الفصل 4 | من 30 فصل

رواية حكاية زهره الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
24
كلمة
3,150
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

مازن: مين معايا؟ زهره: أنا زهره. مازن: أيوه يا زهره، أنتوا كويسين؟ زهره بدموع: أنا كويسة، بس جنا كحتها وحشة أوي وحاسة إنها بتتخنق.. أنا آسفة اتصلت على حضرتك دلوقتي، بس مش عارفة أتصرف. مازن نزل من على السرير، فتح الدولاب الخاص بيه وطلع لبس. مازن: جهزي، هعدي عليكم نوديها أي مستشفى. مازن قفل الخط ومستناش يسمع ردها. لبس بسرعة تيشيرت لون أسود وبرمودا سود. خد موبايله ومفاتيحه وحاجته ونزل على طول، وأخد العربية.

جيهان سمعت صوت حركة وعربية. بصت من شباك غرفتها، لاقت مازن واخد عربيتها وخرج بيها بسرعة. بصت في الساعة، كانت 2 الصبح. جيهان بقلق: ودا راح فين دا؟ مسكت موبايلها ورنت عليه، مردش عليها. جيهان بقلق: يا وجع القلب على طول يا مازن كده. مازن وصل في وقت قياسي عند العمارة. على طول فتح الأسانسير، حتى ما ردش على خليل اللي كلمه. طلع عند الشقة. رن الجرس. زهره بصت من العدسة، ولاقته مازن.

فتحت الباب وكانت شايلة جنا اللي كانت بتكح جامد. مازن خدها منها ودخلوا الأسانسير ونزلوا. وكان سايق بسرعة جدا لدرجة إن زهره كانت خايفة. وصلوا المستشفى وكان موجود دكتور وممرضين. وأخدوا البنت ودخلوا غرفة معينة. مازن وزهره فضلوا واقفين وزهره كانت دموعها بتنزل وخايفة على بنتها. مازن: هي أول مرة يحصل معاها كده؟ زهره من بين دموعها: آه. مازن: طيب ممكن متعيطيش، هي هتبقى كويسة إن شاء الله. زهره مسحت دموعها وبتحاول تبطل عياط.

وقتها الدكتور خرج. أول ما مازن وزهره شافوه قربوا منه. زهره كانت لسه هتتكلم، بس مازن وقف قدامها ورجعها هي وراه. مازن بتساؤل: طمنا يا دكتور. الدكتور: متقلقوش، هي كويسة. وجواه بنعملها جلسة الأدرالين. زهره كانت واقفة ورا مازن مصدومة من تصرف مازن. اتمنت لو فعلاً هو يكون لو حد قريبها، بس تتحمى ورا ظهره كدا من الناس اللي في الدنيا. فاقت على صوت مازن وهو بيسأل الدكتور. مازن: هي إيه المشكلة بالظبط؟

الدكتور: متقلقش، مفيش حاجة. بنت حضرتك جالها حاجة اسمها السعال الديكي. زهره بصتله وانصدمت من كلمة الدكتور. استنت إنه يقول: لأ مش بنتي، بس هو اتكلم عادي بعدها وكأنه سمع حاجة عادية. مازن: ودا جالها ليه؟ الدكتور: متقلقش حضرتك، دي حاجة بسيطة. ودا بيجي بعد نزلة برد، وواضح إن البنت كانت تعبانة وكمان عندها كحة. هي دلوقتي بتاخد جلسة جوه. الدكتور كتب شوية حاجات في روشتة واداها لمازن يجيبوا الحاجات دي، وإن شاء الله هتبقى كويسة.

مازن: طيب إحنا ممكن ندخل نشوفها؟ الدكتور: أيوه طبعًا.. وهي هتخلص الجلسة وتقدروا تمشوا. الدكتور مشي. مازن ودور وشه لزهره اللي واقفة وراه. مازن: يلا ندخل نطمن عليها. زهره ومشيت وراه بهدوء ودخلوا. جنا كانت راقدة وبتاخد الجلسة. مازن قرب منها. نزل لمستواها: ألف سلامة يا جوجو. جنا حاولت تبتسم. زهره قربت منها وحضنتها بهدوء. مازن وقف عشان يبعد شوية ويدي فرصة لزهره تطمن على بنتها. جيهان تتحرك. جنا مسكت إيده.

