أخذت نورين هدومها ودخلت الحمام، وتركت مالك غاضبًا بشدة، لا يدري إن كان يغار أم لا. بعد فترة، خرجت من الحمام وهي ترتدي فستانًا أزرق وماسكة الفوطة تنشف شعرها. كان مالك قاعدًا على طرف السرير ينتظرها لتخرج، ويفكر في الكلمتين اللتين قالتهما: "أنا أطلق وأتجوز اللي بحبه". نورين: يا هندزهمالك يا مالك. مالك: في إيه يا بت. نورين: أنجز خد شاور عشان أنا جعانة، عايزة أنزل. مالك: أكلمك. نورين: مفجوع.
نورين: على الله بس الأكل يكون عِيد. دخل مالك أخذ شاور وخرج، وهي كانت قد خرجت من الأوضة. في الدور الأول: نورين: جعانة يا هوار. رنيم: بس يا بنتي، فضحتينـا. سيلفيا: هو دراكولا فين؟ نورين: مالك إيه دلوقتي؟ فين الأكل؟ سيف: يا بنتي كفاية، الأكل على السفرة، بس مش هتستني جوازك. نورين: أنتم عندكم إعاقة ذهنية؟ أنا مش متجوزة حد، افهموا بقى. فين السفرة دي كمان؟ كاميليا: تعالي يا حبيبتي، السفرة جوه. نورين:
(تنتظر له وهو يتطاير من عينيه الشرار) نورين: أفندم. مالك: مش قلت لك استنى لما آخد شاور وننزل سوا يا مدام. نورين: (وهي تقف وراء كاميليا) أنت هتتحول ولا إيه؟ كاميليا (تهمس لنورين) : اتقي شره، أنتِ متعرفيهوش. نورين: وربنا هتيجي في يوم تلاقيني فتحت دماغه. كاميليا: الحقي نفسك يا بنتي. نورين (بدلع) : إيه يا لوكا؟ كنت جعانة، فنـزلت عشان آكُل، أهون عليك؟ أقعد جعانة. مالك (وهو يمسكها بشدة من كتفها ويقربها إليه)
: بلاش الدلع ده، بدل ما تشوفي مني وشي التاني يا نورين، لو عايزة تخرجي من القصر صاغ سليم. نورين (تبتعد عنه بفزع) : خلاص خلاص. يالا عشان ناكل. ليذهبوا جميعًا للسفرة. سيلفيا: أنتِ بتعملي إيه؟ نورين: هاكل. رنيم: بإيدك. نورين: معلش، مش هعرف أطلع رجلي عشان آكل بيها. سيلفيا: أومال هاكل بإيه يا حيلتها أنتِ وهي؟ سيلفيا: يا بنتي، أنتِ بتتكلمي بطريقة كده ليه؟ نورين: بيئة مين يا بيئة؟
أنا عشت ستة عشر سنة في أمريكا، ومتخرجة من الكلية بامتياز. سيف: كلية إيه يا نور؟ نورين: اسمي نورين، مش نور. أنا بكل فخر مهندسة ديكور ومصورة عالمية. سيف: إيه رأيك تشتغلي معانا في الشركة؟ نورين: حبيب قلبي يا سيف. سيف: دلوقتي بقيت حبيب قلبك، ما كنتِ بتهزئي في اللي رايح واللي جاي. نورين: ده من عشمي يا سيف. مالك: نوررين. نورين (بهدوء) : لوكا، شغلني معاك بالله عليك، أنا زهقت. مالك: هنشوف بعدين. نورين: وأنتم إيه؟
يا رنيم، وأنتِ يا سيلفيا؟ رنيم: كلية ألسن. سيلفيا: طب. نورين: واو، الألسن وطب. نورين: مالك، عايزة أعمل شوبينج، بالله عليك يا أخي. مالك: ماشي، هاخدك الصبح تجيبي اللي أنتِ عايزاه. نورين: أوكي. كاميليا: مالك، عايزاك في المكتب. وأنت يا سيف. مالك (وقد فهم ما تريد) : تمام يا ماما. سيف ومالك مشيوا وراحوا المكتب. نورين: بت يا رنيم، مين سلمى اللي كنتم بتقولوا اسمها، وإيه حكاية ماهر ابن عمك؟ رنيم (بتوتر) : إيه سلمى؟
مش عارفة، ابقي اسألي مالك. نورين: طب، هاتي موبايلك، أعمل مكالمة للبنت سارة. رنيم: وفين موبايلك؟ نورين: نسيته قبل ما أهرب من الفرح. سيلفيا: تهربي من فرح إيه؟ نورين: مش مهم، بس هاتي موبايلك قبل ما أخوكي يرجع. رنيم: خدي، أهو. نورين: أنا هطلع أتكلم فوق عشان أخوكي ميطبش عليا. رنيم: تمام. في المكتب: كاميليا: ممكن أفهم إيه اللي حصل ده؟ مالك: هو إيه؟ كاميليا: نورين وسلمى. مالك، أنت اتجوزت نورين ليه؟ مالك: عجبتني يا ماما.
