الفصل 10 | من 21 فصل

رواية هكذا يكون الحب الفصل العاشر 10 - بقلم ايمان جمال

المشاهدات
17
كلمة
6,753
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

عدا أسبوع ومهاب يحاول التقرب من فيروز، وهي بدأت تقترب لكن ضميرها كان يؤنبها أنها هكذا تخدعه. رحلة الكلية كانت قد انتهت والكل عاد. في يوم، البنات كنّ في الجامعة. شروق وفيروز كانتا جالستين سويًا في كافيه الكلية يفطران، وجاء عليهما الدكتور أحمد. أحمد: صباح الخير. شروق بضيق: صباح النور. فيروز لم ترد. أحمد نظر لها: لم تردي الصباح لماذا؟ فيروز نظرت له: لم تفرق كثيرًا. أحمد لشروق: لو سمحتي يا شروق، سبينا قليلاً.

شروق نظرت لفيروز التي نظرت لها بعينيها أن تقوم. أحمد جلس: خير يا دكتور؟ أحمد: أريد أن أعرف ما سبب ما حدث عندما كنا على اليخت في السخنة. فيروز نظرت له: أظن أن حضرتك لا شأن لك بالموضوع هذا. أحمد: كيف، أليس هذا محاولة انتحار لأنك خفتِ من كلامي؟ فيروز بدأت تخاف لكنها بدت طبيعية: كلامك لم يفرق معي في شيء نهائيًا. أحمد كان على وشك أن يتكلم لكن مهاب اقترب منهما: صباح الخير. أحمد نظر له ونظر لفيروز وابتسم: صباح النور.

مهاب كان مضايقًا من وجود أحمد بجانب فيروز: أهلًا يا دكتور. أحمد سلم على مهاب وقبل أن يمشي نظر لفيروز: لا تنسي كلامي معكِ. أحمد مشى وفيروز بدأت تخاف أكثر من كلام أحمد. مهاب جلس: وحشتيني. فيروز ابتسمت: ما زلتِ بهذه الكلمة؟ مهاب: ماذا أفعل؟ فيروز: لا تقلها، لأنها ليست من حقك. مهاب بهدوء: أنتِ من لا توافقين أن تكون من حقّي. فيروز: من أجلك يا مهاب، بلاش نتكلم في هذا الحوار.

مهاب بهدوء: حاضر. لكن لم تقولي لي ما هو الكلام الذي أحمد يقوله لكِ. فيروز بتوتر: ها... لا أبدًا، ما أنت تعرف أنه يشجعني لأكون معيدة، بس مش أكثر. مهاب: لكن أنا لا أحب قربه منك، وما أحس به أنه معجب بكِ. فيروز: إحساسك صح. مهاب بغضب: نعم ياختي! فيروز ضحكت: اهدأ وبلاش جنان. مهاب: يعني تريدني أن أسمع ما تقولينه هذا وتقولين لي بلاش جنان! فيروز ضحكت بصوت عالٍ وغمازاتها ظهرت، ولم تستطع أن تتكلم من الضحك.

مهاب سرحان فيها وقرب منها: ضحكتك حلوة أوي. وثاني مرة بلاش تضحكين هكذا، لأني سأعمل جريمة وربنا بسبب ضحكتك التي تلفت الأنظار هذه. فيروز سكتت غصبًا عنها وابتسمت ابتسامة حلوة. مهاب: يالا لنذهب. فيروز قامت وشروق جاءت لهما، ورجعوا هم الثلاثة. في شركة مهاب العمري، واحد دخل مكتب مهاب (الجد) مهاب (الجد) : أهلًا صلاح، تعال. صلاح (الرجل الذي يراقب فيروز) جلس: مهاب باشا كانت عندها في الكلية. مهاب (الجد)

رجع بكرسي مكتبه لوراء: حلو جدًا هكذا. صلاح: ما هي الخطوة القادمة؟ مهاب (الجد) : تفضل مراقبها حتى أعرف أن أجد عليها شيئًا يجعل حياتها جحيمًا. صلاح وقف: الذي تؤمر به. صلاح خرج من المكتب. وبعد قليل، مهاب (الصغير) وصل الشركة ودخل لجده لأنه يريده. مهاب (الجد) : أهلًا يا حفيدي الذي أصبحت أراه صدفة في الشركة. مهاب (الصغير) جلس: أفندم. مهاب (الجد) : مش ناوي تخليّني أفرح بك؟ مهاب (الصغير)

: تقريبًا هذا شيء يخصني أنا، مش حضرتكم. مهاب (الجد) : لا، يخصني يا مهاب، بما أنك حفيدي. مهاب (الصغير) وقف: لا يا مهاب، أنا عمري ما اعتبرت نفسي حفيدك أصلًا. مهاب (الصغير) كان على وشك الخروج، لكنه توقف عند جملة جده. مهاب (الجد) : بالنسبة لأختك اللي عندي في البيت؟ مهاب (الصغير) نظر له باستغراب ولم يتكلم. مهاب (الجد) : أنت فاكر إني مش هعرف التمثيلية اللي أنتم عاملينها عليّ؟ مهاب (الصغير) : تمثيلية إيه؟ مهاب (الجد)

: لما تجيبه لي بنت وتقول عليها بنت خالتك، لا وأيه، عاوزين تفهموني بعدين إنها حفيدتي وابنة ابني. مهاب (الصغير) : أيوا، هي حفادتكم. مهاب (الجد) : ابني ما خلفش غيرك، شوف بقى أمك اتجوزت مين، ولا هببت إيه قبل ما تموت وخلفت وجاية تلزقها لابني. مهاب (الصغير) عيونه كلها حمراء من الغضب،

