تاني يوم مازن صحى من النوم مسك الموبيل كانت الساعة ١١ ص قام أخد شاور ولبس عشان يروح الصالة الرياضية نزل بخطوات سريعة على الدرج كان يرتدي قميص أسود يشمره إلى مرفقه وبنطال أبيض مازن سأل على جيهان وكانت في الجنينة بره خرج وقرب منها ووضع قبلة على يدها مازن: صباح الخير يا ماما جيهان بابتسامة: صباح الخير يا حبيبي. إيه خارج؟ مازن: أيوه هروح الصالة، في كذا جهاز عطلان والمهندس جاي يشوفهم
جيهان: ماشي يا حبيبي. هخليهم يجهزوا ليك الفطار هنا في الجنينة مازن وقام وقف: لأ، هفطر هناك أي حاجة جيهان وهي تمسك ايده ومازالت قاعدة: عشان خاطري متتأخرش على الغداء مازن: هحاول يا ماما جيهان: على فكرة أنا عازمة خالتك سوزي وولادها وجوزها على الغداء مازن: تمام، هحاول أكون موجود جيهان بإصرار: مش هتحاول، أكيد مش كل مرة مابتكونش موجود وبعدين مش بتتجمع معانا نهائي وعلى طول...
قاطعها مازن: خلاص خلاص يا ماما، إنتي ما صدقتي. عموما المهندس يخلص وهاجي على طول مازن بعدها خرج وأخد عربية والدته وراح على الصالة الرياضية كانت صالة رياضية كبيرة نزل من العربية مازن وكلم واحد من الأمن اللي على البوابة مازن: خود اركن العربية دي في مكان كويس الحارس: ماشي يا فندم، تحت أمرك مازن دخل
وكان الاستقبال وموجود فيه كذا موظف. اللي لما شافوا مازن وافقوا. ومازن ألقى عليهم التحية ودخل على مكتبه اللي في أول الصالة الرياضية الصالة كانت كبيرة ومتقسمة بحرافية كانت عبارة عن مكان خاص بالتمارين الرياضية كجيم وفي مكان آخر لممارسة الألعاب الرياضية ككرة القدم والسلة والتنس وكمان مكان للسباحة كان المهندس في انتظاره مازن اتكلم معاه والمهندس بدأ يشوف شغله، وطبعاً كان معاه مساعدين
مازن كان قاعد في المكتب وكان فاتح قدامه كاميرات الصالة وكمان الكاميرا اللي قدام الشقة مسك موبيله ورن على خليل مازن: أيوه يا عم خليل خليل: أيوه يا مازن بيه مازن: كنت عايزك تخلي مراتك وبنتك يطلعوا ينضفوا الشقة لمدام زهرة خليل: حالاً يا بيه، هخليهم يطلعوا مازن وبص في الساعة كانت ١٢: لأ، استنى كمان ساعة كده يكونوا صحيوا خليل: ماشي يا بيه، بعد ساعة. تؤمر بحاجة تانية؟ مازن: لأ، خلاص. ولما يطلعوا عرفني خليل: حاضر يا بيه
مازن قفل ورجع يشوف شغله. *** كانت تنهي ما تبقى من عملها زهره وغسلت إيدها بعد ما خلصت تنظيف الشقة وبصت حواليها براحة نفسية هي صحيح مش هتطول هنا، بس عشان كانت الشقة متربة ومش نظيفة ومينفعش تفضل فيها كده. نظفت الشقة كلها ما عدا الأوضة اللي كان فيها حاجات مازن فاقت على صوت جنى زهره: تعالي يا حبيبتي، صحيتي؟ جنى: أيوه، أنا خوفت. أنا مكنتش عارفة المكان. إحنا جينا إمتى هنا؟ زهره وافتكرت أنها كانت نايمة زهره: جينا
