الفصل 18 | من 30 فصل

رواية حكاية زهره الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
20
كلمة
2,750
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

أخذ مازن زهره وجنا ودخل على الفيلا. كان مصطفى وحسام ومريم في استقبالهم. الكل اندهش من شكل زهره. الكل كان متوقع أنها أكبر من كدا، شكلها صغير، مستحيل تكون عندها بنوته. قطع النظرات دي حسام اللي طبعا مش أكيد هيتأمل في مرات أخوه. حسام بابتسامة: حمدلله على السلامة. مازن: الله يسلمك. مازن لاحظ إن جيهان مش موجودة. مازن دخل وسلم على مصطفى وقبّل إيده ودماغه. مصطفى: حمدلله على السلامة يا ابني. مازن: الله يسلمك يا بابا.

مازن: إزيك يا مريم؟ مريم: الله يسلمك، إزيك يا مازن، حمدلله على السلامة. مازن: الله يسلمك. مازن شد إيد زهره اللي كانت واقفة وراه ومحرجة، وشها احمر من الإحراج. مازن حط إيده على كتفها: دي زهره مراتي. مازن كمل: ده بشمهندس مصطفى والدي. زهره بابتسامة خفيفة: أهلاً بحضرتك يا عمو. مصطفى: أهلاً بيكي يا بنتي، نورتي. زهره ابتسمت بخفة: شكراً. مازن: ده بشمهندس حسام أخويا الكبير. حسام: أهلاً بيكي، نورتي. زهره: أهلاً بحضرتك.

مازن: دي بقى مريم ومرات أخويا وبنت خالتي في نفس الوقت. مريم قربت من زهره وسلمت عليها. مريم: أهلاً بيكي، نورتينا والله. زهره بابتسامة: تسلمي يا حبيبتي. مازن شال جنا اللي كانت واقفة جمب زهره. مازن: دي بقى جنا بنت قلبي. بوصي بقى يا جوجو، ده جدو مصطفى، وده أنكل حسام، ودي طنط مريم، ماشي؟ جنا بابتسامة: ماشي يا بابا. كلهم بصوا لبعض بدهشة من كلمة جنا. مازن لاحظ دا بس كمل عادي: يلا يا جوجو، سلمي على الكل بقى.

جنا سلمت على الكل. مصطفى بمرح وهو يلمس على شعر جنا: نورتي يا جوجو. جنا بابتسامة: شكراً يا جدو. مصطفى لاحظ إن جنا نسخة مصغرة من زهره، نفس لون العيون البندقية، حتى نفس لون درجة بياض البشرة. قعدوا كلهم مع بعض واتكلموا في مواضيع مختلفة. بعد كدا مازن أخد زهره وجنا وطلعوا فوق يبدلوا ملابسهم عشان الغداء. مازن وزهره كان ليهم غرفة لوحدهم، وجنا كانت ليها غرفة لوحدها. ده قلق زهره في الأول، لكن مازن طمنها.

دخلوا الأوضة وبدأوا يبدلوا ملابسهم. مازن خرج قبل زهره وقرر إنه يروح لجيهان ويتكلم معاها. هو عارف إنها زعلانة. راح وخبط على أوضتها. جيهان: ادخل. مازن دخل رأسه من الباب: متأكدة؟ جيهان وقفت، مكنتش متوقعة إنه يجيلها. جيهان مردتش. مازن دخل: أنا عارف إنك زعلانة وحقك، بس بكرة الأيام تثبتلك إن قراري مش وحش. جيهان: انت حر، بس ياريت متندمش بعد كدا. مازن: تمام. مازن قرب منها وقبّل رأسها: وحشتيني يا جيجي.

جيهان ودموعها نزلت: كذاب، لو وحشتك فعلاً مكنتش غبت كل دا ومتسألتش عني ولا عن بابا. مازن: انتي عارفة إني مش بكذب يا جيجي. جيهان كانت واحشاها كلمة جيجي منه: عموماً، ملوش لازمة الكلام، أهم إنك رجعت جنبنا وخلاص. وعلى فكرة، أنا وافقت إنها تيجي هنا عشان خاطرك انت بس... مازن فهم هي تقصد إيه وعارف إنها مش متقبلة وجود زهره وجنا. مازن وجيهان خرجوا من غرفة جيهان. كانت زهره هي كمان خرجت بعد ما غيرت لبسها.

خرجت كانت لابسة إسدال بيتي واسع. جيهان كانت خارجة هي ومازن. زهره شافتهم ووقفت بحرج. جيهان أما شافتها وشها اتغير. بصتلها من فوق لتحت بضيق. زهره حسّت بالتوتر. مازن قطع واصلة النظرات دي وراح عند زهره وماسكها من إيدها ووقف قدام جيهان. مازن: أعرفك يا جيجي، دي زهره مراتي. ماما يا زهره. زهره: أهلاً بحضرتك. جيهان ببرود: أهلاً. يلا ننزل عشان الغداء. واتحركت من مكانها. زهره بصت لمازن نظرة فهم.