وقرب من جده: عمرك ما هتتغير. عرفت أنا ليه مش بقولك يا جدي، عشان أنت قاسي وهتفضل طول عمرك قاسي وجبروتك هيقتلك. وأنا مش هسمح لك إنك تجيب سيرة أمي بالطريقة دي. مهاب (الجد) وقف بغضب: لا، هتكلم براحتي. وبعدين كلامي مش غلط، وهذا هو الصح. مهاب (الصغير) : لا، غلط. أنت إزاي تقول كدا؟ وعلى العموم، هذا مش غريب عليك، إحنا كنا متوقعين إنك تعمل كدا أصلًا. مهاب تحرك

عند الباب ووقف ونظر له: ولو مش مصدق كلامنا، تقدر تعمل تحليل عشان تصدق إذا كانت بنت ابنك فعلًا ولا لأ. بس خليك عارف باللي أنت بتعمله دا، بتفقد ثقتي فيك، وبتخليني أبعد عنك بكتير، وكلمة جدي استحالة تتقال. مهاب خرج من المكتب ومن الشركة كلها. مهاب (الجد) جالس في مكتبه وسرحان ويفكر في كل كلمة قالها مهاب. وشوية وخرج من الشركة كلها. في ڤيلا عبد الحميد هلال، مهاب (الصغير)

وصل وكان مضايق جدًا وطلع على أوضته وقفل على نفسه. وبعد شوية، جده وصل وفيروز معه. سراج: بابا، مهاب وصل من شوية ودخل أوضته وقافل على نفسه. عبد الحميد بقلق: ليه؟ إيه اللي حصل؟ أيمن: مش عارفين يا بابا. حاولنا نتكلم معاه، بس للأسف قافل على نفسه. عبد الحميد طلع عنده وبيخبط ومهاب مش بيرد ولا بيفتح. وفيروز طلعت. فيروز: ممكن يا جدو تسبني أحاول أخرجه؟ عبد الحميد نظر لها: يا ريت يا بنتي. عبد الحميد سابها ودخل أوضته.

وهي خبطت على مهاب: ممكن أتكلم معاكِ؟ مهاب فتح لها ووشه كله دموع ولم يتكلم. وفيروز اتخضت من شكله. مهاب دخل جلس على سريره. وفيروز دخلت وسابت الباب مفتوح وقعدت جنبه. فيروز: مالك؟ مهاب دموعه بتنزل منه غصبًا عنه: نفسي أقرب منه، نفسي أحس إنه فعلًا جدي، نفسي أحس بحنانه عليّ وعلى أختي اللي بتحاول تقرب منه وهو بينكرها وبيقول عليها مش بنت ابنه. ليه كل ده بيعمله فينا؟ فيروز دموعها نزلت عشانه: ممكن تسمعني وما تزعلش مني؟

مهاب نظر لها وهو ساكت. وهي كملت: أنت اللي كنت بعيد عنه يا مهاب. قلت إنه السبب في موت مامتك وأخذت جنب بعيد عنه. عارف لو هو حتى قاسي وجبروته مسيطر عليه، بس صدقني، يمكن الواحد فينا بيغلط غلطة تخليه يندم عليها طول عمره، وأكيد جدك ندمان على اللي عمله زمان وفرق بين باباك ومامتكم. مهاب قام بغضب: ما زلتِ تريدين أن تقولي لي إن أنا اللي غلطان؟

فيروز قامت بهدوء: لا يا مهاب، أنا مش هقولك أنت غلطان، بس ليه تحاسبه على حاجة هو اتعود عليها بدل ما تحاول تغيرها؟ مهاب بغضب وصوت عالٍ: اطلعي باررررة! فيروز اتفاجأت من اللي قاله وفضلت واقفة مصدومة. وهو مسكها من ذراعها وطلعها برة وقفل الباب. وهي عيطت أوي. عبد الحميد من وراها: ما تزعليش منه. أنا سمعت كل اللي أنتِ قولتيه. فيروز نظرت له ودموعها بتنزل وهي ساكتة. عبد الحميد قرب منها وحضنها: حقك عليا أنا يا بنتي.

فيروز: لا يا جدو، ماتقولش كدا. أنا اللي اتفاجأت من ردة فعله. عبد الحميد: ما تزعليش منه. مهاب عارف إن كلامك صح، بس بيكابر، لأن فكرة انتقامه من جده مسيطرة عليه. فيروز بعياط: مش عاوزة الانتقام يعميه. عبد الحميد بهزار عشان يغير الموضوع: خايفة عليه؟ فيروز نظرت له وابتسمت: أيوا يا جدو، خايفة عليه. عبد الحميد: يالا ننزل تحت. وهو هيبقى كويس وهتلاقيه نازل لوحده.

نزلوا، وفعلاً بعد ساعة بالظبط، مهاب نزل جلس معاهم على السفرة من غير ولا كلمة. وعبد الحميد نظر لفيروز كأنه يقول لها: مش قولت لك. مهاب بياكل بسكوت والكل منتظر إنه يتكلم، بس هو ساكت. باسم: مهاب. مهاب نظر له من غير كلام. باسم: تيجي نخرج؟ مهاب بهدوء: لا. وبص لفيروز: عاوز أتكلم معاكي شوية في الجنينة. مهاب خرج وفيروز نظرت لعبد الحميد، وهو طمنها بعنيه إنها تخرج لمهاب. فيروز خرجت لمهاب اللي كان واقف ظهره ليها وبيص للسما.

فيروز قربت منه وهو لسه ظهره ليها: أنا آسف. فيروز بهدوء: على إيه؟ مهاب دور وشه ونظر لها: إن زعقت عليكِ. فيروز بهدوء: ليه مش عاوز تصدق إنك أنت اللي حكمت غلط؟ مهاب دور وشه وبيحاول يتمالك أعصابه: عشان هو غلط. فيروز: حتى يا مهاب، لو هو غلط، ليه نكون ضده؟ مهاب: عشان اللي زيه عمره ما بيتغير. أنتِ عارفة، رغم إن جدي عبد الحميد هو اللي المفروض يكون زعلان منه، بس للأسف مهاب هو اللي زعلان وما دخلش الڤيلا دي من سنين.

