الفصل 6 | من 10 فصل

رواية حكاية نورين والجبالي الفصل السادس 6 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
20
كلمة
3,467
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

دخل أسر الغرفة بصدمة. "إيه ده كله؟ كانت الغرفة مزينة بطريقة جميلة، مليئة بالورد والشموع المعطرة. كان كل شيء جميل، مع ألوان الغرفة الملونه بالأزرق والأبيض والأسود. كان كل شيء في غاية الجمال. على تربيزة في منتصف الغرفة، موضوعة كيكة عيد ميلاد. سارة وقفت أمامه وهي ترتدي فستان أبيض من الدانتيل واسع، وتفرد شعرها بطريقة مبهجة وشديدة الجمال. "كل سنة وانت طيب يا حبيبي." "حبيبي." "حبيبي وجوزي وكل ما ليا." "سارة بتحبني؟

سارة بابتسامة جذابة وهي تهمس له: "بعشقك يا أسر من أول يوم شوفتك فيه. عارف لما عمي فكري كان هيجوزك انت ونورين، كنت بموت. ولما نورين قالتلي على خطتها، قلبي نط من الفرحة. كنت أكتر إنسانة على الكون سعيدة، بالرغم إني عارفة إنك مبتحبنيش."

أسر بمقاطعة: "هش، أنا بحبك مش بحبك من أول يوم عرفتك فيه. لما نورين قالتلي إن صحبتها نازلة مصر وعايزاني أوصلك، وإنتي جاية ناحيتي في المطار، قلبي كان بيجري ناحيتك. أسرتي قلبي يا سارة، مش بس قلبي وعقلي وتفكيري." سارة بدموع: "طب ليه كنت هتتجوز نورين يا أسر؟ أسر وهو يمسح دموعها: "نورين أختي وعمري، مشفتهاش غير كده. وبصراحة دي كانت خطة." سارة بصدمة: "إيه؟

"لما عمي قالي إني أتجوز نورين، وقتها مرضيتش أكسر كلمته عشان هو اللي مربيني وزي أبويا، مينفعش أرد له طلب." فلاش باك. "ألو، أيوة يا نورين، إنتي فين؟ "أنا في المطار يا أسر، هو بابا تعبان أوي؟ "نورين، عمي مش تعبان ولا حاجة، دي خطة عشان يخليكي ترجعي ويجوزنا." "أفندم؟ إيه؟ إزاي يا أسر؟ ده إنت أخويا، وبعدين هو بيهزر؟ أنا غلطانة. طب وربنا لألغي السفرية وما أنيش جاية مصر." "نور، أنا بحب سارة صحبتك اللي جيتك مصر من أسبوعين."

"إزاي؟ طب عايزني أعمل إيه؟ ما تعترف ليها واطلب منها الجواز." "مش عارف، خايف يكون في حد في حياتها." نورين بعد فترة تفكير: "طب تعمل إيه في اللي هيجوزهالك في نفس اليوم اللي بابا عايز يجوزنا فيها؟ "إزاي؟ "مش مهم، خليها عليا أنا جايه في الطيارة، يعني تلات ساعات وأكون عندك وأقولك هنعمل إيه." باك. "يعني ده كله من تخطيطك انت ونورين؟ "أيوة." "طب ليه نورين كانت عاملة إنها مصدومة ومش عارفة حاجة؟ "كان لازم أسبق الأحداث."

"يعني كنت بتشتغلني؟ "عشان بحبك." سارة بغيره: "والبت السكرتيرة الصفرا دي كنت عايز تجيبها هنا؟ "أه، بصراحة كنت عايز أعرف إيه هي مشاعرك ناحيتي وهتغيري ولا لأ." "واكتشفت إيه بقى؟ "إنك بتعشقيني زي ما بعشقك. بس يا مفترية، تحطي للبت دوا اسهل يخليها تغيب عن الشغل أسبوع كامل." "إيه؟ مش قادر على بعدها؟ "بتغيري يا سوسو؟ "مدام اعترفت يبقى من حقي أغير. كل سنة وانت طيب. اتفضل هديتك." "إيه ده؟ "افتحه وانت تعرف."

فتح الصندوق وكان فيه كتير من الأشياء الجميلة. أسر وهو بيطلع سلسة: "دي صورة أمي وصورتك." نظر لها بعشق، فهي فعلت شيئاً يجعل قلبه يستعيد ذكريات أمه معه. "كمل، لسه فيه حاجات كتير." ليخرج ساعة شيك، يوجد منها نسختين. "ليه اتنين؟

"واحدة ليك وواحدة ليا. خلي في علمك فيها جي بي إس متوصل بالتليفون، أنا هبقى أفعلها على الجهاز بتاعك عشان لو حصل أي حاجة نعرف طريق بعض. وخلي في علمك لو رحت مكان كدا ولا كدا، هتلاقيني فوق دماغك. هو في واحد عاقل يبقى معاه القمر ويروح كدا ولا كدا." أخرج أيضاً قلماً شيك جداً من الصندوق ويبدو قيماً. "شكله من الانتيكات."

