الفصل 7 | من 10 فصل

رواية حكاية نورين والجبالي الفصل السابع 7 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
22
كلمة
3,511
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

خلصت مكالمتها مع ساره. وسابت رنيم تاخد دشها بروق. وخرجت ناحيه الجناح بتاعه. دخلت اتوضلت ولبست ايسدال. وخرجت تصلي وتدعي ربها انها تلقى الأمان والهدوء وتلقى حد يحبها زي ما مامتها قالت ليها في الحلم. في نفس الوقت مالك دخل الجناح وعنيه بتدور عليها. لقيها في ركن بعيد بتصلي وكانت قمه في الجمال. قال إن المرأه المحجبة تكون ايه في كل ما هو جميل. مالك قرب منها وقعد على طرف السرير بيتفرج عليها. مالك: تقبل الله.

نورين: منا ومنكم. مالك: اكلتي؟ نورين: لا. مالك: طب يلا عشان ناكل سوا. نورين: آكل معاك انت؟ ليه مش باقيه على نفسي؟ مالك شدها وقعدها جانبه. وفتح الأكياس اللي جابها معه. علبه كبيره من البيتزا، شوكولاتة، وشيبس، وعصير. آخر مانجا. "محظوظة." نورين بفرحه: مش تقول إنك جايب بيتزا من الأول، وأنا أساسًا مكنتش هستنى عزومتك. أكلت بفرحه وسعاده وكانها طفله. لكن فجأه حسيت بقلبها وجعه. نورين: مالك، النهارده كام في الشهر؟ مالك: ٣٠.

نورين: سلفني تلاتين ألف جنيه. وأوعدك لما أرجع هاردهملك. أنا بس نسيت كل حاجه يوم ما هربت. ومعايا فلوس خالص ومحتاجهم النهارده ضروري. مالك: ليه؟ نورين: ممكن تدهملي وأوعدك اني هاردهملك. إنما ليه فهو سبب شخصي. مالك: ماشي، خدي الكريديت دي. احسبي منها اللي انتي عايزه، إن شاء الله تاخديهم كلهم. نورين: فيها كام؟ مالك: نص مليون جنيه. نورين: أنا ممكن أخرج والله هرجع تاني، بس لازم أروح مشوار ضروري. مالك: أنا هاكون معاكي.

نورين بضيق: ماشي. مالك: الحفله على الساعة تمانيه ونص. لابسي ياله عشان نخرج. نورين لبست دريس أسود شيفون وكوتشي أبيض جميل. خلصت ونزلت هي ومالك. سيلفا: أنتم خارجين؟ مالك: مش هنتاخر. سيف: مالك عايز امضتك هنا الأول عشان البنك. خلصوا وخرجوا. مالك: هنروح فين؟ نورين: أول حاجة اطلع على سوبر ماركت. استغرب ولكن عمل زي ماهي عايزة. نورين: ازيك يا توفيق؟ توفيق (كاشير) : الحمد لله يا انسه نورين. جايه في معادك زي كل شهر.

نورين: جهزت الحاجة. توفيق: أيوه. نورين: طب ممكن تخلى حد يحطها في العربيه السوده اللي هناك ديت. توفيق: تمام. جيه عاملين وشالوا كارتين فيها تموين، زيت وسكر ورز ومكرونه ولسان عصفور وبقوليات. مالك باستغراب: إيه ده كله؟ انتي ناويه تعملي إيه؟ نورين: ممكن مفتاح العربيه؟ مالك: اتفضل. نورين: ياله بينا. خرجت راكبت العربيه ومالك جانبها. وبدأت تتحرك. راحت لمنطقة بعيد زي العشوائيات. مالك: أنا مش فاهم حاجة، هو في إيه؟

نورين وهي بتوقف العربيه: ياله يا برنس. مالك: على فين؟ نورين: لسه. مالك: هنعمل إيه؟ نورين راحت لصندوق العربيه وخرجت كرتونة ومسكتها. نورين بهمس لمالك: هنوزع الحاجة دي للغلابة. ياله هات كرتونة وتعالى ورايا. وقفت عن بيت قديم وقبل ما تخبط اتفتح وظهر ست كبيره. أم محمد: ازيك يا بنتي؟ والله كنت مستنياكي وكنت حاسه إنك جايه دلوقت. نورين: وحشتيني يا ست يا طيبه. فين بقى قمرتنا الصغير نيره؟ خدي بس التموين بتاعك أهو.

