الفصل 26 | من 30 فصل

رواية حكاية زهره الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
21
كلمة
2,805
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

مازن قرب من زهره اللي كانت بتبصله بفزع وخوف. مازن مسكها من شعرها: انتي تخونيني يـ... انتي؟ دا أنا هقتلك. زهره بخوف وتوجع: أنا معملتش حاجة والله. مازن بسخرية: أه معملتيش حاجة. مازن خرج موبيله وفتح لها الصور والفيديوهات. زهره بصت بصدمة. اللبس اللي كانت امبارح لابساه وقت ما خرجت. ومش بس كدا، متصورة وهي داخلة العمارة مع رامى. زهره من الصدمة مكنتش عارفة تبلع ريقها ومش قادرة تتكلم. بصت لمازن برعب.

مازن ضحك بسخرية غاضبة: لا وكمان لسه بتحبي. تسمعي كمان. زهره بصتله بصدمة، وصدمتها زادت لما شغل الريكورد المبعوت له وهي بتتكلم مع واحد وبينهم كلام حب. زهره بصدمة: لا لا والله وما أنا... مازن حط إيده على رقبتها: اسمعني بس. صوتك والا مش صوتك. زهره بخنقة: بس.. مش أنا.. والله. مازن بسخرية: أه خيالك يا... زهره كانت حاسة إنها خلاص هتتخنق. فجأة إيد مسكت إيد مازن وبعتته عن زهره. وكانت إيد مصطفى.

زهره أخدت نفسها بصعوبة وبدأت تسلم. مصطفى بغضب: في إيه يابني؟؟ جيهان بخضة: إيه اللي حصل؟ في إيه؟؟ مازن كأنه مش شايف مصطفى وجيهان. مازن بغضب وبيشد زهره من إيدها: يلا اخرجى بره، مش عايز أشوفك. جيهان بصدمة: ليه يامازن ليه؟؟ مازن ومسك زهره من شعرها: بقولك يلا اخرجى. زهره: آآه. (من الوجع) مصطفى وبعده عنها: إيه يابني في إيه؟ ماتفهمني. مازن بغضب: تخرج بره الفيلا، إلا والله هقتلها.

جيهان: متدخله طيب خلاص، أهدى. إحنا هنخرجهـ... مازن: أرجع ملاقكيش، أما والله هقتلك، سامع؟ مصطفى بغضب: ماتفهمني في إيه؟؟ مازن مردش عليه وخرج بره الأوضة. مصطفى خرج وراه بس ملاحقوش. ركب عربيته ومشي بسرعة. جيهان بصت لزهره اللي كانت بتبص حواليها بتوهان ومش مستوعبة اللي هي فيه واللي سمعته. جيهان قربت منها: إيه اللي حصل يازهره؟ زهره بصتلها بصمت ودموعها نازلة بغزارة.

قامت وفتحت الدولاب وخرجت طقم وبدأت تلبس وهي مش سامعة جيهان اللي بتتكلم جمبها. خرجت من الأوضة ونزلت وأخدت بنتها اللي بتلعب في الجنينة. حتى إنها مردتش على مريم ومصطفى اللي تقريبًا بيكلموها. خرجت بره الفيلا وركبت تاكسي. جنا: ماما إنتي بتعيطي ليه؟ زهره وبصت لجنا بصمت ومردتش عليها. جنا: إحنا رايحين فين؟؟ زهره وطلبت من التاكسي يوقف عند مكان معين. ونزلت قصاد عمارة في منطقة بسيطة. طلعت الدور الثاني. رنت الجرس.

الباب اتفتح وكانت هاله. هاله بتفاجئ: زهره! مالك؟ زهره وبصت لها ودموعها نازلة بصمت. هاله: طيب تعالي ادخلي. زهره دخلت هي وجنا. كانت مامت هاله قاعدة على كرسي. عايدة: مين ياهاله؟ هاله: دي زهره ياماما. ابتسمت عايدة بفرح: زهره! زيارة عزيزة. زهره وقربت منها وسلمت عليها. زهره واتكلمت برعشة: ازيك ياطنط. عايدة: مالك ياحبيبتي بترتعشي كدا ليه؟ إنتي تعبانة؟ هاله: أه ياماما.. أنا هاخد زهره وندخل جوه الأوضة.

