الفصل 9 | من 21 فصل

رواية هكذا يكون الحب الفصل التاسع 9 - بقلم ايمان جمال

المشاهدات
14
كلمة
5,372
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

فيروز لسة هترمي نفسها وفجأة لاقت ايد مسكتها وكان مهاب. مهاب بعصبية: إيه اللي انتي بتعمليه دا؟ انتي اتجننتي؟ فيروز ساكتة وبتعيط وبس ومنهارة. شروق جريت عليها: إيه مالك؟ مهاب بعصبية وبص لأحمد: لو سمحت، احنا عاوزين نرجع حالا. أحمد حس بالذنب بس لسة مايعرفش إيه اللي حصل وطلب من سواق اليخت إنه يرجع بيهم. باسم قرب من مهاب: إيه اللي حصل يامهاب؟ مهاب: مافيش ياباسم. بعد شوية رجعوا ومهاب وباسم دخلوا مع البنات جناحهم.

مهاب قعد وبعصبية: تقدري تفهميني ليه كنتي عاوزة تنتحري؟ شروق انصدمت وبصتلها: تاني يافيروز؟ خلود بصدمة: هي حاولت قبل كدا؟ شروق بصتلها وما اتكلمتش وفيروز بتعيط وبس ومنهارة. مهاب: بطلي عياط وردي عليا. فيروز بصتله بصة وجع وكسرة وسابتهم ودخلت الحمام. شروق لمهاب: لو سمحت يامهاب بلاش تتكلم معاها. مهاب: ليييييييه؟ أنا عاوز أفهم ليه بتحاول تنتحر دي؟ تاني مرة تعمله. باسم بيهدي مهاب:

اهدأ يامهاب وتعالى نروح أوضتنا لحد ما هي تهدى. مهاب مشي مع باسم. شوية وفيروز خرجت والبنات سكتوا لحد ما تهدى. صافي قربت منها: ممكن تهدي وتتكلمي معانا؟ فيروز: مش عاوزة أتكلم. شروق بصت لصافي وخلود: ممكن يا بنات تجبولنا حاجة نشربها؟ خلود فهمت إن شروق عاوزة تقعد معاها لوحدهم واخدت صافي ونزلوا. شروق: إيه اللي حصل تاني؟ فيروز بصتلها أوي: طبعًا انتي عارفة إن أحمد سمعنا وإحنا بنتكلم في البلكونة؟ شروق: أيوا للأسف.

فيروز بعياط وانهيار: اتكلم معايا وقالي إنه قابلني وأنا كدا، ومهاب لو عرف مش هيقبلني. شروق بصدمة: يعني بيهددك؟ فيروز انهارت: أيوا ياشروق. عرفتي بقى حاولت تاني مرة أنتحر ليه. شروق حضنتها أوي وعيطت عشانها ومش عارفة تعمل عشانها إيه. وهي متأكدة إن كلام أحمد صح، لأن مهاب مش من السهل إنه يقبل بدا، وحتى لو قبل عمره ما هينسى. فيروز فضلت تعيط كتير لحد ما نامت. سابتها وخرجت وراحت أوضة مهاب وباسم وخبطت ودخلت. باسم:

تعالي ياحبيبتي. شروق دخلت وقعدت قدام مهاب: مهاب. مهاب بصلها: نعم. شروق: مالكش دعوة بيها. مهاب بإستغراب: نعم؟ ليه؟ شروق: من غير ليه يامهاب... حبك اللي في قلبك لفيروز بلاش. مهاب مش فاهم حاجة: فهميني ياشروق، إيه اللي فيه؟ شروق عيطت: مش هقدر أقولك أي حاجة. ولا مسموحلي بدا. باسم بص لها وبيحاول يفهم من عينيها وكلامها. لأنها أخته وبيفهمها، بس مش قادر. مهاب: يعني عاوزاني أول ما قلبي دق وبدأ يحب تقوليلي بلاش الحب دا؟ شروق:

عارف إني فرحانة أووووي إنك حبيت فيروز، لأنها تستاهل حبك انت بالذات. بس للأسف مش بإيدها حاجة. مهاب ماسك دماغه: أنا مش فاهم حاجة خالص. شروق: مش لازم تفهم. بس كل اللي هقوله ليك، بلاش تعذبها، عشان هي بدأت تحبك زي ما انت بتحبها. بس للأسف هي رافضة الحب دا. ودا أحسن ليها وليك. مهاب اتضايق. رغم إنه فرح إن فيروز جواها نفس المشاعر اللي بيحس بيها تجاهها. وسابهم ونزل. باسم بص لأخته أوي: إيه ياشروق؟ شروق بصتله: تفتكر إني هقولك؟

