يلا نرقص. رنا بصدمة: مين؟ أنا؟ معاذ: أيوه. بصراحة لقيتك واقفة لوحدك، قلت آجي وأقولك. لو معندكيش مشكلة يعني. رنا في نفسها: أوبا، دا أكيد خازوق جديد. لا كفاية أنا شبعت. لا، أنا آسفة مش هينفع. معاذ وهو بيمشي لمحت رنا الاكس بتاعها وداخل معاه بنت. استنى. رجع معاذ: أي، غيرتي رأيك؟ رنا بابتسامة: معنديش مانع. يلا بينا. تهاني: ارقص إيه بس يا أحمد؟ دي للناس الشباب اللي زيكم.
أحمد: انتي لسه شباب يا قمر، وبعدين مفيش حد يستاهل إني أرقص معاه غيرك. تهاني بضحكة: يا حبيبي. وخدها وقاموا يرقصوا سوا. وكان طول الوقت أحمد وهند باصين لبعض. ومازن بيكلمها وهي مش معاه خالص. مازن: بس تعرفي إنك جميلة أوي. مكنتش أعرف إن نصيبي هيبقى حلو كده. هند اكتفت بابتسامة وخلاص. وكان باين عليها التعب أوي. مازن: مالك؟ شكلك تعبان. هند: لا أبداً، مصدعة شوية بس. منال: فاكر يوم خطوبتنا يا مراد؟
مراد: كان أحلى يوم ده ولا إيه. كفاية إني برقص مع أجمل واحدة هنا. منال: أيوه كده، عينك تيجي هنا ولا هنا أنفخك. معاذ: انتي اسمك إيه؟ رنا: رنا. وانت؟ معاذ: أنا يستي معاذ. إيه رأيك نبقى أصحاب؟ رنا: يا جماعة، قلت الخازوق الجديد محدش صدقني. وقولت كده لكام واحدة قبلي؟ معاذ: بصراحة، دي أول مرة. رنا: يسلام! واشمعنى بقى؟ معاذ: عشان خطفتيني من أول نظرة. رنا ارتبكت وابتسمت وكملوا رقص. تهاني
لاحظت إنه مركز مع هند: بتحبها أوي كده يا أحمد؟ أحمد: محبتش غيرها. بس أهو شايفها بقت لحد غيري. تفتكري يا ماما هتبقى ليا؟ والله أنا مش هسيبها مهما حصل. بس أعمل إيه؟ أخلي الزفت ده يسيبها من غير ما أسبب أي مشاكل ليها إزاي؟ تهاني: يمكن ده اختبار من ربنا ليكم عشان يقيس مدى تمسككم لبعض. سيبها على الله، وأنا واثقة ومتأكدة إنها هتبقى ليك إن شاء الله. أحمد: يا رب يا أمي، يا رب. وفجأة سمعوا صوت. مازن بخضة: هند!!!
وكانت وقعت على الأرض وأغمى عليها. أحمد جرى عليها ولسه هيمسكها. كان مازن بيفوق فيها، وباباها جه وشالها حطها على الكرسي وجابوا عصير وبدأت تفوق. أول ما فتحت عينها شافت أحمد قدامها وكان باين عليه الخوف أوي. هند بهدوء: متخافوش يا جماعة، أنا كويسة. وكان أبوها بيبص لأحمد. وهند خدت بالها وحاولت تتوه: ها يا بابا؟ أنا بخير. أبوها: طب الحمد لله. وكملوا الفرح في جو من القلق والتوتر. هند: رنا، تعالي معايا التواليت.