فيروز: ممكن أطلب منك طلب؟ مهاب نظر لها: اطلبي. فيروز: قول له يا جدي. مهاب: لا. فيروز: صدقني يا مهاب، هو عاوز يسمعها منك. ليه ما تقولش إنه غيران من جدو عبد الحميد عشان أنت قريب منه وكمان بتقول له جدي؟ مهاب: هذا مش مبرر على فكرة. فيروز: مين قال لك إني ببرر له؟ بالعكس، أنا بفهمك اللي ممكن يكون حاسس. مهاب نظر لها: ممكن تيجي معايا الڤيلا عشان نجيب صافي؟ فيروز بخوف: اشمعنى أنا؟ مهاب نظر لها: عشان بحبك.

فيروز كانت أول مرة تسمع منه الكلمة دي، رغم إنها حاسة بيها وساكتة خالص. مهاب: ها، هتيجي معايا؟ فيروز: أيوا، هطلع أغير هدومي وأجي معاك. فيروز طلعت وغيرت هدومها. وهي نازلة، عبد الحميد شافها. عبد الحميد: هتقدري تروحي معاه؟ فيروز بخوف: أنا خايفة من جده أوي. عبد الحميد: ما تخافيش يا بنتي، طول ما أنتِ مع مهاب. فيروز: حاضر يا جدي. فيروز نزلت وراحت مع مهاب ڤيلا جده مهاب، ودخلوا سوا. والكل كان قاعد ومهاب (الجد) اتفاجأ

بيها جوه الڤيلا ووقف بغضب: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ فيروز خافت واستخبت ورا مهاب. ومهاب مستغرب خوفها ده وبيقول لها: أنتِ خايفة ليه كدا؟ فيروز عينيها دمعت من كتر الخوف ومش بتتكلم خالص. مهاب (الجد) : أنت جايبها هنا ليه؟ مهاب (الصغير) بهدوء: أنا جاي عشان آخد أختي. بس ليه فيروز خايفة منك كدا؟ مهاب (الجد) : اسأليها عملت فيا إيه؟ مهاب (الصغير) بيبص لفيروز: في إيه؟ فيروز بخوف: ممكن نطلع نتكلم برة؟ مهاب (الصغير)

نظر لأبيه: لو سمحت يا بابا، اطلع وخلي صافي تجهز هدومها. فايز طلع لبنته ومهاب أخذ فيروز وخرجوا الجنينة. مهاب: قول لي، في إيه؟ فيروز حكت له عن كل اللي حصل من جده يوم ما طلب منها إنها تسرق ملف المناقصة وشراها بالقلم. مهاب بيسمع الكلام وعنيه حمرا من الغضب: كل اللي عمله ده ولسة بتدافعي عنه قدامي؟ فيروز بدموع: عشان جدك يا مهاب. مهاب سايبها وداخل. وفيروز بتوقفه: عشان خاطري، بلاش تقوله حاجة.

مهاب ما سمعش كلامها وسابها ودخل ووقف في نص الڤيلا وصوت عالٍ: مهاااااااااب. مهاب (الجد) واقف مستني هيقول له إيه. مهاب (الصغير) : كل ده يطلع منك أنت؟ وعاوزني أقول لك يا جدي؟ طب إزاي آخدك قدوة ليا وأنت كدا؟ مهاب (الجد) بيبص لفيروز بغضب. مهاب (الصغير) : ما تبصلهاش كدا. عارف هي بتقولي إيه عنك؟

بتدافع عنك قدامي وتقول لي دا جدك، وإنك بلاش تتعامل معاه كدا، وبلاش تكون بعيد عنه. قالت لي أقول لك يا جدي عشان أنت عاوز تسمع الكلمة دي مني. مهاب (الجد) واقف مستغرب ومصدوم أوي ومش عارف يقول إيه. صافي نزلت جري ومشيت مع أخوها وفيروز. فايز قرب من أبوه: ليه كدا يا بابا؟ مهاب (الجد) أول مرة تنزل دمعة من عينه ومشي من قدامهم وطلع أوضته. تاني يوم الصبح، في ڤيلا مهاب العمري، فايز صحي ولبس وقرر يروح لصافي بنته.

ناني: أنت رايح فين بدري كدا؟ فايز: خارج. وبعدين من إمتى وأنتِ بتسأليني رايح فين وجاي منين؟ ناني: من ساعة امبارح، لما عرفت إن صافي تبقى بنتك، أو الله أعلم بقى أبوها مين. فايز ضربها بالقلم: أيّاكِ تقولي كدا تاني. صافي تبقى بنتي وهثبت لكم كل ده النهاردة. مهاب (الجد) كان نازل على السلم وسمع كل كلمة. ناني نظرت له: شفت يا عمي بيضربني إزاي؟ مهاب (الجد) وقف قدام ابنه ونظر له وسابه ومشي.

فايز بصلها: لو ناوية تكملي معايا وتعيشي في البيت ده، يبقى تمسكي لسانك وما تتكلميش في حاجة ما تخصكيش. فايز خرج وركب عربيته واتحرك لڤيلا عبد الحميد هلال. في الڤيلا، الكل متجمع على الفطار عشان النهاردة الجمعة، ومهاب وصافي قاعدين بياكلوا بس باين عليهم الحزن، وخصوصًا مهاب. وفيروز برة في الجنينة. وشوية وفايز دخل عليهم وصافي جريت عليه حضنته وبتعيط. فايز: بتعيطي ليه بس؟ صافي: هو ليه بيعمل كدا؟

فايز بيهديها: أهدي، أوعدك إنه هيندم على اللي قاله ده. صافي وفايز قعدوا، وفايز بيبص على مهاب اللي سرحان وحزين. فايز: مهاب. مهاب نظر له وساكت. فايز: ما تزعلش يا حبيبي، ما إحنا كنا متوقعين ده منهم. مهاب نظر له: ليه ما وقفتش قصاده امبارح وقولت له دي بنت؟ فايز بهدوء: تفتكر لو أنا كنت عملت كدا وهو كان في قمة غضبه، كان هيبقى حاله إيه؟ مهاب وقف: سكوتك بيقويه عليك، وده أكبر غلط.