أم محمد بدموع: والله يا بنتي مكنتش عارفه هعمل إيه من غيرك أنا والبت نيره ومحمد. نورين: متعمليش حاجة. المهم عندكم أكل إيه حلو؟ أنا واقعة من الجوع. أم محمد: حاجة مش قد المقام. شوية باميه. نورين: الله، تعرفي إني بحبها أوي. ياله هتغرفيلي ولا ماليش في الحب جانب؟ أم محمد: ده إنتي ليكي الحب كله. اتفضلي يا بنت. كل هذا تحت أنظار مالك. نورين: مالك ادخل. مالك دخل وحط الكرتون اللي في إيده. والست دخلت تجهز الاكل.

نورين بهمس: ياريت يا مالك بيه تتكرم وتبتسم للناس. مالك: أنا مش فاهم حاجة. نورين: واحنا ماشيين هافهمك. ظهرت طفله في الخامسة عشر من عمرها. نيره: ازيك يا ابله نور؟ نورين: كويسه أوي يا نور عيني. قوليلي عامله إيه في المدرسه. نيره: طلعت الأول على المدرسة السنة دي كمان يا ابله. نورين: شاطره يا روحي، عايزاكي تتجدعي كدا عشان تبقي أحسن دكتوره. نيره: لا أنا هبقى مهندسه زيك، عشان إنتي طيبه أوي وبتساعدي. نورين: أحلى مهندسه.

صحيح، فين محمد؟ نيره: في الورشة وزمانه جاي. دخل شاب في الثامنة عشر من عمره. محمد بابتسامه: ازيك يا ابله نورين؟ نورين: كويسه أوي، وإنت عامل إيه يا محمد؟ محمد: الحمد لله بخير. نورين: قولي عملت إيه في الثانوية؟ محمد: ٩٧٪ يا ابله. نورين بابتسامه بلهاء: أيوه كدا ارفع راسنا. ونويت تقدم في إيه بقا؟ محمد بحرج: مش محدد لسه. نيره: هو عايز يدخل حاسبات ومعلومات، بس حضرتك عارفه إن مصاريفه غالية وكدا. نورين كانت لسه هتتكلم.

مالك قاطعها. مالك: خالص يا محمد، اعتبر نفسك دخلتها. جهز ورقة وأنا هظبطلك كل حاجة. نيره ومحمد بصوا لمالك. مالك: هو حضرتك مين؟ مالك: مالك الجبالي، جواز نورين. نيره بصدمه: حضرتك صاحب شركات الجبالي للهندسة؟ مالك: أيوه. نيره بحماس: أنا بسمع عن شركتك دايما يا أستاذ مالك بجد، ونفسي اشتغل فيها لما أكبر. مالك: خالص يا ستي، اتجدعي وادخلي هندسة واعتبر نفسك من تيم الشركة. نورين: إنت لسه بتروح الورشة؟

محمد باحراج: أيوه يا ابله نورين. و مالك بتقولها كدا ليه؟ الشغل مش عيب. أنا كمان كنت بشتغل وأنا في أمريكا في كافتيريا. بالرغم إن والدي عنده فلوس كتير جدًا، بس أنا كنت بعتمد على نفسي. أم محمد: اتفضل الأكل يا بنتي، ولو إنه مش أد المقام. مالك: ماتقوليش كدا يا ست يا طيبه. وقعدوا ياكلوا وودعوه. نورين على جنب: اتفضلي يا أم محمد. ده مبلغ خليه معاكي عشان المصاريف. ودي مبلغ تاني عشان تقدمي لمحمد في الكلية.