باسم: بلاش تخليني أفهم غلط. شروق اتنهدت وبصت له أوي وسابته وخرجت. وباسم حس إن في حاجة مش كويسة. وفي نفس الوقت مش عاوز يفهم غلط. مهاب نزل تحت وصافي وخلود كانوا تحت. وصافي أول ما شفته جريت عليه: أبيه انت كويس؟ مهاب بهدوء: أيوا ياحبيبتي. صافي: بس باين عليك إنك مضايق. مهاب ابتسم: ماتقلقيش، أنا كويس. بس محتاج أكون لوحدي. مهاب باس دماغها وسابها وخرج بارة الفندق خالص. خلود قربت من صافي: تعالي نطلع فوق نشوفهم.

طلعوا فوق وفيروز لسة نايمة. وشروق قاعدة مضايقة ومخنوقة أوي عشان صاحبتها. وبعد شوية فيروز صحيت. فيروز: أنا عاوزة أرجع إسكندرية. صافي: خلينا نكمل الأسبوع تغيري جو يافيروز. فيروز: بس أنا حاسة إني مخنوقة في جو الرحلة. خلود: عندي فكرة، إحنا نتنقل لفندق تاني في حماية باسم ومهاب. شروق: تفتكري مشرف الرحلة هيوافق؟ خلود: باسم ومهاب يكلموه وهو أكيد مش هيقول لا. البنات قرروا يقولوا لمهاب وباسم يستأذن من المشرف.

شوية وريماس جات تقعد معاهم. ريماس لفيروز: هو إيه اللي حصل على اليخت ومهاب خلانا نرجع؟ فيروز: أبدا، أنا كنت دايخة وهقع من على اليخت، فعشان كدا قال نرجع. ريماس هزت دماغها وسكتت. وبعد شوية مهاب وباسم دخلوا. خلود: شوية إنكم جيتوا. باسم: إيه؟ شروق: عاوزين منكم خدمة. مهاب بص لهم: إيه؟ فيروز اللي اتكلمت: أنا اتخنقت من جو الرحلة وعاوزة أمشي من هنا. مهاب: يعني عاوزين تمشوا؟ صافي: ياعم اسمع للآخر. مهاب بص لفيروز: كملي. فيروز:

ممكن تستأذنه من المشرف ونتنقل لفندق تاني ونكون إحنا بس سوا، وبلاش نكون مع الكلية. مهاب: موافق. وشوية وكلنا هننزل نتجمع على العشاء وهقوله. صافي قامت باستها: الله عليك يا أبيه. ريماس: أحلى قرار على فكرة. باسم بيبص لهم: بالنسبة للهوانم اللي نسوا إننا في ڤيلا هنا. شروق وخلود بصوا لبعض وخبطوا على دماغهم: أوبس، نسينا. مهاب ضحك: ليكم الحق تنسوا، عشان الڤيلا دي خاصة بيني وبين باسم وبس، وكنا بنيجي مع أصحابنا. خلود بحماس:

يبقى يلا نجهز الشنط ونستعد. البنات بدأوا يستعدوا والشباب بيجهزوا. وبعد شوية نزلوا تحت بعد ما البنات صلوا فرضهم. مهاب قاعد جمب فيروز وبيهمس: أقوله خلاص؟ فيروز: ياريت. مهاب بيكلم مشرف الرحلة: بعد إذن حضرتك، كنت عاوز أطلب من حضرتك طلب. المشرف: اتفضل طبعًا. مهاب: البنات محتاجة تغير جو أكتر من أيام الرحلة، وحابين نتنقل لڤيلتنا هنا. المشرف: يعني هيتنقلوا على حمايتك؟ مهاب: أيوا. المشرف: موافق. مهاب: متشكر جدًا.

مهاب فرح أوي والبنات كمان. وأحمد اتضايق إن فيروز هتمشي وتغيب عن عيونه. وعاصم زعل إن شروق هتبعد عنه، بس بيصبر نفسه لحد ما يرجعوا من الرحلة. بعد شوية مهاب وباسم أخذهم وراحوا الڤيلا. وأول ما دخلوا كانت الڤيلا محتاجة تتنضف. فيروز بصت لهم: ودا هنقعد فيها إزاي دي كلها تراب؟ مهاب بص لهم برخامة: أمال انتوا هتعملوا إيه؟ شروق: نعمممممم ياحبيبي، قولت إيه؟ باسم ضحك: قابل يامعلم، هيطلعوا علينا جنانهم الوقتي. مهاب ضحك:

