الفصل 25 | من 30 فصل

رواية حكاية زهره الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
19
كلمة
2,363
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

زهره بصت للرسالة بصدمة. فضلت فترة بتبص لها، حست بتوتر وإنها مش قادرة تاخد نفسها. معقول؟ لا وبعدين، مين باعت الرسالة دي؟ بصت في الساعة. كانت ١٢:٣٠ بعد منتصف الليل. زهره: هو اتاخر النهارده ليه؟ وبعدين بعت جنا من بدري. على طول رنت عليه. مازن رد عليها. زهره: الو. (كان بيتكلم مع حد جنبه) زهره: الو. مازن: أيوه، معاكي. ثواني. عبده، جرّج العربية دي. زهره بضيق: انت فين؟ واتاخرت كدا ليه؟

مازن: أكيد سامعة. بتكلم مع البواب. اقفلي، أنا طالع. زهره قفلت بضيق. رمت الموبايل على السرير ورجعت مسكته وفتحت الرسالة تاني. كانت هتبعت للرقم رسالة، بس مازن دخل. مازن: مساء الخير. زهره: مساء النور. مازن: مالك واقفة كدا ليه؟ زهره: مفيش. مازن: أنا متأخرتش كتير، دول نص ساعة بس. زهره: غريبة، بعت جنا النهارده على طول.

مازن: مفيش. لقيت نفسي هتأخر، وبعدين حسيت إنها حاسة بملل. وأنا عارف إنها بتبقى عايزة ترجع عشان تلعب على التاب شوية. فكلمت السواق يجي ياخدها. زهره وربعت إيديها ووقفت قدامه. زهره: بس؟ مازن وبص لطريقتها: أه، بس. في إيه يعني؟ زهره بضيق: معرفش، أنا اللي بسألك. مازن بضيق: في إيه يابنتي؟ مالك؟ زهره بتوتر: أنا مالي، كويسة أهو. مازن: طيب، جهزلي لبس. هاخد شاور. مازن دخل التواليت. زهره

ودبدبت في الأرض برجليها: لا، أنا لازم أفهم بقى. تاني يوم. زهره كانت بتتكلم في الموبايل. زهره: بقولك تعالي، عايزة أتكلم معاكي. ياهالة. هالة: طيب، نتقابل بره أفضل. زهره: بلاش، انتي عارفة الخروج صعب. تعالي انتي هنا وهنقعد لوحدنا. هالة: بس أنا محرجة يازهره. زهره: لا، متتحرجيش. وأنا هكون منتظركي تحت. وفعلاً، بعد ساعة هالة وصلت لزهره في الفيلا. والكل استقبلها بترحاب وحب. وزهره أخدتها وطلعت على أوضتها. هالة: ممكن تهدي؟

زهره: أهدى إزاي؟ أنا من وقت ماشوفت الرسالة وأنا هتجنن. ياهالة. هالة: يابنتي، ممكن يكون حد عايز يوقع بينكم. زهره: حد زي مين؟ هالة: واحدة مثلاً معجبة بيه. زهره: والواحدة دي هتجيب رقمي إزاي؟ إلا لو واصلة لموبايل مازن. هالة: طيب، اهدي. إنتي ملاحظتيش أي تغيير عليه؟ زهره: زي إيه؟ وبعدين هو بيخرج من الصبح بيرجع بالليل. أكيد مش همشي وراه. أنا هتجنن يا هالة، معقول يكون بيعرف حد عليا. هالة: طيب، اهدي. وريني الرسالة والرقم ده.

هالة ومسكت الموبايل وكتبت: "إنتي مين؟ زهره: "إنتي بعتي ليه؟ هالة: "ماهو لو حقيقة، هيبقى عنده دليل." زهره ببكاء: يعني بجد هيبقى حد في حياته يا هالة. هالة وقربت منها: يابنتي، اهدي. هي أي كلمة تهزك كدة. سمعوا صوت رسالة. فتحوا الرسالة. (مش مهم أنا مين. أنا جاي بنصحك. جوزك بيخونك.) هالة وكتبت: "إنت كذاب. إيه دليلك عشان أصدقك؟ (طيب، شوفي الصورة دي وقولي رأيك.) وبعت صورة لمازن وكان واقف مع واحدة في الجيم والاتنين بيضحكوا.