ثم وجهت كلامها لجنا: اقعدي اسمعي التلفزيون مع تيتا عايدة يا جوجو. زهره ودخلت هي وهاله الأوضة. *** مازن فضل سايق العربية. وقف فجأة. بص حواليه مش عارف هو فين. معقول أكون مخدوع كدا فيها؟ معقول؟ نزلت دمعة من عينه. مسح على شعره. وانتهد بوجع. حبها هو نقطة الضعف الوحيدة اللي عندهم. موبيله رن وكانت جيهان. قفل الموبيل. فضل قاعد فترة طويلة في العربية. وصلت لساعات. *** في بيت هاله. هاله بخضه وهي تضرب على صدرها: إزاي دا حصل؟

زهره ببكاء: مش عارفة. هاله: احكي لي بالظبط إيه اللي حصل. زهره وحكت لها كل اللي مازن قاله وسمعته. هاله: دا ترتيب بقا؟ دي مدبرة كمان. زهره ببكاء: أنا مصدومة ومش عارفة إزاي دا كله حصلي. هاله: كنت حاسة إن في حاجة غلط. زهره ببكاء ورعشة: هو مسمعنيش حتى أقوله إنّي مظلومة؟ والله ما كلمت حد. هاله واخدتها في حضنها: طيب أهدي. هاله وبتحسس عليها: إنتي سخنة مالك كدا؟

شكلك هتتعبي. أنا هقوم أعملك أكل عشان إنتي وجنا وبعدها أجيب لك برشام. زهره: لا أنا مش هاكل حاجة. هديني بس برشام. نفسي أنام شوية. هاله وجابت لها برشام وخدتها وغطتها ونامت. *** في فيلا المنشاوي. الساعة ٤ صباح. مصطفى: لسه مرجعش؟ جيهان بقلق: لسه وقافل موبيله. سمعوا صوت عربية. جيهان واتحركت اتجاه الشباك: هو أنا هخرج أطمن عليه؟ مصطفى: براحة ومتغطيش عليه في الكلام. جيهان: حاضر.

جيهان وخرجت من الغرفة. كان مازن طلع ورايح اتجاه غرفته. جيهان: إيه ياحبيبي؟ قلقتني عليك. أما قفلت موبيلك. مازن وفتح الباب وبص في الأوضة. قلبه انقبض لما افتكر إنها مش موجودة خلاص. مازن دخل. جيهان دخلت وراه. جيهان: إيه بس ياحبيبي؟ إيه اللي حصل؟ مازن بصوت مخنوق: عشان خاطري ياماما متفتحيش في حاجة. أنا مش قادر أتكلم. جيهان أول مرة تشوف عيون ابنها مليانة دموع. جيهان وقربت منه واخدته في حضنها ولمست على شعره بحنان.

مازن وحاول يكون جامد قدام أمه. مازن وبعد عنها بهدوء: معلش ياماما. أنا عايز أرتاح. جيهان: ماشي ياحبيبي. تصبح على خير. جيهان وخرجت وراحت على غرفتها. مازن وقعد على السرير ومسح على شعره بتعب. عدى أسبوعين. مازن كان بيروح الجيم ويرجع متأخر. نادر لما يكون موجود على الغداء. متكلمش مع أي حد في الموضوع. ورافض نهائي الكلام فيه أو حتى إن حد يدخل بينه وبين زهره لصلح أو كده.

زهره كانت لسه قاعدة مع هاله في بيتها وبتحاول تتخطى كل حاجة. في بيت هاله. زهره: معلش يا هاله أنا عارفة إني متقلة عليكم. هاله بزعل: عيب عليكي يازهره. إحنا أخوات. وبعدين إنتي كتير وقفتي جنبي. وبعدين متقلة في إيه؟ أهو إحنا بنشارك اللقمة مع بعض. ولو على الأوض في كتير. دا في كمان أوضة فاضية. زهره: أنا هنزل أدور على شغل من بكرة. هاله: ليه؟ محتاجة حاجة؟ قولي يازهره.