أمال هتبقوا ستات بيوت إزاي؟ خلود: انتوا جايبنا هنا عشان نكنس ونمسح؟ لا دا إحنا نرجع الفندق أرحم. ريماس: عندك حق. مهاب باصص على فيروز اللي سكتت: ها، سكتي ليه؟ فيروز: بفكر هنبدأ منين. مهاب وباسم ضحكوا والبنات متعصبين. صافي: إيه يافيروز، انتي موافقة ولا إيه؟ فيروز بخبث: أيوا، وإيه يعني؟ ومسكت شنطتها: تعالوا نبدأ بالغرف. البنات طلعوا ومتعصبين والشباب طلعوا الجنينة وطلبوا أكل. خلود: عاوزة تفهميني إننا هننضف كل المكان ده؟

فيروز ضحكت: مش المفروض اللي هيقعد في مكان ينضفوه؟ شروق: أيوا، بس مش كدا. ريماس: الڤيلا كبيرة ومش هنعرف. فيروز: بصوا، مش هنطلع الدور اللي فوق، وهنا الأوض هتكفينا كلنا. وبعدين إحنا خمس بنات وهما اتنين، يعني يدوبك تلات أوض اللي هنستخدمهم، وخصوصًا إن معظم الأوض في الدور ده فيهم سريرين. شروق: برضوا مش فاهمة، عاوزة تقولي إيه؟ فيروز ابتسمت بخبث:

بصي، أنا وانتي وصافي هننضف الأوضة اللي إحنا واقفين فيها دي، وخلود وريماس هينضفوا الأوضة التانية. وبعدها هنتنقل للمطبخ ونضفوا وللريسبشن والصالون وكدا. صافي: طب وأوضة مهاب وباسم؟ فيروز بخبث: اللي عاوز يقعد في مكان ينضفه. ريماس ضحكت: الله عليكي، مايستاهلوش غير كدا. خلود ضحكت أوي: وأنا اللي كنت فاكرة إنك طيبة.

الكل قعد يضحك وبدأوا ينضفوا. وبعد حوالي أقل من ساعة كانوا مخلصين وغيروا هدومهم وطلعوا الجنينة والشباب قاعدين والأكل كان وصل. مهاب: خلصتوا بسرعة كدا؟ فيروز بإبتسامة خبيثة: أيوا، عادي. شروق وخلود وريماس وصافي ماسكين نفسهم من الضحك. خلصوا أكل والمفروض إنهم يطلعوا يناموا. والبنات بسرعة طلعوا أوضهم وقفلوا عليهم. باسم بإستغراب: هما مالهم؟ مهاب برفع حاجب: حاسس إن في مصيبة.

أول ما فتحوا الأوضة وكانت ضالمة وفتحوا النور وكلها تراب. وبصوا لبعض. باسم: آه يا ولاد اللذينة. مهاب ضحك: وربنا لاردها لهم. باسم: هنعنل إيه دلوقتي؟ مهاب ضحك بخبث: هننضف وننام، والصبح وربنا هيشوف. دخلوا ونضفوا وناموا. تاني يوم الصبح، مهاب وباسم صحيوا بدري وقرروا يعملوا فطار. كلموا السوبر ماركت وطلبوا كل اللي هيحتاجوه ودخلوا المطبخ. باسم واقف بيبص على شنط الحاجات اللي طلبوها: ها، هنعمل إيه دلوقتي؟ مهاب بخبث: نعمل فطار.

باسم: أيوا، يعني هنعمل إيه؟ مهاب: بص، دلوقتي قدامنا مربى وجبن وخيار وبيض وكل ده. دلوقتي طلعهم وظبطهم في الأطباق وأنا هعمل الشاي. باسم: موافق. مهاب بخبث: وربنا هيشوفوا اللي عملوه فينا امبارح. فوق في أوض البنات صحيوا وخلصوا لبس ونزلوا واتفاجئوا إن الشباب في المطبخ. فيروز: معقول بيعملوا فطار؟ خلود: عادي، هما متعودين على كدا لما بيكونوا لوحدهم، فدا طبيعي. فيروز: تمام. البنات دخلوا المطبخ والشباب حسوا بيهم. مهاب:

البرنسيسات يتفضلوا في الجنينة. والفطار خمس دقايق وهيكون جاهز. صافي: أيوا بقى. البنات خرجوا وبعدهم بشوية الولاد خرجوا وراهم والفطار قدامهم. ومهاب وزع كوبايات الشاي. وسبحان الله البنات مسكوا كوبايات الشاي وبس. شربوا في نفس اللحظة. ولسة بيشربوا بسرعة قعدوا يكحوا وكل الشاي على الأرض. مهاب ضحك أوي على منظرهم وباسم مش قادر يتكلم من كتر الضحك. فيروز بغضب: انتوا حاطين لينا ملح في الشاي؟ مهاب: البادي أظلم. فيروز:

