البنات قرروا يقولوا لعبدالحميد عن الرحلة. وفي يوم كانوا قاعدين يفطروا ومهاب (الصغير) كان معاهم. شروق: جدو، كنا عاوزين ناخد رأي حضرتك في حاجة. عبدالحميد: ايه هي؟ خلود: حفلة الفان داي بتاعتنا اللي بتتعمل في آخر سنة في الجامعة هتتعمل في السخنة، وهتبقى مدتها أسبوع. يعني منها حفلة ومنها رحلة. عبدالحميد: أيوا وبعدين؟ فيروز باحترام: عاوزين نقول لحضرتك إننا نطلع الرحلة بعد إذن حضرتك طبعًا. عبدالحميد بيبص للبنات
اللي مستنين موافقته: طب ولو رفضت؟ شروق: بص ياعبده، الحفلة دي استحالة نضيعها عشان دي يعتبر حفلة تخرج صغيرة كدا، غير الحفلة الكبيرة اللي هتحضروها معانا. عبدالحميد: اممم، سيبوني أفكر. فيروز: بس ممكن ترد علينا بعد خمس دقايق. مهاب ضحك: هو هيلحق يفكر؟ وبعدين انتوا إزاي هتطلعوا لوحدكم؟ شروق: لوحدنا إيه بس، ما إحنا أصحابنا كلنا معانا والدكاترة كمان. خلود بصت لفيروز: وبعدين كفاية دكتور أحمد معانا. فيروز بصتلها بغضب.
مهاب اتضايق. باسم: والرحلة دي امتى؟ شروق: كمان أسبوع. سراج: وافق يابابا وسيبهم يغيروا جو. يمن: آه يابابا، واهي آخر سنة بقى ويحضروا اللي هما عاوزينه. عبدالحميد ملاحظ إن مهاب بيضايق لما بيجيب سيرة دكتور أحمد، وبدأ غيرته تبان. عبدالحميد: أنا موافق بس بشرط. البنات: إيه هو؟ عبدالحميد: باسم ومهاب يروحوا معاكم. مهاب فرح من جواه بس مبيّنش، وباسم إلى حد ما فرحان. عبدالحميد بص للشباب: ها رأيكم إيه؟
مهاب: معنديش مانع، وكمان ناخد صافي معانا تغير جو من المذاكرة شوية. عبدالحميد: تمام. البنات قاموا باسوا عبدالحميد وكانوا فرحانين. وفيروز راحت معاه الشركة. وشروق هتدفع اشتراك الرحلة ليهم كلهم. ومــهاب وباسم قاعدين في الڤيلا لسه. مهاب: ماسمعتش رأيك يعني لما جدو قال هنروح معاهم؟ باسم: هقول إيه يعني، ما إنت موافق وأكيد أنا هوافق. مهاب: يعني مش فرحان إنك هتكون معاها؟
باسم: لا مش فرحان. وبعدين عادي، أنا أقدر أقول مش رايح وكفاية إنت معاهم. مهاب وقف: عادي خالص، وماتقلقش عليها عشان وائل هياخد باله منها. باسم بغضب: مهااااااااب! مهاب اتحرك من قدامه: إيه وجعتك أوي؟ خليك كدا ياباسم لحد ما تخسرها. سلام، أنا رايح الشركة وهجيلك المعرض بعد ما أخلص. مهاب خرج وساب باسم قاعد مضايق. وسراج جه قعد جنبه. سراج: حبيب أبوه ماله؟ باسم ابتسم: أنا كويس يابابا. سراج: لا مش كويس ياباسم.
باسم: والله ياحبيبي أنا كويس أهو. سراج: بص ياباسم، أنا مش عاوزك تقولي مالك ولا تحكي، بس كل اللي هقوله ليك إنك ماتخسرش حاجة إنت بتحبها، لأن لو فات الأوان صدقني هتندم. سراج ساب ابنه ومشي. وباسم خرج واخد عربيته وراح المعرض. *** في ڤيلا مهاب العمري، صافي صحيت ونزلت تحت. ومــهاب (الجد) كان لسه ماراحش الشركة وقاعد بيشرب قهوته في مكتبه. وهي خبطت ودخلت وهو مستغرب. صافي: ممكن أتكلم معاك شوية؟ مهاب (الجد) : تتكلمي تقولي إيه؟
صافي كانت ماسكة كتب في إيديها: أنا عرفت من أبيه مهاب إن حضرتك بتحب الإنجليزي، عشان كدا في حاجة مش فهماها فممكن تفهمني؟ مهاب (الجد) قام وقف: أنا مش فاضي للعب العيال دا، أنا ورايا شغل...... واتحرك من جنبها بس حاسس إنه رده دا وحش، فدور وشه ليها تاني: بس ممكن لما أرجع أفهمك اللي واقف عليكي...... وسابها وخرج. وهي فرحت أوووووووووي. في شركة عبدالحميد هلال، فيروز وصلت وكان في اجتماع مهم والكل مشغول بشغله.
وخلاص جه وقت الاجتماع بس كان في أشخاص جديدة حاضرة الاجتماع. عبدالحميد قاعد على راس الترابيزة: النهاردة اجتماع مهم، وأحب أعرفكم بالمهندس محمد اللي هينضم لينا عشان المشروع الجديد، ومعانا كمان المحامي الشاطر عاصم. الكل رحب بيه. عبدالحميد: دلوقتي أنا عاوز شغل جد ومش عاوز إهمال. فيروز: كل حاجة هتكون جاهزة يافندم، أنا وفؤاد خلصنا دراسة الجدوى اللي حضرتك طلبتها. عبدالحميد: كدا تمام.
