تحميل رواية «حكاية قدر» PDF
بقلم نور شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت عارف يا ابوي ان كل كلمة بتقولها انا بسمعك فيها. انا متجوز تلاته، عايز اتجوز الرابعه وكمان صغيرة. اي يا يونس هتعصي اوامر ابوك؟ دي بت غلبانة ملهاش حد. سمعتي الي سمعته يا بت انتي وهي. هيتجوز الرابعة عشان يخلف منها، الا مافي واحده فينا جابت ليه حتت عيل. عايزه ميتجوزش، ابوه زعلانن عشانه يا حبه عين امه. خلاص يا ابوي انا موافق. شوف هنتقدم ليها امته. وكتب كتاب، لاكن انا مش هعمل فرح. ومتنساش انها تكون بت بنوت. غير اكده هي مش غلبانة، هي اكده ضيعت شرفها. سلوي واقفة تشوف بيتاكلوا في اي. ياريتها ما تتدخل...
رواية حكاية قدر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نور شريف
انت نسيت نفسك يا جدع انت فوق واعرف انت بتكلم مين.
أنا بنت يامن الصعيدي..؟
مالك بنبهار: طالعة جامدة زي امها.
فريدة بصتله من فوق لي تحت و دخلت القصر بفرحة:
اي يا حاج كامل مش تسأل علي بنت ابنك.
كامل بحب:
اللمضة بتاعتنا روحي يا سيدة حضري ليها الوكل البت تعبانة من السفر.
يونس ابتسم علي مالك الي واقف سرحان:
الحقت وقعتك يا راجل انت واقف سرحان فيها.
درة نزلت من فوق حضنت بنتها بحب:
اتو*شتك قوي يا فريدة كل ده غياب مالها جامعة القاهرة ولا اي جامعة اهناا.
مالك بتدخل:
دخلت حربية جامعة عين شمس وبقيت ظابط قد الدنيا.
بص لي لبسها المكشوف بقرف: عندنا اللبس ده حرام.
يامن سلم عليهم وبص لي بنته وسبها وخرج.
فريدة بحزن:
بابا؟
مالك بستغراب:
هو عمي ماله سابها ومشيي ليه؟
قدر نفخت بضيق.
قدر:
تعالا يا مالك عايزك.
مالك غمز لي فريدة وطلع لي قدر.
في الوادي عند آية وأدهم.
آية:
يا ست هانم يا ست هانم الحقي جبل بيه بيتخانق مع ابوكي.
رنيم لبست خلخالها وبترش عطرها بسرعة:
بتقول اي جبل؟
رنيم سحبت السيف من الدرج وربطت الشال علي دماغها وخرجت بره الخيمة:
جبل يدك لو لمست ابوي هقطعها.
أدهم بعصبية:
ادخلي يا رنيم جوه ملكيش دعوه بشيئ ادخلي.
جبل بأعجاب:
جمال عيونها السود وجمالها.؟
رنيم قربت من جبل ورفعت على رقبته السيف:
قولتلك مليون مره ابوي خط أحمر والي يقرب منه ناوي على موته.
جبل بسرحان:
أنا أعمل أي شئ عشان أشوفك، المهم أن ألمح عيونك حولي وأشم ريحتك.
رنيم بعصبية:
امشي يا ابوي ونا هتصرف معاه.
رنيم نزلت السيف وبصت لي جبل:
انت نسيت نفسك عاد كل ده اياك عشان نتقابل.
جبل شدها من وسطها:
اتو*شتك قوي أزي مقبلش العيون ديه ولا أشم ريحة المسك.
اسمع أن راجل غيري شمها مش هيحصلك طيب.
رنيم بكسوف:
بتغير عليا يا راجل انت، مخبرش لازم تقلقني على أبوي أكده وأمي تزعل وأنا بخاف على صحتها.
جبل:
أجهزي كلها كام يوم و هتجوزك.
رنيم:
مين قالك أن هوافق.
رواية حكاية قدر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نور شريف
ليه بابا سابني ومشي يا ماما؟ أنا عارفة هو قال لو سافرت بره مش هيكلمني تاني، بس ده مستقبلي ولازم أحقق حلمي، لكن هو رفض، ولما رجعت حتى موافقش يكلم بنته؟
درة بحب: زمان يا فريدة كنت غلطانة في أبوكي زمان، كنت ماشية في طريق غلط ممكن تروحي في داهية منه، يامن حذرني، انتي تعرفي إن اتجوزت عمك يونس قبل أبوكي؟
فريدة بصدمة: بجد يا ماما اتجوزتي عمي يونس؟
درة: عمك يونس اتجوز أربعة وأنا كنت منهم؟
فريدة: حيث كده بقا أعمل كوباية شاي وأخد دش وأحكيلي بقا.
في شركة الصعيدي..
مالك سرحان.. يخربيت جمالها وتكة على أصوله، يا بخت عمي يامن متجوز واحدة وجاب بت شبه أمها بالظبط.
يونس ضحك في سره وقعد جنبه بهدوء: بتفكر فيها؟ أكيد حلوة صح؟
مالك بتوهان: حلوة بس دي حلوة قوي.
يونس ابتسم: اسمها إيه؟
مالك فاق بسرعة: أبويا أنت هنا..
يونس: شكلك كده هتضيع منا الصفقة لو خسرنا يا مالك، عمك يامن هيرفضك من الشركة وهنعلن إفلاسنا، أنت نسيت إن شركة المنافسة منعرفش مين صاحبها؟ أخدت فلوسنا.