بقى كدا. طب تمام..... وبصت للبنات: قوموا يلا. شروق: على فين؟ فيروز بصت لمهاب بغضب: ابتدى شغل المقالب. ريماس بغضب: وأنا معاكي. خلود وصافي: وإحنا كمان. البنات دخلوا والشباب بيضحكوا أوي. باسم: مش هيعدوها بالساهل. مهاب ضحك: سيبك منهم واللي عندهم يعملوه. باسم: ربنا يستر علينا. البنات دخلوا المطبخ، وفيروز بتفكر. ريماس: ناوية على إيه؟ فيروز: هما عملوا الفطار واحنا نعمل الغدا. شروق: دا على أساس إنهم هياكلوا. فيروز:

ومين قال إننا هنعمل حاجة في الأكل؟ صافي: أمال إيه؟ فيروز: عشان تخدع خصمك لازم تستنى شوية وتخططله. فإحنا نعمل غدا حلو لينا، وبالليل نشوف هنعمل إيه. البنات قرروا يعملوا بيتزا وواقفين يعملوا. وبعد ساعة الأكل جهز وخرجوا للجنينة. مهاب: انسوا إننا ناكل من الأكل ده. صافي: والله يامهاب إحنا معملناش حاجة. باسم: وإحنا نضمن منين؟ خلود: عادي ياحبيبي، إحنا ناكل من القطع بتاعتكم. مهاب: موافق.

فيروز مسكت قطعة واخدت قطعة صغيرة ومهاب أخذ من نفس القطعة. وكل البنات عملوا كدا وفضلوا ياكلوا. مهاب: عاوزين تفهمونا إن مش هتعملوا فينا مقالب؟ فيروز: لا، لما نبقى نرجع بقى إسكندرية. باسم بص لهم كلهم: أنا مش متفائل. شروق: لا تقلق يا أخي العزيز. خلصوا أكل ومهاب وباسم قاعدين يتكلموا شوية. وفيروز خرجت قدام الڤيلا وقعدت على الشاطئ عشان الڤيلا كانت على البحر. وشوية وجه مهاب وقعد جمبه. مهاب: ممكن أقعد معاكي؟ فيروز ضحكت:

ما انت خلاص قعدت. مهاب: بس لو عاوزني أقوم هقوم. فيروز: لا، خليك قاعد. مهاب اتنهد: باردوا مش عاوزة تحكيلي؟ فيروز بصت له: مش لازم تعرف حاجة. مهاب: ليه؟ فيروز: كدا، عشان دا أحسن. مهاب: بس أنا مش شايف إن كدا أحسن وعاوز أفهم. فيروز وقفت: معنديش حاجة أفهمهالك. فيروز سابته ولسة هتمشي. مهاب وقفها: يبقى أكيد لسة بتحبيه. فيروز بصت له بصة هو مفهمهاش وسابته ودخلت. مهاب لنفسه: ليه كل ما بقرب منك بتبعدي؟ ليه؟

في المساء، كلهم قاعدين في الجنينة وسهرانين. وفيروز بتهرب من نظرات مهاب. وخلود جمب باسم وبيتكلموا. وشروق وصافي ماسكين تليفوناتهم. وريماس مركزة مع مهاب اللي هو أصلا مش معاها. باسم بنوم: كفاية كدا ويالا نقوم ننام. خلود: لسة بدري. شروق: قوموا ناموا انتوا وإحنا هنقعد شوية وندخل. مهاب قام لأنه محتاج ينام: تمام. وخلوا بالكم من نفسكم. باسم ومهاب طلعوا يناموا والبنات قاعدين. صافي: ها يافيروز، هنعمل إيه؟ فيروز بصت لها:

نص ساعة وهتطلعي أوضتهم وتجيبيلي تليفوناتهم. شروق: ناوية على إيه؟ فيروز: هتعرفي...... وبصت لصافي: بس الأهم من كل ده إنك تفتحيها. صافي: إزاي بقى وهما تليفوناتهم الاتنين آيفون؟ فيروز: يا ذكية، ماهو فيه بصمة في الشاشة من تحت. انتي تمسكي إيد كل واحد فيهم وتفتحيها. خلود: طب افرضي بقى لاغيين البصمة وعاملين باسورد عادي؟ فيروز: ساعتها هقولك هنعمل إيه.

