كنت متخيله وهما بيحاولوا يفكوا بعض بنفسهم وغرقانين في دمهم. إحساس فظيع مرعب. فوقت لما لقيت ماجد طلع سكينه وقال: "أنا خلاص لازم أنهي الموضوع ده وكل واحد يبقى حر في نفسه." ماعرفش إزاي قدرت أتمالك نفسي، وقفت قدامهم وسحبت السكينة من إيديه وحذفتها على الأرض بقوة. رفعت إيدي وضربتهم كل واحد قلم وقولت بأعلى صوتي: "صيااااااايه! أنتوا إيه شِر شياطين! ارحموني بقي!
كل يوم خناق ومشاكل وصوت عالي. أنا فضلت عشر سنين قبلكم أتمنى ظافر طفل بس يملي عليا حياتي، ينسيني همومي، يعوضني عن الحرمان اللي عيشته سنين طويلة. بس للأسف جيتوا وندمتوني على كل ده. ارحموني بقي حرام عليكم، أنا تعبت، أعصابي تعبت، أنا زهههههههقت. أقسم بالله لو سمعتكم بتتخانقوا تاني لهمشي من البيت وما هتعرفوا ليا طريق. أنتوا فاهمين؟ "ما تردوااااااااا؟ "حاضر." "لا غوررررررروا من وشي." وقبل ما هما ما يدخلوا، كان مغمي عليا.
مالك: "ماما." ماليكا: "اتصلت بأسر عشان يرجع ويجيب الدكتور. وطبعًا الإخوات معروف عنهم شر مكايد، ما بيصدقوا يمسكوا على بعض حاجة. حكت لاسر على اللي حصل من ماجد." رجع اسر ومعاه الدكتور. "المدام ارتفع ضغطها تاني، واعتقد يا أستاذ اسر أنا قولت ليك أكتر من مرة بلاش العصبية الزايدة للمدام. واضح جدًا إن هي ما بتوقفش عصبية." "اتأكد يا دكتور إن دي آخر مرة تتعصب فيها."
وصل الدكتور وقفل الباب وراح يطمن عليها وقفل الباب عشان ترتاح شوية، ودخل ليهم. وخرج بعد ساعة بس بعد ما ضربهم ضرب مبرح جدا جدا جدا، ولكن مفيش حاجة بتقصر فيهم. بعد كام يوم كده. "بقولك إيه يا أخى المحبوب." "ماجد: خير يا أخى الأحب أكتر." "أنا عايزك تيجي معايا." "هتيجي معايا فين؟ "ههههههههههه أنا أصلاً لاصق فيك." "هتروح فين يا ابن أمي وأبويا؟ "عند صحبتي." "صاحبتك مين يا مالك بيه؟ وعرفتها إمتى؟ "وأنا كنت فين؟
"اعرفها من على النت." "وانت كنت فين بقي؟ "كنت مخمووووووووووود." "نت؟ آه وهتقابلها فينه؟ "هقابلها فين؟ في بيتها طبعاً." "نهار أسود! عارف بابا لو عرف هيقتلنا قتل. كداهوه هيعرف إزاي؟ "ممكن أي حد يقول ليها." "عارف يا ماجد لو نطقت هذبحك." "وتروح تعمل إيه في بيتها؟ "افهم بقي." "طب وأنا هروح فين؟ "تيجي معايا طبعاً." "إزاي؟ "أما نوصل هتعرف كل حاجة." وبعد وقت بسيط كانوا وصلوا وطلعوا للبنت.
ومالك فعل المحرمات وماجد كانوا رابطين عيونه. البنت: "ملوكتي هتيجي تاني؟ "أكيد طبعاً." "وانت؟ "أنا مش عايز أشوف وشك تاني." "هههههههههههه ولا أنا كمان." وبعدها قعدوا شوية ومالك ودعها. وجه يفتح الباب لقي والده واقف قدامه. بصوا لبعض وبلعوا ريقهم بصعوبة ونزلوا عيونهم للأرض. "ابعدوا شوية." وهنا بتدخل مجموعة من البنات للبنت عشان يضربوها. أما مالك وماجد فمشيوا مع والدهم من غير ولا حرف.
بيرجعوا بيتهم عادي وأول ما بيدخلوا أوضتهم بيبصوا لبعض بذهول من اللي شايفينه قدامهم. شافوا إيه؟ واسر عرف إزاي كل ده؟ هنعرفه البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!