مهاب خرج الجنينة ومضايق أوي واتفاجأ بـ فيروز اللي ما أخدش باله إنها ما كانتش موجودة على الفطار. فيروز كانت واقفة بتسقي الزرع. مهاب قرب منها: تعرفي إن الزرع ده كانت ماما هي اللي كانت بتعتني بيه. فيروز نظرت له وابتسمت: الله يرحمها. الزرع حلو أوي ماشاء الله ويستاهل إننا نهتم بيه. مهاب ابتسم لها بحب: مش ناوية تحني عليّ بقى؟ فيروز نظرت له ودورت وشها عشان تمشي، بس قبل ما تمشي،

نظرت له وقالت له: ما تفتكرش إني فرحانة إني مش عارفة أفرح بحبك أو أقرب منك، بس ده غصب عني وأحسن لينا. فيروز قالت كلامها ودخلت. وهو محتار أوي واقف بيكلم نفسه: وبعدين بقى في كلامك اللي كل شوية بتقوليه ده وتخليني محتار. مهاب دخل جوه. وبعد ساعة كان صلاة الظهر، والكل جاهز وقرروا يصلوا الجمعة جماعة في البيت. ومهاب كان الإمام. وفيروز فرحت أوي بصوته الجميل في القرآن وخشوعه في الصلاة. وفضلت تدعي ربنا وسرحت في

مهاب ورفعت إيديها للسما: معقول يا رب يكون ده عوضك ليا؟ طب إزاي هيقبل باللي حصل؟ يا رب، أنا مش عارفة أعمل إيه، فخليك جنبي. خلصوا صلاة والكل متجمع. وشوية ووصل عاصم اللي كان مفاجأة بالنسبة لشروق. عاصم دخل: صباح الخير. الكل: صباح النور. سراج: مواعيدك مظبوطة. عاصم ابتسم: متشكر يا عمي. شروق مستغربة بس قالت عادي، أكيد جاي في شغل.

عاصم دخل مع سراج وأيمن وعبد الحميد وباسم ومهاب وفايز أوضة المكتب وقعدوا يتكلموا. وبعد شوية، باسم خرج ووقف قدام شروق. باسم: عاصم طالب إيدك، ها، إيه رأيك؟ شروق اتفاجأت أوي بس فرحت أوي، وده بان عليها، وما تكلمتش. باسم: ها، ما سمعتش رأيك. شروق بخجل: اللي يقول عليه بابا. باسم حضن أخته: مبروك يا حبيبتي. وبص لـ خلود: وعقبالي.

خلود ابتسمت والكل كان فرحان. وقرأوا الفاتحة وقرروا يعملوا الخطوبة بس بعد الامتحانات، يعني كمان شهرين. شوية وعاصم قعد مع شروق. عاصم: عاوز أسمع الموافقة منك. شروق بخجل: ما أنت سمعتها من بابا. عاصم: لا، منك أنتِ حاجة تانية. شروق بخجل واضح: موافقة. عاصم مسك إيديها: بحبك. نيجي للي قاعدين جوه بقى. مهاب قرر يطلب فيروز من جده. مهاب وقف في نص الصالون: بص بقى يا جدو، أنا عاوز أتخطب. عبد الحميد بفرحة: أخيرررررا.

مهاب بص لفيروز: أنا بطلب من حضرتك إيد فيروز. فيروز اتفاجأت بطلبه والكل بيبصلها مستني رأيها. وهي اتكسفت أوي ومعرفتش ترد، بس كانت فرحانة أوي. عبد الحميد بهزار: شكلها مش موافقة. فيروز بتلقائية وبسرعة: لا، موافقة. مهاب مش مصدق إنها وافقت: أخيررررررررررررا يا شيخة نطقتي. فيروز رغم إنها كانت فرحانة، بس مستغربة هي إزاي وافقت كدا وإزاي هتخدعه. الكل واقف فرحان لهم وبيبارك. وشروق دخلت وعرفت وفرحت أوي وقربت منها.

شروق: مبروك يا قلبي. فيروز نظرت لها: تعالي نتكلم لوحدنا. شروق وفيروز خرجوا الجنينة. فيروز: شروق، أنا مش عارفة أنا وافقت إزاي. شروق بهدوء: ما تقلقيش نفسك، وأنا دايما جنبك وهنقول له سوا. فيروز: أنا بجد خايفة. مهاب هيفتكر إني كدا بخدعه. شروق: اهدي، وهنلاقي حل وربنا ييسرها. شروق بتطمنها، وهي أصلًا قلقانة عشان إزاي مهاب هيقبل ده وهي بنت خاله، وعارفة طباعه.

