بعد يومين في فيلا الصاوي كان ينزل على الدرج يرتدي قميص كروهات يغلب عليه اللون الأزرق ويشمره إلى أعلى مرفقه وبنطال جينز من اللون الأزرق. الجميع يجلس في الليفنج. مازن: مساء الخير. الجميع: مساء النور. جيهان: إيه دا؟ أنت خارج؟ أنا قولت مش هتخرج النهارده. مازن وهو يجلس بجانب حسام: هعدي على الصالة وأشوف الشغل فيها عامل إيه. ثم وجه كلامه لحسام: هتيجوا الشبكة امتى؟ حسام: النهاردة الساعة ٦. مازن: تمام...
أنا همشي. لو خلصت قبل ٦ هاجيلك. حسام: تمام. مازن خرج وكالعادة جيهان خرجت وراه. جيهان: حاول بقى متتأخرش. مازن: مش عارف ياما، ممكن ما أجيش عادي يعني. جيهان: لا طبعًا لازم تيجي وتشارك أخوك في يوم زي ده. مازن: ماما أنا أساسًا مش مقتنع إن حد يروح معاهم، هو المفروض كان حسام هو راح اشتراها لوحده أو أخد مريم معاه وبس، لكن أنا مش مقتنع إن الكل يروح كده.
جيهان: إحنا عايزين نشاركهم الفرحة، وبعدين لا حسام ولا مريم عندهم اعتراض، وعشان بس تكون عارف هو النظام عند عمك نبيل كده. مازن: خلاص تمام، هما أحرار. جيهان: المهم هتيجي ها؟ هستناك، أنت عارف عنوان المحل مش معقول الكل هيكون موجود وأنت لأ. مازن: تمام ياما، حاضر. مازن وقبل رأسها: همشي أنا بقى عشان متأخرش. مازن ودع جيهان وركب العربية وراح على الصالة. *** في الشركة حسام وقابل عمر في الطرقة. عمر: إيه يابني؟
توقعت مش هتيجي النهاردة. حسام: ماهو أنا مش هطول هنا، هخلص شوية شغل وأروح. اقتربوا من مكتب عمر وكانت فتون واقفة هناك ومعها فايل في إيدها. حسام: صباح الخير يافتتون. فتون: صباح الخير.. سمعت كدا خبر حلو، مبروك. حسام: الله يبارك فيكي، عقبالك. فتون: ميرسي. عمر ودخل على مكتبه. حسام: هسيبك بقى عشان شغلك. فتون وهزت دماغها: تمام. حسام: سلامي لـ طنط.. مع السلامة. فتون: الله يسلمك.
أخذت نفس طويل وخبطت على الباب اللي كان مفتوح ودخلت. فتون: صباح الخير. عمر اللي كان قاعد على المكتب وفاتح اللابتوب وبيبص فيه: صباح النور. فتون ووقفت قدامه. فتون: الشغل دا أنا خلصت نصه، لأني مش عارفة أخلص الباقي. عمر وقفل اللابتوب وبجدية: وريني كدا. فتون وحطت الفايل قدامه. عمر وشارو ليها تقعد. قعدت. عمر وبدأ يتفحص الشغل. فتون بصت عليه اتأملت في ملامحه الرجولية وذقنه الخفيفة اللي مخليه شكله جذاب. فاقت على صوته: تمام...
أنا هفهمك الباقي تخلصيه إزاي. فتون بتوتر: تمام. *** بعد ساعات في بيت نبيل الصاوي كانوا بيستعدوا عشان هيروحوا يشتروا الشبكة. كانت مريم بتجهز في الأوضة. طرقوا على الباب ودخلت سوزي. سوزي: جهزتي ولا لسه؟ مريم: خلاص أهو. سوزي بحب: ما شاء الله، قمر. مريم: بجد ياما؟ سوزي: آه ياحبيبتي، جميلة وقمر. يلا خلصي عشان حسام زمانه على وصول. *** عند مازن مسك الموبايل ورن على زهره. بقاله يومين مشافهاش وحاسس إنه ناقصه حاجة. مازن: الو.
