زهره وبصتله بصدمه: انت بتقول ايه؟؟ مروان: اللي سمعتيه هو باع، أنا اشتري. زهره بضيق: تشتري؟ شايفني إيه يعني؟ وبعدين تتجوز مرات صاحبك؟؟ مروان: تطلقي منه ونتجوز، هو انتي لسه هتكملي معاه؟ زهره: وأنا مش موافقة. مروان: ليه؟ أنا هعملك كل اللي نفسك فيه. زهره: مش عايزة حاجة. وقامت وقفت: عن إذنك عشان أكمل شغلي. زهره وقامت وسابته. هاله بدهشه: يجوزك؟؟ انتي لسه في عصمة راجل؟ زهره: تخيلي؟ هاله: دا بني آدم قليل الدم.
زهره: أنا أصلاً مكنتش برتاح لنظراته، مش برتاحله أصلاً. هاله: ماهو واضح إنه كان عينه منك، عشان كدا ما صدق عرف المشكلة وجيه على طول يستغل الفرصة. زهره: طيب الساعة بقت واحدة، ميعاد جنا. أنا هروح أجيبها وأجيه. هاله: تمام. *** بعد يومين في فيلا المنشاوي، وخاصة في غرفة مازن. طرقات على الباب. مازن بصوت ناعس: ادخل. جيهان وفتحت الباب: إيه ياحبيبي لسه نايم؟ مازن وقعد على السرير: آه ياماما، في حاجة؟
جيهان: لا، بس انت مخرجتش من أوضتك من امبارح بالليل. مازن: مفيش، نايم. انتي عارفة النهاردة الجمعة ومش بروح الجيم. جيهان: طيب يلا قوم، خد شاور عشان تتغدى معانا. مازن: تمام. جيهان وبصت حواليها: كان موجود حاجات جنا. جيهان: إيه اللي جاب الحاجة دي هنا؟ أنا كنت قايلة للشغالين ينزلوا. مازن: أنا اللي جبتها هنا. جيهان: تمام، زي ما تحب. جيهان وقعدت جمبه: مازن، عشان خاطري، فاهمني ياحبيبي، في إيه؟ بدل ما انت كاتم جواك كدا.
مازن: والله العظيم ياماما ما قادر أتكلم. عشان خاطري اقفلي. جيهان: يا حبيبي والله أنا مش بفضل، بس عايزة أشاركك، يمكن لما تتكلم تترتاح. مازن: أقسم بالله ما قادر أتكلم، صدقني لو هتكلم، أول واحدة هكون متكلم معاها انتي. جيهان: خلاص ياحبيبي زي ما تحب. المهم عندي ليك خبر حلو. مازن: خبر إيه؟ جيهان: عمر بن خالتك، قراية فتحته يوم الجمعة. مازن بابتسامة: طيب كويس. جيهان: مش تسأل مين؟ مازن: مين؟ حد نعرفه؟
جيهان: اممم، فتون بنت عمك. مازن باستغراب: بجد؟ غريبة، إيه اللي جاب دا لدا. جيهان: ماهو بيشتغلوا مع بعض في الشركة. مازن: اممم، تمام، ربنا يوفقهم. *** زهره كانت خارجة هي وهاله من المطعم مروحين ومعاهم جنا. مروان كان واقف بعربته قدام المطعم. زهره وبصتله بضيق: وبعدين؟ هاله: دا اللي جابه ده. زهره: عشان غيرت رقم موبايلي. مروان وقرب منهم. جنا بطفولة: انكل مروان. مروان: ازيك يا جوجو. جنا: كويسة، بتشوف بابا مازن.
مروان بضيق: مش على طول. جنا: أنا نفسي أشوفه. زهره: خلاص يا جنا. ثم وجهت كلامها لمروان: خير؟ مروان: ممكن أوصلك؟ زهره بضيق: لا، شكراً، إحنا كل يوم بنروح لوحدنا. مروان: طيب تسمحيلي أوصلكوا النهارده؟ زهره: لا... ويا ريت دا مكان شغل، ياريت متجيش تاني هنا. يلا يا هاله. ومشوا وسابوا مروان واقف. *** عند مازن
خلصوا غداء وكانوا كلهم قاعدين مع بعض. الكل كان بيتكلم ما عدا مازن اللي بيسمع وبس. جيهان اللي كانت بتحاول تدخله في الكلام، بس هو كان بيختصر في الردود. الجرس رن. واحدة من الشغالين قربت منهم. الشغالة: مازن بيه، في واحدة عايزة حضرتك بره. مازن: مين؟ الشغالة: بتقول يا فندم اسمها ريم. مازن قام وقف، وكانت ريم اخت مروان. مازن باستغراب: تعالي ياريم، اتفضل. ريم دخلت وكانت محرجة. ريم: مساء الخير، ازيك يا مازن.