زهره أول ما شافت الصورة بصت لهالة بصدمة. زهره بذهول: مين دي؟ هالة: معرفش. تعرفيها إنتي؟ زهره: لا. هالة: مش قرايبته مثلاً؟ زهره: لا. وبعدين إزاي يدخلها الجيم؟ دا جيم رجالي أصلاً، مش بيدخلوا ستات. هالة: طيب، إنتي مش بتمسكي موبايله؟ زهره: مش دايماً. مش بيفرق معايا. وبعدين، عاملة بـ باسورد. هالة: يعني مثلاً، ممكن تكون الصور دي متفبركة. زهره: طيب إزاي؟ وهيفبرك تفاصيل الصالة كدا؟

هي دي الصالة بتاعته. وإنتي داخلة الصالة. المكان دا شكله كدا قبل مكتبه بشوية. أنا عارفة ده. هالة: والله حاجة تحير. ومين ممكن يبعت كدا؟ زهره: مين مثلاً هيكون ليه مصلحة في كدا؟ زهره وكملت بدموع: أنا بدأت أتأكد إنه حقيقة. هالة: اصبري بس. لو حاجة هتبان. زهره: طيب إزاي؟ وهو طوال اليوم تقريباً هناك، وبيجي بالليل. ونادر لما يكون على الغداء معانا. هالة: خلاص، مهمتك الأيام الجاية إنك تراقبيه. زهره: إزاي؟

هالة: يعني تاخدي بالك بيكلم مين، ومين بيرن عليه. ويا ريت تحاولي تشوفي الموبايل. هالة قعدت شوية مع زهره وبعد كدا مشيت. والسواق وصلها. مساء. مازن وزهره في غرفتهم. مازن كان واقف في البلكونة بيدخن سيجارة وماسك الموبايل وبييبص فيه. زهره كانت مركزة معاه وبتبص له بضيق. مازن خلص السيجارة ودخل. لاحظ نظرات زهره. مازن: مالك واقفة كدا ليه؟ زهره واتحركت من مكانها وراحت على السرير: مفيش.

مازن طفى النور وقرر ينام هو كمان. زهره كانت مديله ضهرها. مازن وشدها ليه. مازن: مالك؟ زهره: مازن، هو إنت بتحبني؟ مازن: بحبك. بس أنا بموت فيكي يا قلبي. زهره ودورت وشها ليه. زهره: ممكن أسألك سؤال؟ مازن: اممم، اسألي. زهره وهي بتبص في عينيه: هو إنت ممكن تحب غيري؟ أو مثلاً تكلم ست تانية؟ مازن وفتح عيونه بقوه ودهشة: إيه السؤال ده؟ ليه بتقولي كدا؟ زهره بتوتر: بسأل. جاوبني بقى.

مازن: والله، أنا لا قلبي ولا عيوني شايف غيرك يا زوزة. زهره وهي بتبص له بحيرة: بجد يا مازن؟ مازن: هو في إيه؟ إيه حوار عدم الثقة ده؟ هو أنا عمري كذبت عليكي في حاجة؟ زهره وهزت دماغها بالنفي: لا. مازن: طيب، في إيه؟ زهره كانت هترد، بس موبايل مازن رن. مازن وبص على الموبايل، كان رقم غريب. مازن وبص شوية للرقم وبعدين رد. مازن: الو. ريهام: الو.. إزيك يا أستاذ مازن. مازن: أيوه، مين؟ ريهام: أنا ريهام. هو حضرتك مسجلتش رقمي؟