كاميليا: بلاش كذب يا مالك، أنت اتجوزتها عشان... مالك: ماما. كاميليا: بلا ماما بلا زفت، أنت ما عندكش غير حل واحد من الاتنين: يا إما تحب البنت وتعملها كزوجة، يا إما تحكيلها عن سبب جوازك وتسيبها تختار إذا كانت عايزة تكمل معاك ولا لأ. وده آخر كلام. عند نورين: نورين: الوا، إزيك يا... سارة: مين؟ نورين؟ أنتِ روحتِ فين يا بنتي؟ نورين: آه، ده موضوع طويل أوي. قوليلي عاملة إيه مع أسر، وبابا عامل إيه دلوقتي.
سارة: أنا وأسر علاقتنا لسه في بدايتها، وباباكي لسه زي ما هو، لو شافك هيولع فيكي. نورين: تمام، يعني أنا متدبسة في مالك كمان شوية. سارة: مالك مين؟ نورين: جوزي، جواز الندامة. سارة: يخربيتك، أنتِ اتجوزتي؟ نورين: آه يا أختي، اتزفت. سارة: إزاي؟ نورين: مش وقت الموضوع ده. صحيح، الواد أسر عيد ميلاده بكرة، اعملي له مفاجأة حلوة كده. سارة: آه، ما أنا عرفت من داده فاطمة. بس أنتِ عرفتي إزاي؟
نورين: ابن عمي يا بنتي، وأخويا. المهم، اعملي كل حاجة عشان تقربيه ليكي. سارة: بحاول يا نورين. صحيح، كان جايب البت السكرتيرة عشان عنده شغل هنا، وكنت بتتدلع عليه، قمت حطيت لها دوا اسهال. نورين: يخربيتك، وهو كشفك؟ سارة: آه يا أختي. نورين: سلام يا سارة، عشان شكله جاي دلوقتي. دخل مالك، وهي تقف في منتصف الغرفة. نظر لها مالك طويلاً،
وهو يتذكر كلام أمه: "إذا حكيت لها عن سبب زواجه ستتركه، وإذا لم يفعل وعرفت بعد ذلك ستتركه أيضاً". نورين: في إيه يا بني؟ مالك؟ مالك: مفيش، يالا عشان ننام. نورين: ننام فين بقى يا روح أمك؟ مالك: احترمي نفسك. نورين: قصدي يا روح مامتك. قرأت عينيه قد تحولت. نورين: أنا هنام على الكنبة، وأنت على السرير، اتفضل. مالك (يمسك ذراعها) : اتخمدي على السرير، ومبتخافيش مني. نورين: أفندم؟
لا، أنا هنام على الكنبة، أضمن. يالا يا أخويا، روح نام. مالك: قلت لكِ ماتخافيش، أنا بس عايز أنام، وأنتِ كمان. وأنا بقى مش هناك على الكنبة، ومش هعرف أنا وأنتِ نايمين على الكنبة. نورين: ما ان شاء الله، عنك ما عرفت تنام. دا إيه الأرف ده. لتتجه للحمام تبدل ملابسها إلى بجامة، وتتجه ناحية الكنبة. وهو يدخل يبدل ملابسه أيضًا، ويخرج يجدها نامت على الكنبة، بل وغرقت في النوم أيضًا.