وخدي دا رقمي الجديد، لو حصل أي حاجة واحتاجتيني كلميني عليه. أم محمد: ربنا يحفظك يا بنتي ويزيدك من نعيمه زي ما بترعي اليتامة دول. نورين: آمين. ياله بقى مع السلامه. خرجت نورين ومالك وراحوا وزعوا باقي الحاجة. مالك: إنتي تعرفي الناس هنا إزاي؟ نورين: ماما أصلها إسكندرانيه وكانت بتيجي أماكن زي دي زمان وكانت تاخدني معاها. وأم محمد وباقي الناس دول أنا بعتبرهم مسئولين مني.

مالك بص لها بحب وفخر، واد إيه قلبها مليان رحمة وبتحب تساعد الناس. مالك: وكنتي بتساعديهم إزاي وإنتي برا مصر؟ نورين: عارف، أنا ساعات كتير كنت أنزل مصر أشوف بابا من بعيد وأرجع تاني. وأجي إسكندريه، ولو معرفتش أجي أخلي أسر يبعت الحاجة. نورين: الساعة كام؟ مالك: الساعة تمانيه. لازم نرجع القصر حالا. الناس هيوصلوا كمان نص ساعه وإحنا لسه مجهزناش. وبالفعل ساق مالك بأقصى سرعة. وفي خلال تلت ساعه وصلوا القصر.

كاميليا: كنتوا فين يا ولا؟ الناس على وشك إنهم يوصلوا. مالك: مشوار كدا يا ماما. أنا هاطلع أغير بسرعه. فين ماهر وسيف؟ نزل ماهر وهو يرتدي بدله تكسيدو سوداء جميله. أم سيف يرتدي بدله زرقاء وقميص أبيض وكدا بنطلون أبيض. وهم في كامل أناقتهم. ولكن ماهر له سحره الخاص، فهو وسيم للغاية. كذلك مالك أيضًا، ولكن مالك له جاذبية خاصة فهو يأثر الجميع بأفكاره وأسلوبه. مالك: سيف، ماهر، استقبلوا الناس لحد ما أجهز.

صعد مالك ونورين إلى الطابق الثاني. مالك اتجه ناحيه جناحه. أم نورين اتجهت ناحية غرفة رنيم. نورين بدهشه: إيه الجمال ده؟ بسم الله ما شاء الله. طالعه زي القمر يا رنيم. رنيم بضحك: البركه في مدام سوزي اللي إنتي بعتيهالي دي. شاطرة أوي. نورين: والفستان هياكل منك حته. رنيم: مش هتجهزي إنتي كمان؟ نورين: هجهز طبعًا. أنا كنت أطمن بس. ياله سلام. توجهت ناحية جناحها. دخلت الجناح ولم تدق الباب. وكان مالك يرتدي ملابسه.

كان عاري الصدر، فتبدو عضلاته بطنه السداسيه جذابه، فهو رياضي ويرتدي بنطلون أسود. نورين دخلت ولكن فجأة. نورين غمضت عينيها بكسوف وخجل. نورين بتوتر: اللبس حاجة. إنت إزاي تقف كدا يا بني آدم أنت؟ مالك يقترب منها أكثر باستمتاع لرؤية لكسوفها لأول مرة، فكانت تبدو جميله للغاية وجذابه. قرب منها جدًا وهي اتكسفت أكتر وبقت متوترة على الآخر من قربه. نورين بصوت متقطع: ف... في إيه؟ بتبص كدا ليه؟

مالك بدون وعي: أصلك جميلة أوي وإنتي مكسوفة. مخليني عايز أعمل حاجة. هاموت وأعملها. نورين: إن انت قليل الأدب. مالك بضحكة زادت وسامته: إنتي اللي دماغك شمال. نورين بتخدير: إنت إزاي حلو كدا؟ هو فقد تخدّر من كلمتها تمام، وبدون وعي اقترب من شفتيها الحمراء المغرية. وفجأة. سيلفا: أبيه مالك، الضيوف وصلوا. نورين زقت مالك بعيد وجريت على الحمام لأنها فعلا كانت ممكن في لحظة تنسى كل حاجة وتدخل معه في دوامة العشق.