محمد: والتصاميم هتكون جاهزة في خلال يومين. عبدالحميد: تمام. بص لعاصم: وانت ياعاصم جهزلنا كل الورق عشان كل حاجة تمشي قانوني. عاصم: ماتقلقش حضرتك. عبدالحميد: تمام يا أساتذة، تقدروا تتفضلوا. وبص لفيروز: استني يافيروز. الكل خرج وفيروز قعدت: أيوا ياجدو. عبدالحميد: أنا مبسوط أوي بيكي في الشركة وشغلك حلوووو أوي بجد، وفرحان أكتر بيكي في وسطنا في العيلة وإنك أخدتي عالبنات وبقيتي واحدة مننا.
فيروز بفرحة: أنا فرحانة بجد إني بسمع الكلام دا. عبدالحميد: إنتي تستاهلي كل حاجة حلوة بجد. فيروز: ربنا يخليك لينا ياجدو. عبدالحميد: عاوزك إنتي والبنات تنزلوا تشتروا اللي هتحتاجوه في الرحلة. فيروز: لسه بدري ياجدو، دا لسه أسبوع كامل، المهم أخلص كل شغلي الأول قبل ما نسافر. عبدالحميد: أنا مش قلقان من الشغل والله، لأن فؤاد أنا واثق فيه جداً، رغم إنك إشطر منه بكتير، بس حقيقي بعتمد عليه.
فيروز: ماشي ياجدو، وأنا هظبط معاه كل حاجة عشان الأسبوع اللي هغيب فيه. عبدالحميد: ماشي يابنتي. فيروز: أنا هروح مكتبي بقى، عاوز مني حاجة؟ عبدالحميد: لا يابنتي اتفضلي، وخليهم يعملولي القهوة بتاعتي. فيروز: حاضر. *** نرجع لڤيلا مهاب العمري. ناني وريماس بنتها قاعدين. وصافي كانت نازلة من فوق وقالت تقعد معاهم. ناني: إنتي بقى في ثانوية عامة؟ صافي: أيوا يا طنط. ناني: وعلى كدا شاطرة بقى؟ صافي: بيقولوا.
ريماس: هو إنتي مانزلتيش مصر قبل كدا؟ صافي بتوتر: ها.... لا، كنت بنزل مع ماما بس في الإجازات. ريماس: امممم، أمال هي مانزلتش معاكي ليه المرة دي؟ صافي: عادي، أنا حبيت أكمل دراستي هنا لأن زهقت من هناك، ولما قررت أنزل أبيه مهاب هو اللي شجعني. ناني: أبيه مهاب؟ صافي: أيوا. ناني: إنتي بتقوليله يا أبيه؟ صافي: آه. ريماس: امممم، بس غريبة إنك شبه مامته أوي. صافي: عادي، مش خالتين.
ناني: بس الأغرب إنك شبهها حتى في الوَحمة اللي في رقبتك. صافي بتوتر: عادي.... عن إذنكم أنا هطلع الجنينة أذاكر شوية. صافي سابتهم وخرجت. وناني هتموت وتعرف إيه الصلة الحقيقية اللي تربطها بمهاب. شوية وفايز نزل. وأول ما نزل سأل عن صافي. ودا زاد فضول ناني أكتر وأكتر. فايز خرج لصافي الجنينة وقعد جمبها. فايز: حبيبة بابا بتعمل إيه؟ صافي: بذاكر شوية. فايز: ربنا يوفقك ياقلبي... أنا هروح الشغل، عاوزة مني حاجة قبل ما أخرج؟
صافي: لا يابابا تسلم. فايز: ماشي ياحبيبتي. فايز راح الشركة وصافي قعدت تذاكر شوية. نيجي شوية لضياء، قاعد في مكتبه في الشركة اللي في عمان، وسرحان. وبيرن على فيروز وهي مش بترد، بس فضل يرن كتير وهي ردت. فيروز بضيق: نعم ياضياء؟ ضياء: مش بتردي عليا ليه؟ فيروز: عادي، ماشفتش التليفون. ضياء: ياسلام. فيروز: أيوا. ولو سمحت قولي عاوز إيه عشان أنا في الشركة وورايا شغل. ضياء: إيه الطريقة اللي بتكلميني بيها دي؟
فيروز: عاوزاني أتكلم معاك إزاي؟ ضياء: إنتي نسيتي أنا مين بالنسبالك يافيروز؟ فيروز بوجع: عمري ما هنسى ياضياء إنك إنت اللي دمرتني، إنت الشخص الوحيد اللي حبيته من قلبي وعمري ما تمنيت غيرك وإنت وجعتني. عمري ما هنسى خيانتك ليا مع أي بنت، وعمري ما هسامحك على إنك ضيعتني وفقدتني عذريتي. ضياء: قولتلك كان غصب عني، ليه مش قادرة تسامحيني؟ فيروز بوجع ودموع: أسامحك على إيه؟
أسامحك إنك دمرت حياتي وبقيت بتتهرب مني لما بجيبلك سيرة إنك تكتب الكتاب؟ ضياء: أنا حقيقي مش فاضي. فيروز بقوة: يبقى تنساني وتبعد عن حياتي. أنا خلاص قررت أعيش حياتي لشغلي ودراستي وبس، هما دول أهم حاجة في حياتي. فيروز خلصت المكالمة وانهارت وفضلت تعيط. ما أخدتش بالها من اللي سمع كل الكلام اللي قالته. *** مهاب (الصغير) كان في شركة جده عبدالحميد وخبط ودخل مكتبه. عبدالحميد: حبيبي تعالى.
