أخد مالك وماجد ورجعوا البيت. بعد ما اتأكد أن مجموعة البنات اللي بعتهم على شقة البنت صديقة مالك قاموا معاها بالواجب وزيادة. وأخدهم ورجع البيت. أول ما دخلوا أوضتهم، وقفوا مذهولين من اللي شافوه. دوات تعذيب شكلها مرعب. بصوا لبعض. وفاقوا على قفل الباب بصوت عالي. "في اتنين معاهم غير والده." أسر: طبعاً أنتوا عارفين أننا مسلمين وعقوبة اللي عملتوه دا في ديننا 100 جلدة صح؟ مالك: بس يا بابا. أسر: مش عايز أسمع صوت.
وبما أن ماجد هو اللي بلغني، فالعقوبة هتتشال عنه. اربطولي الكلب ده وغطوا ماجد عشان الضرب ما يجيش عليه. وبعد شوية بدأ أسر ينفذ. وفعلاً قام بجلد مالك 100 جلدة. "طب إزاي ماجد عرف أسر بالكلام ده وهو ومالك ملتصقين؟ فلاش باك. مالك لما قال لماجد إنهم هيروحوا لبنت، خاف من عقوبة والده لما يعرف باللي هما عملوه. مالك كان ملتهي في موبايله. وماجد كان حاطط الموبايل جنبه وبيبعت مسدجات لوالده. وكان ماشي معاه خطوة بخطوة.
وعشان هو ما يعرفش المكان، فانتظر لحد ما يوصلوا ويعرف والده العنوان أو يوصله ليه. وطبعاً على ما أسر وصل، كان مالك فعل فعلته. واللي أخر أسر أكتر إن الطريق كان مقفول. انتهى أسر من عقاب مالك وقال: الموضوع ده لو اتكرر مرة تانية، قسماً بربي لأقطع رأسك. مفهوم؟ هز مالك رأسه وهو حرفياً منتهي من الألم. مالك: بنعم. أسر: اممممم. امل (ردت بدموع وقهر على ابنها) : أيوه.
أسر: الكلب ده ممنوع ياخد أي مسكن أو أي حاجة دلوقتي خالص. يفضل طول الليل موجوع عشان كل ما الوجع يشد، كل ما يعرف أن الله حق ومحمد رسوله ما يفكرش حتى بينه وبين نفسه يكررها أو يفكر مجرد تفكير فيها. أمل: موجوع. أسر: حاضر. الليل مر وفضل مالك طول الليل وهو بيتألم. ماجد لأول مرة يزعل عشانه. بدأ يهدي فيه، لكن مالك ما كانش مركز حتى لأن الوجع كان أقوى منه. وتاني يوم أسر جاب ليه مسكن، لكن المسكن كان آخره ساعات.
مر أسبوع على الكلام ده ومالك بدأ يتحسن شوية. وطبعاً أسر منعهم من الخروج لأي سبب. مفيش بس غير أوقات الصلاة بيخرجوا معاه ويرجعوا معاه. وفي ليلة من الليالي الهادية، كانت العيلة متجمعة. أهل أسر وأهل أمل. والكل كان بيحكي حكايته حصل إيه معاه وعرف زوجته إزاي. والضحك كان بصوت عالي جداً والكل فرحانين. دخل أسر هو ووالدته اللي طلبت من زوجها إنهم يرجعوا بيتهم بقي لأن الوقت اتأخر.
وفعلاً الكل قام ومشوا والبيت هدي وكل واحد دخل أوضته. أسر: مالك يا أسر متغير ليه؟ امل: أنا لا بالعكس أنا فرحان أوي. أسر: طب فرحني معاك بقى. امل: بقيماما عايزاني أخطب لمالك وماجد. أسر: طب إزاي؟ امل: هنخطب ليهم وهيفضلوا سنة أو اتنين لحد ما يعملوا العملية. أسر: عملية إيه؟
امل: هنشيلهم من الالتصاق. عمهم عارف دكتور كويس وعرض عليه حالتهم وكمان شاف صورهم وقال إن العملية هتنجح إن شاء الله. وخصوصاً أن إيديهم ورجليهم بعيد عن الالتصاق وأن الالتصاق من تحت الكتف بكام سنتي لأخر الجنب. وطبعاً الأشعات والتحاليل هي اللي هتحدد بقى إذا كانت أعضاءهم مع بعضها أو لأ. أسر: هو قال إن الدكتور قال مفيش الكلام ده وإن الالتصاق ده هيكون بعيد عن أعضاءهم. امل: يارب يا أسر يارب. في مكان تاني.
بنت: إيه انتي عايزاني أتزوج أنا وأختي اتنين لاصقين في بعض؟ أختها: ما قولنا هيعملوا عملية. بنت: هيدخل البيت ألاقيه قاطع سلك كهرباء وماسكه عشان يكهرب أخوه في بيته. ولا بيخبط نفسه بأمبوبة البوتجاز على أساس أخوه يحس بيها وهو لا. ماهما حواسهم هتتبدل. أختها: اسكتي خالص مش عايزة أسمع صوتك. بنت: عايز اكي بكرة تجهزي إنتي وهي عشان هييجوا يزورونا. تاني يوم. كانت أمل وماليكا جهزوا الفطار. وكانت أمل مرهقة جداً. مالك: يا ماما.
أمل: مش عارفة يا ماليكا حاسة بدوخة كبيرة. مالك: ليكون في أخ صغنن جاي في طريقه لبيتنا المتواضع. أمل: بس يابت بيبي إيه أنا عجزت ياروحي. 50 سنة وعايزاني أجيب أطفال. مالك: بابا تعالي بسرعة ماما اغمي عليها. جري أسر وشالها ودخلها أوضتهم وكلم الدكتور. وبعد نص ساعة وصل. دكتور: خير يا سيدي ربنا يستر والضغط ما يبقاش عالى زي كل مرة. الدكتور كان خارج وهو بيضحك: لا يا سيدي مش الضغط. المدام حااااااااااااامل. أسر:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!