تبدو بشكل جميل وهي نائمة. تفتح فمها، وشعرها القصير مشعث حولها. ليقف أمامها يتأمل ملامحها قليلاً. لا يعرف ماذا أصاب قلبه، يدق بسرعة شديدة. مالك: أنتِ عملتي فيا إيه يا بنت المنشاوي؟ أنتِ مبقالكيش تلات أربع أيام في حياتي. ليقترب منها ويلمس ملامح وجهها الذي يبدو كطفلة وهي نائمة. ثم يحملها ويتجه ناحية السرير لتنام. وجهها في وجهه. ليتأملها قليلاً، ثم يذهب في نوم عميق هو أيضًا. في فيلا كمال: كمال: يعني اتجوزتها؟
الشخص: أيوه يا باشا. وكمان أخدها إسكندرية النهاردة، ووصل من ساعتين. كمال: عرفتلي كل حاجة عن البنت دي؟ الشخص: نورين المنشاوي، بنت فكري المنشاوي، مهندسة ديكور ومصورة. عاشت ستة عشر سنة في أمريكا، وكانت في مصحة نفسية. كمال: وريني صورة. ليعطيه ملف كامل لنورين. كمال (بصدمة) : سلمى؟ مش معقول. إزاي؟ إزاي يا مالك؟ سلمى في المستشفى؟ إزاي شبهها كده. كمال: البنت دي تكون عندي في أقرب وقت. مراد (شريكه)
: أنت مش خطفت البنت دي من يومين، وهو رجعها؟ إيه؟ مكنتش شوفتها قبل كده؟ كمال (وما زال في صدمته) : لو كنت شوفتها، ما كنتش سبتها ترجع له تاني أبدًا. مراد: اشمعنى؟ كمال: دي نسخة من سلمى. مراد: سلمى البنت اللي كنت عايز تغتصبها؟ كمال (بغضب) : أنا كنت بحبها، بس هي كانت دايماً شايفة ابن عمها، فكان لازم أعمل كده. لولا مالك الزفت هو اللي لحقها، وهي مستحملتش ودخلت في غيبوبة. مراد: بتحب سلمى؟ طب، عايز نورين دي في إيه؟
كمال: بقولك نسخة منها. مراد: بس مش هي. أنا بحب شكلها، إنما روحه لا. وده اللي مخليك ممكن تبدلها بأي واحدة. كمال: اسكت دلوقتي يا مراد، خليني أفكر هعمل إيه. (البارت السادس) بداية يوم جيدة على الجميع، يوم يقرب بين ثنائيات، يوم يكشف فيه بعض الحقائق، يوم اعتراف بالمشاعر لدى البعض وتجاهلها لدى البعض الآخر. عند سارة:
تستيقظ كعادتها وهي مبتسمة. تقترب من الكنبة وهو نائم، لتتأمل ملامحه قليلاً. ولكن تلك المرة، تملكتها الجرأة وطبعت قبلة بسيطة على وجنته. أسر، ثم هربت سريعًا إلى الحمام حتى لا تجعله يستيقظ ويعلم بفعلتها. ولكن مهلاً أيتها الغبية، فهو يستيقظ كل يوم قبلك ليتأمل ملامحك، ثم يتجه للكنبة عندما يشعر بقرب استيقاظك ليعتدل هو من مكانه وهو مبتسم على أفعال زوجته. لتخرج بعد فترة. أسر: صباح الخير. سارة: صباح النور.
أسر: اجهزي عشان هننزل. سارة: اوكي. ليتجه هو للحمام، أم هي ترتدي فستاناً فيروزياً يصل لما بعد الركبة، وتضع بعض الإكسسوارات وملمع شفاه، وتفرد شعرها الأصفر لتبدو في غاية الأناقة والجمال. ليخرج هو وينبهر بها وبجمالها. ولكن يلعب الشيطان برأسه بأن ممكن لرجل آخر أن يراها بهذا الجمال، فيقسم بداخله أنه يمكن أن يرتكب جريمة قتل لو نظر لها شخص غيره، فقط مجرد نظرة. أسر (بعصبية) : إيه اللي أنتِ لبساه ده يا أستاذة؟
حد قالك إنك متجوزة سوسن؟ سارة: ماله؟ أسر: الفستان ده يتقلع فوراً، وتلبسي حاجة طويلة ومحتشمة ولونها غامق، وإلا ورب الكعبة أقطعه مية حتة. وامسحي الروج ده لو مش عايزة نبيت في القسم الليلة دي. سارة: ده مش روج، ده ملمع بس. سارة: وبعدين قسم ليه؟ أسر: لأني ممكن أرتكب جريمة قتل لو حد بص لكِ بس يا سارة. أي حاجة تخصني بتبقى ملكي لوحدي. سارة: تخصك؟ أسر: مراتي يعني تخصني. وانجزي يالا.