مالك بعصبية: متقلقش يا أبويا، أكيد هنلاقي الشخص ده، وأكيد هيظهر؟
يامن دخل بهدوء: مالك ورق الصفقة وسعر اللي اتحدد..
مالك بتوتر: الصراحة يا عمي أنا جهزت نص الورق والسعر محتار فيه؟
يامن بعصبية قرب منه وشده من قميصه بضيق: بكرة آخر يوم ليك، لو خسرت يا مالك هتندم على اليوم اللي اتولدت فيه.
مالك بهزار: كان يوم أسود، وطلع يجري.
يامن نفخ بضيق: ابنك ده أنا زهقت منه، ربنا يصبرني.
في الوادي
رنيم نايمة على سريرها بتفكر في فارس أحلامها.
آية دخلت براحة وفتحت الشباك: هتقومي امتى يا عروسة؟
رنيم: عروسة؟
آية بضحك: أيوه عروسة، في عريس متقدم لك بس من الصعيد؟
رنيم نفخت بضيق: لأ، أنا مش هتجوز غير جبل.
آية ابتسمت بحب: سامعة إنك رافضة جبل؟ أبوكي قال يجوزك من الصعيد؟
رنيم سرحان: هو جبل اللي هتجوزه؟ قال أتزوج غيره؟ يا ست هانم، الحُتة بيقولوا في حرب بين قبيلة جبلاوي وشمس الغروب؟
رنيم وقفت على سريرها وبصت من الشباك، لاقت مصطفى راكب الحصان وجاي مع الجيش. أما أكيد أبويا مش هيوافق، أنزل لي مصطفى، مش ناوي على خير أبداً.
مصطفى: يا ابن الجبلاوي جاي قصر الغروب ليه؟ ناوي على موتك؟
مصطفى ابتسم: جاي عشان أتزوجك وأعمل حرب بينك وبين جبل، هعمل أي حاجة عشان تبقي ليا.
رنيم بعصبية: افهم بقا أنا وأنت إخوات في الرضاعة، مستحيل نتجوز.
جبل وقد فارت عروقه: واقفة مع مصطفى بتعملي إيه عاد؟
رنيم بتوتر: لأ، مصطفى جاي ياخد حاجة من أمي وماشي تاني؟
مصطفى بمكر: جاي عشان أطلب إيده وأتجوزها.
رواية حكاية قدر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نور شريف
أدهم واقف مصدوم من اللي بيحصل. قرب من بنته وضربها بالقلم:
"واقفة معاهم من غير علم مني؟ يلا يا جبل امشي من هنا."
مصطفى ابتسم بمكر:
"قول له إني هبقى جوز بنتك مش هو؟"
أدهم بص لرنيم:
"مصطفى متقدملك يا بتي."
جبل بعصبية:
"كيف أي الكلام الماسخ ده؟ انت عارف إني بحبها. متقفش في وش حبنا يا عمي."
رنيم بكت بحرقة وطلعت تجري على أوضتها وقفلت الباب عليها:
"لأ مش هيحصل عاد. أنا أنام في حضن حد غير جبل عمرها ما تحصل. لأ وألف لأ."
آية بحزن على بنتها:
"افتحي يا رنيم، عايزة أتكلم معاكي في كلمتين."
رنيم صرخت بحزن:
"مش عايزة أشوف حد. روحي لجوزك."
آية:
"هسيبك لما تهدي شوية وهرجعلك. قومي ريحي جسمك شوية ونامي."
رنيم فتحت الصندوق بتاعها:
"قد إيه أنا وجبل شبه بعض. وصورنا وكلامنا."
لاقت سلسلة مكتوب عليها "شمس الغروب".
"بس دي مش بتاعتي. تبع مين دي؟"
آية قعدت على الكرسي بتفكر في بنتها.
أدهم خرج من الحمام وهو عاري الصدر وقرب منها:
"ما تيجي اجيب ولي العهد."
آية بضيق:
"إيه التغير اللي انت فيه ده؟"
أدهم باستغراب:
"ليه؟ في إيه؟"
آية:
"انت عامل حاجة أنا مش عارفاها، صح؟"
أدهم بتوتر:
"لأ يا آية. هعمل إيه؟ من غير علمك."
آية:
"انت عارف كويس إن جبل ورنيم بيحبوا بعض. ليه تجوزها لمصطفى ابن شمس؟ فاكرها."
أدهم وقف عند الدولاب وبعد عنها:
"بلاش نفتح في أي حاجة قديمة. أنا شايف إن مصطفى كويس."
آية:
"هتدمر حياة بنتك عشان إيه؟ افهم."
أدهم:
"هنام ولا هنتكلم في مواضيع ملهاش لازمة."
آية فتحت الباب وخرجت بضيق.
"عصبي؟"
في الصعيد.
درة واقفة في المطبخ. دخل عليها يامن بحب ووقف وراها وحضنها:
"وحشتيني قوي قوي وهموت وأكل. جهزي الأكل على ما أجهز وأرجعلك."
درة لفت وشها بتوتر:
"يامن مش هتصالح بنتك. كفاية كده خصام."
يامن سابها ومشي وماردش عليها. افتكر اليوم اللي حصل.
فلاش باك.
"اقعدي وهدخلك الكلية اللي انتي عايزاها. بلاش سفر بره يا فريدة. مفيش أمان بره زي ما تبقي وسط أهلك ومعاكي مالك ابن عمك."
فريدة:
"أرجوك يا بابي افهم. أنا شايفة هناك أحسن وهرجع وأنا مديرة أعمال قد الدنيا وهتبقى فخور بيا. بس وافق."