مهاب قعد: جيت أجيب لحضرتك التصاميم اللي طلبتها مني. عبدالحميد: تسلملي ياحبيبي، كان نفسي تكون معايا في الشركة بدل ما تكون مع مهاب، وبطلب منك تعملي تصاميم خاصة بيا وجدك مايعرفش. مهاب: عادي يا جدو، وحتى لو عرف ما يهمنيش، وحضرتك عارف كدا كويس. عبدالحميد: ماشي ياحبيبي. مهاب وقف: ماشي، أنا ماشي. عبدالحميد: رايح فين؟ مهاب اتنهد: هروح لباسم المعرض. عبدالحميد: ماشي، خلي بالك من نفسك. مهاب خرج من الشركة واخد عربيته وماشي.
نيجي لفيروز اللي قاعدة مضايقة ولسه بتعيط. ودخلت عليها هدى (بنت شغالة في الشؤون القانونية في الشركة) هدى: إيه يابنتي مانزلتيش الكافيه ليه؟ فيروز بتمسح دموعها: لا أبداً، مفيش. هدى لاحظت إنها بتعيط: في إيه مالك يافيروز؟ فيروز: مفيش، أنا كويسة. هدى قعدت جمبها: لا إنتي بتعيطي، مالك؟ فيروز: أبداً مفيش، حسيت بس بتعب شوية. هدى: طب يالا ننزل ناكل أي حاجة. فيروز نزلت مع هدى الكافيه.
وفؤاد كان قاعد تحت، بس لأول مرة ما يتكلمش مع فيروز. فيروز قربت منه: كدا تنزل تفطر من غيري؟ فؤاد: معلش. فيروز: طب ممكن نقعد معاك؟ فؤاد قام: أنا أصلاً خلصت فطار، فهطلع أنا وأقعدوا إنتوا. فؤاد طلع وسابهم. وللأسف هو اللي سمع فيروز وهي بتتكلم مع ضياء. قعد في مكتبه وبيكلم نفسه: معقول اللي سمعته دا؟ يارب، أنا حبيتها أوي، بس بجد أنا موجوع من اللي سمعته. بس اللي بان من كلامها إنه غصب عنها، يعني هو غدر بيها.
وحط إيده على دماغه: يارب، أنا مابقتش قادر أفكر ولا أعرف أعمل إيه، يارب حلها من عندك. فيروز خلصت فطار وطلعت تجيب ملف من فؤاد محتاجة تراجعه. وخبطت ودخلت. فؤاد بص لها: تعالي. فيروز: جيت آخد منك الملف اللي كنت بتجهزه عشان أراجعه. فؤاد: اقعدي نراجعه سوا. فيروز قعدت مع فؤاد وبدأوا يراجعوا الملف سوا، وفؤاد عمل كل اللي هي طلبته. فيروز: أنا هرجع مكتبي بقى. فؤاد: ماشي.
فيروز رجعت مكتبها وكان وراها شغل كتير، خلصته ورجعت مع عبدالحميد الڤيلا. نيجي لڤيلا مهاب العمري. مهاب (الجد) رجع من شغله وقاعدين يتغدوا. ومــهاب (الصغير) كان لسه بره عند باسم. صافي لجدها: هتذاكر معايا بعد الغدا؟ مهاب (الجد) : أيوا. فايز مستغرب إن أبوه وافق يقعد مع صافي، وبيـبص لبنته وهي بتطمنه بعنيها. واللي ملاحظ دا ناني وبدأت تقلق وأقسمت بينها وبين نفسها إنها لازم تعرف فيه إيه. خلصوا غدا خلاص ومهاب (الجد)
قاعد مع صافي. صافي: الله عليك يا جدو، أنا بجد فهمت. مهاب (الجد) بإستغراب: جدو؟ صافي بتوتر: أنا آسفة لو ضايقتكم. مهاب (الجد) بتنهيدة: لا هي مضايقانيش، بالعكس فرحتني، على الأقل حد قالها مش مهاب اللي مانعني أسمعها. صافي بهدوء: مش يمكن هو زعلان من حضرتك في حاجة؟ مهاب (الجد) اتنهد: مهاب من النوع اللي مش بينسى أي حاجة حصلت زمان، وأكتر حاجة تضايق إننا نخلي الماضي يسيطر علينا. صافي: حاول تقرب منهم. مهاب (الجد) بيبصلها
بإستغراب ووقف فجأة: هو أنا إيه خلاني أقولك كدا أصلاً؟ يلا كفاية عليكي كدا النهاردة. مهاب (الجد) سابها وطلع أوضته. وهي ابتسمت إن أول خطوة ليها مع جدها نجحت. مهاب (الصغير) قاعد مع باسم في مطعم 7sky بيتغدوا. مهاب (الصغير) : إنت عرفت المطعم دا منين؟ باسم: عرفته من البنات، جيت هنا معاهم يوم نجاحهم لما كانوا مع جدو. مهاب: آه، ماشي يا عم، مش ناوي بقى تريح قلبك؟ باسم: هو يعني قلبي كان اشتكالك؟
مهاب: من غير ما يشتكيلي، أنا حاسس بصاحبي. باسم بصله: مهاب، كل وانت ساكت. مهاب ضحك: هتفضل زي ما إنت. باسم: طب وبالنسبة ليك بقى؟ مهاب: أنا إيه؟ باسم: دا على أساس إنك ماوقعتش؟ مهاب بتوتر: ها.. أنا لا، وبعدين هقع في مين؟ باسم بخبث: وقعت في فيروزة مثلاً. مهاب بغضب: اسمها فيروز على فكرة. باسم ضحك: وكمان بتغير، لا دا إنت حالتك صعبة أوي. مهاب: وربنا لو ما بطلت رخامتك دي لهتنضرب.