لتبتسم سارة على تلك الكلمات، وتأخذ ملابس أخرى وترتديها. لتخرج بعد فترة وهي ترتدي فستان أسود طويل، ولكن كما يقولون القالب غالب، فهي جميلة سواء ارتدت أفخم الملابس أو أحقرها. ولكن على الأقل تلك الملابس لا تظهر أي شيء من تفاصيل جسدها. أم هو ارتدى بدلته، وكان أيضاً رائعًا. نزل الاثنين، وهي بجانبه يفطروا، ويتجهوا للخارج. عند نورين: تفتح عينيها ببطء، تجده ينام بجانبها. لتضربه بقدمها ليقع على الأرض. مالك (بغضب)
: إيه اللي أنتِ عملتيه دا يا متخلفة؟ نورين: أنا متخلفة يا سافل يا قليل الأدب. ليقوم مالك وعيناه قد تحولت. مالك: سافل وقليل الأدب؟ طب، ورحمة أمك يا نورين، الكلب لعرفك إيه هي قلة الأدب. ويقترب منها بهدوء شديد، بينما هي تبتعد. نورين: مالك، صلى على النبي. بقى أنتِ عارف إن خريجة العباسية هتعمل عقلك بعقلي؟ مالك: أنا قليل الأدب؟ نورين: وربنا أبداً، هو في زيك ده؟ أنت نسمة. مالك: سافل. نورين: وربنا ما حصل.
ليقترب منها بشدة، وهي تبتعد حتى اصطدمت بالحائط، وتصبح حبيسة بين يديه. نورين (وهي على وشك البكاء) : مالك، بالله عليك سيبني. أنا آسفة، بس أنا اتخضيت لما صحيت ولقيتك في وشي كدا. راعي إننا مش متجوزين عادي، وإننا حالة مختلفة. وبعدين أنا طول عمري عايشة لوحدي، مش متعودة. مالك: خلي في علمك إني لو عايز أتمم الجواز ممكن أعملها، وساعتها أنتِ هتندمي. فأحسن لك يا نورين، احترمي نفسك. ليبتعد عنها ويدخل للحمام.
أم هي تسقط أرضًا بعد رحيله، وتبكي بشدة، تفكر ما الذي سيحدث لو تمادى. ليخرج بعد فترة، يجدها تبكي بشدة، ليؤلمه قلبه بشدة بعد رؤيته لها. ليجلس بجانبها يحتضنها. مالك: اهدي، اهدي. أنا لا يمكن أذيكي، صدقيني. عمري ما هاذيكي. نورين (بوجع) : هو السبب. هو السبب في موتها يا مالك. مالك: مين سبب في موت مين؟ نورين: بابا سبب في موت أمي يا مالك. هو السبب. مالك: طب، اهدي خالص. صدقيني، مش هسمح لحد ياذيكي.
لتبقى فترة في أحضانه، وهو يربت على كتفها محاولاً تهدئتها. لتُهدأ بعد فترة، وتقوم من جانبه. تدخل الحمام، وتأخذ شاور، وتخرج بعد ذلك وهي ترتدي فستان أبيض منقوش. كانت جميلة بجمال هادئ. مالك: يالا عشان ننزل نفطر. وبالفعل نزل الاثنان، تناولوا إفطارهم، وخرجوا بعد ذلك. مالك: عايزة تروحي فين الأول؟ نورين: عايزة أشتري كاميرا، وأشتري هدوم، بس مش فساتين. بناطيل وبلوزات. مالك: ممنوع البناطيل.