زهره: يابنتي لازم أشتغل. أنا مش هفضل قافلة على نفسي كدا. أنا عايزة أخرج من دايرة التفكير اللي أنا فيها دي. لو فضلت كدا هتجنن. *** في فيلا المنشاوي. جيهان: أنا مش عارفة أعمل إيه. مش معقول هسيبه كدا. حسام: أنا مش قادر أتكلم معه. لأن طبعًا دي مشكلة شخصية بينه وبين مراته. وهو ما اتكلمش في الموضوع. جيهان: أنا عارفة ياحبيبي.. حتى أنا معرفش زهره راحت فين. كنت أروح أتكلم معها. حسام: مازن مش هيقبل بدا. مش هيوافق.

عدى أسبوع كمان. زهره كانت اشتغلت في مطعم مع هاله. هاله: يابنتي بقا هو أنا بتكلم ألماني؟ هتأجري شقة ليه؟ ماتقعدي معايا أنا وماما. إنتي شايفة الشقة واسعة علينا قد إيه. زهره: كفاية بقا يا هاله. أنا حاسة إني تقلت عليكم أوي. هاله: هو حد اشتكى ليكي؟ زهره: بردوه. هاله: أنا أصلاً مش هسيبك تقعدي لوحدك إنتي وجنا بعد الموضوع دا. إحنا لحد دلوقتي مش عارفين مين اللي عمل كدا. زهره ببكاء: الرقم عملي بلوك.

هاله: طبعًا ماهو خربها وارتاح. المهم، إنسي موضوع الشقة دي. زهره: خلاص أنا موافقة. بس بشرط. هاله: إيه هو؟ زهره: هدفع نص الإيجار ونص مصاريف الأكل. هاله بزعل: إنتي وحشة على فكرة. هو أنا اشتكيتلك؟ زهره: متحاوليش يا. كدا يا هأجر شقة. هاله باستسلام: ماشي. حتى إنتي لو يوم أخدتي شفت زيادة تبقا جنا تفضل معايا أنا وماما. *** مازن رجع من الشغل. أتفاجئ بوجود عبير وساره. سلم عليهم واستأذن منهم إنه هيطلع يرتاح.

عبير: أومال مراته فين؟ دا أنا مشوفتهاش قبل كدا. جيهان: احم.. أصل الموضوع انتهى. عبير: ليه؟ دا أنا فاكرة إنك قولتلي إنها جاءت وعاشت هنا هي وبنتها. جيهان بزعل: أه.. بس خلاص مفيش نصيب. عبير: ليه؟ جيهان باختصار: متفقوش. أنا هخلي الشغالين يعملوا لك حاجة تشربيها. الجو حر أوي النهارده. *** في بيت هاله. جنا بضيق طفولي: لا مش هاكل. أنا عايزة بابا مازن. زهره بضيق: وبعدين بقا؟ إحنا مش اتكلمنا في الموضوع دا وقلنا إن بيتنا هنا.

جنا: لا أنا عايزة بابا مازن. زهره بغضب: بابا هو بابا أشرف! ودا عند ربنا وخلاص. مفيش بابا تاني. جنا ببكاء: لا بابا مازن عند جدو مصطفى. زهره وصرخت بغضب: يوووه بقا! هو إنتي مش بتفهمي؟ جنا وزادت في العياط وجرت على عايدة. عايدة: يابنتي براحة. البنت متفهمش الكلام ده. هاله: براحة يا زهره شوية. تعالي سيبها. ماما هتأكلها ونقعد أنا وإنتي جوه شوية. قعدوا في إحدى الغرف. هاله: إيه يازهره؟ مش تمسكي أعصابك شوية؟

زهره ومسحت على وشها بتعب: أنا تعبت. محدش حاسس بيا. هاله: البنت متفهمش الكلام ده. وبصراحة هو كان معوضها عن كل حاجة. دا كان أقرب ليها منك إنتي شخصياً. زهره ببكاء: أنا تعبانة ياهاله. تعبانة أوي. أنا بنام والله. إنتي متخيلة أصلاً الوضع اللي أنا فيه. وأنا في نظره خاينة. ثم أكملت وهي تبكي بدموع غزيرة: وأنا بحبه. أنا بعده واجعني أوي. أنا مش قادرة أتخطى أي حاجة. أنا حاسة إني إله شغالة بس عشان بنتي. وإني لازم أعيش.