باسم هو كمان قرأ فاتحة خلود واتفقوا كلهم إن الخطوبة هتكون بعد الامتحانات. نيجي لمكان على البحر. مهاب العمري قاعد بيفكر في سنينه اللي فاتت، يوم ما مهاب قرر يقعد معاهم في الڤيلا. _فلاش باك _مهاب وصل ڤيلا جده في إيدين أبوه. ومهاب (الجد) واقف بيبص عليه. ومهاب (الصغير) واقف بكل شجاعة وقوة. مهاب (الجد) بيمد إيده عشان يسلم عليه: نورت بيتكم. مهاب (الصغير) بص لإيدين جده وما سلمش عليه واتكلم بثقة: أكيد هيكون منور بوجودي. مهاب

(الجد) ابتسم على شجاعة حفيده: شكلك هتطلع قوي زي جدك. مهاب (الصغير) نظر له: أنا مش بكون زي حد، حتى لو كنت أنت يا مهاب. مهاب (الجد) استغرب إنه إزاي يتكلم كدا ويكون عنده الشجاعة دي: ليه بتقول لي مهاب من غير جدي؟ مهاب (الصغير) مشي قدامه خطوتين: عشان أنا ماليش غير جد واحد بس. فايز حاول يسكت ابنه، بس مهاب (الجد) وقفه بعنيه. مهاب (الجد) : طب وأنا؟ مهاب (الصغير) : أنت إيه؟ مهاب (الجد) : أنا كمان جدكم. مهاب (الصغير)

: لا، مش جدي. مهاب (الجد) : ليه يا مهاب؟ مهاب (الصغير) : عشان جدي ما يكونش السبب في طلاق أمي من أبويا. مهاب (الجد) : هو ده اللي علمه لك جدك عبد الحميد؟ مهاب (الصغير) نظر له واتكلم: لو كنت فعلًا اتعلمت اللي علمه لي جدي عبد الحميد، كنت حبيتك، ما كنت كرهتك كدا. مهاب بص لأبوه: بابا، لو سمحت عرفني أنهي أوضة هقعد فيها؟ _عودة من الفلاش باك _مهاب فاق من سرحانه: ياااه، للدرجادي بتكرهني يا مهاب؟ صوت: أنت اللي عملت كدا يا مهاب.

مهاب اتفاجأ بالصوت اللي عارفه جدًا، وكان عبد الحميد. عبد الحميد قعد جنبه ومهاب بيبصله أوي ومستغرب إنه هنا. عبد الحميد: ما تستغربش، لأني كل يوم جمعة باجي أقعد هنا. مهاب بصله وساكت. عبد الحميد: مش ناوي تنسى جبروتك؟ مهاب وقف واتكلم: مالكش دعوة. ولسة هيمشي. عبد الحميد: بعد ما كنا أصحاب، بقينا أغراب. بس حبيت أقول لك إن مهاب أخيرًا هيخطب، وقرأ فاتحة النهاردة على البنت اللي اختارها قلبه.

مهاب نظر له: اوعى تقول البنت اياها دي. عبد الحميد: أيوا يا مهاب. مهاب بغضب: ده على جثتي إنها تدخل العيلة. عبد الحميد: أنا مش جاي عشان أقول لك رأيك إيه، أنا بعرفك قرار حفيدي إيه، اللي أنت عارف ومتأكد إن محدش يقدر يرجعه عن قراره. مهاب اضايق وسابه ومشي. وعبد الحميد قاعد زعلان على صاحب عمره. تاني يوم الصبح، في ڤيلا مهاب العمري، فايز قرر يروح لصافي بنته. ناني: أنت رايح فين بدري كدا؟

فايز: خارج. وبعدين من إمتى وأنتِ بتسأليني رايح فين وجاي منين؟ ناني: من ساعة امبارح، لما عرفت إن صافي تبقى بنتك، أو الله أعلم بقى أبوها مين. فايز ضربها بالقلم: أيّاكِ تقولي كدا تاني. صافي تبقى بنتي وهثبت لكم كل ده النهاردة. مهاب (الجد) كان نازل على السلم وسمع كل كلمة. ناني نظرت له: شفت يا عمي بيضربني إزاي؟ مهاب (الجد) وقف قدام ابنه ونظر له وسابه ومشي.

فايز بصلها: لو ناوية تكملي معايا وتعيشي في البيت ده، يبقى تمسكي لسانك وما تتكلميش في حاجة ما تخصكيش. فايز خرج وركب عربيته واتحرك لڤيلا عبد الحميد هلال. في الڤيلا، الكل متجمع على الفطار عشان النهاردة الجمعة، ومهاب وصافي قاعدين بياكلوا بس باين عليهم الحزن، وخصوصًا مهاب. وفيروز برة في الجنينة. وشوية وفايز دخل عليهم وصافي جريت عليه حضنته وبتعيط. فايز: بتعيطي ليه بس؟ صافي: هو ليه بيعمل كدا؟

فايز بيهديها: أهدي، أوعدك إنه هيندم على اللي قاله ده. صافي وفايز قعدوا، وفايز بيبص على مهاب اللي سرحان وحزين. فايز: مهاب. مهاب نظر له وساكت. فايز: ما تزعلش يا حبيبي، ما إحنا كنا متوقعين ده منهم. مهاب نظر له: ليه ما وقفتش قصاده امبارح وقولت له دي بنت؟ فايز بهدوء: تفتكر لو أنا كنت عملت كدا وهو كان في قمة غضبه، كان هيبقى حاله إيه؟ مهاب وقف: سكوتك بيقويه عليك، وده أكبر غلط.

مهاب خرج الجنينة ومضايق أوي واتفاجأ بـ فيروز اللي ما أخدش باله إنها ما كانتش موجودة على الفطار. فيروز كانت واقفة بتسقي الزرع. مهاب قرب منها: تعرفي إن الزرع ده كانت ماما هي اللي كانت بتعتني بيه. فيروز نظرت له وابتسمت: الله يرحمها. الزرع حلو أوي ماشاء الله ويستاهل إننا نهتم بيه. مهاب ابتسم لها بحب: مش ناوية تحني عليّ بقى؟ فيروز نظرت له ودورت وشها عشان تمشي، بس قبل ما تمشي،

نظرت له وقالت له: ما تفتكرش إني فرحانة إني مش عارفة أفرح بحبك أو أقرب منك، بس ده غصب عني وأحسن لينا. فيروز قالت كلامها ودخلت. وهو محتار أوي واقف بيكلم نفسه: وبعدين بقى في كلامك اللي كل شوية بتقوليه ده وتخليني محتار. مهاب دخل جوه. وبعد ساعة كان صلاة الظهر، والكل جاهز وقرروا يصلوا الجمعة جماعة في البيت. ومهاب كان الإمام. وفيروز فرحت أوي بصوته الجميل في القرآن وخشوعه في الصلاة. وفضلت تدعي ربنا وسرحت في