مازن: أه، معلش نسيت أسجل الرقم. إزيك يا ريهام؟ عاملة إيه؟ زهره أول ما سمعت اسم ريهام، قامت وقعدت قدامه. مازن واتخض من قعدتها. مازن: احم، خير؟ في حاجة؟ ريهام: أنا كنت بس بسأل حضرتك عن الحوار الشغل. مازن: في الحقيقة، لسه. أنا كلمت ناس بس محدش رد عليا. ريهام بزعل ظهر في صوتها: خلاص، ماشي. وأسفة على إزعاجك. مازن: لا، ولا يهمك. ريهام: ماشي، مع السلامة. مازن: سلام. مازن قفل، وزهره قاعدة قدامه بتبص له بضيق. مازن: مالك؟

في إيه؟ زهره: مين دي يا مازن؟ مازن: مش قايلك مين. طالما عيونك كلها شك وعدم ثقة. زهره بصوت عالي: يعني إيه بقا؟!! مازن: وطّي صوتك يازهره ونامي. أنا عندي شغل بكرة ومش فاضي. زهره كانت هتتكلم. مازن: يلا يازهره، نامي. زهره نامت بضيق. مازن كمان نام جنبها. عدى يومين. جاءت لزهره رسالة على الواتساب بصور لمازن مع نفس البنت في مطعم. زهره كانت قاعدة مع مريم. أول ما شافت الرسالة وقفت وحست إنها هيغمى عليها. مريم: مالك يابنتي؟

في إيه؟ زهره وابتلعت ريقها بوجع: مفيش. أنا هطلع أوضتي شوية. زهره وطلعت على فوق. فتحت الصور تاني. انهارت في البكاء. رنت على هالة. زهره ببكاء: أيوه يا هالة، شوفتي الصور اللي بعتهالك على الواتساب؟ هالة: أيوه… أنا مش مصدقة. معقول؟ زهره: قولتلك، أنا كنت حاسة. أنا مش عارفة أعمل إيه، وأتصرف إزاي. هالة: لازم تتصرفي بهدوء. وتحتفظي بالصور دي عشان هي الدليل اللي معاك. زهره ببكاء: أنا مش مصدقة إن مازن يعمل معايا كدا. طيب ليه؟

هالة: اهدي بس. لو حاجة وصلتلك تاني، عرفيني. زهره قفلت مع هالة وفتحت الصور وقعدت تتفرج عليها وهي بتعيط. ـــــــــــــــــــــــــــ في أحد المطاعم. ريهام: يخربيتك، دا إنت مظبط الصور. مروان: أه طبعاً. بس جدعة إنك عرفتي تقابليه. ريهام: شكله جدع. أول ما عيطت وقالتله إني محتاجة فلوس، في نص ساعة كان مقابلني في المطعم ده. واداني الفلوس. مروان: أه صحيح، خدي دول. ريهام وهي تمسك الفلوس بدون اقتناع: هما دول بس؟

مروان: ما إنتي لهفتي كتير من مازن. ريهام: وإنت عرفت منين؟ مروان: صاحبي وأنا عارفه. ريهام: طيب، لما إنت عارفه، عايز تاخد مراته منه ليه؟ مروان: البت موزة ورقة. مفيش بعد كدا. ريهام: ماهو بردوه مش قليل. مروان: كفاية عليه اللي خدوه. ريهام: اممم، وهتعمل إيه بقا تاني؟ مروان: دورك إنتي بقا انتهي. سيبلي الباقي. ـــــــــــــــــــــــــــ بعد يومين. في أحد الكافيهات. كانت تجلس مع أحد الأشخاص. زهره

وهي بتبص حواليها بقلق: لو سمحت، قولي بقى هما بيتقابله فين. رامي: إنتي متوترة كدا ليه؟ اشربي بس حاجة الأول. زهره: لا، أشرب إيه؟ إنت متعرفش أنا خرجت إزاي. وبعدين، إنت بتماطل ليه؟ إنت صممت إني أجي أقابلك وجيت. قولي بقى. وبعدين قولتلي معاك تسجيلات، فين؟ رامي: أنا مش بس معايا تسجيلات، دا أنا عارف كمان الشقة اللي بيتقابله فيها. زهره: شقة إيه؟ شقته؟ رامي: لا، شقة تانية إيجار. ومش بعيد يكونوا متجوزين.

