مازن: وحشتيني أوي. هند بصت على أحمد لقيته مركز أوي: طيب... هكلمك أما أرجع. مازن: ماشي، ما تتأخريش. سلام. أحمد بهدوء وهو باصص قدامه: مبسوطة معاه؟ سكتت شوية واتكلمت: أنت مبسوط؟ أحمد جواه: أنا عمري ما كنت مبسوط من غيرك، الشهر اللي عدى عليا حرفياً كنت بموت فيه من غير ما أشوفك. هند: ما ردتش عليا يعني، وبابتسامة هادية: يبقى شكلك مبسوط. على العموم ربنا يكتب لك اللي فيه الخير. أحمد: مازن عامل معاكي إيه؟
حاولت تستفزه: والله هو كويس وبيحبني وبيحاول يراضيني. أحمد بغل بس حاول يتحكم في نفسه: والله! لا ربنا يخليكوا لبعض طول العمر، لايقين على بعض تصدقي. بصت له بحزن: مش هي دي الإجابة اللي كنت عايز تسمعها منه أبداً. أه طبعاً، وعقبالك بقى. أحمد: قريب إن شاء الله. وبصت من شباك العربية وحبست دموعها بالعافية. لو سمحت أنا هنزل هنا. منال: ليه بس يا هند؟ هنكمل لحد البيت عادي. هند: لا معلش أنا هنزل، المكان مش بعيد يعني. عن إذنكم.
وكمل هو طريقه. هند نزلت وطلعت صورته من شنطتها: بقى كدا يا أحمد؟ خلاص حبك ليا نسيته؟ للدرجة دي هتتخلى عني؟ بس برضه هفضل أحبك حتى لو مش هتكون ليا. ربنا يوفقك مع غيري، المهم إنك تكون مبسوط. وصل أحمد عند منال: متشكرة أوي تعبتك معايا. أحمد: متقوليش كده، وهبقى أطمن مراد عليكي. وقفته منال: أحمد. أحمد: نعم. منال: أنت بجد مبقتش تحبها؟ سكت. معلش أنا لازم أمشي. سلام. والله بتحبوا بعض أنا متأكدة. ربنا يجمعهم على خير يا رب.
وتنهدت ودخلت. وكان أحمد بيلف بعربيته لقى ناس متجمعة، نزل بص لقى هند مغمى عليها. أحمد بفزع: هند! هند! وحاول يفوق فيها. ميه بسرعة. والناس كانت بتهمس عليهم. بس هو كل همه هي وبس. شالها دخلها العربية. واحد من اللي واقفين: وأنت مين بقى يا حيلتها؟ أحمد بعصبية: مش عاوز أسمع كلمة، اركب معايا وأنت ساكت. مش عاوز أغور من وشي دلوقتي. ورجع بيها على بيتها. *** منورنا والله يا ابني، هي كلها خمس دقايق وتكون على وصول.
مازن: ولا يهمك يا عمي، لسه مكلمها واطمنت عليها. وجرس الباب رن، فتحت تقى. بخضة: الحق ي بابا. طلعوا يشوفوا، كان أحمد شايلها والشخص التاني واقف معاه. أبوها: هند! مالها بنتي؟ عملتلها إيه؟ اتكلم الراجل اللي واقف: إحنا لقيناها مغمى عليها وهو قال إنه يعرفها وجيت معاه عشان أتأكد. أبوها بإحراج: احم، أيوه شكراً، تقدر تتفضل. ودخل أحمد: حطها على السرير. مامتها: ي لهوي بنتي جرالها إيه. أحمد: متقلقيش يا طنط، هبوط بس و...
ولسه بيكمل كلامه. أبوها: تعالى ورايا. وخرجوا هو ومازن وأبوها. مازن: أنت إزاي شيلتها كده؟ مين سمحلك؟ انطق. أحمد بغضب: المهم صحتها دلوقتي، وبعدين أنت بالذات متتكلمش. إيه خايف عليها أوي يا خويا؟ مازن: أيوه طبعاً، مش هتكون مراتي. وأنت متدخلش تاني، أنت فاهم. أحمد: مش هتكون مراتك وأنا مش هسيبها. أنت دخلت حياتنا وبوظت كل حاجة. هي كانت ليا من الأول مش ليك. وهنا أبوها: أحمددد! أحمد: آسف يا عمي، بس... بس أنا بحبها.