مازن: معلش، شوية كدا خليها عندك المرة دي. زهره: تمام، ثواني هجيب جنا. زهره جابت جنا ونزلوا. قعدوا على السفرة. زهره كانت مضايقة بس بتحاول تبان طبيعية وميبانش على وشها، ودا برضه عشان خاطر مازن. الكل كان بيتكلم ماعدا هي، بتاكل بصمت وبتاكل بنتها. جنا خلصت أكل قامت بسرعة وقفت. جنا بابتسامة طفولية: بابا، أنا هطلع ألعب في الجنينة شوية. جيهان اتفاجئت من الكلمة والضيق ظهر على وشها. جيهان: ينفع اللي بتعمليه دا؟

مينفعش متقوميش من على الأكل طالما كلنا لسه بناكل، أو تستأذني. اتعلمي الذوق، وبعدين وطي صوتك شوية واتكلمي براحة. جنا مسكت في زهره بخوف. حسام ومريم بصوا لبعض بتعجب من طريقة جيهان. مصطفى بضيق: جيهان، إيه؟ دي طفلة. مازن كان بيسمع بهدوء خارجي. مازن: روحي يا حبيبتي، العبي. جنا حركت دماغها بالرفض وهي ماسكة في زهره. جيهان وقامت من على الأكل ووجهت كلامها لمازن: عايزاك جوه، تعالى. مازن وقام وراه بضيق.

زهره قامت واقفت: معلش، أنا آسفة، أنا شبعت، أنا هطلع فوق. مصطفى: ماشي يا بنتي، اطلعي. زهره أخدت جنا وطلعت. *** في غرفة استقبال في الفيلا. جيهان ومازن كانوا بيتكلموا. جيهان: إيه؟ في إيه إن شاء الله؟ إيه حكاية "بابا" دي؟ إنت أبوها منين؟ مازن: عادي يا ماما، يعني فيها إيه؟ البنت نفسها تقول كدا، إيه المشكلة؟ جيهان: لا، تقولك "أنكل"، "عمو"، أي حاجة، "بابا" دي لأ.

مازن: ماما، لو سمحتي، البنت مشافتش باباها أصلاً، ميت. ومامتها حامل ٤ شهور فيها، وطلبت مني دا، ومستحيل أرفضلها حاجة زي دي. ثم إن مش ضارني في شيء، إيه المشكلة؟ جيهان: إنت أصلاً مديهم حجم في حياتك كبير، وبعدين هي دي اللي عجبتك؟ إنت كتير عليها أوي. مازن: خلاص بقى يا ماما، اقفلي على الحوار دا. هي مراتي وأنا بحبها، وبكرة الأيام تثبتلك إنها تستاهلني. وبعدين بصراحة، إنتي زودتيها أوي مع البنت. إيه المشكلة؟

فرحانة بالمكان الجديد؟ جيهان: إنت اللي نسيت الأصول والصح والغلط اللي إنت اتربيت عليه. مازن: ماشي، أنا معاكي إن ده الصح، بس البنت مطيعة جداً وبتفهم الصح بسرعة. لو كنتي نصحتيها بطريقة أهدى من كده شوية، أو قولتيلي وأنا عرفتها أفضل. *** زهره أخدت جنا وقعدت في أوضتها. زهره، ونزلت الدموع من عيونها. هي حسّت من أول لحظة إنها مش قابلة وجودها، من وقت ما دخلت الفيلا ومكنتش موجودة في استقبالهم. جنا: إنتي بتعيطي يا ماما؟

زهره ومسحت دموعها: لأ يا حبيبتي، دي عيني واجعاني. تعالي في حضني يا قلبي. جنا ببراءة: وهي تيته جيهان مش بتحبني؟ زهره: لأ يا قلبي، دي بتحبك جداً، بس هي بتقولك عشان تعرفي الصح. جنا: بس إنتي مكنتيش بتقوليلي حاجة لما كنا في شقتنا، وأقوم من على السفرة. زهره: بصي يا جوجو، هنا غير هناك، هنا حاجات مختلفة عن هناك. أي حد كبير يقولك على حاجة، قولي حاضر. جنا: ماشي. مازن دخل، متكلمش ودخل إلى الحمام على طول.

