الفصل 16 | من 21 فصل

رواية هكذا يكون الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايمان جمال

المشاهدات
20
كلمة
5,824
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

فيروز دخلت الحمام وفضلت تستفرغ كتير. الدادة فاطمة قلقت عليها ودخلتلها. فاطمة: مالك يا بنتي؟ فيروز بتعب: تعبانة أوي ومعدتي وجعاني ودوخة صعبة أوي. فاطمة: ممكن تكوني أخدتي برد. فيروز: ممكن. فاطمة بحنان: طب تعالي ارتاحي وأنا هعملك حاجة سخنة تشربيها. فيروز قعدت على سريرها وتعبانة أوي. اللاب جمبها وفتحته، وكان عبدالحميد بيرن عليها فيديو. فيروز بدموع: وحشتني أوي يا جدو.

عبدالحميد: انتي أكتر والله يا بنتي، طمنيني عليكي عاملة إيه. فيروز: أنا تمام طول ما حضرتك معايا وجمبي. عبدالحميد: مالك شكلك تعبان. فيروز: معدتي بس تعبانة شوية. عبدالحميد: ألف سلامة عليكي يا قلبي، خلي بالك من صحتك. فيروز: حاضر يا حبيبي. الكل عندك عامل إيه؟ عبدالحميد: كلهم كويسين وبيسألوا عليكي ووحشتيهم جداً، وعاوزين يعرفوا مكانك وخصوصاً مهاب. فيروز: عشان خاطري يا جدو بلاش تجيب سيرته. عبدالحميد: هتفضلوا كدا لحد إمتى؟

فيروز: حضرتك عارف قراري وأنا مش هرجع فيه، أنا اتوجعت منه أوي ومش هقدر أسامحه. فيروز وهي بتتكلم حست بدوخة وإنها عاوزة تستفرغ وجريت بسرعة عالحمام. عبدالحميد قلقان عليها. فيروز خرجت من الحمام وتعبانة أوي وعبدالحميد لسه فاتح الفيديو. عبدالحميد بقلق: انتي تروحي تكشفي. فيروز بتعب: يا جدو دا شوية برد وهيروحوا. عبدالحميد: لا تروحي تكشفي. فيروز ابتسمت: ماتقلقش يا جدو. عبدالحميد بشك: متأكدة إنه برد؟

فيروز بصتله أوي وسكتت ومعرفتش ترد. عبدالحميد: ماردتيش ليه؟ فيروز: هقول إيه؟ عبدالحميد: ولا حاجة يا بنتي. فيروز عيطت ودموعها نزلت. عبدالحميد: بتعيطي ليه؟ فيروز بإنهمار: عشان أنا مش عاوزة حاجة تفكرني بيه. عبدالحميد بفرحة: يعني فيه؟ فيروز ضحكت: انت فرحان يا جدو؟ عبدالحميد: أكيد، بس هو فعلاً فيه؟ فيروز: أيوه يا جدو، أنا كنت شاكة وعملت اختبار حمل بعد الشغل بس لسه مارحتش للدكتورة. عبدالحميد: ومستنية إيه؟

فيروز: هروح لها بالليل إن شاء الله. عبدالحميد: وتطمنيني. فيروز: حاضر يا جدو، بس ممكن طلب؟ عبدالحميد: عاوزاه ما يعرفش صح؟ فيروز: وحياتي عندك ورحمة حبيبة قلبك يا جدو. عبدالحميد ابتسم: حاضر طالما حلفتيني برحمة الغالية. فيروز: معلش يا جدو، عارفة إنه طلب غبي بس هكون مرتاحة بكدا. عبدالحميد: حاضر يا بنتي وخلي بالك من نفسك. فيروز: حاضر. عبدالحميد قفل مع فيروز وفرحان أوي وقاعد مبتسم. باسم ومهاب كانوا داخلين.

باسم بشقاوة: إيه يا جدو بقالك فترة بتمسك اللاب كتير، بتعمل إيه من ورانا يا حجوج؟ عبدالحميد ضحك: بس يا ولد يا رخـم. باسم قعد ومهاب جمبه: ايكونشي بتحب. عبدالحميد ضحك: عمري، وبعدين عمري ما أحب حد غير المرحومة. باسم ابتسم: الله يرحمها. عبدالحميد: يارب. بص لمهاب اللي سرحان ودقنه كبرت ومش بينام. عبدالحميد: مهاب. مهاب بصله: نعم. عبدالحميد: هتفضل كدا كتير؟ مهاب بحزن: ماتقلقوش عليا، أنا كويس. باسم: لا يا مهاب مش كويس.

مهاب بحزن واضح: بحاول أكون كويس. عبدالحميد بحزن: لسه بتدور عليها؟ مهاب بصله: وهفضل طول عمري بدور عليها يا جدو. قام وقف. مهاب: أنا طالع أوضتي. مهاب طلع وسابهم. باسم بص لجده. باسم: عبده. عبدالحميد بصله: خير. باسم: مش ناوي تحكيلي. عبدالحميد: باسم مالكش دعوة بالموضوع دا. باسم: طب طمني. عبدالحميد: مش لما أطمن أنا الأول. باسم: باردوا يا جدو. عبدالحميد: أيوه، ويلا روح شوف وراك إيه. أنا داخل المكتب.