مازن دور وشه وبصلها. وجنا حركت دماغها بالرفض إنه يمشي. مازن ابتسم وشد كرسي وقعد جمبها ومسح على شعرها بهدوء. مازن: أنتِ تأمري يا جوجو. جنا بصتله بحب وفضلت ماسكة إيده. زهره كانت متابعة الموقف وكانت مصدومة من تصرف بنتها. هي دايماً بتخاف من الناس وخصوصًا الرجالة. اشمعنى دا! بعد ربع ساعة. كانت الجلسة خلصت. مازن شال جنا وخرج هو وزهره وركبوا العربية ومشوا. وقف قصاد صيدلية وجاب العلاج وكل حاجة مطلوبة.

وصل العماره كانت الساعة بقت 4. ركبوا الأسانسير وطلعوا فوق. نزلوا من عند الشقة. زهره فتحت الباب. مازن فضل واقف مكانه. مازن: هي نايمة، دخليها مكانها. زهره واخدتها منه: شكرًا لحضرتك، أنا عارفة إني تاعبة حضرتك معايا. مازن: ولا تعب ولا حاجة، أهم حاجة اديها العلاج بانتظام. زهره: ماشي. مازن: أنا هبقى أتصل أطمن عليها.. وإنتي لو حصل أي حاجة، متتردديش ثانية إنك تكلميني. زهره بحرج: ماشي. مازن بعدها طلب الأسانسير وركب ونزل فيه.

زهره دخلت الشقة وقفتلت. هي كانت مبسوطة مش عارفة ليه، بس مبسوطة وبس. حطت جنا على السرير وقبلتها بحب ونامت جمبها. *** مازن ركب العربية وهيروح على الفيلا. طول الطريق بيفكر فيها، مش عارف ليه جواه إحساس إنه مكانش عايز يسيبها. دموعها دي غالية عليه أوي، بس مش عارف يعمل إيه. معقول كل اللي هو فيه تعاطف؟ مازن وحرك إيده في شعره من الخلف وابتسم بسخرية. مازن: شكلك وقعت يا ابن المنشاوي. مازن وصل الفيلا، نزل من العربية.

أول ما دخل الفيلا، لقى جيهان مقابله. مازن: صباح الخير. جيهان: كنت فين؟ مازن: كنت في مشوار. جيهان بضيق من هدوئه: مشوار إيه اللي تخرج له الساعة 2؟ مازن بضيق خفيف: إيه يا ماما، هو أنا عيل صغير؟ وبعدين مشوار مع واحد صاحبي. جيهان وقربت منه: أنت شكلك كنت في مستشفى، ريحتك كلها بنج وأوديه. مازن وعارف إن أمه دكتورة، صحيح بعيدة عن الشغل بقالها سنين، لكن برضه مش ناسياه. مازن: واحد صاحبي كان تعبان واحتاجني ونزلتله.

جيهان بصتله بعدم تصديق: واحد صاحبك؟ وإلا حالة من حالاتك الغريبة دي. مازن بضيق: إيه الغريب فيها؟ هي مساعدة الناس والعطف عليهم بقا شئ غريب؟ جيهان: أنا مش هدخل معاك في جدال، بس بعد كده لما أرن عليك ترد عليا، مش هتكنسل عليا وتقفل الموبايل في الآخر. مازن: كنت مشغول. جيهان بتصميم ونبرة عصبية: ترد عليا بردوه. مازن بضيق: ماشي يا ماما، أي أوامر تانية؟ جيهان بصتله وسكتت، وهو كمان طلع على فوق. دخل أوضته ورزع الباب بقوة.

جيهان غمضت عينها بتعب. هي عارفة إن ابنها عنيد ومش بيحب حد يفرض عليه رأي، بس هي أمه وكمان قلقت عليه. طلعت غرفتها وخلعت الروب اللي كانت لابسة وعلقته بزهق. جيهان: إيه رجع؟ شهقت بخضة: إيه يا مصطفى، خضتني. يعني أنت صاحي وسايبني في القلق دا لوحدي؟ مصطفى: حاسس بيكي من وقت ما خرج. جيهان وقعدت جمبه على السرير: ياسلام، دا الهدوء اللي أنت فيه دا.