يامن:
"أنا همشي لو مشيتي. اعتبار أبوكي مات بالنسبة لك."
باك.
درة حضرت الأكل وقعدت معاهم بحب.
فريدة قاعدة قدام مالك بضيق:
"عمو يونس شوف مالك بيبصلي إزاي."
يونس ابتسم وقال:
"مالك طالب إيدك."
مالك بصدمة بلع الأكل بسرعة:
"أنا طالب إيد دي؟ انت شايف لابسها عامل إزاي؟ أنا عايز واحدة محدش شاف جسمها قبل كده."
فريدة بصتله بحتقار:
"انت شايف نفسك على إيه؟"
مالك:
"أنا مش شايف نفسي بس انت شايف هي عاملة إزاي."
يونس بعصبية ضرب مالك بالقلم:
"إيه الكلام الماسخ ده يا مالك؟ أنا ربيتك تقول الكلام ده؟ هي حرة وانت مالك انت؟"
مالك بزعيق وصوت عالي:
"انت عايز أتزوج واحدة كلهم بيعاكسوها. وكل ده من عيلة يونس الصعيدي والرجالة اللي فيها بسبب بت ملهاش لازمة بقى بيتقال ليهم أوسخ الكلام."
يونس بعصبية:
"امشي اطلع بره بيتي يلا اطلع."
مالك بص لأبوه وليها:
"مش راجع هنا تاني لما تلبس صح. أنا موافق أتجوزها."
قدر بصريخ:
"ابني يا يونس هيروح فين؟ روح شوف ابني. اطلع ورا، انت واقف ليه مش بتتحرك؟ ابنيييي يا مالك؟"
يامن بص لبنته بقرف:
"أنا همشي معاه. عندنا صفقة محتاجة شغل. طبعًا عارفين ردي. أنا مع مالك في اللي قاله."
درة حضنت بنتها بحزن:
"متزعليش يا فريدة. بس عندنا في الصعيد لازم على الأقل تبقي محتشمة أكتر من كده. مصر غير بلاد بره."
فريدة قامت بهدوء:
"أنا هسافر تاني يا ماما. هجهز الشنط وأمشي."
درة بعصبية:
"لأ يا فريدة. كفاية كده كلام فارغ. اسكتي يلا على أوضتك."
يونس:
"اقنعي بنتك تلبس كويس عشان نكتب كتابها على مالك."
فريدة بعصبية:
"مش هتجوز مالك. لأ. ده قاسي أوي."
مالك دخل القصر ياخد الورق. لاقها بتقول كده:
"أنا هسمع كل كلامك يا أبويا وهتجوزها. أنا موافق."
فريدة وقعت مغمي عليها.
رواية حكاية قدر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نور شريف
ارجوك يا بابا متعملش فيا اكده متوجعش قلبي، انا مش عايزه اتجوز مصطفي وغلاوتي عندك؟
ادهم رمي الفستان علي السرير: امسحي دموعك يا رنيم والبسي فستانك وانزلي انا مبرجعش في كلامي واصل.
رنيم بصراخ: مستحيل يلمس شعره مني مستحيل طب فين جبل؟
ادهم: عملت معاه الازم اول ما تتجوزي هتشوفي.
رنيم فتحت الشباك: همو’ت نف’سي عشان ترتاح مني.
لسه بتقرب من الشباك ابوها شد ايدها بعصبية وضر’بها بلقلم: عايزه تمو’تي نف’سك يا بتي عشان واحد ملوش لازمه.
رنيم مسحت دموعها بقهر: تمام يا ابوي هجهز وانزل تحت.
مسكت الفستان وغمضت عنيها: يارب مش عايزه مصطفي.
لبست فستانها بقرف ومسحت وشها فردت شعرها ونزلت.
اية شافتها نازلة ومفيش اي حاجه في وشها ومتبهدلة: رنيم فين خلخالك وفين الجزمه بتاعتك والطرحه فين؟
رنيم بصريخ: كل الي يستحق جبل مش مصطفي، لو كان عاجب.
ادهم شافها نفخ بضيق: اية جهزي بنتك عشان الماذون حضر.
اية بتبص علي الباب لاقت شمس داخله بثقة وبتبص في اركان القصر وباين عليها الخبث: حماتك يا رنيم شمس الغروب.
رنيم ابتسمت بقرف: هي دي شمس صحبت السلسلة الي فوق.
شمس قربت منها وحضنتها بمكر: الف مبروك يا عروسة الغالي.
رنيم: قصدك تعيسة الغالي مش عروسة ابداً.
مصطفي دخل بلحصان وبدأت الناس تعزف وتزغرط والبنات ترقص ومصطفي مركز معاها.
رنيم قعدت علي الكرسي جمب الماذون.
الماذون: مين وكيل العروسة؟
ادهم: انا وكيل العروسة زوجتك ابنتي علي سنه الله ورسوله.
الماذون: هل تقبلين الزواج من مصطفي الجبلاوي ان يكون زوج لك؟
ادهم بصلها بضيق: وافقي.
رنيم بقهر: اقبل.
الماذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
سمعت الجملة من هنا وصرخت بقوة: انا مش عايزه انا متجوزه غصب يا حضرت الشيخ.
الماذون بصدمة: كيف دي جر’يمة.
مصطفي شالها وخرج بره زقها في العربية واخدها ومشيي.
شمس بمكر: هي دي البت الي هيموت عليها.
في الصعيد
فريدة واقفة قدام مريتها وبتلف بي فستنها: طول عمري بحلم بي اليوم ده بس مش معاه.