عبدالحميد دخل مكتبه وباسم فضل قاعد مكانه وبيكلم في نفسه: ياترى يا جدو عارف مكانها ولا لا؟ وياترى مخبي علينا إيه؟ فوق عند مهاب، في أوضة فيروز. دي الأوضة اللي بينام فيها من يوم ما فيروز سابتهم ومشيت، وكأنه بيعاقب نفسه على اللي حصل منه. مهاب قاعد على الأرض بإنهيار وماسك تليفونه وبيقلب في صورها وصورهم سوا من شهرين، ودموعه نازلة على وشه.

مهاب: ارجعيلي بقى، أنا عارف إني غلطت وغلط كبير جداً، بس والله تعبان في بعدك أوي. نفسي تسامحيني أوي، نفسي ألاقيكي وأعرف مكانك، أنا بجد قلقان عليكي. مهاب فضل يتكلم مع نفسه ويلوم نفسه كتير لحد ما نام. في فيلا مهاب العمري، مهاب قاعد في مكتبه ودخل فايز ابنه. فايز: حضرتك فاضي؟ مهاب (الجد) : أيوه تعالى. فايز قعد: كنت عاوز أتكلم مع حضرتك في حاجة. مهاب (الجد) : اتكلم. فايز: مهاب هنعمل معاه إيه؟ مهاب (الجد)

: هنعمل إيه يعني مش فاهم؟ فايز: يعني هنسيبه كدا مهمل في شغله وفي نفسه ومستقبله؟ مهاب (الجد) : هو اللي عمل كدا في نفسه يا فايز. فايز: لازم نلاقي حل، عشان كدا ماينفعش، أو على الأقل نلاقيها. مهاب فعلاً عاوزها ترجع، ومحدش فينا عارف ليها مكان. مهاب (الجد) : ما إحنا بنحاول نلاقيها، مش عارفين، بقالنا شهر ونص بندور عليها في الفنادق ومش لاقينها. فايز بيأس: يعني هتكون راحت فين بس؟ مهاب (الجد) مركز في اللاب: الله أعلم.

وبص لشاشة اللاب وابتسم. مهاب (الجد) : معلش يا فايز، سبني شوية لوحدي. فايز بإحترام: حاضر. فايز خرج ومهاب فتح المكالمة اللي كانت من فيروز. مهاب (الجد) : حبيبة جدها. فيروز: وحشتني يا جدو. مهاب (الجد) : انتي أكتر، طمنيني عليكي عاملة إيه؟ فيروز: الحمد لله يا جدو، كله تمام. مهاب (الجد) : أخبار مزاجك إيه؟ فيروز ابتسمت: الحمد لله، أنا مبسوطة طول ما حضرتك وجدو عبدالحميد جمبي. مهاب (الجد) : إحنا دايماً جنبك يا حبيبتي.

فيروز ابتسمت: ربنا يخليكم ليا يا رب. مهاب (الجد) : ويخليكي لينا يا بنتي. مرتاحة في الشغل؟ فيروز ضحكت: آه الحمد لله، رغم إني أكون المدير دي صعبة شوية ومسؤولية كبيرة، بس الحمد لله. مهاب (الجد) : بس انتي قدها وشاطرة. فيروز بإبتسامة: أنا فعلاً بحب شغلي جداً وعشان كدا شاطرة فيه. مهاب (الجد) : ربنا يحميكي ويبارك فيكي.

فيروز خلصت كلام مع جدها مهاب وقررت تروح للدكتورة. لبست وخرجت وليها عربية خاصة بيها بسواق. والسواق اتحرك بيها لعيادة دكتورة النسا. فيروز وصلت ودخلت للدكتورة. الدكتورة: اتفضلي. فيروز بإبتسامة قعدت: إزيك حضرتك؟ الدكتورة: الحمد لله، احكيلي بتشتكي من إيه؟ فيروز: أنا من كام يوم كنت شاكة إني حامل وكدا، والنهاردة عملت اختبار حمل وطلع إني حامل. الدكتورة: طب اتفضلي معايا على سرير الكشف عشان أكشف عليكي.

فيروز قامت معاها والدكتورة كشفت عليها وقالتلها إنها حامل في الشهر الأول وإنها محتاجة راحة في أول تلات شهور. فيروز: بس حضرتك أنا مسؤولة عن شركة ومش هعرف أقعد من الشغل. الدكتورة: تقدري تشتغلي من البيت، يعني مثلاً تخلي السكرتيرة الخاصة بيكي تقوم بكل الشغل وتتواصلي معاها وانتي في البيت، ولو على الاجتماعات تقدري تحضريها. فيروز: طب ممكن لو ساعة بس في اليوم، لأن بجد مش هقدر أقعد في البيت، لأن الشغل كدا هيبوظ.