شوية وصافي طلعت تجيب التليفونات. وزي ما خلود قالت، إنهم لاغيين البصمة وعاملين باسورد عادي. ريماس: هنعنل إيه بقى دلوقتي وهما لاغيين البصمة؟ فيروز: عادي، أنا كنت عاوزة نفتحهم عشان نخليهم يفصلوا شحن. بس عادي خالص هنقفلهم. شروق: هو ده المقلب؟ فيروز: اصبري...... دلوقتي لازم يصحوا الصبح يدوروا عليهم ومش هيلاقوهم. وياترى بقى هيلاقوهم فين؟ صافي ضحكت: ناوية على إيه؟ فيروز بخبث: على كل خير إن شاء الله. شروق:

طب أنا مش فاهمة، لما يدوروا هيلاقوهم فين؟ فيروز ضحكت بخبث: في حمام السباحة بتاع الڤيلا. ريماس: إزاي؟ فيروز مسكت التليفونات وشالت جراب كل واحد فيهم: إحنا هنرمي الجرابات في الماية عشان يتأكدوا إنهم فعلا في الماية. شروق: إزاي بقى ياختي، والجرابات خفيفة وهتطلع على وش الماية؟ فيروز: عادي خالص نلزق فيها حاجة تقيلة ونثبتها في الأرض. صافي: اشطا..... يلا نبدأ.

البنات بدأوا خطتهم وريماس هي اللي نزلت في حمام السباحة وثبتت الجرابات في الأرضية. وبعد شوية طلعوا ناموا. بس صافي قربت من فيروز: أخدتي بالك من صورة الخلفية اللي على تليفون مهاب؟ فيروز بصت لها وابتسمت: أيوا، شفتها. تاني يوم الصبح، صافي صحيت على صوت تليفونها وكان جدها مهاب. وهي كانت مستغربة أوووووي وردت. صافي: صباح الخير. مهاب (الجد) صباح النور. عاملة إيه؟ صافي: الحمدلله، حضرتك عامل إيه؟ مهاب (الجد) تمام. صحيتك؟ صافي:

لا، كنت صحيت. مهاب (الجد) هترجعوا امتى؟ صافي: آخر الأسبوع إن شاء الله. مهاب (الجد) ماشي، أنا قولت أطمن عليكي. صافي بفرحة: أنا بجد فرحانة أوي بالمكالمة دي. مهاب (الجد) يارب دايمًا. مهاب (الجد) شوية وقفل مع صافي وبيكلم نفسه: كلهم فاكرين إني مش واخد بالي من الشبه اللي بينها وبين رباب، بس أنا واخد بالي ومن أول يوم. بس مش هتضحكوا عليا وتجيبولي بنت مش من صلب ابني أصلا.

صافي لما صحيت بدأت تصحي فيهم. والكل صحي ونزلوا تحت في الجنينة ومستنيين مهاب وباسم يصحوا. فوق مهاب صحي وبيحط إيده على الكوميدينة عشان يشوف التليفون ويعرف الساعة كام. مش لاقي حاجة ففتح عينيه وبيدور مافيش. فبدأ يصحي باسم وبيحدف فيه المخدة. باسم: عاوز إيه يارخم، سبني نايم. مهاب: فين التليفون بتاعي؟ باسم: معرفش. مهاب: طب رن عليه كدا من عندك. باسم بيدور على تليفونه ومش لاقيه برضه: الله، وتليفوني مش لاقيه. مهاب:

طب قوم نشوف فيه إيه. باسم قام وبدأوا يدوروا في الأوضة ومش لاقيين حاجة. مهاب: تفتكر دا مقلب منهم؟ باسم: أكيد. نزلوا تحت وشافوهم قاعدين في الجنينة. مهاب: فين التليفونات؟ صافي: تليفونات إيه يا أبيه؟ باسم: بطلوا تستعبطوا وقولوا فين التليفونات. وهما بيتكلموا جه عليهم البواب. البواب: صباح الخير.... مهاب بيه. فيه تليفونات واقعة في حمام السباحة. شفتهم وأنا بنضفه بس معرفتش أنزل أجيبهم.

مهاب أول ما سمع كدا جري بسرعة وباسم وراه. ونزلوا حمام السباحة وخلاص مسكوهم وبيبصوا لبعض. وبصوا للبنات: آه يا ولاد الــ..... في ثانية البنات جريوا وهما بيجروا وراهم. مهاب: دا منظر مقلب دا؟ شروق وهي بتجري: ماهما كويسين ياعم، ماتقلقش. باسم: يعني توقعوا قلبنا وتقولوا كويسين. فيروز: عادي، البادي أظلم. مهاب وباسم تعبوا من الجري ووقفوا. مهاب: ماااااااااااااشي، هاتيهم بقى. خلود: مع فيروز أصلا. فيروز بصت لها بغضب:

بتسلميني من غير أي تهديد كمان؟ خلود ضحكت: يابنتي دول مش بيتفاهموا. مهاب قرب من فيروز: هاتيهم. فيروز: لأ. مهاب: ليه؟ فيروز: عادي. مهاب بيقرب أكتر: هاتيهم. فيروز بترجع لورا: لأ. مهاب بيقرب: هتفضلي ترجعي لورا كدا كتير؟ فيروز باردة بترجع لورا: أهم. مهاب بيقرب: طب هاتيهم. فيروز لسة بترجع وقعت في حمام السباحة. ومهاب قعد يضحك عليها ونسي إنها أصلا مش بتعرف تعوم. وحمام السباحة ده كان عمقه كبير. وقاعد يضحك وبس.

