الفصل 5 | من 30 فصل

رواية حكاية زهره الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
26
كلمة
2,542
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

زهره كانت واقفه مرتبكه ومكنتش عارفه تعمل إيه، تقف ولا تتحرك ولا تدخل. فاقت على صوت مازن. مازن: مساء الخير. زهره بتوتر وهي ممسكه بحجابها: مساء النور. مازن: سوري إني جيت فجأة، بس رنيت كتير على الموبايل كان غير متاح أو مقفول تقريبًا. زهره وضغطت على شفايفها بارتباك: مفيش مشكلة، ممكن يكون فصل شحن. مازن: احم.. تمام، أنا كنت جاي آخد جانا عشان أخرجها زي ما كنت موعدها. زهره: ماشي تمام.

ثم أكملت بحرج: ماشي اتفضل، مش هينفع تفضل واقف بره. مازن: مش مشكلة، هتنظرها وخلاص. زهره بتردد: مش هينفع، لأني لسه هجهزها وهتاخد وقت. مازن بتردد دخل. زهره دخلت وسابت باب الشقة مفتوح. مازن دخل على الريسبشن، وجانا أول ما شافته جريت عليه وحضنته، وهو كمان بادلها الحضن. مازن: وحشتيني يا جوجو. جانا: وأنت كمان، أنا فرحانة أوي إنك جيت، هتخرجني صح؟ مازن: أيوه صح، يلا بقا قومي اجهزي بسرعة عشان أوديكي أماكن كتير.

جانا نزلت من على رجليه. زهره كانت دخلت الأوضة ولبست أسدال صلاة واسع. مازن بصلها بإعجاب، مش عارف ليه في كل حالة بتجذبه. فاق على صوت جانا: يلا يا ماما جهزيني عشان عمو مازن هيخرجني. زهره ابتسمت لبنتها بحب وأخدتها تلبسها.

مازن قعد يتفرج على الشقة وأنها مرتبة ونضيفة، عكس ما كان هو قاعد فيها، مكانش بيخلي حاجة في مكانها، حتى لما كان بيخلي خليل يبعت حد ينضفها مكانش بردوه بعدها بتفضل حاجة مكانها. لاحظ إن كل الأوض مفتوحة ما عدا الأوضة اللي كان بينام فيها. بص جنبه كان موجود موبايل لون أسود وبزراير، وافتكر إن الموبايل ده شافهماع زهره يوم المستشفى. مسكه في إيده وضغط عليه، كان شكله مقفول. حطه مكانه. فتح، واضح إنه بيعلق ومش مظبوط.

أتفاجئ بزهره اللي جابتله قهوة. مازن: مكانش في داعي تتعبي نفسك، أنا كده كده خارج أنا وجانا. زهره: أنا عملت لحضرتك قهوة وعملتها سادة، افتكرت إن حضرتك بتحبها كده. ابتسم بخفة وفرح من جواه إنها فاكرة نوع قهوته. مازن: ماشي، شكراً. زهره: على ما حضرتك تشربها تكون جهزت لحضرتك جانا. مازن وهز رأسه بالإيجاب. زهره واتحركت وراحت على الأوضة اللي فيها جانا وجهزتها وخرجت بيها. مازن أول ما شاف جانا ابتسم، وهي قربت منه وحضنته.

مازن: إيه البنوتة القمر دي؟ ابتسمتله جانا ببراءة. بعدها مازن أخدها ونزل. مريم وقفت وقفت باب الشقة وقعدت. لقت الموبايل، بصت، كان مقفول. مسكته هو عنق. طلعت البطارية وحطيتها تاني. اشتغل. زهره وتمتمت: طبعًا كنت معلقة. فتحت، وحطيته جنبها. في بيت نبيل الصاوي. سوزي كانت قاعدة جنب مريم في أوضتها. سوزي: يعني إنتي يا حبيبتي موافقة على حسام؟ مريم بخجل: أيوه يا ماما موافقة.

سوزي بفرح: ربنا يسعدك يا مريم، بس أهم حاجة يا حبيبتي تكوني موافقة وعلى اقتناع، مش عشان هو ابن خالتك، دي حياة تانية. مريم: بصراحة يا ماما حسام شخص كويس ومحترم، وعمر معاه طول الوقت وبيشكر فيه، وكمان أنا.. مريم سكتت بتردد. سوزي وقربت منها ووضعت إيدها على كتفها وضمتها ليها. قولي يا حبيبتي، وكمان إيه؟ متخبيش على ماما حاجة. مريم بخفوت: أنا معجبة بيه يا ماما.