الدكتورة: لو هتخلي بالك من نفسك موافقة، وأنا هكتبلك كمان على شوية ڤيتامينات عشان تكوني كويسة لأنك ضعيفة. فيروز: حاضر. الدكتورة: هو جوز حضرتك ما جاش معاكي ليه؟ فيروز بحزن: أصلنا منفصلين من شهر ونص. الدكتورة: آه تمام، هو حضرتك اسمك إيه؟ فيروز: اسمي أمل وموجود عند حضرتك في الكشف. الدكتورة: ماشي يا حبيبتي، هتجيبي الدوا اللي كتبته ليكي والممرضة كمان هتظبطلك معاد الإعادة إمتى. فيروز وقفت: تمام يا دكتورة، متشكرة جداً.

فيروز أخدت معاد بعد أسبوعين ونزلت اشترت الدوا من الصيدلية اللي تحت العيادة وركبت العربية. السواق اتحرك بيها للبيت، وأول ما وصلت بعتت لجدها عبدالحميد إنها كشفت وفعلاً حامل، بس طلبت منه إن جدها مهاب ما يعرفش حاجة عشان مهاب ما يعرفش. ورغم إن جدها عبدالحميد كان رافض يخبي عن مهاب (الجد) ، بس محبش يضايقها أو يزعلها، وفرحان أوي بحملها. تاني يوم الصبح، في فيلا عبدالحميد، باسم وعاصم قاعدين وسراج وأيمن معاهم.

أيمن: عاوزين نفرح بفرحكم بقى. باسم: لا يا عمي ماينفعش نفرح ومهاب في حالته دي. مهاب كان نازل وسمع باسم. مهاب: لا يا باسم، كفاية عليكم كدا، المفروض إنكم اتجوزتم من شهر. باسم: لا يا مهاب، نأجل شوية. مهاب قعد جمبه: يعني مش عاوزني أفرح بيك وأشوفك عريس؟ باسم: بس إزاي هفرح وانت مضايق؟ مهاب ابتسم: أنا كويس يا حبيبي، ماتقلقش، وبعدين العيلة دي من حقها تفرح. وبص لعاصم. مهاب: ولا إيه يا عاصم؟

عاصم بإبتسامة: اللي انتوا عاوزينه، أنا معاكم فيه. سراج: يبقى خلاص نحدد معاد الفرح. مهاب: الخميس الجاي. عبدالحميد: كنت لسه هقول كدا. مهاب ابتسم وعنيه دمعت وقام وسابهم. باسم مضايق أوي عشان صاحبه. منال: بيحاول يداري دموعه. عبدالحميد: هو السبب في كدا، مش كان زمانه دلوقتي اتجوز وعايش كويس. سراج: بلاش تقسى عليه يا بابا. عبدالحميد بغضب: أنا مش بقسى عليه، بس ماينفعش أشوفه غلطان وأسامحه.

باسم بحزن: هو أصلاً مش مسامح نفسه يا جدو. عاصم: بلاش يا جماعة نكون كلنا ضده. منال: عشان خاطري يا بابا، بلاش انت بالذات تكون كدا معاهم. مرام كانت قاعدة معاهم وخرجت لمهاب الجنينة، وهو قاعد سرحان. مرام: مهاب. مهاب بصلها: نعم. مرام: بتداري حزنك ليه؟ مهاب غمض عينه بحزن: مرام معلش، مش عاوز أتكلم. وهما قاعدين، جات صافي ومي بيجروا وفرحانين قدامه. مهاب: عملتوه إيه؟ طمنوني. صافي: نجحنا طبعاً وبمجموع عالي.

مهاب باس دماغها: مبروك يا حبيبة قلبي. مي: أنا ومرام جبنا نفس المجموع وهنقدم إعلام. مهاب: مبروك يا حبايبي. الكل كان فرحان بيهم، وخصوصاً صافي إنها هتدخل فن ذي ما كانت عاوزة. مهاب سابهم وباردوا قاعد لوحده في الجنينة. وضياء كان وصل وشاف مهاب من بعيد وقرب عليه. ضياء: مهاب. مهاب بصله ورجع بص بعيد عنه من غير ما يرد عليه. ضياء قعد جمبه: باردوا مش لاقيها؟ مهاب بصله: لا. ضياء بحزن: أنا مش عارف أكفر عن ذنبي إزاي.

مهاب بصله ووقف: مكانش ذنبك يا ضياء، انت فعلاً غلطت في حقها، وإنك كمان بدأت توقع مابنا بالرسائل اللي كنت بتبعتها، بس للأسف رسالة أحمد هي السبب في اللي إحنا فيه دلوقتي. ضياء وقف جمب مهاب: طب والعمل يا مهاب؟ إحنا داخلين في شهرين ومش عارفين نلاقيها. مهاب بإنهيار: أنا بجد مش عارف هي راحت فين، أنا دورت عليها كتير، حتى المطارات دورت ومافيش. ضياء بحزن واضح: هتكون راحت فين بس؟

نيجي شوية لدبي، فيروز قاعدة في مكتبها في الشركة وسرحت شوية وبتفتكر يوم اتفاق عبدالحميد معاها. *فلاش باك* عبدالحميد: أنا هسفرك فرع الشركة اللي في دبي. فيروز: ماهو هيقدر يعرف طريقي من ورق سفري اللي هيكون متسجل في المطار. عبدالحميد: ماتقلقيش، أنا عارف ناس كتير هناك وهقدر أخفي ورقك. فيروز: عشان خاطري يا جدو، مش عاوزاه يعرف مكاني خالص.