شروق أخدت بالها: الحق يامهاب، فيروز مش بتعرف تعوم. مهاب بسرعة نزل الماية وطلعها وهي كانت بتعيط. مهاب: أنا آسف، والله نسيت إنك مش بتعرفي تعومي. فيروز بصت له بدموع: عادي. وهو مين أصلا هيفتكر حاجة تخصني؟ فيروز قامت وسابتهم ودخلت جوا. ومهاب قلبه وجعه بسبب كلامه. مهاب قعد على الأرض مضايق. وشروق قربت منه: أنا عارفة إن قولت لك تحاول تبعد، بس الوقتي بقولك ماتبعدش عنها يامهاب. مهاب بص لها بإستغراب وهي كملت كلامها:

ماتستغربش... لأنها محتاجة تفرح وتعيش حياتها. شروق سابته وطلعت لصاحبتها فوق. وهو قاعد مضايق. فوق عند فيروز، شروق دخلت: ماتزعليش. فيروز: عادي، مش زعلانة... معلش ياشروق، أنا محتاجة أرجع. شروق: إحنا هنرجع كلنا أصلا عشان قلبك نكد. بس هنعوضها بعد ما نتخرج إن شاء الله. وساعتها ممكن تكوني مرات مهاب. فيروز بصت لها بوجع: ما افتكرش، لأنه مش هيقبل بيا. شروق سكتت لأن معندهاش رد على كلامها وسابته ونزلت. شروق:

مهاب، إحنا عاوزين نرجع. ريماس: ليه؟ ما الجو حلو ونكمل الأسبوع. شروق: فيروز عاوزة كدا وأنا كمان. خلود وصافي: وإحنا كمان. مهاب: تمام. اجهزوا وهنرجع النهاردة. البنات طلعت تجهز نفسها ومهاب وباسم هما كمان بيجهزوا شنطهم. وبعد ساعة بالظبط كانوا جاهزين وركبوا العربية. وعشان عربية مهاب نوعها چيب كبيرة بتاخد حوالي سبع أشخاص، فأخدتهم كلهم لأنهم كانوا ست أشخاص. في شركة عبدالحميد، وخصوصًا في مكتبه، فؤاد خبط ودخل. عبدالحميد:

تعالى يافؤاد. فؤاد قعد: أنا جهزت كل الورق اللي حضرتك طلبته مني. عبدالحميد: تمام يافؤاد. عارف إنك مضغوط في الشغل خصوصًا إن فيروز في إجازة. بس خلاص هيوصلوا النهاردة. فؤاد بفرحة: بجد؟ عبدالحميد لاحظ فرحته: أيوا. وهما بيتكلموا دخلت هدى. عبدالحميد: تعالي ياهدى. هدى بصت لفؤاد: أنا رحت ليك المكتب عشان أديك الملف اللي طلبته مني بس مش لاقيتك. فقولت أكيد هتبقى هنا. فؤاد: طب تمام جدًا. عبدالحميد:

إن شاء الله الشغل هيكون خفيف عليكم بما إن فيروز هترجع النهاردة. هدى اضايقت بس حاولت تبان عادي: هي هترجع النهاردة؟ عبدالحميد لاحظ إنها اضايقت: أيوا، كلها كام ساعة ويوصلوا. هدى هزت دماغها وبس. وبعد شوية خرجت هي وفؤاد من عند عبدالحميد. في المساء مهاب وباسم والبنات رجعوا على الڤيلا. وريماس رجعت ڤيلا مهاب العمري. عبدالحميد أول ما شافهم فرح أوي إنهم رجعوا: حبايب قلبي، وحشتوني أوي. خلود بتحضنه: انت اللي وحشتنا أوي يا جدو.

