القاضي: أنا حابب أقول حاجة شخصية، يمكن تغير مجرى القضية. القاضي: أنت مين؟ وقول اللي عندك. نبيل وقف جنب فردوس بكل ثقة: أنا زوج فردوس، وحابب أقول لحضرتك هي قد إيه كل يوم كانت بتبكي بحرقة عشان ابنها بعيد عنها. القاضي: زوجها إزاي؟ نبيل: إحنا فرحنا النهارده وكتبنا الكتاب الصبح. قرب عليها ومسك إيدها وهو بيبصلها بثقة: أنا أرجو من حضرتك يا سيادة القاضي تدي فرصة لفردوس، وأنا واثقة إننا هنكون أب وأم كويسين لابننا.
بعد نص ساعة من مناقشة القضاة. القاضي بشموخ: وبعد الاستماع لجميع الأطراف وقراءة الدلائل المعنوية، حكمت المحكمة بتأجيل موعد القضية بعد 10 أيام، ولحين هذا الموعد تكون الوصاية والحضانة لوالد الطفل. فردوس: مقمر؟ وقعت على الكرسي، الخبر نزل عليها زي الصاعقة وهي بتُهلوس: مستحيل يبعد عني، مستحيل. رحيم بيهمس ليها: قمر، أرجوكي اهدي. هي عايزة كده وعايزة تشوفنا كده، متضعفيش. قمر: أنت بتقول إيه؟ دي أخدت روحي يا رحيم، أخدت روحي.
رحيم: اهدي، وكل حاجة هتتحل. بعد نص ساعة قدام المحكمة. فردوس: أنا كنت عارفة إني هكسب، بس أنتو اللي لعبتوا بالنار. رحيم وهو بيديها يزن: مش أنتِ عايزة ابنك؟ خُديه، عيشي معاه. وريني يا شيخة، لو ليوم واحد، أنتِ أم ولا متستحقيش تبقي أم. فردوس: أنا مش محتاجة أثبت لك أي حاجة. قمر: أنتِ عمرك ما كنتي أم ولا هتكوني. فردوس بتريقة: متبقاش غيرك أنتِ اللي تعلميني أبقى أم ولا لأ. قمر: قصدك إيه؟
فردوس: قصدي روحي شوفي اللي أنتِ مخبياه عن رحيم، بعدين تعالي اتكلمي. رحيم: امشي من هنا يا فردوس، أنا مش فايقلك. فردوس: ولا أنا فايقلك يا روحي. يلا نتقابل هنا بعد 10 أيام وأنا باخد الحضانه للأبد. باي باي. قمر بتروح تركب العربية كأنها بتهرب من رحيم. رحيم بيجري وراها ويركب، بيتكلم وهو بيمسح على وشه بعصبية: الزفتة دي كانت بتقول إيه؟ قمر: ولا حاجة، هي بتُهلوس وأنت عارف.
رحيم بهدوء خوفها: قمر، أنا وثقت بيكي. لو خنتي ثقتي، أنا مش هطلقك، بس هيكون آخر يوم في عمرك. قمر بزعيق: وأنا قولتلك إنها كدابة. هو أنا عارفاها أكتر منك؟ رحيم: تمام يا قمر. فضلت قمر ساكتة طول الطريق وهي مرعوبة إنه يعرف الحقيقة. نور: أنا قولت مش عايزة أسافر في أي مكان. افهم بقى. راجي: وده مش أي مكان، ده هيعجبك. نور: كفاية بقى، أنت مزهقتش؟ أنا مش هبقى ليك، متحلمش. راجي: أنتِ ليه مصممة على رأيك؟
حسي بيا ولو شوية، حرام عليكي. نور: لا مش حرام، وأنا مش عايزة أعرفك ولا أكون معاك في نفس المكان. راجي: متحلميش إني أطلقك. أنتِ لو رجعتي لأبوكي هيقتلك. نور: أنا ياسيدي عايزة أموت، كفاية بقى. راجي قرب عليها وجذبها ليه: أنتِ لو موتي، أنا مش هعرف أعيش. نور دموعها خدعتها وقالت بضعف: ابعد عني يا راجي.
حاولت تمنعه، لكن قرب منها أكتر وأكتر وأخذ شفتيها في قبلة ساحرة. للحظة ضعفت ومقدرتش تتحمل، فإنه عشقها وحبها الوحيد. تجاوبت معاه كأنها بتقوله إنه واحشها. بعد مرور ساعتين. راجي وهو ماسك وشها بحب: أنا آسف يا نور. نور: هتتغير يا راجي؟ راجي: هتغير وهنتغير سوا وهنسافر. نور: لا، أنا مش عايزة أسافر. راجي وهو بيجذبها من خصرها على السرير: لا، وأنا عايز، وهنسافر. ويلا بقى عايزك تقومي تعملي فطار.
ودمدم وهمس في ودانها: صباحية مباركة يا عروستي. قمر بتدخل بعصبية البيت. رحيم بزعيق: أنتِ مالك متعصبة ليه؟ وطول الطريق ساكتة مبتنطقيش. قمر: طلقني يا رحيم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!