باسم مش قادر يتكلم من الضحك وبياكل وهو ساكت ومهاب هاين عليه يقوم يقتله. عدا أسبوع. فيروز متفوقة في شغلها زي دراستها، وكل يوم خبرتها بتزيد. وبتحاول تتعامل مع فؤاد في الشغل وبس، عشان هي حاسة بحبه ليها وهي مش هتقبل إنه ياخدها وهو يستاهل أحسن منها. وعلى الرغم من إن فؤاد عرف كل حاجة، بس برضه بيحبها ومش عاوز يبعد عنها وبيحاول يقرب منها رغم بعدها عنه.
هدى بقى طلعت بتحب فؤاد أوي وهو مش حاسس بيها، أو بمعنى تاني هو حاسس بس مش شايف غير فيروز وبس. ضياء بيحاول يكلم فيروز من آخر مرة وهي مابتردش عليه نهائي. مهاب كل يوم بيروح ڤيلا عبدالحميد عشان يشوف فيروز بحجة إنه جاي يشوف جده، مع إنه كل يوم عنده في الشركة وجده أصلاً حاسس بيه. باسم لسه زي ما هو بعيد عن خلود، وهي أصلاً بتتجنبه خالص.
أما دكتور أحمد بقى فرحان أوي بالرحلة اللي هيطلعوها عشان هيقرب من فيروز فيها ويعترف بإعجابه وبحبه ليها. ناني قررت تقرب من فايز وتحاول تعرف صافي مين. ريماس بعد آخر مرة كلام مع مهاب وهي بتحاول تعيش وقتها من غير مهاب ولا من غير كلام مامتها. شروق لسه برضه سنجل زي ما هي. وصافي كل يوم بتقرب من جدها.
جه يوم الرحلة والشباب قرروا إنهم يروحوا كلهم في العربيات، بس البنات كان ليهم رأي تاني إنهم يركبوا في الأتوبيس مع أصحابهم عشان يحسوا بجو الرحلة. والشباب وافقوا بس هما هيكونوا في عربيتهم. في الأتوبيس، شروق قاعدة جنب فيروز وخلود قاعدة جنب صافي وفرحانين جداً وقاعدين يغنوا ويضحكوا. ودكتور أحمد كان معاهم في نفس الأتوبيس (الرحلة كانت تلات أتوبيسات، كل أتوبيس فيه مشرف خاص مع الدكاترة)
فيروز قاعدة جنب الشباك وسرحانة في الطريق ولابسة الهاند فري. وأحمد كل شوية يبص عليها. نروح شوية لڤيلا عبدالحميد. سراج قاعد في الجنينة ووفاء مراته بتعمله القهوة. وأيمن وليلى كانوا بره، وعبدالحميد في الشركة. وفاء حطت القهوة: القهوة ياحبيبي. سراج ابتسم: لسه حبيبك بعد العمر دا؟ وفاء بحب: طبعاً وهتفضل حبيبي لحد ما أموت. سراج: بعد الشر عنك. وفاء: طب إنت لسه بتحبني؟ سراج قرب منها: لسه بحبك زي أول يوم شفتك فيه.
وفاء مكسوفة من قربه: وأنا بحبك. سراج: مش كبرنا على الكسوف دا. وفاء ضربته بخفة في كتفه: لا أنا لسه صغيرة. سراج ضحك بصوته كله: وأنا بعشقك ياصغنن. عبدالحميد جه من وراهم: ياسلام لو ولادكم سمعوكم. سراج وقف: بابا. عبدالحميد ضحك: اتخضيت ليه؟ إنت عامل عاملة دي مراتك يا أهبل؟ وفاء ضحكت أوي وسراج بيبصلها: عجبتك أوي يا أختي. وفاء: بصراحة آه. عبدالحميد سابهم وداخل جوا بس بص لوفاء: والنبي حضريلي الغدا ياصغنن. وسابهم ودخل.
وفاء: عاجبك كدا؟ سراج ضحك: أحسن. وفاء: طب صبرك عليا بس. وفاء دخلت تجهز الغدا وسراج قاعد مكانه بيضحك على هزار أبوه مع وفاء. نرجع للرحلة بقى. خلاص وصلوا بس فيروز كانت نايمة وشروق بدأت تصحي فيها. فيروز: وصلنا ولا إيه؟ شروق: آه ياقلبي، يالا عشان ننزل. فيروز بدأت تفوق وكانت دايخة شوية. نزلوا من الأتوبيس ودكتور أحمد كان قريب منهم وملاحظ إنها دايخة، فقرب عليها. أحمد: فيروز إنتي كويسة؟ فيروز: أيوا. باسم ومهاب قربوا منهم.
باسم: يالا عشان ترتاحوا في أوضكم. شروق: حاضر. مهاب عينه على فيروز اللي ماشية دايخة، وخلاص هيغمى عليها. ولسه بتدخل الفندق اغمى عليها ومهاب جري عليها، بس أحمد كان أسبق منه وهو اللي سندها، ودا ضايق مهاب. أحمد بدأ يفوق فيها والكل حواليها وقلقانين عليها. وبعد شوية فاقت. شروق بعتاب: شفتي قلة أكلك عملت فيكي إيه؟ فيروز بتعب: يابنتي أنا كويسة، دي بس دوخة بسيطة من الطريق. أحمد كان ساندها وهي اتكسفت من كدا وعدلت نفسها.
وشروق سندتها. دخلوا وكل واحد عرف أوضته فين. وفيروز وشروق وخلود وصافي أخدوا جناح كبير ليهم هما الأربعة. وباسم ومهاب في أوضة لوحدهم بس مش جنبهم. اللي كان جنب أوضة البنات هو دكتور أحمد ووائل وعاصم ابن عم أحمد (فاكرين عاصم مين؟ ..... المحامي اللي كان حاضر الاجتماع في شركة عبدالحميد) كلهم ناموا من تعب الطريق. تاني يوم الصبح، البنات صحيت والشباب كمان. فيروز: يالا ننزل نفطر عشان أنا جعانة أوي. شروق: وأنا أووووي.
