الفصل 7 | من 9 فصل

رواية حكايتي مع الملتصق الفصل السابع 7 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
22
كلمة
844
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

ماما قدامك اختيار واحد، يا تتخلصي من البيبي ده، يا هنمشي ومش هتشوفينا ولا هتعرفي لينا طريق تاني. انتوا بتقولوا إيه؟ انتوا أولادي وهو ابني. ماجد: ابنك ده اللي بسببه البنات اللي خطبناهم سابونا، وكمان خطيب ماليكا. فاختاري دلوقتي يا إحنا يا هو. الاختيار كان صعب قوي عليا، مش عارفة آخد أي قرار أو أفكر. أخسرهم ولا أقتل روح بريئة ملهاش أي ذنب إنها اتخلقت مع واحدة خمسينية.

أسر: ولد، اسمع الكلمتين دول، إنت وهو وهي، أنا مش هعرض حياة أمكم للخطر عشانكم. عملتوا إيه انتوا الاتنين من يوم ما اتولدتم فرحها؟ ما تردوا. اتحملت منكم وعشانكم كتير. أمكم دي أنا متزوجها من 30 سنة، متزوجها وهي عندها 16 سنة. ما افتكرش إن رفعت إيدي مرة عليها أو جرحتها غير بسببكم انتوا الاتنين. ما ينفعش تتحملوا وتشيلوا عنها يوم زي ما اتحملت وشالت عشانكم كتير. عايزين تمشوا؟

الباب اهو ويفوت جمل. بس هتفضلوا، يبقى بأدبكم وتتقبلوا الوضع ده. مش عاجبكم؟ يبقى شرفتونا، واعتقد إن انتوا كبرتوا بزيادة وعملنا اللي علينا وأكتر معاكم. بس في شرط، اللي هيخرج من الباب ده مش هيدخل منه مدى الحياة. وده اللي عندي.

ماليكا: أنا مستحيل أكون معاكم. بابا عنده حق، وبالإضافة لكلامه، اللي عايزك وشا ريك هيكمل معاك نهاية الطريق، مش هيتخلي عنك تحت أي ظرف مهما كان الظرف ده إيه. لازم يقف جنبك ويطمنك إن إنت مش لوحدك وإنه جنبك امتى ما احتجت ليه. ماما ما عملتش حاجة غلط ولا حرام، دي إرادة ربنا. هنكفر يعني ونخليها تتخلص منه قبل ما تتولد؟ كانت بتتمنى بس طفل يملي عليها حياتها مش أكتر. وربنا بعتكم وبعتني ليها وبعت ليها واحد كمان، إيه هتعترض؟

وهي كانت في يوم بتتمناهم. ماما، أنا اللي هختفي من حياتك لو عرضتي نفسك للخطر عشانهم. دول مجرد ما يتزوجوا هينسوا كل تعبك عليهم. مجرد ما يلاقوا بديل وبكلمة واحدة منها هيخرجوكي من بيتك وهينسوا أفضالك عليهم. فبلاش تخسري عشانهم. كفاية عمرك اللي خسرتيه في تربية اتنين تافهين ومغرورين، مع احترامي إن هما إخواتي الكبار، بس اللي زي دول ما يستحقوش الاحترام. وبالنسبة لخطايبي، فعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم. يمكن خير وربنا بيعوض.

بعد إذنكم. وسابتهم ودخلت. أسر: دي الأصغر منكم والأعقل بجد. كلمة واحدة، هتفضلوا. ما أسمعش كلام في الموضوع ده تاني. بصوا لبعض ودخلوا أوضتهم. مالك: إحنا ملناش أي لازمة في حياتهم، ليه دايماً حاطينا في حساباتهم الأخيرة؟ دلوقتي ماليكا بقت هي كل حاجة بالنسبة ليهم وحبيبتهم كمان. أما إحنا ههههههه طول عمرنا مكروهين. ماجد: مش جديدة عليهم أصلاً. عند أمل وأسر.

خلاص يا أمل، اهدي. صدقيني مفيش حاجة تضايق أوي كدا. أنا عايز الطفل ده ومش زعلان من وجوده. وعلي فكرة ماما فرحانة بيه أوي وكأنها أول مرة تشوف ليا طفل. انتِ بتضحكي وفرحانة يعني مش خايفة ماجد ومالك يمشوا ويسيبونا؟ ههههههههههه، أولادك دول كلام في الفاضي، مش هيعملوا حاجة. سيبك منهم. خايفة يعملوا فيا حاجة لما ييجي؟ انت ماتعرفهمش زيي؟

ولا هيقدروا يعملوا حاجة، بس هو ييجي بس. أنا حاسس إني طاير من الفرحة بيه وكأن أول مرة يجيلي أطفال. طول عمري وأنا بحبك، بس النهارده أنا بعشقكوا. وبركاتك يا ابني ولا يا بنتي، يا ريتك جيتي من زمان. أمك بتعشقني. واتعلت ضحكاته. بس بقي الولاد يسمعوكي. يسمعوا علي كلٍ، أنا عاشق. كمل. ههههههههههه، حقيقي مش معقول. كملي. قالت بكسوف: ومين سمعك. أنا عا. ههههههههههه، بس بقي كفاية، مش هكمل. بتتكسفي تغني لزوجك؟ بس بقي يا أسر.

ههههههههههه، طب يلا تعالي نطلع البلكون شوية. يلا. عند مالك وماجد. مالك: طب هنعمل إيه؟ ماجد: هنصبر لحد ما نعمل العملية. مالك: وبعدين؟ ماجد اتكلم بشر وقال: هقولك بس ركز معايا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...