عبدالحميد: حاضر يا بنتي، رغم إني عارف إنه هيدور عليكي عشان يرجعك تاني وهيتعب، بس هو وجعك وأنا معاكي. فيروز بدموع: وجعني أوي يا جدو ومش قادرة أنسى كلامه ليا اللي كان عامل زي السكينة في قلبي.

عبدالحميد: سلامة قلبك من الوجع، دلوقتي هتسافري فرع الشركة اللي هناك، وعشان مهاب ما يعرفش إنك موجودة هناك، هتقولي لكل اللي في الشركة إن اسمك أمل، لأن ماتنسيش إن مهاب بيتواصل مع الفرع عشان الشغل ومش عاوزة يعرف إن رئيس مجلس الإدارة هو إنتي، فلازم لما يسأل عن اسم المدير الموظفين يقولوا أمل، اتفقنا؟ فيروز: اتفقنا. *عودة من الفلاش باك* فيروز دموعها نزلت وحطت إيديها على بطنها.

فيروز: كان نفسي نفرح بأول مولود لينا سوا، بس انت ضيعت الفرحة دي. تليفون فيروز رن وكان عبدالحميد. فيروز: الو يا جدو. عبدالحميد: حبيبة قلبي، عاملة إيه والنونو؟ فيروز ضحكت: أنا كويسة والنونو بيسلم عليك. عبدالحميد: مشتاق أشوفه. فيروز: إن شاء الله يا جدو. طمني على اللي موجودين عندك. عبدالحميد: كلهم كويسين، وفرح خلود وشروق يوم الخميس اللي جاي. فيروز بفرحة: مبروك ليهم يا جدو. عبدالحميد: مش هتحضري؟

فيروز: لا يا جدو، أنا عارفة إنه صعب عليا إني ما أحضرش فرح شروق، بس مش هعرف ولا عاوزة أشوفه. عبدالحميد وهو بيتكلم، دخلت شروق وهي بتعيط، وعبدالحميد ما قفلش المكالمة. عبدالحميد بقلق: في إيه مالك؟ شروق ببكاء: فرحتي مش حاسة بيها يا جدو. عبدالحميد: ليه يا قلب جدك؟ شروق بدموع: عاوزني أفرح وصاحبة عمري معرفش عنها حاجة. فيروز سمعت الجملة دي، انهارت من العياط. فيروز: جدو اقفل ورن عليا فيديو وخليها تكلمني.

عبدالحميد قفل مكالمة التليفون ورن فيديو، وقبل ما فيروز تتكلم، عبدالحميد بص لشروق. عبدالحميد: شروق، عاوزك توعديني بحاجة. شروق: أوعدك بإيه يا جدو؟ عبدالحميد: هوريكي حاجة دلوقتي، بس وحياتي عندك ما حد يعرف وتوعديني إن دا سر ما بينا. شروق: أكيد يا جدو. عبدالحميد قعد شروق جمبه، وهي اتفاجأت بفيروز. شروق: فيروز! فيروز بدموع: وحشتيني يا أحلى عروسة. شروق بإنهمار: انتي اللي وحشتيني أوي يا قلبي، انتي فين؟ طمنيني عليكي.

فيروز: أنا كويسة والله، طول ما إنتوا كويسين. شروق: هتسبيني لوحدي في يوم زي دا؟ فيروز بدموع: غصب عني يا قلبي والله. شروق لاحظت إن فيروز قاعدة في مكتب وشركة. شروق: انتي في الشركة اللي في دبي؟ فيروز بصت لعبدالحميد، وهو اتكلم. عبدالحميد: أيوه يا شروق، وزي ما اتفقنا إن دا سر ما بينا. شروق: حاضر، بس هتفضلي لحد إمتى بعيدة عننا كدا؟ فيروز: للأبد. عبدالحميد بيبصلها وكأنه بيقولها: وبالنسبة للي في بطنك دا؟

وفيروز فهمته. وهما بيتكلموا، دخل مهاب واتوتروا جامد، بس فيروز قفلت الصوت عشان صوتها ما يطلعش. عبدالحميد: تعالي يا مهاب. مهاب قعد: جدو، أنا حجزت لباسم ولعاصم في المالديف. عبدالحميد: ماشي يا مهاب. مهاب بص لشروق: إيه رأيك؟ شروق: حلو أوي بجد، كنت عاوزة أروحها أوي وكنت حتى متفقة مع فيروز إننا نروحها معاكم. مهاب سمع اسم فيروز وعيونه دمعت، وكل دا فيروز شيفاه لأن عبدالحميد بيكلمها فيديو من التليفون وشغل الكاميرا الخلفية.