أبوها مستحملش ضربة بالقلم: اخرس! أحمد: أنا مقدر إنك أب وعارف إننا غلطانين، بس أقسم لك بالله أنا كنت جاي أتقدم وحصل ظروف. أنا عمري ما حبيت قدها صدقني. مازن: لا أنت عاوز تتربى بقى. وراح هجم عليه ومسكوا في بعض، وكل واحد يضرب في التاني. أحمد: أنت اللي بتتكلم عن التربية؟ وأنت أصلاً إنسان وسخ. مازن: أنت مين يلا عشان تتكلم عني كده؟ واداله بوكس في وشه. أحمد: أنت فاكر إني مش عارف أصلك الزبالة ومش هسمحلك، وبرضه مش هتاخدها مني.
وردة الضربة وقعت على الأرض. بس بس أنت وهو! إيه شغل العيال ده! مازن: مش شايف عمي بيقول إيه؟ لأ وبجح أوي. قرب أبوها من أحمد: أنت كده زودتها أوي و... هند: بابا. وكان باين عليها التعب. خلاص هو هيمشي ومافيش أي حاجة هتتغير. أنا ومازن خطوبتنا زي ما هي، ووقت الفرح زي ما تحب، أنا موافقة. أي حاجة تاني؟ قرب منها أحمد: أنتِ بتقولي إيه؟ أنا مش هسيبك. هند أنا بحبك والله العظيم بحبك، افهمي بقى.
بصت له بابتسامة مكسورة: مبقاش ينفع يا أحمد. مازن بانتصار: سمعت، قالت بنفسها. اطلع بقى من حياتنا يا خي. وراحت وقفت جنب باباها. أحمد: ماشي، أنا همشي. وهبعد بس آخر حاجة. حضرتك شايف إن ده هيحافظ عليها زي؟ هيقدر يحبها كل الحب اللي حبيته ليها؟ طب مسألتش نفسك هي هتبقى سعيدة معاه ولا لأ؟ ولا بتعمل كده عشان تسامحها مش أكتر. سكت أبوها شوية. وف نفسه: بتمنى يكون قراري هو الصح. مافيش عند حضرتك جواب؟
طب لو أثبت لك إنه شخص زبالة وأنتم مخدوعين فيه؟ هتصدقني. مازن بفخر: أثبت. طلع أحمد تسجيل صوتي هو وصاحبه يوم الفرح. مازن اتصدم وحاول ميبينش أي حاجة. هند وأبوها كانوا مصدومين. ها؟ كدا حضرتك صدقتني؟ ادخل مازن بسرعة: وبدأ يسقف على إيده. لا برافو، برافو عليك بجد، مطلعتش سهل زي ما توقعتك. أحمد بانتصار: مفيش حد غبي قدك، وإن ربنا أراد إنه يكشفك عشان أنت متستاهلش. أبوها: الكلام ده صح يا مازن؟ اللي سمعته دا صح؟
مازن بسرعة: بجد أنت صدقت كده يا عمي؟ معقول أنا أقول كده، وعن مين بنت حضرتك! ولف ظهره وبدأ يمثل: دي لعبة منه بس عشان يفرق بينا ويطلعني أنا وحش في نظركم عشان يرجع لها. ودلوقتي أي حد ممكن يركب أصوات ودي ببرامج خاصة وهو عمل كده. مش بقولك برافو بجد، لأ شابوه. أحمد بصدمة: نعم!! أنت مجنون ولا إيه؟ وأنا... أبوها بهدوء: اتفضل يا أحمد، الموضوع انتهى لحد كده. مش عاوز أشوفك تاني ولا تقرب لبنتي وهعتبر إن كل ده محصلش.
بصت هند بصدمة وتحاول تستوعب ودموعها نازلة. أحمد عمره ما يعمل كده، أنا متأكدة. أحمد بهدوء: انسحب ومشي. وقبل ما يخرج بص لها تاني وخرج. مازن: أنا بقول يا عمي بم أن هند امتحاناتها قربت، كلها شهرين ونتجوز، وأخدها ونسافر. باباها: بس مش شايف إنك مستعجل شوية يا ابني. هند إيه رأيك؟ هند: اللي انتوا عايزينه اعملوه، مش هتفرق.
ودخلت أوضتها وفتحت البلكونة وكان أحمد لسه واقف. قبل ما يركب عربيته بص فوق لقاها واقفة وبتعيط. شاورت له بمعنى كده خلاص الحكاية خلصت، وبصوت واطي: (هتوحشني) . ودخلت بسرعة واترمت على السرير. ركب عربيته ومشي وسرحان في أيامهم الحلوة مع بعض. فتحت شنطتها وبدور على الصورة بتاعته. هي راحت فين؟ ممكن تكون وقعت. كان أحمد ماسك الصورة في اللحظة دي ولقى مكتوب في ظهرها: (بحبك وللأبد 💔)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!