مازن: كويس، تمام، اتفضلوا. وقتها جيهان قربت منهم: مين يا مازن؟ مازن: دي ريم ياماما، اخت مروان. جيهان بابتسامة: أهلاً ياحبيبتي، اتفضلي. ريم دخلت وسلمت على كل الموجودين. جيهان: تشربي إيه ياحبيبتي؟ ريم: لا يا طنط، مفيش داعي. أنا بس كنت عايزة مازن في موضوع كدا، بس على انفراد بعد إذنكم. جيهان: ماشي ياحبيبتي. مازن: طيب تعالي نتكلم في الصالون. مازن أخدها في الصالون. مازن: إيه ياريم، طنط كويسة ومروان وروضة؟
ريم: إحنا كويسين، متقلقش. مازن: طيب، خير، في إيه؟ ريم: أنا جايلك عشان زهره مراتك. مازن بضيق: إحنا تقريباً موضوعنا انتهى وخلاص. ريم: مش حقيقي يا مازن. اللي انت شوفته وسمعته مش حقيقي. مازن: مش فاهم، انتي بتتكلمي عن إيه؟ إحنا متفقناش وخلاص وانفصلنا. ريم: يا مازن افهم، أنا معايا دليل إن مراتك مظلومة. مازن: دليل إيه؟ ريم وفتحت موبايلها: اقرأ المحادثات دي الأول.
مازن وقرا المحادثات اللي كانت بين زهره والرقم اللي كان بيقولها إن جوزك بيخونك، وكمان شاف صورة ليه ولريهام يوم ما كانت عنده في الجيم، وصور تانية لما كانوا قاعدين في المطعم يوم ما كان بيساعدها بالفلوس. مازن: انتي جبتي الشات دا منين؟ ريم: شوف كل حاجة للآخر. اسمع التسجيل. ادام مازن وفتح التسجيل. الريكورد اشتغل وفيه صوت رامي وزهره: (رامي: انتي متوترة كدا ليه؟ اشربي بس حاجة الأول.
زهره: لا أشرب إيه، انت متعرفش أنا خرجت إزاي، وبعدين انت بتماطل ليه؟ انت صممت إني أجي أقابلك وجيت، قولي بقا، وبعدين قولتلي معاك تسجيلات، فين؟ رامي: أنا مش بس معايا تسجيلات، دا أنا عارف كمان الشقة اللي بيتقابله فيها. زهره: شقة إيه؟ شقته؟ رامي: لا، شقة تانية إيجار، ومش بعيد يكونوا متجوزين. زهره بخضة: انت بتقول إيه؟ أنا عايزة العنوان دلوقتي. رامي: طيب اهدي، وأنا هوصلك بنفسي دلوقتي للمكان.)
ريم: اللي بعتلك التسجيلات التانية الكذابة، أخد الصوت من هنا، وأخد أقرب درجة فيه وركبه على الكلام. مازن ومازال في صدمة. ريم: كل دا كذب. في الأول ضحكوا على مراتك وقالولها إنك بتخونها عشان يخرجوها بره البيت ويعملوا كل دا. مازن: انتي وصلتي للحاجات دي إزاي؟ ريم: للأسف، أخويا مروان هو اللي عمل كل دا. مازن بصلها بصدمة.
ريم: حاولت أكتم جوايا بعد ما عرفت بقالي أسبوع، بس مقدرتش. الولد اللي عمل وركب الصوت دا جيه عندنا البيت واتخانق معاه عشان كان ليه فلوس. انت مش متخيل أنا بقولك الكلام دا وأنا موجوعة قد إيه، إن أخويا مستحيل يكون إنسان، دا شيطان، ومقدرش إن عنده أخوات بنات ممكن حد يأذيهم كدا. بس أنا متأكدة إن انت المقصود بالأذية دي. مازن: ليه؟ أنا عمري ما أذيته، دا كنت بعتبره أخويا، يأذيني ليه أنا ومراتى؟
ريم: أنا قولتلك كل حاجة عشان ضميري يرتاح، بس عشان خاطري متجبش سيرتي إن أنا اللي قولتك. مازن: تمام. مازن وصل ريم لعربيتها ودخل الفيلا تاني. على قد ما كان مبسوط من جواه إن زهره طلعت مظلومة، على قد ما كان حزين على خسارتها. دخل، الكل كان لسه موجودين. جيهان: إيه يابني؟ مروان كويس؟ ابتسم مازن بسخرية: آه كويس ياماما. جيهان: طيب ريم كانت جاية ليه؟ في إيه؟ مازن: كانت جاية تشيل الغشاوة من على عيوني وتعرفني الحقيقة.