زهره: ممكن تروحي أوضتك يا جوجو؟ جنا: حاضر يا ماما. مازن خرج من الحمام بعد ما أخد شاور. لقى زهره واقفة في نص الغرفة. مازن باستغراب: واقفة كده ليه؟ زهره: عايزة أتكلم معاك. مازن: جنا فين؟ زهره: في أوضتها. مازن: تمام، عايزة تتكلمي في إيه؟ زهره بتردد: مازن، أنا حاسة إن وجودي أنا وبنتي مش مقبول. مازن: من قال كدا؟ زهره: محدش قال، بس واضح من تصرفات مامتك.

مازن: متكبريش الموضوع. لو على اللي حصل تحت، فهي كانت بتعرف البنت الصح من الغلط. زهره بضيق: مش بالطريقة دي. مازن: زهره، حاولي متاخديش المواضيع بحساسية. نتكلم بصراحة أكتر، لو جنا دي بنتي من دمي وكانت جدتها بتعلمها كده، كنتي هتزعلي؟ زهره بصتله بصمت وسكتت. مازن وكمل: صدقني، أمي مفيش أطيب وأحن منها، بس شوية. مازن وقرب منها. مازن: سيبك بقى من الحوارات دي، إنتي وحشتيني على فكرة. مازن قرب منها وحضنها.

زهره، وكانت دماغها مش فيها وبتفكر إيه اللي هيحصل الأيام الجاية معاها. *** في غرفة مصطفى وجيهان. جيهان: أنا مغلطتش يا مصطفى، إنت عارف إني طول عمري بربي ولادي كدا. مصطفى: عارف، بس يكون براحة شوية. وكمان كان في طريقة تانية، كان ممكن تعرفي ابنك وهو يعرفها بطريقته. جيهان بصتله وسكتت. مصطفى: كمان براحة شوية على البنت، يتيمة. جيهان: هو أنا جيت جمبها؟ وبعدين ماهي بتقوله "يا بابا".

مصطفى: إممم، أنا عارف إن ده اللي ضايقك، بس عادي. على فكرة، البنت صغيرة ومتعرفش حاجة. جبر خواطر يا ستي. جيهان: المشكلة إني مش قادرة أتقبل فكرة الجوازة دي نهائي. مصطفى: سبيها على الله، ده نصيب. *** تاني يوم الصبح. مازن صحي، واخد شاور. خرج من الحمام. كانت زهره صحيت. كانت بتخرجله لبس من الدولاب يلبسه. مازن وحضنها من الخلف: صباح الفل. زهره بابتسامة: صباح الورد. مازن وضع قبلة على خدها: في حد بيبقى قايم من النوم قمر كدا.

زهره: إنت بس اللي عيونك حلو. مازن بدأ يلبس وزهره كانت بتساعده في اللبس. الباب خبط خبطات خفيفة. مازن وفتح الباب. مازن: قلب بابي، صباح الفل. جنا: صباح الخير. المنبه اللي ماما عاملاه ليا صحاني. زهره: أيوه عشان تروحي الروضة. مازن: طيب، أنا هسبقكم على الفطار، متتأخريش يا جوجو عشان الباص جاي. زهره: حاضر، هجهزها وننزل على طول. زهره جهزت جنا. فتحت باب أوضتها. زهره: انزلي بقى يا جوجو، وأنا هجهز وأنزل. جنا: ماشي يا ماما.

كانت جيهان نازلة هي كمان. بصت لزهره اللي كانت واقفة ولابسة بيجامة ستان من اللون الموف، بتظهر جمال بشرتها البيضاء، ورافعة شعرها الطويل الناعم ديل حصان. هي تعرف ابنها يحب هذا اللون. زهره لاحظت نظراتها. زهره بتوتر: صباح الخير. جيهان وبصتلها بضيق ومشيت من غير ما ترد عليها. زهره تنهدت بتعب: يلا جنا، انزلي افطري، وأنا جاية على طول. جنا نزلت، وبعدها بشوية زهره. الكل كان موجود على السفرة ماعدا مازن. زهره: صباح الخير.

الجميع طبعاً ماعدا جيهان: صباح النور. مصطفى: تعالي يا بنتي، اقعدي افطري. زهره: هو مازن مشي؟ حسام: أيوه، تقريباً المهندس وصل الصالة وكلمه فمشي على طول، حتى نسي موبايله. زهره قعدت بتردد. بصت للموبايل، كان باقي خمس دقايق على الباص. مريم: مش بتاكلي ليه يا زهره؟ زهره: احم، أصل الباص فاضل عليه خمس دقايق. مصطفى: لو حابة تركبيها الأول، مفيش مشكلة.