درة دمعت بحب: عارفه ان انا عجلت من جوازك يا بتي بس عشتت وشوفتك عروسة حلوة قوي ربي يحفظك.
قدر ابتسمت: متخفيش انا طيبة انتي بنت الغالية.
مالك: عروسة ابني؟ احم ينفع اتكلم معاها كلمتين.
قدر اخدت درة وخرجت.
فريدة بلعت ريقها بكسوف: هقعد معاك اقل من السنة وهنطلق انا مش بحبك انا بحب زميلي في الجامعة.
مالك ابتسم بقرف: تؤ تؤ الوضع حاليا اتغير انتي متعرفيش جحيمي يا فريدة، لو فاكره ان حد هيرحمك من تحت ايدي غلطانه وقوي كمان.
همس جمب ودنها بشرر: مفيش طلاق خالص.
مالك: حطي ايدك في ايدي عشان ننزل.
فريدة مسكت ايده بكسوف ونزلت معاه تحت وصوت الكعب بيرن.
القصر: انا قلقانة اوي منك.
مالك بصلها بشر: انا عايز منك كده.
رواية حكاية قدر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نور شريف
رنيم وقفت على السرير بصريخ:
ابعد عني محدش هيلمسني غير جبل وبس، خليك راجل ومتikkربش مني. اخرج بره والا هقت*لك.
مصطفى بعصبية:
أنا كاراجل ليا حقوقي الشرعية وعايزها النهاردة ليلة دخلتنا يا رنيم؟
رنيم لاقت سكي*نة مسكتها بتوتر:
اطلععع بره بقولك اطلع برةة.
مصطفى قفل الباب بمكر:
يبقي لازم اخد حقي منك دلوقت أو بعدين. وقدام البلد كلها، يا شمسس اطلعي وهاتي معاكي حريم عايزك؟
رنيم قاعدة على الأرض وبتعيط بقهر:
تعالا الحقني يا جبل أنا بموت اهناا.
شمس طلعت فوق وفتحت الباب عليها بخبث:
مش عايزة ابني ياخد حقه الشرعي يا مقصوفة الرقبة. تعالي يا مرا انتي وهي كتفوا جسم*هابسرعة.
شمس بصريخ:
لاءءءء ابعدو عني مش غصب عني. لو لمستني هبلغ عنكك. ابعدو عنيي يا جبلللل.
مصطفى ضربها بالقلم ورفع فستانها وووو.
شمس بصريخ:
ابعدوو عني لاءءءءء يا جبل الحقنيي يا جبللل.
مصطفى بمكر:
صباحية مباركة يا مدام مصطفى الجبلاوي؟
شمس بمكر:
كويس أنها بنت بنوت والا وطتت دماغ أبوها في الأرض. انجري يا مرا انتي وهي على تحت.
رنيم لطمت على وشها بوجع:
انت ذبح*تني والله هجيب حقي منك تالت ومتلت يا مصطفيي. اطلع بره سبنيي سبنيي بقا.
مصطفى نزل فيها ضر*ب وقرب منها وفجأة وقعت بين ايديه.
هتفضلي زعلانة مني أكده يا آية؟ أنا مضايق علشانك.
مصطفى أحسن بكتير من جبل وهي يعيشها عيشة حلوة.
آية بعصبية:
انت أي قلبك حجر مش واكلك على بتك ونت بترميها في الهلاك بي ايدك. عند شمس يا أدهم شمس. أنت في حاجة مخبيها عليا ونا لازم أعرف. أنا هرجع الصعيد عند أبويا.
أدهم بتوتر:
اقفي جمبي أنا محتاجك. مفيش روحة على الصعيد من النهاردة.
آية بعصبية ضربته في صدره بوجع:
بتي يا أدهم فيها حاجة أنا حاسة بيها عايزة أشوفها.
أدهم:
بتك اتجوزت، اتاقلمي على الوضع. أنا ماشي.
في الصعيد.
فريدة قاعدة على السرير بفستانها وبتفرق في صوابعها بتوتر:
هو فين كل ده ولا ناوي على أي؟
مالك بمكر:
حضري ليا لبس من الدولاب بسرعة. مش هتغيري خلجاتك يا مراتي.
فريدة فتحت الدولاب شهقت بصدمة:
هي دي أوضتك؟ أي اللبس ده؟
مالك:
معقولة اتكسفتي من اللبس. أنتِ بتلبسي زي ده في الشارع عادي والناس كلها بتتفرج عادي. بس من اهناا ورايح هتلبسي لبس شرعيي يللااا البسي.
فريدة بتمثيل الثقة:
عادي ممكن ألبس أكده قدامك؟
مالك:
حيث كده أموت وأشوفك أكده. عايز انبسط النهاردة.
فريدة طلعت فستان أحمر قصير ودخلت الحمام وخرجت. بتبص في الأوضة لاقته قاعد وبيتكلم في الموبيل.
اتنفست بارتياح:
خير ادخل على السرير بقا.
ااععع خضتني. في ابعد عشان هنام.
أنتِ نسيتي ولا أي؟ أبويا مكلمني عايزين شرف*هم.
فريدة بضيق:
هم لسه على العادات والتقاليد دي بس أنا مش موافقة.
مالك بدأ يقرب منها. بعد نص ساعة.
فريدة:
أنتِ مش*بنت؟
بتقول أي؟ محصلش.