مصطفى وبصلها: عشان لو كنت قمت من مكاني مكنتش مدخله البيت أصلاً.. وبعدين لما لاقيتك بتزعقي مرضتش أدخل. جيهان بضيق: يعني البيه عاجبه اهو، طلع ورزع الباب مش عاجبه كلامي وأنا خايفة عليه. مصطفى: هو كان فين؟ جيهان: بيقولي واحد صاحبه كان تعبان، أنا مش مصدقة وحاسة إنه كان مع حد في مستشفى. أنت عارف ابنك الشهامة بتاخده لما يكون حد محتاجهم. مصطفى: على فكرة دي ميزة فيه مش عيب.

جيهان بضيق: ماشي يا مصطفى، أنا مش رافضة المبدأ، بس خايفة عليه وخايفة حد يعمل فيه حاجة، أو مثلاً واحدة تجره لطريق مش كويس، دا ابني. مصطفى: وهو بردوه مش عيل صغير، دا راجل. جيهان: دا مخوفني أكتر إنه راجل وقيمته ظاهرة عليه، وخايفة ينطمع فيه. لو حسام مكنتش خوفت عليه، حسام عقلاني أكتر، لكن مازن حنيته بتتغلب على عقله. مصطفى: سيبها لله، إن شاء الله الخير اللي بيعمله يقعد له.

ثم أكمل بمرح: ابتسم مصطفى بخفة وحب يخرجها من زعلها. مصطفى: بس تصدقي إن فرحان فيكي، أنتوا وهو وقعتو في بعض أحسن. جيهان بضيق خفيف: انسى. أه صحيح زعلانة منه إنه قلقني عليه، بس عمرنا مانوقع بعض أنا ومازن. مصطفى: الواد علاجه يتجوز، هيعقل ويهدى. جيهان ابتسمت بسخرية: إذا كان أخوه العاقل داخل على التلاتين ولسه بيفكر يخطب، تخيل دا بقا. مصطفى: على فكرة مازن بياخد قراره بثقة وبسرعة، يعني لو قرر يتجوز مش هياخد وقت، عكس حسام.

جيهان: ربنا يهديه... *** تاني يوم. زهره فاقت من النوم ولاحظت إنها نامت بملابسها اللي كانت خارجة بيها. قامت ومسكت الموبايل، ولاقت الساعة 2 بعد الظهر. استغربت إنها نامت كل دا. قامت غيرت، أخدت شاور وغيرت ولابست لبس بيتي مريح. جهزت فطار وصحّت بنتها عشان تأكلها وتديها العلاج. على الفطار. جنا: هو عمو اللي كان هنا امبارح اسمه إيه؟ زهره وابتسمت بخفة: اسمه عمو مازن. جنا: طيب هو ليه مش موجود النهارده؟

زهره: عشان يا حبيبتي هو في بيته، ومينفعش يكون هنا. *** تاني يوم في شركة المنشاوي. في مكتب مصطفى. مصطفى: نورتي الشركة يا فتون. فتون بابتسامة: دا نورك يا عمو. مصطفى: أخيرًا جيتي تشتغلي معانا. فتون: معلش بقى يا عمو. مصطفى: والدتك عاملة إيه؟ فتون: ماما الحمد لله بخير، وباعته لحضرتك السلام. مصطفى: سلميلي عليها كتير. فتون: الله يسلم حضرتك. طرقات على الباب ودخل حسام. حسام: السلام عليكم. الاتنين: وعليكم السلام.

حسام: مش معقول فتون، دا الشركة منورة. فتون بابتسامة: دا نورك يا حسام. مصطفى: أخيرًا فكرت تيجي تشتغل. حسام: دا الشركة هتنور. فتون بخجل: ربنا يخليك. مصطفى: خدها بقى وعرفها مكانها. فتون: أنا ليه بس طلب يا عمو، مش عايزة حد يعرف إني قريبة حضرتكم. مصطفى: ليه كده؟ فتون: معلش، عايزة أشتغل ومحدش عارف، دا عشان الكل يتعامل معايا بطبيعتهم. مصطفى: اللي يريحك. حسام: سيبها يا بابا، هي مجتهدة. تعالي بقى عشان تشوفي الاجتهاد بجد.

