا يوصل.
عند اية و ادهم.
"انا موافق ادفعلك الي انت عايزه، هتروح مني افرج عنيي.
الظابط بخبث: هتخرج و هترجع تاني بس لو حاولت تهرب مني هسجنك لي الابد، افرج عنه يا عسكري.
العسكري فك ايده بسرعة.
ادهم زق العسكري و خرج بره، وقف راجل بي عربية ووصل عند بيت اية.
الماذون: موافقة يا بتي تتجوزي محمود يسري ان يكون زوجاً لك؟
اية بعصبية: لا مش موافقة انا مغصوبة علي الجوازة دي ولو اتجوزت منه هبلغ عنك.
الماذون بخوف: اسف يا ولدي مش هقدر ازوجها غصب عنها.
محمود بعصبية رفع عليه السلا”ح: هتكتب الكتاب ولا اموتك؟
فجاة.
ادهم بعصبية: ابوك مش قال ليك الحاجه الي ملك حد مش بتتاخد بي القوة، نزل السلا”ح يا محمود بيه و اعقل اعرف انك راجل.
ولا نص راجل.
محمود نزل السلا”ح بخوف: انا بحب اية و عايزها.
بس انا مش عايزك افهم بقاا.
وطلعت تجري ورا ادهم: متسبنيش يا ادهم.
ادهم بعصبية: استنو يا رجالة، اقف عندك يا محمود عشان تحضر كتب الكتاب الاؤل.
اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمد رسول الله.
اية حضنت ادهم بحب: بحبك قوي يا ادهم.
الماذون بفرحة: بارك الله لكما وبارك عليكما و جمع بينكما في خير.
ادهم حضن اية بحب: قولتلك هعمل اي حاجه علشانك.
رواية حكاية قدر الفصل العشرون 20 - بقلم نور شريف
راشد بدأ يكلم نفسه.
"ابعدوا عني."
دخل لي يونس المقابر وهو خايف منهم.
"أنا هدفع التمن بس هما مالهمش ذنب."
يونس بص في عينيه ولاحظه خاف.
"عارف إنك عارف مكان كل عمل هنا."
شد درة وقالها:
"تعرفي الراجل ده يا درة؟"
درة بتوتر وكذب:
"لا معرفش الراجل ده."
وبصتله بخوف.
راشد بتسرع:
"لا أنا أعرفه وفي تعامل بينا، ومعموله عمل من تحت إيدي، مش تكذبي يا درة."
درة بصت بعيد لاقت ظل أسود.
"ابعد عني، ابعد عني!"
راشد راح جنب قبر سلوى وبدأ يحفر وطلع العمل وبدأ يفكه وهو بيقرأ قرآن.
الظل الأسود ظهر تاني.
"متنساش، أنت خلفت وعدك."
فك العمل وبدأ يحفر في أماكن تانية.
يامن دخل بالبوليس المقابر.
"شيخ راشد مطلوب القبض عليك."
راشد بعصبية:
"ابعد عني يا راجل يا خرفان انت."
بدأ يكلم نفسه وجوه صوت:
"أنت اللي خلفت الوعد."
يونس أخد درة وراح البيت.
يامن أخد راشد وراح القسم.
في البيت الكبير.
قدر قاعدة مع السيدة بضحك.
"أخيراً المشاكل اتحلت، كلها شهور وأجيب الولد مالك."
السيدة حطت إيدها على بطنها.
"هيطلع راجل زي أبوه يا قدر وياخد جمالك."
قدر حضنتها بحب.
فجأة يونس ودرة دخلوا البيت.
درة ساكتة مش بتتكلم.
السيدة باستغراب:
"مبروك يا درة، عدى شهرين مش أربعين يوم. يامن ولدي مستعجل على الجواز، عايزه أشوف ابنه."
درة عيطت بحرقة.
"مش قادرة أبص في وش قدر، إزاي حاولت أذيها وأدمرها."
"أنا آسفة يا قدر على اللي عملته معاكي."
وبصت على بطنها بحب.
"قلب خالتو كبر أهو."
وحضنت قدر بحب.
"أنا آسفة قوي؟"
قدر طبطبت عليها بحب:
"كنت حاسة إن فيكي حاجة، ربنا بيحبك عشان ده كان بلاء من ربك والحمد لله."
بعد مرور تسع شهور.
"الحقني يا يونس، مش قادرة أولد، آه."
"كان فيها إيه لو نمت محترم، لازم تبقي قليلة الأدب، هات العربية بسرعة."
يونس بتوتر شالها ونزل العربية.
"استحملي شوية."
ركبها العربية وساق بسرعة.
"متخافيش، أنا جنبك وحاسس بيكي."
بعد مرور ساعة.
قدر دخلت العمليات وهي قلقانة.
درة طالعة من الحمام وشها أصفر.
"يخربيت الحمل يا يامن، مش قادرة من بطني."
يامن بص عليها من فوق لتحت.
"ما طبيعي، أنتِ حامل وشوفي لابسة إيه، ما طبيعي، الطبيعي يعني."
وغمزلها.
"كل ما أشوفك."
"أنت سافل قوي يا يامن، هات العلاج من عندك بسرعة."
بعد فترة.
قدر خرجت من العمليات وجابت مالك يونس الصعيدي.
بعد مرور سبع أيام.
السيدة شالت مالك بحب.
"هاتوا الفوانيس يا ولاد، هاتوا الفوانيس، هنزف عريس يا ولاد، هنزف عريس."
درة كانت نايمة تعبانة ونزلت تحت وبدأوا يرقصوا بفرحة.
"مالك يونس الصعيدي."
درة حضنته.
"لو جبت بنت هجوزهالك."
في بيت آية وأدهم.
أدهم بيصلي هو وآية بحب وراحة.
"السلام عليكم ورحمة الله."
"السلام عليكم ورحمة الله."
"أصبحت منك وإليك وأعود إليك عندما شئت، تمنيت أن أحصل عليك في دنيتي ولقد وهبني الله بك قرة عيني ونصيبي، برغم كل التحديات التي واجهته معك أصبحت الآن قرة عيني وملاذي وأصبحت في حياتك."
"حكاية قدر."