زهره: أيوه. مازن: عاملة إيه؟ زهره: الحمد لله. مازن: وجوجو عاملة إيه؟ زهره: كويسة، قاعدة بترسم. مازن: آه بالمناسبة أنا هقدم لها في روضة، مينفعش تفضل كده. زهره وحست بفرح جواها، دي حاجة كانت في نفسها في إيه بس مكنتش عارفة تعمله. مازن: إيه؟ روحت فين؟ زهره: احم، معاك. مازن: تمام، أنا هقدم لها أنا بس في كذا روضة بختار بينهم. زهره بخفوت: تمام. مازن: احم، زهره، عندك مشكلة لو كتبنا الكتاب النهاردة؟
زهره ابتلعت ريقها بتوتر: لا.. معنديش. مازن: تمام، ممكن أعدي عليكي الساعة ٩. زهره: ماشي، تمام. الباب خبط عند مازن. مازن: ادخل. دخل خالد. مازن: طيب أنا هقفل دلوقتي وهنتكلم تاني. زهره: ماشي، مع السلامة. زهره قفلت وحطت إيدها على قلبها اللي دقاته زادت. عند مازن دخل خالد وخلص شغل مع مازن. مازن: بقولك إيه ياخالد، كنت عايزك النهاردة في مشوار كدا، الساعة ٩. خالد: ماشي، تحت أمر حضرتك. حاجة خاصة بالشغل؟
مازن: لا، كنت عايزك تيجي تشهد على جواز، كتب كتاب يعني. خالد: ماشي.. بس كتب كتاب مين؟ مازن: كتب كتابي أنا. خالد بالرغم من دهشته وعدم فهمه، بس قال: تمام. مبروك. مازن: الله يبارك فيك. خلاص الساعة ٩ هقولك على المكان تيجي فيه. خالد: تمام. *** في فيلا المنشاوي حسام وجيهان ركبوا عربية حسام عشان يروحوا على بيت نبيل وياخدوا مريم وسوزي وكمان يارا وعمر طبعًا عشان يجبوا الشبكة. جيهان وهما في العربية في طريقهم.
جيهان: حسام، كنت عايزة أقولك على حاجة كدا وآخد رأيك فيها. حسام: خير ياما. جيهان: إيه رأيك في فرح بنت طنط ماجدة؟ حسام: رأيي فيها إزاي يعني؟ جيهان: أنا قولت لمازن يجيلنا على المحل وهي جاية هي ومامتها معانا. أنا طلبت منهم ييجوا بما إن هي صاحبتي، يمكن لما يشوفها تعجبه. هي مؤدبة وهادية، طالما مش عايز سارة. حسام: ماما، مازن مش هيجوز بالطريقة دي، ولو عرف اللي في دماغك هيعاند أكتر.
جيهان: ماهو مش هيفضل كده، لازم يبدأ حياته بقى. حسام: هو فجأة هتلاقيه بيقولك عايز اتجوز وفلانة. جيهان: وفيها إيه لما يشوف كذا واحدة. حسام: عايزة نصيحتي؟ سيبي مازن يختار بنفسه. ابنك له طبع خاص ومش أي واحدة هتعجبه. أخويا وأنا عارفه كويس، سيبه يختار اللي يعرف يتأقلم معاها. وبصراحة بقى، أنا فرحت إنكم صرفتوا نظر عن موضوع سارة، مكنتش هتفهمه وكان هيتعبها وكان هيبقى موجود مشاكل مش هنخلص منها. *** عند زهره
الجرس رن. بصت من العدسة كان خليل البواب. زهره: أيوه ياعم خليل. خليل: مازن بيه باعت دي لحضرتك. زهره وأخدت الشنطة منه: ماشي، تمام. شكراً ياعم خليل. خليل مشي. زهره وأخدت الشنطة وفتحتها. كان موجود فيها فستان وكان لونه أوف وايت، كان ضيق من على الصدر وعليه شغل بسيط ونازل بوسع من تحت، وطرحة من اللون الذهبي وشوز لونه أوف وايت وبورتفيه لونه ذهبي. زهره كانت مندهشة من جماله ورقته. الموبايل رن وكان مازن. زهره: الو.
مازن: الحاجة وصلت؟ زهره: أيوه.. مكانش في داعي، موجود عندي لبس كتير. مازن: بس أنا حابب النهاردة تلبسي على ذوقي. زهره بحرج: تمام، اللي انت عايزه. مازن: ذوقي عجبك؟ زهره: آه، رقيق وتحفة. مازن: تمام، الساعة ٩ تكوني جاهزة. زهره: حاضر. مازن وقفل مع زهره وبص في الساعة كانت ٦:١٠. أخد حاجته وخرج وركب عربيته وراح على المحل اللي حسام هيجيب من شبكته. وصل وكان عربية أخوه موجودة قدام المحل وكمان عربية عمه نبيل.