ولكن سيلفا أنقذتها. أم مالك كان يقف وهو لا يعرف لماذا يريد تكسير رأس أخته، فهي جأت في ذلك الوقت. ولكن أكمل ارتداء ملابسه. وكان ينظر ناحية الحمام، فيبدو أنها ستبقى به اليوم لأنها ستكون خجولة من مواجهتها. أكمل ارتداء بدلته الجذابه ووضع عطره المميز وارتدى ساعته الفخم. مالك: نورين، إيه؟ مش ناوية تخرجي من عندك ولا إيه؟ ولا عجبك الحمام؟ نورين: وانت مالك يا بارد؟ أيوه عجبني. امشي ياله مش ناقصة قرف. مالك: نورين... في الحمام.

نورين قاعده تفتكر المصيبة اللي كانت هتعملها. نورين بتوبيخ لنفسها: عجبك أوي يا أختي. انحرفتي يا نورين. عايزة تبوسي الواد؟ يالهوي! بس هو مز أوي. أنا مال أهله؟ هوا إنتي حبتيه ولا إيه يا نورين؟ مش عارفه. بس بطمن لما يكون موجود وخصوصًا لما يحضني. بطلي عبط يا نورين. وبعدين لازم هو كمان يكون بيحبك. وهو مبيحبكيش، ولو كان بيحبك كان أعلن جوازنا. أووووفر. رنيم: نورين، إيه؟ إنتي اتاخرتي في الحمام كدا ليه؟

نورين وهي خارجه: حتى الحمام مش عارفه استفرد بيه. رنيم: يخربيتك يا نورين، إنتي لسه مجهزة؟ نورين: هلبس اهو. بس أنا هاحضر بصفتي إيه؟ ليدخل مالك فجأه بعصبيه. مالك بحده: سلمي صقر الجبالي. نورين: افندم؟ مالك بعصبيه من نفسه لكنه مضطر: هتنزلي تقبلي الضيوف على إنك سلمي، مرات ماهر ابن عمي. نورين بتلالا الدموع في عينها: مرات ابن عمك بس؟ أنا مراتك إنت يا مالك.

نظر لعينيها وليته لم يفعل، فكانت مليئة بالدموع، فكانت كرصاصات تنطلق في قلبه. مالك بجمود عكس ما بداخله: بسرعه اجهزي، في ناس كتير مستنيكي. ثم أكمل بغضب: ماهر هيجي بعد شويه عشان تنزلوا سوا. خرج وهو متضايق، بس هو عنده خطة. وساب نورين بتلعن وتسب في اليوم اللي قبلته فيه. وبتلعن نفسها على غبائها. نورين: رنيم، ممكن تسيبيني لوحدي شويه لو سمحتي. سابتها وخرجت. نورين بسخرية: كنتي بتسألي إذا كان بيحبك ولا لأ؟

اهو جه وقال لك جوابه. مالك لابيحبك ولا هيحبك. فينك يا ماما تاخديني في حضنك وتطبطبي على قلبي؟ قامت بإصرار. نورين: ماشي يا ابن الجبالي، والله لاخليك تندم على اللي قولته دلوقتي. واتجهت ناحيه الدولاب وأخرجت فستان اشتريته مع رنيم. فستان فيروزي لبعد الركبه، ضيق من الخصر ونازل واسع بشكل جذاب. ولبست طقم من الألماس مالك اشتراه ليها. وحطت مكياج روووووووعه. كانت ولا ملكة جمال.

عيونها الخضراء اللي منعكس مع لون الفستان وبشرتها البيضاء وشعرها القصير. وبعض المكياج اللي كمل جمالها وخلها زي القمر يوم اكتماله. نورين بثقة في نفسها: أيوه كدا يا نورين. والله أم فقعت مرارتك النهارده يا مالك. مبقاش أنا نورين المنشاوي. فتحت الباب ولقيت ماهر في وشه. ماهر وهو باصص في الأرض: احم، مالك قالك على ناويه عليه. ويرفع عينه ويرى أمامه ملكة جمال وليست أي ملكة جمال.