زهره بخضة: إنت بتقول إيه؟ أنا عايزة العنوان دلوقتي. رامي: طيب، اهدي. وأنا هوصلك بنفسي دلوقتي للمكان. وفعلاً، أخدها وركب معاه عربته ووصلوا للشقة. فضلوا يرنوا الجرس كتير ومحدش رد. رامي: شكلهم مش موجودين. أهو إنتي عرفتي مكان الشقة. ممكن تبقي تيجي وقت تاني. بعد ساعتين. زهره بتتكلم في الموبايل مع هالة. هالة: ليه يازهره؟ روحتِ من غير ما تقوليلي على الموضوع ده. زهره: مكنش عندي وقت.

هالة: افرضي بقا كان حد عملك مصيبة في الشقة دي. زهره: يابنتي، بقولك ضربنا الجرس محدش رد. بس أنا هروح مرة تانية. هالة: بطلي جنان بقا. خرجتي إزاي؟ زهره: مكنش هنا في البيت غير مريم وطنط جيهان. وعمو مصطفى كانوا بيعملوا فحوصات في المستشفى. فقولت لمريم هشتري حاجة شخصية وارجع. والحمد لله رجعت قبل ما أي حد يرجع. هالة: احمدي ربنا وبطلي الجنان ده. أنا حاسة إن في حاجة غلط. وكان المفروض على الأقل مروحتيش لوحدك. كنت جيت معاكي.

ــــــــــــــــــــــ في أحد الملاهي الليلية. رامي: أنا بعتلك على الواتساب تسجيل الحوار. مروان: ماشي، خلاص. أنا ابقى هبقى أظبط الصوت. رامي: ماشي. بس اشمعنا البنت دي؟ شكلها غلبانة كدا وملهاش في الحوارات دي. مروان: ماهو مش هي المقصودة. حوار كدا، ملكش فيه. مروان واداله مبلغ من الفلوس. رامي: كدا؟ مروان: مرضي كدا؟ رامي: وبص للفلوس: مرضي يا أسطى. ــــــــــــــــــــــــــــ تاني يوم.

مازن كان في مكتبه في الجيم. جاله رسالة على الموبايل. (مراتك بتخونك) ومش بس كدا، وكمان رسايل فيها صور لزهره وهي قاعدة في الكافيه مع رامي. وكمان فيديو وهي طالعة العمارة معاهم. مازن وبص للصور بصدمة وشغل الفيديوهات. مازن: مستحيل. أرن على الرقم، كان غير متاح. فتح الصور تاني. للأسف، هي واللبس بتاعها وشنطتها اللي بتشيلها في إيدها، هي اللي على الترابيزة. رسايل وصلت تاني، وكان صوت لزهره وهي بتتكلم مع شاب وبينهم كلام حب.

مازن وقام وقف. خرج من الجيم وركب عربيته وطلع بيها على الفيلا. وصل الفيلا في وقت مش كبير. دخل الفيلا. كانت مريم اللي قاعدة في الإيفنج. مازن وباين عليه الغضب: زهره فين؟ مريم باستغراب: فوق!!!؟ في إيه؟ مازن منتظرش يسمع كلامها وطلع على فوق. فتح الأوضة بعنف. زهره كانت قاعدة على أحد المقاعد. قامت بفزع. مازن بغضب وقرب منها: بقا إنتي يطلع منك كل ده؟ إنتي تخونيني…… ياترى إيه اللي هيحصل؟ وتوقعاتكم إيه؟ وإيه رأيكم في تصرف زهره؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...