"القلم ده كان بتاع بابا، هو كان مؤلف كاتب قبل ما يتوفى. أدهوني وأنا قررت أديه للي قلبي يروحله. ولما يبقى عندنا أولاد نعطيه لأبننا الكبير." أسر بغمزة: "انتي بتفكري في أولاد؟ "طبعاً. وبطل حركاتك دي لو سمحت وتعالى نطفي الشمع ونتمنى."

أسر حضنها: "إنتي أمنيتي من الحياة يا سارة. إنتي اللي قلبي يتمناها من كل الدنيا. ممكن أتسلى عن أي شيء في مقابل تكوني سعيدة. أنا عندي استعداد تتكسر ضلوعي ولا إنك تنخدشي. بس بحبك، وأنا بعشقك. يعني كفاية نومة الكنبة بقى عشان خلاص تعبت منها. وكمان عشا مش كل يوم تيجي تقعدي تبصيلي وتبوسي." سارة: 🤔🤔😑 "انت كنت صاحي؟ "كل يوم." "وحياتك." نغلق الستار على هذا الثنائي ونتجه لتلك الفتاة أم رأس الكلب. عند نورين في العربية.

"مالك يا مالك؟ إنت يا ابني؟ "نعم؟ انطقي عايزة إيه؟ "بقالي ساعة بقولك عايزة آكل إيه؟ إيه القرف ده؟ "وأنا بقولك اصبري شوية وهنروح أي زفت مطعم." "زفت على دماغك يا بعيد." "نورين." "هامالك." "ليه بتكرهي الفساتين أوي كده؟ نورين وهي تدير وجهها للشباب: "ليا ذكرى سيئة مع الفساتين." "ذكرى؟ اللي هي إيه يعني؟ "وأنا في أمريكا كان عيد ميلاد صحبتي وكنت لابسة فستان ومزة من الآخر. فورمتيكة يا ابني. بس ياريتني ما عملت." "قدام."

"إنت مال أهلك." مالك وهو يوقف السيارة ويشد شعرها بقوة: "يا بنت ال... أنا سكتلك من ساعة اليوم المهبب اللي اتقابلنا فيه وإنتي لسانك عمال يرمي زبالة. قسماً عظماً يا نورين يا كلب لو محترمتيش نفسك، هخليكي تتمني الموت." نورين بصراخ شديد: "شعري شعري يا متخلف! شعري! سيب شعري يا مالك بالله عليك." "الك بحده. اعتذري." "آسفة، آسفة. سيب شعري." "عسكري المرور: إيه اللي بيحصل؟ "نورين: اللي الحقني يا عم بالله عليك."

"مالك: مفيش حاجة يا أستاذ. المدام وبعلمها الأدب." "العسكري برضه فعل غير متوقع: مدام مراتك إن شاء الله تولع فيها. صنف عايز الحرقة بجواز وسخن." نورين: 😑😑😑😆🤔 "جبتك يا عبد المعين غطيني وصوت." "مالك: إيه رأيك بقى مفيش حد هيقدر ينقذك مني، فاحترمي نفسك." "نورين: مقولتيش آسفة. إيه أغنية؟ "مالك: حتى وانتي بتعتذري لسانك دبش. جاتك القرف في شكلك. يلا عشان تطفحوا." وصلوا للمطعم. "تطفحي إيه؟

"سمك مشوي، رز، جمبري، وسلطات، وشيبسي كتير، واستكوزا." "هتاكلي ده كله؟ "لا، هتفرج عليه. أكيد هاكله. وماله يعني طالبه ليه؟ طلبوا الأكل وقعدوا ياكلوا. "نورين، ليه بجد بتكرهي الفساتين؟ "وانت ليه مصمم تعرف؟ "لأن مش معقول إنتي كنتي هتقطعي الفساتين اللي اخترناها في الأتيليه." "مالك، وأنا رايحة عيد الميلاد، عربيتي عطلت وفي شباب كانوا هيعتدوا عليا." وقف سريعاً: "نعم يا روح أمي؟ إيه؟ يعتدوا على مين؟ سمعيني قدام."