صافي: يارييييييت عشان أنا عصافير بطني بتصوصو. خلود ضحكت عليهم: طب يالا يامفاجيع ننزل ناكل. نزلوا واتقابلوا مع مهاب وباسم اللي كانوا حلوين أوي في لبسهم (كل واحد فيهم لابس كوتشي رياضي وتيشرت وشورت) مهاب: إحنا المفروض نعمل إيه النهاردة؟ شروق: النهاردة أول يوم هنقضيه عند حمام السباحة، عشان بكرة هتكون حفلة الفان داي. باسم: هي هتكون في الفندق هنا ولا فين؟ فيروز: لا دكتور أحمد قال إنها هتتعمل عالبحر.
مهاب: اممم، دكتور أحمد دا عارف كل حاجة. شروق ضحكت: جداً يامهاب، وأهم حاجة عنده إنه يعرف فيروز كل حاجة. مهاب بيبصلها بغضب وهي فرحانة إنها بتعانده. وباسم بيبص على خلود اللي سرحانة. أحمد ووائل وعاصم صحيوا وقربوا منهم. أحمد: صباح الخير. كلهم: صباح النور. أحمد: خلصتوا فطار ولا لسه؟ فيروز وشروق بياكلوا مش فاضيين يردوا عليه. وخلود ردت: حضرتك اللي إنت شايفه قدامك دا ما بيدلش إننا خلصنا أبداً. أحمد بيبص
على فيروز وشروق وضحك أوي: تصدقي عندك حق. فيروز بغضب: إنتوا بتبصوا لينا في أكلنا كمان؟ طب والله ما هكمل. مهاب بيبص على طبق الأكل بتاعها: دا على أساس إن الطبق لسه فيه حاجة عشان تكمليه. الكل ضحك عليهم، حتى فيروز ضحكت وهنا غمازاتها ظهرت أوي اللي بتجنن مهاب واللي بتخطف قلب أحمد. عاصم واقف ومركز مع شروق اللي مركزة في الأكل وبس. أحمد: طب يالا عشان نقعد عند حمام السباحة. الكل راح عند حمام السباحة.
وشروق وخلود وصافي عاوزين ينزلوا ولبسوا مايو إسلامي. مهاب قرب من فيروز: مش هتنزلي معاهم؟ فيروز: لا، مش هعرف أنزل. مهاب: ليه؟ فيروز: كدا مش هعرف أنزل وفيه شباب كتير هنا، وكمان هيبصوا علينا وعلى لبسنا. مهاب أعجب بكلامها أوي: براڤوا عليكي. البنات لبسوا ولسه هينزلوا مهاب منعهم. مهاب: مافيش نزول. صافي: ليه يا أبيه؟ مهاب: كدا مش هتنزلوا دلوقتي. شروق: ليه بس يامهاب؟
مهاب: أنا قولت لا، وبعدين تنزلوا إزاي والشباب كدا حواليكم ويبصوا على هدومكم وهي مبلولة. خلود: ما إحنا طول عمرنا بننزل عادي، إشمعنى الوقت؟ مهاب: أنا قولت اللي عندي ومش هتنزلوا. شروق بصت لفيروز ولمهاب: امم، أنا دلوقتي فهمت. مهاب: وربنا كلمة كمان وهوقعك في الماية. شروق ضحكت أوي عليه. صافي: طب إحنا عاوزين ننزل بقى. باسم: هنحجز ليكم حمام سباحة داخلي بالليل وتقدروا تنزلوا براحتكم.
فيروز: بس نكون بنات وبس، يعني حضراتكم مش هتكونوا موجودين. مهاب ابتسم: ماشي. دكتور أحمد قرب عليهم: إيه يابنات هتنزلوا الماية ولا لأ؟ فيروز: لا. دكتور أحمد: ليه؟ مهاب: كدا بالليل هينزلوا لوحدهم عشان ما يكونش فيه شباب. أحمد بتفهم: ماشي. عاصم قرب عليهم. وفيروز عارفاه: مش حضرتك أستاذ عاصم اللي كنت حاضر الاجتماع معانا في شركة جدو عبدالحميد؟ عاصم: أيوا، وأنا طلعت الرحلة دي لأني ابن عم أحمد. فيروز: آه، ماشي.
قضوا اليوم عند حمام السباحة وكانوا فرحانين واتصوروا صور سوا واتغدوا سوا. وعلى آخر اليوم طلعوا أوضهم. فيروز طلعت الجناح واتوضت وصلت فروضها والبنات صلوا برضه. في أوضة مهاب وباسم اتوضوا وصلوا. ومــهاب راح لجناح البنات. خبط وشروق فتحت له. شروق: تعالي يامهاب. مهاب دخل: يالا ننزل سوا كلنا نتعشى. خلود سمعت جملته: العشا جماعي ياميهو، إنت نسيت ولا إيه؟ العشا بيجمع كل اللي في الرحلة. مهاب بيدور بعينه على فيروز
وصافي لاحظت دا فحبت ترخم: بدور على مين بعيونك يا أبيه؟ شروق ردت: أكيد على اللي سرقت قلبه. مهاب بغضب: بت إنتي وهي، كلمة زيادة وهنسى إنكم بنات أصلاً. البنات ضحكوا عليه أوي وشروق قالتله إنها في البلكونة. فيروز واقفة في البلكونة بتبص على منظر البحر اللي قدامها. وفي البلكونة اللي جنبها خرج أحمد منها واتفاجئ بوجودها وشايفها واقفة سرحانة في جمال البحر. أحمد: يابخت البحر. فيروز فاقت من سرحانها وابتسمت: يابخته ليه؟
أحمد قرب من الحائط (حائط للنص فقط يعني اللي يقف في أي بلكونة منهم يقدر يشوف الشخص اللي قدامه كاملاً) اللي بيفصل ما بينهم: عشان سرحانة في جماله. فيروز ابتسمت ابتسامة بسيطة: هو جميل أوي وتحس إنك بتحكيله عن اللي جواك. أحمد بصوت كله حب: يابخته كمان مرة عشان بتحكيله عن أي حاجة جواك. فيروز ابتسمت بكسوف: كل الناس كدا على فكرة. أحمد: بس مش كل الناس زيك يافيروز.