مهاب ورفعت إيديها للسما: معقول يا رب يكون ده عوضك ليا؟ طب إزاي هيقبل باللي حصل؟ يا رب، أنا مش عارفة أعمل إيه، فخليك جنبي. خلصوا صلاة والكل متجمع. وشوية ووصل عاصم اللي كان مفاجأة بالنسبة لشروق. عاصم دخل: صباح الخير. الكل: صباح النور. سراج: مواعيدك مظبوطة. عاصم ابتسم: متشكر يا عمي. شروق مستغربة بس قالت عادي، أكيد جاي في شغل.

عاصم دخل مع سراج وأيمن وعبد الحميد وباسم ومهاب وفايز أوضة المكتب وقعدوا يتكلموا. وبعد شوية، باسم خرج ووقف قدام شروق. باسم: عاصم طالب إيدك، ها، إيه رأيك؟ شروق اتفاجأت أوي بس فرحت أوي، وده بان عليها، وما تكلمتش. باسم: ها، ما سمعتش رأيك. شروق بخجل: اللي يقول عليه بابا. باسم حضن أخته: مبروك يا حبيبتي. وبص لـ خلود: وعقبالي.

خلود ابتسمت والكل كان فرحان. وقرأوا الفاتحة وقرروا يعملوا الخطوبة بس بعد الامتحانات، يعني كمان شهرين. شوية وعاصم قعد مع شروق. عاصم: عاوز أسمع الموافقة منك. شروق بخجل: ما أنت سمعتها من بابا. عاصم: لا، منك أنتِ حاجة تانية. شروق بخجل واضح: موافقة. عاصم مسك إيديها: بحبك. نيجي للي قاعدين جوه بقى. مهاب قرر يطلب فيروز من جده. مهاب وقف في نص الصالون: بص بقى يا جدو، أنا عاوز أتخطب. عبد الحميد بفرحة: أخيرررررا.

مهاب بص لفيروز: أنا بطلب من حضرتك إيد فيروز. فيروز اتفاجأت بطلبه والكل بيبصلها مستني رأيها. وهي اتكسفت أوي ومعرفتش ترد، بس كانت فرحانة أوي. عبد الحميد بهزار: شكلها مش موافقة. فيروز بتلقائية وبسرعة: لا، موافقة. مهاب مش مصدق إنها وافقت: أخيررررررررررررا يا شيخة نطقتي. فيروز رغم إنها كانت فرحانة، بس مستغربة هي إزاي وافقت كدا وإزاي هتخدعه. الكل واقف فرحان لهم وبيبارك. وشروق دخلت وعرفت وفرحت أوي وقربت منها.

شروق: مبروك يا قلبي. فيروز نظرت لها: تعالي نتكلم لوحدنا. شروق وفيروز خرجوا الجنينة. فيروز: شروق، أنا مش عارفة أنا وافقت إزاي. شروق بهدوء: ما تقلقيش نفسك، وأنا دايما جنبك وهنقول له سوا. فيروز: أنا بجد خايفة. مهاب هيفتكر إني كدا بخدعه. شروق: اهدي، وهنلاقي حل وربنا ييسرها. شروق بتطمنها، وهي أصلًا قلقانة عشان إزاي مهاب هيقبل ده وهي بنت خاله، وعارفة طباعه.

باسم هو كمان قرأ فاتحة خلود واتفقوا كلهم إن الخطوبة هتكون بعد الامتحانات. نيجي لمكان على البحر. مهاب العمري قاعد بيفكر في سنينه اللي فاتت، يوم ما مهاب قرر يقعد معاهم في الڤيلا. _فلاش باك _مهاب وصل ڤيلا جده في إيدين أبوه. ومهاب (الجد) واقف بيبص عليه. ومهاب (الصغير) واقف بكل شجاعة وقوة. مهاب (الجد) بيمد إيده عشان يسلم عليه: نورت بيتكم. مهاب (الصغير) بص لإيدين جده وما سلمش عليه واتكلم بثقة: أكيد هيكون منور بوجودي. مهاب

(الجد) ابتسم على شجاعة حفيده: شكلك هتطلع قوي زي جدك. مهاب (الصغير) نظر له: أنا مش بكون زي حد، حتى لو كنت أنت يا مهاب. مهاب (الجد) استغرب إنه إزاي يتكلم كدا ويكون عنده الشجاعة دي: ليه بتقول لي مهاب من غير جدي؟ مهاب (الصغير) مشي قدامه خطوتين: عشان أنا ماليش غير جد واحد بس. فايز حاول يسكت ابنه، بس مهاب (الجد) وقفه بعنيه. مهاب (الجد) : طب وأنا؟ مهاب (الصغير) : أنت إيه؟ مهاب (الجد) : أنا كمان جدكم. مهاب (الصغير)

: لا، مش جدي. مهاب (الجد) : ليه يا مهاب؟ مهاب (الصغير) : عشان جدي ما يكونش السبب في طلاق أمي من أبويا. مهاب (الجد) : هو ده اللي علمه لك جدك عبد الحميد؟ مهاب (الصغير) نظر له واتكلم: لو كنت فعلًا اتعلمت اللي علمه لي جدي عبد الحميد، كنت حبيتك، ما كنت كرهتك كدا. مهاب بص لأبوه: بابا، لو سمحت عرفني أنهي أوضة هقعد فيها؟ _عودة من الفلاش باك _مهاب فاق من سرحانه: ياااه، للدرجادي بتكرهني يا مهاب؟ صوت: أنت اللي عملت كدا يا مهاب.