"مالك، اقعد. فضحتنا. الناس بتتفرج علينا. اقعد." مالك وهو يجلس: "وأيه اللي حصل؟ "فرحينين." "انت بتتكلم كدا ليه؟ كأني كنت أنا السبب." "مالك بغيره: ما تغيرش الزفت. الموضوع إيه اللي حصل؟ "فضلت أجري منهم واتصلت بـ أسر ابن عمي، هو كان معايا وقتها في كاليفورنيا وهو جه واداهم حتة دين علقة ما خدهاش حمار والله. الواد ده وحشني. ياترى البت سارة عملت إيه؟ "أه أسر. وانتي ليه متجوزتهوش وهربتي من الفرح؟

"عشان حظي المهبب اللي خلاني أقابلك. أفندم؟ "صدي، أنا وأسر زي الأخوات. مينفعش نكون اتنين متجوزين." "طب يلا انجزي عشان عندي شغل." "مش هتشغلي معاك. ينوب ثواب فيا يا شيخ. خاف تبوظي اسم شركات الجبالي." "والله طب أنا عندي فكرة. أنا هوريك الشغل اللي عملته بره مصر وتقولي رأيك. وانتي معاكي صور للشغل ده. أه في شنطتي اللي في الفيلا على فيلم الكاميرا القديمة." "ومين هيجيبلك الشنطة دي؟ ليه؟ هو أنا مش هرجع الفيلا تاني ولا إيه؟

"هنشوف يا نورين، هنشوف." خلصوا غدا وقاموا يمشوا. وصلوا البيت وهم مبسوطين بالرغم من كلام نورين الدبش. "الله الله. إيه الحب ده كله؟ وأنا أقول مش شايفة العرسان ليه." نورين في نفسها: "جاتك ستين نيلة على خيبتك يا رنيم. الكلب لو تعرفي شكل علاقتي لأخوكي هتق تلي نفسك من كتر جمالها." سيلفا بخبث: "إلا ما شوفتك مرة يا مالك لابس تريننج وانت جاي من بره. واضح إننا هنشوف حاجات كتير على إيد نورين." مالك بهمس لنورين: "عجبك كدا؟

جبتي لنا الكلام. استلقي واعدك منهم بقين." "وأنا مالي يا خويا؟ حد قالك توافق؟ ما إنت كنت متنعر مش عايز تخرج بيها. بس الفضل كله لدكتور إبراهيم الفقي. إزاي تقنع شخص بشيء." "أنا هطلع أغير وأروح الشركة." بالفعل غير ومشوا. نورين دخلت عند رنيم الأوضة. "أفشتك مين الموز اللي كنتي متنحة ليه ده؟ "إنتي إزاي دخلتي؟ "من تحت باب الشقة. دخلت زي الناس ما إنتي سايبة الباب مفتوح. بس سيبك. مين القمر اللي كنت متنحة لصورته؟

رنيم بتنهيدة: "ده كان كنان." "أه كنان مين يعني؟ "ده مهندس شغال مع مالك." "وده إيه حكايتها؟ احكي احكي. أنا من ساعة ما جيت من كاليفورنيا وأنا مكرشيتش على حد. احكي إيه الموضوع." "بصي، أنا معجبة بكنان بس هو زي الو." "وإيه اللي خلاكي تعجبي بيه؟ "مالك ليه أعداء ومنافسين كتير. في واحد منهم خطفني." "أه، أنا كمان اتخطف قبل كده. هو أخوكي شغال في المافيا ولا إيه؟ كملي إيه اللي حصل."

"كنان عرف طريقي وجايه أول واحد هناك وعدمهم العافية. بس ده طبعاً عشان أنا أخت مالك، لكن مشاعر ناحيتي مفيش. وبصراحة لما أنقذني بدأت أعرفه وأعجبت بيه." "وهو مفيش خالص من ناحيتك؟ "لوح تلج زي الجبل. ما عندوش غير الشغل." "وهو بيجي هنا؟ "أحياناً." "عندكم أي مناسبة قريب في الفيلا؟ "لا، مش عارفة. هي كل حاجة بتيجي صدفة. بس ليه؟ "عشان ندبسكم سوا." رنيم بفرحة: "هتساعديني؟ "هاحاول." "إنتي أحلى مرات أخ في الدنيا."

"ماش. معنى عارفة إنه بس عشان المزة بتاعك. أروح أتجول في القصر ده." لتنزل نورين الطابق الأسفل وتظل تشاهد كل شيء. رن الجرس. "حد يفتح يا جماعة. إيه هو مفيش حد؟ راحت تفتح الباب. ترى أمامها شاب يبدو في 32 سنة، وسيم للغاية. عيونه خضراء كعينيها، طويل، عريض، مز من الآخر. يقف أمام الباب مصدوماً. الشاب دون تفكير يحتضنها بقوة وتملك شديدة، كأنه يفتقدها منذ سنوات. أم هي كانت مصدومة من رد فعله. ولسه هتنطق.