مهاب بحزن: يعني هي كانت عاوزة تروح هناك؟ شروق: أيوه. مهاب بحزن: يارب ألاقيها. عبدالحميد: انت السبب في كل دا. مهاب بإنهمار: كفاية بقى يا جدو، كل أما تشوفني تقولي كدا، أنا بجد بموت ومش قادر أوصلها ولا عارف ليها مكان، ليه بتعمل فيا كدا، ليه؟ عبدالحميد بغضب: عشان غبائك اللي وصلك لكدا، انت مش شايف نفسك بقيت عامل إزاي؟ دقنك طولت وحتى اهتمامك بجسمك راح. مهاب بصله أوي ودموعه نزلت: اهتم بنفسي عشان مين؟ عبدالحميد: عشان نفسك.

مهاب: نفسي؟ أنا مش لاقي نفسي أصلاً عشان أهتم بيها يا جدو. مهاب قال الجملة دي وخرج من المكتب، وفيروز منهارة. قفلت المكالمة وزعلانة على حال مهاب، بس هي للأسف مش قادرة تنسى ولا تسامح. السكرتيرة دخلت عليها. السكرتيرة: مدام أمل، أوضة الاجتماعات جاهزة والكل مستني حضرتك. فيروز: حاضر.

فيروز كان عندها اجتماع مع موظفين الشركة عشان يخلصوا شغل جديد وتتعرف على المهندسين اللي اشتغلوا في الشركة جديد. فيروز اليوم كان مرهق ليها عشان حملها وخلصت شغل ورجعت البيت تعبانة، والدادة فاطمة جمبها وعملتلها أكل وأخدت الدوا ونامت شوية ترتاح. نرجع لإسكندرية، عاصم قاعد مع أحمد في كافيه. أحمد: هتفضل زعلان مني كدا؟ عاصم: أه.

أحمد: كفاية ياعاصم زعل، مابيننا، أنا ندمان وعرفت غلطي، أنا عارف إني عملت كارثة بسبب تصرفي دا، بس كفاية زعل. عاصم بغضب: انت مش شايف عملت إيه؟ انت دمرت ليهم حياتهم وجاي بكل بساطة عاوزني ما أزعلش منك. انت مش شايف حالة مهاب عاملة إزاي وفيروز اللي مش عارفين راحت فين ولا حصل معاها إيه؟ أحمد بحزن: أنا والله ندمان، ومهاب مش عاوز يسمع مني حاجة ولا طايق يشوفني، وأنا بجد مش عارف أعمل إيه.

عاصم: خليك بعيد عنه يا أحمد أحسن ليك، عشان مهاب بحالته دي معتش عنده حاجة يخاف يخسرها. في أوضة فيروز اللي بينام فيها مهاب، نايم على السرير ومخنوق. وجده خبط ودخل ومهاب بصله وقعد احتراماً له. عبدالحميد قعد جمبه: تعالى في حضن جدكم. مهاب كأنه ما صدق

ونهار أوي وعيط جامد وبصوت: عاوزها ترجعلي بقى، أنا والله بحبها يا جدو، مش قادر أستحمل بعدها شهرين بحالهم، مش قادر بجد وهموت لو فضلت بعيدة كدا كتير، واااااه لو فضلت بعيدة للأبد ومش عارف أوصلها. عبدالحميد زعلان على حفيده، بس للأسف مش هيقدر يخلف وعده مع فيروز. عبدالحميد: إن شاء الله نلاقيها. مهاب بدعاء: يارب يا جدو، يارب. عبدالحميد: قوم يلا احلق دقنك دي. مهاب: لا يا جدو، هسيبها طويلة كدا.

عبدالحميد: بس هي مكانتش بتحبها طويلة كدا. مهاب ابتسم وافتكر لما فيروز كانت بتتخانق معاه عشان ما يسيبهاش طويلة. مهاب: بس هي مش موجودة عشان أقصرها، أنا هسيبها كدا لحد ما أشوفها. عبدالحميد بيكلم نفسه: ياترى هتشوفها إمتى يا مهاب؟ الأيام بتعدي وجه يوم فرح البنات، وكانوا زي الأميرات في فساتين الفرح. باسم أخد خلود من أبوها: مبروك يا قلبي. خلود: الله يبارك فيك يا حبيبي. وعاصم أخد شروق من

أبوها وباس إيديها ودماغها: وأخيراً بقيتي ليا. شروق بكسوف: أخيراً.

الكل فرحان بيهم وواقفين معاهم، والعرسان قعدوا مكانهم، وصافي جمب مهاب، ومرام ومي جمب مامتهم. مهاب واقف سرحان ومانع دموعه بالعافية وبيحاول يكون قوي لحد ما الحفلة تخلص. عبدالحميد واقف ماسك تليفونه ومشغل مكالمة الفيديو، وفيروز شايفة البنات بفستانهم الأبيض وفرحانة ليهم ودموعها على خدها إنها ما حضرتش معاهم فرحتهم، وإنها كمان اتحرمت من إن يكون ليها حفلة وتلبس الفستان الأبيض زي البنات. عبدالحميد حرك التليفون تجاه مهاب، اللي أول ما شافته، انهارت أكتر ومش مصدقة إن دا هو مهاب اللي كان بيهتم بنفسه ودلوقتي شكله اتغير ودقنه طولت كتير عن الأول. عبدالحميد قفل معاها المكالمة، وهي قعدت حزينة وزعلانة على اللي وصلتله. وقامت اتوضت وصلت ودعت ربها وقرأت قرآن ونامت.