فهي نسخة من حبيبته، ولكن يختلف شعرها، فشعر سلمي طويل عن شعر نورين بكثير. أم هي نفس النسخة، جميله ومشرقه. ماهر تنح شويه مع نورين وافتكر سلمي حب عمره. نورين: أيوه قالي. اتفضل يا أستاذ ماهر. ماهر: لما ننزل ممكن تقولي ماهر بس عشان الناس يعني. نورين: تمام. نزلت نورين وهي ماسكه إيد ماهر. وكانوا ولا نجوم السينما مميزين جدًا. وفي نفس الوقت في الفيلا. يدخل كنان الأسيوطي، صديق مالك ومساعده في الشركات جوا وبره مصر.

كنان الأسيوطي ٢٧ سنه، وسيم جدًا، ذكي، عيونه بني غامقه وشعره أسود، رياضي. وأيضًا يدخل شريف خطيب سيلفا. شريف كامل. ٢٩ سنه، مهندس، مستواه الاجتماعي مش غني جدًا بس مجتهد وطيب جدًا. وكتلة الشر تلك، كمال الدسوقي. العدو الأول لمالك الجبالي، وليس مالك فقط، ولكن عائلة الجبالي بأكملها. كان سبب في دخول سلمي في الغيبوبة. مالك بابتسامه بارده: أهلاً كمال بيه. كمال بخبث: أهلاً مالك بيه. محدش بيشوفك ليه يا باشا مصر؟ مالك: مشاغل.

وفجأة تنزل نورين وهي تمسك بيد ماهر. فينتبه الجميع لكتلة الجمال تلك، وأيضًا لم يرها أحد منذ فتره طويله. سلمي.... يتجه ماهر ونورين ناحيه مالك. والذي يقف بجانبه بعيون مليئة بالشهوة وهو ينظر لتلك الحريه الذي تمنها كل يوم وكل لحظه. ولكن سلمي رفضته من أجل ماهر. كمال بخبث: سلمي هانم، نورتي. الحمد لله على سلامتك. (محدش ينسى إن كمال عارف إن دي نورين وخطفها قبل كدا) نورين بلا مبالاة وهي تنظر لمالك: الله يسلمك.

أرادت إشعال غضب مالك. نورين بابتسامه: ماهر حبيبي، ممكن أروح أقبل الضيوف مع... م... مامي؟ ماهر باستغراب: طبعًا اتفضلي. ولكنها رمت قنبلة في ملعب مالك وتركته يشتعل من الغيرة. نورين وهي ماشيه خبطت في حد. مش تحسب يا أخينا. كنان: أنا آسف، ما أخدتش بالي. نورين: حصل خير. كنان: حمدلله على سلامتك يا مدام سلمي. نورين: الله يسلمك. مين حضرتك؟ كنان: كنان الأسيوطي. نورين بابتسامه حمقاء: المز. كنان بضحك: مز على العموم، شكرًا.

نورين سابته وراحت بسرعه على رنيم. نورين: إنتي يا بترنيم. رنيم: أيوه. نورين: أيوه إيه؟ المز بتاعك وصل. رنيم: فين؟ نورين: هناك اهو. رنيم بصتله وتنحت وبتتنهد. نورين: مش وقت نحنحه يا أختي، انجزي. رنيم: أعمل إيه؟ نورين: هقولك، اطلعي اوقفي في الجنينة وأنا هتصرف. بس تجاهليه. رنيم: ماشي. معنى مش فاهمه حاجة. نورين استنت شويه وراحت ناحيه واحد من الخدم.

نورين: عم محمد، عايزاك تقول للشاب اللي هناك ده إن في حد بره جايله مخصوص ومش عايز يقول اسمه. عم محمد: حاضر يا هانم. عند رنيم. كانت لابسه فستان أحمر طويل واسع شيك جدًا وفرده شعرها البني الطويل. وطبعًا المكياج جميل. واقفه عند حمام السباحة مش فاهمه نورين قصدها إيه. بس واقفه تغني وهي مستمتعه. عند كنان. عم محمد قاله إن في حد جايله بره. خرج عشان يشوف في إيه. بس ملقاش حد غير بنت واقفه بضهرها ليه بعيده.