فيروز حست بحب أحمد ليها وللأسف حكمت على نفسها إنها لا تستطيع أن تحب ولا تستاهل حب أحد. فيروز: أنا مش مختلفة عنهم يادكتور، كلنا بنكون محتاجين وقت لينا لوحدنا عشان نخرج كل اللي جوانا لو حتى بالسكون. أحمد: ممكن أقولك حاجة؟ فيروز حست إنه خلاص ممكن يعترف بحبه ليها وردت: لو الحاجة دي هتضايقني فبلاش. أحمد بإستغراب: إنتي ممكن تفتكري إني أقول حاجة تضايقك؟ فيروز بصتله: ما أقصدش كدا.
أحمد: ماشي، الحاجة اللي عاوز أقولها إن إعجابي بيكي بيزيد يوم عن يوم. فيروز: أتمنى إن إعجاب حضرتك بيا يكون على سبيل إن حضرتك الدكتور اللي عندي في الجامعة وأنا تلميذة عند حضرتك. وبس. أحمد رد بتلقائية: بس أنا إعجابي بيكي غير كدا. فيروز غمضت عينيها بحزن واضح بس اتكلمت بكل قوتها: أقسم لك إن أي بنت في مكاني هتكون فرحانة وهي بتسمع الكلام دا وخصوصاً من إنسان ذي حضرتك، لكن أنا لا. أحمد: ليه؟
فيروز بصتله: بلاش السؤال دا يادكتور، كل اللي عاوزة أقوله لحضرتك إنك تستاهل إنسانة أحسن مني بكتير جداً. فيروز كانت لسه هتدخل بس أحمد وقفها بجملتها: إنتي بتحبي حد؟ فيروز بصتله: أنا فعلاً حبيت وبندم إني حبيت في يوم، وقلبي مش هيقدر يحب تاني ولا حتى مسموح له إنه يحب. أحمد: ليه حكمتي عليه بكدا؟ وإنتي بتقولي إنك ندمانة يعني معنى كلامك إنك حبيتي شخص غلط. فيروز: عشان هو دا الحكم المناسب ليا، بعد إذنك أنا هدخل للبنات.
فيروز دخلت للبنات. وشروق بتدور على مهاب: مهاب لسه في البلكونة؟ فيروز بإستغراب: إيه اللي هيجيب مهاب هنا أصلاً؟ خلود: هو جه من شوية وبعد كدا دخل لبلكونة، بس ممكن يكون خرج وإحنا في الأوضة التانية بنلبس. فيروز: بس إزاي أنا مشفتوش؟ صافي: ممكن يكون رجع وما دخلش لأننا سيبناه ودخلنا نلبس. فيروز هزت دماغها بفهم ومستغربة. في أوضة مهاب وباسم، مهاب رجع الأوضة ومضايق أوي وباسم لاحظ دا. باسم: في إيه يا ابني مالك؟ مهاب: مفيش.
باسم: مافيش إزاي وإنت ناقص تطلع نار من ودانك، وبعدين مش إنت رحت لجناح البنات إيه اللي حصل؟ مهاب رد بدون وعي: أصل شفت فيروز واقفة في البلكونة واللي اسمه دكتور أحمد دا واقف جنبها في البلكونة التانية، واللي واضح من كلامه إنه بيحبها. باسم: ها إنت بتقول إيه؟ مهاب أخد باله من اللي قاله وسكت. باسم ضحك: والنبي تقول قولت إيه؟ إنت غيران يامهاب؟ مهاب بصله بغضب: وربي لو حد عرف حاجة ياباسم لهخنقك.
باسم: عيب عليك يامهاب، دا إنت أخويا مش ابن عمتي. مهاب اتنهد وبصله: ربنا يخليك ليا ياباسم يارب. باسم: يارب، بالنسبة إنك سمعتهم بيتكلموا، كان في حاجة تدل إنه بيحبها؟ مهاب: أنا حسيت بكلامه، بس أنا مشيت قبل ما يخلصوا كلامهم. باسم: طب اهدى بقى كدا ويالا ننزل نتعشى عشان إحنا وعدناهم إنهم هينزلوا حمام السباحة. مهاب: حاضر. باسم ومهاب خرجوا واخدوا البنات ونزلوا عشان العشا. والكل كان متجمع تحت.
عاصم عينه على شروق اللي بدأت تاخد بالها من نظراته ليها، وهو حس إنها لاحظت دا. مهاب اللي مركز مع فيروز وهي حست بدا، بس للأسف مش قادرة تمنع نفسها عنه لأن قلبها بدأ يدق له ودا مضايقها أوي. خلود بتتكلم مع وائل ودا مضايق باسم جداً. بالنسبة لصافي بقى، فهي مركزة في دراستها وبس ومش شاغلة بالها بالارتباط. أحمد مضايق أوي إن فيروز رافضة حبه وهو بيحبها جداً. مهاب خلص أكله وبص للبنات: يالا يابنات. أحمد بتساؤل: راحين فين؟
مهاب: إحنا وعدناهم إنهم ينزلوا حمام السباحة، وإحنا حجزنا حمام السباحة الداخلي عشان يكون خاص بيهم وما يكونش فيه شباب. أحمد: تمام، ماشي. مهاب وباسم أخدوا البنات ودخلوا حمام السباحة. مهاب: إحنا هنخرج ونسيبكم، وفيه مشرفة بنت هتيجي تكون معاكم عشان لو احتاجتوا حاجة. البنات مستعدية بس فيروز باين عليها القلق. ومــهاب قرب منها: قلقانة ليه؟ فيروز: عشان مش بعرف أعوم. مهاب ابتسم: ماتخافيش، العمق مش كبير. فيروز اتنهدت: الحمد لله.