مالك بصدمة:
هقول أي لي أبوكي؟
فريدة بصدمة:
أكيد لاء لاءءء؟
رواية حكاية قدر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نور شريف
مالك اتاخر ليه بقاا؟ ليه ساعه مبصش حتي من الشباك؟ هي البت فيها حاجة؟
مالك قاعد علي السرير بحزن:
قوليلي دلوقت انا اعمل اي؟ هسألك سؤال انتي عجبك الي انتي فيه ده؟
فريدة بخوف:
يا نصيبتي يا مالك البلد كلها واقفة تحت.
مالك:
فريدة في سك*ين او اي حاجة؟
فريدة:
انا معايا شفر*ة بس هتعمل بيها اي؟
مالك اخد منها الشفرة وجاب د*م كعب رجليها وحطه في منديل.
أكده كل حاجة تمام خايف ميبقاش في ثقة.
فتح البلكونة بابتسامة:
طلعت بت يا رجالةة.
أهل البلد بدأت تزغرط والمزمار اشتغل.
يونس فتح المنديل بشك:
انا مجرب كل ده معقولة محصلش بنهم حاجة ولا هي مش بت؟
في الوادي:
يا ست اية عايزه اقولك علي خبر سمعته بس صدقيني مش بكذب عليكي؟
اية بشك:
اي يا حسنين خبر اي ده؟
حسنين بقلق:
وانا واقف سمعت راجل من عيلة الجبلاوي بيقول ان ادهم جوزك متجوز غيرك؟
اية بصدمة:
ادهم اتجوز عليا مستحيل اكيد الخبر غلط.
حسنين بتأكيد:
والله زي ما بقولك حتي هو في البلد هناك مش اهناا صدقيني.
اية بشك:
روح يا حسنين ونا هتصل عليه روح.
حسنين مشي بحزن:
بقا حد يبقي معاه الجمال ده ويبص بره؟
اية بقلق:
رد يا ادهم انت فين؟
ادهم بيفتح عينيه بتوتر:
اية بترن هتسأل انا فين؟
****:
ما تقولها انك في الشركة رد عليها.
ادهم بتوتر:
ايوة يا اية بترني ليه؟
اية بعصبية:
انت فين خمس دقايق وتكون عندي حالا.
ادهم قفل في وشها وقفل تلفونه:
مش هخلص منها النهاردة.
انا ماشيي وهجيلك تاني؟ علفكرة يا ادهم انت جوزي بلاش نتعامل كان فتاة ليل هستناك.
جبل قاعد في المخزن متربط:
مياةة هموت عايز اخرج من اهناا.
صوته:
تخرج منين؟ لم ناخد اذن انك تخرج. السنيورة حبيبتك اتجوزت وبقتت مدام مصطفي سمعت مدامم.
جبل ت*ف المياة من بوقه بصدمة:
بتقول اي؟ سلمت نفسها؟
صوته:
بظبط بلاش توجع قلبك بقا هي من الاؤل مش ليك.
جبل بضعف:
انا عايز اخرج من اهناا بسرعة.
صوته:
اضر*به خليه ينام مش ناقص صداع.
في المستشفى:
مصطفي شال رنيم ودخلها اوضة الكشف بقلق:
هي اغمي عليها يا دكتور ولا مالها؟ النهاردة ليلة دخلتنا؟
الدكتور بشك:
متأكد انها مراتك؟
مصطفي بضيق:
ايوة يا دكتور مراتي بقولك اول ليلة.
الدكتور كشف عليها بقلق:
المدام متعرضه لي صدمة عصبية ونفسية حادة محتاجة راحه احتمال تفوق بكره وياريت ميحصلش حاجة غير لم تقوم بسلامة.
مصطفي:
كيف يعني مقربش ليها؟
الدكتور:
بظبط عشان صحتها.
مصطفي ابتسم بمكر:
من عيوني الاتنين.
اية قاعده علي السرير وبتعيط بحزن:
مش معقول يا ادهم، انا مليش نصيب في اي حاجة حتي فيك، معرفش اي غيرك معايا اكده حتي مش بتعاملني حلو وبتك جوزتها غصب عنها ناقص اي تاني اتجوزت عليا لاء؟
ادهم دخل القصر بتوتر وفتح الاوضة بقلق:
مالك يا اية مش شايفة ان شغال ولا مش فارقة معاكي.
اية قربت منه بضعف:
عايزة اسمع منك اجابة سؤال واحد بس وامشيي مش عايزة اشوفك تاني.
ادهم:
قولي عايزة اي مش هنخلص النهاردة.
اية وقد رفتت الدموع في عينها:
اية بعصبية وكسرة: ده لو متجوز مش عن حب يا ادهم، انطق اتجوزت مين قوليي.
ادهم:
اترجوزت ***
رواية حكاية قدر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نور شريف
اتجوزت شمس يا آية.
شمس يوم ما تتجوز عليا تتجوز دي يا أدهم.
شمس ما هي حرباية جوزها طلقها و أخدتك مني يبقي ليها يد في جواز رنيم.
وهي اللي ماشية وراك وأنا استحملت كتير بجد.
طلقتني يا أدهم؟
وأنا عملت إيه لكل ده؟
ده حقي وأنا راجل البيت هنا.
أعمل اللي أنا شايفه صح، مش دي اللي هتمشي حياتي.
أنا حسيت بمشاعر اتجاهها واتجوزتها.
آية بوجع: منظرك عامل إزاي قدام بنتك لما تعرف إن شمس تبقى مرات أبوها وإنه يعتبر خان أمها.
دي هتكره اليوم اللي اتولدت فيه.
بقولك طلقني بقى عايزة أمشي وأسيبك؟
أدهم بعصبية: نزل فيها ضرب بقسوة.
لأ مش هطلقك.