صوت عالي يأتي من الخلف: "نووووووووووووووووووووووووووووووورين! لتتبعد ذلك الوسيم عنها بالقوة وتنظر للقادم وعينيه حمراء. نورين برعب: "وربنا ما عرف إيه اللي حصل." لتجتمع العائلة بأكملها عند سماع صوت مالك الغاضب بشدة. نورين برعب: "والله ما أعرف إيه اللي حصل، ولا أعرف مين ده." الكل تجمعوا على صوت مالك. "كاميليا: في إيه يا مالك؟ ماهر، إنت وصلت إمتى يا ابني؟ "ماهر: سلمي؟ إنتي إزاي كويسة؟

وإنتوا ليه مقولتوليش إن سلمي فاقت من الغيبوبة؟ مالك بغضب وصوت عالي: "دي مراتي، واللي حصل دلوقتي مش مسموحلك بيه يا ابن عمي." "ماهر: مراتك إيه؟ دي سلمي أختك." كاميليا بمقاطعة: "مالك، ماهر ورايه على المكتب." كلهم دخلوا المكتب وسابوا نورين هتنشل وتعرف حكاية سلمي وهي مين. "سلمي أصلان؟ نورين بزعيق لرنيم: "ورب الكعبة يا رنيم لو مقولتلي مين هي سلمي دي لأعمل مصيبة. ومين المز اللي دخل مع مالك ده؟ وليه أول ما شافني حضني؟

رنيم بتوتر: "سلمي؟ معرفش. ابقي اسألي مالك وهو هيقولك. أما بقى مين دا؟ فده يبقى ماهر ابن عمي." "أنا عارفة إنكم مخبين عليا حاجة، بس أنا هعرفها يا رنيم." في المكتب. ماهر بغضب: "إيه ده يا مرات عمي؟ أغيب أسبوع سلمي تفوق ومحدش يقولي؟ دي مراتي." "مالك بغضب أقوى ألف مرة: دي مراتي يا ماهر، وأنا ماسك نفسي لحد دلوقتي، فاحسنلك متحاولش تقرب منها." "كاميليا: ممكن تسكتوا انتوا الاتنين."

"ماهر: دي مش سلمي، دي نورين. هي شبيه سلمي ومرات مالك." "ماهر: إزاي يعني؟ وإنتوا اتجوزتم إمتى؟ "من كم يوم." "طب وسلمي؟ "سلمي لسه في الغيبوبة." "أنا هاروح لها دلوقتي. على فكرة المشروع بتاعنا في ألمانيا تم بنجاح كبير والأرباح بتاعت المشروع عدت خمسين مليون دولار. واسم شركتنا في ألمانيا بقى عالمي." "تمام يا ماهر. صحيح الشركة هنا كمان عملت شغل كويس جداً في الفترة الأخيرة، عشان كدا هنعمل احتفال." "ماهر

باعتذار: أنا آسف يا مالك، مكنتش أعرف إن دي مراتك. أنا كنت فاكرها سلمي حب عمري." "مالك: متخافش، قلبي بيقولي إن سلمي هتفوق قريب." "ماهر: يارب." "كاميليا: منه لله اللي كان السبب." "مالك وهو يتذكر ما حدث لسلمي وذلك عدوه اللدود كمال الدسوقي وما فعله معها: لا يا أمي، ده لسه حسابه معايا. ورحمة أمه لأندمه على عمله." يخرجوا جميعاً من المكتب ويتجه ماهر إلى المستشفى، ومالك يتجه لفتاة ذات رأس الكلب كما يسميها.

في أوضة مالك ونورين. نورين قاعدة تخطط لمالك بروقه عشان مفوقع منه وهتنجلط. "يدخل مالك وهو يرزع الباب بغضب وغيره مما رآه. فهو حذرها من التقرب لماهر ولكنه رآها بين أحضان ابن عمه ماهر." "نورين بخوف: أهدى يا وحش." مالك وهو يشدها من شعرها: "مش قولتلك قبل كدا ابعدي عن ماهر؟ إيه؟ عايزة تموتي قريب؟ "والله ما أقصد. سيب شعري بالله عليك يا مالك. حرام عليك." "ليه مصممة تكسري كلمتي يا نورين؟ نورين بدموع: "والله ما كان قصدي."