هاله واخدتها في حضنها: طيب أهدي ياحبيبتي. ربنا مش بيرضى بالظلم. وأكيد كل حاجة هتبان. زهره وهي تبكي في حضن هاله: والله أنا عمري ما أذيت حد. والله ولا حتى حيوان. أنا دايماً بس بتأذى من اللي حواليا. ليه حد يأذيني بالشكل ده؟ هاله: طيب أهدي يا زهره. والله أنا عارفة كل دا. إحنا بقالنا سنين مع بعض. *** مازن طلع فوق. كان باب أوضة جنا مفتوح. مازن وقرب من الباب. كانت واحدة من الشغالين خارجة. مازن: بتعملي إيه هنا؟

الشغالة: كنت بنضف الأوضة يافندم. مدام جيهان اللي طلبت مني. مازن: تمام. إيه الشنطة اللي معاكي دي؟ الشغالة: دي الحاجات اللي كانت موجودة في الأوضة. مازن: طيب هاتيهالي. مازن أخدها منها وبص فيها. وكانت في شوية حاجات خاصة بجنا وألعاب كمان. ابتسم بوجع وأخدها ودخل أوضته. *** في بيت هاله. هاله ودخلت على زهره الأوضة. هاله بصوت هادي: نامت؟ زهره وهي بتحضن جنا: أهه.

هاله: طيب كويس. أنا عملت لينا كوبايتين شاي. تعالي نشربهم في البلكونة. زهره وقامت مع هاله. وقفوا في البلكونة. هاله: كويسة إنك صالحتيها قبل ما تنام. زهره: أنا عارفة إنها مش فاهمة اللي أنا فيه. بس غصب عني. لازم تتعود على عدم وجوده. هاله: واحدة واحدة. هتتعود إنه مش موجود. زهره واتنهدت بوجع: أنا حاسة إني في كابوس. هاله: هتعدي يا زهره. وإن شاء الله هتبقى أحلى. زهره بخنقة ودموع مكبوتة: يا رب.

هاله: المهم هنودي جنا السنتر اللي جنبنا دا اللي في أول الشارع. زهره: رأيك كدا؟ هاله: أيوه. طالما هي في الإجازة نوديها تشغل وقتها. بيقولك في كورس خط ورسم وحاجات كتير. زهره: طيب هنجيها إزاي واحنا في الشغل؟ هاله: سهلة. أنا أو إنتي هنبدل. زهره: تعباني في كل حاجة معايا ياهاله. هاله: بطلي بقا هبل. إحنا أخوات. ملناش غير بعض. *** زهره تاني يوم صحيت على رقم بيرن. بصت شوية للرقم وبعد كدا ردت. زهره: ألو؟ : أيوة. عاملة إيه؟

زهره: مين معايا؟ مروان: أنا مروان. زهره: مروان مين؟ مروان: مش فاكرني؟ صاحب مازن. زهره واتعدلت واتكلمت بتوتر: أيوه. في حاجة يعني؟ مروان: كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع كدا. بس مش هينفع في الموبيل. زهره: موضوع إيه؟ مروان: مش هينفع هنا. زهره: خلاص تمام. هديكي عنوان شغلي. ونتقابل هنا. مروان: تمام. *** في فيلا المنشاوي. حسام: لسه تعبانة؟ مريم: شوية. حاسة بوجع. حسام: طيب نروح أفضل للدكتور.

مريم: لا هبقى كويسة. وبعدين إيه اللي يقلل دلوقتي؟ أنا لسه في السادس. حسام: طيب لو حسيتي بأي وجع رني عليا وأنا في الشغل. مريم: حاضر. *** في المطعم اللي بتشتغل فيه زهره. هاله: يعني جاي ليه؟ زهره: مش عارفة. قال لما يقابلني هيقوله. هاله: تفتكري حاجة خاصة بمازن؟ زهره بتوتر: مش عارفة. زهره وبصت وراها.. وصل. أنا هروح أشوف عايز إيه. زهره وقربت من مروان اللي قعد على إحدى الترابيزات. زهره: صباح الخير.

مروان: صباح النور. عاملة إيه؟ زهره: الحمدلله. كنت بتقول عايزني في موضوع؟ مروان: أيوة. إنتي مستعجلة كدا ليه؟ زهره: مش فكراك استعجال. عايزة أفهم بس. مروان: أنا عرفت إنك إنتي ومازن خلاص تقريبًا هتنفصلوا. زهره بوجع: أه. مروان: أنا عايز أتجوزك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...