زهره بصتله بتردد ومش عارفة تعمل إيه. مازن لو عرف إنها ركبتها الباص هيعمل مشكلة، هو بيرفض تعاملها مع أي راجل. فاقت من شرودها على صوت جنا. جنا: لأ، مش هينفع ماما. بابا هيضايق. ماما مش بتكلم رجالة عشان عيب، بابا قال كدا يا جدو. الكل بص لبعضه. حسام ومريم بصوا لبعض وابتسموا بخفة على كلام جنا. زهره حسّت إن جسمها كله بيطلع سخونة من الإحراج. زهره بحرج: جنا، خلاص، في إيه.

حسام: خلاص خلاص، أنا هركبك. تعالي يلا يا لمضة، أنا كدا كدا خارج رايح الشركة وهركبها. حسام أخد جنا. زهره كانت مكسوفة، قعدت وبدأت تعمل نفسها بتتكلم. مصطفى كمان خلص فطار وخرج على الشركة. جيهان: قامت هي كمان وطلعت الجنينة. مريم: ما تيجي تقعدي معانا بره شوية في الهوا. زهره كانت هتوافق بس افتكرت طريقة جيهان: لأ، مش مشكلة. مريم: يا بنتي، هتفضلي طول الوقت محبوسة في الأوضة؟ بجد بتزهقي. زهره: معلش، شوية كدا وهبقى أنزل.

مريم: على راحتك. مريم خرجت الجنينة. زهره طلعت الأوضة. *** عدى أسبوع والوضع زي ما هو عليه، وجيهان مش متقبلة زهره وبنتها، وخصوصاً لما مازن بيدافع عنهم. زهره قررت إنها تغير شوية في أوضتها وأوضة بنتها. فضلت ترتب لبسها هي ومازن زي ما بتحب. غيرت شوية في الأوضة. نزلت وطلبت من الشغالين مكنسة، يكنست الأوضة ورتبتها ورشت فيها معطر. حست إنها مرتاحة وإنها بقت شبهها لما حطت لمستها فيها.

زهره أخدت المكنسة والحاجة وراحت على أوضة جنا، كانت عايزة تعمل فيها زي ما عملت في أوضتها هي ومازن. جيهان ومريم كانوا طالعين أوضهم يرتاحوا شوية. اتاجأوا بزهره وهي بتظبط أوضة جنا. مريم تقبلت الموضوع عادي، لكن جيهان متقبلتش دا. وقربت من زهره وبغضب: إنتي بتعملي إيه؟ زهره واتخضت من شكل جيهان اللي قدامها ووشها باين عليه الغضب، ووقفت المكنسة. زهره بتوتر: مفيش، برتب أوضة جنا. جيهان بغضب أكبر: وحد طلب منك دا؟ دا شغلك؟

دا شغل الشغالين هنا. زهره وبصت لمريم بحرج: أنا بس كنت حابة أرتب أوضة بنتي على ذوقي، وقولت أفتح الشباك تتهوى شوية. جيهان بغضب: برضه مش شغلك. وبعدين وصلت للمكنسة دي منين؟ زهره بتردد: طلبتها من الشغالين. جيهان بغضب: كمان. مريم بتدخل: خلاص يا خالته، محصلش حاجة لكل دا. جيهان: اسكتي إنتي. مريم واكتفت بالصمت لأنها شايفة جيهان في حالة غضب. جيهان: هو الحساب مش معاكي، الحساب مع البي ابني أما يرجع ويشوف القر...

ف اللي جابهولي هنا. زهره بخوف لما افتكرت مازن: هي بردوه مش عايزة حوارات، يا طنط، لو حضرتك اتضايقتي أنا هرجع المكنسة ومش هكمل. أنا آسفة. جيهان: متتكلميش معايا ولا كلمة، سامعة. جيهان واتحركت من مكانها بغضب. مريم وقربت من زهره اللي واقفة مصدومة ومش عارفة إيه الغلط الكبير اللي عملته. مريم: متزعليش، هي شوية وهتروق. زهره وحركت دماغها بهدوء وسكتت. مريم مشيت. زهره قفلت أوضة جنا وراحت أوضتها. جلست على أقرب مقعد وبكت.

آخر النهار مازن رجع بعد ما خلص شغل مع المهندس. دخل الفيلا. الكل كان موجود ماعدا زهره وجنا. مازن وسأل عليهم. مازن: هي زهره منزلتش؟ مريم وكلمت: لأ، زهره فوق وتقريباً جنا نايم. مصطفى: طيب اطلع يا ابني غير لبسك وهاتهم يلا عشان الغداء. مازن: تمام. مازن كان هيتحرك بس جيهان وقفته. جيهان: استنى يا مازن، عايزاك في موضوع. مازن وقف وبصلها. مصطفى: والموضوع مينفعش يتأجل لبعد الغداء؟ جيهان: لأن... نكمل الحلقة الجاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...