عايزة تروحي لحد غيري مستحيل، أنتي بتاعتي يا آية.
ولا هطلقك ولا هطلق شمس.
آية قامت بسرعة على الحمام: بطنيي مش قادرة؟
في الصعيد.
درة بقلق خبطت الباب على فريدة ومالك.
مالك فتحلها بتوتر: تعالي يا مرات عمي اتفضلي.
درة بشك: دم مين اللي على المنديل ده يا مالك وليه ملمستش بتي لحد دلوقتي.
لازم ترفع راسنا ولا إيه يا ولدي؟
مالك بلع ريقه وبص لفريدة بحزن: لما تبقي رايدة المسها هلمسها.
روحي نامي عشان صحتك.
ده دم عادي.
درة ابتسمت: يونس أبوك مش ساكت يا مالك وأنت عارف أبوك كان متجوز أربعة وعارف الحوار ده وقال إن ده مش دم عذرية وده دم جرح طبيعي ممكن يطلع عندك دلوقتي؟
مالك قفل الباب وقعد جنبها على السرير: دلوقتي يا بنت الناس أنتِ محرمة عليا وأنا مش هلمسك أبداً.
كل اللي طالبه منك أعرف مين اللي عمل فيكي كده بارادتك ولا اغتصاب عشان مينفعش إحنا حتى في بلد عندها رجالة؟
فريدة بخوف: صدقني يا مالك أنا حافظة على نفسي.
مفيش مخلوق لمسني غيرك.
خليك واثق فيا المرة دي بجد.
ممكن أروح معاك لدكتور مش همنع؟
مالك مسك إيديها بتفهم: أنا واثق فيكي وبكرة هقول إن خارج معاكي وهنروح لدكتور.
ولو طلعتي عندك حاجة غير كده بس لو طلعتي مش بت هندمكك.
فريدة بخجل من نظراته ليها: تمام نام وبكرة يحلها ربنا.
مالك بمكر: هنام على الكنبة ونامي أنتِ هنا.
بس كل كلامي اللي قولته ليكي وأنا مش هطلقك زي ما قولتي ست شهور وهطلقك.
فريدة ابتسمت بحزن ونامت.
رنيم فتحت عينيها وجسمها بيرتعش وهي بتفتكر اللي حصل لما شمس مسكتها والحريم ومصطفى عمل فيها إيه.
صرخت بقوة: ابعدوو عني خليهم يبعدوو عني.
جبل هتيجي إمتى؟
مصطفى نفخ بضيق: هو كل حاجة جبل جبل.
مات انتهى.
لبسته في قضية سرقة واحتيال وأكدة مش هيشوفك تاني.
رنيم بصراخ: ليه بتعمل فينا كده ليه.
ربنا يوجع قلبك وياخد منك أعز ما تملك وتدوق المر.
مصطفى بعصبية: بتددعي عليا يا بت ***.
شالها ونزل رماها في العربية وأخدها على المخزن اللي كان فيه جبل.
في الوادي.
فجأة الباب بدأ يخبط بصوت عالي: أنا ملحقتش أنام شوية مين اللي جاي دلوقتي.
هو ده اللي سرق منك فلوسك وأملاكك يا حسام بيه؟
حسام بكذب: آه هو يا باشا اللي أخد أملاكي.
أم جبل بقهر: يلهوي عليك يا ولديي يا مفرحت أبدا يلهويي.
الحقونا يا بلد ابني اتسجنن يا يلهويي.
جبل ماشي معاهم وهو بيفكر في رنيم.
متخفش يا جبل أنا بتاعتك بس اتقدم أنت الأول ومهما تترفض اعرف إنك بتاعي وأنا بتاعتك ولا إيه.
العسكري: فوق عقلك فين مين اللي بهدل جسمك أكده.
جبل بسرحان: معرفش سبني في حالي.
خد الراجل ده يبني على الحبس يلا.
رواية حكاية قدر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نور شريف
اي يا مصطفى بتقرب مني قوي كده ليه، انت نسيت الدكتور قالك متقربش مني غير لما أبقى بخير، انت نسيت؟
مصطفى بخبث: أنا عايزك وأنتي راضية.
رنيم بصراخ: عمرها ما تحصل، انت بتحلم؟
مصطفى: بس أنا ممكن أعملك حاجة وساعتها ممكن توافقي؟
رنيم: اسمع، إيه هي؟
مصطفى بمكر: أنا سجنت جبل عشان يبعد عنك.
رنيم فتحت عينيها بصدمة: سجنت جبل! يا مصطفى انت عمرك ما عملت خير في حياتك، يا ند*ل يا واط*ي، والله لا أجيب حقي منك ومن أهلك واحد واحد.
مصطفى شدها من شعرها وقطع هدوم*ها بعصبية وبدأ يقرب منها بوحشية: انتي حلوة أوي وكل حاجة فيكي عجباني، أنا اللي هاخدك بإرادتي يا روح روح.
رنيم بصريخ: ابعد عني يا وس*خ، انت جبان، انت ظالم، ظالم.
مصطفى: عايزة جبل يخرج من السجن؟ سلميلي نفسك بإرادتك.
رنيم: ولا عمرها هتحصل، هو هيرجع، هيرجع وهيجيب حقي منك يا ظالم.
مصطفى: تؤ تؤ، كده تعجبيني أكتر.
في الصعيد.
مالك صحى، لاقاها واقفة في البلكونة وبتعيط.
مالك: اجهزي، هنزل لأمي وهاخدك ونمشي، وأنتي وقدرك يا فريدة.