مراد: يخربيتك، كنت هتكشف نفسك. أحمد: يوووه، إيه اللي حصل بقى. بس أبوها شكله صعب فعلاً، ربنا يستر. حسين: كده يا عم مازن تغفلنا وتخطب؟ وبغمزة: مالها يعني السرمحة؟ مهو كنا مقضينها وعايشين حياتنا. مازن بصوت واطي: ششش، هتفضحني. يخربيتك، اخرس خالص. وبعدين دي نزوة. أبويا أصر وقولت ماشي، وخصوصاً البنت حلوة وعجبتني. حسين: أنا قولت برضه، ذوقك حلو دايماً. وبالنسبة للباقي، خلاص كده. مازن: خلاص إيه يا عم؟
هو أنا هتجوزها من هنا وأقضي شوية وقت حلوين؟ وأسافر ومحدش عارف حاجة. ده أنا مازن برضه. حسين: آه يا شقي، انت طول عمري عارفك ومش هتتغير. وكل ده وأحمد كان سامعهم: آه يا زبالة، طلعت مش سهل. بس شكلك جبته لنفسك، وهطيرك من طريقي بقى. وابتسم. راحت هند وقعدت على سريرها وبصت لدبلتها وبحزن: كان نفسي تكون انت اللي بتلبسهالي. وبدأت تعيط ونامت مكانها. خرجت الصبح. أبوها: استني يا هند، عاوزك. هند: خير يا بابا؟ فيه حاجة؟
أبوها: انتي لسه زعلانة مني؟ يا حبيبتي، أنا أب وعاوز مصلحتك. ومازن شخص كويس، هتحبيه. هند: بابا، أنا عملت اللي حضرتك طلبته، بس آسفة. مش هحب حد غير أحمد. عن إذنك. أبوها: هو اللي كان موجود امبارح ده، صح؟ مش كده؟ وقفت هند بصدمة. سكتت شوية واتكلمت: هو مين يا بابا؟ أبوها: انتي فاهمة قصدي كويس.
هند: أيوه هو. وأنا كنت جايه أقولك ساعتها إنه هيتقدم، وحضرتك مدتنيش فرصة. عارفة إني غلطت، بس كنت هصلحها. على العموم، متشلش هم. خلاص بقيت لغيره. بس عمري ما هحب مازن أبداً. ونزلت على كليتها. هند بعصبية: أنا زهقت من المحاضرات ودكاترة مش بترحم. حاجة تقرف. رنا: مالك يا بنتي؟ بتكلمي نفسك! هند: بالله عليكي سبيني في حالي. أنا خلاص جبت آخري يا شيخة. رنا جالها اتصال: ألو. احم، إزيك عامل إيه؟ هند برفع حاجب: مين الأمور ده كمان؟
ارحمي. رنا: ششش، معاك أهو. أوك، هكلمك تاني. باي باي. هند: إيه الحوار؟ رسيني. رنا بابتسامة: دا معاذ عادي يعني. هند: ااااي يابنتي، كل ده؟ كفايا عك بقى. أو بمعنى أصح، كفايا خوازيق. رنا: أنا قولت زيك كده، بس هو لطيف وحلو غير الباقي. هند: وانتي بالصلاة على النبي، نقطة ضعفك الحلوين مش كده؟ رنا بغمزة: ااااه، أوي أوي. هند: والله، كله زفت. عيشي سنجل واكسبي صحتك. وبسخرية: لا حب نافع ولا بنوصله، ولا نصيب عاجب.
رنا: إيه يا بنتي الحزن ده؟ فكي كده بس. ودخل أحمد عليهم. رنا: طب أسيبكوا أنا. هند: إيه اللي جابك هنا؟ أحمد: وحشتيني ومش عارف أوصلك، وكنت لازم أشوفك. هند بهدوء: بس دلوقتي الوضع اختلف يا أحمد. أنا اتخطبت. ورفعت إيدها ودي الدبلة. أي نعم مش طايقاه، بس لازم أحترم غيابه ومش أبقى بخونه. أنا لازم أمشي. ولسه بتقوم مسك إيدها: انتي بتقولي إيه؟ انتي واعية لكلامك؟
هند بابتسامة انكسار: أيوه. إحنا خلاص يا أحمد، حكايتنا مش هتكمل إلا بالبعد. إنسانى يا أحمد وكمل حياتك. أحمد: وانتي؟ هتنسيني؟ سكتت وشالت إيده: أنا آسفة. وبدأت تمسح دموعها ومشيت. قعد مكانه مكسور وهو مش عارف يعمل إيه: لا يا هند، مش دي نهايتنا. لا، لا. عدى شهر على خطوبتها، وهما حرفياً مش بيشوفوا بعض ولا بيتكلموا خالص. وهند سرحانة في أيامهم الحلوة مع بعض وبتضحك. قطع تفكيرها جرس الباب. مسحت دموعها وفتحت. منال: تعالي.