شروق بتحضنه: اليومين دول كانوا ناقصينك يا جدو والله. عبدالحميد ضحك: يلا يابت يابكاشة. صافي: بجد يا جدو شروق عندها حق. عبدالحميد: ربنا يخليكوا ليا يارب.... على فيروز اللي واقفة بعيد: مش هتسلمي على جدك يافيروز؟ فيروز قربت منه وهو حضنها وهي كأنها لاقت حضنه وفضلت تعيط أوي بس من غير صوت. وهو قلق عليها واخدها ودخل مكتبه. مهاب مضايق إنها دايما زعلانة وحاسسها مش مبسوطة. وكل ما بيقرب منها هي بتبعده عنها. عبدالحميد

قعدها وبيحاول يهديها: ممكن تهدي بس كدا وتفهميني زعلانة ليه؟ فيروز بصت له بدموع: مخنوقة أوي وحاسة إن حياتي دي وحشة أوي وإني مش عاوزة أعيش ثانية واحدة. عبدالحميد: حرام عليكي تقولي كدا. فيروز عيطت بانهيار: لا، أنا مش عاوزة أعيش. عبدالحميد: وتسيبي كل الناس اللي بتحبك وعاوزينك؟ فيروز: محدش بيحبني ولا عاوزني. عبدالحميد بعتاب: مش أنا جدك حبيبك وعاوزك وبحبك، وكل اللي هنا بيحبوك. فيروز بدموع:

حضرتك وكل اللي هنا، أنا فرحانة إن معاكم بس حقيقي حياتي اتدمرت من زمان. عبدالحميد قعد قدامها: طب فهميني إيه اللي حصل عشان تقولي كدا؟ فيروز: مافيش يا جدو، أنا بس اللي مخنوقة. عبدالحميد: طب قومي ارتاحي من السفر وكملي الأسبوع إجازة من الشغل. فيروز: لا يا جدو، أنا بجد محتاجة إن أنزل الشغل وأشغل نفسي. عبدالحميد: اللي تحبيه. فيروز باست إيده: ربنا يخليك ليا يارب. فيروز خرجت وطلعت على أوضتها. وشوية ومهاب دخل لجده مكتبه.

عبدالحميد بص له: ماطلعتش تنام ليه؟ مهاب قعد: كنت عاوز أتكلم مع حضرتك في موضوع يخصني. عبدالحميد: قول ياحبيبي. مهاب: أنا عاوز أخطب فيروز. عبدالحميد بفرحة: بجد؟ مهاب: بما إن حضرتك فرحان كدا تبقى موافق. عبدالحميد: طبعًا موافق. هي بنت طيبة جدًا وتستاهل كل خير، وأنا حبيتها جدًا واعتبرتها زي أمك. مهاب: وأنا حبيتها أوي، بس عاوز أطلب من حضرتك طلب. عبدالحميد: اطلب ياحبيبي. مهاب:

ما تعرفهاش إن قولت لحضرتك إن عاوز أخطبها لحد ما هي تخلص امتحانات وتتخرج. عبدالحميد: تمام ياحبيبي. تاني يوم الصبح، مهاب وصافي رجعوا ڤيلا جدهم مهاب. وأول ما صافي دخلت ابتسمت لجدها وهو كمان ابتسم. صافي: وحشتني أوي يا جدو. مهاب (الجد) انتي كمان وحشتيني...... وبص لمهاب: مش هتيجي تسلم عليا يامهاب؟ مهاب (الصغير) وأنا من امتى بسلم على حد لما برجع من مكان. مهاب (الصغير) قال كلامه ده وسابهم وطلع فوق. وجده اضايق أوي من كلامه.

صافي قعدت جمب أبوها وبتهمس له: وحشتني أوي يابابا. فايز: انتي أكتر ياقلب بابا. أنا مستغربة همساتهم وفضلوا هيموتها ولازم أعرف دي تقرب لهم إيه أوي كدا. نروح لشركة عبدالحميد. فيروز رجعت الشركة والكل فرحان إنها رجعت، وخصوصًا فؤاد. بس هدى مضايقة من وجودها. فؤاد: حمدلله على سلامتك. فيروز بإبتسامة: الله يسلمك يافؤاد.... وبصت لهدى: وحشتيني جدًا ياهدى. هدى بإبتسامة صفرا: وانتي كمان. فيروز لاحظت إن هدى مضايقة منها بس سكتت.