جيهان: حقيقة إيه بس؟ فهمني بقا يابني. مازن: هفهمكوا كل حاجة. مازن وحكى ليهم كل حاجة. مصطفى بعصبية: عشان طوال الوقت عصبي ومتسرع. جيهان: اهدا يامصطفى، هما بردوه رتبوا كل حاجة ودبروها. مصطفى: بردوه، هو مش إنسان جاهل؟ دا ربنا قال في القرآن: "فأتوا بأربعة شهداء". وانت حتة فيديو وشوية صور يخليك تعمل كدا؟ مازن بزعل: بصراحة، أنا أول ما شفت كلمة مراتك بتخونك، وأنا كنت هتجنن، ودماغي وقفت عن التفكير. مصطفى: إزاي طيب؟
البنت مكنتش بتخرج من البيت؟ مازن: ماهو دا اللي جنني أكتر، لما شوفت الصور والفيديو. حسام متدخل: خلاص يابابا، هو الشيطان بيبقى وقتها مكبر المواضيع. وانت يامازن، اتعلم بقا درس من الحوار دا، وحاول ترجع مراتك. مصطفى بضيق: تبقى غلطانة لو رجعتله. جيهان: الله ما خلاص بقا يامصطفى، قول كلمة كويسة. مصطفى: أنا بقول الحق، لو عندي بنت وجوزها عمل معاها كدا، والله ما يشوف ضوفرها حتى.
جيهان لمازن: حاول ياحبيبي تتكلم معاها، ورضيها، زهره قلبها أبيض وبتحبك. مازن: إن شاء الله. *** في المساء مازن كان بيجلس في أحد الملاهي الليلية. اقترب منه مروان. مروان: إيه يا عم؟ قولت عايزني في حاجة؟ مه... مروان مكملش الكلمة، ومازن اتهجم عليه ولكمه كذا لكمة ورا بعض بقوة، وانهال عليه بالضرب، ومحدش كان عارف يبعد مازن عنه. مازن بغضب وهو ماسكه من مقدمة قميصه: بقا انت يا و... يطلع منك كل دا؟ ليه؟ ها؟ قولي ليه؟
عملت فيك إيه؟ دا أنا لما جيت اتجوزها قولتلك، انت، ومقولتش لأخويا الكبير. وليه تعمل معايا كدا؟ دا أنا وانت واكلين مع بعض عيش وملح، يا ندل. مروان وهو بيسمع الدم اللي نازل من فمه: آه... أنا... لأنك دايما تاخد كل حاجة ليك. البنات كلها حواليك، مع إن مش أقل منك في حاجة. طول عمرك انت واخد كل حاجة، حتى يوم ما شوفتها في المطعم وأعجبت بيها، انت بعدها على طول اتجوزتها. لا وكمان جايبني أشهد على قسيمة الجواز.
مازن: لأني كنت بعتبرك صاحبي وأخويا، وفاكرك بتحبني وبتحب الخير ليا، زي أنا ما كنت بحب الخير ليكم. مروان بغل: وأنا بكرهك يا أخي، لأنها بتحبك انت. شوف، برغم اللي انت عملته، وعارف إنها لسه بتحبك، مش عايزني أعمل كدا؟ طيب أقولك على حاجة؟ أنا اللي كنت باعت الناس اللي كسرولك الآلات في الجيم. ياخي، كنت عايز أدمرك بأي شكل، بس انت إيه؟ مبتتأثرش. كنت عارف إن زهره هي الحاجة الوحيدة اللي هتكسرك.