هند: كنت عاوزاكي معايا في مشوار مهم. هند: مشوار إيه ده؟ منال: كنت عاوزة أجيب هدية لمراد عشان عيد ميلاده. هند: كل سنة وهو طيب يا حبيبتي. دخل أبوها: سلام عليكم، إزيك يا منال؟ عاملة إيه؟ منال: الحمد لله يا عمي. كنت بستأذن حضرتك آخد هند معايا، هنجيب شوية حاجات كده. أبوها: وماله يا حبيبتي، بس متتأخروش. منال: حاضر. وقبل ما ينزلوا هند: هند: أيوه يا بابا. أبوها: خدي ده، أظن محتاجاه دلوقتي. (الفون بتاعها)
. آه، أنا مسحت كل حاجة من عليه. هند: فهمت قصدك. آه، تمام. عن إذنك. ها يا هند، إيه رأيك في دي ودي؟ هند: حلوين أوي يا منال. منال: إيه؟ مش هتجيبي لخطيبك حاجة؟ هند باحراج: آه، أكيد. على عيد ميلاده بقى. بقولك إيه؟ متعملي بورتريه، هيبقى حلو أوي وشيك كده. منال: والله فكرة. تعالي نقوله. البنت: لو سمحتي، كنت محتاجة بورتريه أنا وخطيبتي، وادي صورتنا. البنت: من عنيا حاضر، تحت أمرك. حاجة تانية؟ هند: لا، متشكرة جداً.
البنت: هحاسب بقى يا هند وأجيلك تاني. وبعد شوية، كله تمام. هند: إن شاء الله الهدية تعجبه. ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبتي ويبعد عنكوا العين. وقفوا برا شوية. هند باستغراب: وقفتي ليه؟ مش هنروح؟ منال بتبص في ساعتها: أصل مراد قال هيعدي علينا. بعد عشر دقائق وصل بالعربية ونزل. بس كان أحمد مش مراد. هند اتوترت وكانت مبسوطة من جواها. بقالها كتير مشافتهوش. كان ودها لو تحضنه وتقوله وحشتني أوي. أحمد: مساء الخير.
منال: مساء النور. هو مراد مجاش ليه؟ أحمد: معلش يا منال، هو عنده شغل واضطريت آجي أنا. مكنتش أعرف إن معاكي حد. هند بحزن في نفسها: حد! شكلك نسيتني يا أحمد. قطع تفكيرها: إزيك يا هند؟ وبيمد إيده يسلم. مدت إيدها: الله يسلمك يا أحمد. وفضلوا ماسكين إيد بعض شوية. أحمد: أنا همشي أنا يا منال. منال: هتروحي فين يا بنتي؟ مهو أحمد هيوصلنا سوا. هند: لا، معلش. هروح لوحدي. وقفت تستنى تاكسي، وأحمد ومنال ركبوا.
هند بحزن: حتى مسألش فيا ولا قال طب أوصلك. وبدأت تدمع وهي ماسكة نفسها بالعافية. سمعت صوت من وراها: انتي مستنية عزومة ولا إيه؟ بصت لقيته: اركبي. هند بابتسامة على غبائها: لا، أنا... أحمد: ششش، مش هسمع كلام كتير. يلا اركبي. مش هتلاقي تاكسي هنا. ابتسمت وركبت معاهم. هي قدام جنبه، ومنال ورا. وشغل أغنية وبيغني معاها. من زمان نفسي أغنيلك وأحكيلك قد إيه أنا بحبك. وأمسك قلمي وأكتبلك وأعمل أغنية باسمك وأسرح بعيد. وأفتكرتك.
كل الكلام اللي جوايا مش كفايا وميكفيش. حد البداية لما كنتي واقفة معايا. بداية الطريق والحلم كان لسه بعيد. في عز يأسي وكل الدنيا ماشية عكسي. عشانك أنا قادر أكمل، عشانك قادر أتحمل. وكل مرة بشوفك بحبك تاني من الأول. قطع اللحظة دي اتصال من مازن: الو، مين معايا؟ مازن: معقول مش عارفة صوتي؟ لا، أنا زعلان. هند: مين مازن؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!