في معرض العربيات عند باسم، مهاب وصل وطلع المكتب فوق. باسم: ابن حلال، كنت لسة هكلمك دلوقتي. مهاب قعد: خير. باسم: كان في ورق محتاج إمضتك. مهاب: تمام هاتوا إمضيه. باسم مسك الملفات وعطاها لمهاب. وشوية وخلص إمضة وبص لباسم: ناوي تخطب خلود امتى؟ باسم: لما تخلص الترم ده إن شاء الله. مهاب: تمام. وأنا قررت أخطب فيروز. باسم قام وقعد قدامه: خلاص، متأكد من قرارك؟ مهاب:

أيوا ياباسم، أنا مش قادر أبعد تفكيري عنها وهي مصممة تبعدني عنها. باسم: مش يمكن يكون في حاجة مانعها عن كدا؟ مهاب: ما افتكرش، هي بس تلاقيها متأثرة من تجربة الحب اللي خاضتها بس مش أكتر. باسم: على خيره الله يامهاب. وناوي على امتى؟ مهاب: بعد ما تخلص امتحانات. باسم: اشطا جدًا ونكون كلنا سوا. مهاب ابتسم وقام. باسم: رايح فين؟ مهاب: رايح لجدك الشركة أشوفه. باسم ضحك وغمز له: تشوف جدك برضه ولا حد تاني؟ مهاب ابتسم ومش.

بعد شوية مهاب وصل الشركة وطلع فوق. وشاف منظر معجبوش خالص. فؤاد قاعد يتكلم مع فيروز. وواضح من فؤاد وتصرفاته إنه معجب بيها. مهاب دخل: صباح الخير. فيروز فرحت إن مهاب قدامها وابتسمت: صباح الخير. فؤاد: صباح الخير يامستر مهاب. مهاب بص له وابتسم وبص لفيروز وابتسملها. فؤاد: بعد إذنكم. فؤاد خرج ومهاب قرب من مكتب فيروز: صباح الورد. فيروز ابتسمت: مش لسة قايل صباح الخير؟ مهاب: حبيت أصبح عليكي صباح خاص بيكي. فيروز

اتكسفت وبصت في الأرض: جدو جوه، ادخل. مهاب: أنا مش جاي لجدو، أنا جايلك انت. فيروز بصت له: ليا انا؟ ليه؟ مهاب بيهمس: أصلك وحشتيني. فيروز بصت في الأرض: مهاب لو سمحت، أنا مابحبش كدا. وكمان مافيش حاجة تسمحلك إنك تقولي كدا. مهاب: انتي اللي بتبعديني على فكرة، واللي مش سامحة لأي خطوة بينا. فيروز وهي لسة باصة في الأرض: كدا أحسن. مهاب رفع وشها: بس مش أحسن بالنسبالي. فيروز هربت من عينيه وهو زعل أوي وسابها ومشي. فيروز لنفسها

وحاطة إيديها على قلبها: غصب عني يامهاب، بس حقيقي انت تستاهل الأحسن مني. بعد شوية وصل إبراهيم ابن عم ضياء الشركة ودخل مكتب فيروز. إبراهيم: صباح الخير. فيروز بصت له بإستغراب: إبراهيم؟ إبراهيم قعد: إزيك يافيروز؟ فيروز: الحمدلله تمام، انت عامل إيه؟ إبراهيم: الحمدلله تمام. فيروز: جاي لمين هنا؟ إبراهيم: جاي أتكلم معاكي بخصوص ضياء. فيروز: خير يا إبراهيم. إبراهيم: مش بتردي عليه ليه؟ فيروز:

عادي كدا أحسن، وأنا مش عاوزة أتكلم معاه ولا أعرفه تاني. إبراهيم بهدوء: براحتك، بس هو بيقولك ردي عليه عشان عاوزك في حاجة مهمة. إبراهيم خرج من الشركة ومسك التليفون ورن على ضياء: اسمع بقى كدا اللي أنا سمعته. إبراهيم حكاله عن اللي سمعه من مهاب لفيروز، لأنه وصل وشاف مهاب عندها في المكتب وسمع كل كلامهم. ضياء: انت بتقول إيه؟ إبراهيم: اللي انت سمعته. ضياء: يعني اللي اسمه مهاب ده بيحبها؟ إبراهيم:

دا اللي واضح من اللي أنا سمعته منه. ضياء: اسمع يا إبراهيم، عينك ماتغيبش عنها. وأنا خلاص كلها كام شهر وهنزل. إبراهيم: تمام ياضياء، بس انت ليه متمسك بيها أوي كدا؟ مش خلاص اتجوزت انت وسلمى؟ ضياء: اسمع يا إبراهيم، انت عليك تنفذ اللي بقولك عليه. وجوازي من سلمى، إياك تعرف فيروز. إبراهيم: تمام. ضياء قفل مع إبراهيم وبيكلم نفسه:

بقى بيحبك وعاوزة تعيشي في عيشة ماكنتيش تحلمي بيها. والله عال. طب تمام، كلها كام شهر وهنزل، وساعتها نشوف مين فينا اللي هيكسب. وابقي قابليني هيقبلك إزاي زوجة لنفسه لما يعرف اللي حصلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...