مهاب اتفاجأ بالصوت اللي عارفه جدًا، وكان عبد الحميد. عبد الحميد قعد جنبه ومهاب بيبصله أوي ومستغرب إنه هنا. عبد الحميد: ما تستغربش، لأني كل يوم جمعة باجي أقعد هنا. مهاب بصله وساكت. عبد الحميد: مش ناوي تنسى جبروتك؟ مهاب وقف واتكلم: مالكش دعوة. ولسة هيمشي. عبد الحميد: بعد ما كنا أصحاب، بقينا أغراب. بس حبيت أقول لك إن مهاب أخيرًا هيخطب، وقرأ فاتحة النهاردة على البنت اللي اختارها قلبه.

مهاب نظر له: اوعى تقول البنت اياها دي. عبد الحميد: أيوا يا مهاب. مهاب بغضب: ده على جثتي إنها تدخل العيلة. عبد الحميد: أنا مش جاي عشان أقول لك رأيك إيه، أنا بعرفك قرار حفيدي إيه، اللي أنت عارف ومتأكد إن محدش يقدر يرجعه عن قراره. مهاب اضايق وسابه ومشي. وعبد الحميد قاعد زعلان على صاحب عمره.

تاني يوم الصبح، البنات رايحين الجامعة ومهاب قرر يوصل فيروز الجامعة وهي فرحانة أوي. وطول الطريق مهاب بيبصلها وفرحان بيها. وشوية ووصلوا الجامعة وهو نزل معاها ودخلها جوه وشافهم أحمد وقرب منهم. أحمد: صباح الخير. مهاب: صباح النور يا دكتور. أحمد: أمال فين بقية البنات؟ مهاب بيبص لـ فيروز ومبتسم: جايين في الطريق، أصل أنا حبيت أوصل خطيبتي بنفسي. أحمد اتفاجأ بالكلمة دي أوي: خطيبتك؟ مهاب بثقة: أيوا.

وبص لفيروز: أنا هروح الشركة ولما تخلصي كلميني يا حبيبتي. فيروز: حاضر. مهاب مشي وأحمد واقف قدام فيروز اللي واقفة خايفة ومتوترة. أحمد: عرفتي تضحكي عليه؟ فيروز نظرت له: مش أنا اللي أعمل كدا. أحمد: أمال إيه، عاوزة تفهميني إنه عرف؟ فيروز بتوتر: أيوا عرف. أحمد بشك: ما أظنش. على العموم، كله هيبان. أحمد مشي وهي مخنوقة أوي وخايفة ومش عارفة تعمل إيه. وشوية وشروق جاتلها وكالعادة بتطمنها.

مهاب وصل الشركة واستغرب إن جده مهاب ما جاش. مهاب للسكرتيرة: ما عرفتيش مهاب ما جاش ليه؟ السكرتيرة: لا والله يا فندم. مهاب: ماشي، روحي أنتِ. مهاب جالس قلقان وبيفكر هو ليه ما وصلش ودي مش عادته، بس قال عادي وقرر يكمل شغله عادي. وبعد شوية أبوه دخل عليه. فايز: صباح الخير. مهاب: صباح النور يا بابا. فايز قعد. مهاب نظر له: هو ما جاش ليه النهاردة؟ فايز: تعبان شوية وقرر ياخد راحة النهاردة. مهاب: هو ده بيتعب ده؟

فايز: مهاب، ما تنساش إنه جدكم. مهاب: لا، ناسي ومش عاوز أفتكر. فايز بيأس: المهم، خلينا في الشغل. دلوقتي فيه شوية غلطات في التصاميم الجديدة. مهاب: إزاي؟ فايز: فيه مهندس من المهندسين الجداد عمل التصاميم بس مش مظبوطة خالص. مهاب: مين اللي معين المهندسين دول؟ فايز: دول اللي كانوا بيدربوا في الشركة من خمس شهور. مهاب: يعني اللي مسؤول عنهم الـ HR؟ فايز: أيوا.

مهاب رفع سماعة التليفون: بلغوا المهندسين الجداد والـ HR إن عاوزهم دلوقتي حالًا. مهاب قفل وبص لأبوه: ناوي تعمل إيه؟ فايز: هاخد أختك ونروح نعمل التحاليل النهاردة عشان نسكته خالص. مهاب: أنا والله مش موافق على كدا. فايز: ولا أنا والله يا مهاب، بس هنعمل إيه بس؟ شوية والمهندسين دخلوا والـ HR ووقفوا قدام مهاب. مهاب بإنفعال: مين اللي عمل التصاميم دي؟ مهندس طارق: أنا يا فندم. مهاب: ما أخدتش بالك إن فيه غلطات كتير جدًا فيها؟

طارق: لا يا فندم. مهاب بإنفعال: إزاي وفيه أخطاء كتير جدًا في المساحة؟ طارق بهدوء: حضرتك، إحنا بنعمل التصاميم وحضرتك بتراجعها، ولو فيه أي غلط بنرجع نصلحها. مهاب: لا والله، يعني عاوز تفهمني لو أنا ما رجعتش وراكم، كنتوا هتودونا في داهية؟ طارق سكت وما تكلمش. مهاب بص لموظف الـ HR: مخصوم منك شهر على إهمالك وعلى تعيينك لناس مش كفائة. الـ HR: والله يا فندم، مدربين بقالهم خمس شهور معانا.

مهاب بغضب: اللي أقوله يتسمع، والمهندس ده يمشي وما يكملش معانا. فايز: اهدى بس يا مهاب، وده يبقى آخر إنذار لهم. مهاب بغضب: اللي يشتغل في شركة مهاب العمري لازم يكون قد المسؤولية اللي هو فيها. الـ HR: بوعد حضرتك إن اللي حصل مش هيتكرر تاني. طارق: وأنا أوعد حضرتك نفس الوعد. مهاب: تمام، بس قسمًا بالله لو لاقيت تقصير منكم تاني، تخرجوا بارة الشركة. الـ HR: حاضر يا فندم. المهندسين والـ HR خرجوا.