واقفه بتدندن وبتتمايل بحركات رشيقه جدًا. اتجاه ناحيتها. وقف وراها مباشرة. كنان: مساء الخير. رنيم لسه هتدور عشان تشوف مين لقيته في وشها واتخضت. وكانت هتقع في البسين. ولكن فجأه كنان لحقها وحاوط خصرها بإيديه. وبقي يبص لعينيها مباشرة، اد إيه جميلة. عن قرب. رنيم بتوتر من قربه: ل... لو سمحت. كنان واقفها وابتعد عنها واتنحنح. كنان: أهلاً آنسة رنيم. رنيم انبسطت إنه لسه فاكرها: أهلاً كنان. كنان: إيه اللي موقفك هنا وسايبهم جوا؟

رنيم: لا أبدًا مفيش. وأكملت في سرها: عشانك يا غبي. كنان: تعرفي إن شكلك جميلة أوي. رنيم: شكرًا. كنان: إيه رأيك أشاركك الهدوء ده؟ رنيم بابتسامه: طبعًا. كل ونورين بتتفرج عليهم من بعيد وهي مبسوطة. نورين: والله تنفعي خاطبه يا بت يا نورين. مالك استغرب إنها واقفه بتراقب حد وراح ناحيتها. مالك: بتعملي إيه؟ نورين بسرعه شدت مالك عشان ممكن يتضايق لو شاف كنان ورنيم. مالك: في إيه؟

نورين: لا أبدًا، بس الجو هوا بره لو خرجت جايز يجيلك برد. مالك بخبث: وانتي مالك؟ خايفة عليا مثالاً؟ نورين: بتحلم. وبعدين متنساش أنا مرات ماهر الجبالي دلوقتي. وسابته ومشيت راحت عند سيف. نورين: سيف، مين اللي هناك ده؟ أنا حاسة إنه هياكلني وهو بيبص لي. سيف: تقصد كمال؟ نورين: أيوه. سيف: نورين ابعدي عنه ومتحاوليش تختلطي بيه. نورين: ليه؟ مالك بحده: اللي يتقالك تنفذيه. نورين: ليه إنشاء الله؟

حد قالك إني واحدة من الشارع عشان تتحكم فيها؟ لا يا بابا فوق، أنا ده كله بمزاجي. وبعدين ابعد عني عشان أنا مش طايقاك يا ابن الجبالي. هو ابتسم وقال لنفسه: عمري ما هبعد ولا هسيبك تبعدي يا نورين. إنتي دخلتي لعريني وبقيت من ممتلكاتي. واخلص منهم بس وأفضلك يا بنت المنشاوي. نورين راحت تشوف سيلفا. لقيتها مندمجة مع خطيبها. فسبتهم. وكانت زهقانه لأن مفيش أي حد فاضيلها غير مالك. وهي أساسًا عايزة تولع فيه.

وفجأة الموسيقى اشتغلت وكل كابلز راحوا يرقصوا. وكذلك رنيم وكنان اللي لسه داخلين القاعة. وشريف وسيلفا. نورين فجأه فتحت عينيها بغضب وهي هتموت من الغيرة. وشايفه مالك ماسك بنت بيرقص معاها. كمال بخبث: تسمحيلي بالرقص دي يا مدام سلمي؟ نورين بنار الغيرة: طبعًا. راحت مع كمال وبقت ترقص. أم مالك كان هيولع فيها وفي كمال وهو شايفه بيحرك إيده على ضهرها. وبحركة سريعة بدل نورين مع كمال بالبنطلون.

مالك بغضب وهمس لنورين: في ست محترمه ترقص بالطريقه دي يا مدام مع واحد زي ده؟ نورين بغيرة: وفي راجل محترم يروح يرقص مع واحده مالوش صله رسميه بيه؟ مالك بخبث: وانتي مالك؟ ولا تكونيش غيرانه؟ نورين: قولتلك بتحلم. وانت أصل مش فارق لي. وأصل مجهزه نفسي للطلاق. مالك بغضب وصوت عالي نسبيا: طلاقي. تبع الفصل الثامن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...