هنا وإنتي كنتي نايمة جنى: الله يا ماما، هنعيش هنا؟ دا مكان جميل زهره: لأ، ويا حبيبتي فترة بس لحد ما نلاقي مكان نقعد فيه جنى: طيب، أنا جعانة زهره: تعالي، في المطبخ فيه أكل زهره وجنى لسه هيتحركوا، الجرس رن زهره بصت من العدسة وكان خليل وجمبه واحدة ست وبنت، تيجي ١٥ سنة زهره استغربت وخافت نوعاً ما زهره واتكلمت من وراء الباب: في حاجة يا عم خليل؟ خليل: لأ يا هانم، مازن بيه اللي باعتني لحضرتك زهره سمعت اسم مازن اطمنت شوية
جابت الحجاب على شعرها وفتحت كالعادة جزء من الباب زهره: في حاجة؟ خليل وهو بيعرفها: دي حسنية مراتي وعليا بنتي ابتسمت زهره بخفة وحركت دماغها ليهم خليل وكمل: مازن بقا طلب مني إنهم ينضفوا لحضرتك الشقة زهره: لأ شكراً، أنا خلاص نضفتها خليل: إزاي بس يا هانم، دي أوامر مازن بيه زهره: قوله إني نضفتها بنفسي وخلاص خليل: أخد مراته وبنته ونزل زهره قفلت الباب ودخلت اتوترت وخافت إنه يضايق إنها عملت حاجة في الشقة فاقت على صوت جنى
جنى: ماما، يلا جعانة زهره: ماشي، يلا يا حبيبتي. *** في شركة المنشاوي حسام كان قاعد هو ومصطفى بيخلصوا شغل مصطفى: خلاص كده، كله تمام حسام: أيوه يا بابا، تمام مصطفى: مش عايز غلطة يا حسام، وظبط الميزانية مع عمر حسام: ماشي، حاضر يا بابا، كل حاجة هتبقى زي ما حضرتك عايز حسام بص لوالده وسكت بتردد مصطفى: مالك؟ عايز تقول حاجة؟ حسام بتردد: أه، أنا... مصطفى: إنت إيه؟ حسام بلهجة سريعة: بابا، أنا كنت عايز أخطب
مصطفى ابتسم بقوة: دا خبر كويس جداً، أخيراً. دا أنا وأنا قدك كنت إنت عندك ٤ سنين ابتسم حسام بخفة: الزمن غير الزمن بقا مصطفى: أهم حاجة من العروسة اللي خلتك تقول يا جواز حسام: مريم بنت خالتي ابتسم مصطفى: طيب كويس، مريم محترمة وعسولة حسام بإحراج: تمام مصطفى: خلاص، أنا هبقى أكلم عمك نبيل وكمان هخلي جيجي تكلم سوزي حسام بسعادة: ماشي، تمام. *** عند مازن الباب خبط دخل عليه خالد، ودا ماسك إدارة الجيم في غياب مازن، وهو شاب
في أوائل العشرينات مازن: تعالي يا خالد خالد: كنت عايز أراجع معاك إيرادات الأيام اللي فاتت اللي حضرتك مكنتش موجود فيها مازن وهو يدخن سيجارة: ماشي، تعالي اقعد خالد وقعد في المقعد اللي قدامه مازن: تشرب قهوة؟ خالد بحرج: لأ، شكراً مازن واتكلم بسخرية: لأ، العفو.. بس هتشرب حاجة؟ أخلص، أطلبلك إيه؟ خالد بحرج وتوتر: ماشي، قهوة.. مع حضرتك مازن: وطلب قهوة ليه ولخالد مازن وبص في الورق اللي خالد حاطه قدامه
فترة بسيطة ودخل العامل ووضع القهوة قدامهم وخرج مازن بعد فترة خلص مراجعة الورق مازن: تمام، كله تمام تمتم خالد بخفوت: ماشي يا فندم خالد وخرج مبلغ من المال وحطه قدام مازن خالد: اتفضل حضرتك، دي الفلوس اللي كنت مديهالي ووقت ما والدتي تعبت مازن بص للفلوس وبعدين بص له: والله؟!! خالد وابتلع ريقه بتوتر: أنا قدرت أوفرهم والحمدلله الأمور أحسن شوية.. وبعدين كفاية إن حضرتك لسه لحد النهارده بتبعت العلاج شهرياً، دا موفر علينا كتير