فريدة مسكت إيديه بحزن: والله يا مالك ما حد غيرك لمسني، أنا موافقة أروح معاك ومش خايفة.
مالك باس دماغها بحب: أنا بحبك يا فريدة، لسه محتفظ بصورك ولبسك وأنتي صغيرة، كنت واثق إنك راجعة، بس انتي كسرتيني لما عرفت.
وسابها ونزل.
قدر بحب: صباح الخير يا مالك، صباحية مباركة يا عريس.
مالك ابتسم: صباح الورد يا أما، هاخد فريدة وننزل شوية وهرجع على بليل أكده.
قدر: ترجع بسلامة يا حبيبي.
عند آية.
آية فتحت الدولاب ودموعها نازلة على خدها بوجع.
أخدت هدومها في الشنطة، ولبست جزمتها ونزلت وبتودع القصر.
فجأة لاقت أدهم داخل ومعاه شمس.
آية بصدمة: جايي بيتي لحد عندي، مش معقول.
شمس بمكر قربت من أدهم: أنا جاية بيت جوزي وبيتي، قريبتي اللي مابقاش ليها لازمة دلوقتي، انتي قديمة وأنا عروسة، ولا إيه يا أدهم؟
أدهم بتوتر: طبعًا طبعًا يا حياتي.
آية بتريقة: حياتي الله يرحم، مش هتكلم، أنا ماشية.
أدهم: رايحة فين؟
آية: راجعة بيت أبويا وهطلقني غصب عنك.
أدهم بعصبية: اطلعي فوق يلا.
آية: لو هموت هنا ما هقعد ثانية واحدة، ذمتك إيه، لو ما طلقتش هرفع عليك قضية خلع.
شمس بفرحة: ما طلقها يا أدهم، هو أنا مش مالية عليك دنيتك؟
أدهم بحزن: انتي طالق، طالق، طالق.
آية فجأة الدموع نزلت من عنيها.
ضاعتك وضيعت حبي ليك.
انت انتهيت بالنسبة ليا.
رواية حكاية قدر الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نور شريف
أنا بس عايزة منك حاجة واحدة يا سعاد، عايزة أدهم يبقى خاتم في صباعي، كل حاجة أقوله عليها يعملها من غير ما يسأل؟
سعاد بمكر: خدي مياه الورد دي واغسلي بيها إيدك ورجلك، وحطيها على باب البيت مكان ما هو داخل أو خارج، وهيبقى خاتم في صباعك.
شمس ابتسمت بشرر: كنت ليا من الأول، ودلوقتي هتبقى ليا لوحدي، من غير بنتك ولا مراتك؟
رنيم صحيت بوجع في جسمها، حطت الملاية على جسمها بقهر: كل ما بتلمسني بكره نفسي.
لاقته خارج من الحمام وبيغمزلها: عقبال ما تقومي أكده، وإنتي اللي عايزاني، مش أنا اللي عايزك.
رنيم بقرف: ده بعينك، مش هيحصل أبداً. هتندم على كل حاجة، إنت عارف إني مش ضعيفة وأقدر على بلدك كلها، بس إنت دمرتني وأنا هقت*لك وأشرب من دم*ك.
مصطفى بضيق: إنتي اللي عايزة الأذية، هسيبك وأنا نازل.
رنيم بفرحة: كويس أكده هقدر أروح لجبل حبيبي السجن.
في السجن.
جبل بصراخ: ارحمني، والله ما سرقة حاجة، والله ما أعرف الراجل ده. تنقطع يدي قبل ما أعملها، يا باشا اسمعني.
العسكري ضربه بقسوة: إحنا ضد اللي زيك.
جبل بوجع: طب حقق في القضية وهتعرف إني مظلوم.
العسكري بقسوة: كلهم بيقولوا زيك، هسيبك ترتاح.
جبل قعد على الأرض بوجع، بيصرخ من الوجع اللي جواه: رنيم إنتي طلعتي خبيثة أوي، ضحكتي على قلبي وسلمتي نفسك لراجل غيري، ما تستاهليش الحب بتاعي.
آية دخلت من باب البيت، كان فاضي، راجعة لأعمامها تاني، للذل والقرف اللي عايشة فيه.
يارب. وسجدت على الأرض من وجع قلبها: يا ترى نصيبي مع مين؟
محمود بمكر: نصيبك معايا أنا، كنت عارف إنك هترجعي ليا.
آية بصدمة: محمود! إيه جابك أهنا؟ وعرفت إزاي إنك أهنا؟
محمود بخبث: مش ممكن أكون أنا السبب اللي جابك أهنا؟
آية بجمود: أكيد مش إنت السبب؟
محمود: لأ، أنا السبب. أنا مستنياك بقالي عشرين سنة، وواثق إنك هترجعي. قررت أخرب حياتك عشان ترجعي لأحضاني.
آية ضربته بالقلم: عملت في أدهم إيه؟ قوليلي، عملت فيه إيه؟
محمود مسك إيديها بعصبية: إنتي مجنونة، إنتي مريضة.
آية بوجع: ابعد عني بقاا، سبني في حاليي.
رنيم لفت الشال على وشها ونزلت من البيت براحة.
كويس مفيش حد أهنا، كده أقدر أروح براحتي.
رنيم ركبت العربية، وخلال نص ساعة وصلت هناك، بصت للمكان بدموع: جيتلك برجلي يا جبل، اتوحشتك قوي.
"الو يا مصطفى بيه، مرات حضرتك خرجت من القصر في اتجاه قسم الصعيد؟"
مصطفى بخبث: تمام، اقفل وأنا هتصرف. برضو راحت ليه، راحت ليههه.