تنهد بزهق، هو مش عاجبه الفكرة أصلًا وشايف إن الشبكة دي هدية من العريس للعروسة، كان حسام ممكن يجيبها ويقدمها لمريم. موبيله رن وكانت طبعًا جيهان. مازن بملل: أيوه ياما. جيهان: أنت فين ياحبيبي؟ مازن: أنا قدام المحل. جيهان: طيب ادخل. مازن: تمام. مازن دخل وسلم على خالته سوزي وعمر. جيهان وقربت منه. جيهان: تعالي بقى سلم على طنط ماجدة، صاحبتي. مازن بابتسامة خفيفة: أهلاً يا طنط.
ماجدة وبادلتها بالابتسامة: أهلاً يا مازن، أنا على فكرة مشوفتكش قبل كده. جيهان وكملت تعارف وهي بتشاور على فرح: دي بقى فرح، بنت طنط ماجدة، بتدرس في كلية علوم. مازن: تمام.. أهلاً وسهلاً. فرح بهدوء: أهلاً بحضرتك. جيهان وقامت من الكرسي اللي قصاد فرح. جيهان: اقعد ياحبيبي. مازن وطبعًا فهم تفكير جيهان وأضايق نوعًا ما. مازن: لا ياما، ارتاحي أنتِ. أنا هشوف حسام ومريم وصلوا لإيه. عند حسام ومريم حسام: ده رقيق على فكرة.
مريم: تمام، ولو عاجبك هجيبه. حسام وهو بيبصلها: أهم حاجة يعجبك أنتِ. مريم بخجل وتوتر: هو كويس. مازن كان قرب منهم. مازن: مبروك يامريم. مريم بابتسامة: الله يبارك فيك يامازن، عقبالك. مازن ابتسم لها وكلم حسام. مازن: خلصتوا ولا لسه؟ حسام: خلاص، مريم اختارت دول. مازن: حلوين، مبروك. حسام: الله يبارك فيك. عمر كان قاعد، قام وقف وقرر يخرج بره. كان مازن خرج بره وبيشرب سيجارة. عمر ابتسم له بفتور ومازن قابله بنفس الابتسامة.
عمر: مازن مش بيتفقوا من أيام ثانوي، على الرغم إنهم نفس السن، لكن اتخانقوا قبل كده. **Flash back** مازن كان واقف هو ومروان عند باب المدرسة اللي فيها، على الرغم إنها مش مدرسته. عمر وواحد صاحبه خارجين ومعاهم أخت واحد صاحبهم. روان بهزار وزق مازن على البنت. مازن وابتسم بمكر لأنه فهم صاحبها أخو البنت وكان اسمه رامي. رامي: مش تفتح؟ مازن ببرود وحب يضايقه أكتر وبص لأخته: مختش بالي.
رامي: هو أنت فاكر إنك مش واخد بالي من حركتك القذرة اللي شبهكم. مروان وقرب منه ومسكه من مقدمة قميصه. في الوقت ده، تدخل عمر اللي التزم من البداية بالحيادية لأنه عارف اللي هيحصل. عمر: مروان، لو سمحت، أنت غلطان، ياريت بقى تبعد. دي أصلًا مش مدرستكم، واقفين هنا ليه؟ مروان بص لمازن وبعدها بعد. مازن: نقف في المكان اللي يعجبنا. عمر اكتفى بالصمت ومردش عليه. رامي واتحرك من مكانه: شوية صيع وزب...
رامي مكملش الكلمة وكان مازن ماسكه من قميصه من وراه ولكمه كذا لكمة في وشه. عمر وبعده عنه بالعافية. مازن من بين أنفاسه: خوده وامشي عشان أنا لحد دلوقتي باقي على صلة القرابة. عمر فعلاً أخد رامي ومشي. فاق على صوت سوزي وهي بتقوله: يلا يا عمر. كانوا خلصوا وبدأوا يركبوا العربيات. مازن أخد جيهان معاه لأنه هيروح على الفيلا. حسام أخد مريم، مريم اللي كانت راكبة جنب حسام ومكسوفة جدًا. عمر أخد سوزي معاه على البيت.
وصلوا عند بيت نبيل وطلعوا كلهم وحسام كمان طلع معاهم. *** في المساء نزل على الدرج كان يرتدي قميصًا من اللون الزيتي والذي يعكس لون عيونه الخضراء ويشمره لأعلى مرفقه بقليل وبنطال جينز من اللون البيج ويرتدي ساعته اليدوية ويصفف شعره بعناية. الجو هادئ، من الواضح إن أخيه لم يأتِ حتى الآن، والده ووالدته يجلسان في غرفتهم. خرج من الفيلا وركب عربيته. مازن بص في الساعة كانت ٨:٣٠.
