انت بتقول ايه يا دكتور؟ المدام عندها 50 سنة، إزاي هتكون أم؟ حضرتك متأكد إن ده مش الضغط زي كل مرة؟ هو حضرتك يا أستاذ أسر شايفني دكتور ولا مهرج؟ طبعًا دكتور. يبقى ثق في كلامي. ثقتي يادكتور والله، ثقتي وبالعشرة كمان. والله هما توأم ولا موحدة؟ ههههههههههههههه لا دول تلاتة. تلاتة؟ هي الست دي كل ما تكبر كل العدد ما يزيد؟ أنا خايف تجيب أطفال وهي عندها تسعين سنة. ههههههههههههههه وهي لسه هتعيش دا كله؟
ههههههههههههههه أنا عارف. يلا خلينا نغير بقي. زوج وما كملش كلمته وقال: لا خلاص، زوجة تانية أكيد هتجيب أطفال. خلينا مع أمل وخلاص. ههههههههههههههه وإنت متأكد إن هما تلاتة؟ الدكتور ضحك ومشّالك: إيه يابابا، طمنا على ماما. أظن مفيش حاجة حصلت النهارده ترفع ضغطها. أسر: هههههههههههه مامتكم هههههههههههه. ماجد: مالها ماما يا بابا؟ جاي ليكم 3 في الطريق. مالك: ضيوف. أسر: هههههههههههه أيوه أيوه.
ماجد: مضطرين نأجل الزيارة لحد ما يمشوا. أسر: هتأجلوها كام شهر؟ هههههههههههه. ماجد: هو حضرتك بتضحك على إيه يا بابا؟ مالك: أيوه، أول مرة حضرتك تضحك كدا. أسر: مفيش ياسيدي إنت وهو. الموضوع وما فيه إن مامتكم كلها كام شهر وتجيب ليكم تلاتة إخوات. ماجد ومالك بصوا لبعض، وماليكا كوب اللبن وقعت من إيديه. ماليكا: يعني هييجي لينا بيبي صغير بدل الواحد تلاتة؟ يييييييس.
عند أمل كانت قاعدة ودموعها نازلة. معقول بعد العمر دا كله تجيب طفل تاني وهي في بداية حياتها؟ فضلت سنين تتمنى بس طفل، وحمدت ربنا على مالك وماجد وماليكا. دخل أسر ولقاها بتبكي، قعد جنبها وهو مبتسم وقال: الجميل زعلان ليه؟ أنا متأكد إنهم هيكونوا أشقية أوي زي مالك وماجد، بس هيكونوا كل حياتنا. هدت شوية، وتاني يوم روحنا للدكتور عشان نعمل سونار واتأكد فعلًا. كنت من جوايا بدعي ما يبقاش فيه أطفال، لكن إرادة ربنا فوق كل شيء.
وطلع فيه طفل. أسر: إنت مش قولت امبارح يا دكتور إن هما تلاتة؟ هههههههههههههه هو واحد أهو، هتزود اتنين بالعافية. وفضلوا يضحكوا مع بعض. وبعد شوية ماشيين. رجعت البيت ودخلت أوضتي وقعدت عليا، وفضلت طول اليوم جواها. خايفة من كلام الناس، من نظراتهم. أنا كنت رايحة أخطب لأولادي، إزاي هكون أم تاني؟ ومن كتر التفكير نمت وبدأت أحلم. كان طفل جميل أوي، وطول الوقت كان بيضحك. وكل لما ييجي عندي، أبعد عنه، ونظراتي ليه كانت حزينة.
وصوتي بيقول: ليه مش عايزاك، بس مش أنا اللي بتكلم. وفجأة اختفت ضحكته وبدأ يبعد ويبعد ويبعد. صحيت من نومي وأنا مخضو.ضة وبنهج وعرقانة كإني كنت في الصحراء. حطيت إيدي عليه وقولت: لعله خير، وحمدت ربنا على نعمته. أنا كنت زمان بتمنى طفل، وربنا استجاب، هعترض يعني على حكمته؟ قمت وكلي نشاط عشان أنظف البيت. لقيت ماليكا اللي عمرها ما بتعمل حاجة في البيت خلصت كل حاجة. ولما شافتني جريت وخدت إيدي وقعدتني وقعدت قدامي وقربت
راسها عشان تسمع نبضهم: ماتتحركيش خالص خالص عشان حبيبي الصغير ما يحصلش ليه حاجة. يعني يا ماليكا، مش زعل.انة أو محرجة بسببهم؟ مستحيل طبعًا، أنا مبسوطة أوي بيه. وحضنت والدتها. ومر أسبوع والخبر انتشر، وأمل مابقيتش بتخرج خالص. لحد ما أسر رجع وواضح عليه علامات الز.عل. مالك: إيه يا أسر؟ أسر: مفيش. مالك: لا شكلك متغير. أسر: أهل البنتين اللي خطبناهم للولاد كلموني، وقالوا كل شيء قسمة ونصيب. وخطيب ماليكا قال كده هو كمان.
مالك: ليه؟ إيه اللي حصل؟ أسر: قالوا إن أنتِ ما احتر.متيش سنك وهتجيبي طفل وولادك خاطبين. ماجد: ماما، إحنا اتكسفنا قدام الناس بسبب الطفل ده. عشان الناس ترجع تحترمنا، لازم الطفل ده ما يج.يش على الدنيا. ودا قرار، يا إما هنمشي ومش هتعرفي لينا طريق. أمل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!