سوزي بابتسامة: ماشي يا حبيبتي، ربنا يسعدك وتفرحي دايماً. تعرفي يا مريم أنا هطمن عليكي أوي عند خالتك جيهان، لأني عارفة إنها بتحبك. مريم: وأنا كمان بحبها يا ماما. سوزي: ربنا يسعدك يا حبيبتي. ثم أكملت: يارب عقبال عمر أما أفرح بيهم. مريم: إن شاء الله يا ماما. مازن أخد جانا وداها ملاهي كبيرة وفضل يلعب معاها وركب معاها معظم الألعاب لحد هي ما قالت كفاية زهقت.

خدها واشترالها آيس كريم وأي حاجة كانت تشاور عليها يجبهالها على طول. وفي الآخر أخدها محل ملابس أطفال كبير واشترالها حاجات كتير من اختيارها واختياره، ودخل محل شوزات واختار بردوه معاها. خلصوا، كانت الساعة 10 مساء. مازن أخدها عشان يروحها لأنه حس إنها خلاص هتنام من كتر اللعب. ركبها العربية وعلى طول على العمارة. وصلوا عند العمارة. وهو نزل، نزلها ونزل الحاجة. مازن: انبسطي يا بجوجو. جانا: أوي يا عمو.

مازن وصل عند خليل وطلب منه ياخد جانا ويطلعها بالحاجة فوق عند زهره. زهره كانت قاعدة وماسكة الموبايل منتظراهم يجوا أو يرن. الموبايل رن وكان مازن. ردت بخفوت: أيوه. مازن: أيوه، أنا بعت جانا مع عم خليل، هما هيطلعوا على طول. زهره بفتور وحست إنها اتضايقت، كان نفسها تشوفه. مازن: ماشي تمام. ثم أكمل بتردد: زهره، متفتحيش بالبيجامة، البسي الأسدال. الصمت لثواني. فتحت عيونها بدهشة من كلامه، مكنتش متوقعة إنه يقولها كده.

مازن هو كمان استغرب، هو قال كده ليه؟ زهره قطعت الصمت: أنا أصلاً لسه لابسة الأسدال، مقلعتهوش. مازن: تمام، لو عاوزة أي حاجة رني عليا. زهره ردت بسرعة لأن وقتها الجرس رن: ماشي تمام. قفلوا. وزهره فتحت الباب وأخدت جانا من خليل. واتصدمت من الأكياس اللي معاها. زهره: إيه ده يا جانا؟ جانا ببراءة: دي لبس كتير عمو مازن جابهولي. زهره: ليه كده يا جانا؟ أوعي تكوني طلبتي حاجة؟

جانا: ابدا يا ماما، هو اللي بعد ما خلصنا لعب أخدني وروحنا محل كبير أوي واشترالي لبس. زهره فضلت تبص على الحاجة، ولاقت شوزات كمان. ولاقت حاجة تانية. لقت علبة وكان موبايل، ولاقت في نفس الشنطة كروت شحن رصيد. زهره قالت: أكيد نسيهم في الحاجة. جابت الموبايل وقررت ترن عليه. في فيلا المنشاوي. كانت تجلس ساره وجيهان في الليفنج. ساره بملل: طنط هو مازن هيجي إمتى؟ هو هيتأخر أكتر من كده؟

جيهان، وكان من جواها صعبان عليها ساره لأنها عارفة تفكير ابنها. جيهان بحنان: والله يا حبيبتي مش عارفة، أوقات بيتأخر وأوقات بيجي بدري. ساره وحركت رجلها بضيق: هو ليه مش زي أخوه حسام؟ بيرجع من بدري وبيفضل هنا. لم تستطع جيهان كبت ضحكتها. جيهان: هههههههههههه ساره يا حبيبتي، اهدي كده. مازن ده ابني أنا، عمري ما أعرف هو بيفكر في إيه. ساره بضيق: أنا عارفة إنه غامض.. بس يا طنط أنا بحبه، شايفاه أحسن واحد.