(الإتش آر دا له اسم بس محبتش أكتر في الأسماء عشان الشخصيات ما تكبرش مننا وحبيت أكتب وظيفته بس) فايز: مش كدا يا مهاب، بلاش العصبية دي. مهاب: يا بابا، دول لازم يشوفوا مني وش تاني عشان كدا مينفعش. فايز: ماشي يا حبيبي. خلاص، ناوي تعملوا الخطوبة بعد امتحانات البنات؟ مهاب بابتسامة: أيوا يا بابا. تليفون مهاب رن. وكانت فيروز، وهو ابتسم ابتسامة أبوه فهم منها إنها اللي بترن: أكيد هي اللي بترن طالما ابتسمت كدا. أسيبك أنا وأخرج.

مهاب رد عليها: وحشتيني. فيروز بخجل: وأنت كمان. مهاب: بتعملي إيه؟ فيروز: قاعدة أنا وشروق شوية على ما المحاضرة التانية تبدأ، عشان بعدها أروح الشركة. مهاب: تحبي أجي أوصلك الشركة؟ فيروز: لا، خليك في شغلك وأنا هركب تاكسي وأروح ونبقى نشوف بعض بالليل. مهاب: ماشي يا حبيبتي. السكرتيرة دخلت على مهاب: مستر مهاب، الآنسة ريم المهندسة اللي تحت التدريب عاوزة حضرتك. مهاب وهو لسه ماسك التليفون وبيكلم فيروز: خليها تدخل.

السكرتيرة خرجت. فيروز بغيرة: مين ريم دي؟ مهاب ابتسم على غيرتها: على فكرة، أنا لسه قايل لك إني مش عارف مين دي، يبقى إزاي شفتها؟ فيروز: طيب. ريـم دخلت (بنت جميلة بس مغرورة وثقتها زايدة أوي في نفسها، ولبسها دايما قصير أو ضيق وسنها 25 سنة وشعرها أصفر وبشرتها بيضا وعينيها أخضر فاتح، وكان لبسها عبارة عن بنطلون جينز مقطع وبلوزة قصيرة بكم شفاف ولابسة كوتشي أبيض وطبعًا الميك أب كتير) ريم: صباح الخير يا مستر مهاب. مهاب نظر لها

من فوق لتحت وكلم فيروز: حبيبتي، هقفل معاكي دلوقتي وشوية وأكلمك. فيروز بضيق: طيب. مهاب بيبص لريم: السكرتيرة قالت لي إنك عاوزاني، خير؟ ريم بدلع: مش تقولي اتفضلي اقعدي الأول. مهاب بحدة بسيطة: أظن إن المكتب مش للقعدة ولا الكلام الفاضي ده، ده مكان شغل. ريم قعدت: عارفة، وعشان كدا جيت لحضرتك في خدمة. مهاب: إيه هي؟ ريم: أنا هنا تحت التدريب وكنت عاوزة أكون تحت تدريب حضرتك.

مهاب: أنا ما أخدتش معايا مجموعة السنة دي، وأظن المهندس عزمي قايم بالواجب معاكم. ريم: بس حضرتك أشطر منه، وأنا سمعت عن حضرتك كتير عشان كدا جيت أتدرب عندك. مهاب: ما أفتكرش إني أقدر أفيدك، بس أكيد لو احتاجتي حاجة في الشغل هفهمهالك، غير كدا مش هقدر أعمل حاجة. وهما بيتكلموا بعد نص ساعة بالظبط، لأن ريم فضلت تتكلم كتير عن الشغل ومهاب اندمج عشان بيحب الشغل جدًا. وفجأة دخلت عليهم فيروز ومهاب اتفاجأ بيها أوي وقلق عليها.

مهاب بقلق وقف قدامها: في حاجة يا حبيبتي؟ فيروز بتبص على ريم اللي باين من لبسها وشكلها إنها أكيد مش كويسة. مهاب لاحظ نظرات فيروز لـ ريم وفرح أوي إنها غيرانة عليه لدرجة إنها جات الشركة. مهاب لـ ريم: تقدري تروحي على مكتبك دلوقتي يا باشمهندسة ريم. ريم بدلع: تحت أمرك يا فندم. ريم مشيت من قدامهم وفيروز هتولع. مهاب: إيه المفاجأة الحلوة دي؟ فيروز: هي مين دي؟ مهاب ابتسم: دي ريم اللي دخلت وأنا بكلمك.

فيروز: وبقالها نص ساعة بتعمل إيه عندكم؟ مهاب بيحاول يمسك نفسه وما يضحكش: عادي يا حبيبتي، بنتكلم في الشغل. فيروز بغضب: نص ساعة يا مهاب؟ مهاب ضحك خلاص: أفهم من كدا إن حبيبي غيران عليا. فيروز بتوتر: ها، لا مش غيرانة، وبعدين أغير من دي ليه؟ مهاب قرب منها: يعني مش غيرانة؟ فيروز بتبعد: أيوا. مهاب بيقرب أكتر: امممم، طب خلاص، هوافق على طلبها بقى. فيروز بتبعد: طلب إيه؟

مهاب بيقرب أكتر: أصلها كانت عاوزاني أدربها وتكون تحت تدريبي. فيروز بترجع وخلاص خبطت في المكتب: طب، إياك يا مهاب. مهاب خلاص معتش بينه وبينها أي حاجة: قوليها. فيروز بصت له بخجل: أقول إيه؟ مهاب قرب من ودانها وبهمس: إنك غيرانة عليا. فيروز بتوتر: مش غيرانة. مهاب سرحان فيها وهو قريب منها: قوليها يا فيروز.

فيروز بخجل: أيوا، بغـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـg ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...