مهاب وباسم خرجوا والبنات نزلوا الماية وفرحانين جداً واتصوروا صور تجمعهم سوا. وفيروز كانت من غير حجاب. نرجع لإسكندرية. ريماس قاعدة مع مامتها في الڤيلا. ريماس: مامي، هي فيها حاجة لو قولت لجدو مهاب ورحت لمهاب وللبنات السخنة؟ ناني: لا ياقلب مامي، ما فيهاش حاجة وجدك مش هيقولك لا. وهما بيتكلموا دخل مهاب (الجد) وريماس جريت عليه: جدو، ممكن طلب؟ مهاب (الجد) : أكيد. ريماس: كنت عاوزة أروح للبنات ولمهاب السخنة. مهاب (الجد)
: جهزي نفسك وأنا هخلي السواق يوديك. ريماس باسته وجريت على فوق تجهز نفسها. نرجع للسخنة. البنات خلصوا ولبسوا وطلعوا الجناح يغيروا هدومهم. وقرروا إنهم مش هينزلوا يسهروا تحت ويسهروا فوق ويشغلوا فيلم أجنبي رومانسي وطلبوا فشار. ومــهاب وباسم بعد شوية راحوا ليهم وصافي فتحت ورجعت قعدت مكانها. وكلهم مركزين في الفيلم. مهاب وباسم قعدوا وبيضحكوا على منظر البنات. واتفرجوا معاهم.
وفيه بعض المشاهد الرومانسية مابين البطل والبطلة والبنات كل واحدة فيهم بتتخيل الموقف. بس فيروز رغم تركيزها مع الفيلم، بس لما بيجي مشهد كدا بتدور وشها. ودا لاحظه مهاب. بعد ما الفيلم انتهى، فيروز ماكنتش تعرف أصلاً إن مهاب وباسم موجودين وهي كانت من غير حجاب. وبسرعة اختفت من قدامهم ودخلت الأوضة التانية ولبست حجابها واضايقت أوي من كدا. وشروق دخلتلها. شروق: إيه يابنتي؟ فيروز بغضب: إنتي معرفتنيش إنهم دخلوا ليه؟
شروق: والله يافيروز ما أخدت بالي خالص، هي صافي فتحت ليهم وإحنا كنا مركزين. فيروز: هما مالهمش الحق أصلاً يدخلوا غير لما يستأذنوا. شروق: صافي ماتعرفش والله، هي فتحت وجات قعدت على طول. فيروز اتنفست بصوت عالي. وصوتها كان عالي ومهاب وباسم سمعوه. باسم اتضايق شوية بس مهاب فرح جداً. باسم بضيق: هو إيه يعني حصل لكل دا؟ مهاب: هي عندها حق ياباسم؛ لأنها محجبة. باسم: ياحنين. مهاب ضربه بالمخدة في وشه: يخربيت أبو رخامتك ياشيخ.
بعد شوية فيروز خرجت وقعدت هي وشروق. مهاب: إحنا آسفين. فيروز بصتله وسكتت. باسم: ما قولنا آسفين بقى خلاص. فيروز غصب عنها ضحكت وغمازاتها بانت ومهاب ركز فيهم وهي اتكسفت أوي واضايقت. ومــهاب بصلها: آسف... وسابهم وخرج البلكونة. وبعد شوية شروق خرجت وراه. شروق: مالك؟ مهاب بصلها: شروق، والنبي مش عاوز أتكلم. شروق قربت منه: حبيتها؟
مهاب: مش عارف، بس أنا بفرح أوي لما بشوفها وبغير أوي لما أحمد بيتكلم معاها، وبفرح أوي من كلامها وأدبها واحترامها وحجابها. شروق: للأسف يامهاب، فيروز حكمت على نفسها بعدم الحب. مهاب بإستغراب: ليه؟! شروق: ماتسألنيش عشان مش هجاوبك، هي اللي تجاوب بس دا معتقدش. مهاب بعدم فهم: ليه؟ فهميني ياشروق. شروق بحزن: مش هقدر يامهاب وعمري ما هخون ثقة صاحبتي فيها. مهاب: هي بتحب؟ شروق بدموع وحزن على صاحبتها: ويا ريتها ما حبت.
شروق دخلت وسابت مهاب اللي مش قادر يفهم وكل اللي بيفكر فيه إزاي يقرب منها. بعد شوية دخلهم وسهروا مع بعض وكل واحد رجع مكانه. تاني يوم الصبح البنات كانت بتجهز للحفلة. وخلود لبست زي صحابها تيشرت لونه نبيتي ومكتوب عليه We did it (فعلناها) وسايبة شعرها ولابسة بنطلون جينز وكوتشي أبيض. وشروق لبست تبع كليتها تيشرت لونه سماوي ومكتوب عليه (mom and dad, I did it) ماما وبابا لقد فعلتها ولبست بنطلون جينز وكوتشي أبيض.
وفيروز عشان حجابها لبست دريس بنفس لون تيشرت الحفلة وعليه نفس الجملة ولبست حجاب أبيض وكانت شبه السندريلا، وخصوصاً إن الدريس من فوق ضيق ونازل بوسع ولبست كوتشي أبيض. مهاب وباسم لبسوا تيشرتات وعليها شورت والكوتشي لونه أبيض. وصافي لبست تيشرت وبنطلون وكوتشي أبيض. مهاب أول ما شاف فيروز سرح في جمالها وحجابها ولبسها وكل حاجة فيها وفرح أوي إن مافيش أي ميك أب على وشها.