فتون بابتسامة: يلا. *** في فيلا المنشاوي. وخصوصًا في غرفة مازن. فاق من النوم، بص في الساعة كانت أربعة العصر. مازن قام أخد شاور، خرج من الحمام ولبس هدومه. لبس تيشيرت بيتي وبرمودا من نفس اللون، وهو البني. مسك موبايله، قرر يرن على زهره. رن، بس الموبايل كان مقفول أو غير متاح. قفل ورن على خالد واطمن على الشغل وإن كله تمام. رجع رن تاني على زهره وأداله غير متاح تاني. نزل تحت.

الجو كان هادي نوعًا ما، ولاحظ عدم وجود ساره وعمته، فتوقع إنهم مشيوا. حمد ربنا من جواه. خرج على الجنينة يشوف والداته لأنه توقع إنها هناك. فعلاً كانت موجودة، بس للأسف ساره كانت قاعدة جمبها. اتنهد بضيق وقرب منهم. مازن: مساء الخير. الاتنين: مساء النور. ساره أول ما شافته ابتسمت بفرح. مازن قعد جمب جيهان ووضع قبلة على رأسها. مازن: عاملة إيه يا جيجي؟ جيهان وبتحاول تكون عادية قدام ساره: كويسة، تمام.

مازن وحس في طريقتها إنها زعلانة. مازن: هو مفيش حد هنا أصلًا؟ جيهان: حسام وبابا على وصول. كويس إنك صحيت أخيرًا، هتتغدى معانا. مازن بتعجب: الله؟ ما أنا ما اتغديتش معاكم امبارح. جيهان: دا بس عشان أنا كنت ماكده عليك، لكن عمرك ما تعملها من نفسك. ساره: مازن، ما تيجي تخرجني، عايزة أروح أفسح. مازن بسخرية: ليه هو إنتي صغيرة؟ ما تقومي تخرجي، أو تشوفي عايزة تروحي فين. ساره بصتله بضيق وقامت دخلت جوه.

جيهان بعتاب: براحة شوية، هي قالت إيه لكل دا؟ مازن بضيق: أووف، اتخنقت. جيهان بهدوء: على فكرة بتحبك، وأنت جاف معاها قدام. مازن بحدة خفيفة: حبها بورص، ماما اطلعي من دماغي دي، عيلة أنا ناقص وجع دماغ. جيهان: يا حبيبي دي في أولى جامعة، يعني معدتش عيلة. مازن: ماما متلفيش ودوري عليا، ريحي دماغك. اللي بتفكري فيه مش هيحصل نهائي. جيهان: يابني أنا عمري ماشوفتك حتى بتكلم بنت، هقول مرتبط بواحدة بس أنت مش بتكلم حد، قافلة ليه كده؟

طيب اخطب بقى، وإلا أنتوا حالفين ماتتجوزوا إلا لما يبقا عندكم تلاتين سنة. مازن وموبايله رن برسالة وشافها إن الرقم متاح. مازن وقام وقف: طيب هعمل مكالمة وأجي.... *** عند زهره. كانت قاعدة هي وجنا، كانوا قاعدين في الريسبشن. جنا بتسمع كرتون على الشاشة، وزهره قاعدة جمبها وسرحانة في دنيا تانية. افتكرت لما وقف قدامها وكلم هو الدكتور. ريحة برفانه وصلت مناخيرها، مش بس كده، دا حسّت وقتها إنها وصلت لعقلها وجمدته.

فاقت على صوت موبايلها البسيط بنغمته البسيطة. توترت لما لاقته رقم مازن. زهره فتحت الخط بتوتر: الو. مازن: أيوه، عاملين إيه؟ زهره: الحمد لله، كويسين. مازن: وجنا؟ زهره: الحمد لله، بقت أحسن. مازن: تمام، كويس. هي صاحية ولا نايمة؟ زهره: صاحية وبتسمع كرتون. مازن: تمام، أديهالي أكلمها. زهره وكلمت جنا: عمو مازن عايز يكلمك. جنا بصتله بابتسامة واخدت الموبايل. زهره كانت فاتحة السبيكر. جنا: الو. مازن: أيوه يا جوجو، عاملة إيه؟

جنا: كويسة. مازن وابتسم: طيب الحمد لله، مش عايزة أي حاجة أبعتهالك؟ جنا: لأ. مازن: طيب مش نفسك في أي حاجة؟ جنا بطفولة: اممم، نفسي أروح الملاهي، ماما مش بترضى أروح هناك. مازن: بس كده، جنا هانم تأمر وأنا أنفذ. خلاص بكرة هعدي عليكي وأخدك ونروح أحلى ملاهي. صاحت جنا بفرح: ماشي. زهره كانت قاعدة جمبها وسامعة كل الحوار. أول مرة تشوف بنتها بتضحك من قلبها كده. فاقت صوت مازن وهو بيقول: أدّي الموبايل لماما يا جنا.