مالك يتأثر من دموعها، ساب شعرها ومسح دموعها: "خلاص، اهدى." "والله أنا أول ما فتحت الباب هو حضني." مالك بغيره: "انسى. وإياكي أسمعك بتتكلمي عنه." نورين بخوف من منظره: "حاضر." "مالك: في حفلة هتعمل بكرا في القصر." "ليه؟ تكونشي ناوي تعلن جوازنا ولا إيه يا مالك بيه؟ "لا يا بنت المنشاوي مش دلوقتي. دي حفلة عشان نجاح شركات هنا وبرا مصر." "انت ليه قاسي كدا يا مالك؟ ليه دايماً شايفني بنت المنشاوي؟ وليه بتكرهني كدا؟

اتجوزتني غصب؟ وكنت عايز تدمر شركات أبويا عشان المنافس بتاعك؟ أنا ذنبي إيه؟ ولم تترك له الفرصة وتركته وذهبت للحمام. نورين لنفسها وهي بتعيط: "ليه يا مالك؟ ليه بتعمل معايا كدا؟ طب ليه اتجوزتني؟ إن كنت بتكره أبويا فأنا كمان بكر*ه. لأنه كان السبب في موت أمي وده حصل سنتين وكنت طول عمري لوحدي. وانت جاي تكمل على باقي من قلبي." عند مالك. "مالك: إنت حبيتها ولا إيه يا مالك؟

إنت كنت جايبها تعويض نقص سلمي اللي مرمية في المستشفى. كنت عايز نورين تعوض مكان سلمي عشان ماما مش أكتر. بس إنت مالك متضايق ليه؟ في المستشفى. يدخل ماهر. "الطبيب: ماهر بيه الجبالي، حمدلله على سلامتك." "ماهر: الله يسلمك. إيه أخبار سلمي يا دكتور؟ "الدكتور: هي حالتها مستقرة، بس للأسف لسه مفاتحتش." "ماهر: دي بقالها سنة يا دكتور."

"الدكتور: بصراحة، هي دي الكومة بتاخد وقت لحد ما المريض يحس إنه قادر إنه يرجع للواقع تاني. بس مدام سلمي للأسف واضح إنها رافضة ترجع." "ماهر: أنا عايز أدخلها." "الدكتور: طبعاً اتفضل." ليدخل ماهر لغرفة سلمي. زوجته وحبيبه وابنه عمه، أخت مالك. سلمي نسخة طبقا الأصل من نورين، نفس العيون الخضراء والبشرة البيضاء، ولكن شعرها أطول بكثير.

ماهر بحزن وهو يمسك يديها: "فوقي بقى يا حبيبتي. وحشتيني أوي. أرجوكي يا سلمى، أنا محتاجك أوي. وأنا بحبك يا بنت عمي ويا مراتي ويا أغلى حاجة عندي." عند سارة وأسر. تستيقظ سارة وتجد نفسها نائمة على صدر أسر. لترفع رأسها له وتجده ينظر لها بحب. "صباحية مباركة يا عروسة." سارة بابتسامة خجولة: "الله يبارك فيك. هو إحنا إمتى؟ "العصر." "طب والشغل؟ إنت لسه ماروحتش؟ زمان عم فكري قالب الدنيا عليك." أسر بضحك

وابتسامة زادت من وسامته: "لا، ماهو أنا مش هسيب عروستي وأروح الشغل، يبقى عيب في حقي." "بس إحنا متجوزين من فترة." "بس جوازنا الفعلي كان امبارح، فأنا بقى مش رايح الشغل دلوقتي خالص. وكلت عمي وقولتله إني واخد إجازة طويلة." "ربنا ما يحرمني منك يا روح قلبي." "ولا يحرمني منك." سارة بقلق: "أسر، في حاجة مخوفاني." "حاجة إيه؟ "نورين. لما كلمتني قالتلي إنها اتجوزت." "إنتي بتقولي إيه يا سارة؟ اتجوزت مين دي؟

هي رجعت مصر أساس عشان موضوعنا؟ ومكنش في أي حد معجبه بيها. يبقى اتجوزت إزاي بالسرعة دي؟ "مش عارفة." عند نورين. خرجت من الحمام لقيت مالك خرج من الأوضة. قامت راحت لرنيم. نورين بضحك عكس ما كان قبل قليل: "بت يا رنيم، إنتي يا بترنيم." "إيه يا بنتي، في إيه؟ "المزة بتاعك هيجي بكرة." "كنان؟ "أيوة يا ستير." "إزاي؟ "دراكولا عامل حفلة بكرة، وأكيد هيكون موجود." "إنتي هتساعديني إزاي؟ "الحفلة هتبقى الخطوة الأولى." "هتعملي إيه؟

"وولع الكشافات."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...