نورين: بس أنا بكره الفساتين. وبعدين أنا بلبس هدوم واسعة، وببقى آخر احترام. مالك: والله؟ نورين: عندك شك؟ مالك: فاكر أول مرة شفتك فيها، كان شكلك زي المتسولة. نورين: أوعدك هشتري حاجات جميلة، ومش هشتري إلا لما توافق عليها. مالك: ماشي. ليذهب لمحل خاص يبيع الكاميرات. لتبحث نورين حوالي ساعة عن كاميرا معينة، ومالك يسألها عن الفرق بين كل كاميرا والأخرى. لتشتري في النهاية كاميرتين. مالك: إيه الفرق بين الاتنين؟
نورين: دي بتطلع الصور فوراً، أما دي بيبقى موجودة على الفيلم. ثم اقتربت منه، ووضعت يديها على كتفه، ليشعر هو بقربها، ليدق قلبه بشدة. وفجأة فلاش، تلتقط صورة لهم. مالك: عملتي إيه؟ نورين (وهي تنظر للصورة) : صورتنا سوا، عشان لما نطلق، تبقى تفتكرني. مالك (يتألم بسبب تلك الكلمة) ولكن أردف ببرود: وأنا هبقى عايز أفتكرك ليه لما أطلقك؟ نورين (بحزن)
: عندك حق، ولكن برضه مفيش مشكلة. لما نتصور سوا، على الأقل خلينا صحاب لحد ما نتطلق. مدام مش هتجرحني. مالك: وإيه اللي بيجرحك؟ لتنظر له بعينيها الخضراء في عسلية، وتقول بهدوء: الخيانة. نورين: خيانة المشاعر. مالك: أو الخيانة عامة. مالك (لا يعرف كيف قال تلك الكلمات) : وأنا عمري ما هجرحك يا نورين. نورين: متقدرش أصلاً تجرحني. يالا بقى نشتري هدوم.
ليذهبوا إلى محلات فخمة للغاية، وتشتري الملابس الكاجوال التي عانت كثيراً وهي تقنع مالك في شرائها، واشترطت أيضاً ملابس للبيت. نورين: مالك، تعالى معايا. لتمسك يديه دون الاستماع إلى رده حتى، وتقوده إلى محل للملابس الرجالية. مالك: إيه ده؟ نورين: إيه؟ هنشتري ليك هدوم. مالك: بس أنا عندي كتير أوي ومش محتاج. نورين: آه، بس كلها بدل ولونها يا أسود يا رصاصي. هنشتري ترينجات وبدل بألوان تانية. ولكن قبل أن يرد، أعطته تريننج أزرق.
نورين: إيه ده؟ شكله حلو. مالك: ادخل أنت، لسه هبرا لي. ليدخل مالك بعد عندها وإصرارها الشديد، ليخرج بعد فترة، ويبدو كعارض أزياء بجسده الرياضي. لتصفر نورين عند رؤيته. نورين: إيه الجمال ده؟ مالك: عشان تعرفي إنك مش متجوزة أي حد. نورين: بطل انعرا، وحياة أمك يا شيخ. ليشتروا له الكثير من البدل والملابس المريحة. مالك: أنا هروح أغير. نورين: تغير إيه؟ ده كدا حلو أوي. مالك (بغـرور) : أنتِ عايزة مالك صقر الجبالي يمشي كدا؟
نورين: وإيه المشكلة يعني؟ بروحكم. مالك: شكلك عايزة أعمل حاجة هتندمي عليها بعد كده. نورين: لا، خلاص. إن شاء الله تولع. نورين: أنا جوعت. مالك: مكنتش أعرف إني هتدبس في واحدة مفجوعة. نورين: ماش، بس يالا عشان ناكل. لتركب بجانبه في السيارة، وهي تلتقط الكثير من الصور له وله. لا تعلم لماذا أحست بشيء غريب ناحيته لأول مرة. عند سارة: خرجت مع أسر من الفيلا، واتجهت نحو شقتها القديمة. أخذت بعض الأشياء، وأخذها إلى المول، وانتظرها.
سارة: ممكن تستنى شوية هنا لو سمحت. أسر: اشمعنى؟ سارة (بكذب) : هاشتري شوية ملابس وحاجات حريمي. أسر: احم. ماشي. متتأخريش. لتـبتسم وتمشي، وهي تنوي شراء هدية من أجل عيد ميلاده. بعد فترة، خرجت وكانت قد انتهت من شراء كل شيء. أسر: يالا عشان أوصلك الفيلا، عشان عندي شغل ضروري في الشركة. يوصلها، وبعد ذلك يعود لشركته ليكمل عمله. في المساء: يعود أسر من العمل، ليدخل غرفته. أسر (بصدمة) : سارة؟ (بداية يوم جيدة على الجميع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!