مسك الموبايل واتصل على خالد وقاله على مكان المأذون وقاله إنه هيقابله هناك الساعة ٩. واتصل على مروان واداله العنوان بس مدلوش التفاصيل، بس طلب منه يجيب بطاقته معهم. مروان كان مستغرب بس راح للمكان اللي صاحبه قاله عليه. مازن أخد عربيته وراح على العمارة اللي فيها زهره. زهره كنت جهزت هي وجنى. الموبايل رن، طبعًا كان مازن وقالها إنه تحت وطلب منها تنزل هي وجنى. زهره وقفت قدام المراية تبص على نفسها.
كانت جميلة في الفستان، كانت حاسة إنها مرتبكة ومش قادرة تاخد نفسها. أخدت جنى وركبوا الأسانسير. نزلوا. أول ما الأسانسير اتفتح اتفاجأت بمازن اللي كان واقف بشكله اللي وترها أكتر. مازن بابتسامة: حمد لله على السلامة. جنى جريت عليه وحضنته، وهو بادلها الحضن. لكن عيونه كانت على زهره اللي كانت جميلة فوق الوصف. زهره قربت منهم. مازن: يلا؟ زهره وأشارت بدماغها. ركبوا العربية وجنى ركبت على رجل مازن وزهره جنبه.
زهره كانت شارده طول الطريق، مش مركزة مع هزار مازن وجنى. خايفة تكون خطوة غلط تعملها تجرح هي مش قدّه، أو تكون في حلم كبير عليها. ياترى هو عايز يتجوزها ليها؟ ياااه، سؤال متأخر أوي يازهره. معقول يكون حبني زي ما أنا حبيته؟ طيب هو يتحب؟ أنا أتحب على إيه؟ فاقت على صوت مازن. مازن: وصلنا. زهره وبصت على المكان. كان مكتب مأذون. نزلت ومازن نزل هو وجنى وقفل العربية. مازن دخل وهي دخلت وراه. مازن لقى خالد موجود، سلم عليه.
وعرفوا هو وزهره على بعض. لسه مازن هيرن على مروان، بس كان مروان دخل. مروان اللي اتفاجأ بزهره وبصلها شوية. زهره أما شافت مروان ارتبكت وبصت في الأرض بارتباك. مازن شده عشان يبطل يبصلها وقاله: اتأخرت ليه؟ مروان: الطريق كان زحمة. مروان وقرب من مازن وبصوت واصل بس لمازن: هو إيه الموضوع بالظبط؟ مازن: أنا وزهره هنتجوز. مروان: ده إزاي دا؟ مش دي البت بتاعة الكافيه؟ مازن: بقولك إيه، طلع بطاقتك وامضي من غير ما تفتح بقك.
مروان أدى للمأذون بطاقته وكمان خالد، وكتبوا الكتاب. بعد كده طلعوا من عند المأذون. مازن ركب زهره وجنى العربية. مازن: انتظروني دقيقتين بس. زهره: تمام. مازن راح لمروان اللي كان مستنيه في عربيته. مروان: إيه النظام؟ مازن: نظام إيه؟ زي ما أنت شفت. مروان: إيه حكاية الجواز دي؟ واشمعنى دي؟ وبعدين مقولتش لأهلك؟ مازن: هقولهم بس هعرفهم عليها الأول. مروان: هو إيه ده؟
أنا مش فاهم تفكيرك على فكرة، بس دي متنفعكش، دي تقضي معاها يومين وتسيبها، مش جوازه دي. مازن بضيق: تصدق أنا غلطان اللي بتكلم معاك أصلًا وغلطان اللي جبته من الأول. مازن وجيه ينزل من العربية. مروان مسكه من ذراعه: أنا مقصدش حاجة، أنا آسف يا مازن، أهلك مش هيوافقوا، هي حلوة شوية، لكن لا ظروفها ولامستواها ينفعوك. مازن: دي مشكلتي أنا. مروان: تمام.. أهم حاجة تكون أنت مرتاح.
زهره كانت قاعدة في العربية وعيونها على عربية مروان اللي قصادها بس بعيدة شوية. كانت حاسة إنهم بيتناقشوا بعصبية، كانت حاسة إن النقاش عليها. مازن نزل من العربية وراح ناحية عربيته. مروان أخد عربيته ومشي. مازن ودخل عربيته. مازن: معلش لو اتأخرت عليك. زهره: عادي، ولا يهمك. مازن: إيه دا؟ جوجو نامت. زهره: أيوه نامت. مازن: كنت ناوي آخدكم نتعشا سوا. زهره بتردد: ممكن نتعشا في البيت؟ مازن: تمام، خلاص نطلب أكل يجلنا على البيت.