جيهان لسه هترد، دخل مازن. مازن: مساء الخير. الاثنين: مساء النور. مازن قعد بإرهاق جنب جيهان وقبل رأسها بحنان: عاملة إيه يا ماما؟ جيهان بابتسامة: كويسة يا حبيبي. مازن موبايله رن. خرج الموبايل واستغرب أما لاقاها زهره. مازن عمل الموبايل سايلنت. مازن: أنا طالع أنام. جيهان: طيب مش هتتعشى؟ مازن: أكلت. ساره: طيب اسهر شوية معانا. مازن ببرود: لا، طالع أنام. تصبحوا على خير. وطلع درجات السلم بسرعة. دخل أوضته ورن على زهره.

مازن: الو. زهره: أيوه.. معلش بس حضرتك نسيت موبايل في الحاجة اللي مع جانا. مازن: لا منستوش، أنا هبعت لك في خطك وشغليه. ده هدية بسيطة مني ليك. زهره بحرج: مش هينفع حضرتك، ده شكله غالي، وبعدين أنا معايا موبايل بتكلم منه وخلاص. مازن بهدوء: يعني هترفضي هديتي؟ سؤاله جمَّد لسانها. زهره بتوتر: لا.. مش قصدي بس يعني.. قاطعها مازن: زهره، تتجوزيني؟ صدمة كصاعقة نزلت عليها من السماء. لم تستطع التحدث بكلمة واحدة.

طالت الصمت ربما لدقائق. زهره: حضرتك ا.. مازن: قبل ما أسمع منك أي رد، عايز نتقابل ونتكلم الأول شوية. زهره ضغطت على شفايفها بحرج ومكنتش عارفة ترد تقول إيه. مازن: لو مش عاوزة اعتبرني مقولتش حاجة. زهره: لا مش بالظبط... تمام، وقت ما تحب. مازن: تمام، خلاص بكرة هكلمك. زهره: تمام. مازن: تصبحي على خير. زهره: وأنت من أهله. الصبح. في فيلا المنشاوي. مازن نزل على الدرج.

كان يرتدي قميصًا من اللون الأسود ويشمره إلى أعلى مرفقه بقليل ويرتدي بنطال جينز من اللون الأزرق، ويصفف شعره بعناية ويضع برفانه الخاصة ويرتدي ساعة يديه. كان الجميع يجلس على مائدة الفطار. اقترب منهم. مازن: صباح الخير. الجميع: صباح النور. اقترب من جيهان وسلم عليها وقبل رأسها، وكمان مصطفى، وسلم على أخيه وجلس بجانب جيهان. جيهان: غريبة صاحي بدري. مازن: عندي في الصالة شغل.

ساره: ما تاخدني معاك أتفرج على المكان، مشوفتهوش قبل كده. مازن بضيق: آخدك معايا فين؟ هو أنا رايح ألعب؟ جيهان ضغطت على إيده إنه يهدى. ساره بصتله بضيق وقامت من على الأكل. مصطفى يعاتب: براحة شوية. كان ممكن ترفض بطريقة ألطف من كده. متنساش إنها بنت خالتك مش واحدة غريبة. جيهان تتدخل: هو ميقصدش، هو أكيد خايف عليها، المكان موجود فيه شباب وعمال، وطبعًا مينفعش تروح معاه. حسام وحب يغير الموضوع: بقولك إيه؟

متتأخرش بقا عشان هنروح النهارده بالليل عند عمو نبيل وهنقرأ الفاتحة. مازن بسعادة: بجد؟ ألف مبروك يا حسام. حسام بسعادة هو الآخر: الله يبارك فيك.. هستناك بقا. مازن وقام وقف وأخد رشفة من فنجان قهوة: ماشي تمام.. أنا همشي عشان أتأخر. مازن اتحرك ومشي. جيهان طلعت وراه وكان بيركب عربيته. جيهان: مازن استنى. مازن ووقف. جيهان: متتأخرش، ولازم تكون موجود معانا بالليل. مازن: إن شاء الله. كانت ساره واقفه في بلكونة أوضتها.

مازن: هي مطولة هنا ولا إيه؟ جيهان: عيب كده، دي مهما كان ضيفة، وبعدين بردوه دي بنت عمتك، وبجد باباك هيزعل، دي بنت أخته. بجد أنا لو مكانه وعملت كده مع مريم هزعل. مازن: ماما مفيش مقارنة بينها وبين مريم، إنتي شايفة مريم عاقلة وهادية إزاي، إنما دي بجد مش راسية. أنا أصلاً مبحبش البنت اللي مش راسية، والجنان ركبها دي وكلامها كتير. جيهان بعتاب: عيب بقا، دي بنت عمتك، وعلى فكرة أنا بحبها جداً.