الحفلة خلصت، والعرايس طلعوا غيروا هدومهن ولبسوا لبس خروج وركبوا العربيات واتحركوا للمطار عشان يبدأوا شهر العسل. مهاب ركب عربيته واتحرك للفيلا اللي كان مفروض يتجوز فيها هو وفيروز، وكانت كل التصاميم اللي كانوا متفقين عليها اتعملت والفيلا جاهزة، بس كانت كئيبة من غير حبيبته وروحه زي ما هو بيقول. مهاب قرر إنه ينام الليلة دي فيها، ودخل أوضة نومهم، وبيص في كل حاجة فيها وبيفتكر كلامها يوم ما كانوا هنا وبتقوله تصاميم الأوضة هتكون إزاي. مهاب نام على سريره وإيده تحت راسه وبيبص لفوق.

مهاب: المكان مش حلو من غيرك، ارجعيلي بقى، أنا بجد تعبان من بعدك ومحتاجك جمبي، سامحيني. مهاب دموعه نزلت بإنهمار. بعد أربع شهور، فيروز كانت في شهرها الخامس وتعبانة في حملها وبتابع شغلها من البيت لأنها مش قادرة تخرج. فيروز فرحانة إنها حامل في بنت. فيروز خرجت من الحمام ووقفت قدام المرايا وبتبص لبطنها اللي كبرت وبتكلم بنتها.

فيروز: هانت يا قلبي وتكوني معايا في وحدتي، أوعدك إني هحافظ عليكي ومش هسمح لأي مخلوق يوجعك، وهتكوني صاحبتي مش بس بنتي. اللاب رن وكان عبدالحميد ومهاب (الجد) كان عنده، وهي قعدت على السرير وفتحت المكالمة، وأول ما شافتهم دموعها نزلت. مهاب (الجد) : وحشتينا أوي. فيروز بدموع: وانتوا كمان أوي بجد. عبدالحميد: كدا كل ما نكلمك تعيطي. فيروز: غصب عني يا جدو، أصلكم وحشتوني أوي. مهاب (الجد)

: أنا وعبدالحميد قررنا نجيلك قبل ولادتك ونكون معاكي. فيروز بفرحة: بجد؟ عبدالحميد: أيوه يا حبيبتي. فيروز: ربنا يخليكم ليا يا رب. وسكتت شوية واتكلمت: طبعاً مش هوصيكم. مهاب (الجد) : حاضر، بس لحد إمتى؟ فيروز بدموع: مش قادرة يا جدو أنسى اللي حصل، ولا عارفة حتى أسامحه. فعشان خاطري ماتغصبوش عليا، أنا عارفة إني كدا غلط إني بمنعه إنه يعرف إنه هيكون عنده بنت بعد كام شهر، بس مش بإيدي. عبدالحميد بفرحة: هي بنت؟

فيروز ابتسمت: أيوه يا جدو. مهاب (الجد) : عاوزين نشوفها بقى. فيروز ضحكت: هانت ونشوفها كلنا. أخبار البنات إيه؟ عبدالحميد: الحمد لله تمام. فيروز: وعاملين إيه في حملهم؟ مهاب (الجد) ضحك: لسه في الشهر التالت ومطلعين عين باسم وعاصم. فيروز ابتسمت ودموعها نزلت إن جوزها مش معاها في أكتر وقت هي محتاجاه، وفي أكتر وقت المفروض يعيشوه سوا. عبدالحميد: فكرتي في إيه؟

فيروز بدموع: كان نفسي يكون معايا في الوقت دا، كان نفسي يعيش كل تفصيلة في حملي ويكون معايا وأنا راحة للدكتورة أتابع عندها، كان نفسي يكون جمب تعبي ويكون سندي. فيروز انهارت وفضلت تعيط كتير، وعبدالحميد ومهاب مش عارفين يعملوا إيه ولا يتصرفوا إزاي. عبدالحميد بحزن: اهدي يا بنتي بلاش تزعلي نفسك كدا. فيروز بدموع: غصب عني يا جدو والله. مهاب (الجد) : هو أصلاً غبي. فيروز بغضب: أيوه غبي ومش بيحاول يفهم الأول.

عبدالحميد ضحك: أهو لو سمعنا الوقتي دا تبقى مصيبة. فيروز ابتسمت: ولا يهمني. مهاب (الجد) : يا جامد انت. فضلوا يضحكوها شوية لحد ما هديت وخلصوا المكالمة وقاعدين محتارين. مهاب (الجد) : هنعمل إيه؟ عبدالحميد: مش عارف، بس الأهم إننا مانعملش حاجة هي مش عاوزاها. مهاب (الجد) : بس حرام كدا إنه ما يعرفش إنه هيكون عنده بنت. عبدالحميد بحزن: هو اللي عمل في نفسه كدا يا مهاب.