زهره: ماشي. *** عند نبيل الصاوي حسام كان قاعد هو ومريم وعمر كان قاعد معاهم وسوزي. وكانوا قاعدين بيتكلموا. حسام: هو عمو نبيل ممكن يرفض؟ سوزي: مش عارفة، أما يجي يا حبيبي ونسأله عن موضوع كتب الكتاب ده. عمر: أما ييجي أنا هقوله وأشوف رأيه إيه. حسام: تمام.. أنا هقوم أمشي بقى، الوقت اتأخر. سوزي: لسه بدري يا حبيبي، الساعة ١١. عمر: اقعد شوية يا حسام، هتروح تعمل إيه؟ حسام: أنت ناسي إن عندنا شغل بكرة.
حسام سلم عليهم ونزل أخد عربيته ومشي على الفيلا. *** مازن وزهره طلعوا شقتهم. أخدت منه جنى ونيمتها في سريرها. مازن وقعد في الليفنج وبص للشقة بصه سريعة ابتسم بخفة إنها منظمة، كل حاجة في مكانها بالظبط. الجرس رن وكان الأكل، أخده وقفل تاني. حط كيس الأكل على السفرة. زهره خرجت بعد ما نيمت جنى. كانت حاسة إنها مرتبكة بس بتحاول تكون عادي. زهره: الأكل وصل. مازن: أيوه. زهره: تمام، هجيب أطباق من المطبخ.
مازن وفتح الأوضة اللي كان متعود ينام فيها بس اكتشف إنها زي ما هو سابها، حتى مكان طفاية السجاير. استغرب شوية، لكن دخل وفتح الدولاب وخرج برمودا وتيشيرت لونهم أسود. خرج من الأوضة. كانت زهره بترتب الأطباق على السفرة. زهره اتفاجأت بشكله بس حاولت تبان عادي. مازن: حبيت أكون براحتي، دا لو مش هيضايقك. زهره: لا عادي، براحتك. قعدوا يأكلوا ومازن لاحظ إنها بالفستان بس معلقش وحب يسيبها براحتها.
مازن: غريبة، أوضتي الوحيدة اللي مش مترتبة. زهره وبلعت الأكل بتوتر: خوفت تضايق لو شلت حاجة من مكانها. أنا لاحظت إن فيها حاجتك. مازن: لا مش هضايق ولا حاجة، وبعدين هي فيها إيه؟ دا شوية لبس وبرفيم. زهره بخفوت: تمام. *** حسام وصل الفيلا. قابلته جيهان. جيهان: حمد لله على السلامة ياحبيبي. حسام: الله يسلمك ياما.. إيه الجو هادي؟ محدش هنا ولا إيه؟ جيهان: بابا نام ومازن خرج ولسه مجاش. حسام: طيب أنتِ صاحية ليه؟
جيهان: أما أطمن عليكم الأول. حسام: بس الساعة ١٢ واعتقد مازن لسه قدامه كتير على ما يرجع، أنتِ عارفه بيتأخر. جيهان: هستنى بردوه، أنت عارف بقلق عليه. *** خلصوا أكل. زهره بدأت تشيل الأطباق. مازن قرر يساعدها. زهره كانت في المطبخ واتفاجأت بيه موجود وبيديها أطباق. زهره ابتسمت واخدت منه الأطباق. زهره: تشرب إيه؟ مازن ومسك إيدها وباسها برقة: قهوة من إيدك الحلوة دي. زهره ارتبكت من حركته وبدأت تعمل القهوة.
كانت متوترة إنه واقف جنبها. مازن فاضل باصص لها شوية بصمت. مازن: على فكرة، مينفعش تفضلي مكتفة نفسك بالفستان كده. زهره وبصت له بحرج لكن في صمت. وصبت القهوة في الفنجان وقربت القهوة قدامه. زهره: اتفضل. في الوقت ده، مازن شدها وإيده في ضهرها وقربها ليه، بقى وشه في وشها عيونهم اتقابلوا.
زهره وبصت في عيونه الخضرة تاهت، بتحس بالدفء فيهم.. مش قادرة تحرك عيونها عنه، حاسة إنها مش شايفة الدنيا كلها، كل حاجة حواليها بقت لونها أسود ماعد عيونه نور فيها. هي لازم تبعد، حاسة حصونها بتنهار. مازن سرح في عيونها العسلية، بحر كبير بيتوه فيه. صحيح دايماً نظرتهم متوترة، بس هما دول اللي سحروه، دول اللي خلوه ياخد قرارات متوقعش إنه ياخدها في يوم، دول اللي حركوا قلبه. فاق على صوت... شيماء منير ونكمل بكرة توقعاتكم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!