مازن بحد خفيف: وإنت زعلان ليه؟ وبعدين هي مش والدتك دي زي والدتي وأنا ابنها زيك.. شايل يا خالد الفلوس وبطل هبل، وإياك تكرر اللي عملته دا تاني خالد: بس حضرتك... مازن قاطعه: يلا يا خالد، اشرب قهوتك اللي بردت دي وبعدها على شغلك، وابقى عدي على المهندس أو معاه وشوف إيه الأخبار خالد بطاعة: ماشي، حاضر وبدأ يشرب من القهوة موبيل مازن رن وكان خليل مازن رد مازن: أيوه يا عم خليل.. إيه؟
اممم.. خلاص ماشي.. لأ، أنا عندي شغل وهخلصه وهعدي عليك.. ماشي.. وقفل مازن رجع دماغه لورا على الكرسي مستغرب من تصرفها ابتسم بخفة لما افتكر عيونها وملامحها البسيطة وحجابها مستغرب نفسه، إشمعنى هي؟ دا قابل بنات أكتر من عدد شعر رأسه، بس هي مختلفة!!! فاق على صوت خالد خالد: حضرتك محتاج مني حاجة؟ أنا هروح أعدي على المهندس مازن واتعدل: احم، أنا جاي معاك، هشوف وصل لفين. *** في شركة المنشاوي حسام عدى على عمر اللي كان قاعد
في مكتبه وبيخلص شغل حسام: فاضي ولا مشغول؟ عمر: تعالي يا حسام، لو مش فاضي هفضالك حسام: إيه يا بني، مشوفتكش النهارده عمر: عادي، مشغول بس شوية حسام: أخبارك إيه؟ عمر: الحمدلله حسام بتردد: عمر، أنا كنت عايز أتكلم معاك في موضوع كدا عمر بانتباه: خير، موضوع إيه؟ حسام: أنا خلاص قررت أخطب وأتجوز عمر بفرح: بجد يا حسام؟ كويس، مبروك حسام: الله يبارك فيك.. مش هتسألني مين؟ عمر بانتباه: صحيح، مين؟ نعرفها ولا لأ؟ حسام بإحراج: أه،
تعرفها عمر: مين؟ حسام: احم، مريم عمر: مريم مين؟ حسام: احم، أختك عمر بعدم تركيز: أختي مين؟ حسام: إيه يا عمر، إنت فقدت الذاكرة؟ عمر: أه، مريم بجد؟ طيب حسام: إيه يا ضنا البرود اللي إنت فيه دا؟ عمر: ههههههههههه، أصل بصراحة متأخر أوي. أنا عارف من زمان وبجد أول عريس كان هيجي مناسب لأختي كنت هوافق عليه. عندك فيك حسام: لأ يا عمر، ماتهزرش. أنا كلمت بابا وهو هيكلم عمو نبيل في أقرب وقت
_آخر النهار الكل اتجمع في فيلا مصطفى المنشاوي الكل كان موجود وبيتكلموا مع بعض وكمان عبير أخت مصطفى وبنتها سارة سوزي: فين مازن يا جيجي؟ جيهان: كان عنده شغل في الصالة، وعلى اصول أنا لسه مكلماه سارة ابتسمت بفرح لأنها بتحب مازن ونفسها كمان تشوفه الكل بيتكلم مع بعض دخل مازن وسلم على الكل واتفاجئ بعمته وبنتها مازن بص لجيهان بعتاب لأنها مقالتلوش إن عمته وبنتها جايين، مكانش هيجي جيهان عملت نفسها مش واخده بالها
سوزي: أنا زعلانة منك يا مازن، مش بتسأل على خالتك نهائي عبير متدخلة بالحديث: ولا عمته وحياتك، دا حسام على طول بيكلمني مازن بملل: معلش، أنا مش فاضي شوية جيهان متدخلة: معلش، الصالة شاغلاه شوية وبيعمل فيها حاجات جديدة سوزي: ربنا يوفقك يا حبيبي وتوصل لكل اللي بتحلم بيه مازن بابتسامة: شكراً يا خالتي الكل اتجمع على السفرة واتغدوا مع بعض في حب وبعدها فضلوا يتكلموا في مواضيع مختلفة
مازن كان مرهق جداً ونفسه يقوم ينام بس مش عارف يقوم سارة قاعدة جمبه ترغي وتحاول تقرب منه وهو تقريباً مش سامع هي بتقول إيه، بس سايبها ترغي عمر كان مبسوط إن خلاص حسام هياخد خطوة. هو عارف إنه بيحب مريم من زمان.. هو بيثق فيه جداً ولو كان مش بيثق فيه مكانش دخله بيتهم حسام بقا قلبه مش شايله وهو قاعد بيختلس النظرات لمريم ومش مصدق خلاص إنه أخيراً هياخد خطوة مريم اللي قاعدة محرجة من نظراته ونفسها الأرض تنشق وتبلعه