نيجي بقى لأوضة باسم وخلود، خلود مقضياها نوم وأكل 😂 وباسم على آخره منه. باسم بيصحيها: خلود اصحي. خلود بنوم: سبني نايمة. باسم: لا يلا قومي كفاية نوم، أنا مش بقعد معاكي ووحشتيني. خلود بنوم: هنام شوية وأصحى أقعد معاك. باسم بيأس: ما فيش فايدة فيكي. باسم خرج من الأوضة ونزل قعد مع أبوه وعمه ومع جده عبدالحميد ومهاب (الجد) ومهاب (الصغير) كان لسه بره. باسم نازل مضايق ومتعصب. سراج بيحاول ما يضحكش: مالك يا باسم؟ باسم بيبص

لأبوه وعارف إنه عاوز يضحك: اضحك يا بابا اضحك. سراج بضحك: شكلك يضحك، أعملك إيه؟ باسم قعد ومتعصب: كل حاجة نوم وأكل. أيمن بيضحك أوي: بنتي حبيبتي. باسم بصله بغضب: مااااشي يا عمي ماشي. وفاء جاتلهم: مالك يا حبيبي؟ باسم: تعالي يا ستي شوفي مرات ابنك اللي مقضياها نوم وأكل دي، دا أنا مش بتكلم معاها خالص. وفاء ضحكت: معلش يا حبيبي نعملك إيه بس، ما حملها جاي بنوم وأكل. باسم: انتي كمان بتضحكي عليا، ماشي يا ماما. عبدالحميد ومهاب

(الجد) بيضحكوا جامد. وشوية ومنال والبنات نزلوا وقعدوا معاهم. منال: استحملها يا باسم، عشان صدقني لو هرموناتها اتقلبت ضدك هتشوف أسود أيام حياتك. باسم مصدوم: نعممممم؟ الكل بيضحك على منظر باسم وانه مصدوم. وشوية ومهاب دخل. باسم شافه: تعالى دافع عني عشان شوية وهقتل نفسي. مهاب قعد جمبه: مالك؟ باسم: قاعدين يرخموا عليا. مهاب ابتسم: عشان بيحبوك بس يا حبيبي. باسم: واضح أوي.

مهاب ابتسم وجده مهاب عينه عليه وحزين عشانه وضحكته راحت، معدتش موجودة. عبدالحميد لمهاب (الصغير) : كنت فين من امبارح؟ مهاب (الصغير) : كنت في الفيلا بتاعتي. مهاب (الجد) : ليه تقعد لوحدك يا حبيبي؟ مهاب (الصغير) : أنا مش لوحدي يا جدو، أنا عايش مع ذكرياتي. مهاب وقف: أنا طالع أوضتي. مهاب (الصغير) طلع، والكل حزين عشانهم. مرام بضيق: ما ينساه بقى، ماهو عدى أربع شهور وما نعرفش عنها أي حاجة.

عبدالحميد بهدوء: يعني عشان مش عارفين مكانها ننساها يا مرام؟ مرام: يعني هنعمل إيه يا جدو؟ ما حضرتك وجدو مهاب بتحاولوا كل يوم ومهاب تعب من كتر ماهو بيدور عليها. باسم: لا يا مرام، مهاب عمره ما هيتعب ولا هييأس عشان مهاب بيحبها. مرام اضايقت من رد باسم، وهو بيبصلها وكأنه بيقولها: ما فيش فايدة فيكي. صافي بحزن: هي بجد وحشتني أوي. مي بدموع: وأنا كمان. مهاب (الجد) : ربنا يطمنا عليها إن شاء الله.

وهما قاعدين سوا، وصلت شروق وعاصم. شروق بمرح: أنا جيت يا أهل البيت. الكل سلم عليها وفرحان إنها هنا، وسلموا على عاصم. شروق قعدت جمب باسم: خلود فين يا باسم؟ باسم بغضب: الهانم نايمة فوق. شروق ضحكت: لسه نايمة؟ باسم: هي بتصحى أصلاً يا أختي. عاصم ضحك عليه: الله يكون في عونك والله. باسم: اسكت بدل ما آخد عين تجيبك الأرض. عاصم ضحك: الله أكبر منك. الكل بيضحك عليهم، وشروق عينها على جدها عبدالحميد، وهو فاهمها، واخدها المكتب.

عبدالحميد: لسه مخلصين معاها كلام دلوقتي. شروق: طب عاوزة أكلمها. عبدالحميد فتح اللاب ورن على فيروز، وهي كانت نايمة على السرير لأنها تعبانة، وردت عليهم بسرعة وفرحت بشروق. فيروز: حبيبة قلبي. شروق: وحشتيني أوي. فيروز بتعب: انتي كمان والله. شروق بقلق: مالك؟ فيروز: أنا كويسة بس شوية تعب بس عشان الحمل. شروق: ارتاحي يا حبيبتي، انتي قدامك قد إيه وتولدي؟ فيروز: أربع شهور إن شاء الله. شروق: ربنا يقومك بالسلامة يا قلبي.