مازن: انت مش طبيعي، انت مريض. مريض بالحقد اللي جواك. أنا ندمت في يوم إني كنت بعتبرك أخويا وصاحبي، وكنت بدخلك بيتي، لأنك عمرك ما هتتغير. مازن وسابه وخرج من الملهى. ركب عربيته، وفضل ماشي بيها شوية ومش مصدق اللي سمعه من مروان، وإنه جواه كل الحقد دا. متخيلش أبداً إن كل دا يطلع منه، ويكون بيحقد عليه كدا. خرج موبيله ورن على زهره، بس اداله إنه مغلق وغير متاح.
حس إن دماغه واقفة عن التفكير، مش عارف يبدأ منين. لكن قرر يروح الكافيه القديم اللي كانت بتشتغل فيه. تاني يوم فعلاً راح، بس معرفش يوصل لحاجة، ومحدش عارف عنها أي حاجة. عدى أسبوع. مازن لسه موصلش لحاجة. افتكر إن عمر كلمه عشان قراية الفاتحة، واللي هتكون في بيت عمه. جهز ونزل وركب عربيته، لأن الكل سبقه وراح حضر قراية الفاتحة، وأول مرة حس إن عمر وفتون لايقين لبعض. خلص ونزل على طول. ركن في العربية في مكان.
رن على زهره تاني، اداله الموبايل مغلق. افتكر هاله، وقرر بكرة الصبح يروح ليها الشغل، هي أكيد تعرف هي فين. راح الفيلا، تقريباً الكل كان نايم. دخل أوضته، ودماغه جابت اللي حصل كله في اليوم دا. فكر للحظة إن زهره ممكن تسامحه، ولا لابس؟ طمن نفسه إنها بتحبه، وعارفة إنه عصبي. تاني يوم صحي الصبح بدري. واخد عربيته وراح عند بيت هاله. أكيد الساعة 8 هتنزل الشغل. ركن العربية في جنب قصاد العمارة، وفضل قاعد منتظرها.
بص في ساعته اليدوية، كانت تمانية إلا ربع. تنهد بتعب، وخرج سيجارة وبدأ يشربها. فجأة سمع صوت مش غريب عليه: (خلاص بعد الشغل هتجبلي شنطة جديدة اللي معه الانش بوكس بتاعها) مازن وبص اتجاه الصوت، وكانت جنا. ابتسم بفرح، ونزل من العربية لما لقى زهره وجنا، ووراهم هاله خارجين من عمارة هاله. هاله: يابنتي ما قولنا هنقبض الأسبوع الجاي، واللي هتختاريه هنجيبه. زهره: أيوه، طنط هاله كلامها صح يا جنا. بصوا وراهم لما سمعوا: صباح الخير.
زهره وابتلعت ريقها بتفأجى، بصتله، قد إيه كان واحشها. أومال مرة تشوفه، دقنه طويلة، كانت طول الوقت تطلب منه يطولها، هتبقى عليه حلوة، بس هو مكنش بيرضى. فاقت من تفكيرها على صوت جنا. جنا بفرح: بابا مازن، وحشتني. مازن وقرب من جنا وحضنها بقوة: وانتي كمان يا قلب بابا. جنا: أنا مبسوطة أووي إنك جيت. مازن: وأنا مبسوط أكتر يا قلبي إني شفتك. مازن ونزل جنا، ومد إيده عشان يسلم على زهره. مازن: إزيك يا زهره.
زهره وبصت لإيده، ودورت وشها بضيق. هاله بحرج: طيب أنا هاخد جنا السنتر عشان ميعاد الكورس، زمانه بدأ. جنا: بس أنا عايزة أقعد مع بابا، مش عايزة أروح الكورس. هاله: يا حبيتي مينفعش، لازم نروح. ثم وجهت كلامها لزهره: خلصي وكلمتيه. هاله أخدت جنا ومشيت. مازن: وحشتني. ابتسمت زهره بسخرية: والله!! بجد مكنتش أعرف. مازن ومسك إيدها: أنا آسف، أنا عرفت كل حاجة. زهره وشدت إيدها من إيده: لو سمحت، متلمسش إيدي. مازن وبيقرّب
منها خطوات: أنا عارف إنك زعلانة مني، حقك. زهره ورجعت لورا: لو سمحت، متقربش مني، إحنا أصلاً كل اللي بينا انتهى. مازن بعدم فهم: يعني إيه؟ زهره: يعني تطلقني، وتبعثلي ورقة طلاقي. مازن بدهشة: انتي بتقولي إيه؟ طبعاً لا، بتهزري. زهره: لا، بتكلم جد. مازن: تبقي بتحلمي. زهره ببرود: خلاص، يبقا هخليك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!