زهره أخدت الموبايل من بنتها وردت بخفوت: أيوه. مازن: أنا هعدي على جوجو بكرة وأخدها أخرجها وأغيرلها جو، دا لو مش هيضايقك. زهره: ماشي، مفيش مشكلة. مازن: تمام. وقفل المكالمة مع زهره. *** في المساء. في شقة نبيل الصاوي. كانوا في انتظار وصول أسرة مصطفى المنشاوي. بعد ما مصطفى اتصل على نبيل وأكد مجيئهم ووضحله سبب الزيارة. نبيل رحب طبعًا وقاله إنه هيكون منتظرهم. الجرس رن. مريم حسّت بالارتباك أول ما الجرس رن. عمر وفتح الباب.

وسلم على جوز خالته وكمان خالته، وسلم جامد على حسام. أما هو ومازن فسلموا على بعض بفتور كالعادة. مازن كان على آخره، مكانش عايز يجي، بس إصرار والدته وكمان حسام خلاه يجي. الكل دخل وبدأ السلامات من جميع الأطراف. قعدوا يتكلموا شوية في مواضيع مختلفة. سوزي: دا أنا أصلًا المفروض أدبح وأعمل وليمة إن مازن دخل عندي الشقة، يابني أنت مجتش عندي من وقت ما كنت في البيت القديم.

مازن ابتسم بخفة: مش مشكلة المكان يا طنط، أهم حاجة نتقابل وخلاص. سوزي باعتراض: متقولش طنط دي، قول يا خالته، طنط دي تقولها للناس الغريبة. مازن: تمام. بعدها مصطفى هو ونبيل قعدوا في البلكونة واتكلموا في الموضوع وطلب منه إنه ياخد طبعًا رأي مريم. نبيل طبعًا فرح وقاله إنه مش هيلاقي أحسن من حسام لمريم، بس هياخد رأي بنته. بعد كده سهروا مع بعض، وبعد كده مصطفى استأذن واخد عيلته ومشوا.

نزل نبيل وعمر معاهم لحد ماركبوا عربيتهم ومشيوا. وطلع نبيل وعمر. *** تاني يوم الساعة 5م. مازن خلص شغله في الصالة الرياضية. وبعدها. مازن فضل كتير يرن على موبايل زهره وكان بيدي مغلق. كان قلقان ومش عارف يعمل إيه. كان عايز يروح ياخد جنا يخرجها زي ما وعدها. في الأخير راح العماره. رمى السلام على خليل اللي كان قاعد في مدخل العمارة. ودخل الأسانسير وطلع فوق ورن الجرس.

زهره وجنا كانوا قاعدين قدام الشاشة بيسمعوا فيلم كرتون كالعادة. جنا: مش عمو مازن قالي هياخدني الملاهي النهارده، مجاش ليه؟ زهره: ممكن يكون يا جنا مشغول. جنا بصتلها بضيق وسكتت. الجرس رن. زهره فكرت كالعادة إن دي مرات عم خليل. كانت لابسة بيجامة بكم من اللون الأزرق، وضعت حجاب على شعرها البني بإهمال، وفتحت من غير ما تبص من العدسة. زهره وفتحت الباب: أيوه يا... ابتلعت باقي كلامها لما لاقت مازن واقف قدامها.

زهره وبتحاول تعدل حاجبها. مازن اتفاجئ من شكلها، أول مرة يشوفها كده، وكمان شعرها البني اللي باين من الحجاب اللي لابسه. زهره مكانتش عارفة تعمل إيه، تدخل ولا تقف ولا تعمل إيه. مازن: ... ونكمل بكرة. توقعاتكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...