فيروز: أنا وانتي وخلود يا رب يا حبيبتي. باسم دخل عليهم وهما بيتكلموا، وكالعادة فيروز قفلت الصوت. عبدالحميد: في حاجة يا حبيبي؟ باسم: عاصم عاوز شروق. شروق: حاضر. شروق خرجت وباسم قعد قدام جده وبيصله أوي. عبدالحميد: بتبصلي كدا ليه؟ باسم: مش هتقولي مخبي عننا إيه وليه شروق دخلت مع حضرتك المكتب لوحدكم؟ عبدالحميد: ما فيش يا باسم، كانت عاوزة تقولي حاجة. باسم: مش عارف ليه أنا مش قادر أصدقك يا جدو.

عبدالحميد بغضب: يعني أنا بكدب يا باسم؟ باسم بأسف: ما قصدتش والله يا جدو بس. عبدالحميد قاطعه: من غير بس، واتفضل اخرج ليهم. باسم خرج وزعل إن جده اضايق. فيروز فتحت الصوت: هو شاكك في حاجة؟ عبدالحميد: أيوه، من أول ما سافرتي أصلاً وهو حاسس إني أعرف مكانك. فيروز ابتسمت: كويس إنه لوحده اللي حاسس مش حد تاني. عبدالحميد ضحك: ماتقلقش. فيروز ابتسمت بحزن: مش قلقانة يا جدو. عبدالحميد: عشان خاطرنا كلنا خلي بالك من نفسك.

فيروز: حاضر يا جدو، معلش أنا هقفل لأني حاسة بتعب وعاوزة أنام. عبدالحميد: براحتك يا حبيبتي. فيروز قفلت ونامت على طول لأنها تعبانة أوي. شوية وسعد صاحب مهاب وصل، والكل رحب بيه. سعد: مهاب فين؟ باسم: في أوضته فوق، تعالى نطلعله. باسم وسعد طلعوا لمهاب وخبطوا عليه وكان نايم على السرير وفتح عينيه. مهاب: تعالوا. سعد: إيه يا حبيبي كنت نايم؟ مهاب قام قعد: لا كنت بس مريح شوية.

باسم وسعد قعدوا جمبه وعاوزين يخللوه يخرج من الحالة دي. سعد: ما تيجي نخرج. باسم: ياريت والله. مهاب: ماليش مزاج، اخرجوا انتوا. سعد: مهاب ما تعصبنيش. مهاب: اخرجوا انتوا بجد، أنا ماليش مزاج خالص. باسم بغضب ضربه بالمخدة: يلا قوم. مهاب بيبص للمخدة وبيص لباسم: انت قد الضربة دي؟ باسم ابتسم: أهم. مهاب بسرعة قام بيجري وراه، وباسم نازل جري، والكل مستغرب. عبدالحميد: في إيه؟ باسم بيجري: حد يمسكه والنبي. منال بضحك: هببت إيه؟

مهاب بغضب: ضربني بالمخدة. سراج بيضحك أوي: مع السلامة يا ابني. مهاب وقف وغصب عنه ضحك ومش قادر يبطل ضحك. مهاب: مش خايف على ابنك يا خالو، ولا إيه؟ سراج: هو اللي جابه لنفسه. باسم: متشكرين يا بابا. سراج ضحك، والكل فرحان بضحكة مهاب. وسعد مركز مع صافي ومهاب شاف وقرب منه وضربه على راسه من ورا: عينك يا حبيبي. سعد بألم: يخربيت إيدك يا شيخ. مهاب ضحك: اتلم. وهما واقفين كدا، نزلت خلود

وباسم أول ما شافها اتكلم: يافرَج الله، أخيراً صحيتي. خلود بغضب: تصدق إنك رخـم. مهاب ضحك: أحسن فرحان فيك. باسم: يارب أشوفك متمرمط كدا مع فيروز. الكل اتسغرب جملة باسم، حتى هو نفسه اتفاجئ، هو قال كدا إزاي؟ ومهاب بعد ما كان بيضحك، ضحكته اختفت. وباسم اضايق أوي من نفسه وقرب منه. باسم: أنا آسف يا صاحبي. مهاب بصله بحزن: انت فاكر إنك كدا بتدعي عليا، بالعكس دا انت كدا بتدعيلي ياباسم، بس ألاقيها الأول.

مهاب خرج وسابهم، والكل بيلوم باسم. بعد شهر، فيروز قاعدة في مكتبها في الشركة وباين عليها التعب خالص. صفوت (محامي الشركة) : حضرتك نزلت الشغل ليه النهارده وانتي تعبانة؟ فيروز: أنا كويسة بس حبيت أخلص شوية ورق بس. صفوت: طب اتفضلي ارجعي البيت وأنا هجيب الورق بنفسي يا مدام أمل. فيروز قامت من مكانها بتعب واضح عليها، وفجأة داخت وصفوت مسكها وهي بتتكلم بصعوبة. فيروز: اطلبلي الإسعاف بسرعة.

صفوت طلب الإسعاف، وفي ثواني كانوا عندهم، وفيروز اتنقلت المستشفى. وصفوت واقف قلقان عليها. وشوية والدكتور خرجله. صفوت بقلق: خير يا دكتور؟ الدكتور: حالتها مش مستقرة، وللأسف هنضطر نولدها. صفوت: بس على حسب علمي إنها في الشهر السابع. الدكتور: أيوه، ادعيلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...