مازن بضيق خفيف: يا ماما زهقت بجد، تقعد براحتها بس تحل عن دماغي بشغل العيال بتاعها ده. جيهان وابتسمت بخفة: بتحبك يا مازن. مازن بضيق خفيف: بتضحكي بجد؟ وأنا مش بحبها. جيهان: طيب يلا على شغلك، مش وقته الكلام. مازن ركب العربية وطلع على الصالة الرياضية. في شركة المنشاوي. فتون وخلصت شغل. موظف في الشركة: الشغل ده تمضيه من عند أستاذ عمر. فتون: أستاذ عمر ده فين؟ الموظف: مكتبه في الدور التالت.

فتون وطلعت الدور التالت وسألت عن المكتب. فتون وخبطت على الباب. عمر: ادخل. فتون: السلام عليكم. عمر ورفع وشه. فتون كانت لابسه بنطلون جينز تلجي وبلوزة بيضة قصيرة ولابسة حجاب بسيط على شعرها. عمر وحاول ما يبصلهاش. عمر بحرج: احم، إيه خدمة؟ فتون: أنا كنت مخلصة شغل والمطلوب إن حضرتك تمضي عليه. عمر: تمام، اتفضلي. فتون دخلت وبتقفل الباب. عمر: سيبيه مفتوح بعد إذنك. فتون سابت الباب وقربت. اتفضل. عمر: تمام، اتفضلي اقعدي.

عمر ومسك الورق وبدأ يبص فيه. عمر بتساؤل: مين اللي مخلص الشغل ده؟ فتون بتوتر: أنا. عمر: إنتي شغالة من امتى هنا؟ فتون: من امبارح. عمر: اممم، الشغل ده مش مظبوط. خودي الشغل ده ظبطيه. فتون وقامت وقفت: إيه اللي مش مظبوط فيه؟ عمر بهدوء: كله. فتون بغضب: لا طبعًا، أنا عاملة كويس ومتاكدة. عمر وهو مازال جالس وبصلها: متأكدة من إيه يا آنسة؟ فتون وعلت صوتها: متأكدة من كل حاجة، على فكرة انت قاصد تطلع فيه غلط.

عمر وبضيق خفيف: قاصد ليه؟ آكله ورثي مثلاً؟ فتون بضيق: أنا هروح للمدير وهخليه يشوف شغله معاك. عمر بضيق خفيف: تمام.. واعملي حسابك مش همضي على الورق ده حتى لو اتظبط إلا لما تكون إمضة مصطفى بيه عليها. فتون بصتله بضيق وتمتمت بخفوت: بيئة. وطلعت. عمر سمعها بس سكت واستحلف جواه. كانت تجلس في الريسبشن. نهدت بتعب. هي منامتش من امبارح، طول الليل تفكر ومش عارفة هو هيتكلم معاها في إيه. فاقت على صوت موبايلها وكان مازن.

فتحت بيد مرتعشة قليلاً. زهره بتوتر وظاهر في صوتها: الو. مازن بهدوء: صباح الخير. زهره بصوت متشرح قليلاً: صباح النور. مازن: مال صوتك؟ إنتي تعبانة أو حاجة؟ زهره: احم لا، كويسة، مفيش حاجة. مازن: تمام. جوجو عاملة إيه؟ زهره: كويسة، نايمة. مازن: تمام.. هعدي عليكي النهارده الساعة 5، إنتي وجانا تكونوا جاهزين. زهره وفهمت ودا زادها توتر: ماشي.. تمام. مازن وحس بده: متتوتريش، مفيش حاجة مستاهلة التوتر ده، إحنا هنتكلم مش أكتر.

شعرت بالإحراج: احم.. ماشي. الباب خبط عند مازن. مازن: ادخل. ودخل خالد. مازن شاورله إنه يدخل. خالد دخل ومازن شاورله يقعد. مازن لزهره: طيب أنا عندي شغل دلوقتي، هقفل وهبقى أكلمك تاني. زهره: ماشي، تمام. مازن: سلام. زهره: سلام. ونكمل بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...