مازن ابتسم بخفة وهو بينقل نظراته بين مريم وحسام هو عارف قد إيه هو بيحبها ومن سنين استغرب شوية أخوه وهو ليه لحد دلوقتي ماتجوزهاش وقال جواه: أنا لو مكانه كان زماني مخلف منها مش متجوزها بس فاق على صوت سارة سارة: مازن، أنا بكلمك. سرحان في إيه؟ مازن بملل: مفيش، هقوم أشرب سارة: طيب، أجيب لك أنا ميه مازن وقام وقف: لأ، بحب أشرب بإيدي مازن قام من مكانه وهو معدي على حسام
انحنى شوية وهمس في ودانه: كفايا نظرات بقا، البت قاعدة مكسوفة. مش ناخد خطوة جد بقا لتطير مننا حسام وقرب منه بنفس الهمس: كلمت بابا النهارده وهو هيكلم عمو نبيل مازن بص لأخوه وابتسم القعدة فضلت مستمرة لحد الساعة ١٠ بالليل مصطفى كلم نبيل وقاله إنه هييجي يشرب الشاي معاه بكرة ونبيل رحب جداً نبيل مشي هو ومراته وولاده لكن عبير وبنتها هيقعدوا كذا يوم ودا ضايق مازن شوية لأن سارة بتلزق فيه باستمرار
مازن أول ما خالته مشيت طلع على طول على أوضته أخد شاور دافي لأنه كان حاسس إنه مرهق خرج من الحمام فرد نفسه على السرير ومسك الموبيل فتح الكاميرا اللي عند الشقة رجع اللي فاته مكانش غير مرات البواب بتنضف قدام الشقة وخبطت أخدت القمامة اللي عند زهرة ومفيش جديد أتمنى لو يشوفها.. أتمنى لو كانت تخرج شوية ويشوفها تنهد بتعب جواه عليها من نفسه. هو مستغرب نفسه وتفكيرها؟ معقول!!! لأ، مش كده. هو تعاطف مش أكتر مع حالتها إيه يا مازن؟
هي دي أول مرة تتعامل مع حد ظروفه كده؟ عادي يعني. هو تعاطف. أنا عارفه. ذهب في ثبات عميق. *** الساعة ١٢ص كانت تجلس بجانب ابنتها النائمة والتي تسعل فالدوا اللي ادتهالها مش جايب نتيجة مكانتش عارفة تعمل إيه خرجت للصالة كان لسه الأكل اللي بعته مازن مع خليل من ساعة مكانه تنهدت بتعب: ياترى دا كله هيبقا ليه مقابل إيه؟؟ شالت الأكل بتوهان وحيرة وتعب رصت كل حاجة مكانها وقعدت تفكر في حالها وتفكر إنها تمشي وتحاول تلاقي شغل
فاقت على صوت جنى جنى فضلت تكح كتير ومكانتش قادرة تاخد نفسها زهره قربت منها بقلق وخوف زهره: إيه يا جنى؟ مالك؟ جنى بتكح باستمرار زهره بصت في الساعة كانت واحدة ونص، مكنتش عارفة تعمل إيه، هتنزل بيها دلوقتي؟ طيب هتروح فين؟ والفلوس اللي معاها متنفعش زهره وجابت الكارت بتاع مازن وكتبت رقم موبيله ترددت إنها ترن بس صوت حكة بنتها وخنقتها وهي مش قادرة تاخد نفسها خلاها تضغط على الزر مازن كان نايم موبيله رن كان رقم غريب
مازن وبص شوية للموبيل مازن بصوت نائم: الو وشعرت بالتوتر لما سمعت صوته غمضت عيونها بتوتر فاقت على صوت مازن: الووو زهره بتوتر: أيوه حضرتك... مازن واتعدل وقعد: مين؟ زهره بخفوت: أنا زهرة.. شوشو منير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!