الحفلة ابتدت والبنات اتصوروا كلهم والشباب كمان أخدوا صورة جماعية كلهم. وأحمد طلب من شروق وفيروز يتصوروا سوا وعاصم كمان، بس فيروز عملت مسافة عشان ما يبقوش قريبين أوي منهم في الصورة. مهاب قرب من فيروز: ممكن نتصور سوا زي ما اتصورت مع خلود وشروق وصافي؟ فيروز بإحترام: حضرتك اتصورت معاهم عشان صافي أختك وخلود وشروق ولاد أخوالك، لكن مافيش أي صلة بيني وبينك عشان نتصور. مهاب رغم إنه زعل بس قلبه فرحان من ردها: آسف.
مهاب اتحرج وسابهم ومشي وهي حست إنه اتضايق بس ما اهتمتش وكملت حفلتها عادي خالص. أحمد جه وقف جمبها وبيكلمها بس وهو باصص بعيد: مش هقبل إنك ترفضي حبي. فيروز استغربت كلامه وبصتله: وأنا قولت لحضرتك إنك تستاهل الأحسن مني. أحمد بصلها: وأنا مش عاوز غيرك إنتي. فيروز: بعد إذن حضرتك يادكتور بطلب من حضرتك بلاش كلام في الموضوع دا تاني. فيروز مشيت من جنبه.
وشروق سمعت كل الحوار وزعلانة أوي على صاحبتها اللي حياتها بقت تعيسة بسبب واحد حقير. عاصم قرب منها: ليه باين عليكي زعلانة؟ شروق اتفاجأت بيه ومركز معاها: ها لا أبداً، مفيش. عاصم: أنا اسمي عاصم وإنتي؟ شروق: افتكر إن حضرتك عرفت اسمي قبل كدا. عاصم ابتسم: وفيها إيه لما تقوليه إنتي؟ شروق: امممم، عالعموم أنا اسمي شروق، وبعد إذنك عشان أصحابي عاوزيني. شروق اتحركت من قدامه وهو هيتجنن ويعرفها أكتر ويقرب من حياته.
نيجي بقى لخلود ووائل. وائل بيبص على باسم وبص لخلود: والله موتي هيكون بسببك. خلود ضحكت: سيبك منه. وائل: بس والله باين عليه بيحبك. خلود اتنهدت: وهيفرق إيه يا وائل وهو بيكابر وبيتعامل معايا وحش؟ وائل: مش يمكن عاوز يتأكد من مشاعره، بصي يا خلود أنا وافقت إن أساعدك عشان هو يعترف بحبه ليكي، وفاكرة قولتيلي إيه ساعتها؟ باك# لما وائل راح لخلود الڤيلا وقعدوا في الجنينة. خلود: وائل ممكن أطلب منك طلب؟ وائل: أكيد.
خلود: أنا عارفة إن ممكن اللي هطلبه صعب بالنسبالك بس غصب عني. وائل: قولي. خلود: أنا بحب باسم يا وائل، وإنت أكيد حبك ليا دا حب أصحاب مش أكتر، وصدقني هتلاقي الأحسن مني. وائل: تعرفي بقى إن كنت عارف، ولما شفته اتضايق وإنتي قاعدة معايا في الجامعة ساعتها حسيت إنه بيحبك، وعشان كدا رحتله المعرض. خلود بصدمة: يعني إنت جيت عشان تكشف حبه ليا؟
وائل: أيوا عشان إنتي زميلتي وأختي بجد، ومحبتش تكوني بتحبي من طرف واحد، وساعتها كنت عاوز أتأكد إنه ممكن يكون بيحبك كحبيبة ولا كأخت بس. خلود: أنا بجد مش عارفة أقولك إيه يا وائل. وائل: ماتقوليش حاجة، كل اللي عاوزه منك إننا نحاول نخليه يعترف بحبه ويبطل يكابر. خلود: أنا فعلاً كنت هطلب منك كدا. وائل: وأنا مستعد أساعدك، وإننا نفضل ممثلين عليه إني بحبك وإني هتخطب بعد التخرج.
وائل: شكراً أوووي إنك وافقت على كدا، أنا فعلاً حاسه بيكابر بس نفسي يعترف، وأنا مش هسيبه غير لما يحرم ويعترف. من فلاش باك# وائل: قولتي إنك مش هتسبيه غير لما يعترف، لكن كلامك دلوقتي بيحسسني إنك يئستي. خلود: غصب عني يا وائل بجد. وهما قاعدين يتكلموا، الـ DJ وقف فجأة وشاب مسك المايك واعترف بحبه لزميلته وهي قبلت الحب دا والكل فرحان ليهم وبيصفقولهم. والبنات مبهورين من مفاجأة الشاب للبنت.
وفيروز رغم انبهارها بس زعلت أوي عشان اتحرمت من لحظة حب ذي دي أو حد يحبها. مهاب شايف الحزن اللي في عينيها وعنده فضول يعرف أكتر عن حياتها. *** الحلقة خلصت. ترى إيه هيحصل في اللي جاي؟ إيه ردة فعل مهاب لما يعرف باللي حصل مع فيروز؟ هل هيفضل يحبها ولا لأ؟ ترى إيه فؤاد ناوي عليه وهيعرف فيروز إنه عرف ولا لأ؟ ترى إيه ممكن يحصل لما ريماس توصل عندهم؟ باسم هيعترف بحبه ولا هيفضل يكابر؟ أحمد هيفضل مصمم على حبه لفيروز ولا هيبعد؟
وياترى بعده هيكون بهدوء ولا هيعمل مصيبة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!