رنيم: حضرت الظابط، في مسجون هنا اسمه جبل، متهم في قضية سرقة؟
الظابط: أيوه، فيه. جاية زيارة؟
رنيم بقلق: أيوه يا باشا، عايزة أشوفه.
المتهم جبل، جايلك زيارة، تعالا معايا.
جبل بستغراب: يا ترى مين جاي؟
جبل دخل على رنيم الأوضة، لاقاها هي.
أنا مش عايز أقابلك، قومي روحي لزوجك، قومي جايه تعملي إيه؟
رنيم عيطت بقهر: اتوحشتك قوي يا جبل، هتخرج من امته عشان تاخد حقي؟ أنا اتدمرت يا جبل، اتدمرت.
جبل دموعه فرت من عينيه: وأنا يا رنيم اتدمرت، اتسجنت وإنتي كنتي ملكي، وبقيتي ملك راجل تاني، حضنك وبقيتي ملكه، بقيتي مدام، سلمتي نفسك لمصطفى.
رنيم بقهر: والله ما حصل، أنا شرفي اتاخد قدام البلد كلها، اتاخد بالغصب، بالغصب يا جبل، بالغصب.
جبل بعصبية: كيف مش فاهم؟
رنيم بلعت ريقها وإيديها بترتعش: مصطفى جاب أمه وحريم البلد، كتفوا جسمي وأخدوا شرفي، وأنا مش قادرة أدافع عن نفسي. أنا كنت ضعيفة، مش قادرة عليهم، كل يوم بيحصل بينا بالغصب، صدقني؟
جبل حضنها بوجع: والله لا أفضحه قدام البلد كلها، وأقطع راسه. للبلد كلها يوم ما أخرج. أو إياك تسلمي نفسك برضاكي، كده ضيعتي حقك يا مراتي.
رنيم ضحكت: قلب مراتك، أنا هستناك.
مصطفى دخل عليهم بخبث: بتعملي إيه هنا يا وس***، بتخونيي جوزك.
رنيم بصريخ: الحقني يا جبل، الحقنيي.
فريدة دخلت عند الدكتورة بقلق: والله يا مالك ما حد لمسني، صدقني؟
مالك: هشوف دلوقتي.
فريدة طلعت على السرير، والدكتورة بدأت تكشف عليها.
"بحب!! الآنسة بكر لسه حضرتك مش مدام؟"
مالك بفرحة: كيف؟ وأنا وهي كان فرحنا امبارح، لكن اكتشفت إنها مش بت؟
الدكتورة: عادي، دي حالات عادية، برفاء والبنين إن شاء الله.
مالك شال فريدة بفرحة: كنت واثق فيكي. بقول يلا نروح بيتنا بقا عشان اتوحشتك. وغمزلها.
فريدة ضحكت بصوت عالي: سافل.
مالك بغيرة: هتفضحينا، اسكتييي.
رواية حكاية قدر الفصل الثلاثون 30 - بقلم نور شريف
جريت بسرعة من مصطفي مش عارفه اهرب منه فين.
لاقيت عربية جايه بسرعة وقفت قدمها.
ده ارحم ليا احسن ما اكون معاه.
مصطفي بصراخ: رنيممم حاسبييي.
فجاة رنيم وقعت علي الطريق اغمي عليها وجسمها بدأ ينزل دم من الحادثة.
الناس جريت عليها وهو واقف مصدوم.
جبل قلبه انقبض وسمع العسكري بيقول: الست الي لسه خارجة من هنا عملت حادثة ده تقريبا ماتت.
جبل قام من مكانه بصدمة: رنيم ماتت لا بتقول اي.
العسكري بستغراب: هي مراتك.
جبل بصراخ: افتحلي الزنزانه بسرعة مراتيي افتح بسرعةة.
العسكري ببرود: لازم اذن من النيابة.
جبل بدعاء هز حديد السجن بوجع: افتح الباب وحياة امك وربنا ما سرقة حاجة والله ما سرقت حاجة رنيم بسرعة.
الظابط بعصبية: عامل دوشه ليه يا مسجون انت، هو انت الي سرقت هات يا عسكري الواد ده علي الزنزانه التانية.
انت الي عملت اكده يا محمود انت دمرتني.
عملت اي في جوزي قوليي عملت فيه اي انا هرجع ليه تاني.
عملتو فيه اي يولاد الكلب عايزين مننا ايي ابعدو عني.
بدأ اديها ترتعش وضغطها وطي الحقني يا محمود ووقعت مكانها.
محمود ابتسم بخبث وشالها علي الاوضة فوق: شكلي هنبسط النهاردة.
حطها علي السرير وخلع هدومه لسه بيقرب منها لاقي الباب بيخبط جامد.
محمود بلع ريقه بخوف: اعمل اي دلوق يا تري مين علي الباب.
ادهم دخل بجمود: بتعمل اي هنا يا واطيي.
نزل فيه ضرب بتقرب من مراتي انت فاكر انها راحت مني وربي لي هندمك.
يا احمد هات محمود معايا علي العربية.
ادهم شال أية وركبها العربية فجاة موبيله رن: ايوة يا مصطفي عايز اي.
مصطفي بتوتر: رنيم عملت حادثة.
ادهم بصدمة: رنيممم.
مالك صحى من النوم لاقي فريدة نايمة وشعرها نازل علي وشها وباين عليها التعب: مفيش حاجه انتهت بينا يا فريدة لازم اجيب حقي منك مهما يحصل.
الحرب بدأت تلعب.