كانت قمر تصرخ والعرق يتصبب منها: لا تلمسني، لا أريدك. يزن كان على سريره نائمًا، اقترب منها رحيم ليفيقها: قمر، قمر، هل أنتِ بخير؟ كان وجهها عرقًا وتهلوس، وضع يده على جبينها بصدمة: أنتِ تـ'ـولعين! أنتِ تسمعينني؟ ردي يا قمر. كانت مغميًا عليها، حملها في حضنه وجرى بها إلى الحمام، شغل الدش وهي في حضنه. كان يزيح شعرها المبلول وهي كانت تـ'ـهلوس: افقي يا قمر، عشان خاطري افقي. فتحت عينيها وهي تكاد مغميًا عليها،
كانت تنطق بتوتر: رحـ... رحيم، أنت... أنت هنا. تشبثت في رقبته وحضنته بقوة. رحيم كان متجاوبًا في حضنها، حس بشيء غريب بينهما. بعد دقائق، أغلق الدش وخرج، وضعها على السرير، كان لابد أن يغير ملابسها. أغلق النور وبدأ يخلعها الملابس المبلولة ويلبسها الجديدة، وهو لم يكن يرى شيئًا. بعد أن انتهى، وضعها على السرير وفتح النور. قرب على جبينها بإطمئنان: الحمد لله، الحرارة قلت.
نزلت فردوس على السفرة، وجدت الأكل جاهزًا، كانت لابسة شبيه قميص النوم. نبيل وهو يتفحص جسمها: إيه ده اللي انتي لابساه ده؟ فردوس بضحكة: إيه، لبسي العادي. يقترب منها يجذبها من خصرها: يعني ده لبسك العادي؟ فردوس: نبيل، قلنا إيه. نبيل: انتي يعني عايزاني أشوفك كدا وأسكت وأبقى محترم؟ فردوس وهي تتمايل بين يديه: عندك حق. نبيل: طب إيه رأيك في فكرة؟ فردوس: قول.
نبيل: نتجوز عرفي، ولما تخلص المدة أتجوزك رسمي، وكده معملناش أي حاجة حرام. فردوس وهي تفكر: اممم، عندك حق. نبيل وهو كان سيبوسها، ابتعدت عنه: تؤتؤ، لما نكتب الورقتين. أُرسلت له رسالة على الموبايل: (بقولك إيه، أنا مشيت، تبقي اتصل بيا أجي، والبت مش معاك، لا أحسن أنت واحشني) هويدا: نور، انتي كويسة؟ نور: آه يا ماما، كويسة. هويدا: مش باين ليا كدا يا نور، لما دخلت عليكي من يومين كنتي كأنك مرعوبة. أُرسلت رسالة:
(ابعتي يا بت كام صورة النهارده، صاحي مش فايق، فوقيني ودلعيني) نور وهي تحاول تخبي الرعب اللي جواها: لا يا ماما، أنا كويسة، متقلقيش. هويدا: طيب، كويس. اجهزي عشان في عريس جاي بكرة. نور بصدمة: عريس إيه؟ ومين قال إن عايزة عريس؟ أحمد: آه، عريس، وفيها إيه؟ انتي جه عليكي سن الجواز. نور: تمام، عن إذنكم. تدخل غرفتها وتقفل على نفسها، تتصل به: راجي، ابعد عني، أنا خلاص هتخطب، جايلي عريس بكرة.
راجي بإستهزاء: على أساس يا بت إن كدا هصدق. نور: والله جايلي عريس بكرة. راجي بضحكة: ميخصنيش يا حلوة، هتبعتي ولا أتصل بالأستاذة هويدا أعرف؟ نور: هتفضل لحد امتى كدا؟ أنا زهقت، مش عارفة أبص لنفسي في المراية. راجي: طيب يا سكر، أنا هقفل، تكوني بعتي الصور بعد 10 دقايق، باي. قمر تفيق، تبص في الساعة بصدمة: يانهاري، بابا. تخرج للخارج، كان رحيم يحاول يأكل يزن، وهو لا يريد أن يأكل. قمر أخذته من ذراعه: هاته، هأكله.
رحيم: قمر، انتي كويسة؟ قمر: أنا مش فاكرة حاجة حصلت، بس كدا مش هعرف أشوف بابا. رحيم بإبتسامة: متقلقيش، عمو فاروق خرج، لو عايزة تروحي البيت أي وقت، روحي. قمر: هو إيه اللي حصلي الصبح؟ رحيم: حرارتك كانت عالية، مكنش عندي حل غير إني أحطك تحت الدش. قمر وهي تبص على هدومها: هدومي!! رحيم: غيرتهالك... متبصيش بصدمة، قفلت النور وأنا بغيرها. قمر: تمام، ممكن نروح لبابا؟ رحيم: طيب، ارتاحي وننزل بليل. كانت
قاعدة تفرك يدها بعياط: ها، خلاص. راجي: بقولك إيه يا بت، ماتيجي تباتي معايا يوم. نور: أبوس إيدك يا راجي، كفاية. راجي: يلهوي، شكلك هتصدعيني، سلام. يُسمعون خبطًا شديدًا على الباب، تخرج من غرفتها وهي مرعوبة. هويدا تفتح الباب: انتي بتخبطي كدا ليه؟ أميرة بعياط: الحقيني يا هويدا، صالح طرد فردوس ومش لاقياها في أي مكان، ولا حتى بترد. في المساء. يسمعون تخبيط جامد في الشقة. قمر: إيه التخبيط ده؟ في إيه؟
رحيم يفتح الباب، ووراه كانت قمر بالطفل. فاروق بزعيق: انتي بتباتي مع راجل متجوز يا زبا'لة! لسه بيقرب يته'جم عليها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!